مشاهدة النسخة كاملة : رحلة روحانية
أميرة الجنة
27-04-2007, 12:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني الأعزاء
سأخصص هذة الصفحة للحديث كل يوم أو متى ماسنحت لي الفرصة للحديث عن أحد المواضيع المتعلقة بالسلوك والوجدان وعلاقتنا مع الله عزوجل وما يقربنا إلى الله سبحانه وتعالى
أولا ..
الروحانية
الروحانية تنمو مع كل شخص مؤمن بحياة الآخرين ومؤمن بحياته الشخصية من الناحية الخلقية ومؤمن بالفطرة ونموة وبخلقه والذي خلقه والروحانية هي من القلب إلى القلب تراها حقيقه تتواجد في قلب كل شخص ذا شخصيه وتفكيريه وملمة بحياة كلها جمال في القلب وحب للآخرين من جميع الأشياء الروحانية.. وتبقى الروحانية ممزوجة بعبادة الله وعطاء كل ذي حق حقه...
الروحانية تكمن في قلب كل إنسان بصير بحياته وإيمانه بـ لله واليوم الأخر ومن الروحانيات المتواجدة في قلب الإنسان الكثير الكثير فهي منبع من منابع العطاء الرباني والعطاء الإلهي فعندما تذهب إلى الكعبة المشرفة وتصل إلى مشارفها تحس بأنك تعيش روحانية وقلب قد ينطق بها وبجمالها وبحقها وبها وتراه يبكي ويضحك بمشيئتك وبفطرتك ولكن تحريك رباني جميل يعبر عن مافي نفسك من إحساس جميل تشعر به ويشعر به كل من حولك...
وعند الوصول إلى مشارف كربلاء وزيارة الإمام الحسين يتجدد ذالك العشق الروحاني الرباني ويتجدد فيك حب الأيمان أنت تقول في نفسك أنا اشعر أني أطير وأريد البكاء وفي نفس الوقت أنا مسرورة وهذا هو جمال الروحانية الربانية الذي يسعد كل من حصل على شرف هذة الروحانية الجميلة...
اشعر وكأني أطير من الفرح عندما أقراء القران هذة العبارة قالتها أو سمعتها من بنت عمرها 8سنوات تقول عندما اقرآ القران اشعر بفرح عميق في داخلي وكأنني أطير من الفرح وأطير من جمال النفس وجمال الروحانية ألربانيه فلروح مكمنها القلب والقلب مكمنه الروح والروح من عند ربي... الله كم أنا مسرورة وأنا أحس بروحانية تدخل قلبي في كل وقت اصلي واذكر فيها ربي واذكر فيها نبيي واذكر فيها أوليائي وعترتي الله كم جميله الحياة التي أذكرك فيها وتدخل في نفسي طمئنيه كلها روحانية جميله تذكرني بأحلامي بدخول الجنة الله كم جميله حياة املك..فيها الروحانية..
اللهم ارزقنا زيارة ابي الاحرار
أميرة الجنة
27-04-2007, 12:17 AM
أتيتك ربي وما لي سواك
أتيت بشوقي لعلي أراك
فهذا فؤادي يناجيك رباً
وروحي تحلق بين سماك
أناظره نور عرش عظيم
وفيه يرفرف عز لواك
فها أنت ربي بجود وعطف
فكل كياني يريد لقاك
وللمصطفى أحمد فاض شوقي
بحق الإله الذي اصطفاك
فأنت وجيهي وأنت شفيعي
وهذي سماتك روحي فداك
فكن لي شفيعاً بيوم مريعٍ
فبعد الإله ألتجي لسواك
ويحنو فؤادي بقرب الغري
هناك علي يظئ سماك
فروحي تهيم بعشق حبا
ويطفي لهيب الهيام نداك
وبعد الرسول أراك وليي
فليس هناك علي علاك
وآل النبي هم عز فخري
عليهم صلاتك فيهم بهاك
حوتني ذنوبي وضاق فسيحي
وغفرانك الغر دوماً حواك
فملئ عيوني حنين إليك
فتون فؤادي بقى في هواك
من الاشعار الروحانية:
جـمال الـروح ذاك هو الجمالُ تـطيب بـه الـشمال والخِلالُ
ولا تُـغني إذا حـسنت وجـوه وفـي الأجـساد أرواح ثـقال
ولا الأخـلاق لـيس لها جذور مـن الايـمان تـوّجها الكمال
زهـور الـشمع فـاتنة ولـكن زهـور الروض ليس لها مثال
حـبال الـود بالإخلاص تقوى فـإن يـذهب فلن تقوى الحبال
حـذارِ مـن الجدال فكم صديق يـعـاديه إذا إحـتدم الـجدال
بأرض الخِصب إما شئت فازرع ولا تـجدي إذا زرعـت رمال
جـمال الـروح ذاك هو الجمال تـطيب بـه الـشمائل والخلال
ولأبي العتاهية :
سُـكـرُ الشَبابِ جُنونُ وَالـنـاسُ فَوقٌ iiوَدونُ
وَلِـلأُمـورِ ظُـهـورٌ تَـبـدو لَـنا iiوَظُنونُ
وَلِـلـزَمـانِ iiتَـثَـنٍّ كَـمـا تَثَنّى iiالغُصونُ
مِـنَ الـعُقولِ iiسُهولٌ مَـعـروفَـةٌ وَحُزونُ
فـيـهِنَّ رَطبٌ مُؤاتٍ مِـنـهُـنَّ كَزٌّ حَرونُ
لاأُعـمِـلُ الـظَنَّ إِلّا فـيـما تَسوغُ iiالظُنونَ
يـا مَـن تَمَجَّنَ iiمَهلاً قَـد طالَ مِنكَ iiالمُجونُ
هَـوَّنتَ عَسفَ iiاللَيالي هَـوَّنـتَ ما لا iiيَهونُ
يـا لَيتَ شِعري إِذا iiما دُفِـنـتَ كَـيفَ iiتَكونُ
لَـو قَد تُرِكتَ iiصَريعاً وَقَـد بَـكَـتكَ iiالعُيونُ
لَـقَـلَّ عَـنـكَ iiغَناءً دَمـعٌ عَـلَـيكَ iiهَتونُ
لا تَـأمَـنَـنَّ iiاللَيالي فَـكُـلُّـهُـنَّ iiخَـأونُ
إِنَّ الـقُـبـورَ iiسُجونٌ مـا مِـثـلُهُنَّ سُجونُ
كَـم في القُبورِ iiقُرونٌ مِـمَّـن مَضى iiوَقُرونُ
مـا فـي المَقابِرِ iiوَجهٌ عَـنِ التُرابِ iiمَصونُ
أَمّـا الـنُـفوسُ iiعَلَيها فَـلِـلـمَـنـايا iiدُيونُ
لا تَـدفَعُ المَوتَ iiعَمَّن حَلَّ الحُصونَ الحُصونُ
مـا لِـلـمَنايا iiسُكونٌ عَـنّـا وَنَـحنُ iiسُكونُ
أميرة الجنة
27-04-2007, 10:13 PM
أخي الكريم ملاذ
جزيل شكري أقدمه لك على ما جدت به من أشعار غاية في الروعة والجمال
وأتمنى أن تتابعوني فما زال هنالك الكثير ..
