المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قبل أن تبحث عن الوظيفة


قديحي
07-05-2007, 09:31 AM
المطلوب من العمل:

الإنسان قد يعمل لتسديد دينٍ ما، ولكن إذا وجد الإنسان أمامه الخيار بين وظيفتين متشابهتين، فهل يختار تلقائياً الوظيفة التي يكون أجرها أكبر من الوظيفة الأخرى؟
ليس بالضرورة ذلك، فقد تشمل إحدى الوظيفتين رحلة طويلة إلى مكان العمل، وقد تكون الوظيفة الأخرى ضمن شركة تواجه مستقبلاً مجهولاً. وكذلك من المسلم به أن ما يهم شخصاً ما، قد لا يهم شخصاً آخر. فالبعض يشعر بالسعادة عندما يأخذ قراراً مهنياً يتضمن بعض الجرأة والمخاطر، لأنهم واثقون بقدراتهم، أو لأنهم يظنون أن وظيفة محددة تستحق هذه المخاطرة.
ومعرفة نوع العمل الذي يفي بأولوياتك الحقيقية يعني فهم قيمك المتصلة بالعمل أو قيمك المهنية.
وعلى ذلك فيجب أن يلائم العمل بقية حياتك، وهذا يتضمن بشكل رئيسي كمية الوقت الذي تريد تكريسه للعمل.
ولا يقصد بذلك عما إذا كنت تريد العمل لوقت كلي أو جزئي، أو عما إذا كنت تنوي العمل ساعات إضافية، أو خلال عطلة الاسبوع. بل المقصود من ذلك متعلق بمدى أهمية عملك في حياتك، وعما إذا كان هذا العمل هو محور لحياتك المستقبلية. فربما لا يهم إذا استولى العمل على معظم وقتك، لأن ما تخطط له سيكون مهماً جداً لك ولحياتك.
من ناحية أخرى، تجد أشياء كنت تريد دائماً ممارستها، أو تجربتها، ولكن لسبب ما لم تسنح لك الظروف في الماضي للقيام بذلك. أو لم تظن أنت أن هذه الأشياء يمكن أن تكون أساساً لوظيفة بأجرٍ أو راتب ثابت.
وقد لا يكون من السهل تغيير المهنة لايجاد أفضل منها. خاصة إذا كان ذلك يعني ترك وظيفة آمنة وجيدة من ناحية المردود المالي لتبدأ ثانية في ارتقاء السلم المهني من جديد.
من الضروري علينا أن ندرك أن عدم التخطيط يضعنا في مواجهة خطر حقيقي. وفرص العمل تتغير دائماً، لتصبح بعض الوظائف قديمة، أو ينخفض توافرها مع وظائف أخرى. وإذا لم تتأكد من قابليتك للوظيفة من خلال امتلاك المهارات الصحيحة، والانتقال إلى مجالات تعرض بعض الفرص، عندها ما من أحد يفعل لك ذلك، أو يؤمن لك ذلك.
نوع العمل الذي تريد:
تختلف الوظائف والمهن بشكل واسع، وحتى تستطيع معرفة نوع العمل الذي تجده مثيراً للاهتمام، عليك أن تضع جانباً المهارات الشخصية، والمعارف والأصدقاء وكذلك الخبرات والتجارب السابقة وأن تضع اهتمامك في النقاط التالية:
ـ معرفة أنواع العمل التي من الممكن أن تستمتع بممارستها.
ـ تعرف مزيداً على نفسك.
ـ تحديد فكرة واضحة عن اهتماماتك ومصالحك.
ـ إنفاق المزيد من الوقت في مراجعة ومتابعة هذه الاهتمامات.
ـ محاولة تحديد وتفصيل هذه الاهتمامات، خاصة قبيل إجراء المقابلات الشخصية.
ـ الاستعداد بشكل جيد للسؤال الذي سيطرح عليك دائماً في المقابلات وهو: «لماذا أنت مهتم بهذه الوظيفة»؟.
تحديد العمل الأفضل: لمساعدتك على تحديد اهتماماتك في العمل المناسب يجب أن تتبع بعض الخطوات التحضيرية. يمكننا أن نربط هذه الاهتمامات بستة أنواع مختلفة من نشاطات العمل وهذه النشاطات هي:
1 ـ النشاطات التجارية: وتتعلق هذه النشاطات بمختلف مجالات قطاعات الأعمال والتجارة إلى جانب الوظائف الادارية الكبيرة.
2 ـ النشاطات الإدارية: تتعلق هذه النشاطات بجميع نشاطات الوظائف الإدارية بمختلف مجالاتها وكذلك نشاطات الوظائف الإدارية والتنظيمية.
