المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير مصور حول قبر (مالك الأشتر)


ميثم توفيق
30-04-2007, 05:20 AM
بسم الله الرحمان الرحيم



وصلِّ اللهم على محمدٍ وآله الطاهرين


والعن أعداء محمد وآل محمد من الأولين والآخرين من الآن إلى قيام يوم الدين

{يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}

مالك الأشتر وماأدراك ما مالك الأشتر
شددنا الحب والشوق للقياه. وسار بنا الخطو إليه. هناك في تلك الأرض التي كانت لايسكنها غير الرمل والرياح. وما إن وصلنا حتى وجدناها أرضاً مأهولة بالسكان والمحلات التجارية، وصارت تلك الصحراء قرية تتنفس الحياة .

سرنا والشوق يقودنا لجنَّـته 000هنـــــــــــــــــــــــــــــــاك في منطقة تسمى (الجبل) في جمهورية مصر
وصلنا وإذا بنا وسط الجنَّة حقا.
قبره محفوفٌ بالنخيل والأشجار من هنا وهناك ورائحة الأشجار العطرة تسوِّر القبر.
لن أطيل عليكم ولكن، لابد من إنصاف هذا القائد الإسلامي العظيم بتعريفه وإظهار بعض مواقفه الشجاعة في وجه المارقين والناكثين والخارجين عن أميره وأمير المؤمنين أسد الله علي ابن أبي طالب (عليه السلام). وبعد ذلك سأترككم مع الصور اللتي ستحكي لكم عظمة ( السيد العجمي ) كما يسميه المصريون. وترجع سبب هذه التسمية نظرا لكونه غريباً أعجمياً عنهم أطللقوا عليه هذا الاسم كما ذكر لي أحد خدمة المقام .