أميرة الجنة
27-04-2007, 10:29 PM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
شروط حضور القلب والالتذاذ بالعبادة والصلاة
يكتب السيد غرويان :
(( سئل الشيخ بهجت ذات مرة : يا سماحة الشيخ لقد مضى عمرنا ولكننا لم نشعر باللذة في عبادتنا , وخصوصا في صلاتنا , فما علينا ان نفعل كي نتذوق قليلا مما قاله ائمتنا المعصومين عليهم السلام ؟
فهز الشيخ راسه وقال : انه بلاء عام , والم نشعر به جميعا .
فقالوا : على اي حال ان المسالة نسبية ولها مراتب كثيرة , فالبعض ( مثل سماحتكم ) لهم مراتب رفيعة , والبعض مثلنا ليس لهم اي مرتبة , فما علينا ان نفعل ؟
فاجاب : ربما اتمنى ان اكون بمرتبتكم .
فقالوا : يا سماحة الشيخ , انها ليست مجاملة , انها حقيقة
فاجاب الشيخ بتواضع خاص : عمتك مثلك , وكان يقصد بهذا المثل انني مثلكم .
على اي حال , قال الشيخ بعد اصرار طويل :
ان الشعور باللذة في الصلاة يتطلب نوعين من المقدمات : النوع الاول : المقدما ت
الخارجة عن نطاق الصلاة , والنوع الثاني المقدمات في داخل اطار الصلاة . اما الامور التي يجب رعايتها قبل الصلاة ( خارج نطاقها ) فهي لا يرتكب الانسان الذنوب , ولا يلوث القلب بالمعاصي . فان المعصية تكدر صفاء الروح وتطفي نور القلب , واما الامور التي يجب مراعاتها في الصلاة فهي : ان يحيط الانسان نفسه بحاجز حديدي كي لا يدخل في حيطته احد الا الله . اي ان عليه ان يصرف فكره عن اي شي سوى الله , ولا يشغل باله باي شي سوى الله , واذا انشغل فكره بشي اخر بشكل لا ارادي , فانه عليه ان ينصرف عن ذكر ذلك الشي فور التفاته للامر )) .
ويقول اية الله قدس احد تلامذة الشيخ بهجت : (( سالت الشيخ يوما : ماذا افعل ليكثر حضور قلبي في الصلاة ؟ فطاطا الشيخ راسه متاملا , ثم رفع راسه وقال : نفط المدفئة قليل , فعرفت من كلامه انه يريد ان يقول : ان معرفتك وايمانك الباطني ضعيف , والا لا يمكن ان لا يحضر القلب والمعرفة حاضرة )).
ويقول اية الله محمد حسن الاحمدي الفقيه اليزدي : (( كثيرا ما يسالون الشيخ : ما علينا ان نفعل لننال حضور القلب في الصلاة ؟ فيصدر الشيخ تعليماته في هذا المجال فقد قال ذات مرة في هذا الصدد : عندما تستقبلون القبلة , وعند قراءة الحمد والسورة , انتهبوا الى معناهما كي يبقى الارتباط محفوظا )) .
ويقول الاستاذ خسروشاهي : (( سالو اية الله بهجت يوما : ما نفعل كي ننال حضور القلب في الصلاة ؟ فقال : من العوامل الرئيسية التي تسبب حضور القلب في الصلاة هي ان نسيطر على حواسنا الخمس ( الباصرة , السامعة و .... ) طوال اليوم لاننا يجب ان نهيا المقدمات الضرورية لتحصيل حضور القلب في الصلاة )).
وفي مكان اخر سال احد الاشخاص الشيخ : (( ما علينا ان نفعل لنزداد خشوعا في اطاعة اوامر الله , وخصوصا في الصلاة ؟
فقال الشيخ : توسلوا بالامام صاحب الزمان (عج) قبل الاقبال على الصلاة ثم اعملوا بالفريضة بتماميتها المطلقة )).
ويساله شخص اخر : ما علينا ان نفعل ليتمركز فكرنا ويحضر قلبنا في الصلاة , فيكتب الشيخ في جوابه : بسمه تعالى , في اللحظة التي تتوجهون فيها , انصرفوا باختياركم )).