3 ـ النشاطات التطبيقية: وتتعلق النشاطات التطبيقية بمختلف أنواع الوظائف المهنية والتقنية والتطبيقية والأعمال الحرة.
4 ـ النشاطات الفكرية: هذه النشاطات تتعلق بجميع وظائف الأبحاث والعلوم (على مختلف اتجاهاتها وأنواعها).
5 ـ النشاطات الإبداعية: وتتعلق بمختلف وظائف القطاع الفني (كالأعمال المسرحية والسينمائية والصحافية والرياضية، وكذلك باب الإعلام والإعلان والتصاميم المختلفة والتصوير).
6 ـ النشاطات الاجتماعية: تتعلق هذه النشاطات بباب الخدمات الاجتماعية (من مختلف النواحي) وكذلك الخدمات الشخصية.
هذه المجموعات الست التي قسمنا فيها مختلف أنواع الوظائف على الأغلب حاول أن تتمعن فيها جيداً، ثم أجب على السؤال التالي: ما هو مدى اهتمامي بهذا العمل (وتبدأ بكل نشاط على حدة). ثم ضع دائرة حول أحد الأرقام التي بجانب كل عبارة والتي تدل على مدى اهتمامك بهذا العمل. علماً أن الرقم 10 يدل على عدم الاهتمام. وصولاً إلى الرقم 50 الذي يعني أقصى اهتمام.
1 ـ النشاطات التجارية: يتعلق بـ[المعلومات العامة/أشخاص]
50 40 30 20 10 مجال: إقناع الآخرين والتأثير فيهم.
50 40 30 20 10 مجال: اتخاذ القرارات التجارية.
50 40 30 20 10 مجال: العمل الإداري بمختلف أنواعه
50 40 30 20 10 مجال: الجرأة في المال والأعمال.
2 ـ النشاطات الإدارية: ويتعلق هذا المجال بـ[المعلومات العامة/الآلات]
50 40 30 20 10 مجال: عالم الكمبيوتر والاتصالات.
50 40 30 20 10 مجال: الأرشيف (تنظيم وإدارة).
50 40 30 20 10 مجال: الحسابات العامة.
50 40 30 20 10 مجال: المراقبة اليومية لتفاصيل الأعمال.
50 40 30 20 10 مجال: الأعمال الواضحة الظاهرة.
3 ـ النشاطات التطبيقية: وتتعلق هذه النشاطات بالآلات فقط.
50 40 30 20 10 مجال: الأعمال اليدوية بالآلات.
50 40 30 20 10 مجال: أعمال التصليح المختلفة.
50 40 30 20 10 مجال: أعمال التنسيق اليدوية.
50 40 30 20 10 مجال: الهجرة خارج البلاد للعمل الحر.
50 40 30 20 10 مجال: العمل على تطوير المهارات.
4 ـ النشاطات الفكرية: وتتعلق [بالآلات/الأفكار].
50 40 30 20 10 مجال: أعمال فكرية مختلفة.
50 40 30 20 10 مجال: تحليل المعلومات العامة.
50 40 30 20 10 مجال: وضع الأسئلة (أعمال الصحافة).
50 40 30 20 10 مجال: حلول للمشاكل.
50 40 30 20 10 مجال: ابتكار أشياء جديدة.
5 ـ النشاطات الإبداعية: وتتعلق بـ[الأفكار/الناس].
50 40 30 20 10 مجال: الإبداع والابتكار.
50 40 30 20 10 مجال: التصميم والصناعة.
50 40 30 20 10 مجال: المجالات الفنية العديدة.
50 40 30 20 10 مجال: المسرح والسينما والموسيقى.
50 40 30 20 10 مجال: التعاون مع المبدعين.
6 ـ النشاطات الاجتماعية: وتتعلق بالناس.
50 40 30 20 10 مجال: محو الأمية.
50 40 30 20 10 مجال: حل المشاكل المختلفة.
50 40 30 20 10 مجال: اللقاءات الاجتماعية.
50 40 30 20 10 مجال: العلاقات العامة.
50 40 30 20 10 مجال: الاهتمام بأهل الحاجة.
بعد الاطلاع على هذه الجداول، حاول أن تضع دائرة على الرقم الذي تراه مناسباً أمام كل مجال من مجالات العمل العديدة في النشاطات الستة، ثم اجمع نقاط كل مجموعة على حدة، وهذا يمكنك من ترتيب أولوياتك واهتماماتك في كل مجال.

