المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إلى سيدي ومولاي


خاتم سليمان
07-05-2007, 11:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم وفرجنا بهم وصلي عليهم أجمعين
السلام عليكم
قال الله سبحانه وتعالى ( والسابقون السابقون أولئك المقربون)
وقال تعالى ( أولئك هم خير البريه)
وقال تعالى( ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيرا , إنما نطعمكم لوجه الله لانريد منكم جزاءاً ولا شكورا)
وقد قال تعالى ( الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون)
قال الرسول (ص) لعلي (ع) (من أراد أن ينظر إلى نوح في فهمه وإلى إبراهيم في حلمه وإلى يحيى في نسكه وزهده وإلى عيسى في حسنه وجماله وإلى موسى في قوته وبطشه فلينظر إليك )
سيدي ومولاي
أفي حلم أنا أم في حقيقه لاأدري أفي الدنيا أنا أم في الآخره أحي أنا أم ميت فعالمك اللامتناهي مليء بالعجائب والألغاز يحير العقول لكنه يصيرها صافيه خاليه من الشوائب والمكدرات
أنا نائم (لا) أنا في اليقظه أنا سارح أنا لاادري من أنا .... هذا هو حالي عندما تتردد في ذهني كلمة ( علي )
أمسكت القلم .. رجفت أناملي .. سقط القلم صارخا ً جف الحبر .. أمسكت ريشتي .. يبست .. شلت يدي ...توقف الفكر فقد أجتاز خطه الأحمر جلست مكاني كالطفل الذي يريد أن يحبوا ولكن لاقدرة على ذالك مالعمل ؟؟ رفعت بصري حلقت بعيداً إلى نقطه مجهوله شعرت بالبرد أحسست أني أرتجف . حلقت ببصري ... تنفست الصعداء روحي تتجه إلى الفضاء تسبح بين النجوم باحثة عن البدر .. رَهِف الحس شعور جذاب يتجه إلى حيث الغايه وصلت إلى ماأصبو إليه ولكن .. أين البدر
نظرت للنجوم أسائلها عنه ولكن ... صامته وكأن شيئا قد حصل .. صرخت صرخه ياعلي ......... تنبهت لحالي فبكيت وجزعت نظرت إلى السماء رأيت نورا ساطعاً
بانت نواجذي فقد سررت ولكن لم أستطع الكلام فلا أملك لساناً يسعفني ... داهمتني الحسره
إعتصر قلبي عصره .. سقطت قطرات الدم على تلك الصفحات لتسطر وتعبر عما في جوف صاحبها من حب وشوق و عشق لذالك الملاك الإنساني . قطرات سطرت
سيدي
من أنت
سيدي
همسه منك أحيي بها قلبي فقد تعلق بشوائب الدنيا وزخرفها سيدي مسحة من يدك على رأسي فأنا يتيم الدهر نظره لعلي أنتصب لأهوي على رجليك أقبلها فهل تقبلني خادماً
من أنت أخبرني بإلهك من أنت .. حركاتك . سكناتك . قيامك . قعودك . كلامك . صمتك خطواتك . وقوفك . نظراتك . همزاتك كلها مصداق لصفات الله عز وجل ولو كشف لك الغطاء مازددت يقينا فحالتك مع بارئك في الدنيا هي حالتك مع بارئك في الآخره
فقد عرفت الله حق معرفته وعبدته حق عبادته وذبت في حبك . عشقت الله عشقا جعلك ترى كل شيء معه وقد قلت ( مارأيت شيئا إلا ورأيت الله قبله ومعه وبعده)
وقد عرفت من كنت تعبد ومن كنت تحب عندما قلت ( إلهي ماعبدتك خوفاً من نارك ولا طمعا في جنتك وإنما رأيتك أهلاً للعباده فعبدتك ) وهذه هي عبادة الأحرار
أنت لست إنسانا ولست ملاكاً ... أنت من إذن ؟؟
سؤال لايملك إجابته إلا من هو أعظم منك وهل هناك عظمه في هذا الكون غير أخيك وابن عمك وحبيب قلبك والأب لزوجتك ؟ فهذا الذي عرفك وأنتما الوحيدان اللذان عرفا الله حق معرفته ( ياعلي ماعرف الله إلا أنا وأنت)
سيدي
قد أكون مخطأً عندما أفكر في الكتابه عن شخصيه مثلك فأنت أسمى من ذالك وفوق الوصف وفوق الفكر وأعلى من ذالك
لقد ولدت بصورةٍ مدهشه وعشت بصوره مدهشة ورحلت بصورة مدهشه فحياتك مليئة بالعظمه , مليئه بالأسرار خالده الذكر بعيدة الفكر عميقة السر شاملة الدهر كثيرة العبر عديمة الوزر إنطلق نورها من ولادتك ومازالت تشع وتنير لنا دروبا حتى يومنا هذا فهي أزليه ,عمليه, جوهريه , فكريه , عقائديه , إلهيه
أيتها الطيور المهاجره
