قديحي
07-05-2007, 08:08 AM
ميثم العبيدي - القطيف
http://www.alyaum.com/images/12/12379/487822_1.jpg
مبنى المدرسة الثانوية الثانية بالقديح
أبدى اهالي قرية القديح بمحافظة القطيف استياءهم من وجود عدة مبان للمدارس بالقرية غير صالحة لدراسة الطالبات بها، حيث يقول عبد الله أحمد إن مبنى مدرسة القديح الثانية الثانوية يقع في مكان بعيد عن الأحياء السكانية، ويجاورها سكن العمالة الأجنبية، كما أن المبنى قريب من مقاه للرجال مما يثير المخاوف في حالة التأخير بعد انتهاء الدوام، مشيراً لوجود المدرسة في ساحة مخصصة لسوق الاغنام وهو من الناحية الصحية غير ملائم وأن أكثر الطالبات يعانين من امراض مزمنة مثل الربو وامراض أخرى. أما جعفر عبد الرضا فيقول إن قرب المبنى من المقابر يسبب توتراً نفسياً للمعلمات والطالبات على حد سواء خاصة ساعة تشييع أي جنازة، بالإضافة إلى أن المبنى قديم ويحتاج إلى كثير من الترميمات. أما وافي السلطان فيؤكد أن سور المبنى منخفض مما يجعله غير آمن وغير مناسب للطالبات، كما أن موقع المدرسة المنعزل يجعل من الصعب المكوث فيها إلى وقت متأخر وهذا يعطل إنجاز الاعمال خاصة في فترة الامتحانات. ويقول فؤاد عبد الله : نظراً لان موقع المدرسة منعزل عن بقية المناطق السكنية فقد تحول المكان إلى موقع للتفحيط بالسيارات والدراجات النارية لبعض الشباب الطائش. ويتحدث محمد علوي أبو الرحى عن مدرسة أخرى هي المدرسة السادسة الإبتدائية، قائلا إن مبنى المدرسة من أقدم المباني في المكان وقد استخدم لفترة طويلة كمقر لمركز الرعاية الصحية الأولية حتى أصبح آيلا للسقوط فانتقل المركز لمقر آخر . وتم ترميم المبنى والتعاقد مع ادارة التربية والتعليم بالمنطقة الشرقية ليكون مقرا لمدرسة نعيم بن مسعود الابتدائية لمدة طويلة وانتقلت المدرسة إلى مبنى آخر وذلك لعدم صلاحية المبنى.. لكن تم ترميم المبنى بعد ذلك والتعاقد مع الرئاسة العامة لتعليم البنات ليكون مقرا للمدرسة الابتدائية السادسة بالقديح. أما حسن الحمالي فيقول ان المبنى متصدع بالكامل وتنتشر فيه الزواحف والفئران والانواع المختلفة من الحشرات والصراصير بأحجامها ونوعياتها وكذلك مخلفاتها التي تلوث الجو حيث كثرت حالات الاعياء والترجيع لدى الطالبات من كثرة تلك الروائح ومناظر تلك الزواحف بالاضافة الى الخوف الذي يلازم الطالبات عند رؤية الفئران داخل القاعات الدراسية وما تسببه تلك الحيوانات من ذعر وفزع حتى بين المعلمات أنفسهن. ويقول شرف علي العلويات ان عدد الطالبات في تزايد سنة بعد أخرى مما اضطر صاحب المبنى لعمل غرفة إضافية نصفها بالطابوق والاسمنت والنصف الآخر بالاخشاب وتمت تغطيتها بالهنقر (الشينكو) رغم أن الدراسات العلمية اوضحت انه يسبب العديد من الامراض. أما نبيل حسن العلوي وقيس محمد القديحي فيتساءلان : هل توافق الرئاسة العامة لتعليم البنات على أن تقع فاجعة تكون ضحيتها أطفال بريئات خرجن من منازلهن لطلب العلم ولم يعدن لاسرهن هن ومعلماتهن الفاضلات؟ ويضيفان : نخشى أن يتكرر ما حدث لاحد الطلبة في المرحلة الابتدائية بالقديح قبل اعوام ليست ببعيدة حيث تصدع مبنى مدرسته الابتدائية ولم يأبه أحد بذلك، وعندما كان يلعب الطالب في الفترة المسائية انهار عليه المبنى ولم يخرج من تحت الأنقاض إلا وهو جثة هامدة.. لذلك نتمنى أن تقوم الدولة ببناء مدارس مناسبة للدراسة ليزول الرعب الذي تشعر بها طالباتنا ومعلماتنا بسبب المدارس غير المناسبة والآيلة للسقوط