العمل على تعزيز الثقة بالنفس:
إنها لمهارة مهمة أن يستطيع الإنسان تعزيز احترامه لذاته.
فبالإضافة إلى شعوره بالثقة الكبيرة عند القيام بذلك، فإن هذه العملية تحفزّه وتساعده في استعادة السيطرة على الحياة العملية. فسرُّ النجاح والرضى لا يكمنان فقط فيك فحسب، إنما أنت أيضاً الشخص الوحيد القادر على إجراء التغييرات الضرورية وفق طريقة تفكيرك في نفسك.

إن القوة والسلطة في حياتك كامنتان فيك، بصرف النظر عن ظروفك الحالية، وتواجدك في جو عمل سيء.
عليك دائماً أن لا تستسلم، أو أن تشعر بأنك غير قادر على إحداث تغييرات مهمة. واعلم أنه دائماً يمكنك رفع الاعتزاز بنفسك.
إضافة إلى كل ما ورد، عليك أن تكون واثقاً من نفسك إلى درجة عالية مبرزاً ذلك بشكل واضح وجدي «بالسيرة الذاتية» فإنك إن لم تعرِّف الناس بمهاراتك وإمكاناتك التي تجيدها بشكل ممتاز، فإنهم لن يستطيعوا اكتشافها بأنفسهم من خلال جلسة أو عدة جلسات.
ولمساعدتك على تعزيز معنوياتك ورفع ثقتك بنفسك حاول أن تقوم بما يلي:
1ـ شدد على الأفكار المفيدة وتخلص من تلك العقيمة.
2ـ نفِّذ مختلف الأمور التي تجعلك تشعر بالراحة والاطمئنان النفسي.
3ـ تخلص من الامتعاض حين تلاحظ ظهوره.
4ـ ثابر على تغيير أنماط التفكير غير المجدية وغير المفيدة، مع تعزيز الطريقة الايجابية في التفكير.
5ـ لا تخش ولا تستح، من طلب الدعم من العائلة أو الأصدقاء، أو حتى طلب النصيحة من أهل الاختصاص.
6ـ اصقل مهاراتك التي تريد تحسينها.
7ـ وسِّع شبكة الأشخاص الذين يعرفون أنك تسعى للتوظف.
8ـ فكر في طريقة لإنجاز شيء ما يبعث عندك المتعة والثقة ويرضيك، وخذ وقتاً محدداً لإنجازه.
9ـ عامل نفسك جيداً بالنسبة إلى كيفية إنفاق وقتك، وطاقتك يومياً وعلى المدى الطويل.
10ـ فكر ملياً في كيفية معاملة نفسك بطريقة أفضل في كل جانب من جوانب حياتك. وضع خططاٌ لتنفيذ ذلك.