أميرة الجنة
27-04-2007, 10:34 PM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
الدعاء
طريق من القلب إلى الله
في قلب كل واحد طريق إلى الله سبحانه و تعالى ، وباب يوصله إليه ، حتى أكثر البشر شقاءً ، وانحطاطاً وعصياناً فإنه في ساعات المحن والشدائد ، حين تضيق بوجهه الدنيا ، وتغلق جميع الأبواب وتسد كل الدروب بوجهه ، يهتز كل وجوده ، ثم يلتجيء إلى الله وهذه الحالة من الميول الفطرية الطبيعية المودعة في كيان الإنسان ، ولكن تسترها أحياناً ، حجب المعاصي وركام الذنوب ، ولكن في المحن والأزمات تنكشف هذه الحجب والستائر قليلاً ، ويتحرك ذلك الميل الفطري ويتدفق .
سُئل الإمام الصادق عليه السلام عن الله تعالى ، فقال للسائل : ( يا عبد الله .. هل ركبت سفينة قط ؟ قال : بلى . قال : فهل كسرت بك حيث لا سفينة تنجيك ولا سباحة تغنيك ؟ قال : بلى ، قال : فهل تعلق قلبك هناك أن شيء من الأشياء قادر أن يخلصك من ورطتك ؟ قال : بلى ، قال عليه السلام : فذاك الشيء هو الله تعالى ، القادر على الإنجاء حيث لا منجٍ ، وعلى الإغاثة حيث لا مغيث .
الانقطاع الاضطراري والانقطاع الاختياري
يمكن للإنسان أن يدعو الله تعالى في حالتين :
الأولى : حين تنقطع كل الأسباب ، وتغلق كل دروب الخلاص بوجـهه ويصبح مضطراً للالتجاء إلى الله سبحانه .
الثانية : حين تتعالى وتسمو روحه ، فسوف ينتزع نفسه ، ويقطعها عن كل الأسباب والوسائل بإرادته ، لا لأنه مضطر لذلك كالحالة الأولى .
ففي الحالة الأولى ، حالة الاضطرار وانقطاع الأسباب بنفسها ، يندفع الإنسان لله مقهوراً ولا يحتاج لدعوة خاصة ، ومن الواضح أن هذه الحالة لا تعد كمالاً للنفس الإنسانية ، ولكن الحالة الثانية كمال للنفس ، حيث يسمو الإنسان باختياره ، ويقطعها بإرادته عن كل الأسباب
أميرة الجنة
28-04-2007, 07:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
إني لأعجب لحال المؤمن ... فهو في حال وفاق دائم مع نفسه ... فلا أراه يحتاج إلى نظريات فرويد ....ولا اكتشافات ادلر ... ولا نصائح فرجينيا ساتير ...؟؟!!
فنجده مرتاح البال .. مستقر الحال ... قرير العين .....والبسمة تعلوا شفتيه ... والنور يشع من وجهه المؤمن .. سبحان الله ...
سبحان الله ...وسبحان منعم هذا المؤمن الراحه والسلوان ...
وهانحن نخوض ونفكر ونحلل ونستنتج أسباب الأمراض النفسيه ... وماعلاجها .. وكيف طرق تجنبها ... وما أعراضها ..
وهاهو المؤمن التقي ... يعلن لنا عدم حاجته لكل هذه الإكتشافات العظيمه في الطب النفسي ....
فلديه دستور الإكشتافات ... فليس له حاجه .. ((بعوار الراس))
ابحثوا ونقبوا واستخلصوا واستنتجوا علاج للأكتئاب ... والقلق ...والأرق ....
ولكن هل فكرتم قبل ان تقوموا بأبحاثكم .. ان تسألوا هذا المؤمن ... ماسبب تكبرك وترفعك عن علمنا ....؟؟!!!
حتما سيقول لكم ....
لدي جميع مصطلحات علمكم ... التي تسمونها بالأمراض النفسيه ... ولكن اجد لها مسميات اخرى ...
فالكبت ...اسمه تعفف ..**
والحرمان ....رياضه ...**
والإحساس بالذنب ...تقوى ..**
والخوف (وهو خوف من الله وحده ) عاصم من الزلل ..**
والمعاناة طريق الحكمة ..**
والحزن معرفه ..**
اما الشهوات فهي درجات سلم .... اصعد عليها بقمعها ...واعلوا عليها بكبحها ... إلى منازل الصفاء النفسي والقوة الروحيه ..**
والأرق ...مدد من الله لمزيد من الذكر ...**
اما الليلة التي لا أنام فيها ...فهي نعمة تستدعي الشكر وليست شكوى يبحث لها عن دواء منوم فقد صحا فيها إلى الفجر وقام الصلاة وتهجد لرب العالمين ..**
اما الندم فهي مناسبه حميده للرجوع إلى الحق والعودة إلى الله ..**
اما الامراض الجسديه .... فهي نعمة من الله ... لتكفير الذنوب والخطايا ..
وبعد هذا لانعجب ولا نتفكر بهذه النفس المؤمنه ...
أليست هي احق بأن تصف العلاج من ادلر والمسمى بفرويد وغيره ...؟؟
ضحكوا واستهزؤا به وقالوا ما لهذا الزاهد المتقشف .. قد عاف حياته وتعفف ..وان لجميع الامراض النفسيه قد سكنت قلبه ...؟!!
لم يعلموا ان لديه قلب متجدد بالطاعة والإيمان ... محب للرحمن ... وان كلمة لاإله إلا الله قد سكنت بين ضلوعه ... واعطته قلباً ...لايبلى ابدا ...يضل في تفكر وتدبر وعباده ...متجهزا ومتشوقا للقاء الخالق العظيم ... ومن ثم ترك هم وغم الدنيا لنا ...
اتعلمون ان اغلب القلوب المريضه والتي تحتاج إلى علاج هي اما قلوب خائفه ... او حاقده ... او حاسده ...او كارهه ...او نادمه ...او يائسه ..