مالك الأشتر
إنه مالك بن الحارث بن عبد يغوث النخعي
كنيته: أبو إبراهيم. ولقبه الأشتر ( لإصابته برموش عينيه )، وكبش العراق ( لأنّه المقدّم على جيش الإمام عليّ عليه السلام وحامل رايته)
ولد في اليمن في بني نخع، الذين انتقلوا إلى الكوفة بعد امتداد الإسلام، ثم توزّع أفراد نخع على مدن العراق. ورغم أن مالكاً أسلم على يدي رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، وحسن إسلامه، فإن شهرته تقوم على كونه كان قائداً لجيش الإمام، و حامل لوائه.
وصفه عارفوه فقالوا: كان فارساً مغواراً، مديد القامة، مهيب الطلعة. وكان عالماً، شاعراً، وكان سيد قومه بلا منازع..
أرسله أبوعبيدة الجرّاح إلى سعد بن أبي وقّاص، مع جماعةٍ، ليشدّ أزره في العراق.. وكان قد اشترك في موقعة اليرموك فأبلى فيها بلاءً حسناً. ثم انحاز بعد ذلك إلى جانب الإمام علي عليه السّلام، فوضع نفسه تحت تضرّفه.
اتّهمه خصومه بضلوعه في فتنة مقتل عثمان. وقد رافقها هرجٌ ومرجٌ شديدان. وبعد ذلك يُفاجأ مالكٌ بازدحام الناس على أميرالمؤمنين في داره، متهافتين على بيعته بجلبة وضوضاءٍ وإصرار. فيقول في نفسه:
ـ ما أبعد الليلة عن البارحة!.. لطالما كان هؤلاء يمنعونه من الخلافة، وبالقوة، ويحولون بينه وبينها!..
وينزل الإمام عليه السّلام على رغبة هؤلاء الناس الذين ضاقت بهم داره، وهم يتوسلون مستعطفين:
ـ و من لها غيرك با أبا الحسن ؟. اتق الله فينا!..
ـ الآن!..
ويفكر مالك الأشتر في هذا الأمر الطارئ مليّاً، وهو الذي يعرف صاحبه عليّاً عليه السّلام والمنطلق الذي يصدرُ عنه. إنه الذي لا تعدلُ الدنيا في عينيه « عفطة عنز » أو « جناح بعوضة » ما لم يُقم حقاً.. أو يُزهق باطلاً!
ولكن الرياح ـ في هذه الأيام ـ تجري بما لا تشتهي السفن:
فهذا طلحةُ والزبير يبايعان علياً عليه السّلام خليفةً، ثم لا يلبثان أن يخرجا من المدينة، لينضمّا إلى عائشة في وقعة الجمل.
وها هو ذا معاوية الرابض في الشام والياً منذ عشرين عاماً، يرفضُ أن تجتمع في بني هاشم النبوة والخلافة. وإذا أجمع المسلمون على ذلك، فشرط الإبقاء عليه والياً على الشام أولاً، والاقتصاص من قتلة عثمان ثانياً!..
ويزفر الأشتر زفرةً كاللهب.. حقاً إن الأجواءَ مدلهمّة الجنبات، تُنذر بشر مستطير!..
ويعزل الإمام علي عليه السّلام معاويةَ، فحرام إبقاؤه متحكماً في رقاب المسلمين وأموالهم وأعراضهم. ولكن العزل شيءٌ، والقدرة على تنفيذه شيء آخرُ.
وتقوم عائشة فتجيّش الجيوش!..
ويأبى معاوية مبايعة أميرالمؤمنين، ويمتنع بأهل الشام، وبالمال يصرفُه ذات اليمين وذات الشمال!
وتقرع طبول الحرب! فيعبّئ الإمام جنده. ويلاقي بهم جيوش أعدائه من أهل البصرة وغيرهم، وقد تقدّمتهم عائشة على جمل، فكانت حرب الجمل!.
وينضمّ طلحة والزبير صاحبا الرسول صلّى الله عليه وآله وسلم، إلى عائشة، ثم لا يلبث الزبير أن ينسحب من المعركة، وقد ذكّره الإمام علي عليه السّلام بقول الرسول صلّى الله عليه وآله وسلم، للزبير في إحدى المناسبات:
ـ « ستقاتله يوماً وأنت له ظالم! »
وتدور رحي المعركة..
فيهزُّ مالك الأشتر لواء الإمام عليه السّلام مدمدماً: الويل للناكثين!..
ويقتحم بمن خلفه قلب جيش العدو،.. وحول الجمل تتناثر أشلاء، وتسيلُ دماء! ولا تمتدّ يد لتمسك بخطام الجمل إلا وتُبتر، فتتناثر أكفٌّ ومعاصم تناثرَ أوراق الخريف في ريحٍ عاصف، ويرغي الجمل، ويُزبدُ، وعلى ظهره حرم رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، والناسُ يحوطونها من كل اتجاهٍ إحاطة السوار بالمعصم!..
ويتقدم مالك، وينتهي إلى عبدالله بن الزبير، ابن إخت عائشة، فيضربه بالسيف على رأسه، ويضربُهُ عبدالله ضربةً خفيفة، ويعتنق كل منهما خصمه، آخذا بخناقه، فيسقطان إلى الأرض يعتركان..
ويصيح ابن الزبير:
« اقتلوني ومالكاً، واقتلوا مالكاً معي! ».
ويحمل أصحابُ الإمام علي وعائشة فيخلّصونهما.
ولم يعلم أصحابُ عائشة أن الذي فاتهم هو الأشتر، إذ بهذا اللقلب كانوا يعرفونه.. ولو عرفوه أنه هو، لقتلوه!.
وتشتدُّ المعركةُ ضراوة، ولا تمتدّ يد لتأخُذَ بخطام الجمل إلا ويقتل صاحبها!..
وينادي علي عليه السّلام: أعقروا الجمل، فإنه إن عُقر تفرّقوا!..
فتتناولُ السيوف عرقوبَيه، فيخورُ، وينهار!..
ويتقدم محمد بن أبي بكر، أخو عائشة، فيحتملها إلى قبةٍ، ثم يشيعها الإمام علي عليه السّلام في هودجٍ، محفوظةً مكرمةً إلى بيتها.