أنواع الوظائف المتوفرة:
إن الوضع الاقتصادي العام السائد في البلاد يؤثر بشكل رئيسي في خيارات الوظائف. فمثلاً عندما يكون الاقتصاد جامداً لسبب ما أو يعاني من أزمات تجعله راكداً فإن فرص العمل والتوظيف تكون ضئيلة أيضاً ويمكن أن تنعدم أحياناً.
وبالمقابل إذا كان الاقتصاد متحركاً ومزدهراً فإن فرص العمل تكون متوفرة بشكل ممتاز، حتى إن هذه الفرص لا تكون ناتجة عن وظائف جديدة في مجال جديد فحسب، بل تكون ناتجة حتى عن الانتقال الحر للأشخاص من وظيفة إلى أخرى ومع هذا وذاك فإن قطاع التوظيف يمكن أن ينشط في مجال أكثر منه في مجال آخر وذلك حسب التحولات الرئيسية في بنية الوظائف التي تختلف من منطقة إلى منطقة وكذلك من بلد إلى بلد.
فمثلاً:
ـ يمكن أن تنخفض إمكانات التوظيف في مجالات الزراعة والصناعة الزراعية.
ـ بالمقابل يمكن أن تتوافر فرص عمل جيدة في القطاع الصناعي العام.
ـ وكذلك يتزايد توافر فرص العمل في المجالات التجارية وقطاع الخدمات الحرة.
ـ أو زيادة في الأهمية النسبية للعمالة والتوظيف في المؤسسات الصغيرة.
ـ أو نمو مضطرد في سوق العمل المؤقت، وسوق العمل الجزئي.
ـ أو انخفاض في طلب التوظيف للأعمال التي لا تتطلب مهارة ونمواً في وظائف تتطلب مهارات قوية واحترافية وتتطلب أيضاً معارفاً وعلوما.
ونحن، حتى يمكننا إدارة مستقبلنا المهني والعملي بشكل جيد يجب أن نحصل على مهارات جديدة مثل:
ـ المرونة والقدرة على التوافق والتكيف.
ـ القدرة الجيدة والسريعة على تعلم وإتقان مهارات جديدة خاصة في المستويات المرتفعة والمهارات التقنية.
ـ ومحاولة تجميع مختلف المعلومات المطلوبة المتعلقة بسوق العمل ومختلف الوظائف ومحاولة تفسيرها وفهمها بشكل جيد.

أنواع الوظائف:
إن الوظائف التي نعرفها من خلال أهلنا وأصدقائنا ومعارفنا ما هي إلا بعض الأنواع المتواجدة في أسواق العمل. فهناك العديد من الوظائف التي لا نأخذها بعين الاعتبار، وذلك لأننا لا نعرف عنها شيئاً وحتى يمكننا التعرف أكثر إلى هذه الوظائف يمكننا أن نعيد استعمال العناوين الستة السابقة التي استعملناها في تحديد نشاط العمل. هذه العناوين هي التالية:
ـ الوظائف التي تدخل في المجال التجاري والإداري (وهو مجال كبير جداً).
ـ الوظائف التنظيمية.
ـ الوظائف التي تدخل في مجال العلم والفكر.
ـ الوظائف التي تدخل في مجالات الإبداع.
ـ الوظائف التي تدخل في مجال الخدمات الاجتماعية.
ـ الوظائف العملية والتطبيقية.
علماً أن كل باب من هذه الأبواب الستة نجده يتضمن مستويات عدة مختلفة يشمل كل منها وظائف عديدة مختلفة ومتفاوتة.
فلو أخذنا مثلاً باب الوظائف التي تدخل في المجال التجاري والإداري فنجدها تشمل وظائف قطاع المال والأعمال والإدارات الكبرى إضافة إلى مداخل التسويق والبيع، ووظائف المتاجر والوكالات المختلفة وسائر شؤون الموظفين.
ـ أما الوظائف الإدارية والتنظيمية فهي تشمل الوظائف الإدارية العادية العديدة إضافة إلى وظائف السكرتارية والمحاسبات، ووظائف القطاع المالي الواسعة.
ـ وتشمل الوظائف التي تدخل في مجال العلم والفكر مجالات واسعة في باب الأبحاث والعلوم الطبيعية والطبية وكذلك العلوم الاجتماعية والاقتصادية والهندسية إلى ما هنالك. كذلك مختلف المجالات الفنية ومعلمي المدارس والجامعات.
والوظائف الإبداعية تشمل مختلف مجالات الإبداع والإنتاج الفكري، وتدخل ضمنها الأعمال الموسيقية والمسرحية والفنية ومختلف الفنون المرئية والمسموعة والإنتاج التلفزيوني والسينمائي والصحافي والرياضي، وكذلك باب الإعلام والإعلان والتصاميم المختلفة والتصوير وما إلى هنالك.
ـ وتشمل الوظائف التي تدخل في مجال الخدمات الاجتماعية والشخصية المحاضرين والتربويين، وجميع موظفي الخدمات الاجتماعية والجمعيات الأهلية والمناطقية والمستشارين النفسيين وموظفي مختلف الشؤون الإنسانية والاجتماعية.
ـ أما الوظائف التي تدخل في المجالات العملية والتطبيقية فهي تشمل عدداً كبيراً من الوظائف التي تعمل بمواد مختلفة وتقنيات متفاوتة على مستويات عدة بدءاً من العمال العاديين في جميع المجالات وصولاً إلى المهندسين والاختصاصيين المهنيين، إضافة إلى الأعمال الحرة.