والمؤمن لايسكن قلبه حقدا ولا حسد ولا يأس ... ولا غل ولا انتقام ....
هكذا طلب من ربه في كتابه الشافي للعباد ... ((القرآن ))
في القرآن وجد جميع الوصفات المثاليه لأمراض القلوب ...
وكل ظرف ينتابه يجد له مخرجا ...
يقول الدكتور : مصطفى محمود ..
المؤمن إذا مرض ولم يفلح الطب في علاجه ... قال في نفسه ...هو خير ...
وإذا احترقت زراعته من الجفاف ولم تنجح وسائله في تجنب الكارثه ...فهي خير ..وسوف يعوضه الله خيرا منها ...
وإذا فشل حبه ...قال في نفسه الحمدلله ...حب فاشل خير من زوجة فاشله ...
فإذا فشل زواجه ...قال في نفسه الحمدلله أخذت الشر وراحت ..والوحده خير لصاحبها من جليس السوء ...
وإذا افلست تجارته قال الحمدلله لعل الله قد علم ان الغنى سوف يفسدني ...وأن مكاسب الدنيا ستكون خسارة علىّ في الآخره ..
وإذا مات له عزيز ...قال الحمدلله ... فالله أولى بنا من انفسنا وهو الوحيد الذي يعلم متى تكون الزياده في أعمارنا خير لنا ....ومتى تكون شرا علينا ... سبحانه لايسأل عما يفعل ..
وشعاره دائما
(وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون )
وهو لايبكي على مافاته ولا يفرح فرح الغرور بما يأتيه ...مصداقا للآيه الكريمه ..
( ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في انفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكيلا تأسوا على مافاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لايحب كل مختال فخور )
عجبي منك ايها المؤمن ... فيضل قلبك متحصن بسلاح لاإله الا الله ...
ولسانك بقول ... سبحان الله ... والله اكبر ...
اما عيناك .. فتذرف الدمع لتغسل من قلبها الوسواس الذي حل والتهم قلوب الكثير من الناس ..
ينام وهو متأهب للقاء ربه ... ويصحوا ليقول الحمدلله الذي احيانا بعد ان اماتنا وإليه النشور ..
إن اختصموا لديه ...قال لهم اذكرو الله كثيرا ...
وإن اختلى بنفسه ... تدبر وتفكر بخلقه وبالكون من حوله ..
وإن ابتلي ... احسن الظن بالله ... وقال الحمدلله .. قدر الله وماشاء فعل ...
في الأخير ... يقال إذا عرف السبب بطل العجب .... الآن وبعد تأملي لهذه النفس المؤمنه ...زال عجبي ...
وماذا عنكم أحبتي ؟؟!!
همسه : نعلم جيدا ان هذا القرآن الكريم ماهو إلا إعجاز×إعجاز .... احدى اعجازاته ... إنك أيها المسلم ... إذا قرأت هذا القرآن وتدبرته جيدا ....وطبقت كل ماجاء به ... فإنك ستنعم بحياة هادئه .... وتكون إنسان مميز ... قادر على العطاء بلا حدود ...وأمثلة أصحاب الرسول رضوان الله عليهم كثيره ، الذين تمسكوا بقول الرسول ...وعلى رأسهم رسولنا الكريم صلوات الله عليه وآله وسلم وأهل بيته الطاهرين
عليهم السلام
أسألكم من صالح دعواتكم
ضوءُ شمعة
30-04-2007, 04:51 AM
ماهذا الموضوع يا أميرة الجنة
موضوع في غاية الروعة ويحمل بين طياته الكثير للنهله
نحن معكِ 00واصلي
أميرة الجنة
06-05-2007, 08:56 PM
اللهم صلّ على محمد وآل محمد
وعجل فرجهم يا كريم
بارك الله فيكم على هذا المرور الجميل أ خيه ضوء شمعه وجعله الله في ميزان حسناتكم..
ونسأل الله ان يوفقكم الى كل خير..
أميرة الجنة
06-05-2007, 09:00 PM
اللهم صلّ على محمد وآل محمد
وعجل فرجهم يا كريم
يا أصحاب الحاجات .. يا أهل الفِتن والابتلاءات .. يا أرباب المصائب والكُرُبات .. أُشهِد الله على حبِّكم فيه .. ثمَّ أهدي إليكم هذه الهمسات ..
الهمسة الأولى :
أيها المصاب الكسير .. أيها المهموم الحزين .. أيها المبتلى .. أبشر .. وأبشر .. ثم أبشر .. فإن الله قريبٌ منك .. يعلم مصابك وبلواك .. ويسمع دعائك ونجواك .. فأرسل له الشكوى .. وابعث إليه الدعوى .. ثم زيِّنها بمداد الدمع .. وأبرِقها عبر بريد الانكسار .. وانتظر الفَرَج .. فإنَّ رحمة الله قريبٌ من المضطرِّين .. وفَرَجه ليس ببعيدٍ عن الصادقين ..
الهمسة الثانية :
إن مع الشدة فَرَجاً .. ومع البلاء عافية .. وبعد المرض شفاءً .. ومع الضيق سعة .. وعند العسر يسراً .. فكيف تجزع ؟
أيها الإنسان صبراً إنَّ بعد العسر يسراً
كم رأينا اليوم حُرَّاً لم يكن بالأمس حُرَّاً
الهمسة الثالثة :
أوصيك بسجود الأسحار .. ودعاء العزيز الغفَّار .. ثم تذلّل بين يدي خالقك ومولاك .. الذي يملك كشف الضرِّ عنك .. وتفقَّد مواطن إجابة الدعاء واحرص عليها .. وستجد الفَرَج بإذن الله .. ( أمَّن يجيب المضطرَّ إذا دعاه ويكشف السوء ) ..