تلقفي قلبي هاجري به إلى حيث يريد وإرميه في أحضان معشوقه ليقضي نحبه بين يديه فهذه هديتي مني إليه .... ولوكنت حراً لوهبت كياني له حبا وكرامة
لاأدري من أين أبدأ بحثت وفتشت في مسيرة حياتك لعلي أرى منفذاً أستطيع النفوذ منه لأضع ريشتي في نقطه أعتبرها هي أصغر نقطه في حياتك فأخط عنها كالسيل الجارف ولكن وللأسف لم أستطع فمسيرتك لها حصنها المنيع فهي العظمه نفسها راسخه كالجبل الشامخ وليس بها ثغور وقد وقفت حائراً مكتوف الأيدي لاأدري مالعمل في هذه الحاله
رفعت ريشتي هويت بها على هذا الجبل الشامخ ورددت في نفسي هذه الآيه (ومارميت إذ رميت ولكن الله رمى) ... سقطت الريشه تتبعتها فحصت المكان الذي وقعت عليه هذه الريشه رأيت الكعبه وبجانبها إمرأة تعلقت بأستارها تناشد الله وتتوسل إليه بأن يخفف عليها حملها وتسهل عليها ولادتها .. فجأة ؟؟ إنشق جدار الكعبه ودخلت هذه المرأة إلى جوف الكعبه لتضع هناك ولأول مره وليداً فيالها من معجزه فمن هذا الوليد ؟
إنه علي ابن أبي طالب ( عليه السلام) أول مولود ولد داخل الكعبه التي شرفها على بقاع الارض .. حقاً إنه لوسام لهذا الوليد العظيم القدر
بقيا ثلاثة أيام داخل الكعبه ثم خرجا فقد انتقل حجر الكعبه إلى حجر إمه ثم إلى حجر حبيبه رسول الله (ص) الذي قال عنه ( وقد كنت أتبعه إتباع الفصيل إثر إمه يرفع لي في كل يوم علماً ويأمرني بالإقتداء به )
وعاش إلى جانب هذا النور فأضاء له الحياة قبل أن يبصرها يرتشف كل يوم من هذا النبع الطاهر ويغترف من بحر علمه حتى أصبح هو الربان بعد وفاة حبيبه(ص)
لقد علم النبي (ص) أن هذا الرضيع له شأن عظيم وقد ظهر هذا الشان من أول ولادته وحتى استشهاده فقد ولد في الكعبه ساجداً واستشهد في المحراب ساجدا
عاش في أحضان إمه التي ماتنتهي من لفه بالقماط إلا وهو يفكه لقوته فقد كان قوياً منذ نعومة أظفاره وقد كان أبيه أبو طالب (ع) في بعض الأحيان يجمع عياله ويجعلهم يتصارعوا ويأخذ علي دوره فيصرعهم جميعهم فكان معروفاً بالشجاعه والنضال والقوة والفروسيه وقد قال الإمام علي (ع) في هذا الشأن ( والله لو تظاهرت العرب على قتالي لما وليت مدبراً ) وقد سمي بالقاضم لأنه وعند بعثة الرسول(ص) كان الأولاد الذين في سنه يرمون الرسول بالحجاره فيتبهم الإمام ويصفع الواحد منهم على خده دفاعاً عن ابن عمه وعن الرساله التي أُلقيت على كاهله
وإذا مر مجموعه من القرشيين يهمس بعضهم إلى بعض ويقولوا إحذروا فقد جاء القاضم ....
في ليلة من الليالي كان الإمام علي (ع) يسير في الطرقات وكان الظلام حالكا فشعر الإمام وكأن شخصاً يتبعه من خلفه فالتفت إليه الإمام ورأى ان خادمه هو الذي يتبعه فسأله الإمام عن السبب فقال الخادم أتيت خلفك لأحرسك فإني خائف عليك فقال الإمام علي (ع)( أمن أهل السماء تحرسني أم من أهل الأرض) فرجع الخادم من حيث أتى ... فكان معروفاً بالشجاعه والبساله وماتكلم عنه أحد إلا وقال عنه بالحرف الواحد مافر من حرب كرار غير فرار ضرباته بالوتر لابالشفع . ماضرب ضربة فاحتاج إلى ثانيه وإذا على قد
ضرب عمر ابن ود على ساقيه فبراهما
وضرب مرحب على رأسه فشقه نصفين على مابهما من حديد ودروع ...
ظهرت قوته وبطشه في معركه بدر فقتل النصف وقتل المسلمين النصف الآخر
وقد قال الإمام علي(عليه السلام) عندما خاطب معاويه بن أبي سفيان عليه ألف لعنه وعلى أبيه وعلى ذريته الذين اتبعوه فقال له ( وعندي السيف الذي اعضدت به أبيك وخالك وجدك يوم بدر)
ظهرته شجاعته وبسالته يوم أحد يوم ولى المسلمين الأدبار فبقي الإمام ومعه ثلة قليله يدافعون عن النبي ورسالته السماويه فكان كلما جاء عدد من المشركين قال له النبي عليك بهم فينقض عليهم كالصقر فيفرقهم ويشتتهم حتى دوى في السماء صوت الأمين جبرئيل (عليه السلام) قائلاً ( لافتى إلا علي ولاسيف إلا ذو الفقار )