حدد الآن وظيفتك:
بعد الانتهاء من قراءة مجالات الوظائف المتاحة لك، لا بد أن يكون باب الخيار عندك أصبح كبيراً ومفتوحاً جداً إلى معظم المجالات. فعليك تحديد خياراتك المهنية التي يمكن أن تجد نفسك فيها. وقد يكون في ذهنك عدة خيارات أو قد تبدأ من الصفر، ولهذا إليك بعض النقاط التي يمكنك استعمالها لتحديد لائحة الخيارات المهنية التي يمكن أن تهمك:
1 ـ هل هناك أي وظائف أثارت اهتمامك، وأنت دائماً تسعى للحصول عليها. حدد هذه الوظائف.
2 ـ إذا كانت بعض الوظائف التي ترغب بها عامة جداً أي واسعة ومتعددة حاول تفصيلها وتجزئتها ضمن لوائح الوظائف في كل باب.
3 ـ استعرض جميع الخيارات المهنية السابقة.
4 ـ حاول أن تتصور وظيفتك المثالية الرئيسية التي تسعى إليها، وفي أي مجال بالتحديد تجدها.
5 ـ تشاور مع أصدقائك وأفراد عائلتك المقربين.
6 ـ طالع الصحف والمجلات المختصة بشؤون الوظائف.
7 ـ إذا كنت موظفاً، راقب وضعك في وظيفتك وحاول تقييم هذه الوظيفة، وإذا ما كانت غير مناسبة ابحث إمكانية تغييرها بطريقة ما.
8 ـ هل هناك أي مجال لتغيير وظيفتك ضمن المؤسسة نفسها ليس في مجال الترفيع والترقية فحسب بل في مواقع أخرى.

معلومات مهمة حول المهنة المطلوبة:
يجب الآن أن تبدأ بمحاولة الحصول على الوظيفة المناسبة وفق خيار مناسب ضمن الوظائف المعروضة. والآن تبدأ بمرحلة التحديد الأكثر للوظيفة المناسبة وذلك عبر عدة إطارات منها:
ـ العمل المناسب لك.
ـ النوع المحدد للعمل الذي تريد.
ـ ظروف العمل بشكل عام.
ـ وقت دوام العمل.
ـ المهارات المطلوبة بشكل رئيسي.
ـ المعارف والمؤهلات المطلوبة.
ـ الخبرة السابقة.