الهمسة الرابعة :
احرص على كثرة الصدقة .. فهي من أسباب الشفاء .. بإذن الله .. وقد قال النبي صلى الله عليه وآله سلم : ( داووا مرضاكم بالصدقة ) .. .. وكم من أناسٍ قد عافاهم الله بسبب صدقةٍ أخرجوها .. فلا تتردد في ذلك ..
الهمسة الخامسة :
عليك بذكر الله جلَّ وعلا .. فهو سلوة المنكوبين .. وأمان الخائفين .. وملاذ المنكوبين .. وأُنسُ المرضى والمصابين .. ( الذين ءامنوا وتطمئنُّ قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئنُّ القلوب ) ..
الهمسة السادسة :
اعلم أنَّ اختيار الله للعبد خيرٌ من اختيار العبد لنفسه .. والمنحة قد تأتي في ثوب محنة .. والبليَّة تعقبها عطيَّة .. والنبي صلى الله عليه وآله سلم يقول : ( ما يُصيبُ المسلم من نَصَبٍ و لا وَصَبٍ و لا همٍّ و لا حَزَنٍ ولا أَذىً و لا غَمٍّ ، حتّى الشوكة يُشاكُّها إلاّ كفَّرَ اللَّهُ بِها من خطاياهُ ) .. فياله من أجرٍ عظيم .. وثوابٍ جزيل قد أعده الله لأهل المِحن ِوالبلاء ..
الهمسة السابعة :
احمد الله عز وجل أن مصيبتك لم تكن في دينك .. فمصيبة الدين لا تعوَّض .. وحلاوة الإيمان لا تقدّر بثمن .. ولذة الطاعة لا يعدِلُها شيء .. فكم من أناسٍ قد تبدَّلت أحوالهم .. وتغيَّرت أمورهم .. بسبب فتنةٍ أو محنةٍ ألمَّت بهم ..
فلا تكن ممن تعصف بهم الأزمات .. وتموج بهم رياح الابتلاءات .. بل كن ثابتاً كالجبل .. راسخاً رسوخ البطل .. أسأل الله أن يُثبِّتني وإياك ..
الهمسة الثامنة :
كن متفائلاً .. ولا تصاحب المخذِّلين والمرجفين .. وابتعد عن المثبِّطين اليائسين .. وأشعِر نفسك بقرب الفَرَج .. ودنوِّ بزوغ الأمل ..
الهمسة التاسعة :
تذكر - وفقني الله وإياكم - أناساً قد ابتلاهم الله بمصائب أعظم مما أنت عليه .. ومِحن أقسى مما مرت بك .. واحمد الله تعالى أن خفّف مصيبتك .. ويسَّر بليَّتك .. ليمتحِنك ويختبِرك .. واحمده أن وفّقك لشكره على هذه المصيبة .. في حينِ أن غيرك يتسخَّط ويجزع ..
الهمسة العاشرة :
إذا منَّ الله عليك بزوال المحنة .. وذهاب المصيبة .. فاحمده سبحانه واشكره .. وأكثِر من ذلك .. فإنه سبحانه قادر على أن ينزِع عنك العافية مرة أخرى .. فأكثر من شكره .. وفقني الله وإياكم ..
ونسألكم الدعاء
ماء السماء
07-05-2007, 10:19 AM
رحلة جميلة يا أميرة الجنة
فيها من الروحانية الشيء الكثير
صدقيمني يا أميرة الجنة هذه الروحانيات تجعلنا نعيش في سعادة غامره , فقد اوجد الله لنا الصدقة دواء لجميع الأمراض وهو علاج غير مكلف
وجعل لنا الشكر لبلوغ العافية وهي مجرد بضع كلمات لا تأخذ من وقتنا الكثير
وجعل الله لنا الدعاء بوابة الرحمة فكيف لنا الامتناع عن دعائه
والصبر لنا سبيل الى بلوغ اليسر والخلاص من العسر
والكثير الكثير وبعد هذا نعيش في تعاسة
اعتقد اننا ابعد ما يكون عن الله فلنتقرب اليه بالدعاء والطاع ة والابتعاد عن المعاصي لنهنأ بحياتنا ويكون لها شعور روحاني مختلف
حنين الروح
07-05-2007, 04:36 PM
ماهذا الموضوع يا أميرة الجنة
موضوع في غاية الروعة ويحمل بين طياته الكثير للنهله
نحن معكِ 00واصلي
تحياتي .. حنونه
أميرة الجنة
07-05-2007, 06:47 PM
الاخ الكريم ماء السماء
بالفعل كلما تفضلت به عين الصواب فالدعاء والطاعة تقربنا كثيرا من الله ولكننا غافلون عن هذة الحقيقة , فهناك أشخاص يتعذرون بعدم وجود الوقت الكافي لهم لاداء بعض العبادات والطاعات فلو جلسنا بعد اداء الصلاة ساعة وأخذنا في قراءة الادعية والمناجاة فسنشعر بسعادة غامرة وتتجلى همومنا وأحزاننا ..
الاخت حنين الروح
مرور كريم وتابعيني لنبحر في هذة السفينة ..
أميرة الجنة
07-05-2007, 06:53 PM
لنكمل رحلتنا ونتذكر يوم القيامة وأهوال يوم القيامة ففي تذكره حصانة لنا جميعا ومحاسبة للنفس الانسانية التي غلب عليها حب الدنيا وشهواتها ..