وتدور الدائرة على أصحاب الجمل، وإذا بهم بين قتيل، أو جريح، أو مهزوم!.
ويعود الأشتر من موقعةِ الجمل، وله في إحراز النصر سهمٌ كبير!.
وهكذا، تسكن عاصفة موقعة الجمل، ولكن.. لتهبَّ بعدها عاصفة موقعة صفين! وها قد عبَّأ معاويةُ لهذه الحرب الجند، وجيّش الجيوش، واستعمل المال لمن يسيل لعابُه لمرأى المال، ووعد بالمناصب من لهم بها مطمع.. وتوعَّدَ أعداءهُ بجيشٍ جرّار أوّلُهُ في العراق وآخره في الشام. وقبل تصادُم الجيوش في ساحة الوغى، تثورُ بينه وبين الإمام علي عليه السّلام حربُ الرسائل.
لنستمع إلى واحدةٍ من رسائل الإمام علي عليه السّلام إلى معاوية بن أبي سفيان، فكلماتها نصالٌ قواتلُ!..
إلى معاوية!..
فأنا أبوحسنٍ قاتلُ جدك وأخيك شَدْخاً يوم بدر!.. وذلك السيفُ معي. وبذلك القلب ألقى عدوي، ما استبدلتُ ديناً، ولا استحدثتُ نبياً! وإني لعلى المنهاج الذي تركتموه طائعين، ودخلتم فيه مُكرَهين!..
وأمّا طلبُك إليَّ الشام، فإنّى لم أكن لأعطيك اليوم ما منعتُك أمس!..
وأما قولُك: « إن الحرب قد أكلت العرب الاّ حُشاشات أنفسٍ بقيت »..
ألا مَن أكله الحقُّ فإلى الجنَّة، ومن أكَلَهُ الباطلُ فإلى النار!.
وأما استواؤنا ( أي: تعادلنا ) في الحرب والرجال.. فلسْتَ بأمضى على الشك مني على اليقين.. وليس أهلُ الشام بأحرص على الدنيا، من أهل العراق على الآخرة.
وأما قولك: « إنّا بنو عبد مناف »، فكذلك نحن.. ولكن، ليس أميةُ كهاشمٍ، ولا حربٌ كعبدالمطّلب، ولا أبو سفيان كأبي طالب، ولا المهاجر كالطليق، ولا الصريحُ ( أي: ذو الحسب والأصل ) كاللصيق، ولا المُحقّ كالمبطل، ولا المؤمنُ كالمُدغِل.
ولبئس الخلفُ خلفٌ يتبع سلفاً هوى في نار جهنم.
وذكرتَ أنه ليس لي ولأصحابي عندك إلا السيف، فلقد أضحكت بعد استعبار!..
متى ألفيت بني عبدالمطلّب عن الأعداء ناكلين ( أي: هاربين )، وبالسيف مخوَّفين؟!
وأنا مُرْقِلٌ ( أي: زاحف ) نحوك في جحفلٍ من المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان. وقد صَحِبتْهم ذريّةٌ بدريّةٌ، وسيوفٌ هاشميةٌ، وقد عرَفَتْ مواقع نصالها في أخيك وخالك وجدِّك وأهلك، وما هي من الظالمين ببعيد!.. »
** ** **
ويلتقي الجيشان في صفين!..
ويُنظّم الإمام عليه السّلام جيشه، فيسند قيادة الخيّالة إلى مالك الأشتر، أما الرجّالة فعليهم عمار بن ياسر. وتبدأ المعركة بالمبارزة، يُقتلُ فيها الفارس.. وتتطور إلى مناوشاتٍ يُقتلُ فيها بضعُ عشراتٍ من الجنود.. وتنتهي بالتحاماتٍ، تتقصّف فيها رماح، وتتكسّر سيوفّ..
وتبلغ المعركة أوجَها « ليلة الهرير »: الأشتر في الميمنة، وعبدالله بن عباس في الميسرة، وفي القلب علي أميرالمؤمنين عليه السّلام.. وكانت ليلةً طحنت من الفرسان آلافاً!.. وقد بلغ فيها القتلُ والقتالُ ذُرويتهما. أما النتيجة فسجال، إذ لا منتصرٌ ولا منهزمٌ!.
ولا يقبل الأشتر ذلك، أو يرضى به، فيطلب إليه فرسان قبيلته بني مذحج، فيأتونه ملبّين.. ويصيح فيهم: « كيف ذلك ؟! وأنتم أبناءُ الحرب، وأصحابُ الغارات، وفتيانُ الصياح، وفرسان الطِراد، وحتوفُ الأقران! والَّذي نفسي بيده، ما من هؤلاء ( وأشار إلى أهل الشام) رجلٌ على مثل جناح بعوضةٍ من دِين! »
ويكرُّ.. ويكرون، فلم يقصد كتيبةً إلا كشفها ( أي: هزمها ) ولا جمعاً إلاّ حازه، وما زال ذلك دأبُه حتّى أوشك أن يصل إلى السرادق الذي فيه معاويةُ وعمرو بن العاص!.. ودعا معاوية بفرسه فركبها، يطلبُ لنفسه النجاة، ثم طأطأ برأسه قليلاً، يفكرُ، ولمح وزيرَه عمرو بن العاص يرميه بنظراتٍ حِداد، فيها من المعاني ما فيها!
فترجّل عن الفرس وعاد..
عند ذلك قال عمرو: اليوم صبر، وغداً فخر!..
وعند ارتفاع ضحى الجمعة، يترجّلُ الأشتر عن صهوة جواده، ويزحف بأصحابه نحو الأعداءِ زحفاً شاقاً، بطيئاً، وكأنه يخوض في غابةٍ من السلاح. فأهل الشام مستميتون دفاعاً. ويشجع الأشتر أصحابه بقوله: إزحفوا قيد هذا الرمح. ويتم له ذلك.
ثم يقول: إزحفوا قيد هذا القوس.
فإن فعلوا سألهم مثل ذلك!.
ويضيق مالك بذلك ذرعاً، وكذلك أصحابه يضيقون، إنّ حرباً بطيئة كهذه لَتُزلزل الأعصاب!. فيعتلي جواده، ويصيح بمن حوله:
ـ « من يشتري نفسه ويقاتل مع الأشتر ؟ »
فاجتمع له خلقٌ كثير، وسلَّم الراية لحيَّان النخعي، وصاح:
ـ « شدوا شدَّةً، فدىً لكم خالي وعمي.. تُرضون بها الربّ. وتعزّون بها الدِّين.
ثم نزل، وضرب وجه دابته، وقال لصاحب رايته: أقْدِم بها.
وحمل على القوم يقاتل كالأسد الهصور. فلمّا رأى الإمام عليٌّ عليه السّلام تقدّمَه أمدَّه بالرجال، فتقدم بهم، لا يثنيه شيء..
ولاح النصر إلى جانب علي عليه السّلام وأصحابه..
وبان الانكسار في معسكر أهل الشام، وارتسمت على وجوههم علائم الخذلان المبين!
وإذا بالمصاحف، يرفعها أهل الشام على أسنّة رماحهم، قائلين:
ـ هذا كتاب الله بيننا وبينكم!..
فتتوقف فئة من جيش الإمام عن القتال، يطلبون من الإمام وقف القتال، فكيف يقاتلون من يطالبهم بالاحتكام إلى القرآن، والنزول على أحكامه ؟!
فيجيبهم أميرالمؤمنين علي عليه السّلام: إنّها كلمةُ حق يُراد بها باطل.
ويأمرهم بمواصلة القتال حتى النصر أو الشهادة، وها هو الأشتر يوغلُ في صفوف الأعداء قُدُماً، فيمزقهم تمزيقاً، ويزيحهم عن مواقعهم، فيتراجعون القهقرى!
ويصرون على إيقاف القتال، وعلى دعوة الأشتر للكف عن متابعة الزّحف.
وينقسم عسكر الإمام، وتدُبُّ الفتنةُ بين صفوفه. فخيار الجند، وأكثرهم صلاةً، وأشدهم عبادةً، قد تمردوا على إمامهم، في أشد الساعات حرجاً..
فياله من جيش، كل فردٍ فيه قائد!
ولا يجدُ أميرالمؤمنين بُداً من الطلب إلى الأشتر بالعودة.
ويرسل إليه، أمام القوم، رسولاً يحمل إليه طلبه، بالعودةِ والكف عن متابعة الزحف. ويُفاجأ الأشتر بذلك. فيتباطأ!..
ثم يرسل له رسولاً آخر يقول له: « أقبل إليَّ فإنَّ الفتنة قد وقعت ».
ويرى الأشتر بأن مكيدة الأعداء قد انطلت على أصحابه، وإنها لفعلة عمرو بن العاص الداهية. فيقول للرسول الذي أنصت ينتظر جواباً:
ـ « ألا ترى إلى الفتح ؟! ألا ترى ماذا يلقون ؟!
وعندما علم بأن الإمام أصبح بين يدي المتمردين من جيشهِ كالرهينة، عاد إليه على عجلٍ. ويُقبلُ الأشتر، فإذا بالقوم مجتمعون حول الإمام..
وبعينين تقدحان شرراً، ينظر إلى هؤلاء الخارجين على أرادة إمامهم ورأيه، وقد فرضوا رأيهم عليه فرضاً، ويدورُ بينه وبينهم هذا الحوارُ الملتهب:
الأشتر: يا أهل العراق، يا أهل الذل والوهن.. أحِينَ علوتُم القوم، وظنوا أنكم لهم قاهرون رفعوا المصاحف يدعونكم إلى ما فيها.. وهم والله قد تركوا ما أمر الله به، فيها، وسنّة من أنزلت عليه، فأمهلوني فُواقاً ( وهي المدة ما بين حلب الناقة وحلبها ثانية. إنها في حدود الساعتين تقريباً )، فإنّي قد أحسست بالفتح!..
الخارجون: لا.
الأشتر: أمهلوني عَدْوَ الفرس، فإني قد طمعتُ بالنصر!.
الخارجون: إذن ندخل معك في خطيئتك.
الأشتر: خبّروني عنكم، متى كنتم محقين؟! أحين تقاتلون وخياركم يُقتَلون، فأنتم الآن إذا أمسكتم عن القتال مبطلون، أم أنتم الآن محقون وقتلاكم الذين لا تنكرون فضلهم، وهم خيرٌ منكم، في النار؟!
الخارجون: دعنا منك يا أشتر!. قاتلناهم لله، وندعُ قتالهم لله!
الأشتر: يا أصحاب الجباه السود!.. كنا نظنُّ صلاتكم زهادةً في الدنيا، وشوقاً إلى لقاء الله، فلا أرى مرادكم إلا الدنيا!.. ألا قبحاً يا أصحاب النيب الجلاّلة، ما أنتم برائين بعدها عزاً أبداً. فابعدوا كما بَعُد القوم الظالمون! ويغلظ لهم قولاً! فتثور ثائرتهم للاذع القول، وكأنه طعن المُدي!. فيسبّونه!.
ويضرب وجوه دوابهم.. ويضربون وجه دابته!.
ويتملئ صدر الإمام علي عليه السّلام غماً وهماً وهو يشهد رجاله ينقلبون عليه يتمردون. ويشفق من فتنةٍ تثور في عسكره، فتأتي على البقية الباقية منه.. إنّه لا يدري ماذا يفعل، وقد أُوقع في يده، فاعتراه حزن ثقيل مظلم، فلا رأي لمن لا يطاع!..
وكالبركان انفجر في وجوههم، وهو يتميز غيظاً وحنقاً:
ـ كُفُّوا!..
فكفوا!..
تُرى، هل دار في خَلَدِ أحدٍ من هؤلاء المتمردين على إمامهم، والخارجين عن طاعته بأنهم هم « الخوارج » المارقون، الذين قيل فيهم أنهم « كلاب أهل النار »؟!
ويتم التحكيم.. إنِ الحُكمُ إلا لله!
ويختار أهل الشام عمرو بن العاص ممثلاً لهم.
ويكون الإلحاح على الإمام علي عليه السّلام على القبول بأبي موسى الأشعري حَكَماً من طرفه.
وتُكتبُ بذلك صحيفةٌ، تهافتوا على التوقيع عليها، وعندما دُعي مالك الأشتر للتوقيع عليها، شاهداً، قال: لا صحبتني يميني، ولا نفعتني شمالي، إن خُطّ لي في هذه الصحيفة اسم على صلحٍ و موادعةٍ. أوَ لست على بينة من ضلال عدوي؟! أو لستم قد رأيتم الظفر؟!
ويبتسم أميرالمؤمنين ابتسامة إعجابٍ واعتزاز لقولٍ يصدر عن رجلٍ لا كالرجال العاديّين.
وكان بعد ذلك من أمر التحكيم ما كان!..
** ** **
ويعود كلٌ إلى بلده.
ويردّ الإمام علي عليه السّلام الأشتر عاملاً له على الجزيرة ( أي حاكماً على منطقة الجزيرة في الشام ) وبلغ الأشتر أن الضحاك بن قيس، وكان أميراً على جيش معاوية في صفين، سار يريد « حرّان »، فأقبل الأشتر إليه، ونازله مع جنوده في «مرج مرينا» وهو مكان بين حرّان والرقّة. وانهزم الضحاك وأصحابه!. فالنصر تحت راية الأشتر حيثما كان.
وطارد الأشتر الضحاك ومن معه، فحاصرهم في حرّان، وناداهم:
ـ ألا تنزلون أيها الثعالب الروّاغة.. الجُحر، الجُحْر ( ثقب في الأرض تأوي إليه الحشرات والحيات ) يا معاشر الضّباب! ( جمع ضب: دويبة صحراوية ماكرة )
ومضى، فمرّ بالرقة، فتحصنوا فيها. ثم تابع طريقة إلى قرقيسيا فتحصنوا.. فالأشتر، بالنسبة إليهم، سيفٌ من سيوفِ الله مسلول، لا يقوم أمامه شيء! وينصرف الأشتر بجنوده.
وإذا بكتاب من الإمام علي عليه السّلام يقول له فيه:
« إنّك ممن أستَظْهِرُ به على أقامة الدين، وأقمع به نخوة الإثم، وأسدُّ به ثغر المخوف، فاقدم عليَّ لننظر في ما ينبغي ».
ويتساءل الأشتر: ما الأمر ؟.
فيقال له: إن أهل مصر قد انتفضوا على محمد بن أبي بكر الذي ولاّه الإمام عليه السّلام عليهم، فقُتل.. وليس لهذه المهمة في مصر غيرك.
ويسرعُ الأشتر، ممتثلاً أمر الإمام علي عليه السّلام. إنّه سيفه في شديد الملمّات وعند الخطوب الصَعاب.
ويأمر الإمام علي عليه السّلام مالكاً بالتوجه إلى مصر، والياً على أهلها من قِبَله، ويُحمّله إليهم منه كتاباً:
« إني قد بعثت عليكم عبداً من عبادِ الله، لا ينام أيام الخوف، ولا ينكُلُ ( أي لا يتراجع ) عن الأعداء حذر الدوائر. من أشد عباد الله بأساً وأكرمهم حسباً. أضرّ على الفجّار، من حريق النار، وأبعدُ الناس من دنس وعار. وهو مالك بن الحارث الاشتر، فاسمعوا له وأطيعوا أمره في ما طابق الحق، فإنه سيف من سيوف الله ».
ولعمري، إنها لشهادةٌ من أميرالمؤمنين وسيد الوصيين عليه السّلام، في الأشتر، يلحق مجدُها وفخرُها وشرفها، النخعيين، وبني مذحج حتى قيام السَّاعة..
ويعهدُ أميرالمؤمنين عليه السّلام إلى الأشتر عهداً، يحفلُ به نهج البلاغة، وكُتبُ السير والمغازي، فلا يدع شاردة ولا واردة يستقيم بهما الحُكم، ويحتاجهما الحاكم، إلا ويأتي على ذكرهما، ويجدُ حكام الدنيا في عهد الإمام علي عليه السّلام للأشتر برنامج عملٍ، ودستور حكم ليس لهما من نظير. ويوجس معاوية خيفةً من الأشتر المتوجه إلى مصر، وكان معاوية بها طامعاً، فبعث إلى رجل من أهل الخراج، يثق به، قائلاً:
« إن الأشتر قد وُلّي مصر، فإن كفيتنيه لم آخذ منك خراجاً ما بقيتُ وبقيتَ، فاحتلْ بما قدرت عليه ».
فلما قدم الأشتر القلزم ( أطلالها اليوم قرب مدينة السويس ) أتاه الذي دسّه إليه معاويةُ قائلاً له:
أيها الأمير، هذا منزلٌ فيه طعام وعلف، وإني رجلٌ من أهل الخراج. فنزل به الأشتر.
وقُدّم للأشتر الطعامُ فتناول منه. ثم قُدّمت له شربةٌ من عسلٍ مسمومٍ، فلما شربها، استُشهد ـ رضوان الله عليه ـ لساعتِه..
وعندما علم معاوية بموت الأشتر قام في الناس خطيباً:
ـ أما بعد: فإنه كان لعلي بن أبي طالب يمينان:
قطعتُ إحداهما يوم صفين ( يعني: عمار بن ياسر )، وقطعتُ الأخرى اليوم ( يعني: مالك الأشتر ).
وقال في مناسبة ثانية حول هذا الأمر أيضاً:
ـ إنّ لله جنوداً من عسل! ( كنايةً عن مَكْرِه بدسّ السمّ في العسل، غدراً بالمؤمنين ).. فذهبَتْ مثلاً!
ولما بلغ الإمام علياً سلام الله عليه، شهادتُه، قال ـ وبصوته غصّة التياع ورنةُ حزن عميق:
ـ إنا لله، وإنا إليه راجعون! والحمدلله رب العالمين.
اللهم إني أحتسبُه عندك، فإن موته من مصائب الدهر..
رحم الله مالكاً، فلقد كان لي كما كنتُ لرسولِ الله.
ويدخل بعض أصحابه معزّين في الخَطْب الجلل، فيجدونه وقد استبدَّت به لوعةٌ ولهفةٌ مذهلتان، وهو يقول:
لله درّ مالك!. وما مالك!. لو كان جبلاً لكان فنداً ( أي: جبلاً عظيماً )، ولو كان صخراً لكان صلداً. على مثل مالك فْلتَبكِ البواكي، وهل موجود كمالِك ؟! لقد استكمل أيامه، ولاقى حِمامه، ونحن عنه راضون.. فرضي الله عنه، وضاعف له الثواب، وأحسن له المآب ».
فيقول الحاضرون ـ وفي عين كلٍّ منهم تترقرق دمعة حرّى: آمين..




http://www.c23c.com/uploads/2549d41207.jpg (http://www.c23c.com)

هذه زيارة القائد العظيم ( مالك الأشتر ) من داخل المقام



http://www.c23c.com/uploads/b4ce4089d7.jpg (http://www.c23c.com)

وهذه بوابة المقام الخارجية



http://www.c23c.com/uploads/f28acfbf93.jpg (http://www.c23c.com)

وهذا المدخل إلى بوابة المقام الداخلية حيث يظهر القبر من بعيد



http://www.c23c.com/uploads/047cde75de.jpg (http://www.c23c.com)

وهذه لوحة مكتوب عليها اسم صاحب المقام، مكانها فوق البوابة التي تحوي المقام




http://www.c23c.com/uploads/cc4a46b7c5.jpg (http://www.c23c.com)

بوابة المقام الداخلية وقبره الشريف كما هو ظاهر خلفها



http://www.c23c.com/uploads/64653fef91.jpg (http://www.c23c.com)

هذا هو قبره الشريف



http://www.c23c.com/uploads/53f7888419.jpg (http://www.c23c.com)

صورة أخرى تُظهر القبر الشريف




http://www.c23c.com/uploads/afec8b82fb.jpg (http://www.c23c.com)

هذه صورة أثناء قراءة مقطع الزيارة لهذا الليث الأشتري



http://www.c23c.com/uploads/61854e3deb.jpg (http://www.c23c.com)

بعد أن أزحنا ساتر القبر وجدنا عليه رخامة كما هي واضحة في الصورة منقوشٌ عليها اسمه وسنة وفاته



http://www.c23c.com/uploads/15ab9c9843.jpg (http://www.c23c.com)

هنا الإخوة يقرؤن ماهو منحوتٌ على القبر





http://www.c23c.com/uploads/dbb80a54a7.jpg (http://www.c23c.com)

بعد استكشاف ماهو مكتوب على القبر هذه الصورة تظهر تغطية القبر بوشاحه





http://www.c23c.com/uploads/140c669eaa.jpg (http://www.c23c.com)

صورة أخرى لتغطية القبر





http://www.c23c.com/uploads/4db332273a.jpg (http://www.c23c.com)

زاوية من زوايا المسجد الذي يحوي جسده الشريف حيث يظهر به الزخارف الإسلامية والآيات القرآنية المزركشة باللون الذهبي



http://www.c23c.com/uploads/036af4c793.jpg (http://www.c23c.com)

باطن القبة الجميل بزخرفته وثرياه



http://www.c23c.com/uploads/5da4df0b25.jpg (http://www.c23c.com)

وهذه صورة خارجية جانبية للمقام تظهر فيها القبة ومنارتان صغيرتنان في الزوايا




http://www.c23c.com/uploads/7524d6ddaf.jpg (http://www.c23c.com)

صورة أخرى جانبية للمقام تظهر باب المقام



http://www.c23c.com/uploads/98c42115aa.jpg (http://www.c23c.com)

هذا منظر للقبة من بعد وتظهر حولها الأشجار الجميلة المحيطة بها





هذا مقطع فيديو للمقام

http://www.c23c.com/download.php?filename=7049f58917.rar







نسألكم الدعاء

saboo7
30-04-2007, 05:41 AM
كل الشكر لكم مولانا ميثم على هذه التغطية
و سلام على مالك الاشتر يوم ولد و يوم مات و يوم يبعث حيا
مالك الذي قال في الامام علي عليه السلام انت مني بمنزلتي من النبي (ص)
رزقنا الله الزيارة

ضوءُ شمعة
30-04-2007, 07:08 AM
اللهم صلى على محمد وآل محمد

السلام عليكم ايها الشهداء الصابرون ورحمة الله وبركاته,السلام عليكم ايها الأتقياء الصالحون
السلام عليكم يا انصار الله,السلام عليكميا أنصار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تسليماً كثيرا
السلام عليكم يا انصار أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب عليه السلام, وانصار الأسلام واهله.


رحم الله والديكم على هذه النبذه
جزاكم الله خير الجزاء

قديحي
30-04-2007, 08:41 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هنيئا لكم هذه الزياره وجعلها الله في ميزان اعمالكم
بسبب ضيق الوقت لم أستطع القراءة واكتفيت بمطالعة الصور والتي من خلالها عشت لحظات روحانية جميلة
وعلى ما يبدو انكم ستكنونون السبب في زيارة البعض لمصر وبالتالي زيارة هذه القبر الشريف لهذا الصحابي الجليل
وهنا أخواني انتظر منكم الإذن بمشاركة زملائي لي هذه الصور وذلك بارسالها لهم بواسطة الإيميل ولكن لن يكون ذلك الا بموافقتكم قبلا
شكرا لك اخونا الكريم ميثم توفيق واهلا وسهلا بك

حروف مبعثرة
30-04-2007, 10:51 AM
تقرير رائع , رزقنا الله بمثل ما رزقكم
لا حرمنا الله هذه التقارير الرائعة

كليله
30-04-2007, 12:12 PM
كلمة شكر قليلة في حقك ميثم جزاك الله عنا من
مؤمن موال عارف بحق اصحاب امير المؤمنين
عليه السلام خير الجزاء انّها حقا معلومات عظيمه
وقيمه استمتعنا بمطالعتها وكأننا نزور مشهده رضوان
الله تعالى عليه فالسلام عليك يا يمين امير المؤمنين يامالك
يوم ولدت ويوم تموت ويوم تبعث حيّا ورزقنا الله شفاعتك .