المقابلة الأولى:
لا بد لطالب الوظيفة أن يكون مستعداً بشكل جيد لإجراء المقابلة الأولى له مع مسئول التوظيف، وذلك بغية ترك انطباع جيد وإيجابي عنده يساعدك إلى جانب إمكانياتك المذكورة في الـ(C.V) في تعيينك بهذه الوظيفة.
وبالإمكان تقسيم هذا الاستعداد إلى ثلاثة أنواع مكملة لبعضها البعض وهي:

الاستعداد النفسي:
يمكنك الاستعداد نفسياً لهذه المقابلة:
أـ بالتحلي برباطة الجأش وعدم الارتباك.
ب ـ بالثقة المطلقة بالنفس.
ج ـ بإشعار الآخر بأنك على قدر جيد من المسؤولية.
د ـ بحسن الإجابة على كل سؤال.
هـ ـ بسرعة البديهة.

الاستعداد الشكلي:
فالمظهر الخارجي هو أول مؤثر مباشر يمكن أن يكون لصالحك، أو يكون ضدك.
ـ فمن الضروري أن تظهر بمظهر لائق يعكس صورتك الحقيقية.
ـ أن تكون ثيابك نظيفة ومرتبة وأنيقة.
ـ أن تكون جاهزاً للاجتماع في الوقت المحدد بالضبط.
فعليك أن لا تحضر مبكراً جداً. وبالطبع أن لا تتأخر عن موعدك.

الاستعداد العملي:
ويكون الاستعداد العملي بـ:
أـ جمع معلومات جيدة حول الوظيفة المطلوبة.
ب ـ التحضير لأي سؤال قد يطرح عليك في المعلومات العامة.
ج ـ إبراز مواهبك الجيدة في العمل المطلوب.
د ـ إظهار إمكانية التعاون الإيجابي المطلق مع الجميع بغية إتمام العمل بشكل ناجح.
هـ ـ القناعة في تحديد الراتب وذلك بغية إثبات الجدارة وعندها سيكون لك حتماً ما تريد.

أصول تحضير السيرة الذاتية:
السيرة الذاتية هي تاريخك الشخصي المرتبط بالثقافة والتدريب والتوظيف.
إنها مستندك الرسمي لترفع من أسهمك عند رب عمل محتمل. فالسيرة الذاتية تشبه المنصة الرسمية التي يعرض عليها البائع بضائعه في السوق.
فأنت هو البائع الذي يختار من بضائعه ما هو مناسب لعرضه على هذه المنصة، وكذلك ليجيد ترتيب هذه البضائع كل حسب أهميته.
فرب العمل هذا لا يعرف عنك أي شيء، ولذلك فهو يعتمد رغماً عنه على هذا العرض للسيرة الذاتية.
وهكذا تتاح لك فرصة تقديم نفسك في أفضل منظور ممكن من خلال هذه السيرة الذاتية.
وقبل أن تفكر في أي شيء، عليك أن تعرف النقاط الأساسية التالية:
ـ معظم المؤسسات تطلب من طالبي الوظائف سيرة ذاتية عن حياتهم.
ـ والسيرة الذاتية وسيلة لمنح طالب التوظف فرصة لتقديم نفسه.
ـ وهي توفر على الشركة وقتاً جيداً لتحضير استمارات التوظيف.
ـ وتحفظ السيرة الذاتية في ملف الموظف في الشركة.
ـ والسيرة الذاتية عندما تقدم لشركة ما، ربما تعود الشركة إليها في وقت لاحق وتتصل بصاحبها دون أن تتكلف عناء البحث عنه أو عن موظفين آخرين.
ـ السيرة الذاتية تظهر أهم مواصفاتك الشخصية، والتي قد تلائم هذه الوظيفة.
ـ وهي أيضاً للجميع، حتى ولو كنت في صفوف الجامعة أو على غير مقاعد الدراسة. فهي تبرز إمكانيات وكفاءات ومهارات كل شخص.

رسائل التوصية:
من ضمن المستندات المطلوبة ضمن السيرة الذاتية والتي يجب أن تقدم معها هي رسائل التوصية. وهي غالباً ما تكون مطلوبة من شخص أو شخصين يعرفان عن طالب الوظيفة ويذكران بعضاً من صفاته الجيدة التي تساعده على التوظف.
ويستحسن لأجل ذلك اللجوء إلى أصدقاء العائلة أو أحد الأقارب خاصة الذين يحتلون مركزاً مرموقاً. وهؤلاء يقومون بإبداء رأيهم في مواصفاتك الشخصية مثل:
ـ الصدق، الأمانة، الدقة، الثقة، العطاء، الاندفاع، الطباع الحسنة والإخلاص.