وقد أُثخن بالجراحات في هذه المعركه وقد أصابته في هذه ستون جراحا ومايعالجون له جرحا حتى ينفتق آخر فدخل عليه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ومسح على جروحه فالتأمت لتوها
ظهرت قوته يوم الخندق عندما زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وظنوا بالله الظنون وذالك عندما عبر الفارس عمر ابن ود الخندق وناشدهم في القتال وكلهم صامتون لمايعرفونه من قوة هذا الفارس التي تساوي أربعين بطلا ولكن ليست على علي فهو لها ومن سنخها بل أكبر منها وقد ناشدهم عمر ابن ود في القتال حتى قال
ولقد بحـحت من الــنداء بجمعكم هل من مبارز
ووقفت إذ جبن الشجاع موقف القرن المناجز
إن السماحة والفصـاحة في الفتى خير الغرائز
والجميع صامت وقد كرر عليهم الرسول ثلاثا من لهذا وقد ضمنت له الجنه ولكن لامن مجيب وفي كل مره يقول علي أنا له ولكن الرسول يوقفه وفي المره الثالثه أذن له النبي (ص) بمبارزة عمربن ود وقال النبي كلمته المشهوره ( برز الإسلام كله إلى الشرك كله) فذهب إليه الإمام قائلاً
لاتعجلن قد أتاك مجيب صوتك غير عاجـــــــز
ذو نيــــــة وبصــــيره والصدق منجي كل فائز
إني لأرجــوأن أقيــــم عليك نائحة الجنــــــائز
من ضــربة نـــــجلاء يبقى صيتها عند الهزاهز
فذهب إليه الإمام وقد وجست في نفس عمر خيفة لمعرفته بهذا الفتى المغوار ولكن لم يظهرها فقال له إذهب فأباك صديقي فأنا لاأحب أن أقتلك فقال له الإمام (ع) وبكل شجاعه ولكني أحب أن أقتلك فتحاورا قليلا حتى نشب بينهما قتال عنيف والغبار يتنافر حتى أخفاهما عن العيون وماتجلت الغبره إلا والسيف رافعاً رأس المشرك عمر ابن ود واالإمام علي(ع) منادياً (الله أكبر) فتعالت الأصوات تنادي(الله أكبر) حتى قال النبي (ص) (ضربة علي يوم الخندق تساوي عمل الثقلين)
وهكذا كان الإمام عمودا أساسياً وركنا هاماً للإسلام ولولا أبيه ولو لاه لما قام للإسلام ديناً وقد قال فيه الشاعر الشيخ محمد الأزري في قصيدته الأزريه المشهوره
ملــك شد أزره بأخــــيه فاستقامت من الأمور قناها
وهكذا كان الإمام عضداً لأخيه النبي حتى وفاته فحدث ماحدث من الأمور التي لسنا في صدد البحث عنها إلى أن بويع بالخلافه وتسلم الحكم أخذ يغرز قواعد الدين في قلوب المسلمين ويضرب لهم أروع الأمثله في الإيمان والتضحيه والصبر على مكاره الدهر والزهد في الدنيا وكان مثالاً يحتذى به في إهتمامه بشؤون الرعيه
وكان يقول ( ألا وإن إمامكم قد اكتفى من دنياه بطمريه ومن خبزه بقرصيه ألا وإنكم لاتقدرون على ذالك ولكن أعيوننا بورع واجتهاد وعفة وسداد .... إلخ ) وكان يقول ( أيقال أمير المؤمنين ولا أشاركهم مكاره الدهر أو كما قال الشاعر
أأبيت مبطانا وحولي أكباد تحن إلى القدِ
وقد كان إلى جانب ذالك نورا ينير لنا درب الإيمان فضرب لنا أسمى الأمثله والمواقف في مناجاة الله عز وجل والخلو مع حبيبه عندما يختلي كل حبيب بحبيبه فكانت حياته كلها عباده ومناجاة لبارئه فعندما يجن عليه الليل يخاطب ربه متضرعاً خاشعا فإذا اتصل به لايشعر بأي شي حوله يناجيه باكياً (يارب. يارب .يارب)
حتى يغيب صوته فيغمى عليه
في ليله من الليالي وعلى عادته في المناجاة كان هناك شخصا يرقبه وهو يناجي فسمعه يقول ( يادنيا إليك عني أبي تشوقت أم إلي تحننت غري غيري فقد طلقتك ثلاثا لارجعت لي إليك مرة أخرى ) فأخذ يبكي ويتململ حتى خر مغشياً عليه فحسب أنه تعب ونام فجاء إليه ليوقظه فلمسه فوجده كالخشبة اليابسه فظن أنه قد مات فذهب إلى السيده فاطمة الزهراء (عليها السلام) وأخبرها بما رأى فقالت له هذا النوبه التي تغشاه كل ليله عندما يناجي ربه
وكان إلى ذالك عبقري هذه الأئمه لاتعرض عليه مشكله إلا وأوجد لها حلا حتى قال عمر ( ماأبقاني الله لمعضلة ليس لها أبا الحسن ) وقال ( لولا علي لهلك عمر)
فقد كان الخلفاء الثلاثه يرجعون في مشاكلهم للأمام علي (ع) وعندما بويع بالخلافه كان دائما مايقول ( سلوني قبل أن تفقدوني) سلوني عن طرق السماء فإني أعلم بها من طرق الأرض
وكان يقول والله لو وسدت لي الوساده لأفتيت أهل القرآن بقرآنهم حتى قال صدق على ماكذب ....إلخ)
وقال يوما وهو على المنبر سلوني قبل أن تفقدوني فقام إليه رجل وقال له أين يوجد جبرئيل الآن فنظر الإمام إلى أعلى ثم إلى أسفل ثم إلى يمينه ثم إلى شماله ثم اتجه للرجل الذي سأله وقال له (أنت جبرئيل) فانشق سقف المسجد وطار إلى السماء فكبر الحاضرون ...
وكان يدافع عن بؤرة الإسلام بلسانه وقلمه وسيفه وقد وقعت معارك فأبدى فيها علي شجاعه وبساله وقوة منقطعة النظير فبرع في صفين والجمل والنهروان وقد قاتل فيهم الناكثين والقاسطين والمارقين وقد ارتد بعض الذين كانوا معه فخسروا الدنيا والآخره حتى قام بعد ذالك بتجهيز جيش لمقاتلة الأعداء ولكنه حان موعد لقاءه مع ربه عزوجل وكان ينتظر هذا اليوم وكان يقول ( متى يأتي ذالك اليوم الذي تخضب فيه هذه( ويشير إلى لحيته) من هذه ( ويشير إلى هامته)
حتى جاء اليوم الموعود وتجهز كعادته لصلاة الصبح وقد عزم على الخروج من المسجد وهو يشد إزاره وهو يقول
إشدد حيازيمك للموت فإن الموت لاقــيك
ولاتجزع من الــموت إذا حل بوادــــــيك
فإن الــدرع والـبيضه يوم الروع يكـفيكفا
كما أضـــــحكك الدهر كذاك الدهر يبـكيك
فـــــقد أعرف أقــواماً وإن كانوا صعاليكا
مــــساريع للنــــــجده للغي متاريـــــــــكا
فذهب للمسجد ونياح الأوز كان غريبا والليله كانت غريبه فدخل ولقي الكلب ابن ملجم عليه اللعنه والغضب وكان يصطنع النوم وقد خبأ سيفه الذي نقعه في السم لمدة ثلاثة أيام وقد خبئه تحت ردائه فذهب إليه الإمام ورفسه وقال له لو شئت لأخبرتك بما تخبئه تحت ردائك وذهب إلى محرابه وتجهز للصلاه ووضع يده حيال أذنيه وكبر وقرأ الذكر فركع ثم سجد فجاء اللعين وضرب الإمام على رأسه فقال الإمام (فزت ورب الكعبه) فهرب اللعين وذهب ولحقه الإمام الحسن (عليه السلام) وجئت الصرخه المدويه في السماء (( تهدمت والله أركان الهدى قُتل سيد الأوصياء قتله أشقى الأشقياء )
ضج الناس أصبت السماء متلبده بالغيوم السوداء وعم الحزن في البلاد فقد قُتل أعظم الناس شأناً قتلوا الشخصيه العظيمه وقد خسروها
وقد جائوا له بطبيب واسمه هانئ السكوني وكان الإمام يرفع قدماً ويحط أخرى من قوه الألم وفداحة الضربه ففحص جرح الإمام وطلب رئة شاة حاره فجائوا بها فأخذها واستخرج منها عرقا فوضعه على جرح الإمام فنفخه ثم استخرجه وإذا به بياض دماغ إمامنا فقال له سيدي إعهد عهدك واوصي وصيتك فقد بلغت ضربة اللعين إلى إم رأسك فبقي ثلاثة أيام وأوصى الحسن والحسين وأهل بيته (عليهم السلام) بوصيته المعروفه وأوصى بقاتله فقد قبض عليه الإمام االحسن (عليه السلام) فقال لولده يابني لاتفعلوه به شيئا مادمت انا حيا فإن فإن شئت عفوت عنه وإن شئت عاقبته وإذا أنا مت فضربةً بضربه
وحل ذالك اليوم المشئوم فسكن أنين الإمام وهو يلهج بذكر الله وعرق جبينه وفاضت روحه الطاهره الزكيه راضية مرضية فعم الضجيج والبكاء في أهل بيته وكانت ليلة مليئه باالأحزان عند اهل بيت النبوه لفقدهم هذه الروح الطاهره الغاليه وهذا الأب الحنون فقد خلفهم أيتاماً ليتسلم ولده الإمام الحسن (عليه السلام) الإمامه من بعد أبيه ولتفتح الدنيا مصرعيها وبلائها ومشاكلها على أهل بيته جميعهم فلا يعلمون ماذا يخبء لهم هذا الدهر ......
مسحت بيدي مكان ماقذفت فيه الريشه ومارأيته من أول وهله تلك الكعبه وبجابنها تلك المرأة وأخفيت المعالم التي رأيتها وماتنبهت إلا والشمس قد غربت فرفعت رأسي وكلي أمل في أن يقبلني هذا الجبل الشامح صرحه خادما له ماحييت وأن يشفع لي عند الله في قضاء حوائجي ياشفيعا عند الله إشفع لنا عند الله
رفعت رأسي وخاطبته :
سيدي ومولاي
من أنت من أنت من انت

كليله
08-05-2007, 01:07 AM
اللهم اثب خاتم سليمان بكل حرف حسنه وكل حسنة بعشر
امثالها واشركنا في ثوابه فأنّنا قد احببنا ما هو عليه وما
سطرته يده .

حنين الروح
08-05-2007, 02:23 AM
يسلمممممممممووووووووووووو على النقل الجميل
تحياتي
حنونه

ضوءُ شمعة
08-05-2007, 02:53 AM
وعليكم السلام والرحمه والبركه
أولئك هم خير البريه


جزاكم الله خيرا
والله يرزكم شفاعته في يوم المحشر يارب

فاطمة محمد
09-05-2007, 12:45 AM
عليكم السلام والرحمه والبركه والمغفره والرضوان

أنتَ العَليُّ الذي فوق العُلا رُفِعَ
ببطن مكة وسط البيت إذ وضِعَ

اللهم بحق فاطِمة وأبيها وبعلها وبنيها والسّر المستودع فيها ياالله
احفظ خاتم سليمان وبارك فيه وعليه ومنه وإليه و اجزه عنا كل خير
وارزقه شفاعة محمد وآل محمد

اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
تسلم يدك أخي الكريم

خاتم سليمان
15-06-2011, 02:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم
اللهم عجل فرج وليك القائم المنتظر
السلام عليكم

سيدي ومولاي
منذ ذالك اليوم
وإلى هذه الساعه
لازلت أسأل
من أنت ؟؟

أدركني ياعلي
15-06-2011, 02:16 AM
هو نور الولايه الثابت في قلب الموالي ..
ثبتنا الله وإياكم على ولايتهم والبراءه من أعدائهم ..