ماء السماء
30-04-2007, 03:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تقرير كهذا لا يمكننا الخروج عنه الا وتركنا بعض الأحرف كإنطباع حسن
ميثم
هذه النوعية من المواضيع والتقارير نحن احوج الى وجودها بين صفحات هذا المنتدى فلا تبخل علينا
ونتمنى ان تتحدث عن هذه الرحلة الروحانية الى ضيافة احد خاصة الامام عليه عليه السلام وتحدث لنا عن مشاعركم وما صادفكم في تلك اللحظات التي عشتموها في روض الجنان

تحياتي

ميثم توفيق
30-04-2007, 05:12 PM
صبوح


أنا في خدمة الموالين مولانا





ضؤ شمعة

ورحم والديكِ أختي المؤمنة



قديحي

مرحبا بك أخي وكل مالدي من معلومات في خدمة كل من يريد أن يتعرف على مثل هذه المقامات في جمهورية مصر
أتمنى ذلك
وبالنسبة للإذن في نشر هذ التقرير بما يحويه من صور فأنت وكل من يريد نشره من أخوتي في إجازة وحل علما بأني لم أنشر هذا التقرير إلا في هذا المنتدى المبارك ومنتدى آخر ينتمي لقرية الدبابية (منتديات الممهدن)
وشكرا لك على ترحيبك الأخوي



حروف مبعثرة

هذا التقرير جميل بتفاعلكم أخي فلا حرمنا الله إياكم




كليلة
الشكر هو لك أخي لتفاعلك معي في ماهو بين يدينا دعنا نتواصل في تقاريري الأخرى




ماء السماء

أهلا بك أخي العزيز ومرحبا بك وبما كتب الإعجاب من اليراع الأخضر
ان شاء الله ستتواصل تقاريري الواحد يتلوا الآخر بإذن الله
وترقب تقريري التالي حول من قال فيه الإمام علي (ع):
(( محمد ابني من صلب أبي بكر))
هل عرفته؟

أبوعبدالله
30-04-2007, 11:41 PM
وما مالك!. لو كان جبلاً لكان فنداً ، ولو كان صخراً لكان صلداً. على مثل مالك فْلتَبكِ البواكي، وهل موجود كمالِك

الف الف شكر لك اخي ميثم على هذا المضوع الرائع
والف شكر ايضاً على اختيارك وثقتك بقديحيات لتضع تقريرك المميز هذا
لك منا كل التقدير وكل الإمتنان متمنين ان تتواصل هذه التقارير عن أصحاب سيدنا وأميرنا ومولانا الإمام علي سلام الله عليه
نحن بإنتظارك اخي الكريم وكلنا شوق الى تقريرك القادم
لك كل الشكر مقدما واهلا وسهلا بك أخ عزيز وعضو مميز

أبوعبدالله

أميرة الجنة
01-05-2007, 01:56 AM
موضوع مميز يستحق الوقوف عنده , فلقد أخدنا بشعاع نوره إلى هناك ..


بوركت هذه الأنامل المعطرة بأريج الولاء..

جـــــــزيت خيرا ً واثابك بالخير والعطاء..


دمتم برعاية الله ولا حرمنا الله من هذا العطاء الروحاني ..

ميثم توفيق
02-05-2007, 07:05 PM
أبو عبدالله


أهلا بمشرفنا العزيز ومرحبا بك وشكرا لتقبُّلي بينكم
وإن شاء الله نكون ممن يفيدون ويستفيدون منكم ومن باقي الأعضاء الكرام
سيكون تقريري التالي قريبا إان شاء الله عن القائد الإسلامي: محمد ابن أبي بكر
المكتشف قبره منذ زمن قصير
وبعده سأضع بين أيديكم مفاجئة
أقدمها لكم كهدية لدخولي هذا الصرح الثقافي الجميل
كونوا بالإنتظار





أميرة الجنة

وكيف لاتُأخذ بشعاع نوره القلوب وهو الأشتر النخعي سَاعِدُ أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب- عليه السلام- التي يبطش بها على الكفار والمنافقين
صاحب الهيبة والعظمة
والمقام العال


دمتم موفقين

سيد الخواتم
02-05-2007, 07:33 PM
السلام عليك يا ميثم
هل هناك مفاجأة أكبر من هذا التقرير العظيم الذي وضعت؟
اذا كم نحن سعداء بتواجدك وكم كلنا شوق لإنتظظار ما تجود به يمينك
وما يخطه يراعك
فلا تتأخر كثيرا فكلنا شوق لرؤية المفاجأة

ميثم توفيق
03-05-2007, 07:30 AM
سيد الخواتم

لدي الشيئ الكثير لكم أعزائي ولكن أسأل الله أن يوفقني ويسعفني الوقت كي أبرز مجوهاتي الثمينة لكم
ترقبوا وانتظروا
فأنا في خدمتكم

خسرانه
09-05-2007, 11:25 AM
شكرا لك أخي ميثم على هذا الموضوع الجميل وجعله الله في ميزان أعمالك

ميثم توفيق
21-05-2007, 02:37 PM
نظرا لانتهاء صلاحية الصور وضعت لكم التقرير كاملا مع الصور في برنامج للقراءة
تفضلوا وحملوه من هذه الوصلة


http://www.up.00op.com/download.php?id=JSD0OTZ2XP



وهذا رابط آخر على موقع (طق طق)

http://up.9q9q.net/up/index.php?f=OqLDdBBc8

سحر رباني
27-05-2007, 02:38 AM
سلامٌ عليكم
ميثم ..

تتحفنا بالجميل والمفيد والمميز بمشاركاتك..
جزاكَ الله خيراً ..وموفق

مودتي؛
سحرٌ رباني

ميثم توفيق
27-05-2007, 03:24 AM
http://www.shia4up.net/up2/b1b0f91a3b.jpg (http://www.shia4up.net)
هذه زيارة القائد العظيم ( مالك الأشتر ) من داخل المقام


http://www.shia4up.net/up2/8923b5019f.jpg (http://www.shia4up.net)
وهذه بوابة المقام الخارجية


http://www.shia4up.net/up2/bb590fbd01.jpg (http://www.shia4up.net)
وهذا المدخل إلى بوابة المقام الداخلية حيث يظهر القبر من بعيد



http://www.shia4up.net/up2/9d2e58ef3a.jpg (http://www.shia4up.net)
وهذه صورة خارجية جانبية للمقام تظهر فيها القبة ومنارتان صغيرتنان في الزوايا



http://www.shia4up.net/up2/5f4ba71673.jpg (http://www.shia4up.net)
صورة أخرى جانبية للمقام تظهر باب المقام



http://www.shia4up.net/up2/63a765caac.jpg (http://www.shia4up.net)
هذه هي بوابة المقام والقبر كما هو واضح في الصورة أيضا


http://www.shia4up.net/up2/8aa2267963.jpg (http://www.shia4up.net)


http://www.shia4up.net/up2/28a78e61f6.jpg (http://www.shia4up.net)



http://www.shia4up.net/up2/e22baf49e8.jpg (http://www.shia4up.net)



http://www.shia4up.net/up2/e434c5f969.jpg (http://www.shia4up.net)
هذه صورة أثناء قراءة مقطع الزيارة لهذا الليث الأشتري


http://www.shia4up.net/up2/2f0c3264ff.jpg (http://www.shia4up.net)
وهذه الصورة أيضا أثناء الزيارة



http://www.shia4up.net/up2/1a1669a8a5.jpg (http://www.shia4up.net)
بعد أن أزحنا ساتر القبر وجدنا عليه رخامة كما هي واضحة في الصورة منقوشٌ عليها اسمه وسنة وفاته


http://www.shia4up.net/up2/4e48084794.jpg (http://www.shia4up.net)
هنا الإخوة يقرؤن ماهو منحوتٌ على القبر


http://www.shia4up.net/up2/a2c09a349f.jpg (http://www.shia4up.net)
بعد استكشاف ماهو مكتوب على القبر هذه الصورة تظهر تغطية القبر بوشاحه



http://www.shia4up.net/up2/a1ccb59fbe.jpg (http://www.shia4up.net)
إكمال عملية تغطية القبر المبارك


http://www.shia4up.net/up2/21c7802120.jpg (http://www.shia4up.net)
صورة أخرى


http://www.shia4up.net/up2/802f5fcecd.jpg (http://www.shia4up.net)
زاوية من زوايا المسجد الذي يحوي جسده الشريف حيث يظهر به الزخارف الإسلامية والآيات القرآنية المزركشة باللون الذهبي



http://www.shia4up.net/up2/453c74d18d.jpg (http://www.shia4up.net)
باطن القبة الجميل بزخرفته وثرياه



http://www.shia4up.net/up2/f8c434bfe6.jpg (http://www.shia4up.net)
هذا منظر للقبة من بعد وتظهر حولها الأشجار الجميلة المحيطة بها



http://www.shia4up.net/up2/3e98949a7e.jpg (http://www.shia4up.net)

ملاذ
27-05-2007, 09:13 AM
جميل
لا عدمنا تقاريركم وتفاعلكم

ننتظر كل جديد

وان شاء الله القادم اجمل وافود

flower
26-07-2007, 04:17 PM
فعلا هذه الشخصيات التي لا يستطيع التاريخ الا أن يشهد لها بما أنجزته

مشكور أخي ميثم على المعلومات عن هذه الشخصيه العظيمه

تحياتي

ميثم توفيق
31-07-2007, 11:46 AM
ملاذ

ولاعدمنا مروركم




flower

مرحباً بكِ أختي الكريمة
وإن شاء الله ترون تقاريرا أُخَرْ

كليله
31-07-2007, 11:09 PM
شكرا على المزيد من هذه المعلومات
الله يعطيك العافيه

دلوعه
14-08-2007, 06:18 AM
اللهم صلى على محمد وآل محمد

السلام عليكم ايها الشهداء الصابرون ورحمة الله وبركاته,السلام عليكم ايها الأتقياء الصالحون
السلام عليكم يا انصار الله,السلام عليكميا أنصار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تسليماً كثيرا
السلام عليكم يا انصار أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب عليه السلام, وانصار الأسلام واهله.


للهم ارزقنا زيارتهم مع امام زماننا

يعطيك العافيه اخ ميثم توفيق

وجزاك الله خير الدنيا والاخره

ميثم توفيق
18-08-2007, 12:40 AM
كليلة + دلوعه

ترقبوا التقرير القادم في قسم شاطئ مشمس ربما عن مكتبة الإسكندرية
تلك المكتبة الضخمة الضخمة العجيبة المطلة على البحر
جميلة جدا جدا
ترقبوها . . . .

sweet moon
06-09-2007, 05:30 AM
شكراً أخ ميثم توفيق على هذا الموضوع والصور

ونحن بأنتظار كل ماهو جديد ومفيد


تحياتي ..........
بقايا روح

ميثم توفيق
09-09-2007, 10:56 PM
زارتنا البركة اختي سويت مون/ بقايا روح :)

والمفيد والجديد و""الحصري"" ان شاء الله ترونه بين صفحات المنتدى





نسألكم الدعاء

Rokayah Abduallah
14-11-2007, 06:30 AM
مجهود عظيم قمت به أخي ميثم
جزاك الله خير الجزاء

ولا عدمناك

ميثم توفيق
06-06-2009, 08:48 AM
وجزاكم الله ألفَ خير
تجدون التقرير على مرفقات المنتدى نظراً لنتهاء صلاحية الصور مع الوقت
نسألكم الدعاء

سكينة
06-06-2009, 11:27 PM
الحمزه . فخرُ الإسلام .. وخيرُ أصحاب أمير المؤمنين ..
طِبت وطاب مرقدٌ أنت نازِلُه
..