وصف يوم الحشر.شعر
وقفت جميع مشاعري تتأمل ...وفمي عن النطق المبين معطل
ما كنت في حلم ولا في يقظة... بل كنت بين يديهما أتملمـــــــــل
أرنو إلى الأفق البعيد فماأرى ... إلا دخانا تائهـا يتجــــــــــــــول
وحشود أسئلة تجر ذيولها ... نحوي وباب الذهن عنها مقفـــــل
أحسست أن إرادتي مسلوبة ... وشعرت أن مخاوفـي تترهــــــل
وشعرت أني في القيامة واقف ... والناس في ساحاتها قد هرولوا
يسعون كالموج العنيف عيونهم ... مشدوهـة وعقولهـم لا تعقـــــل
والكون من حولي ضجيج مرعب ... والأرض من حولي امتداد مذهل
قد أخرجت أثقالها وتأهبـت ... للحشر وانكسر الرتاج المقـــــــــــــــفـل
والناس أمثال الفراش تقاطروا ... من كل صوب هاهنا وتــــــــــــكتلـوا
كل الجبال تحولت من حولهم ... عهنا وكل الشامخـات تزلـــــــــــــــزل
وجميع من حولي بما في نفسهم ... لاه فلا معـط ولا متفضـــــــــــــــــــــل
كل الخلائق في صعيد واحـد ... جمعت فسبحـان الذي لايغـــــــــــــــــــــفـل
وأقيم ميزان العدالـة بينهـم ... هـذا بـه يعلـو وذلك يـنـــــــــــــــــــــــــــــزل
وتجمعت كل البهائم بعضهـا ... يقتص من بعض وربـك أعـــــــــــــــــــــدل
حتى إذا فرغ الحساب وأنصفت ... من بعضها نزل القضاء الأمثـــــــــــــل
كوني ترابا يا بهائم .. عندهـا ... صاح الطغاة وبالأماني جلجـــــــــــــــلـوا
يا ليتنا كنـا ترابـا مثلهــا ... يا ليتنا عـن أصلنـا نتحــــــــــــــــــــــــــــول
هيهات لا تجدي الندامة بعدما ... نصب الصراط لكم وقام الفيصـــــــــل
ومضيت أقرأ في الوجوه حكاية ... إجمالهـا عنـد الذكي مفصـــــــــــل
ورأيت مالا كنت أحلم أن أرى ... حولي وقد كشف الستار المــــــسدل
هذا هو النمرود يندب حظـه ... والدمع مـن هول المصيبة يهطــــــــــــل
وهناك فرعون المألـه نفسـه ... يسعى بغـير بصيرة ويولـــــــــــــــــول
وهناك كسرى تـاه عند إيوانه ... مترنـح فـي سـيره متملمــــــــــــــــــل
وهناك قيصر نفسـه مكسورة ... وبقـلبـه ممـا يعانـي مرجــــــــــــــــــــل
وهنا ابو جهل يراجع نفسـه ... عينـاه توحـي أنـه يتـوســــــــــــــــــــــــل
يارب أرجعنا لنعمـل صالحـا ... غير الذي كنـا نقـول ونعــــــــــــــــــــمـل
هيهات قد طوي الكتاب ألم يكن ... فيكـم نـبي بالهدايـة مرســـــــــــــــــل
سبحان ربك هؤلاء جميعهـم ... كانـت لهـم دار هنـاك تبجـــــــــــــــــــــــل
لكنهم كفروا بمن أعطاهــم ... ملكـا وعاثوا في البـلاد وقتــــــــــــــــــــلـوا
ورموا بشرع الله خلف ظهورهم ... عزلوه عن حكم الزمان وعطلــــــــــوا
جمع الطغاة هنا وقد هانوا علـى ... ربـي وعـد المؤمـن المتبتــــــــــــــــــــل
وقفوا وآلاف الضحايا حولهـم ... فاليوم ينظر في الأمور ويبـــــــــــــــــــــطل
واليوم يسعـد مؤمـن بيقينـه ... واليوم يشقى الفاسق المتحلـــــــــــــــــــــــل
واليوم يمتد الصراط فمسـرع ... نحو النعيم وزاحف متمهــــــــــــــــــــــــــــل
ومحمل بالذنب زلـت رجلـه ... فهوى ونار جهنم تستقـــــــــــــــــــــــــــــــــــب ل
فأجلت طرفي ساعة فرأيت من ... أمر القيامة مايروع ويذهـــــــــــــــــــــــــل
هذا أب يسعى إلـيه وحيـده ... وبمقلته ترقب وتـوســـــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــل
أبتاه أرهقني المسـير وحاجـتي .. شيء يسير لايمض ويـــــــــــــــــــــــــــــثقل
شيء من الحسنات ينقذني وقـد ... خفت موازيني وفيك أؤمــــــــــــــــــــــــــــل
أنت الذي عودتني فيما مضـى ... بذلا ومثلك في المصائب يبــــــــــــــــــــــــــذل
وإزور وجه أبيه عنه مـرددا ... نفسي أحق بما تقول وأمـــــــــــــــــــــــــــــــثـل
ومضى كسيف البال يسأل نفسه ... ماذا جرى لأبي .. أهذا يعــــــــــــــــــــــــقل ؟
يتبع...
أميرة الجنة
13-05-2007, 07:07 PM
نكمل...