البداية:
لا بد أن تكون كتابتك للسيرة الذاتية من منطلق الخطوة الأولى في تحقيق أهدافك المرموقة التي تسعى لتحقيقها. إلا أن هناك عدة بدايات مختلفة يمكن أن تواجه طالب العمل وهي:
ـ أن تكون قد أنهيت مرحلتك الجامعية. والمشكلة هنا تكمن في أن مؤهلاتك يمكن أن تكون مشابهة لمؤهلات العديد من خريجي الجامعات. وعليك في هذه الحالة أن تجد الإضافة الممكنة والقيمة إلى استمارتك لتجعلها مميزة ومختلفة عن الباقين وهنا يمكنك أن تضيف بعض تجاربك داخل الجامعة أو خارجها تميزك عن الآخرين.
ـ ويمكن أن تكون في مرحلة الانتقال من وظيفة إلى وظيفة أخرى. وفي هذه الحالة عليك أن تظهر قدرتك على التكيف مع الوظيفة الجديدة المطلوبة ويتم ذلك بتقديم تجاربك وخبراتك في السابق بحيث تبدو وكأنها حوافز جيدة تملكها.
ـ وقد تكون شخصاً عائداً إلى مجال العمل بعد فترة انقطاع طويلة. مثال ذلك المرأة التي تكون قد توقفت عن العمل بسبب الزواج ثم أمضت فترة في تربية أطفالها، ثم تريد الآن العودة إلى مجال العمل. ففي هذه الحالة تكون السيرة الذاتية فرصتك المثلى للتشديد على الخبرة الحياتية التي حصلت عليها، إضافة إلى تجاربك السابقة.

الطابع العام للسيرة الذاتية:
الطابع العام الذي يجب أن يظهر في سيرتك الذاتية هو إظهارك لصورتك الإجمالية وكذلك للتفاصيل المهمة في حياتك التي تعطي الانطباع الجيد لدى قارئها وتلقى عنده القبول الحسن. ولهذا فقد تكون هذه أصعب مرحلة في صياغة استمارة طلب العمل. فكل إنسان قد تكون حياته مليئة بالتجارب المهمة، إلا أن الصعوبة تكمن في جعل هذه التجارب والخبرات ميزات مهمة لصاحبها. وحتى تستطيع الاستفادة من كل التجارب والخبرات التي تمتلكها عليك أن تضع النقاط التالية:
1ـ أهم الأعمال الجيدة التي قمت بها.
2ـ عدد الأشياء المهمة التي تجيد القيام بها.
3ـ إظهار العلامات الفارقة في حياتك الشخصية والمهنة.
4ـ إظهار الثقة العالية بذاتك من خلال ذكر بعض التجارب المهمة التي قمت بها سابقاً.
5ـ الأمور التي تحب القيام بها.

تصميم السيرة الذاتية
(من حيث الشكل الخارجي):
إن أصحاب العمل لا يملكون المتسع من الوقت للاطلاع على الطلبات الفوضوية أو المكتوبة بطريقة عشوائية. فهم يفضلون أن تكون طلبات «السيرة الذاتية» ضمن المواصفات الرسمية لها والتي هي:
ـ مطبوعة بالأسود على ورق أبيض بحجم A 4.
ـ ومصممة بشكل جيد، وواضح.
ـ وموجزة بشكل وافٍ.
بالإمكان انجاز السيرة الذاتية على جهاز الحاسوب (الكمبيوتر).
وعندما تصبح راضياً عن الطلب، تحقق من الأمور المهمة والأخطاء الإملائية والنحوية. وبعد ذلك حضر عدة نسخ من الصيغة النهائية لتحتفظ بها.