http://www.alyaum.com/images/12/12379/487822_1.jpg
مبنى المدرسة الثانوية الثانية بالقديح
أبدى اهالي قرية القديح بمحافظة القطيف استياءهم من وجود عدة مبان للمدارس بالقرية غير صالحة لدراسة الطالبات بها، حيث يقول عبد الله أحمد إن مبنى مدرسة القديح الثانية الثانوية يقع في مكان بعيد عن الأحياء السكانية، ويجاورها سكن العمالة الأجنبية، كما أن المبنى قريب من مقاه للرجال مما يثير المخاوف في حالة التأخير بعد انتهاء الدوام، مشيراً لوجود المدرسة في ساحة مخصصة لسوق الاغنام وهو من الناحية الصحية غير ملائم وأن أكثر الطالبات يعانين من امراض مزمنة مثل الربو وامراض أخرى. أما جعفر عبد الرضا فيقول إن قرب المبنى من المقابر يسبب توتراً نفسياً للمعلمات والطالبات على حد سواء خاصة ساعة تشييع أي جنازة، بالإضافة إلى أن المبنى قديم ويحتاج إلى كثير من الترميمات. أما وافي السلطان فيؤكد أن سور المبنى منخفض مما يجعله غير آمن وغير مناسب للطالبات، كما أن موقع المدرسة المنعزل يجعل من الصعب المكوث فيها إلى وقت متأخر وهذا يعطل إنجاز الاعمال خاصة في فترة الامتحانات. ويقول فؤاد عبد الله : نظراً لان موقع المدرسة منعزل عن بقية المناطق السكنية فقد تحول المكان إلى موقع للتفحيط بالسيارات والدراجات النارية لبعض الشباب الطائش. ويتحدث محمد علوي أبو الرحى عن مدرسة أخرى هي المدرسة السادسة الإبتدائية، قائلا إن مبنى المدرسة من أقدم المباني في المكان وقد استخدم لفترة طويلة كمقر لمركز الرعاية الصحية الأولية حتى أصبح آيلا للسقوط فانتقل المركز لمقر آخر . وتم ترميم المبنى والتعاقد مع ادارة التربية والتعليم بالمنطقة الشرقية ليكون مقرا لمدرسة نعيم بن مسعود الابتدائية لمدة طويلة وانتقلت المدرسة إلى مبنى آخر وذلك لعدم صلاحية المبنى.. لكن تم ترميم المبنى بعد ذلك والتعاقد مع الرئاسة العامة لتعليم البنات ليكون مقرا للمدرسة الابتدائية السادسة بالقديح. أما حسن الحمالي فيقول ان المبنى متصدع بالكامل وتنتشر فيه الزواحف والفئران والانواع المختلفة من الحشرات والصراصير بأحجامها ونوعياتها وكذلك مخلفاتها التي تلوث الجو حيث كثرت حالات الاعياء والترجيع لدى الطالبات من كثرة تلك الروائح ومناظر تلك الزواحف بالاضافة الى الخوف الذي يلازم الطالبات عند رؤية الفئران داخل القاعات الدراسية وما تسببه تلك الحيوانات من ذعر وفزع حتى بين المعلمات أنفسهن. ويقول شرف علي العلويات ان عدد الطالبات في تزايد سنة بعد أخرى مما اضطر صاحب المبنى لعمل غرفة إضافية نصفها بالطابوق والاسمنت والنصف الآخر بالاخشاب وتمت تغطيتها بالهنقر (الشينكو) رغم أن الدراسات العلمية اوضحت انه يسبب العديد من الامراض. أما نبيل حسن العلوي وقيس محمد القديحي فيتساءلان : هل توافق الرئاسة العامة لتعليم البنات على أن تقع فاجعة تكون ضحيتها أطفال بريئات خرجن من منازلهن لطلب العلم ولم يعدن لاسرهن هن ومعلماتهن الفاضلات؟ ويضيفان : نخشى أن يتكرر ما حدث لاحد الطلبة في المرحلة الابتدائية بالقديح قبل اعوام ليست ببعيدة حيث تصدع مبنى مدرسته الابتدائية ولم يأبه أحد بذلك، وعندما كان يلعب الطالب في الفترة المسائية انهار عليه المبنى ولم يخرج من تحت الأنقاض إلا وهو جثة هامدة.. لذلك نتمنى أن تقوم الدولة ببناء مدارس مناسبة للدراسة ليزول الرعب الذي تشعر بها طالباتنا ومعلماتنا بسبب المدارس غير المناسبة والآيلة للسقوط