وبدت له بين الجموع حليلة ... كانت تفضله وكـان يفضــــــــل
وغدا يناديها رويدك زوجتي ... فأنا الحبيب وليس مثلك يجهل
ريحانتي أنسيت أيام الصبا ... أيام كنا من هوانـا ننهـــــــــل ؟
أنا من وهبتك في فؤادي منزل ... ماكان فيه لغير حبك منزل
شيء من الحسنات ينقذني وقد ... خفت موازيني وفيك أؤمـل
قالت له والهـم يشعـل قلبهـا ... لهبا وفي أحشائهـا يتغلغــــــل
عذرا فـأنت رفيق عمري إنمـا ... نفسي أحق بما تقول وأمثـل
ومضى كسيف البال حتى لاح في ... وسط الزحام خيال من لايبخل
أم رؤوم راح يركـض نحوهـا ... جذلا وهل بعد الأمومة مــــوئل ؟
حملته في أحشائهـا وتحملـت ... من أجل راحته الذي لايحمـل
أمـاه ياأمـاه مـدي لي يـدا ... فلكم بذلت إذا أتيتك أســـــــــــــأل
شيء من الحسنات ينقذني وقد ... خفت موازيني وفيـك أؤمـل
قالت له والدمع يغلب صـبرها ... نفسي أحق بما تقـول وأمثـل
ونقلت طرفي لحظة فرأيت مـا ... لاتستريح له النفـوس وتقبـل
بشر كأنهم الحوامل قد مشـوا ... مشيا ثقيـلا والمصيـبة أثقـــل
من هؤلاء ؟ فقال من يدري بهم : ... أهل الربا بئس المقام المخجـل
أكلوا الربا جهرا ولم يتورعـوا ... عن أكله ومشوا إليه وأرملـوا
ماصدهم عن أكلـه بطلانـه ... وكذاك باطل كـل قـوم يبطـــــــــــــــل
وأخذت ناحية أفكـر بالـذي ... يجري وأرسل ناظـري وأنقــــــــــــــل
ماذا أرى رجل يحيـط برأسـه ... طوق وفي رجليه قيـد محجـــــــــــل
من ذلك الرجل التعيس ؟ فقال لي ... من عنده خـبر يقـين ينقـــــــــل
هذا الذي خان العهود وعاش في ... دنياه يغتصب الحقوق ويأكـــــل
يسطوا على مال الضعيف وأرضه ... واليوم يجـني ماثـراه ويحمـل
الشبر في الدنيـا يقابلـه هنا ... سبع من الأرضين بئس المحمـــــــل
ورأيت قومـا يدعسون كأنـهم ... نمل وقد ذاقـوا الهوان وجللــــــــوا
من هؤلاء البائسـون أراهـم ... هانوا ومن كتب الكرامة أعقلــــــوا
فأجابني : هم كل مختـال لـه ... فيما مضى كـبر عليـه يعــــــــــــول
وذهلت عنهم حين أبصر ناظري ... رجل يساق الى الجحيم ويعتــل
ووراءه امرأة يحيـط بجيدهـا ... حبل يلف مـن الجحيـم ويفتــــــــــل
من ذلك الرجل الشقي وهذه ... تجـري علـى أعقابـه وتولـــــــــــول
هذا أبو لهب وزوجتـه الـتي ... كانت تجول على النـبي وتجهــــــــل
وأخذت ناحية فـلاح لناظـري ... روض وأزهـار ونـور مقبـــــــــــــل
غرف بطائنهـا الحريـر وتربها ... مسك بماء المكرمـات مبلــــــــــل
ونساؤهـا حور فوجه مشـرق ... كالشمس ساطعة وطرف أكحــــــل
أنهارهـا عسـل وخمـر لـذة ... للشاربـين وشربهـا لايثـــــــــــــــــمـل
وبناؤها من فضـة من فوقهـا ... ذهب وعند الله ماهو افــــــــــــضـل
أقـل من فيهـا نصيبا حظـه ... أضعاف دنيانا وربـك يجــــــــــــــــــزل
رأيت فيها الساكنين ربوعهـا ... نحو الجنان وفي المنازل أنزلــــوا
يتبع...
أميرة الجنة
13-05-2007, 07:09 PM
لنكمل...
على الأرائك يجلسون حديثهم ... مستبشرين بما رأوه وحصلـوا
يتذكرون حوادث الدنيا الـتي ... صمدوا لها وعلى الإله توكلـوا
طوبى لكم هذي منازلكم فمـا ... خابـت مساعي من يجد ويعمل
أجلت طرفي في الوجوه فـلاح لي ... وجه بدا وكأنما هـو مشعـل
وجه الرسول يشع نورا صادقـا ... قد جاء في حلل السعادة يغفل
ورأيت أصحاب الرسول وقد مضوا ... نحو الجنان وفي المنازل أنزلـوا
ورأيت مؤمن آل فرعون الـذي ... نبذوا .. وصفحة وجهه تتهلل
والكوثر الرقراق لاتسـأل فمـا ... مثلي يجيب وليس مثلي يُسأل
نهر كأن الـدر يجـري بينـه ... أو أنه النور الذي يتسلـــــــــسـل
سبحـان ربك هاهنا حصل الذي ... ماكان لولا فضل ربك يحصل
ورفعت طرفي لحظة فرأيت مـن ... لاشيء يشبهـه وليس يمثـل
نور تجلـى للخـلائـق كلهـا ... فتواضعـوا لجلالـه وتذللــــــــــــوا
وقعوا سجودا يلهجون بذكـره ... والكون بالصمت المهيب مكلل
سجدوا وأما المبطلون فحاولـوا ... أن يسجدوا لكنهم لم يفعلــــوا
وصحوت من حلمي ونفسي بالذي ... شاهدت مؤمنة وعيني تهمـل
وشعرت أن مظاهر الدنيا الـتي ... لهوى ..مظاهر نشوة لا تكمـل
وعلمت ان الله يمهـل عبــده ... عطفـا عليـه وأنـه لا يهمـــــــــــل
وهنا وقفت وفي فؤادي دوحـة ... تحنـو علي غصونهـا وتظــــــلـل
هي روضة الإيمان يجري نهرها ... عذبـا ويشدوا في رباها البلبل
نسألكم الدعاء
أميرة الجنة
25-05-2007, 09:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم وانصر وليهم
سلام قول من رب رحيم ...
من محاضرات الشيخ حبيب الكاضمي
كيف نصل الى النفس المطمئنة ؟؟؟...