أمثلة عن بعض أنواع «السيرة الذاتية»:
تكتب الأحداث تحت عناوين رئيسية في السيرة الذاتية وفق ترتيب زمني ولذلك تتضح أهمية كل سنة.
وتكتب العناوين بأحرف كبيرة واضحة (وإذا كانت باللغة الانجليزية فإن العناوين تُبدأ بأحرف كبيرة أو سميكة على جهة اليمين).
ثم تكتب المعلومات تحت العنوان، أو على جهة اليسار.
وهذا نموذج عن السيرة الذاتية التسلسلية:
الشهرة: اسم العائلة.
الاسم: الاسم الثلاثي.
الجنس: ¥ ذكر ¥ أنثى.
العنوان: يكتب كاملاً مع ذكر صندوق البريد.
رقم الهاتف: مع ذكر رمز المنطقة في حال وجوده.
تاريخ الولادة: يذكر بالتفصيل.
العمر:
الجنسية: إن كنت بحاجة إلى إذن للعمل بصورة شرعية، عليك إبلاغ ذلك لرب العمل. وإن كنت تملك رخصة شاملة أذكر ذلك هنا.
الإقامة: حيث يجب أن تكون قابلة للتحويل.
المستوى العلمي: اذكر المدارس الثانوية والكليات والجامعات بالتسلسل، مع عناوينها وتواريخ التخرج منها.
المؤهلات: عليك ذكر المؤهلات الأكثر أهمية بالنسبة إلى صاحب العمل أولاً (كالشهادات أو المؤهلات التجارية والاحترافية). اذكر الامتحان والمادة ودرجة النجاح المحرزة أو المتوقعة. دوِّن أيضاً دورات التدريب الكاملة التي خضعت لها، والمتعلقة بطلبك.
تاريخ التوظيف: اذكر آخر وظيفة أو عمل أولاً. ودوِّن التواريخ وأسماء الشركات أو أرباب العمل الذين كنت تعمل عندهم، ونوع العمل، والواجبات الأساسية، ومستوى المسؤولية.
الاهتمامات والنشاطات: عليك إظهار مدى مشاركتك (متفرج، لاعب، منظم...) واذكر المكافآت التي نلتها في ما يتعلق بهذه النشاطات.
معلومات إضافية: المجال هنا مفتوح أمامك لإضافة فقرة حول المواد ذات الصلة غير المذكورة في البنود السابقة، كالإعاقة مثلاً. وفي هذه الحالة شدد على عدم تأثيرها في مقدرتك على إنجاز العمل بشكل جيد.
كما يمكن ذكر أي معلومات إضافية في الرسالة المفسّرة.
نموذج السيرة الذاتية لمن يرغب بتغير عمله:
إذا كنت تريد تغيير مهنتك، وترغب بإظهار خبرتك المتعلقة فقط بالمهنة الجديدة فعليك إتباع الأسلوب التالي:
الشهرة:
الاسم:
العنوان:
رقم الهاتف:
تاريخ الولادة:
العمر:
تاريخ التوظيف:
اسم الشركة وعنوانها:
التدريبات التي تلقيتها:
الخبرات أو المهارات: كالتدريب مثلاً أو إجراء عروض أو إلقاء محاضرات أو المبيعات والتسويق أو خبرة عملية في إجراءات التصوير أو إمكانية المكالمة والمراسلة باللغتين الانجليزية والفرنسية.
تمتاز هذه «السيرة» بأن صاحبها لا يحمل شهادة، رغم ضلوعه في مواضيع عملية مهمة. كما يمكن استعمال هذا النموذج من قبل الأشخاص المتقدمين بالسن، والذين يواجهون مشكلة بالتوظيف.

نموذج السيرة الذاتية لخريج المدرسة:
الشهرة:
الاسم:
العنوان:
الهاتف:
تاريخ الولادة:.
العمر:.
الجنسية:
الشهادات:
اللغات: انجليزية أو فرنسية أو كلاهما.
التوظيف:
الاهتمامات والنشاطات:

منقول