محمد الفرج
22-04-2007, 09:10 PM
.
.
.
اضاءة ، اسئلة ، تعميق ضئيل ..!
.
.
لا شيء يقاس !!
إن مسافة حب لا تخضع للبين ، ذاك تشرّب ، لكن لقداسة ما سيُآل إليه تبقى فاصلة لا تصهر ، لكن … لكن … لكن …
سبحان البحر إذا كانت فيه سفين ! هذا البحر إل لا يرقى له إلا عشق رباني تتقاطر منه ألوهة مولانا الحق ، أو فيما يروى بالفص العيسائي :" تتقاطر منه الأسماء الحسنى " …
فمن أنت ؟ سؤال لا يفتح أقفال معانيه سوى قلب نبي ممسوس بالورد الحق .
أنّا لفراشات العشق و إن مازجها من قلب بنفسجة الضوء مساس الكشف الأعلى أن ترقى لتعانق اسم بتول التفاح الملكوتي ؟ و هل قاربت الروح طهارة روح اخرى حتى تجتاز إلى روح طهارة كل الاشياء ؟
الباب الصامت و المسمار الصامت !! و أنا الصامت !!!! حتى أخجل من أن تغسلني ، فكل أناي أقل أقل أقل بأن يحلم بالتطهير الأدنى و " في غفلة " عن معنى التطهير ، أحتاج لتعميد بكل طهارات الإيمان و من بعدُ سأدرك أن لا أرقى إلا لطهارة من لامس اسماء إل تحنو حتى لأنين الباب مع المسمار !!
"ألا أن ثوبا خيط من ".... ، فما أتعبني بالعري من اللفظ فكيف وصولي للمعنى ؟!
وآآآآه لو أتعبني العشق ، القلب !! و آآآآه إن كنا نتعذب حباً حتى من كل نفاقات نكتبها في الزهراء ، فكيف بنا إن أحببنا حقا ؟!
العمر العمر !! ماذا لو عمّرنا ما خلق الله من الوقت بلا زهراء ، و إن ثانية و أقل أقل أقل بزهراء ؟!
أن تقرأ قلب الزهراء " حسين " ، بفناء حسين إلا من حب الزهراء ، بعيداً عن كل علاقة دمٍ ، وذلك حب يكفي لإمامة عشق في الخلق !!
وتلك يد الله الحق ، و الحق كمال لا يلتذ به ، اللذة غير المعشوق ، و تجليها غير المعشوق ، و الزهراء لا تغفر أن يشرك في العشق و تغفر مادون الشرك !!
فيا قلبي :
ما حبك و الزهراء بورد حتى يذبلْ
ما حبك و الزهراء بوِردٍ حتى يُقبلْ
حبك و الزهراء حب و كفى !! لا يتدنس بالأشباه إن قلّ و مازجه الصدق فكيف به إن ماثمة سعة تحويه !!
فقطّر بعض الحب الصادق ، أضيء القنديلْ ..!
دمتم في اللطف
.
.
اضاءة ، اسئلة ، تعميق ضئيل ..!
.
.
لا شيء يقاس !!
إن مسافة حب لا تخضع للبين ، ذاك تشرّب ، لكن لقداسة ما سيُآل إليه تبقى فاصلة لا تصهر ، لكن … لكن … لكن …
سبحان البحر إذا كانت فيه سفين ! هذا البحر إل لا يرقى له إلا عشق رباني تتقاطر منه ألوهة مولانا الحق ، أو فيما يروى بالفص العيسائي :" تتقاطر منه الأسماء الحسنى " …
فمن أنت ؟ سؤال لا يفتح أقفال معانيه سوى قلب نبي ممسوس بالورد الحق .
أنّا لفراشات العشق و إن مازجها من قلب بنفسجة الضوء مساس الكشف الأعلى أن ترقى لتعانق اسم بتول التفاح الملكوتي ؟ و هل قاربت الروح طهارة روح اخرى حتى تجتاز إلى روح طهارة كل الاشياء ؟
الباب الصامت و المسمار الصامت !! و أنا الصامت !!!! حتى أخجل من أن تغسلني ، فكل أناي أقل أقل أقل بأن يحلم بالتطهير الأدنى و " في غفلة " عن معنى التطهير ، أحتاج لتعميد بكل طهارات الإيمان و من بعدُ سأدرك أن لا أرقى إلا لطهارة من لامس اسماء إل تحنو حتى لأنين الباب مع المسمار !!
"ألا أن ثوبا خيط من ".... ، فما أتعبني بالعري من اللفظ فكيف وصولي للمعنى ؟!
وآآآآه لو أتعبني العشق ، القلب !! و آآآآه إن كنا نتعذب حباً حتى من كل نفاقات نكتبها في الزهراء ، فكيف بنا إن أحببنا حقا ؟!
العمر العمر !! ماذا لو عمّرنا ما خلق الله من الوقت بلا زهراء ، و إن ثانية و أقل أقل أقل بزهراء ؟!
أن تقرأ قلب الزهراء " حسين " ، بفناء حسين إلا من حب الزهراء ، بعيداً عن كل علاقة دمٍ ، وذلك حب يكفي لإمامة عشق في الخلق !!
وتلك يد الله الحق ، و الحق كمال لا يلتذ به ، اللذة غير المعشوق ، و تجليها غير المعشوق ، و الزهراء لا تغفر أن يشرك في العشق و تغفر مادون الشرك !!
فيا قلبي :
ما حبك و الزهراء بورد حتى يذبلْ
ما حبك و الزهراء بوِردٍ حتى يُقبلْ
حبك و الزهراء حب و كفى !! لا يتدنس بالأشباه إن قلّ و مازجه الصدق فكيف به إن ماثمة سعة تحويه !!
فقطّر بعض الحب الصادق ، أضيء القنديلْ ..!
دمتم في اللطف