قال تعالى: {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّة، ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً، فَادْخُلِي فِي عِبَادِي، وَادْخُلِي جَنَّتِي}.. سورة الفجر – ج 30.. إن سورة الفجر تنسب إلى الإمام الحسين (ع).. ويلاحظ ذلك أكثر من خلال التأمل في معنى الآيات الأخيرة من هذه السورة، وهذه الحقيقة لا تنافي عمومية وشمول هذه الآيات الشريفة.. وإنما الإمام الحسين (ع) هو الفرد الأكمل، والمصداق الأتم لهذه الآيات، ولذلك تسمى سورة الفجر بسورة الإمام الحسين (ع).
إن من الأمور الواضحة في القرآن الكريم، هو وصفه للنفوس على ثلاثة أصناف رئيسية وهي:
1. النفس الأمارة بالسوء: وهي النفس التي لم تخرج من فلك الشهوات والملذات، لدرجة أنها أصبحت أسيرة تلك الشهوات.. فما دامت هي أسيرة ذلك الفلك، فإنه من الطبيعي أن تأمر الإنسان بعمل ما يوافق شهواته.. وغالبا من يوافق الشهوات، لا بد وأن يصطدم في يوم من الأيام مع رغبة القانون (الشريعة).
2. النفس اللوامة: وهي النفس التي ما زالت في حالة تجاذب بين الهدى وبين الهوى، فهي تعيش حالة وسطية بين برزخ النفس الأمارة بالسوء، وبين النفس المطمئنة.. فتارة تخرج من جاذبية الشهوة والهوى، وتنطلق إلى الهدى والفلاح.. وتارة أخرى تضعف مقاومتها، فترجع إلى دائرة الشهوات.. فتراها ترجع إلى الله عز وجل، وتتذكر وقوعها في أجواء الرذيلة، فتتوب إلى الله، وتندم، وتلوم على ما صدر منها.. ثم تنسى، وترجع تارة أخرى إلى عالم الشهوات، لتعيش حالة أخرى من حالات الحسرة والندم، ثم الرجوع لله ... وهكذا!..
3. النفس المطمئنة: وهي آخر مراتب الكمال البشري، التي يصل إليها البشر من خلال تهذيب الروح، لإخراجها من عالم الأمارية إلى عالم اللوامية.. ومن ثم السعي للتشبه بتلك النفوس المطمئنة.
{يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ، ارْجِعِي}.. إن فعل الأمر (ارجعي) ملازم لهذه النفس.. أي أيتها النفس!.. أنت كنت عندي سابقا، وكنت قطعة من عالم الأنوار وعوالم القرب إلى الله، التي أنعم الله عليها وأنزلها إلى الأرض، والآن قد حان الوقت لأن ترجعي إلى ما كنت عليه.. فيجب علينا أن نعيش هذا الهاجس تجاه أنفسنا، أي أننا من الله عز وجل، وأننا راجعون إليه.. فلماذا إذن نلوث أنفسنا في هذه الأيام القصيرة؟.. {إنا لله وإنا إليه راجعون}.. فلماذا لا نحسب حساب الرجوع إلى الله عز وجل، ونكون بالمستوى الذي يريده المولى منا؟..
{ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً}.. حيث أن أصل الوجود هو بهاتين الكلمتين: أن نكون راضين عن الله عز وجل، وهي علاقة العبد مع ربه.. وأن يكون الله عز وجل راضيا عنا، وهي علاقة الله مع العبد.. وهذا هو الهدف من الخلقة لقوله تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا لعبدون}.. وهذه العبادة لها ثمرتان:
• ثمرة خلقية: وهي أن يكون العبد راضياً عن الله عز وجل.
• ثمرة خالقية: وهي أن يكون الله عز وجل راضياً على عبده.
لا بد لنا أن نعلم أن رضوان الله تعالى، ليس أمرا جزافيا بعيد المنال.. إنما الإنسان هو الذي بيده أن يرسم هذا الرضوان.. فأنت رضيت عن ربك وعبدته حق عبادته، فرضي الله عنك.. فإذن الرضوان الإلهي منشأه رضا العبد عن ربه، لأن هذا الرضا عن الله تعالى، يتبعك للعمل، وعملك يوجب أن يحقق رضوان الله عز وجل في حق نفسك.
{فَادْخُلِي فِي عِبَادِي، وَادْخُلِي جَنَّتِي}.. يتبين من هذه الآية أن جزاء هذه النفوس المطمئنة أمران: أولاً: الدخول في عباد الله، وهو عالم الأنس بالأرواح الطيبة، في جنة الخلد مع محمد وآل محمد صلوت الله عليهم أجمعين.. وثانياً: الدخول في جنة الله عز وجل، والتنعم بنعيمها.. ويتبين لنا من الجزاء الأول أن المؤمن لا يأنس إلا بالله، أو بمؤمن مثله.. فهو يأنس بالله عز وجل، لأنه مصدر النعيم المعنوي الذي لا حد له.. وأما إذا كان لا يمكنه الأنس بالله تعالى، وذلك لوجود حجاب من الحجب المعينة، فأنه لا ضير من الشكوى والأنس بالمؤمنين، لأنه (من شكا الى مؤمن، فكأنما شكا إلى الله عز وجل).. وذلك لأن المؤمنين هم ممثلو الله عز وجل في الأرض.. و(أما من شكا إلى غير مؤمن، فكأنما شكا الله عز وجل).
إن الغرض من المدار في الاطمئنان، والمدار في الأنس، والمدار في النعيم، هو تهذيب الروح، لإخراجها من عالم الأمارية إلى عالم اللوامية، وبعد ذلك السعي إلى التشبه بتلك النفوس المطمئنة، التي بلغت أعلى درجات الاطمئنان.
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
دمتم بتوفيق الرحمن وحفظه
.
.
بوركت هذه الانامل
لا زلنا نتابع
فاستمري لفائدتنا جميعا
vBulletin® v4.1.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir