المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كون


علي بابا
24-07-2010, 01:31 AM
مرحباً بكم جميعاً و الشكر الجزيل على من أتاح لنا هذه الفرصة العبقة كي نضج ببعض الخرف والعقلنة في هذه الرقعة الموسومة بالغرق , و أرى أن جانباً من جوانب مسمياتها قد جحد ربما للترغيب في الخوض ألا وهو جانب الغصة و الشدة بالإستناد إلى اللذة..
و أجزم منذ خطوتي الاولى أن هذه الرقعة_أي هذا القسم_ ستكون على حساب الخطوة في قسم عصير الروح الذي يحظى بالكثير من (الهدرة) هنالك.
سوف أعد بعض العدد وبعض الهيئات للخوض معكم في هذه الصفحة علّنا ننثر و يُنثر علينا من يراعكم الأدبي و تفرعات حقوله المعرفية التي هي الغذاء الأم لهذه الأدبيات . وسوف أصيغ ما أريد في قوالب عدة من النظمي ومنها النثري و إن إقتضت القريحة أي فن من فنون التعبير .

بداية سوف أقدح بعض الخرف فلكم ما يعترك في هيكل علي بابا..

........................................ .

السلوك الحقيقي سر من الأسرار.

........................................
إني أخضّب بالعلوم و أُعصرُ
و أزيد جرحي فتحةً و أُطبّرُ


ترنو لخاصرة المكابر خطوتي
أترقب فتك الحسام و خنجرُ


أتوجع من روح روث رصيدنا
ليلوح لي في فلك الحقيقة مخبرُ


أيحط من قدر البلاهة لازبٌ
و يهزّ ركن الناطحات و يقدرُ


نتنرجس من خرقةٍ قد أبليت
في مدّ طوفانٍ يهدّ ويُكسرُ


و أمام مرحلة النمو تعاظمت
أفكارنا و برأيها تتحجرُ


..............................

لا تجعل متحف الإيديولوجيات معبداً لك و لا تصنع من نفسك كاهناً ,
بل أجعله مزاراً و محطة للعبور كي لا يطالك طوفان تبعاته و تتخبط في جزر إجاباته .



دمتم و دمنا

علي بابا
24-07-2010, 03:07 AM
حدث منذ زمن الطفولة أن أقول أي شيء بلا مواربة وتورية و بلا ضبابية و لا أنكر أني كنت في نظر القريب و البعيد ممن تصلهم أخبار أحداثي أنني مثال إلى الفشل عندهم و إنني كنت غبي حينها , بتعبير آخر أنني لا أعرف ما أريد قوله والوصول إليه بطريقة عصرية إن جاز التعبير .
حينها توقفت كثيراً أحدث نفسي و أقول هل يعقل أن يكون هذا تناقض بين التعاليم التي أدرسها و بين الطرق و الأساليب التي أتعامل بها . أم أن هذا الحقل الخارجي خلاف الحقل النظري بشتى تعاليمه الأخلاقية والدينية وغيرها التي تبنى عليها الشخصية ,
واقعاً وجدتني وسط صراع بين المطارق و السنادين بين التعلم ونقيضه , وهذا ما عصف بي منذ أبصاري إلى اليوم بين الصادر و الوارد الذي يختلج في كل أجزائي .
لا أخفي عليكم أنني إلى اليوم أتذكر كذبتي الأولى و لا أخفي أنني وجدت نفسي حينها مثال للخسة و لعد النزاهة و الإنحلال الأخلاقي..
أتذكر عند هذه الكذبة أن دروب سدت أمامي و ملايين الأبواب فتحت أمامي ولكن بمنظور مغاير ,أكنت أعتقد حينها أنني الوحيد الذي أرتكب هذه الخطيئة و أن من ينظر في عيني يعرف بأني فعلتها وكنت أحسب أن الناس أجمعين لا تكذب . شعور غريب و سهل عليك أن تحمل نفسك ذنوب مصطنعة كي تطبب طهر نيتك وسريرتك و حتى لو وجدت الخلاص من ذلك فأني على الدوام سوف أختلق لنفسي ذنوب أخر ..
بعد أن ألفت الكذب لدى الناس و بعدما رأيت أن الكذب هو العملة المتبادلة بينهم رأيت أن عملي الأول الذي كنت أوصمه بالصحة قابل لأن ينظر إليه من زاوية كذبوية . و أعتقدت بل جزمت أن كذبتي الأولى تلك قابلة أيضاً أن تكون لون من الصدق وليس الكذب المطلق . والذي عزز فيّ هذا الرأي هو أننني كنت مع أحد الاصحاب في مجلسهم وكان معنا أبيه و إذا بجرس المجلس يرن فهمّ الولد بالخروج كي يرى من عند بالباب و أثناء قيام قاله له الأب إذا كان الشخص فلان فقل له أنني لست موجود !!!
بداية وبرر الوالد العمل على أنه لون من ألوان الأريحية لأن الشخص الذي يطلبه فيه كذا و فيه كذا ..و إن يكن كذلك فقد كنت حينها مصدق و مكذب مؤيد تارة ومعارض أخرى ,فإذا مررتها على مجهر التعاليم أنقضها و إذا مررتها على مجهرالظروف أقبل تبريرها .إ
بعد هذه الأحداث كنت أزن الأمور بهذا الميزان وأصل في النهاية إلى حل هو واقعاً لاتزييفاً متأرجح الكفتين . أي أنه لابد من السخط تارة ومن الرضا تارة أخرى ..

دمتم و دمنا

جنون المشاعر
24-07-2010, 03:46 AM
نحن البَشَر .. نضعفُ بِـ لحظة أَلم .. ونقوى بِـ لحظة أمل..!
ومابين الإثنان (حدٌ فاصل) يتذبذب مابين دمعةٍ وإبتسامة..!
لانملك معه إلا (القناعة والرضا) بخُطى القَدَر .. في كل أَمْر..

مايـرد النفـس عـن درب السـخـط غـيـر القنـاعـه
و[الرضـا حِكمـة] تـشـدّ الـعـزم بالـحـزن الثقـيـل
مـالـنـا لاثـــار مـــوج الــهــم وإشــتــد إنـدفـاعــه
غير دعـوة رب هـذا المـوج و [الخافـق ذليـل]
نــوب نضـعـف لا غـزانـا الـهـم وأتعـبـنـا شِـراعــه
نفقد الحِكمة و [نبحر بالأسى]مـن دون حيـل
ونـوب تِفقِدنـا المصايـب مـن بلاويهـا الشجاعـه
ونوب [نخوات الشجاعـه] ترمـي الخافـق قتيـل
عايشيـن بطيـب عيـش ونشتكـي ظُلـم المجاعـه
فـي [مظاهرنـا سكـون] , وفــي مخابـرنـا فتـيـل
نشتكـي ونقـول: جـرح الوقـت يـا كبـر إتسـاعـه
والحقـيـقـه لاتـمـايـل هـالـزمـن [قـمـنـا نـمـيـل]
ماخذتـنـا هاللـيـالـي .. بـيــن أيـاديـهـا بـضـاعـه
ليـن [جيناهـا عــروض] .. وسعـرنـا جــداً قلـيـل
إن وقفـنـا ماوقفـنـا .. غـيـر فــي وجــه الجمـاعـه
وإن جلسنا ماجلسنا .. غير عن [ فعل الجميل]
وإن حكيـنـا ماحكيـنـا .. غـيـر بـفـــلان ومـتـاعـه
وإن سكتنا ماسكتنا .. غيـر عـن [ حـق ودليـل]
تشتكـي منّـا أخـوّة .. أصبحـت وهـم , وإشاعـة
ليـه خليتـوا [جروحـي] .. مـن فعايلكـم تسـيـل
وتشتكي منّا صداقـة .. أصبحـت زيـف وصِناعـة
ليه وقفـات الصداقـة .. مالقـت فيكـم [ أصيـل ]
وتشتـكـي مـنّـا مـبـادي .. مـالـقـت مـنّــا شـفـاعـة
حقّها مُجحف وفينا [ مالقيـت ] درب وسبيـل..!
هالزمـن لـو مايطيعـك طاوعـه وإحــذر خـداعـه
نـوب [ تغرينـا ] مـلامـح , وسطـهـا وجــه ٍبـديـل
و الشقا وإن طال غيمـه .. تالـي الغيـم إنقشاعـه
ماخبرت الغيم يبقـى .. فـي سمانـا [لـو يخيـل]

و الوجـع موجـود طبّـه .. بـس يحتـاج لـمناعـه
و [المناعه] حزم قلب , وصبر , مع قلب ٍ يشيل
و الزمن وإن زاد قسوة .. يبتسم لك لـو لـساعـه
وإن تبسّـم لـو لسـاعـه إحـمـد [الــرب الجلـيـل]
إبتسامـة عقـب دمـع ٍ .. حـرّق الجـفـن إلتيـاعـه
خير من دمع ٍ [فقد ضحكات] من وقت ٍ طويـل
بإختصار إرضـى بواقـع دنيتـك وإقبـل سماعـه
و اقتنع بأحكـام وقتـك لوغـدى [قلبـك عليـل]

محراب العشق
24-07-2010, 06:39 AM
قوالب متعددة تنقلنا إلى عوالم مختلفة
في انتظار ما في جعبتكم
تحياتي

شاطىء الجراح
24-07-2010, 05:55 PM
علي بابا

أولاً و قبل كل شيء شكراً لأنك هنا. :)

------
أنا لا أشكُ بصحة ما كتبته في الجزء الثاني .. كلامك سليم برأيي

يعني الشيء قد يتغير إستخدامه من مكان لمكان أو موقف لموقف أو حتى لأشخاصٍ معينين قد نحتاج إستخدام أساليب جديدة ليست من أساليبنا الإعتيادية
صحيح أن الكذب بشكلٍ عام صفة رذيئة , ولكن قد تُستخدم لغرضٍ معين أو أو.. كما تفضلت

لأشياء كثيرة في حياتنا أكثر من زاوية

ذكرتُ شيئاً
يعني كمثال..!
بعض الأحيان قد يُشير أحدهم إلى أحدٍ آخر و يقول لك أن هذا الآدمي منافق , أو بهِ كذا و كذا
و أنتَ تعرف الشخص ذاته و لكن لم ترى منه إلا كل خير لماذا؟
لأنه قد يكون يتعامل مع كل شخص بما يناسبه و بمستواه ربما
أو قد تكون أنك كسبته بأخلاقك و جعلتهُ يعاملك بإخلاص


و المعذرة على طول الحديث
أبقي لنا مقعداً درجة أولى :)
أوكي؟

دمتم

علي بابا
26-07-2010, 04:05 AM
المتفائلة..
القصيدة جميلة جداً و هي تحمل بعداً أخلاقياً .
و لكن نظل بين أنفسنا في دوامة الطموح و القناعة .

محراب العشق.
نحن هنا

أخي العزيز شاطئ الجراح ..

جرابك (متروس) فلا تبخل ..

دمتم

علي بابا
26-07-2010, 04:43 AM
عصاب أقلية...

سالفاً مررت بأوقات لوي الأذرع النفسية الخاصة بي , وهي من دون قصد و لا أدري أنا في دوامة عقدة اوديبية أو عصاب وسواسي أو سكلجة لم تتجوهر في الكشاكيل و الكتب المنهجية .مررت بأوقات كنت أوصم نفسي بها بأنني عديم الجدوى و أنني أمام الأمور العاطفية كأصخرة الصلدة .أقصاها حالات الوفاة لدى المقربين مني , وقت وقوع الخبر أدرك تماماً أن من نُعي خبره هو في عداد الأموات و أعرف تماماً أن رؤيتي أثناء توديع المتوفى هي آخر نظرة و آخر لقاء على وجه البسيطة و أعي جيداً أنني أمام إنفعالات نفسية ستظهر مستقبلاً , لكن لا أبكي على فقيدي أبداً و لم أذرف الدمع أمام فقيدي , بل يتجسدني لون من الأريحية لي و لأجله لا أدري ما سبب هذا الشعور ,وقتها أشعر بأني قوي أكبر من نفسي و أشعر بقوة تضخ في جسدي و عقلي و أن ما أنا بصدده هو لون من ألوان الفراق الإعتيادي الروتيني .
و هنالك حالات عدة عندما انظر إلى حادث سيارة فيه بعض الموتى زد على ذلك مقاطع الفيديو التي تضج بالألوان الدموية ,أثناء هذه اللقاءات أرى جانب من جوانبي النفسية يضمحل لا أرى مكان للحزن أو للبكاء و لا أستغرب و لا تكون على وجهي علامة ذهول و كأن الأمر صار أو لم يصر هو سيان عندي .
لكن و في أوقات كثيرة أجد نفسي بين أمور تعد من توافه الأنفعالات أبكي و تدمع عيني حينها . عندما أستمع إلى معاناة طفل أبكي ... و هنالك بعض المقطوعات المسيقية عند سماعي لها تدمع عيني من أو عندما أقرأ مشهد من رواية أو تبيان مفهوم مغاير لما هو متعارف عليه .
و لا أخفي أنني أجد في نفسي بعد البكاء و نزول الدموع عند هذه الحالة شعور بلون من الراحة , وهذه الراحة أشعر أنها متنفس واسع و رحب لي و قد أستصعبت أن أدرجها في أي إستراحات ,أحساس فريد, و أتوق إليه على الدوام , و أريد ان أعرف من أين أقدم على الدخول فيه و المبيت داخله , يعطيك شعور بأنك خُلقت من جديد , يغمرك بإحساس بأنك كسرت أحد القيود التي بداخلك , يشعرك بأنك تذكرت شيئاً و إلى الآن لم تستطع أن تربطه بأفكار أختلجت داخلك , يسعدك و لا يحزنك , يحرر أشياء كانت أسيرة لديك , يضمك في جوقة التواقين , و يظهر لك بأنك تحمل بين طياتك طاقات لم تتكهن بها يوماً ..
دائماً كنت أبكي و أذرف دموعي في حضرت الأطفال و لم يكن بكائي عند بكائهم , بل عند شكواهم و عند تحطم آمالهم و عند حديثهم عند بيوتهم و آبائهم و أمهاتهم و أخوانهم و أخواتهم و أقرابائهم على أنهم مركز الكون و على أن كل ماهو خارج المنزل مسيّر لهم و لذاتهم , أبكي عندما يقول لي الطفل أن أباه هو أقوى رجل و عن أمه هي أحسن طباخة ...
تذرف عيني عندما يصرخ الطفل لا عندما يبكي , أحضنه حينها , و تكون شفقتي عليه هي الدموع , و الأنثى في الأطفال هي الأكثر في تأجيج الدموع و البكاء , لأنها على الدوام ضعيفه و لأنها ستكبت و لأنها ستهضم و لأنها ستغلب على أمرها تدريجياً ,هذه هي الأنثى التي أشفق عليها , الطفلة التي ترسم مستقبلها بفرشاة الأمنيات و ألوان الخيال ,,,

ربما يعتقد البعض أنني أضم عقدات من الحروف في سبحة التكلّف و الإفتعال أو محاكاة لفلان أو علان , وهو معذور , لكنها حقيقة متجسدة اليوم في كيان وهيكل علي بابا و هي تظهر بتطور بعد كل يوم و كل ظهور لها ....

دمتم و دمنا

علي بابا
27-07-2010, 04:15 AM
كتابة ..

لا أذكر جيداً متى كانت أولى محاولاتي الكتابية , ولكني أرجح أنني أثناء المرحلة التوسطة ألوذ إلى كعوب الصفحات و أماكنها الفارغة و أبدأ بخط أي شيء يتبادر إلى ذهني , وكانت هذه العادة تكلفني خصم بعض الدرجات حين أقبض متلبساً بها ,تتطور الأمر مع المرحلة الثانوية و بالتحديد في الصف الثالث ثانوي , و من ضمن الأشياء التي ساعدتني على الكتابة هي القراءة , ولا أخفي أنني في تلك الفترة لا أحب القرأءة و كنت على الدوام أنفر من الكتاب ,لكن في هذه المرحلة طرا على حياتي الثقافية تغير جذري , بدأت بالقراءة بإلحاح مستمر من الأستاذ سعيد المطرود لللغة العربية , ولا أخفي أن إقناع الإستاذ كان صعباً عليّ و على أبناء شبيبتي في تلك السنة الدراسية , كنّا نواجه تحبيذ الإستاذ إلى حب القراءة بلون من الإستهتار و الدعابة و كنت أقول على الدوان أين نحن من القراءة و هل ذلك ممكن لأبناء عاشوا في بيئة كبيئتنا , أعني بذلك أنّ جُلنا كان من أبناء الفلاحين و المتسببين , كنت أستبعد الأمر نهائياً و كنت أعتبر طلب الإستاذ شبه مستحيل , لأنه إذا أردت من شخص شيئاً لابد أن تعطيه شيئاً , بالرغم من أن الأستاذ أعطنا أشياء معنوية , ولكننا في تلك الفترة لم نعتبرها ذات قيمة مؤهلة كي ندخل في غمار الثقافة , ما كان متمثلاً في عقولنا هو أنه من الصعب أن تأي إلى أبن فلاح أو متسبب و تطلب منه أن يصبح منتجاً ثقافياً ,من المستحيل أن تطلب من بائس فقير أن يعامل الأخرين كما يعاملهم أبن الطبقة البرجوازية أو الأرستقراطية و من المستحيل أن ينتج لك ولو فعل معنوي تجاه نفسه . ميوله غير ميولهم و تفكيره خلاف تفكيرهم و أمثلته العليا هي خلاف أمثلتهم و عيشته و ثقافته و طموحه هو غير طموحهم .
كنّا نعتقد أن القراءة والتثقف هي من خصائص أهل المال و الفارغ و لم نكن نتوقع ان أمثالنا سوف يقتنون الكتب يوماُ .
الأستاذ سعيد المطرود كان بمثابة وقود الإحتراق إلى هذه الكتابة و اعترف اليوم بفضله عليّ و أعترف أيضاً بأنه زج بي في معترك الثقافات و أعترف أنني اليوم بين مؤيد و معاض و قادح ومادح جرأ هذه الكتابات , بعد الفترة الثانوية و تحديداً أثناء الدراسة الجامعية في السنة الاولى أصبحت أقرأ بعض الكتب الإيدولوجية و كانت جُل كتاباتي من هذا النمط ,بتعبير أخر كنت أقرأ لل(مع) كي أكون مع ال(مع) تجاه ال(ضد) , كان توجهي شرساً و كانت كتاباتي رغم ركاكتها تحمل بعداً إيديولوجياً أضمنه في بعض أسطر متخفياً في إستعارة أو إسناد ملتوي أو مواربة لغوية .
أثناء تقدمي في الدراسة الجامعية أتاحت لي المكتبة الجامعية فرصة كبيرة في القراءة ,لكني حينها لم أكن مدمناً عليها , كنت أقرأ لقتل الفراغ أو كنت أقرأ لإتمام الفروض الجامعية , أي كانت جُل القراءات في إطار دراستي , علماً أنني أكنت أحب القراءة في الأمور التي تتفرع منها الدروس . لم أعر القراءة الدراسية أكثر من القراءة الفضولية , كنت أشعر أن القراءة الفضولية التي تأتي تبعاً للدروس المقررة هي من تحمل الفائدة الثقافية لي , وكنت أعد أغب المقررات الدراسية لدي هي مقررات تلقينية لا دراسية , كنت أنفر منها و كنت أتوق إلى ألوان غيرية للتعلم ..
تعرفت على أساتذة منهم الجيد و منهم الردئ , و تعلمت دروس نسيت أغلبها و القلة رسخت في العقل بسبب أساتذتها , إلى اليوم أذكر دروساً عدة بالرغم من صعوبتها على أفراد عدة تمخضت لي بألوان من السهولة و التذليل بسبب مدرسها . أحد الدكاترة أسم فضل العماري متخصص في الأدب الأندلسي كان له الفضل الكبير في بناء أركان من ثقافتي الحالية , على الرغم من ان مجال تدريسه كان الأدب الأندلسي ألا أنه لم يتطرق إليه أبداً . لم يكن تدريسه تدريس مواضيع أو دروس معينه و لم تكن نظرته إلى تدريسنا نظرة تلقينيه , نحفظ ما نحفظه و أثناء الإختبار نقوم بإجتراره على الأوراق لا ,لم تكن تلك وجهته و لم يكن ذلك ديدنه , كانت نظرته إلى الأمور السائدة نظرة ريبية , شكية, ظنية, ,...
كانت طريقته في التدريس هي أننا كيف نفكر لا كيف نحفظ , كيف نعي الخلل لا كيف نبرر له الصحة ,أي أن تدريسه كان منهجياً نقدياً و لم يكن تبريرياً للأشياء , وعنده أن كل شيء قابل للنقد وللسؤال إلا مسألتان الأولى (الله) والثانية(آل سعود) و عوّل على ذلك و قال أن الله سبحانه و تعالى خارج عن السؤال و أن آل سعود لا يمكننا أن ننقدهم لأن(الجو به برقيه و الأرض بها دورية) ..
تخرجت من الجامعة و أنا أحمل بين جوانحي أمور عدة هي خلاف ما كان سائد عندي و كنت أنظر إلى الأمور بنظرة فاحصة وثاقبة , كنت أرجع جُل الأمور إلى جذورها و إلى أصولها كي أكتشف صحتها من زللها و كانت هنالك أكوام من المفاجأت الغير مصدقة , كانت هنالك صدمات و كانت هناللك قوة و أنتكاسات أيضاً .. بعد ذلك و إلى أيامنا هذه تخطيت الأصل و الجذر و غصت أكثر كي أبحث في التربة أيضاً و وجدت أمور مغايرة أيضاً لما وجدته عند التنقيب عن الأصل و الفرع .
كنت حينها بين مطارق و سنادين و كنت أعتبر نفسي وسط وغى لا يرحم أبداً , لكنني لم أبدي رأي هنا أو هنالك كي لا أكون عرضة للذم و القدح , وأعترف أنني في بعض مواضيع أغلبها في عصير الروح كانت لي رؤية مخالفة لما هو سائد و كان الإنطباع من قبل الأعضاء إما بعد الإدراك و إما بالمعارضة والرفض , و السبب هو أن أمور عدة قامت على قوانين و إستنتاجات عدة منذ آلاف السنين و هي على هذه الحالة بصحتها و تكن هنالك حجج دامغة من قبل معارضيها و أنت تأتي اليوم يا (علي بابا) وتقول خلاف ذلك , والنتيجة هي إما أنك مختل أو إننا مختلين أو أنك تنظر إلى الأمور من نظرة خاطئة مما جعلك تستنتج إستنتاجات خاطئة هذه هي المسألة ...
نظرتي إلى جُل الأشياء لم تكن تسليمية مطلقة و إنما في كل مسألة وكل لون من ألوان المعرفة أضع للخطأ أحتمال لأنه جائز وليس مطلق و إن كل القوانين و النظريات قابلة للأخذ و الرد أيضاً و إذا حكمنا عليها كما وجدنها فإننا لا ننتهكها كما يرى الأخوة و إنما نطورها إذا من التقوقع و الإنغلاق أن تظل قوانين و أنظمة عابرة للتاريخ , كل شيءجب أن يتطور و كل نظرية يجب أن تتجدد و كل لون يجب أن يمزج بلون آخر لأن التطور حركة وليس جمود لأن التطور تفكير وليس تلقين لأن التطور إنتهاك ما هو سائد كي نظفر بما هو أحسن وأرقى منه ,,,

رما للكتابة تتمة دمتم و دمنا

طين
27-07-2010, 05:45 AM
أحتاج لرواقة وصفاء ذهن لأستوعب كل هذا الزخم من حشاشةِ قريحتك أيها العكروت .!

شاطىء الجراح
27-07-2010, 12:16 PM
صحيح يا علي بابا... أيها الجميل.. :)

طيعاً لابد لنبذ القديم لنكون مجددين., مثال من يريد كتابة الشعر الحديث تراه يترك القديم و يتخلى عن الوزن و ينتقد العمودي و يفضل الحديث....... كمثال فقط..

و زي ما قلت كل شيء فيه أخذ و رد , مازلنا لدينا ثقافة تعتبر ساذجة لدينا ألا و هي " إن لم تكن معي فأنت ضدي"..!!
لماذا لا ننظر للإمور بنسبية , و نقول أنت تنظر من زاوية و أنا من زاوية آخرى؟!
تفهم الطرف الآخر شيء مهم يدل على وعيكَ أنت


-----
بالنسبة للقراءة شيء مهم طبعاً لكل فرد في إعتقادي , لأنها هي أكبر مورد للثقافة و للتغيير و للتطور الفكري.
و ليستَ محددة لإناس محددين , بل إنها لكل الناس ,, قد نرى أشخاص يعيشون بنعمة و متوفرة لهم كل السبل للعلم و الثقافة و لكن تجد دواخلهم جوفاء و ظواهرهم مُتخمة... بالزركشة المادية , والعكس صحيح أشخاص حالهم عادي أو أقل من العادي و لكن يحملون ثقافة لا أحد يتوقعها..! ,, لأنهم أرادوا تغيير أنفسهم لديهم تعطش كل يوم في إزدياد

---
و المشكلة هي أن أبائنا و حتى هذه الأجيال الجديدة التي بعدنا أخوانا و ما يعتبرون أبنائنا :) يعني لا يوجد تعليم على هذه الممارسة المهمة من الصغر..
و يتركونه حتى يدخل المدرسة و يتعلق في ذهنه أن الكتاب (دراسة)).!! و هذا ما حصل معنا بالفعل ومع الكثير و مازال يحصل , طبعاً إذا الكتاب يعني دراسة يكون شيء منفر و لايجذبه أبداً أو يجذبه بصعوبة .., و لله الحمد تخلصت من هذه المشكلة و لكن بمشقة وعناء و مازلت أعاني تقلبات مزاجية لا تتناسب للقراءة.... :)

نحتاج للتدريب الأطفال من الصغر تدريجيا حتى ينمو حب الكتاب في عمقه...

الكلام يطول .,,, و نحنُ هنا طبعاً

كتبت الرد على عُجالة

جميلٌ أنت يا علي بابا....

دمتم

كآميليا
27-07-2010, 01:34 PM
((علي بابا )) هنا مختلف ..

صراحتك تجعل كتاباتك أجمل ..

واصل ..

سنكون لك من المتابعين ..

علي بابا
28-07-2010, 03:21 AM
طين أو سميي العزيز .
مرت فترة طويلة على لقائنا العنكبوتي.

شاطئ الجراح.
(آه من قيدك أدمى معصمي)

كاميليا .
ولكموو

دمتم

خادمكم سيدي يا حسين
28-07-2010, 04:01 AM
بأسمه تعالى

اخي العزيز علي بابا .. أسمح بدوين هذه الأحرف لتنحني إجلالاً لمدونتك التي لمست فيها الثقافة العالية واللغة العربية الرفيعة
وشدني ما شدني مما كبته حين تكلمت عن البكاء وحالة الجمود العاطفي في مواضع من المفترض إن تسبل لها الدموع والعيون
خيل لي ان تتكلم عمن يكتب هذه الاحرف فلقد نطقت بما يخالج الصدر فلرواية أو دمعة طفل أو حتى رؤية يتيم تدمع عيني حتى لو أخفيتها
بأبتسامة بينما اشاهد مقطع الموت والاكل في يدي عانى الشراهة ..

وحين ذكرت المعلم الفاضل والأستاذ النجيب سعيد المطرود أعدت لذاكرتي هذا الأستاذ الطيب الخلق يرتاح له القلب من النظرة الأولى لم يدرسني
ولكن كان لي معه لقاءات وجلسات سريعة وكثيرة ومازلت أذكر دعوته لي في نهاية لقاء .. شكراً علي بابا واعذرني إن اطلت الكلام وأسترسلت في الكتابة
فمدونتك غنية تحثنا على الكتابة .. والمتعابة والأستفادة

علي بابا
28-07-2010, 04:24 AM
كتابة الشعر..

في المرحلة الثانوية و خصوصاً في الصف الثاني كنت على الدوام ألوذ إلى أنصاف الدفاتر المدرسية كي أنزع ورقة بيضاء أكتب فيها ما أشاء من كلمات أو عبارات أو أحرف أو خربشات ,,المهم أنني اكتب , كان إهتمامي في تلك الفترة بالكتابة هو إهتمام كمي لا كيفي و لا أخفي أن جُل كتاباتي في تلك الفترة على الرغم من إسلوبها السطحي كانت محط إعجابي من ذائقتي الكتابية وكنت مراراً بعد الكتابة أقرأ ما كتبت ولا أنفك عن القراءة إلا بعد أيام أو عندم اكتب نص جديد ليتحول إهتمامي إلى الجديد عن القديم ..
بعد هذه الفترات ملت إلى كتابة الشعر و حينها لم أكن أدرك قلامة إظفر من الثقافة الشعرية و لم أكن على معرفة بالبحور العروضية ولا الزحافات ولا العلل , كان أهتمامي أثناء النسيج هو القافية فقط لا غير , و كانت كتابتي للشعر باللغة العربية الدارجة أي العامية , بدايتي في الكتابة واجهت مشاكل كثير في إستقطاب القافية , كنت قبل الكتابة أجمعها في ورقة صغيرة و بعدها كنت أنسج الأبيات , وكانت جُل القصائد في هذه الفترة هي قصائد حب , غزل, عذاب عاشق و فراقه , كلّها كانت أحاسيس مفتعلة لا أكثر فأن في تلك الأثناء لم أحب فتاة كي أتغزل و لم أعشقها و لم أفارقها كي أكتب في ألم الفراق والعشق ,بل كانت هنالك محاكاة لشعراء الذين كنت أقرأ لهم أو أستمع إليهم من خلال أشرطة الكاسيت ..
شعور غريب , أحساس غريب يجعلك تفتعل أمور هي لم تحدث لك ,ما السبب ياترى ؟؟؟؟؟ هل هو تقليد لا شعوري أم هو إنجرار دون وعي و دون إدراك لما أكتبه ., أم أن الشعر كان للقاء نظرة مني في عين فتاة حدث عن طريق الصدفة بين الأقرباء أو في الطريق فقمت أرجح و أعول أموراً عدة كي أصنع من نفسي عاشقاً وأختلق تبريرات عدة لأمور هي بالكاد في عداد الغير ذات قيمة في الواقع والحقيقة ,أم هو عصاب وسواسي أم هي نتائج وتأثيرات عقدة أوديبية ألمت بي لم أستطع التفريق بينها وبين الواقع ..
كتبت حوالي المائة قصيدة من هذا اللون باللغة العامية الغير موزونة المقفية فقط و هي إلى اليوم لا زالت في أرشيف الخاص و عند رجوعي إليها بين الفترة والفترة وعند تصفحها صحيح أنني أرى أحرف وكلمات و أبيات لكني لا أرها أبداً و قرائتها لا تمثل لي قراءة إعتيادية بل أرى صورة فيتوغرافية كلما قرأت بيتاً تجلت لي صورة تخصني و أنا بوضعية مختلفة للصورة التي قرأتها سالفاً , هذه القصائد تمثل لي اليوم ألبوم من الصور الفيتوغرافية ألتقطها لنفسي في زمن المراهقة وزمن الإفتعال و زمن النظر عن قرب صور تمثل لي تجربة حيّة لما عشته , لما كنته , لما فعلته و أفتعلته , صور لا أدركها إلا أنا عند القرأءة , صور شخصية وقرأءة شخصية ...

بعد فترة ليست بالطويلة من بعد هذه الكتابة سيطرت على قلبي قصيدة للشاعر محمد مهدي الجواهري (آمنت بالحسين) كنت على الدوام أقرأها إلى أن حفظتها و كنت كلما قرأتها مجدداً أجد من جديد جمالية لهذه القصيدة , كنت أترنم بها دائماً و حتى كنت أسأل عن مقصد الشاعر في بعض الأبيات و على ماذا يشير , كنت قصيدة مذهلة و مؤثرة إلى درجة كبيرة على ذوقي الشعري ..
بعد الثانوية و أثناء الدراسة الجامعية حدث و أن درس العروض و كيفية كتابة الشعر و عرفت أن الشعر هو مسيقى لا أكثر ولا أقل و أن الإجراءات التي أتخذت في وضع قواعد البحور العروضية هي نفس القواعد و الإجراءات التي اتخذت في وضع قواعد النحو فكما أن النحو فيه أمور لم تأخذ و لم تتبنى في اللغة العربية كذلك هي بحور الشعر ..
كانت محاولتي الأولى في الشعر بقصيدة غزيلة مفتعلة أيضاً من البحر المتقارب و كان مطلعها يقول ..
أُسرت لأن عذابي هلاك
و ضاقت قيودي على معصمي

دخلت هواكِ ولم أنثني
على عقبيّ ولم أندمِ

كانت قصيدة تضم قرابة الخمسة عشر بيتاً و كانت كما ترون ذات مضمون مفتعل لا أكثر ولا أقل ,,,
بعد كتابة هذه القصيدة عرضتها على أحد الاخوة الضليعين بشكل نسبي في الأمور العروضية , وكان أثناء فحصه للأبيات في إكتشاف الأخطاء يعتمد على أسلوب التقطيع لا أسلوب الترنم , بعد الفحص أتضح له أن القصيدة كلها مكسورة , كان فحصه حين يجد خللاً عروضياً يشطب البيت بكامله ولا يقول لي يجب عليك فعل كذا أو تغيير كذا ليصبح البيت موزوناً , لا أدري لماذا أتخذ مع قصيدتي البكر هذا الأسلوب و لكن أرجح أنه يرمي إلى (أنت فين و الشعر فين)..
لم أأخذ بكلام الأخ الأخير بل عندت إلى كتاب يتناول البحور العروضية أسمه(أهدى سبيل إلى علمي الخليل) . ذهبن من فوري إلى البحر المتقارب و قرأته بتمعن و فحص و وجدت أن صاحبنا المذكور قد أرتكب جريمة كبيرة في الباكورة الشعرية خاصتي , حقيقة أنا تفاجأة حينما أخبرني أن الأبيات مكسورة , علماً أنها مصبوبة في قالب مسيقي , وكنت حريصاً على عدم خروجي المسيقي منها ,و جلست أقول أنه من المستحيل أن تكون الأبيات مكسورة , أما أن أكون أنا لم أتناول دروس العروض بشكل صحيح و إما أن صاحبي الفاحص لم يكن ملم بأمور التفعيلات التي تخص هذا البحر أو من الممكن أن يكون حاجز يحيل بين و بين إتقان اللغة الشعرية , لكني أستبعدت الأمر الثاني ورجحت الامر على أن صاحبي غير ملم بالتفعيلات و هو ما أكتشفته حينما ولجت في التفعيلات وتقاطيعها .
لم أعتبر ولوجي الاول عثرة في الكتابة و لم أعتبرها (أول قرص لازم يحترق) لا على الإطلاق بل وجدها في غاية الجمال و الروعة , كتبت بعدها عدة قصائد مفتعلة أيضاً منها الغزلي و منها الإيديو لوجي و هذه المرة كان الجانب الأخير هو المسيطر على كتاباتي الشعرية و كانت جُلها من البحر المتقارب لقربه إلى قلبي وذائقتي الشعرية ...
كان مشوار طويل و وعر وصعب و شاق نوعاً ما ,و هذه الألوان من الصعوبة هي من أبعدتني اليومعن التقيد بقوانين التقطيع المألوفة و جلست أردد مراراً لو كان الخليل بن أحمد الفراهيدي إلى يومنا على قيد الحياة لنفر منّا و من تمسّكنا بكل ما قال ولأثنى من تمرّد من الشعراء ,,,
وحقيقة أستقرأتها من قرأتي للشعر هي أن الشعراء هم من يصنعون كل شيء في اللغة بخلاف الدارسين والنقّاد الذين يقتاتون على الفنون الأدبية ,,, الشاعر هو أبو اللغة و هو من يهدم القوانين التي تعد في أكثر الفنون حاجزاً و عائقاً أمام الإبداعات الأدبية ولا أخفي أيضاً أني وجدت اللغة العربية من بين سائر اللغات هي الأكثر تمسّكاً بقواعد لغتها في شتى فنونها و أن أي محاولة أو دعوة إلى تجديد لون من ألوان التفريع الفنونية يجابه بصد لدود من قبل حرّاس اللغة العربية سواء في المجامع اللغوية أم في أروقة الجامعات . و في نظري أن ما جنى على اللغة العربية هو سد باب الأستشهاد بالقواعد العربية المتاحة الآن منذ القرن الثاني الهجري إلى يومنا هذا , هنالك إختلاف بين الأساليب القديمة والأساليب الحديث و هنالك فروق بين الإستعمالات القديمة و الحديثة ونرى نحن اليوم ان لغة الجرائد والمجلات هي لغة متطورة عن المألوفة سابقاً و مخالفة في بعض القواعد التي أنشدها سبويه في كتابه(الكتاب) علاوة على ذلك لغة المذيعين الأخباريين و لغة التعليق على مباريات كرة القدم هي خلاف اللغة السائدة القديمة .
نرجع إلى الشعر , وأقول لم أتخلّص من الإفتعال و لم أكتب إلا ما أحس به حقاً و أشعر أنه جدير بالكتابة إلى قبل ثلاثة أعوام فقط وباقي تراثي هو إفتعال في إفتعال من أول صدر في كل القصائد إلى آخر عجز في كل القصائد , و حقيقة لا أرمي هذا اليراع بهذه التهمة لأنني تطورت في الكتابة و في استيعاب أمور عدة في الثقافية الشعرية لا أبداً . بل كانت الأمور مفتعلة و تبرير لأوهام كنت أن أختلقها و أبني عليها نسيجي الشعري ..

دمتم

علي بابا
28-07-2010, 04:36 AM
أخي العزيز خادمكم..
نحن ننهل جميعاً من منهل واحد .
بيئة , مدرسة , أشخاص , ....إلخ.
المهم هو كيف نعرف أكثر كي نقوى أكثر ..

دمتم

قارئ
28-07-2010, 09:06 AM
حبيبنا علي

اسمح لي بالمرور وبالبقاء هنا

شاطىء الجراح
28-07-2010, 12:10 PM
علي بابا

مبدع ... أيها المفتعل.. :)

لا أعتقد هناك مشكلة و ان كنت مفتعل للمشاعر ., الشاعر لديه قدرة التخيل و الإصطناع و يكتب شيء خيالي و غير حقيقي , و قد يكون هذا الشيء الخيالي نوع من الإبداع..!

دمت بخير

علي بابا
29-07-2010, 03:42 AM
قارء و شاطئ الجراح ..
أهلاً بكم دائماً و سرمداً...

........................

المنتوج الكتابي ...

منذ أن بدأت بتدوين أي شيء أكتبه عمدت إلى صنع أرشيف خاص لدي , لم يكن أحد يضطلع عليه إلا أنا .. طوال الفترات الكتابية كنت أصنف و أرتب هذا الأرشيف من الكتيبات و الكشاكيل منها النثري ومنها المنظوم ومنها أيضاً محاولات لبعض الفنون الأدبي كالمقامات و التحديات في الألغاز اللغوية كفن السيمياء و الزخرف اللفظية وغيرها من الأموور التي أعدها إنجازاً مقارنة بالمستوى التحصيلي لدي .. كنت أعتبرها كعبة أفكاري و إبداعاتي , كنت أعد هذا الأرشيف كنزاص ثميناً بالنسبة لي .. ولا أخفي أنني سابقاً كنت أتوق إلى الظهور والشهرة في الأوساط الأدبية .. كان هنالك عزم ومبادرة حميمة بين جسدي و عقلي .. كنت لا أملّ من طلب الإبداع و كنت لا أفتر عن تخطي الحدود والمتاح , كنت أطمح إلى لون جديد في شتى الفروع الأدبية . وعمدت ذات مرة إلى البحور الشعرية أحسبها و أحصيها أرمي بذلك إلى أبتكار بحر جديد ذا نمط مسيقي جديد , ولا أخفي أنني عمدت إلى بعض اللغات الأجنبية أبحث عن بعض الأبحر فيها , لكني وجدت أن اللغة العربية قد أستحوذت على أغلب الأنماط التي وجدتها __طبعاً هذا في حدود معرفتي__ بحثت عن أوزان جديدة كي أضمّها في منظومتي و كشاكيلي و كتيّباتي ,, لكني لم أجد أو لم أبحث بالشكل المطلوب . لأن وجهتي كانت للتنقيب عن أوزان مغايرة لما هو في اللغة الربية ولم تكن وجهة إبتكار مسيقى جديدة , هذه هي المشكلة , و حقيقة هنا أعترف أنني في تلك الفترة و إلى الآن لست مؤهل إلى إبتكار لون جديد كما اكنت أرمي سالفاً ..
و في مرات عدة أيضاً عمدت إلى الزخرفة اللفظية .. عمدت إلى أن أكتب قصيدة بدون حرف الألف و قصيدة أخرى بدون نقاط و بيتين آخرين يضمان أكبر عدد ممكن من النقاط .. كانت محاولات بدافع خوض التحدي و تجربة القريحة والمقدرة و التعرفي بنفسي و بمخزون طاقتي الإبداعية و كنت أرمي بها إلى الشهرة أيضاً.. في بداياتي كنت ارغب أن أكون مشهوراً وكنت أرغب أن أطفو فوق الساحة .. كانت احلام وكانت أمنيات لفتى مراهق لا يرى أبعد من أرنبته ,, نظرتي إلى الحياة سالفاً و إلى السلّم الإبداعي و الرقي و التطور لم يكن بمنظور اليوم لا على الإطلاق ,, بل كان (طقها وألحقها) لم أكن أخطط و لم أكن ذا إستراتيجية في الكتابة (طبق لصق) كنت أكتب القصيدة أو النص النثري بدون أن أراجعه و أنقحه ,, و لكي لا أنسى كنت مغروراً بنفسي وبيراعي الأدبي . كنت أعد نفسي من شريحة الأدباء المثقفين ,, الذين سوف يصنعوا منعطفاً يغير تاريخ الحياة الأدبية ونظرتها إلى الأرث القديم .. كنت ضحية وكنت مجرم في نفس الوقت ..
قبل ثلاث سنوات من حديثي هذا وجدت شخصاً لم أكن أعرفه منذ قبل ,, شخصاً لا يدل شكله على جوهره , شخصاً لا يتكلم الكثير بل يعي الكثير ,, أخترت بعض النصوص و بعض القصائد و عرضتها عليه , وكنت قد أخترت أنجح القطع الأدبية في نظري .. أخذها هذا الرجل و بدأ يقرأ الصفحة تلو الصفحة و بعد أن أنتهى قال لي ... (أنت مو شي) .. بغروري كابرت وقلت في نفسي كيف لي أن ٌتنع بكلامه إذا كان صحيحاً مالم يبين لي موطن الضعف المزعومة , كيف لي أن أعرف طول باع هذا الرجل في الأمور الأدبية .. حينها أحسست بحنق كبير على هذا الرجل , أحسست أن هذا الرجل يرمي معتقدي باللهو والعبث , أحسست أن هذا الرجل ينتقد شخصي لا كُتاباتي , أحسست أن هذا الرجل يهدم لا يصحح ولا يبني , وحقيقة من الصعب أن تتقبل هذا اللون من الإنتقاد بعدما جعلت هذه الكتابات متنفسك الوحيد وملاذك الوحيد ورهطك الوحيد المنشود الذي من خلاله تستطيع ان ترى نفسك .. من الصعب أن يطعن احد في مكامن راحتك وإستأناسك ومن الصعب أن تصدق ذلك .. كم هي صدمة أن تتعشم في كتابات هي في الواقع حروف مبعثرة كنت تحسبها أدباً ,, صعب تحمل هذه الصدمة وصعب تصديقها و تخطيها أيضاً .. تنحدر حينها من القمة إلى القعر و من الزلال إلى الأسانة تستحيل من النور إلى الظلمة , تصاب بنكسة و بكبح للقريحة .. يولد لديك إحساس أنك إلى الآن لم تصعد على عتبة الإبداع رغم كل الكتابات و رغم سهر الليالي على صياغة القصائد ,, تقول وقتها أنها ذهبت أدراج الرياح و أن الطريق الذي ظننته على الدوام سهلاً تجلى لي اليوم بأنها وعر وخطر .. وعر من حيث الإلمام و خطر من حيث أن تعرض لنفسك للقدح و الذم أو للمدح ,, كنت أعتقد أنني قد أهتمت بالكيف لا بالكم و كفى بي أن أنتهج هذا الدرب كي أنضج ككاتب يًعد من الطرازات الأولى في المنطقة ..
ذهبت تلك الأيام وأنجلت و تجلت لنا ثقافات و أنماط عدة لم أكن أعتقد بأني سأعرفها في يومٍ من الأيام ..
كل ما عرفت و ولجت في المعارف أكثر عرفت نفسي أكثر و أدركت أنني كلما أخذت من هذه المناهل أشعر أنني ناقص .. و عند أنتهائي من كتاب أشعر بأننني أكثر إدقاعاً في المعرفة من ذي قبل .. شعور يحدك إلى الإجتهاد وعدم المهادنة بينك وبين جهلك . شعور تحدي .. لم تكن وجهتي منذ معرفتي إلى اليوم إلا لكي أعرف فقط ,, تركت قراءة الضد وقراءة المع , على الدوم سأقرأ كي أعرف . على الدوم سأقرأ كي أشعر بأنني لازلت جاهلا و أحتاج إلى معلومات أكثر ,,
هذه نصيحة فأعملوا بها لأن المعرفة قوة و حتى و إن تمثلت لك ضعفاً فهي قوة مُبطنة تستحق كل الجهد ..

دمتم

لحن
29-07-2010, 07:43 AM
بسم الله
اللهم صل على محمد وآل محمد

رغم أننا نلتقي في نقطة قرابة من الدم والنسب

إلا أنني شاهدتُكَ هنا تبني علاقتنا التي ينحني لها الزمن ليعيد لنا ثروتنا اللفظية

من كانَ يعتقدُ بأنكَ ستكون أنتَ وأنا على ما أنا

حينَ سألتُ عن (على بابا ) ومن يكون

الذي جاء لي بالجواب فهم دهشتي على الفور من وقوع الخبر

وكأنني القيتُ في محيطكَ أحداقي مجدافاً يُبحِرُ للوراء

أسترجعُ ذكرياتكَ حتى وصولكَ لهذا المقام

رحلة طويلة في بحار المعرفة التي تحتّمت على شغفكَ لتصل للضفة الأخرى من قلبك

شكراً على هداياكَ التي تُبستِنُ مدارج الضوء للطالبين

كن بخير وعافية

علي بابا
30-07-2010, 01:21 AM
لحن القريب العزيز ..
و انا أيضاً بالنسبة لك ..أتصدق !!
سنعيد حرث الأرض أملاً في حصاد متنور..

دمتم

علي بابا
30-07-2010, 01:54 AM
العروبة ..
منذ دخولي المرحلة المتوسطة إلى يومنا هذا تتلون لي الرؤية الحقيقة للعروبة على فترات عدة منها الطويل و منها القصير و منها الممزوج بين مؤيد و معارض لرؤية معينة ..كنت أتكلم من حيث كنت , وكنت أتصوّر من حيث تلقيت و كنت أفنّد من حيث العودة إلى التجارب التاريخية ..
كانت نظرتي إلى العروبة نظرة قومية بحتة ..و مراراً حلمت و أملت أن العالم العربي يحكمه نظام سياسي واحد و تحت قيادة رئيس واحد و باقي المناطق تقسم على حكام بإعتبارها ولايات , كنت أحلم أن نعيش وسط عالم عربي تحكمه أنظمة فدرالية . و كنت أحلم أن أعيش في عالم عربي يضمن حقوقي من الكل, من صغار السياسيين وصولاً إلى رئيس الدولة .كنت احلم في نظام يكون فيه حق للأقلية و أن أي إضطهاد لأي جماعة سواء كانت قليلة أم كثيرة تعتبر جريمة يعاقب عليها القانون ...
فتشت في كل الدول العربية فلم أجد نظام يحمل و لو جزء بسيط من أمنيات للعيش في ظل نظام سياسي يحفظ حقوق مواطنيه وشعبه ..كان الحماس يأخذني للأنضمام مع بعض الدول التي يجمعني معها حقل إتفاقي ,أمثال مصر, سوريا و لبنان ,.لم يكن تأييدي لهذه الأنظمة إلا لوجود قاسم مشترك بيننا , سواء في المنهجية أو في النتائجية .. كان يأخذني الحماس إلى الذروة تجاه هذه الإنظمة و كنت أعتبرها مطلقة و إنها لم تأتي إلا لترفع رؤس العرب عالياً تحت لواء الامة العربية ..
لم أكن ملماً بكيفية الأنظمة السياسية و لم أكن ملم بكيفية توزيع الحصص و الحقائب الوزارية في كل الأنظمة و حتى النظام الملكي الذي أعيش في ظله .. كنت أعمى يشجع من ينتسب إليه فقط أو من يشترك معه ..
.لا يخفى على أحد أن مصر في مطلع القرن العشرين كانت الدولة الوحيدة من بين الدولة العربية الاكثر خصابة والاكثر ثقافة لتبني مركز الامة العربية , ولكن و لأسباب سياسية خارجية ولخيانات داخلية أصبحت مصر اليوم في أكثر من ثمانين بالمئة من مساحة أراضيها من الدول النامية جغرافياً وسياسياً.. كانت مصر خطرة على أنظمة سياسية عالمية و لهذا (أكلت ....) ..مصر كانت نواة الامة العربية و مصر كانت بداية التقطير في العالم العربي منها أقتدحت الخطورة و منها أنخمدت أيضاً ..
سوريا و لبنان هما أرض واحدة ولكن الأستعمار قطّر بينهما و النظام في لبنان خاصة يخدع للوهلة الاولى و ما أن تتوغل فيه لترى أن كل حزب يحاصص و يناصف الحصص و الحقائب السياسية ,,
لم أكن أتخيل ان السياسة تجعل من عالم عربي واحد إلى عدة اقطار متباعدة حتى وإن لم تكن بعيدة كل البعد كل قطر اليوم من الاقطار العربية يحمل لون عرقي لون إستأثاري إما للتمويه و إما لأخذ الأسم دريعة من درائع الوصول إلى الأهداف والغايات داخل هذه الأنظمة ,, فسوريا تسمى بالأسد و تونس بأبو رقيبة واللمملكة السعودية و الأردنية الهاشمية و غيرها من المناطق داخل هذه الإنظمة ...
اليوم لا ينبأ يتجمع عربي أبداً بل يلوح لنا في الأفق تمسك هذه الأنظمة بأحقيتها في الإستقلال و العزلة عن تدخلات كثيرة من القريب ومن البعيد ..
اليوم أدرك ان لم شمل الأمم العربية الحالية لن يحدث و إن كانت هنالك مبادرات فإن ورائها مصالح عدة مختلطة ومعقدة و حتى و إن حدث ذلك فلن تنتج لنا هذه المصالح امة عربية موحدة ترفرف فوقها راية وحدة تشير إلى نظام عربي موحد ..
كانت هذه أمنية مراهق..
دمتم

شاطىء الجراح
30-07-2010, 04:26 PM
ايه و الله يا خوك

امنية مراهق
خلي قبل كل الشي الدوله الواحدة تكون دولة بمعنى الكلمة لا يديرها أحد من الخارج بعد ذلك لو تمنيت هذه الإمنية أوكي..

هههه

الله كريم

العنكبوت
31-07-2010, 01:41 AM
أمنيتك يا علي بابا اشبه بأمنية (عمو عباس بن فرناس)
عندما كان يحلم بالطيران طويلا وحين تحقق له الحلم وراودته فكرة تحقيق حلمه
فنسي اهم شيء يبقيه عاليا وهو مركز التوازن
وهذا هو حال العروبة تحلق وتحلق وتحلم وتبني احلام وتعطي وعود
لكنها تنسى ان الأهم من الحلم هو معرفة مايحتاجه الشعب فعلا لا ما تفكر فيه الحكومات فقط
وان تحقق للحكومات ماتريد
فأن مركز التوازن المنسي سيطيح بالحكومة كلها ولن يتركها في حالة استقرار ابدا حتى تسقط
مادامت حكوماتنا تبحث فقط عن الأجنحة التي ستجعلها تطير
فأنها ابدا لن تبقى في الجو طويلا
متابعون لبوحكم الثري

علي بابا
18-08-2010, 06:14 AM
عذراً للتأخير ..

شاطئ الجراح ..
العنكبوت ..
(كنت مراهقاً لا يعي شيئاً).

دمتم

علي بابا
18-08-2010, 06:46 AM
صفعة..

قبل بضعة أيام من خطي لهذه الأحرف تعرفت على لون جديد من المعاناة .... لم يكن مباشراً لي و إنما أصبح صاحبه كالمرآة يعكس عليّ ما أكتنفه من همّ و غمّ أستحوذ عليه حتى أهتزت الفرائص و أرتعدت الترائب في هيكله وكيانه ..
فتى مراهق كان يجلس معي لعدت أيام وكنت ألاحظ أن اخوانه يعاملونه معامله جافة و كأنه (حيوان) يجب عليه الإمتثال إلى صاحبه ...
إقتدحت شرار الحديث و قلت له ,, أرى بأن أخوانك شديدين معك في التعامل , وهذا في رأيي لا يجوز أبداً .. فلن تصبح رجلاًرزيناً بهذا الأسلوب بل سوف تتعقد و سوف تصاب بنكسات وبعقد نفسية .. لأن أسلوب التربية ليس أسلوب ترهيبي أبداً ...
أخذ المراهق نفساً طويلاً وقال : أنت ما لا تعرف كم أعاني في البيت تجاه أخوتي و أم و أبي .. لم اعد مكان للثقة و لم اعد أهلاً للمسؤلية ولم أكن يوماً من أيامي في بيتنا هذا أهلاً للمسؤلية أو للثقة أيضاً .. كنت أضرب طوال اليوم على أتفه الأشياء و كنت أوبخ امام زملائي في المدرسة وأمام أصدقائي في المنزل وخارج المنزل حتى اطلق عليّ أصدقائي لقب يشير إلى أني (بهيم) أو مستعبد..
حقيقة حاولت أن أخفف من وطئة قدره و قلت له:: لست الوحيد في الكون الذي مرّ بهذه المشاكل فأنا أيضاً مررت بها , بل مررت بأعظم منها . المهم أن تكون لديك القدرة على تحمل هذه الصدمات , وصدقني أنت الآن فتى مراهق لا تدرك حقيقة ما انت فيه إلا كمن يرى البرتقالة لأول مرة فهو يرى القشور و لا يعلم ما بداخلها من أحماض ....
فقال لي بلهجة فيها لون من عدم درايتي و إلمامي بموضوعه قال ::: أسمعي مني جيداً و في الأخير أحكم هل انا مراهق لا يرى أبعد من أنفه ..
فقلت لت أعطني .. فقال :: لدي أخ (كلب) أسمه أحمد هو الآن خريج كلية الطب و منذ أيام قلائل خطب و سوف يتزوج عن قريب ,,,
فقلت له و ماذا يعني ؟؟؟
فقال :: أخي أحمد في كل يوم يطردني من البيت !! و حين يسمع أن لدي إختبار يذهب إلى غرفتي و يخفي كتبي كي لا أذاكر .. ,,
فقلت له :: لم يفعل ذلك ..
فقال :: (حيونه) إلى الآن أنا لا اعي لماذا يفعل ذلك .. في كل يوم عندما يراني يطردني من البيت .. لأني أصغر منه .. لأني لا أملك المال .. لأن مستقبلي الدراسي لم يحدد بعد ...
و في أوقات عدة يذهب إلى والدي و إلى أمي و يألبهما عليّ و يجعل صوتي في أعينهما قبيحة إلى أبعد الحدود ...
فقاطعته و قلت :: ماذا يريد منك أخوك كي تكون في عينيه رجلاً؟؟؟؟
فقال ::: أن لا أخرج من البيت أبداً!! و أن أقطع جميع العلاقات الخارجية و أن تصبح علاقاتي أسرية فقط لا غير ..
فقلت:: هذا عين الجنون !!!
فقال :: أتعلم أنا أخي أحمد في يوم من الأيام قال لي سوف نذهب اليوم إلى المستشفى !!! فقلت في نفسي لعله يريدني أن أذهب معه كي أكون أنيساً أو أنه سوف يحتاج إلى أغرض سوف أجلبها له عندما يتعالج .. .. كانت صاعقة عندما ذهبت للمستشفى ... مررت إلى قسم الأمراض النفسية و دخلت أنا و أخي عند الدكتور فوجه لي الدكتور سؤلاً وقال ما أسمك ؟؟؟ فقلت له أسمي قلان .. فقال :طيب ..
فسأل سؤلاً ثانياً و قال :: أين نحن الآن يا فلان؟؟؟
فأشطاط غضبي و أنتفخت أوداجي و قلت له بلكنة إستنكارية و بصوت مرتفع جداً أنا الآن في الراشد مووول .. و أخذت أصرخ و ألعن في أخي والدكتور إلى أن خرجت من المستشفى وعدت للبيت بدون أخي .....
بعد هذه الحادثة إتخدتها دريعة كي أكشف سر سلوك اخي فقد عمدت إلى إحداث المشاكل في المدرسة و عندما أصطحب الى الإدارة أعلل قيامي بهذه المشاكل بأني مريض نفسياً و انا الآن أتعالج في إحدى المستشفيات .. و الإدارة بدورها تتصل المنزل كي تتأكد من صحة الخبر و فإذا كان صحيجاً سوف أرسل إلى مدرسة خاصة ولها تدريسها الخاص .. و لكن الأمر الأكثر قهرية عندما أتصلت الإدارة المنزل ردّ عليهم أخي أحمد بأني لا أتعالج و لم تكن عندي عقد نفسية ولم أزر الطبيب يوماً.. أمر يجعلك ترمي كل الإعتبارات الأهلية و تضع نصب عينيك أخاً يريد أن يفتك بك .. يريد أن يذلّك بدون سبب .. و إن وجد سبب فلأنه أخوك لا أكثر ولا أقل ...
قال هذه الكلمات و قلبي يعتصر له .. و لم امتلك جرعة أخرى كي أخفف عليه ..
قال لي أيضاً أنه في أحيان عدة تأتيه أفكار كي يتخلص من هذا الأخ الحقير و هي أن يضربه من الخلف أو ان يعطب سيارته أو أن يحرق غرفته بسبب الأفعال التي تسبب بفعلها له ..

هذا الفتى عصر قلبي .. و أحدث عكساً لنظريات عدة في فكري و خاطري .. ضعفت أمامه نزلت دموعي ..و لا أدري إلى اليوم هل دموعي التي ذرفت حلّت عقد مني أم لم تفعل شيئاً ....

دمتم

ورقة ملتفة بالثمر
18-08-2010, 07:13 AM
علي بابا

ترى هل دموعنا كفيلة بكفاية هذا الفتى من معاناته؟؟

أحس بالعجز وبأن صومي غير تاما و هنا في مجتمعنا قصص كهذه!!!
لكن وبصراحة أقول أن هناك نماذج شبيهة بهذه وإن كانت أقل قسوة... و رأيت أن بعضهم من الناجحين ( هل هم ناجحون)) يحرمون النجاح على أقرب الناس لهم ؟؟

ولا أدري لماذا ؟؟ في بعض النماذج التي رأيتها بصراحة عرفت على ماذا تنطوي هذه الأفعال وأي أنفس تلك..

علي بابا
انتظر و أبشر بصفعات أقسى .. فالحقيقة أن هناك ما يشيب له الرأس.

ورقة ملتفة بالثمر
18-08-2010, 07:16 AM
الغريب أنك لو تسأل الناس عن هذين الأخوين ..
فإن الأخ الأكبر سيكون الملاك الناجح الطبيب ..يا الله كيف يمكن لهكذا وحش أن يطبب الناس !!
و سيقول الناس بأن الفتى المعاني ....؟
لن أقول
ولكن لك أن تخمن ذلك بل أكيد أنك عارف.

شاطىء الجراح
18-08-2010, 05:08 PM
أهلاً بك مجدداً بعد طول الغياب
نتمنى أنكَ بخير .. و شهر مبروك عليكم. :)

قصة مؤلمة .. مؤلمة مؤلمة
أن ترى أهلك و أقرب الناس لك يغرس مخالبه في لحمك و يكسر عظمك..!

و لكن.. هذا الشخص المُتآمر عليه. , أما أنهُ سيكونُ ذو شخصية حرة و تصقله هذه المشاكل كجوهرة ناذرة و أما ترمي به هذه الأحداث لأشياء لا يُعرف عقباها.!
الدنيا تحوي الكثير و الكثير... !

كن بخير

علي بابا
19-08-2010, 05:24 AM
الغريب أنك لو تسأل الناس عن هذين الأخوين ..
فإن الأخ الأكبر سيكون الملاك الناجح الطبيب ..يا الله كيف يمكن لهكذا وحش أن يطبب الناس !!
و سيقول الناس بأن الفتى المعاني ....؟
لن أقول
ولكن لك أن تخمن ذلك بل أكيد أنك عارف.

يجب أن نغير ديدن هذه الرؤية .. و لا نمطلقها بل نجعل لكل رؤية إستثناءات ..

دمتم

علي بابا
19-08-2010, 05:27 AM
أهلاً بك مجدداً بعد طول الغياب
نتمنى أنكَ بخير .. و شهر مبروك عليكم. :)

قصة مؤلمة .. مؤلمة مؤلمة
أن ترى أهلك و أقرب الناس لك يغرس مخالبه في لحمك و يكسر عظمك..!

و لكن.. هذا الشخص المُتآمر عليه. , أما أنهُ سيكونُ ذو شخصية حرة و تصقله هذه المشاكل كجوهرة ناذرة و أما ترمي به هذه الأحداث لأشياء لا يُعرف عقباها.!
الدنيا تحوي الكثير و الكثير... !

كن بخير


شاطئ العزيز ..
كيف يمكننا ان نصنع أجيالاً بوجود شريحة من الأطباء و غيرهم على هذه الشاكلة ...
هل يمكننا
دمتم

ملاذ
19-08-2010, 05:43 AM
جنون ٌ ايها المجنونُ!

جيمُ تهرطق كل حرفٍ هاهنا
فاجثوا بنا !
أو فنتظرنا علّنا..
يأتي الينا السيل منها ها هنا!

ايها العكروت.. اصبحتُ "خفقا" مُدمناِ

علي بابا
19-08-2010, 06:03 AM
القديم و الحديث..

لطالما ألفت من كبار السن الحنين الى الماضي و الترحم على الماضي و الحنق على ما نحن فيه و الشتم لأي شيء حديث ,,, كنت على الدوام اسمع منهم مناقب الماضي و أسمع منهم أيضاً مثالب الحاضر .. دائما تكون النظرة تشاؤمية تجاه الحاضر و أهله .. الحاضر بأهله لا يستأمن لدى القداما .. لدى من يبجلون الماضي .. لدى من يرون أن الماضي كان بالنسبة لهم جنة و الحاضر لهم اليوم كالنار الملتهبة ...
حقيقة فكرت مراراً في هذه الرؤية التي يطلقها القداما على ماضيهم و ولجت فيها أكثر .. ولا أخفي أنني وجدت من بين القداما من يسب الماضي و يحنق عليه حنق المسجون .. لا أدري لماذا ؟؟؟ لكني وجدت أن نسبة من يمدحون الماضي و يبجلونه هي الأكثر و هي الأعلى ...
أخذت أسأل نفسي ماالذي كان في الماضي و هو ليس موجود الآن؟؟؟؟
هل الناس في الماضي كانت تستأنس ببعض العادات و إنقراضها اليوم هو ما سبب هذا السب و الشتم للحاضر ؟؟؟
هل الناس تغيرت ؟؟؟أم وعي الناس هو الذي تغير ؟؟؟ و هل يصح لنا أن نقول تتطور من جيل إلى جيل فكان بذلك إصطفاء ؟؟؟
مراراً كنت أسأل نفسي و دائماً كنت أعلل هذه الرؤية إلى أسباب عدة ....
لا أنكر أن الماضي جميلاً .. ولكن ليس جميلاً لأنه مجرد ماضي .. ليس جميلاً في ذاته ..
إن الظواهر الإجتماعية هي من تجعل الماضي جميل أو قبيح .. فإذا أفترضنا أن ماضي شريحة من الناس كان زمن حرب و تكلل بالهزيمة !! فأين الحلاوة تكمن في ذلك ؟؟؟و أين الجمال ؟؟ إذاً الظواهر الإجتماعية وغيرها هي التي تحدد مدى منسوب الجمال للماضي ولا ننسى أن نسبة الجمال تتفاوت من شخص إلى شخص آخر ..

ما وجدته في ماضي قريتي صنفين .. الذين يمدحون فيه و الذين يقدحون فيه أيضاً .. رأيت أضداد تجمع مع بعضها البعض .. و رأيت لون من السذاجة في تفسير أي ظاهرة أو الشعور بها على منوال مغاير لكلا الطرفين ..
فالبعض يرى أن العمل في البحر أو النخيل أو غيره من الحرف الفلكلورية هي من تصنع رجلاً يعتمد عليه ..... إي أن تعلم الحرفة أو الصنعة والخوض فيها بكل ما يكتنفها من تعب و من مشقة و من إهانة هي من تصنع الرجال في ذلك الزمان ..و نجد في الطرف الثاني أن هذه الظاهرة ما هي إلى تعب و نكد بدون طائل و أن الأيام و السنين التي قضيت في هذه الاعمال نهبت من العمر نهباً .. ناهيك عن معاملة الآباء التي كانت سائدة آنذك فهي قاسية وصلبة ولا ترحم ,, والمجتمع لا يرحم أبداً ...

أخبرني رجل طاعن في السن أن لديه عم (حار) يشطاط من أي شيء و كان لا يرحم أبداً إذا ضرب و سواء كان المضروب ولد أو بنت لا يهم .. المهم لديه أن يرى الولد يبكي . وكان مضرباً للمثل في حرارته و كانت الأمهات في تلك العائلة يخوّفون أولادهم وبناتهم بهذا الرجل .. فإذا قصّر الولد أو البنت في عمل ما على الفور يهددونه بالعم (فلان) فعلى الفور يخافون من الضرب !!!
لازال الكلام للعجوز .. يقول عندما كنت طفلاً كانت إمرأة عمي تريد الذهاب إلى السوق و عند خروجها من البيت تبعها ولدها (عيسى) و هي تريده ان يرجع الى البيت لطول الطريق و المشقة فيه .. ولكن الولد أصرّ أن يذهب مع أمه .. فقالت له أمه:: إذا لم ترجع الى البيت سوف أعلم عمك(فلان) تعني بذلك العم الحار ... فقال عيسى لا يهمني ذلك .. فإضطرت الأم أن تنادي على العم الحار و تخبره بإن ابن اخيه لا يريد العودة الى البيت .. فقال العم::: عليّ به .. فأخذ (عيسى ) وكان عيسى هذا في العاشرة أو الثانية عشر على حسب رواية العجوز .. أخذا العم عيسى و رفعه إلى الأعلى و رماه على الأرض(دق به يعني) .. و كانت الرمية على ظهر الولد .. فتضرر ظهر عيسى كثيراً .. وتعب .. و ما أن بلغ اليوم الثاني إلا و عيسى هذا في عداد الأموات .....

قل لي أيها القارئ إذا نظرنا إليها من هذا المنظور هل الماضي جميلاً في عينك .. عندما تضرب وتقتل الأطفال تحت اسم التربية .. و عندما تضرب النساء تحت اسم التأديب .. عندما تستحقر النساء .. عندما لا يشبع أحد .. عندما يكثر التسول .. عندما تضيع الحقوق.. عندما يفتك بك أتفه الأمراض و تموت .. عندما لا تحصل على قوت يومك من الصباح إلى المساء .. عندما تنام في الحر .. عندما تكون أُمي.. عندما تعيش لتأكل ...
أين مواطن الجمال هنا ؟؟؟؟
ومع ذلك نحن لا نرى الماضي من هذا المنظور .. نحن نرى الماضي على أنه مسار زمني فقط لا أكثر ولا أقل لعبت فيه الظواهر الإجتماعية والسياسية و الأخلاقية و الاعراف الوضعية فجعلته لدى البعض جميلا ولدى الآخرين ذميماً ...

((بالنسبة لقصة الطفل عيسى هي حقيقة و من أراد الدليل سأشبعه معرقياً))

دمتم

علي بابا
19-08-2010, 06:05 AM
جنون ٌ ايها المجنونُ!

جيمُ تهرطق كل حرفٍ هاهنا
فاجثوا بنا !
أو فنتظرنا علّنا..
يأتي الينا السيل منها ها هنا!

ايها العكروت.. اصبحتُ "خفقا" مُدمناِ

ملاذ الحبيب ..
هل تحب القيمات أو الهريس ...
تفضل تفضل ..

دمتم

ملاذ
19-08-2010, 06:17 AM
إن الظواهر الإجتماعية هي من تجعل الماضي جميل أو قبيح ..

نعم ذلك وكذلك احب القيمات والهريس لذا انا هاهنا

علي بابا
20-08-2010, 03:38 PM
ملاذ كن قريباً من نبضي ..

علي بابا
20-08-2010, 04:06 PM
الروضة ..

يوقفني التفكير كثيراً لدى بيولوجيتي و أقول مراراً كيف تفعل ذلك؟؟؟ أمور كثيرة تحدث في اليوم نفسه أو قبل يوم و أيام خلت و تكتنفها أحداث ليست بالهينة ومع ذلك أنساها !!!!
و أمور كثيرة هي من أتفه الأشياء و أقدم الأشياء في عمري و لازلت أذكرها !!!
لماذا يا ترى .. هل هو تناقض ؟؟؟ أو هل هو قهر ؟؟ او هل هو عدم إستيعاب لمراحل النمو الحيوي ؟؟؟ هل إذا حصلنا على شيء طوعاً نفقد شيء آخر ؟؟؟
حياتي التعليمية في روضة الاطفال لازلت أذكرها _ليست كلها و إنما أغلبها_ أذكر بعض وجوه الطلبة من أولاد و من بنات و أذكر أسماء معلماتي .. و أذكر ميدان اللعب في الخارج .. و أذكر مشاهدة التلفزيون كان الطاغي آنذاك (جونكر)..أذكر الوجبات التي كانت تقدم لنا .. أذكر بعض الأحداث التي كانت تجري في الفصل ... أذكر الترتيب في الخروج من الفصل .. حيث كنت آخر الخارجين لأنني من فئة(المشي) .. أذكر صوت عبد الكريم الأعسم و هو يردد(مقيبري,, غرب أول ,, غرب ثاني,,امخنيزي,,))) أذكر مريولي الأزرق ,, و أذكر (خرجيتي فيما تصرف),,,
لم تكن الروضة بالنسبة لي مجرد برائة طفلية ,, بل مزجت بالشيطنة أيضاً .. أتذكر زميلين لدي آنذاك كانوا من فئة المشاكسين على رغم صغر السن .. لا أخفي أنني في بعض الأحيان أكون بجانبهم ,, و ألاقي توبيخاً أو شكوى تصل البيت ,, ولكن رغم انها شيطنة كانت ذا طعم مغاير. كانت ممزوجة بالضحك و بالبرائة ,, و كل رائد من رواد الروضة ينهل مثله العليا من البيئة المحيطة بها . وهذا ما لاحظته عليّ انا بالذات وعلى الزميلين .. الشيطنة التي كنا في كنفها قليلاً ما تضر الآخرين ,, فإذا لعبنا بالمكعبات مثلاً بدلاً من أن نلعب في هدوء وسكينة نلعب فوق الطاولة و بإزعاج مستمر.. وبدلاً من أن (نتمرجح أو نتزلح) كباقي الرواد .. نأخذ الأمور بسرعة و بدون مراعاة إلى عيني المعلمة ,,
أتذكر أن أحد زملاء الفصل (عملها في ثيابه) و أخذنا نعيره بما فعل و نضحك مراراً .. لكن في احد المرات و لسوء حظ أحد الزميلين(عملها) ..فطلبت منه المعلمه أن يخرج بهدوء و نادت على أحد العاملات و كانت هندية و كنّا نسميها(برهمه) فأخذت زميلي و ذهبت به إلى الحمام و بعد فترة لا هي بالطويلة دخل الزميل الفصل بمريول (مجرفس) و واضح أن المريول تبعاً للحالات الطارئة.. دخل علينا الزميل بهذا المريول و في يده أيضاً كيس يحمل مريوله (المعمول فيه) ,, إلى الآن أتذكر وجه زميلي .. فهو لم ينظر في من أعاب عليه تلك الفعله .. بل ظل منزلاً رأسه إلى أن صاح عبد الكريم الأعسم (رحمه الله) غرب أول ....
درست في الروضة ثلاث سنوات من عام 1405إلى عام1407هجرية و أذكر أحداث على هذه الشاكلة ... لكنني اليوم أنسى أموراً يعتبرها الجُل من الأولويات ..

دمتم

ملاذ
20-08-2010, 04:18 PM
الروضة والذكريات جميل ان يتذكر الانسان دون ان ينسى ويدونها كي تبقى مع الزمن المنسي باقية
رحمك الله يا ابا محمد عبدالكريم الاعسم
يا الله غرب ....:lol:

شاطىء الجراح
20-08-2010, 05:04 PM
ايه يا علي بابا جميلة أيام الروضة
من حظك أنكَ درست بالروضة

أما أنا فلم يسعفني الحظ لحد الآن أتحسر عليها.!

علي بابا
26-08-2010, 05:09 AM
مرحبا ...
ملاذ و شاطئ الجراح ..
كونا بالقرب ..
دمتم

علي بابا
26-08-2010, 05:42 AM
الحرية...
حقيقة لا أعتقد أنني أوفي عشر جزء من عشرات الأجزاء التي تشير إلى الحرية و مفهوم الحرية .. لكني سأكتب على قدي هذا مع المعرفة السلفية بأنني لست مخولاً معرفياً في إبداء رؤية خاطفة عن الحرية .. ولكني و بإصرار و لهفة أريد أن أخط في هذه الرقعة المقعرة هذا اللون من التلون للحرية ....

أعتقد أن كلمة الحرية تتقلب وتتلون من بيئة إلى أخرى و من محيط لآخر ومن مذهب لآخر و من دين لآخر و من حزب سياسي جمهوري إلى آخر ديمقراطي .. من فقير إلى غني و من صغير إلى كبير و من الرجل إلى المرأة ........إلخ نكاد لا نبلغ الحدود أبداً..
ما سر هذا الإختلاف يا ترى ؟؟؟ هل للحرية معيار محدد؟؟؟ لماذا لا بد من الإختلاف في مفهوم الحرية ؟؟؟
هل الحرية في أغلب الأحيان دريعة للوصول إلى مآرب أخرى ؟؟؟
أم ان الحرية شعار مطالبة فقط في وجه الحاكم و السلطان ..(وأقصد بالحاكم والسلطان من له يملك أية سلطة بكل تفاوتها بدءً من الملك و نزولاً إلى الأب و الاخ الأكبر )..
ماذا يريد الليبرالي من الرديكالي هل هما ضدان.؟؟؟ أم أن الشعارت و التشبث بالرأي هو من يوصل الساعي إلى ما يريده من دون الحرية ...

أعتقد ان أي لون من ألوان المطالبة بالحرية هو ثورة في حقيقته ثورة تقوى وتخفت و تأفل أيضاً حسب المطالبة .. فالمطالبة بالحرية تشير إلى ضرب من ضروب التحرر تشير إلى كسر قيود الإستعباد سواء كانت حسية أو معنوية ..خصوصاً إذا كان الأمر من الخارج و أقصد من خارج الذات أي أن الأمر يكون من منطلق سلطوي و لا يكون من منطلق وجداني ..
و الوجدان و إن كان كابح للحرية و لكنه لون من المواربة تجاه النفس و الذات فالإنسان يمتثل للدين مثلا بدون أي ضغينة , بل يشعر بأن هذه الأوامر الخارج من الذات (تجاه الأمور المستحبة و الواجبة) تضفي على قلبه لون من السرور و البهجة و الولوج في هذا اللون من الأريحية والمزاولة والتمرين فيه يقود إلى جادة التصوف و هي الإنعتاق من عالم السواد الأعظم و دخول ملكوت الذات ,لدى نرى ان أغلب المتصوفة يبعدون عن المجتمعات و عن الناس أيضاً..

قيد الحرية في العصر الحديث .
أن أكبر خداع في كل دول العالم المتطور منها و النامي , في كل نظام سياسي هنالك خدع للعامة ,, هنالك تأليب للعامة للمطالبة بالحرية ضد الحكومة الحاكمة أو ضد سياسة معينة او حزب معين ... أكبر الخدع هي أن تظن انك (حر) و انت في قيود لا يحدها أول و لا آخر . أكبر خدع في العالم اليوم هي خدع الحرية ,, وأكبر و أسهل دريعة للحصول على غنائم سياسية هي الحرية ,,نسطيع القول بأن الحرية كما غيرها تؤدلج حسب الرغبة و الغاية .. أكبر الخدع أن تظن بأنك مع الخير و انت مع الشر .. اكب الخدع ان تتيقن بأنك تعمل عمل إنساني و في الواقع أنت تقوم بعمل غوغائي .. أكبر خداع حين تظن بأنك تساعد وتساند الدين و انت واقعاً تشتت و تزيد عمق شرخه .. أكبر خدع الحرية حين تأخذ مقلباً في نفسك وتظن بأنك ممسك العصا من النصف .. أكبر خداع العالم تجاهك اليوم إستخدامك على انك أداة لإتمام غرض ما ..
عندما تقدّس الحرية لدى العامة (أية حرية كانت) أعلم ان العامة هؤلاء وسيلة و طريق إلى جادة حبكها السياسي الداهية..
لندرك أن الحرية كغيرها من الدرائع فأحياناً تكون على شكل ثورات و أحياناً على شكل مخدر للعامة ..

دمتم

شاطىء الجراح
26-08-2010, 08:20 PM
أكبر خداع العالم تجاهك اليوم إستخدامك على انك أداة لإتمام غرض ما ..

لا تزيد النزف يا علي.!

حين أتذكر هذه الأشياء تضيق الدنيا بي و ألعن كل من يستحق اللعن منهم ,,, أي سياسة و أي نظام و أي منطق و أي حكم / يبيح لك اللعب بالإنسانية و إستخدام الناس كعبيد بل كآلة؟!!

هل يكفي أن نحذر و إن لم نجد الحل؟!

كآميليا
28-08-2010, 01:04 PM
بالنسبه لــــــ صفعه ..

حمداً للرب إن جعلك بدرب هذا الولد ..

لعلك تحميه من بعض صفعات حياته القاسيه..

سأتمتم قراءه ماتبقى من حروفكم ..


دمتم بخير ..

علي بابا
28-08-2010, 04:04 PM
شاطئ الجراح.
كاميليا..

أنظرا عن كثب .

دمتم

علي بابا
28-08-2010, 04:24 PM
صيحة ..
تعرفت على رجل قبل تسع سنوات .. رجلٌ متزوج له سبعة من الأولاد و ثلاث بنات و هو في سن الخمسين ..
يدعى الرجل (علي)..طيب و خلوق و منذ عرفته لم أر في لسانه زلّة أو في عينيه زيغه قط ..
كنت أحد أصحاب اولاده و بمجرد معرفتي له أعددته في مصاف أبي ,, أحبني كثيراً و أحببته أكثر لا إجلالاً و إنما قرباً ,, شعرت حينها أنه بالقرب من قلبي ,, و شعرت أيضاً أنني في كنفه ,,, لم تكن محبته تعظيماً له و لمكانته الإجتماعية أو غيرها ,, بل أكتسبت محبته هذه الهالة وهذه القداسة من تواضعه للصير قبل الكبير ,,
قبل معرفتي به كنت أراه إنساناً عادي ,, و كانت رؤيتي له محصورة في دخول المسجد مصطحباً أولاده أو الحسينية كذلك .. أو في أوقات متفرقة على مدى العام بين الأعياد و الموالد ..
بداية معرفتي بالرجل كانت عام 1423هجرية و فارق الحياة عام 1430هجرية كذلك ..
سبع سنوات تخللت بالود و الإحترام سبع سنوات صبغت بألوان القديم و الحديث , سبع سنوات كسرت وقت وفاته مثلما تُكسر العصا ..
عندما توفي و أثناء تغسيله و خصوصاً و قت التوديع أقبلت عليه ناشف المقلتين.. لم تكن رؤيتي له على أنه خارج من الحياة الدنيا ,, و لم تكن نظرتي له و هو معمم على أنني الآن في الدنيا و هو ليس فيها .. لا على الإطلاق .. رغم تهييج الجو و رغم الصراخ والعويل و رغم الجو المشحون لغير الأقارب بالبكاء والدموع تجاه هذا الرجل . لم أذرف قطرة دمع عليه ..
لكنني اليوم وعلى مدار سنه منذ فاته عندما يمر أحد أطيافه تدمع عيني ,, و عندما يروي لي أحد أبنائه أي قصة أو حادثة عنه تدمع عيني و أبكي في سري و أتقطع دائماً..
أخبرني أحد الأولاد أن زوجة هذا الرجل لازالت تعاني من فقده .. و هي تبكي مراراً عليه و دائماً ..
عندما لايوجد أحد بالبيت تبكي ... عندما يجهز الغداء تقول (عيطو على ابوكم و تبكي) عندما يشتري أحد أولادها أي شيء من سوق الخضار تبكي .. عند رجوع أحد اولادها من المسجد تسأله(هل رأيت أبوك هناك) وتبكي .. في أثناء النوم تستيقظ و تبكي .. في كل مكان وكل حين تبكي أم حسين ...
منذ وفاة الرجل الى اليوم هذه الزوجة لم تدخل غرفتها الزوجية إلا مرة أو مرتين وعند دخولها الغرفة لا مكان للعقل في جسمها ..
صدقوني لا أمدح الرجل لأنه توفي أو لأن أولاده و زوجته يعانون من الم الفراق .. بل لأن الرجل متفرداً بخصائص و صفات شحّت أرحام زمننا بأن تلد نداً أو نظيراً له ...

رحمه الباري .

دمتم

ورقة ملتفة بالثمر
28-08-2010, 10:22 PM
أخ علي بابا
تتألق كثيرا ..

أوافقك تماما عندما تتكلم عن الماضي والحاضر..
أذكر يوما ما كنت أتصور أن الفساد في المجتمع يزداد يوم عن يوم ..وأن الزمان كلما تقدم كلما فسد.. كنت أتصور أن ولا لون من ألوان الفساد الأخلاقي كان موجودا.. لكن تفاجأت حين جلست مع أمهاتنا وهن يتحدثن عن الماضي فكل واحدة تحكي عن أشخاص رجال و نساء كانوا في قعر الفساد.. وأن كثيرا من التقدم الديني تحسن..تصورت أنه فيما مضى كان هناك نوعا من عدم المجاهرة أما الآن فالمجاهرة أصبحت تسود..
إذاً ..حتى على مستوى الأشخاص تجد أن شخص سعيد بحاضره وراضي و ينظر لماضيه بألم بل يكاد يمحوه من ذاكرته لتعاسته بينما تجد شخص على النقيض ماضيه سعيد و حاضره تعيس..

أما عن ذكريات الطفولة فقد يكون الصفاء فيها هو ما يجعلنا نتذكرها ..أما ذكرياتي أنا فليس فيها شيء عن الروضة ذلك أني لم أدخل فيها..

إلى تألق آخر.

كآميليا
29-08-2010, 10:38 AM
يالله ..

إن رحل الأب فقد هدّ عمود من أعمده البيت ..

فكيف بزوجه قد قضت عمرها برفقته ..

رحمه الله ..

ودمتم بألف خير ..

علي بابا
07-09-2010, 04:52 AM
ورقة ملتفة بالثمر ..
كاميليا...

عبق الحضور باقٍ بعد المرور..
دمتم

علي بابا
07-09-2010, 06:12 AM
ثرى أو هوى

لكلٌ منا هفواته في الصغر و لكلٌ منا أمور لا نستطيع أن نهضمها الآن و قمنا بعملها سالفاً سواء كانت أيام الطفولة أو المراهقة ,,المهم أنها ضجّت بأمور لا يستسيغها العرف و المنطق الذي تمنطقنا به ثانياً .. و ليس حديثي في هذا الموضوع إعتراف على ما قمت به بأنه لون من الخطيئة أو ضرب من ضروب الجريمة آنذاك ...و لا أدرج هذه النوع من الإعتراف إبتذالاً أو نزولاً عند شهوة كتابية أو نزوة من نزواة اليراع ,بل أكتبه لتنظروا عن كثب بأننا لسنا معصومين و لتتأكدوا بأن السلوك الحقيقي هو سر من الأسرار و قد شحّ في الأنسانية من يعلن ما هو عليه و ما كان عليه ,, وأردت من ذلك أيضاً أن أبيّن لدى جنابكم بأن الإنسان رغم عظمته و رغم عبقريته هو بناء معلوماتي هرمي يبدأ من الصفر و لا لقمّة محددة ينتهي .. و إن موضة تقديس الأشخاص التي تضجّ هذه الأيام تنم عن قلة وعي السواد الأعظم و هذا السواد لا ينظر أبداً إلى الأسباب التي حدت بالعبقرية أو العظمة إلى هذا الشخص بل نجرّده هذه الأسباب و نعطيه صك القداسة المجانية .. لا أدري لماذا هذا الفعل تجاه أي شخص يحظى بالشعبية في أي أتجاه كان سواء كان فنيأو ديني أو فلسفي أو أدبي أو صوفي ......إلخ .. نحن نتوهم هالة تكتنف هذا الشخص و ننسى أنه (ابن تسعه).. و الذي جعل منه شخصاً بهذا المستوى هي العوامل التي أتاحت له بأن يصبح كما كان فقط لا أكثر ولا هي ذاته التي صنعته هكذا ..
هذا ليس تبريراً لما أريد خطه هنا و إنما نسيم يراد به إنقشاع الضبابية التقليدية التي تلفنا من رؤسنا إلى كواحلنا ..
.....................
في مساري الزمني الأول من حياتي و هو بين المراهقة والطفولة كان الوالد (رحمه الله) يقوم على مزرعة (نخيل) واقعة شمال غربي القديح كنت أنا و ثلاثة من أخوتي متقاربين في الأعمار(على روس بعض) و من المعروف أن الأخوة إذا تقاربت أعمارهم تحزبوا و صاروا يداً واحدة .. خيرهم و احد وشرهم واحد و لا شيء يحصل لأحدهم لا يعلم به الآخر و لاحد يقوم بعمل كبير و لا يعرف به البقية من الأخوة ..كان هذا المنوال اليومي للذاهب للنخل فور خروجنا من المدرسة نذهب إلى البيت ونصلي و نأخذ الغداء في(صفريتين) و (سطل ثلج) و (نص جحة في كيس) .. و على الرغم من طول المسافة للوصول إلى النخل فقد كنّا نوزّع الحمولات بين المسافات إلى أن نصل إلى النخل و نأكل الغداء مع الوالد.. كنّا نسبب التعب إلى الوالد و لا يمر علينا يوم في تلك السنين إلا و تأتي فيه شكوى سواء كان من جيران النخيل أم من جيران البيت أم في البيت .. كنا حركيين و كنا مشاكسين و كنا يداً واحدة في وجه من يعتدي على أحدنا ...
شككنا مرة من المرات أن أحد أبناء جيران النخل سرق شيئاً من نخلنا و كانت اأصابع الإتهام تشير إليه ولكن لم نملك حجة على ذلك . كان ذلك حدساً أقرب منه إلى اليقين .. فعمدنا إلى رد الصاع صاعين إلى ذلك الجار ..و أعددنا خلطة من الأسمدة الصناعية و تسلل أحد الأخوة إلى مزرعتهم و رمى بالأسمدة بالجانب من حضيرة الدجاج و الحمام .. و ما مرت ساعات قلائل إلا و جُل الحمام و الدجاج في عداد الأموات .. كان درساً قاسياً و كان رداً عنيفاً و كنّا ندرك أننا نُكيل الكيل بمكيالين ,,أعتقد أن نفسيتنا أنصهرت في نفسية واحدة و كأننا نقول إلى كل الجيران هنالك إن من يتجرأ و يدوس لنا على طرف سوف ينال أكبر من هذا العقاب ,, وغير ذلك أعتقد انه بحكم قربنا من بعض و بحكم مشاسكتنا كان لابد من تطور هذا الرد ليصل إلى ما وصل إليه .. أعتقد كنا نبالغ من فقر الشخصية النفسية , و من نضب معين النرجسية أمام من له سلطة علينا ,, لا ريب أن صاحب السلطة في ذلك الزمن لا يرحم أبداً(ليس والدي هذا أكيد) فقد كنا نأكل ضرباً مبرحاً في كل شكوى و في كل زلة و في كل عدم تلبية لأمر ما ,, أعتقد هذا ما جعلنا نصل إلى تلك الحالة و إلا لو لم نلقى هذا اللون من التجريح والإهانة و الضرب المبرح من أين سنتعرف على هذا اللون من الإنتقام الغير عادل تجاه الجار المنكوب ..
عفواً على الإطالة أو خيانة التعبير لدي , لكن ما أريد ان أختزله هنا . هو أنه لا تعتقد أبداً أنك أصبحت على ما أنت بنفسك في عمر الطفولة أو سنين المراهقة , في تلك الفترة أنت لم تكن أنت , بل كانت عوامل عدة صنعت منك مؤدباً أو مشاكساً أو إنطوائياً أو ....إلخ ..للأسف نحن نقول إلى أي شخص سواء كان صالحاً أو طالحاً أنه منذ الصغر و هو مؤدب أو هو مشاكس دون ان نرى ما أكتفه من أمور تربوية أو أخلاقية أو إجتماعية كانت حطب و وقود لإقتداح قواعد و أركان شخصية هذا الفرد المستقبلية ,,,
و إلى اليوم الآن و مهما بلغ بك السن .لا تعتقد بأنك متجرد بكل ما أحاط بك في الصغر ,حتماً هو يظهر في سلوكك سواء كان بوعي أم من دون وعي .. وصدقني مر ثانية هي صنعت منك الكثير , ولكننا نحن اليوم لا ننظر إلى الأمور الماضية إلى بعينين مزدوجتين أما نظرة صالحة للماضي أو نظرة طالحة له و نغفل من اننا منذ الماضي و إلى حاضرنا و إلى أن نموت أيضاً اننا نحمل يبن هياكلنا الضدين ,,فإذا خلونا إلى الأقارب و إلى المجتمع لا نخرج من أرشيفنا إلا الماضي الصالح, أما إذا لذنا إلى ذواتنا فأننا نحضر الماضي ممزوج بصالحه وطالحه .. وسبب عدم البوح أمام الناس و بوحه في خلدنا هو أن الحواجز التي هي من صنع البشرية تحول دون وصول ماضينا الممزوج بسالبنا و موجبنا و لأن هذه الحواجز صنعت من بعض سلوكنا فخراً و من بعضه الآخر خزياً.. ويجب أن ندرك أيضاً أن الشخص فينا سكنته عدة شخصيات فهنالك الطفولية و الصبيانية و المراهقة .......إلخ و في كل مرحلة نحن لسنا الماضية بلا ريب لأننا في تطور و التطور حركة و لابد لنا من المضي قدماً ..فمرة نقع في الصالح و الأخرى نقع في الطالح و نعود الكرة من مرحلة إلى مرحلة و نعتبر أن أي مرحلة ماضية من عمرنا و خصوصاً الثلاث الاولى نعدها ضرب من الجنون و عدم اللامبالاة لأنها مراحل تبدل و تغير و تلون سريعة ,, وفي كل مرحلة تقل فداحة أعمالنا الطالحة و تسمو اعمالنا الصالحة ...
في نهاية هذه البعثرة لا أريد من قولي هذا عذراً لي و لمن شاركني الرأي أن يكون شفيعاً لما فعلته مع أخوتي في تلك الفترة و لكن في حياة كلٌ منّا أمور هي أبشع من سمّ الحمام و الدجاج و هي أخطر بكثير لما هو متوقع ,, وهي كبيرة إلى درجة أنها صنعت فيك ألوان متعددة من الخيرات أو من النزوات .. المهم هو أننا لا نعزو ذلك إلى اننا أتينا كما نحن و أننا مجردين من شوائب الطفولة و المراهقة و اننا (ليرة ذهب) أو (نطفة شر) .. ذلك أكبر خطأ و أكبر حماقة لأننا لم نعي الخيوط التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه من (+و-) أو ممزوجين مع بعضهما البعض ولا ترجح كفة احدهما إلا عند العصبية و التهور أو عند التفكّر و التمعن...

دمتم و دمنا ..

ورقة ملتفة بالثمر
07-09-2010, 06:35 AM
جميل جدا جدا جدا..

أخي الكريم الحقيقة أن من ينكر هذا الكلام يخدع نفسه ..
إن شاء الله لي عودة .. لأن عندي بعض المداخلات

مداخلة أولى كلمة للإمام علي عليه السلام : ( لا تنظر إلى مَن قال بل إلى مَا قال ) ...
هذا بالنسبة للأقوال فكيف للأفعال..

بالتوفيق..

ورقة ملتفة بالثمر
08-09-2010, 05:14 AM
في البداية حينما تتكلم عن تقديس شخص معين وبأنها أصبحت موضة أوافقك الرأي و أضيف أن هناك موضة مقابلة وهي موضة تصغير وتحقير بعض الأشخاص وأنت هنا تتكلم عن إن الإنسان بناء هرمي يبدأ من الصفر وهذه أيضا حقيقة و هنا نصل إلى نتيجة وهي أننا متساوون وكلنا يملك نفس المقومات ونفس العطايا ونفس الغرائز ونفس إلى آخره..
ولكن العمل هو ما يميز أحدنا عن الآخر في مراحل ما فليس من العدل أن نساوي الغير متساوي ،، أعرف أن ما ترمي إليه هو عدم المبالغة والذوبان في شخصية محددة إلى الحد الذي يجعل منه إنسان معصوم أبدا لا تصدر منه زلات ولا هفوات وأحيان أكثر من مجرد هفوة أو زلة ..
هنا قد يصدر عمل مميز من شخص مطمور فلا ينظر إليه وقد يصدر عمل خسيس من إنسان له شعبية كما تقول فلا ينظر إليه أيضا ...
ما أود الإشارة إليه هو النظر للعمل بحيادية و بدون عاطفة أو نزعة من العصبية تجاه من صدر عنه ..
يقول الله تعالى : ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) ..كلنا بشر وكلنا نتساوى ولكننا أيضا نختلف ..
هنا كيف نستطيع أن نتعامل مع إنسان يتساوى معنا وفي نفس الوقت يختلف ..

أحيانا نجد حتى في مجال الثواب والعقاب في مجتمعنا يحاسب الشخص ليس على فعله وإنما على من هو ..
و عندما تتحدث عن الأسباب يصبح الأمر حساسا جدا .. فمن يقابل شخصا معينا لا يعرف عنه شيئا سوى ما يراه ..ترى كيف ستكون ردة فعله تجاه فعل ذلك الشخص إن أحسن أو أساء..هل هو الحذر و التواضع و الرفق بالآخر مهما كانت الظروف و التوقف ألف مرة قبل اتخاذ القرار..
الإمام علي لا تأخذه لومة لائم ولكن هل نحن على مثل علم الإمام علي و تريثه و حكمته .. فنصدر أحكاما و قرارات و نرجعها إلى أنه لا تأخذنا لومة لائم في الحق..

تتحدث عن أننا ممزوجين ب الموجب والسالب ..أنا معك وليس ذلك غريبا عن ذات الإنسان الذي في نفسه اجتمعت النقائض ..وهذه النقائض الميل إلى أحدها تتحكم فيه ظروف لا تعد ولا تحصى ..

علي بابا بالتوفيق.

علي بابا
27-09-2010, 04:21 AM
ورقة ملتفة بالثمر ,,
دائماً ألهج بأبيات الشعر هذه,,

إنني أشهد في نفسي صراعاً وعراكا
و أرى ذاتيَ شيطاناً و أحياناً ملاكا
هل أنا شخصان يأبى هذا معْ ذاك إشتراكا..


الشكر موصول بمروركم ..
دمتم

علي بابا
27-09-2010, 04:56 AM
فترات ترفيهية

هاجس خوض إمتحان مغامراتي أو إمتحان تحصيلي سواء كان علمي أم عملي يصيبك بلون من عدم الإستقرار ,, بلون فيه من الغربة و الغرابة تجعلك وحيداً رغم الكثبان البشرية التي تحيطك .. لذلك و منذ بلوغي السن المدرسي ..كانت أولى فترات هذا الهاجس تقترب شيئاً فشيئاً .. كانت هذه الهواجس تنبع من وِرد علمي , وكان هذا الورد تحصيلي ,, يتم عبر المذاكرة و مراكمة المعلومات التي أتلقاها و أتلقنها قبل فترة الإختبار ,, الفترات التي تسبق فترة الإختبار ,, كان جُل ما يلفني من الزملاء يتجلى على وجهه هذا الهاجس ,, كان هنالك عدم إستقرار , كان هنالك خوف ,, وكانت هنالك عدم ثقة ,, و كان هنالك إراهاق في المذاكرة أيضاً ,, وعلى الرغم من كثرة المذاكرة و الإلمام بمواضيع الإختبار إلا أن المقبل عليه حتماً يتخبط و يدون بدلاً من الإجابة الصحيح بضرتها الخاطئة,,
هذه الفترات لم أستبدلها طوال عمري بلون من الإنقياد أو لون من ألوان التشبث ,, سواء كانت علمية أو عملية ,, لم أستبدلها ,, بل تعاطيت معها بشكل يليق بها ,, بشكل مفعم بقدرها و مقدرتها ,, لم أخدمها بل إستخدمتها ,,
ربما كانت هذه الفترات لدى المتمرسين و الذين خاضوا غمارها ضرب من ضروب الروتين العادي , و لم تكن ذات صبغة معينة أو منعطف جذري في حياة الشخص المُجرب , صحيح أن بعض التجارب قبل الخوض فيها تعكس مدى خوف او تحمس الشخص فيها ,,لكن هذا لا يعني أنه دليل على عظمتها أو إستكثارها لا على الإطلاق , لم يكن الأمر كذلك ,, لأننا نحن من نُأطر الشىء و نحن من نمطلقه و نوسعه أيضاً ,, و هذه النظرة إلى التجارب و الأشياء ليست ثابتة ,, أي أنها ليست معيارية ,,بل هي نظرة نسبية تختلف من رؤيتها من فرد إلى فرد ,, فعظمة الشعر في نظر (أ) هي مخالفة النظر ل(ب) و هكذا ,, أستطيع القول أن الجمال هو ضمن هذه الدائرة ’’ فكلنا يرى جماله و ما يحبه بمنظروه الشخصي و هو منظور غير ثابت و متطور عبر عمر صاحب الرؤية ,, هو غير ساكن ,, الرؤية و المعايير تتغير ,,
ربما أرى هذا اللون من الوجوه هو قمة الجمال و لكني لا أستطيع تبرير ذلك أو التعبير عنه في عدة كلمات و حتى و إن عبرت عنه حتماً ستكون الرؤية فرضية لمعيارية الجمال و هي فرضية صورية لا أكثر ولا أقل ,, في حين يرى شخص آخر أن جمال أحد الوجوه هو ترك ما أشدت به في جمال الوجه الذي أخترته ,,,
هنالك شيء يتملكني و شيء يشدني إلى هذا اللون أو إلى هذا الشخص و لكن لا أعرف ماذا هو ,, ربما أرى شخص للمرة الأول و أحبه حباً جماً وكأنني أعرف منذ زمن ,, ولكني لا أجد تفسيراً إلى هذا السلوك الذي أقوم به ,, و في أحيان عدة أرى شخص للمرة الأولى أيضاً و أبغضه كل البغض ,, ولا أدري لماذا؟؟ و لو سألت عن سبب كرهي له ,لا أعتقد أنني سوف أجيب إجابة منصفه و حيادية ,,هذا إن أجبت ,,
أردت أن أصل إلى نسبية الفترات و مدى تأثر المُجرب قبل الخوض فيها ولكني تفرعت قليلاً ,,
ما أردت أن أختزله هو أن هذه الفترات التي كانت تعصف بمن يحطيني قبل دخول تجربة ما كنت على الدوام أستخدمها ,لا أن أخدمها ,, كانت بالنسبة لي جسراً للوصل إلى شيئاً هو حمية إلى دخول التجربة ,, ولم تكن إلا كذلك ..

دمتم

شاطىء الجراح
27-09-2010, 07:55 PM
و هي كذلك الغربة و الغرابة ترافقنا أينما أولي وجهي.!
و القلق و توابعه.. كظلي يا علي..

كيفَ أهربُ من وجه الــمنفى..؟!

هل من شرابٍ للتجلي؟!

علي بابا
05-10-2010, 01:15 AM
شاطئ الحبيب ..
لنا ولكم في عثر الدنيا قسمة لنغتنمها ,,
دمتم

ورقة ملتفة بالثمر
12-10-2010, 02:14 AM
هل تعلم أنك سرقت بعض حديثي مع نفسي !!

بالتوفيق يا علي بابا.

علي بابا
14-10-2010, 03:34 PM
ورقة ملتفة بالثمر ...
أرجو منكم تخفيف العقوبة ..
لتعريتي ما لفني أو ما لفنا

دمتم

علي بابا
14-10-2010, 04:04 PM
بوح...

جميل أن أصل إلى ما أريده من امور مادية و معنوية و جميل ان أضع لي طموح و أعتبره غاية الوصول و الإنجاز الذي أطمح إليه ,, ماضياً كانت الطموحات لدي غايات .. (كنت أفهمها كذلك) .. و كانت الطموحات من داخل إطار تفكيري و البيئة المحيطة بي ,, و كانت جُلها مادية أو إنتقامية ,, و لم أكن أحظى بطاقة إيجابية بكل كنت في اغلب أوقاتي ذا نفس سلبي أو إناني إنتهازي .. كانت طموحاتي تمر في هذه الدلتا .. وكنت اعتقد ان وصولي إليها هو إكتفاء .. لكن اليوم أدركت تماماً أن أي طموح نعيشه هو عتبة و ممر إلى طموحات أخرى ,, وإن الإنسان كي يظهر على السطح البيئي الذي يعيشه لابد أن ينتهج إستراتيجة الطموح ليظهر مدى مخزونه و إبداعه و إنتاجه لمحيطه و سواء كان ذلك من باب إظهار شخصيته أو إتخاذه للطموح دريعة لشيء أخر ,,,و في أحيان عدة يخلق لنفسه عدواً كي يستعرض عضلاته الإبداعية أو الثقافية أو قوته البدنية ,, المهم أن يجد لنفسه متنفساً يفرغ فيه ما يريد الوصول إليه ...
أدركت أن الرغبات أو الطموحات مختبئة وراء طموحي و فور بلوغي هذا الطموح تتفرع رغبات و طموحات عدة و يُعد الطموح الاول في نظري سخف مرحلي مررت به في أوان الجنون ...

دمتم

شاطىء الجراح
14-10-2010, 04:34 PM
أي طموح نعيشه هو عتبة و ممر إلى طموحات أخرى ,,


يا لجمالك يا علي..

فعلاً بدليل أن رغبات و طموحات الإنسان لا تنتهي أو تقف عند حد.!

أهطل علينا بمطرٍ أكثر برودة

موفقين

ورقة ملتفة بالثمر
18-10-2010, 09:46 PM
كلام جميل ..يعبر عن واقع نفسياتنا ..
الأكيد أن من احترف الطموح و استهدف الأهداف هو أكثر الناس يقينا بأن هذه الأهداف التي يريد تحقيقها ما هي إلا مراحل كلما انتهت مرحلة بدأت مرحلة جديدة..
أن يكون الإنسان طموحا هو أن يكون حيا و مستلذا بالحياة لأن العقبات التي تواجهه في تخطيها لذة وفي النجاح لذة وفي العناد لذة وفي التغلب على الفشل لذة..
وأن يكون الإنسان طموحا لابد أن يسعى لاكتساب ما يقوي ثقته بذاته ليستطيع أن يتخطى المراحل ويواجه الأزمات لان الإنسان الضعيف قد تميته عثرة..
في النهاية كل شيء وارد
وكما قال الأمير :
كم عاجزٍ في الناس يؤتى رزقه.....رغدا ويُحرم كيّسٌ ويُخيب.

دمت تستفز عقلي.

علي بابا
26-01-2011, 07:42 PM
شاطئ الجراح

ورقة ملتفة بالثمر .

رجعنا و نلتمس منكم العذر على الغياب

دمتم

علي بابا
26-01-2011, 08:06 PM
إرشادات رمزية ..

في خضم الحياة .. معاملة .. قراءة .. مشاهدة .. إلخ..

لم أوفق كثيراً في قراءة بعض الوجوه و بعض الدلالات الجسدية و لا في المقاربة بين ألفاظ عدة لتقريب ما يريد أن يوصله المؤسس للمتلقي ..
هنالك غاية تختبئ خلف الحديث و خلف المكتوب و خلف حركات الجسد .. لم أكن أعيها و لم أكن أدركها ..
كان هنالك شك أو حدس تجاه هذه الأشياء و خوصوصاً السلبي منها .. و كنت كما يقال أحمل أخي المؤمن على سبعين محمل ...
و كثيراً يكون شكي أو حدسي في محله .. و لكن ,, آلية الكشف هذه لم تنمى في ذاتي إلا في وقتي الحالي .. و إلى اليوم أعمل على تنميتها من خلال القراءة و من خلال التجارب العملية في التعامل مع الأشخاص و التجارب العلمية من خلال القراءة للكتب المتاحة في متناولي ..

بعد ذلك أكتشفت و أعترفت أيضاً أننني كنت في فات بل هذه الفترة أشبه بشخص أعزل في مركزية الوغى .. يلوّح بسلاحه .. و يطلق العيار .. بتخبّط .. حسب كروكي قديم .. عفى عليه الزمن .. لم أكن أصيب المقتل .. و إن أصبته فالإصابة عادةً ما تكون خبط عشواء و ليس قاتلة ...
لم أعرف من أين تأكل الكتف .. و لا أعرف كيفية الأكل أيضاً ..

كم هو جميل جداُ أن تكون لديك آلية مثمرة في معرفة ما يريده الناس من خلال ما ينتجوه .. و الاجمل أن تعرف المسكوت عنه .. أي ما لا يريد الناس من خلال نفسيتهم الإنتاجية .. فهم بلا ريب ينتجون شيئاً و يخفون آخر .. و كيفية الكشف هذه تجعلك مدركاً ما قام عليه الإنتاج و ما جحده و هل هي حرب المنتصر لإنتاجه هو المحق دئماً و المهزوم يبقى على الباطل دوماً ..
عندما أقول ..

أنا الصحيح الآن.
سيكون هنا لون من الإبتكارية الصحيحة المتفرّدة بين كثبان بشرية
و عندما أقول

أنا صحيح.
سيكون .. أن مسيرتي ليست من الآن صحيحة فهي منذ فترة و هي صحيحة.. علاوة على ذلك أنني دخلت مع أناس في إطار الصحة ..

و عندما أقول .

شرع ..

و عندما أقول

قانون..

سأكتشف ألوان و فروع عدة و إيحاءات و تعابير عاطفية يدخلها المنتج و فروع و تعابير و إيحاءات يسكت عنها أيضاً ...

دمتم و دمنا ..

شاطىء الجراح
28-01-2011, 12:32 AM
جميل

لكل شيء إيحاء ودلالة ... لا شيء إعتباطي..!

في هذه الفترة مخازني مليئة - و لكن لا بأس بعد فترة بتموينٍ هكذا..

دمت بأكثر من جمال

علي بابا
04-02-2011, 05:35 PM
جميل

لكل شيء إيحاء ودلالة ... لا شيء إعتباطي..!

في هذه الفترة مخازني مليئة - و لكن لا بأس بعد فترة بتموينٍ هكذا..

دمت بأكثر من جمال

شاطئ العزيز ..

دمت بهالة الجمال

علي بابا
04-02-2011, 05:50 PM
تُنتحى الطرق .. و الكل يسترق .. .الجاه. النزاهة . الحياة من الآخرين......إلخ ..
و من هنا و هنالك و من فوق و من تحت و من على الهضبة و من أسفل القبو يصدح الجُل بالإجمل و الأحسن و الأنفع.. إلخ الإشارات التحسينية التي وجدت حسنها في منظومة تفكيرية و مقدمات منطقية صدحت فرزت لنا نتائج كل الأفرقة ..
لكن (تعال)..
مؤكد أن الجُل من الأفرقة يستخدم ذات المنظومة الفكرية التي أستخدمها و ذات المنطق الذي أقيس به و أستنتج !!! إذاً ما الذي يجعلنا تتباين ؟؟ و هل المنطق و المنظومة الحالية بها خلل أم نحن من به الخلل...
(تعال)...
انا لا أعصم أو أشكك في نجيع هذه المنظومة و هذا المنطق .. لكني أجد فبركة المقدمات هي من تصنع هذه المباينة و تلك المحايثة .. هذه المقدمات يستخدمها المستفيدون للمناهج أو المصالح أو ... إلخ لأنها طوعاُ ستنتج ما يرجونه ..

إذاً كفانا الخوض في هذا المسار و علينا أن لا نعول على النتائج و نترك الأسباب و أن لا ننظر إلى الفعل و كأنه جذر الشيء و نتيجته ..بل يجب علينا الغوص في محرك هذا الفعل كي ندرك ما نحن أكثر ..

دمتم

ورقة ملتفة بالثمر
05-02-2011, 10:25 PM
يقولون بأن كل الأبنية تعتمد على الأساسات لها فإن كانت سليمة صمد البناء وإن كانت غير ذلك حدث ما لم يكن في الحسبان ..كلنا يعرف ذلك
و الأشخاص حين نحلل أحدهم سنكتشف أنه يتركب من أشخاص عدة و من حوادث عدة .إنه ليس فردا كما نظن.. و ربما يخسر الإنسان نفسه فيكون الآخر..
ألهذا يا ترى و رحمة بالبشر يقول العرفاء أن الأمور بخواتيمها وأن بناء الإنسان و أسسه الغير سليمة لا تعني أن يسقط أبدا أبدا بل إن العودة الحقيقية وإن كانت متأخرة هي المنقذ لهذا الفرد بل لهذا الكثير ..!

لك كل الشكر أخي علي بابا.

علي بابا
08-02-2011, 01:35 AM
يقولون بأن كل الأبنية تعتمد على الأساسات لها فإن كانت سليمة صمد البناء وإن كانت غير ذلك حدث ما لم يكن في الحسبان ..كلنا يعرف ذلك
و الأشخاص حين نحلل أحدهم سنكتشف أنه يتركب من أشخاص عدة و من حوادث عدة .إنه ليس فردا كما نظن.. و ربما يخسر الإنسان نفسه فيكون الآخر..
ألهذا يا ترى و رحمة بالبشر يقول العرفاء أن الأمور بخواتيمها وأن بناء الإنسان و أسسه الغير سليمة لا تعني أن يسقط أبدا أبدا بل إن العودة الحقيقية وإن كانت متأخرة هي المنقذ لهذا الفرد بل لهذا الكثير ..!

لك كل الشكر أخي علي بابا.

اعمارنا ..
افكارنا..
أعمالنا ..
.
.
.
كلها عتبات و رقي في أي إتجاه .. حتى و إن كانت نكوصاً و تراجعاً لفكر ما .. فهي طوعاً رقي لفكر آخر ..

دمتم

علي بابا
08-02-2011, 01:48 AM
ضحكت ..
و أتى الغد..
بكيت ..
أتى بعد الغد.
حزنت أو فرحت سيأتي بعد بعد الغد ..
و سوف تمر الأيام و السنين و أنا بين الضحك و البكاء .. بين الإبتسامة و الرخاء و بين الحزن و الإدقاع .

هل أستجدي في حالتي هذه منعطف (سوفت و ير) يتغير فيه مساري الحسي و المعنوي ..
أم تتجلى لي حقيقة أننا (ركاب تسير)
..........................
شب الجمر ما دام الأشواق حيه
و خلي العتب و العمر ضحك و مصايب.
..........................
عزاي في وقتي اللي فاتني أمره
إني الى اللحين مالي من يعزني
.........................
شو بدنا نساوي العمر رايح
مرة نزعل مرة نسامح
يا رايح لحبيبي قلو
الشوق اللي بعيني فاضح
...
مشتاق ال شوف الحبايب
شوق الأم ال ولد غايب
و الله هالدنيا ما تسوى
بيني و بينك محد رابح
..
ننسى الماضي نعيش الحاضر
فوق جناح البسمة نسافر
................
يا قصص عم تكتب اسامينا
ع زمان الماضي و تمحينا
شو بدك بزمان الماضي
نحنا ما خلقنا لماضينا


دمتم

تراتيل السحر
08-02-2011, 11:45 PM
رائعة جدا ماشاء الله

ولا اللهجة اللبنانية جميلة

قواك الله
علي

ودام قلمك http://www.qudaih.com/images/icons/icon7.gif

علي بابا
10-02-2011, 01:08 AM
رائعة جدا ماشاء الله

ولا اللهجة اللبنانية جميلة

قواك الله
علي

ودام قلمك http://www.qudaih.com/images/icons/icon7.gif

ورود الشوق ..
الأروع مروركم ..

دمتم

علي بابا
10-02-2011, 01:54 AM
بيني و بين ذاتي و في حنايا هذا المنتدى و على فترات متقطعة يتجلى لون الإسراف التحبيري ..أي أنني أجد نفسي دائماً في صفحات المنتدى أحاول قدر الإمكان النيل من ذاتي و تفكير الماضوي ...و لا أخفي أحدكم أنني تتبعت قراءة هذه الذات في الكتب التحليلة النفسية .. لكني لم أجد إجابة شافية ..و كما في باقي العلوم و جدت النسبية و التفاوت في حسم ما أمرّ به و يلمّ بي من تأنيب أو نكسة يراعية أو فكرية إن صح التعبير .. و على الدوام أردد(لف صبعك و الكل ينعت لك دوا).. لكني رغم الخيبة و رغم الصدمة أرى نفسي أقرب من معرفة ذاتي .. حتى و إن كان هنالك تفاوت في البحث التحصيلي .. حتماً أكون بذلك أقرب إلى الحلحلة ..حتى و إن تهت بين الآراء الكتابية و الإرشادات الإبدائية الشفوية من الأقارب أو أي دردشة إتصالية.. عنكبويتة أو خليوية .. فالبعض يرى أن تفكيك المنظومة الفكرية السابقة يُعد لون من ألوان نقد الذات ..و هذا النقد لابد أن يُبنى على أساس هو من إقتراح صاحب الرأي و لا أشك ان في هذا النهج و هذه الإشادة إلا أنها صلف من الأدلجة و مسير لنمطية تفكيرية أخرى و هو بذلك يخرج من بقعة ويسكنك بقعة أخرى .. لكن .. و من وجهة نظري أن هذه البقعة سوف تكون أوسع و أفسح من التي هجرتها و سوف تكون ذات فضاء أرحب و أعم و أعظم بالنسبة إليّ .. حتى و إن كانت هذا النهج يشطب منهجية معينة فأنه بلا ريب لا يترك باب البقعة الآنفة الذكر مغلقة .. بل يدعها مفتوحة متى ما أردت الحاجة إليها رجعت و ان أستجدي لوني القديم و في خطوات عدة أجعل منها عكازاً أو سنداً يمكنني الإعتماد عليه في أموراها التي كنت سابقاً أعتقدها فياصل في الأختيار و في الخطو للأمام .. و قد أصبحت لدي اليوم ذخيرية مطاطية و ما أنتهجته من منظومة جديدة هي الذخيرية الحيّة .. و هكذا يدور دولاب الرقي لعتبات التفكير الحر ..
يبدو للأخوة الأعضاء أنني عندما أرقى عتبة ما فأنني أشطب القديمة التي كنت في كنفها و أنا هنا أقول خلاف ذلك .. فأنا أقوم بالمصادرة الفكرية للمنظومات التي أجعلها سلّماً للصعود و ليس الإستغناء عنها .. فهي رصيد يضاف إلى الجديد و ليست دار أهجرها و أنتقل إلى غيرها .. صحيح أنني أحاول قدر الإمكان أن أجدد ديكور داري الجديدة .. لكن روحي و لمستي في ديكور الدار القديمة لا تزال تعبق و تضوّع أنفاسي .. و كما أن وجدت في الدار الجديدة فهي بالكاد موجودة في القديمة .. هي جذر و الأخر جدع و الأخرى فرع و الأخرى و رق إلى أن نصل إلى الثمر . و في كل خطة خطيتها و تخطيت داري القديمة ظننت أنني أقطف الثمر و لكني بعد الأنس و الصحبة أجدها دار كسابقتها و أثب إلى غيرها من المنظومات الفكرية ..
هل سأقطف ثمراً ذات يوم ؟؟؟ أم أنني سأظل أتنقل من دار إلى دار دون ثمر يذكر ؟؟؟

في الرأي الثاني من التحليل وجدت من يقول بأن ما أمر به هو ضرب من ضروب المازوخية الذاتية المعنوية .. و أن هذا الجرم الذي أرتكبه في حق يراعي و هذه النظر السطحية أو هذه الرؤية الخزعبلية التي مررت بها هي دفع فاتورة أقوم بها من تموين الدار الجديدة التي انا قابع بها حيث أنني وجدت نفسي مديناً أو مذنباً و يُحتّم عليّ التكفير اليراعي بواسطة هذا النهج أو ذاك ..
و في نهاية وجدت أن هذا الإنتقال و هذا التأنيب لا يعدو أن يكون مخالفة أو التمرّد على (الأنا الأعلى) أو بتعبير آخر على المُثل الموجودة لدي ... وهي مرحلة يمر بها الإنسان .. لكن في مراحلة المتقدمة سوف يرجع إليها و يألفها و يزيد فيها و هو ما يسمى في حقل التحليل النفسي بعودة المكبوت الذي أختمر في لاوعيه نواة و أسس الدار الأولى التي كان بها .. و مرحلة عودة الكبوت هذه لا تحدد بل هي تظهر بدافع عوامل عدة منها النجاح و الأحباط و الأنس و الحزن ..... إلخ لكنها تعود بلا ريب .. و توقيتها لا يمكن حسمه أبداً .. وهذه العودة ليست ذاتية فردية فقط و إنما جماعية أيضاً أي أنها تحدث لدى الجماعات على أنها درر فكرية و كنوز جماعية و إشتراكية وجدانية بين أفرادة عدة .. و هي تظهر في أشكال عدة في كل حياتنا العلمية و العملية .. ولنا مثال حي في العصر الحديث تجاه المدارس الأدبية الأحيائية التي جاهدت وحاربت في التربة الشرق أوسطية أبان عصر النهضة العربية ...

قد أكون مخطئاً فيما بحت به و قد أكون على صواب و في كلا الحالتين أنا على زلل و أنا بعيداً عنه ..
فإذا كنت مخطئاً فأنا متمرّد مناهضاً للقديم
و إن كنت مصيباً فأنا محافظاً مؤيداً للقديم ..

في ظهر هذا اليوم قال لي أحد كبار السن :::
في القديم كان يقال ::
(رجل(ن) بلا عزوه على الهمّ صبّار)
و في وقتنا الحالي يقال::
(رجل(ن) بلايا أفلوس على الهم صبّار)

هل تتجلى أمام أنظاركم تبدّل المنظومة من عزوه(أي أهل و عشرية) إلى (فلوس) ..

و هل تلاحظون معي أي علامة من علامات عودة المكبوت..
أما أنا فهذا جلي ..
و أما عنكم فلا أدري ...

دمتم

علي بابا
23-02-2011, 01:43 AM
تعودت أن أرجم دائماً تعس حظي .. تجاهك .. ولزمت الصمت و عدم البوح عندما يمر ركب التعوايذ بيني .. لا أنكر أنني كرّست تجاهك همتي و طاقتي الإيجابية للظفر بوسام الإبتسامة , مررت بجوارك مراراً و عقلي نهر جرأتي تكراراً .. و إلى اليوم لم يذب جبل الجليد العرفي بيننا كي أفصح عن صدق سريرتي و طهارة نيتي ..
لا أضمن الوصول .. لكنني سأحاول ..

دمتم

علي بابا
19-03-2011, 06:09 PM
حاجتي هي العرف النفسي (خيري).. و الحلول الوسطية التي أنجح في بلورتها تجاه ما أحتاجه و يحتاجه المجتمع هي خير محقق لكنه ملجوم و متحفّظ من قبل أطراف عدة .
لقد اوهمت نفسي مراراً بأن أعتقد ولوجي في مخاضات عدة على انه لون من الخير المطلق . حتى الكذب كما أسلفت حُرر من قبل الغير على انه لون من ألون الخسارة في اللعبة يراد منه الفوز ..ولست هنا أضع لبنة تفكير أو جحد أخرى بقدر ما أبيّن ما مررت به .. و أقيسه بما مر به نزر قليل من الآخرون .

دمتم

علي بابا
13-05-2011, 02:39 AM
من الآخرون .



ألتمس العذر من حماة اللغة..

علي بابا
13-05-2011, 03:15 AM
الطفولة ..
تعلّمت أنا و غير من الأجيال و فهمنا بأن مرحلة الطفولة هي ورقة بيضاء ..لا يمر الحدث فيها إلا و قد بصم إحدى تحافيزه أو إحدى كبتاته .. و قد تجلى لنا بعد هذه المرحلة أنها القاعدة الاساسة و اللبنة الأولى التي تقف عليها أركان الشخصية خلال المسيرة الحياتية .. هي مرحلة الطفولة لا بتعاليمها كما فهمتها و فهمها غيري .. بل بطريقة التعامل مع الطفل .. التعاليم كما قال الجاحظ مثل الالفاظ ملقاة في الشارع ,, لكن صياغتها و تنظيمها هو من يجعل من النص الأدبي أو القصيدة لوحة فنية .. فمعرفة الطرق التي تجعل من الطفل إنساناً تخلّص من اكثر العقد رواجاً حسب تعاليم المجتمع الذي يلفه ..
هي الطريقة التوفيقية في التعامل هو فن من فنون إستمرار الحياة الإنسانية بأجيال تعترف على الدوام بأنها دائماً تقع في الخطأ .. (الإعتراف بالخطأ ..صواب) .. و نصف العلم قول لا أعلم كي لا أحيل من اعلمهم إلى حدس و تكهن تجلى له إستلطافي بانه الأصح و انه الأسلم ..

التربية و التعاليم قطب ... و فن التعامل مع الاطفال حينما يخالفون هذه التعاليم هو من يثقف الطفل .. هو من يجعل الطفل يشعر بالذنب و التألم .. من دون ضرب و من دون توبيخ امام الأصحاب أو الأقارب .. ..
ربما اتكلم عن نفسي نوعاً ما و لكن هذه الظاهرة رأيتها لدى جُل أبناء جيلي .. و هي حينما يقع الخطأ سواء كان طفل أم كانت طفلة .. يتخلل ردة الفعل من الاهل او القارب لون من الوان التعاليم و التربية الإنتقامية .. ربما لا تطفو على السطح بمسى إنتقامي .. لكنها في كنها إنتقام و إنتزاع ركن من أركان شخصية هذا الطفل .. إما تبريحاً و إما توبيخاً ..
و بما أن الطفل في هذه المرحلة يسأل كثيراً فهو لا ريب يسأل أسئلة فضولية تنخر تفكيره و يحب أن يفهم ويدرك ما يسأل عنه ..هذا هو الطفل و هذا هو تفكيره ..و لا يمكن التمويه عليه .. هو يسأل دائماً كيف أتى إلى هذه الدنيا ..هو يسأل أسئلة مخجلة ..يسأل أسئلة فلسفية ..
لم لا تعامل معه بصدق . لماذا ندعه كالسائبة يمشي و يعرف هذه الاشياء من الطريق او من رفقاء السوء .. لماذا نلغي هذه الإجابات من فنون التعامل مع الطفل .. و هل هذا الأداء يعبر عن مدى مسؤليتنا تجاههم ..
أدركت أن بناء الأسرة ليس سهلاً كما هو مشائع و فهمت ان التربية هي أصعب مهنة تقع على عاتق الزوج و الزوجة ..و وعيت ان الاهل همهم الأكبر ان يجدوا أبنهم او أبنتهم في قفص الزوجية .. و أتضح لي أن أجيال كبيرة فهمت الزواج على انه(شقة +زوج+زوجة+أولاد)..

أدركت أخيراً أن الزواج بتبعاته ما هو إلا مهمة صعبة جداً للغاية فبركها العرف الإجتماعي كلون كم ألوان الفترات الحياتية التي عادة ما تكون شيء مرحلي في حياة الإنسان ..

دمتم

كآميليا
13-05-2011, 06:27 AM
الطفوله ورقه بيضاء ..

متى ماكانت في حوزه يد قاسيه ..

تحولت الى أخرى ممزقه ..

جميل جدا ماكتبتموه ..

سلمكم الله ..

شاطىء الجراح
13-05-2011, 08:33 PM
الزواج هو بالطبع مرحلة من مراحل الحياة , لكنها مرحلة مُختلفة و تحتاج وعي أكبر , و ثقافة و إسلوب.!

الكثير بل الأغلب يفتقد هذه الأساليب و الوعي في التعامل و التربية .. , مجرد توفر المادة و الوظيفة ... يتزوج , بطبيعة الإحتياج الجنسي , و لكن بدون أدنى إهتمام بالجانب الفكري و المعنوي للطرفين الرجل / المرأة!!

و أخال أن البعض لا يرقى عن الحيوانية.!

موضوع مهم , و ننتظر حروفك

موفق

علي بابا
02-06-2011, 03:33 PM
كاميليا
شاطئ

أهلاً بكما دائماً

علي بابا
02-06-2011, 03:44 PM
إلى وقت ليس بالبعيد كنت أعتقد أن ردة الفعل لأي فعل كان (حسن ,,قبيح) هي كفيلة إما بتحفيز الشخص أو بردعه .. المهم ان ردة الفعل هذه كانت قادرة و عابرة لإفعال الإنسان ..

أما اليوم فقد أدركت إحدى أبيات المتنبي و جعلته نول في غزل خطوة تفنيدية تجاه السائد ..

((و تكبر في عين الصغير صغارها
و تصغر في عين العظيم العظائم))

لكني لم أجعلها مطلقة ,لأني متيقن أن العلوم التجريبية تجحد هذا النمط من التفكير ..

و في الأخير ها أنا (( أطلع من معصرة و ادخل في طاحونة ))

دمتم

العنكبوت
26-06-2011, 08:29 PM
وانت في طلوعك من المعصرة تعصرنا معك
وفي دخولك الى الطاحونة تسرف في طحننا ...
لا احد مثلك يجعلنا نقف طويلا لنفكر كما وقف ايليا ابوماضي في قصيدة الطلاسم يعيد ويشرح وينكر ويتعجب
وفي النهاية كان الجواب دائما : لست أدري ,؟؟؟
انت ياعلي بابا ابوماضي هذا المكان ...
وجوابنا في حضرة كونك هذا هو نفسه كل مرة ( لسنا ندري ) بقدر ماندري ...!!


دمت مبدعا

علي بابا
13-08-2011, 05:41 AM
العنكبوت ...

دام يراعكم العبّاق

علي بابا
13-08-2011, 05:52 AM
أدركت اليوم أن سبب بقائي في وحل تفكير ما هو أنني و بتنويم إجتماعي و إقتصادي و سياسي و نفسي ... جعلت من الوسيلة غايةً و كأنني أجترّ ما أقوله مكرراً في قوالب و صيغ عديدة لا أكثر و لا أقل ..

كذلك أدركت اليوم أن الخجل يعد ضرب من ضروب الشلل ...

عزائي في هذا الكوع التنويري .. حرمان ذاتي من البوح كي اتحرر و لو قليل من (كلبشه) مؤسسات رقيق الألفية الثالثة..

دمتم

علي بابا
16-08-2011, 05:44 AM
كاد الكل يسميه طيشاً...

كما لو أن السماء زُخرفت بعبيد الأرض و كما أن الأرض حُبلى من فحولة الفلك ..و كأن المد و الجزر مخاض الولادة وحركة النجل النجمي و هو جنين ..
.
.
بعد يوم شاق دارت رحاه بين اللذة و الشدة و بين الخير و الشر و العقل و الذات رأيت في المنام بأنني عرضة للقتل ..فقررت أن ملاذي الآمن هو الجنون ....
أكرر أنه كان منام ...
.
.
أنا
أنا لست أدرك ما أنا..
لهب الأضداد ....تجلي النقائض...غانم الحقائق المطاطية ...
أنا ..
أضحوكة الغير و يقين ذاتي ...
أنا..
قربان الحروف ... و فرض النثر و وجوب النظم ...
أنا لا شيء إلى اللاشيء ..
.
.
معماريون برج التنوير الذين علقنا عليهم الآمال ... لم يكونوا إلا جبناء تقلدوا زيّ الثقافة و هم في الحسم بغال فتك بها الخصي..
.
.
لا تعر أحداً ذاتك أبداً ... لأنها سرك وحدك ... انت فقط الذي يعرف ما تشير إليه ذاك و تسلكه ...
.
.
لا تنكر ما يمر في ممر فكرك ... ولا تصنف نزاهتها حسب تعاليمك ... لأنها لا تفهم و تدرك تعاليمك ... فقط هي مرت بفكرك ..فتفكر ..

دمتم

كآميليا
18-08-2011, 07:16 AM
لا تعر أحداً ذاتك أبداً ... لأنها سرك وحدك ... انت فقط الذي يعرف ما تشير إليه ذاك و تسلكه ...

أعجبتني تلك الحكمه الجميله منك علي بابا ..

وفِقت ..

علي بابا
11-09-2011, 07:46 PM
الشكر موصول بالمرور العبق

دمتم

علي بابا
11-09-2011, 07:49 PM
إذا كانت خطوتنا المعرفية وقفت عن إندماج الأضداد .. فإن القلب إستحوذ عليها منذ قدوم البشرية ...
الحب .. الكره
الصدق .. الكذب

دمتم

علي بابا
11-09-2011, 07:51 PM
إذا كانت خطوتنا المعرفية وقفت عن إندماج الأضداد .. فإن القلب إستحوذ عليها منذ قدوم البشرية ...
الحب .. الكره
الصدق .. الكذب

دمتم

ورقة ملتفة بالثمر
12-09-2011, 06:47 AM
و مررنا هنا .. هل تحتاج أن نقول لك أكمل ؟
بالتوفيق.

شمس الشتاء
12-09-2011, 08:29 AM
ومع ذلك لازلنا نجهل الكثير ..
قلمكم أرقى من أن أمدحه بكلمة ..
فلن اوفيه حقه ابداً ..
كنتُ هنا .. وسأبقى ..

علي بابا
01-10-2011, 02:02 AM
و مررنا هنا .. هل تحتاج أن نقول لك أكمل ؟
بالتوفيق.

مروركم يعني الكثير ...
و سير دولاب كون .. سيعود ..

دمتم

علي بابا
01-10-2011, 02:03 AM
ومع ذلك لازلنا نجهل الكثير ..
قلمكم أرقى من أن أمدحه بكلمة ..
فلن اوفيه حقه ابداً ..
كنتُ هنا .. وسأبقى ..


قرائتك كفيلة بالمدح ..
نأمل أن نكون كما وصفتم

دمتم

علي بابا
01-10-2011, 02:26 AM
الخداع ...

لا أدري هل هذه الكلمة مطاطية المعنى من شخص لآخر كما أعتقدها ... أم أن لها مداخل ومخارج حسب المعطى و حسب الشخص نفسه ... و هل نعتقد حقاً المأثور الميكافيلي (الغاية تبرر الوسيلة) في كل شئوننا بمختلف شرائحنا أم أنها قدحت عن طبقات و مدحت عن طبقات أخرى ،...
أكره أن أسمي نفسي بالخادع ...و حقيقة حسب قناعاتي بأني لست كذلك ... فلماذ الآخر يتهمني بذلك ... في حين هذا الآخر يكون في معطي مغاير خادعٌ في نظري و في قرارة نفسه متيقن بأنه ليس خادعاً ... إذاً لماذ هذا الٌختلاف ؟؟؟ و على ماذا يدل ؟؟؟ و هل للخداع معيار معين و قانون و فرمان ..كي لا يرمنا أحدٌ به و نحن بدورنا لا نرمي الآخر إلا إذا أكتمل نصاب الخداع ؟؟؟؟؟
في رأيي أن عدم التفكير في هذا اللون من المنطق هو أكبر خداع في حياتنا المعاصرة ... و إن أكبر خطر يتهدد من قام بعقد هذا الشراك هو في أي شئ نفكر .... نحن نفكر صحيح ... و لكن في أي شئ نفكر ،؟؟ هنا المشكل الذي نعاني منه من كراريز القرن الماضي و مطلع هذا القرن ... إعتقادك بأنك حر في التفكير و الأختيار دون أن تعي الموارد التي تنهل منها ،،، يسمي الخداع العصري ... تعتقد حقاً بأنك حراً ... و أنت في سجن بلا قضبان ...
لتدرك أن تحررك ليس التفكير ،،، و إنما فيما تفكر ،، و أغلب ما خدعنا به هو التفكير في حلقات نبدأ و لا ننتهي داخلها ،،،وحسبكم بالعلوم التطبيقية ،،، فهي تنمي الفكر حقاً... لكن في إطار محدد .. هي خطوة من خطوات الفكر ليس إلا ،،، و من السخف و السماجة تشدق متمكنيها في كل مكان ،،، ليس هنالك تطور و لا هنالك تقدم ...
و لو دققنا النظر في مراحلنا المدرسية ،،، ليس هنالك جوانب تجريبة بقدر ما هنالك جوانب تطبيقية ... تلقينية ...
فقط.. مذاكرة و إجترار ،،، ليس هنالك تزاوج في الأفكار و ليس هنالك نتاج تقدمي و ليس هنالك تحرر من قوانين يعتقد على الدوام بأنها عابرة للتاريخ ... و أي لون تقدمي ..يعتبر إنحلال .. و غلط.. و لغط،،،يجابه بأشرس الأدلة الوضعية ..
هذا هو الخداع ... السيطرة على التفكير ... و رسم جداول معينة له ...

من المؤسف أن لا تكتشف أنك قد خدعت ،،، و من المؤسف في ألفيتنا الثالثة أن تسمي حرية التفكير بالجريمة ..

دمتم

ورقة ملتفة بالثمر
09-01-2012, 06:04 AM
ليس فقط في الخداع .. تهم كثيرة نتهم بعضنا بها في قرارة أنفسنا و نبرء أنفسنا منها و المشكلة أن الطرف الآخر يعيش نفس الفيلم ..

أما التفكير فهو مصنع التغيير و التطور و التقدم و طالما ظل تفكيرنا معبأ متخم ليس لنا أية سلطة تكوينية في إنتاجه فلن نتحرر أو نتقدم .

أما أيام الدراسة فقد جننت و أنا أغوص في المعادلات و التجارب المستهلكة و كنت أبكي على حالي بأن لدي طاقة أود أن تتفجر و لكن في ماذا ؟!

علي بابا
12-01-2012, 05:18 PM
ليس فقط في الخداع .. تهم كثيرة نتهم بعضنا بها في قرارة أنفسنا و نبرء أنفسنا منها و المشكلة أن الطرف الآخر يعيش نفس الفيلم ..

أما التفكير فهو مصنع التغيير و التطور و التقدم و طالما ظل تفكيرنا معبأ متخم ليس لنا أية سلطة تكوينية في إنتاجه فلن نتحرر أو نتقدم .

أما أيام الدراسة فقد جننت و أنا أغوص في المعادلات و التجارب المستهلكة و كنت أبكي على حالي بأن لدي طاقة أود أن تتفجر و لكن في ماذا ؟!

و الحبل على الجرار ...

الشكر موصول بمروركم ... دمتم

علي بابا
12-01-2012, 05:45 PM
السفر ...

لم أحظَ في طفولتي بالسفر السياحي أو السفر الترفيهي ...و لم يكن الخراج العائلي يساعد على القيام برحلات سفر للخارج .. إن ما حظيت به هو سفر عملي داخلي بين أنحاء المملكة بصحبة الوالد رحمه الله ... وبعد هذه السنين ارتأيت على رغم قساوة تلك الفترة و على الغربة المرحلية التي عشتها أثناء العمل لم تكن تعب و شقاء بقدر ما كانت تقويم وصلابة لعود طفل لازال جديد على الحياة ..
الحق يقال بأنني أمدح تلك الفترة تارة و تارة أشجبها .. و أعترف أن هذا اللون من العمل ما هو إلا صراع و معترك غريزي بين العقل و النفس متجسد في هيولة كل فرد ..
اليوم و بعد مرحلة عملية طواها الزمن .. أستطعت السفر تارة شرق و تارة غرب و كثيراً شمالاً و القلة جنوباً .. لكنني أينما سفرت لهذه الإتجاهات ... حقيقةً لا زيفاً أرى البلد الذي أنا في زيارته بمنظور (علي بابا) الطفل لا (علي بابا) الحالي ..
أحببت السفر كثيراً و رأيت أن السفر لون من ألون المطالعة و التفكير و كنت و لا أزال أردد جملة من الأبيات للشافعي خصه للسفر .. و أرى التفكير ضمن نطاقها .. يقول الشاعر ...

((ما في المقام لذي عقلٍ و ذي أدبِ
من راحةٍ فدع الأوطان و أغتربِ

سافر تجد عوضاً عمن تفارقه
و أنصب قأن لذيذ العيش في النصب

إني رأيت وقوف الماء يفسده
إن ساح طاب و إن لم يجرِ لم يطبِ.))
.
.
كذلك النفس و العقل إن تحركت أفتعلت و شبت و إن ركدت تعفنت و مات بيد أصحابها ..
لا أخفي بأني أحب السفر .. و لا أجحد بأني أرى العالم كما لو أنني طفلٌ لا زال يتعلم أبجديات المعارف و فنونها .. و لا أدري هل هذا الإحساس حالة إستثنائية أعيشها أم أنها معممة غريزياً لكل الطبقات الإنسانية إبتداءً من الطبقة الكادحة وصولاً إلى الأرستقراطية.

دمتم

شمس طوس
12-01-2012, 06:07 PM
تسجيل اعجاب بزاويتكم الرائعة


لي عودة لأكمل ما بدأت قراءته :)

كن بخير اخي الفاضل

علي بابا
29-01-2012, 12:13 AM
تسجيل اعجاب بزاويتكم الرائعة


لي عودة لأكمل ما بدأت قراءته :)

كن بخير اخي الفاضل



تعريجكم في حد ذاته شكرٌ نعتز به ..
دمتم في كنف المولى ..

علي بابا
29-01-2012, 12:51 AM
الذات ...
أنهكت كثيراً في سن الفروض على ذاتي .. و لم أجد جواباً شافياً و حاسما في سنيني الماضية ،،، و إلى اليوم لست متيقناً مما أن فيه من معرفة لذاتي ،،، و هل هي كما أدت أو كما أرادها لي الغير ،،، حقيقة لا أنكرها أنني خلطت كثيراً بين بناء الذات و بين تثقيف الذات ..و هل الذات تبنى من خلال حقول الأخلاق و المثاليات و النظريات القديمة و المعاصرة ؟؟؟؟؟ هل البناء الذاتي إستفراغ يعيشه الإنسان من خلال هذه الحقول؟؟؟ أم أنها تقليد لا أكثر ؟؟؟
و هل هنالك فرق في طرق التفكير في تناول هذه الحقول و التمثل بها ؟؟ أم أن مسار التفكير هو هو لا غير ،،، فقط المادة الخام هي التي غُيرت!!!!!
لست أشيد بأن بناء الذات هو مخالفة للسائد أو إبتكار من الفرد بقدر ما أشير إلى فهم الإنسان لذاته و التحرر من كونه معلول إلى علة .. هذا ما أشير إليه .. و لست هنا أبث مشروع فكري بقدر ما أزعزع الحكم التقليدي في طريقة التفكير لديكم .. و تغيير كهذا لا يأتي دون وعي و نضج إرادي ... بدون تبعية وراء الكثبان البشرية ،،، بدون ذوبان في السواد الأعظم .. هذا الوعي و هذا النضج يرقى بالفكر كيفاً لا كماً و أول ما يحرر في الفرد من قيود هو القيد الطبقي .. حيث يفك شفرة القفل العنصري و يهدم القاعدة الهرمية لأصناف الطبقية ... أنني أتكلم عن التفكير لا عن المادة ... بإمكان البرجوازي حسر بشته و النزول في تفكيره إلى الإقطاعي و إلى طبقة العمال و كذلك الإرستقراطي ... من هنا يأتي تثقيف الذات ،،، لا بنائها كما يريد الغير ،،
أن أكبر الخدع التي نعيشها اليوم هي الذات المغتربة .. الذات التي رسم لها طرق و معايير لتمشي عليها دون السؤال عن الطرق الأخرى ..
دمتم

علي بابا
07-02-2012, 02:18 AM
في خضم المنطوق و المكتوب هنا و هنالك .. في المجالس و الديوانيات و في الشبكات العنكبوتية ... لم أر َ حديثا ً مطولا ً كالحديث عن المرأة و عن الزوجة و عن الفتاة ،، ،، حديثا ً غصت به المنتديات .. فالجميع يطرح الآراء مذيلة بالأدلة النقيلية و العقلية كي يقوي بها رأيه و يجعله حجة على المخالف .. ،و الطرف الثاني يفعل كذلك ... و لا أدري هل يأتي الحل من الآراء أم منا نحن معشر الرجال أم النساء ،، و حقيقة لا أجدنا بعد هذا اللت و العجن إلا في تخبط أكثر و أكثر عن فهم أنفسنا نحن كرجال و هن كنساء .. و هل هذه الآراء المثالية غطاء عن فشلنا في حياتنا نستر به التخبط ..لا في مشروعنا الفكري .بل في إرادتنا أمام مد ّ الأخطاء المتشربة في دماء كلا الجنسين .. و لا أدري هل يحظى هذا الرأي بأهمية لديكم أم أنه يعد كباقي الألوان النقاشية التي لا تتعدى حدود هذه الأحرف و هذه الصفحة ..
تحطم الآمال من خيانة هو سبب يصنع نتيجة مفهومها الخيانة ،، و الخيانة يجب أن تتحرر من مفهومها المادي ،الجسدي ،الهيولي ،، كي يتم إستيعابها لدى الجنسين ،،،
أنني أدك يقينا ً أن النساء هم من يدركون هذه الخيانة أكثر من الرجال ،، هذا السبب و هذه الخيانة ..هي قتل الأمل .. و زرع الشك ،، و التهميش ،، والقسوة ،، والبخل ،، على أقل تقدير هذه هي الخيانة المعنوية التي تعشش في مجتمعاتنا لتوصلنا بالخيانة المادية .. التي نعدها سببا ً لإنفصال أو لتشويه سمعة .. أو ،،، أو ،، إلخ ..
لا أخفي أنني كباقي الرجال لم أعر هذه الخيانة المعنوية أي لون من الإهتمام في حياتي الفكرية و العملية ،، و لا أجد مناصا ً و لا بد ّ من الإقرار بذلك، لكنني أحاول قدر المستطاع أن أثقف نفسي بمن خلال معرفتي ،، فق كنت في السابق أعلم ،، أم اليوم فإنني أتثقف و شتان بين المعرفة و بين المعايشة لما تعرفه ،، جميعنا رجالا ً و نساء نملك قدرا ً لا بأس به من المعارف حسب الميول التي تستهوينا .. لكننا ،، و هنا أجزم أن جلنا لا يطيق العيش مع ماتعلمه من الأمور العملية ،، التي يدرك صاحبها داخل قرارة نفسه أنه مقصر ٌ تجاهها و لا يعمل بمقتضاها ،، ربما من دافع الأنانية ،، أو خوف من المجتمع ،، أو من الأهل .....إلخ .. هنالك أسباب عدة يدركها أصحابها ..
أنني اليوم أعيش حالة الإعتراف بالذنب تجاه نفسي في حقول عدة تتفرع في شتى الإتجاهات و ما أحاول تقويته هو أن أجد الخيط الهادي الذي يرشدني إلى الجادة المرتقبة ، ،
إن ملذات الإنسان و الخوف من الوقوع في الخطيئة لا تصنع الثقافة و لا تصنع المجتمع ،، وأن الفرق بين النجاح و الفشل يكمن في الإعتراف بأننا في دائرة الزلل ،، لا أن نستر فشلنا و خياناتنا المعنوية بأخلاقيات و مثاليات أستهلكت حتى فقدت تأثيرها في متلقيها .. كلنا ندرك أننا نحب الحكمة و نتأثر بها ،، لكن أغلبنا يخالف ما يؤمن به ،، و هذا يخصب (الإعتقاد شيء و العمل به شيء آخر) .. كلنا لدينا أفكار و مثاليات ،، لكننا و بنزوة و بأنانية و بطمع و بحب في الشهرة ،، و حب المال ،، نفقد كل هذه التعاليم و كل هذه المثاليات ،،
أنني أدرك أن هذا اللون هو مرض و هو عدة شخصيات تتجسد في الشخص .. و تجليات هذا الأختلاف تظهر عند التعامل مع الأشخاص ،، فالتعامل بصدق و أمانة مع رئيس العمل ،، هو خلاف التعامل مع عامل النظافة أو عامل الطلبات في مطعم أو قهوة .. هو خلاف التعامل بصدق و أمانة مع الأب و الصديق و الأخ ،و العدو أيضا ً .. هذا ما أقصده و أعنيه بالخيانة التي تأتي منها باقي الخيانات المادية ،التي أعتقدنا على الدوام أنها خيانات جسدية .. و مفارقات في جلسة هنا أو رحلة هنالك .. ليست الخيانة إلا من صنع الإرادة الميتة .. المجهوضة في كياننا .. ،،،،الثقة بين عقلنا و نفسنا غير موجودة و لو وجدت لدى كل شخص فينا ،، لخفت وتيرة التحامل على المرأة و الخوف عليها من الخطيئة المعشعشة في فكرنا و في مورثنا الإجتماعي .
و إن أعتبرني البعض كغيري أتشدق بأفكار لكني لا أؤمن بها فله كل الحق على ذلك لكنني لا أخفي أنني أخطأ و لا أخجل من أصرح و أنشر غسيل ما يختلجني من أفكار ،، أعترف في السابق بأنني كنت كذلك ،، أما اليوم فأن أحاول قدر الإمكان تثقيف نفسي للتعايش معها بأمانة و صدق ،، فمن يملك الجرأة على الإعتراف فهو حقاً بيده القدرة على ترويض نفسه و تطويعها حسبما يؤمن لا حسبما يعتقد ،، و كما قال (أدلوف) كل منا كالقمر ،،له جانب مظلم) .. لكن من يعترف بذلك .. و من يرضى أن يراه الآخرون بهيئة هلال و بدر هما في حلة مدة و جزر ،، من يستطيع أن يفعل ذلك؟؟ إذا أستطعنا من خلال إستيعاب أنفسنا و توعيتها بأمانة وصدق ،،حينئذ نقدّر مشاكلنا الرئيسية دون الخوض في فروع هي نتاج تلك المشاكل لأننا طوعا ً ندرك أنها نتاج خيانات نفسية ،،معنوية ،، نحن من نقوم بها ،،،

دمتم

تراتيل السحر
07-02-2012, 07:51 AM
كنت هنا لأقرأ الجمال

وفقكم الله

شاطىء الجراح
07-02-2012, 08:54 AM
نسير خلفكم في الركب

كم من الأخطاء و العقد و المشاكل ورثناها من الأجداد - المجتمع؟


أسكب الراح في فمي
و من العشق أكرمِ

علي بابا
10-02-2012, 01:59 AM
كنت هنا لأقرأ الجمال

وفقكم الله


تحية طيبة تليق بكم و الشكر موصول بمروركم ..
دمتم

علي بابا
10-02-2012, 02:01 AM
نسير خلفكم في الركب

كم من الأخطاء و العقد و المشاكل ورثناها من الأجداد - المجتمع؟


أسكب الراح في فمي
و من العشق أكرمِ

نسير جنبا ً إلى جنب أخي العزيز ..

لا تحنق كثيرا ً

علي بابا
10-02-2012, 02:09 AM
لا أستطيع أن أنكر عبثية التفكير في عقلي ،، و لا أجحد أن كل ما يمر في الفكر ، سواء كان صالحا ً أم طالحا ً ،،
الأكيد أن الفكرة مرت بغض النظر عن سموها أو إبتذالها ،، و كم رأيت في أحلامي ضروب عدة في كلا الصنفين ،، قد أكون قادرا ً على فك شفرة حلم ٍ ما ،، لكن الأكيد أنني أتخبط في أغلبها ،،
و لا أدري كيف تأتي هذه الأفكار ،، و ما المحرك الأول الذي يبلورها كي تتجلى في الفكر بعدة أنماط ،،

دمتم

خطوط
10-02-2012, 04:41 AM
علي بابا
يكفينا أن نعي جيداً أنها أفكار
مرّت حالة غفلة
وربما (إن أردنا) لا تعود

شمس طوس
14-02-2012, 08:30 AM
أردتُ قول ولو كلمة بأني أتيت هنا واتابع ماتطرحونه .. ولكن احترتُ اي كلمة اكتب

شمس كانت هنا ...

كن بخير ياعلي

علي بابا
16-02-2012, 02:59 PM
علي بابا
يكفينا أن نعي جيداً أنها أفكار
مرّت حالة غفلة
وربما (إن أردنا) لا تعود

هل (إن أردنا) هذه لنا الحكم عليها ..

دمتم

علي بابا
16-02-2012, 03:00 PM
أردتُ قول ولو كلمة بأني أتيت هنا واتابع ماتطرحونه .. ولكن احترتُ اي كلمة اكتب

شمس كانت هنا ...

كن بخير ياعلي

اشعتكم وسام لنا ..
تحية عبقة تليق بشخصكم .
دمتم

علي بابا
16-02-2012, 03:05 PM
عمتم مساء ً

علي بابا
01-03-2012, 08:20 PM
هوى ..
.
.
لم أعد ملك نفسي .
هربت منك
و أنت
فيّ.
.
أضحت قوتي ضعفاً .
و تجلى عنفواني طفلاً.
.
أنت .... ما أنت ؟؟
نقطة ضعفي !
مقتل كبريائي!
درب جنوني!
أضداد شعوري!
.
ربما لا تدرك ترويض النفس و إنصياعها لك .. لكنك فعلت ..
أعلم أن الذنب هو ذنبي .
أدرك بأنني على زلل .. لكنني أستمريت و سأستمر ..
أدرك أنك لست لي .. لكني أستمر في القرب منك ..
.
أنت من أنت ؟؟

أعرفك و لا أعرفك ..
حسبتك بعضي و أضحيت كلي .. من دون بعضي .
.
.

شمس طوس
01-03-2012, 09:44 PM
هوى اخترق الافق ..


كلمات معبرة ولها معنى غزير


اعجبتني كثيراً كثيراً :)

متابعين لكم

كن بخير

علي بابا
05-03-2012, 12:04 PM
هوى اخترق الافق ..


كلمات معبرة ولها معنى غزير


اعجبتني كثيراً كثيراً :)

متابعين لكم

كن بخير

شكراً لها اذ اعجبتكم ..
مروركم عبق ..

دمتم

علي بابا
05-03-2012, 12:07 PM
من منّا عندما ينظر في المرآة .. لم يقل تارة ( يا حلوك ) و تارة ( طز )

عشق وجداني
05-03-2012, 01:00 PM
من منّا عندما ينظر في المرآة .. لم يقل تارة ( يا حلوك ) و تارة ( طز )

أنا

لأني حينما أنظر ألى المرآة لا أنظر ألى شكلي الخارجي بل ألقي نظره على روحي وعلى عقلي مايهيمني فيهما

وأرى من خلالها مايعيبهما لأتداركه ,

علي باب والأربعين حرامي دمتم بألف خير وصحه وعافيه

لا تحرمونا من صالح دعاكم

أنين الأنتظار
05-03-2012, 01:03 PM
من منّا عندما ينظر في المرآة .. لم يقل تارة ( يا حلوك ) و تارة ( طز )


من منا؟

علي بابا
06-03-2012, 12:18 PM
أنا

لأني حينما أنظر ألى المرآة لا أنظر ألى شكلي الخارجي بل ألقي نظره على روحي وعلى عقلي مايهيمني فيهما

وأرى من خلالها مايعيبهما لأتداركه ,

علي باب والأربعين حرامي دمتم بألف خير وصحه وعافيه

لا تحرمونا من صالح دعاكم
الرؤية البصرية تتكفل بالشكل .. أما البصيرة القلبية فهي تتكفل بالجوهر و هي أقرب إلى الأحساس و التكهن .. و في نظري هي حالة معاشة ذاتياً لا إلهامية مستفرغة ..
شكراً لمروركم العبق و لا حرمنا هذه الإطلالة ..
دمتم

علي بابا
06-03-2012, 12:22 PM
من منا؟

هل هذا صحيح ..
كنت أسأل !!!

أستطعتوا أن تردوا على السؤال بسؤال بسمو فكري متفردد ...

دمتم

علي بابا
06-03-2012, 12:33 PM
نسبية الأخلاق و أختلاف المفاهيم لدى الطبقات الإجتماعية و اللت و العجن في التبين و التأويل ... كل هذا كان كفيلاً بضياع التقارب و فهم الآخر ...

إن ما نجده اليوم في الشارع الإجتماعي .. أختلاف و إلغاء للآخر ..

معذرة أيها الأعضاء ... لا تؤمنوا و لا تعتقد حينما يتم نقد رأي من رأيكم أو مخالفتكم فيه .. يعني أن المخالفة تتعدى الفكر و النص لتصل إلى الشخصنة ..

أعترف أنني في سن المراهقة كنت أرى و أنظر للمخالفة و النقد بهذا المنظور ..
كنت أعتبر أي نقد لرأي عندي هو نقد لذاتي و شخصي أنا ..
الكره
.
الكره
.
حب الأنا
.
حب الأنا
.
من تنمي هذا اللون من التفكير ....

تحرروا لتكونوا أقرب ..

مفتاح التحرر هو الوعي ..

دمتم

أنين الأنتظار
06-03-2012, 02:17 PM
قلم له وزنه وقيمته.. قلم يفرض احترامه
موفق لكل خير

علي بابا
07-03-2012, 05:23 PM
قلم له وزنه وقيمته.. قلم يفرض احترامه
موفق لكل خير


الشكر موصول بإطرئكم ..

دمتم

علي بابا
07-03-2012, 05:38 PM
قد تكون للفسحات الكتابية تفرعات عدة منها ما يثلج الصدر و منها ما يحزّ الخاطر و يهمل العين بكونه شريط يعيد الذكريات بحلوها و مرها .. و حقيقة لا أدرك إلى الآن في أي خانة يمكن إدرج ذكرى حلوة يكون ثمن و أثر أشتياقها الدموع ..

خياراتنا تصنعنا ..

الحياة تكون حلوة حينما نريد ذلك و تكون العكس حينما نريد و لكن دون أن نشعر ...

قال أحد الروائيين : لا يشغلك ما يفعله الإنسان .. بل أنظر ما يصبو إليه ...
و لعل التخبط و خيانة التعبير بدلاً من تحسن الفعل لدى فاعله أصبحت في أحيان كثيره تسوء له و لصاحبه ..

أن ما تقع عليه أعيننا ليس بالضرورة أن يكون كما نرى من صحة و من زلل .. فالحقيقة في نظر البعض و أنا واحدٌ منهم متعددة الأوجه و ما نراره منها هو جهة واحدة لمثلث هرمي ..

ليس بالإمكان أفضل مما كان ... جملة تتعدى الإحتمالات إما باليأس و إما بالتصريف و التسليك و إما معناها يكون في قلب الشاعر ...

ربما ليس علي قول هذا و لكنني سأعترف و أقول ... أكبر فداحة يمكن للإنسان أن يقترفها هي (( كسر الخواطر )) ..

مثلث التفكير المنطقي السائد لدينا هو مقدمة كبرى و أخرى صغرى و النتيجة ... في نظري هذا المنطق عتبة من عتبات الفكر كي تتحرر من العلّة السحرية السائد آنذاك .. تفكيرنا لازال بهذه النمطية سواء شعرنا أو لم نشعر بذلك .. ما أود أن أصرح به هو أنه وجب علينا في هذا العصر التكنلوجي أن رقى عتبات أخرى بدلاً من ( التفحيط الفكري مكاننا ) الذي على الدوام كان ذا صبغة يونانية ..

دمتم

علي بابا
10-03-2012, 07:46 PM
إسترتيجية الغزو الفكري في العصر الحديث ... محال إن يأتينا في شيء لا نحبه أو نكره ..
الغزو الفكري الجديد يقدم لنا عبر وجبات نحبها و نلتذ بهضمها .. لا كما يتصور الكثير ... لا يمكن أن تكون المعركة وجهاً لوجه ..
فليكن إذاً ...
لكل من يريد أن يبقي نفسه متيقظاً لما حوله ..
((بي كيرفل))
ما تحبه
و ما تستسيغه من الأفكار و القراءة و الإستماع ..

دائما كما يقال .. السم في العسل ..

دمتم

شاطىء الجراح
11-03-2012, 01:18 PM
الأمر كذلك يا علي.

حتى في إستراتيجية التسويق و الجذب لشيءٍ ما , لهُ إسلوبه , فبلحظة و لمحة عين تغيّر رأيك في مُنتج كان لا يروقك.!
و هنا أذكر قصة سمعتها من أحد المحاضرين في ندوة , يقول: أنهُ كل يوم يرى إعلان لساعة يد في التلفزيون , و كل يوم على هذا المنوال , فأعجب بتلك الساعة , فذهب و أشتراها. من كثرة الإعلان - و لا أظن أن الساعة شيء من الأساسيات في هذا الوقت , بل لا تتعدى كونها كماليات.
هكذا يُزرع فينا الإستهلاك و إيقاف التفكير اليقظ / الواعي , و هذا المثال يقاس على الأدلجات و الأحزاب و الميول ...


و في فترة ما تغير رأيك في حزب معين أو فكر معين , من حيث لا تشعر , و لو تفحصنا لوجدنا أننا تأثرنا بالتطبيل و التزمير لذلك الحزب أو تلك الفكرة و الأيديولوجيا.



نبعك لا يجف.. موفق.

علي بابا
16-03-2012, 12:43 PM
الأمر كذلك يا علي.

حتى في إستراتيجية التسويق و الجذب لشيءٍ ما , لهُ إسلوبه , فبلحظة و لمحة عين تغيّر رأيك في مُنتج كان لا يروقك.!
و هنا أذكر قصة سمعتها من أحد المحاضرين في ندوة , يقول: أنهُ كل يوم يرى إعلان لساعة يد في التلفزيون , و كل يوم على هذا المنوال , فأعجب بتلك الساعة , فذهب و أشتراها. من كثرة الإعلان - و لا أظن أن الساعة شيء من الأساسيات في هذا الوقت , بل لا تتعدى كونها كماليات.
هكذا يُزرع فينا الإستهلاك و إيقاف التفكير اليقظ / الواعي , و هذا المثال يقاس على الأدلجات و الأحزاب و الميول ...


و في فترة ما تغير رأيك في حزب معين أو فكر معين , من حيث لا تشعر , و لو تفحصنا لوجدنا أننا تأثرنا بالتطبيل و التزمير لذلك الحزب أو تلك الفكرة و الأيديولوجيا.



نبعك لا يجف.. موفق.


لا تحنق .. هذا هو الواقع ...
أفخاخ .. أبعدها الله عنكم ..

دمتم

علي بابا
16-03-2012, 12:45 PM
((الزمن لا يتغير ...بل يكشفنا ))

ماكس فريش

علي بابا
16-03-2012, 06:42 PM
تأنيث الإنكسار و الهزيمة و النكسة .. و تذكير و تفحيل الإنتصار و النمو و النجاح .. يدل على وجود منطق فكري قائم على الترميز الجنسي و جعله طريق لفهم التحدي الحياتي .
.
.
.
قد أحقق نجاح ما هذا صحيح , لكن بطريقة نسبية .. إذ النجاح الأكبر هو لمن وضع طريق النجاح لي أنا .. و ما هو بحوزتي قشور لا أكثر .. القادة و المؤسسين و المؤدلجين هم أكبر الناجحين عالمياً..
.
.
.
النقد هو تبرير لما أريد الوصول له من إستلطاف أو طعن ..
.
.
.
قد يكون الصمت كذباً .
.
.
.
حياتنا الفكرية هي عبارة عن تسكع على أرصفة المحبة و الكره ..
.
.
.
في هذه الحياة ..جميعنا أحياء و موتى .. و بعد الممات كذلك .
.
.
.
بالرغم على تقدمنا في السن إلا أن أرواحنا تظل أرواح أطفال .. مهما بلغنا في الكبر ..
.
.
.
أنا لا أطمح في السعادة .. بل أود ان أجعل الحياة أقل ألم و أقل ذل .
.
.
.
ديدننا اليوم هو العيش مع معاناة ذواتنا و التصبر على شراستها ..


دمتم

شمس طوس
01-04-2012, 11:34 AM
هناك ما لم استطع فهمه بين كلماتكم

غموض وغموض وغموض

لنا عودة للقراءة مرة اخرى

كن بخير

جاسم علي
04-04-2012, 01:02 PM
أنا لا أطمح في السعادة .. بل أود ان أجعل الحياة أقل ألم و أقل ذل .


كالفقير الذي لا يريد أن يتخم بطنه ، و إنما يخفف جوعه على الأقل ..

السعادة كالكرش ..

علي بابا
06-04-2012, 01:41 AM
هناك ما لم استطع فهمه بين كلماتكم

غموض وغموض وغموض

لنا عودة للقراءة مرة اخرى

كن بخير

مرحبا بكم ..

عمدت ان أدع النصوص في هذه الرقعة مطاطية المعنى كي تختاروا ما تتكهنوا به ..
فقط أمعنوا النظر و ستتجلى الصورة أمامكم ..ز
دمتم

علي بابا
06-04-2012, 01:42 AM
كالفقير الذي لا يريد أن يتخم بطنه ، و إنما يخفف جوعه على الأقل ..
السعادة كالكرش ..


دائماً تحتز ودج ما أرمي إليه يا جاسم ..
دمت في كنف المولى ..

علي بابا
06-04-2012, 01:58 AM
لا أدري إن كانت نصوصي في هذا المنتدى أو أي رقعة أخرى مداعاة للفخر عندي أو للخزي . وهل تجلي هذا اللون من الأسألة يدل على قصر فهم من بنفسيتي و تخبط إستراتيجيتي وسط الموجود و اللاموجود ..
حقيقة تقال في هذه الرقعة و سؤال أوجهه إلى من أستطاع أن يراني بشتى الألوان في هذه المنتدى و بتعدد الأحرف التي أنسجها ,,
هل ما أكتبه يعد تذكّراً أم تحرراً من عقد نفسية أكتنفتني ؟؟؟؟
قد يكون إنطباعي في فترة من الفترات باعث على الفخر و في فترات أخرى باعث للحزن .. قد تكون كشكلة المنابع التي أستسقي منها نسج خيوط النصوص ذات مناحي عدة .. هذا حسب رؤيتي .. و إن كنت لا أقطع بمخزني المعرفي إلا أنني صنفت إستسقائي من وردين أنهل منهما و يمتزجا إلى أن أفرغ ما في ذهني من نطاح التضاد .. حقيقة كل قطب يرفض الأخرى و المزاحمة على الظهور في أي نص ينسج يقوم بدافع القوة و الإصطفاء . لكنه ليس إصطفاء سرمدي و إنما مؤقت ...
الإيديولوجيا و المثولوجيا هما الوردان اللذان تشبعت منهما .. الجميع يدعي الأفضل حتى فتك بي بين المد و الجزر الذهني ...

أتكلم عن يراعي لأنه وطني ...

قال الأخوين رحباني:

((وطني يا جبل الغيم الأزرق
وطني ياقمر الندي و الزنبق

وطني يا ذهب الزمان الضايع
وطني من برق القصايد طالع

أنا على بابك قصيده
كتبتها الريح العنيده

أنا حجره
أنا سوسنه

يا وطني))

دمتم

علي بابا
06-04-2012, 01:58 AM
لا أدري إن كانت نصوصي في هذا المنتدى أو أي رقعة أخرى مداعاة للفخر عندي أو للخزي . وهل تجلي هذا اللون من الأسألة يدل على قصر فهم من بنفسيتي و تخبط إستراتيجيتي وسط الموجود و اللاموجود ..
حقيقة تقال في هذه الرقعة و سؤال أوجهه إلى من أستطاع أن يراني بشتى الألوان في هذه المنتدى و بتعدد الأحرف التي أنسجها ,,
هل ما أكتبه يعد تذكّراً أم تحرراً من عقد نفسية أكتنفتني ؟؟؟؟
قد يكون إنطباعي في فترة من الفترات باعث على الفخر و في فترات أخرى باعث للحزن .. قد تكون كشكلة المنابع التي أستسقي منها نسج خيوط النصوص ذات مناحي عدة .. هذا حسب رؤيتي .. و إن كنت لا أقطع بمخزني المعرفي إلا أنني صنفت إستسقائي من وردين أنهل منهما و يمتزجا إلى أن أفرغ ما في ذهني من نطاح التضاد .. حقيقة كل قطب يرفض الأخرى و المزاحمة على الظهور في أي نص ينسج يقوم بدافع القوة و الإصطفاء . لكنه ليس إصطفاء سرمدي و إنما مؤقت ...
الإيديولوجيا و المثولوجيا هما الوردان اللذان تشبعت منهما .. الجميع يدعي الأفضل حتى فتك بي بين المد و الجزر الذهني ...

أتكلم عن يراعي لأنه وطني ...

قال الأخوين رحباني:

((وطني يا جبل الغيم الأزرق
وطني ياقمر الندي و الزنبق

وطني يا ذهب الزمان الضايع
وطني من برق القصايد طالع

أنا على بابك قصيده
كتبتها الريح العنيده

أنا حجره
أنا سوسنه

يا وطني))

دمتم

شمس الشتاء
06-04-2012, 05:52 AM
اللهم صلّ على محمد وآل محمد
أظن أن أغلبنا يتشبع من الايديولوجيا والمثولوجيا في مجتمعنا منذ نعومة اظفاره وحتى الكبر ..
لا أدري ,مجرد ظن ..!
دمت مبدعاً أخي ..
موفق

علي بابا
16-04-2012, 01:27 AM
اللهم صلّ على محمد وآل محمد
أظن أن أغلبنا يتشبع من الايديولوجيا والمثولوجيا في مجتمعنا منذ نعومة اظفاره وحتى الكبر ..
لا أدري ,مجرد ظن ..!
دمت مبدعاً أخي ..
موفق

الاكيد اننا أبناء محيطنا و هو كذلك كما أشرتم .. و لكن من يطغى على الآخر ..
يبقى الطغيان منوطاً بالبيئة أيضاً ...

دمتم

علي بابا
16-04-2012, 01:42 AM
قد اترنم ..

(( يا رعيان جبال ... إذا اطلعتو عا جبال .. قولوا لحبيبي .. عادت أيام الهوى )) ..

و هل الهوى في شرع المحبين ذكر ( هوى ) يلفظ دون شهيق و زفير التأوه ..
تتجلى النسبية في عرف المحبين .. حيث يكونوا اكثر صدقاً من غيرهم و أكثر تكذيباً للأشياء ..
القليل من يدرك ان حجم الحب في كيان المحب يقابله حجم مماثل من الكره ... لكنه خلف قناع التبرير اللامعلل لغير المحب ..
أنتم أيها البشر لا مقدار لضعفكم و لا حدود لقوتكم ..
فقط الذي حد من جبروتكم و ستر على ضعفكم (( الموت ))..
أنتم أيها البشر جمرٌ ثم رماد ... وضعيفكم لم يُقتدح بسبب الكبت و قويكم أستفحل من مصل الإشباع ..
أنتم أيها البشر لا زلتم موجودات مؤقتة ميزتها الوحيدة هي انها تحب و تكره بقلبها .. ... كرهها مبرر عقلياً و حبها مطلسم لا واعياً ...
أنتم أيها البشر الموجود الاوحد الذي يبرر أفعاله .. بفن التحبير و خيانة التعبير .. و أداء العمل ..
تعرفون من حولكم و لا تدركون انفسكم ..

دمتم

هتان
16-04-2012, 06:18 AM
ماحسنتلأملك كلمات في محبرتي سوى ان اقول لك احسنت وصدقت فيما قصدت
حفظك الله

تراتيل السحر
17-04-2012, 01:54 AM
ماشاء الله

عقل وفكر ماتحتويه المدونة

هنيئا لكم

موفقين ان شاء الله

علي بابا
18-04-2012, 01:10 AM
ماحسنتلأملك كلمات في محبرتي سوى ان اقول لك احسنت وصدقت فيما قصدت
حفظك الله

هتان ..
هطول غيثكم يعني لنا الكثير ..

دمتم و دمنا

علي بابا
18-04-2012, 01:11 AM
ماشاء الله

عقل وفكر ماتحتويه المدونة

هنيئا لكم

موفقين ان شاء الله

اهلاً بكم في صرح كون ..
لا عدمنا هذه الإطلالات ..

دمتم

علي بابا
22-04-2012, 04:14 PM
قرأت لفريدريك نيتشه (( ما لا يقتلني يجعلني أقوى ))..
و لا أدري حقيقة ما أمر به هل هو من سلم و عتبات القوى أم هو تقهقر تربوية للنفسية و الفكر النيتشوي الذي أكتنفني لفترة من الفترات .. و هل يجوز لي الإقدام رغم إنخفاض منسوب القريحة و إنتحار الكلمات على الشفاة و الشلل المؤقت من الأصابع تجاه رنة الكيبورد ..
تنتهشك الحيرة عندما ترى شقيق لك حياته وقفاً على الأجهزة الطبية و أيضاً عندما ترى إستفحال نمطية التصدي أو الهروب العاطفي تجاه النوازل و الكوارث ..
فهل من مصل يفنّد و يفبرك الإستراتيجية النتشوية في فكري غير الدعاء له بالشفاء ...
عصرتني الطوارق و هزمني الدم و وجدتني أوهن من فُقاعة ..
دمتم

جاسم علي
22-04-2012, 04:56 PM
هكذا نحن يا علي بابا ..

يوم نكون متصوفين ..

و يوم نكون ( نيتشيين ) ..

و يوم نكون ( أرسطيين ) ..

و كل فكر و اتجاه فلسفي يأثر علينا و لم نعرف للآن أي صبغة نحن مصبوغين بها ..

قارئ
23-04-2012, 10:40 AM
قرأت لفريدريك نيتشه (( ما لا يقتلني يجعلني أقوى ))..
و لا أدري حقيقة ما أمر به هل هو من سلم و عتبات القوى أم هو تقهقر تربوية للنفسية و الفكر النيتشوي الذي أكتنفني لفترة من الفترات .. و هل يجوز لي الإقدام رغم إنخفاض منسوب القريحة و إنتحار الكلمات على الشفاة و الشلل المؤقت من الأصابع تجاه رنة الكيبورد ..
تنتهشك الحيرة عندما ترى شقيق لك حياته وقفاً على الأجهزة الطبية و أيضاً عندما ترى إستفحال نمطية التصدي أو الهروب العاطفي تجاه النوازل و الكوارث ..
فهل من مصل يفنّد و يفبرك الإستراتيجية النتشوية في فكري غير الدعاء له بالشفاء ...
عصرتني الطوارق و هزمني الدم و وجدتني أوهن من فُقاعة ..
دمتم


شفاه الله و اراح بالك من كل حيرة

شمس الشتاء
23-04-2012, 04:03 PM
حفظ الله شقيقكم ..
وان شاء الله يقوم بالسلامة لكي تكون قاعدة ما لا يقتلني يجعلني أقوى حقيقة تسلّم بها ..
دمتم بخيرات ^_^

جاسم علي
23-04-2012, 09:25 PM
ألبسه الله منه عافية ان شاء الله ..

تراتيل السحر
23-04-2012, 11:33 PM
لا أراه الله مكروها

عافاه الله

علي بابا
10-05-2012, 06:30 PM
جاسم علي

قارئ

شمس الشتاء

تراتيل ..
و إلى كل من مر هنا .. تحية تحفكم عبر الأثير ...

دمتم

علي بابا
10-05-2012, 07:05 PM
قد أكتب خرفاً ... لكنه حقيقة عشتها و لازلت ..
ليتك تدرك كنه مودتي و جوهر ميلي و مكنون إستلطافي و يا ليتك تعي آوان الحصاد و لذة القطف و عبق البيادر ...
أشنقوني
في تقاطع السنين
أصلبوني
في ذاكرة الأثير ..
و أشربوا نخب الطهارة على الصوامع ..
و أدوا نسك الليل في حانوت الدعارة ..
و تفقهوا في الماديات ..
و تشككوا في الغيبيات ..
و انهلوا راح الغانية ..
و اعزفوا
فرض المومس ..
أدركَني فكري في محطة الخلود ... و تعثرت على قارعة الفوضى ..
فلمحت طيفك في ممر الفكر .. و لم أستطع إيقافك ... و أوحيت لي و أنت ذاهب بلا عودة .. أن أقول ما لا يقال ... و أن أترنم تعويذة اللايقين .. كي أكون من المخلصين ...
أما أنا فلن أنجرّ وراء تلميحك و لن أركب فرضية إرشادك .. لأنك طيف لم يُلمس ... فقط حقيقة مؤقتة لم يعشها إلا متخيلها
... لذلك ...
أنا لست منك و أنت لست مني ...
منذ الماضي و من الآن أيضاً ..
إليك عني ...
دمتم

العنكبوت
11-05-2012, 06:54 AM
((الزمن لا يتغير ...بل يكشفنا ))

ماكس فريش


هنا وقفت طويلا
لازلتم الأقدر على اغراقنا بكؤوس خمرتكم التي لا تمل

علي بابا
12-05-2012, 11:16 AM
((الزمن لا يتغير ...بل يكشفنا ))

ماكس فريش


هنا وقفت طويلا
لازلتم الأقدر على اغراقنا بكؤوس خمرتكم التي لا تمل


و لازالتم أهلاً للتذوق دمتم

علي بابا
12-05-2012, 12:11 PM
سوف أبوح لكم بسرٍ لم أظهره لأحد في يوم من الأيام ... فرأيت أن أستبيح حرمة كتمه لكم .. لأنكم تستحقون و لأني أتحرر من المكبوت ...

كنت في الثالثة أو الرابعة من عمري .. حينها لازلت أترنم أبجديات إدراكي و فهمي .. ما أذكره هو أنني لم أكن في حالة وعي تامة و لا في نمط اللاوعي التام .. بل كنت هكذا و هكذا ... كنت طفل يرى الحياة بلون البرائة و ينظر إلى الناس بمنظور الجمال و المحبة و الإخاء .. كنت صفحة بيضاء نقية ,,,, لم أتعرف على أنماط من الخدع و الظلم و النص و الأحتيال ... هل تصدقون لم أكن أعرف الكذب .. و يقيناً في تلك الفترة لم أكن أكذب ..لأنني كنت أعتقد حينها أنني لو كذبت أو بدلت فهمي أو إدراكي للذين حولي فأنهم على الفور سيعرفون كل شي ... كنت أظن أنني لا أستر شي .. أو بتعبير آخر كنت أعتقد أن ما أفعله ....يعرفه الآخر من خلال ما رميت من الفعل لا من الفعل نفسه ...

( الشاهد )

في هذا العمر و هذا السن .. أصطحبني والدي رحمة الله إلى سوق الخضار و كما أسلفت كانت بدايات إدراكي ... جلست مع أبي مكان بيعه .. و إذا بالشرطة تدخل السوق مصطحبة أحد المجرمين لتؤدي بحقه حكم الجلد .. بعد هذا العمر و هذه السنين لل أزال أذكر شكل و هيئة ذلك المجرم ... و إلى الآن أذكر تفاصل سيره إلى ساحة التنفيذ .. رجل قصير القامة ... أسمر اللون ..مرعب .. صراخه و شتمه للمتفرجين لازلت أذكره تماماً .. قيوده ..في اليدين و الرجلين و طريقة سيره المتكلفة .. و أقتياده مطوقاً بأربعة جنود ... ...
سألت أبي حينها من هذا و ماذا سيفعلون ؟؟؟
قال هذا لص و سوف ينال حقه ...
فسألت أبي ثانية .. و من هم هؤلاء؟؟
فقال هؤلاء الشرطة و الذي يسرق أو ((يسوي بلاسه يضربوه ))..

ما أتذكره أكثر و ما يقبع في الذاكره هو أنني كنت أنظر إلي الجنود و المجرم و أنا جالس مع والدي دون خوف أو رهبة .. إلى أن بدء الجلد .. و قبل أن يبدء بجلده الأولى . كنت غير مصدق لما أراه و أستوعبه .. إلى أن قام الجندي بجلدته الأولى حينها سمعت صراخ المجرم ... ولم أنظر إلى المجرم و الجنود مرة أخرى ...
كنت غارقاً في البكاء و مختبئاً خلف جسد والدي و كأني أجعل منه درعاً لتلافي الخطر القادم .. حاول والدي تهديتي عدة مرات .. لكنه لم يفلح .. حتى بعد أن ذهب المجرم و معه الجنود .. كان بكائي ملفت للنظر و مرتفع النغمة .. كنت خائفاً .. و لم أتعرف على خوف كهذا بعد آن ذاك...
لم يهدأ كياني و جسدي عن الصراخ و البكاء إلى حينما أخرجني أبي من تلك السوق ... لازلت أذكر جيداً خروجي محمولاً في كنف أبي .. ولازلت أذكر حينها أنني لم أنظر إلى السوق أثناء خروجنا منه .. بل دفنت رأسي على صدر والدي .. و لم أعي حينها إلا و أنا في المنزل مستيقظاً من النوم ...

اليوم و بعد هذه السنين .. يتجلى لي الفارق بين تلك الحقبة و هذه الحقبة و كيف كنت قطرة فطرية نقية إلى أن أصبحت رجلاً يحمل قلباً قاسياً لا يتأثر بالفواجع و الطوارق ...
سابقاً كان نظري إلى بكاء أحد أخوتي كفيلاً بأن يجعلني أبكي .. أما اليوم فأن أكثر المشاهد الدموية لا تجدي نفعاً لبكائي أو خوفي و رهبتي ...

أحببت أن أبوح لكم و أقر بأني لازلت أحب ذلك الطفل أبن الثلاث أو الأربع سنوات ... لا لكونه يخاف و يبكي من الأشياء بسذاجة .. بل لنقاء فطرته و نمط تفكيره الذي لم يتشبع بعد بأي شيء ... بل كان جوهراً خالصاً ..
أما علي بابا الحالي فأنا لا أمقته شخصياً .. بل أمقت الأفكار و الأنماط التي شُبع به و التي كانت كفيلة بأن يفقد الكثير من أنماط فطرته و جعلت منه قاسي القلب و خشن العريكة ..... أنا أمقت المخمّر في كيان علي بابا الحالي لا شخصه .. و كأنني وعاء لازال ينضح مافيه كي يصفي و يُنقي قطراته للوصول لفطرته لكن دون فائدة تذكر ..

فقط أحببت أن تتأملوني للحظة و أنا طفل يبكي من شيء تافه لا يخصه .. أعتقد و أوهم نفسه بأنه مذنب و يستحق العقاب ..

دمتم

شاطىء الجراح
13-05-2012, 10:08 AM
مرحباً


هذه الفطرة المفتقدة و الطهر النقي

يا ترى هل كانت نوبة البكاء الهستيرية صدمة من الواقع؟
أعتقد ذلك.

و قد تكون هذه الصدمة و ما شاكلها من آلام جعلتك جامداً و صامداً أمام كل ما تراه في هذا الواقع
و لعلك كنت تظن في طفولتك و براءتك , أن الحياة و الواقع نقي و جميل , لا يشوبه الظلم أو الجرائم...إلخ
لكن هذه الصدمة ستبقى داخلك , و من ردات فعلها .. عدم أكتراثك العاطفي.

الكثيرين مثلك نالوا نصيبهم من الصفعات النفسية .

لذالك أقول لا لأيهام الأطفال أو خداعهم بأن الحياة جميلة و طيبة , و أن الأماني كلها تتحقق إذا أردناها بطرفة عين.!


لا زلنا ننهل من عذب معاناتكم
دمتَ بخير

جاسم علي
13-05-2012, 10:29 AM
أتوقع أن الذي حصل ، هو قنص للبراءة ..

التي في مخيلتها الجمال فقط ..


كأنك َ قد حكيت كتاب صدري ..


جفنة الفطرة مهرقة ، و تجف مع حوادث الأيام ..


لست وحدك ،

علي بابا
13-05-2012, 07:15 PM
شاطئ و جاسم ..
أيها العزيزان ..
ثمة شبة تطابق في الفطرة الإنسانية .. و ما المشترك إلا النمط الإنساني الذي فقدناه من خلال الإرشادات و التعليب الأيديولوجي ..

شكراً لكما و دمتما

علي بابا
18-05-2012, 04:13 PM
إلى كل من يمدح و يبجل الشخصية ... سواء كانت في أي إنتماء ... إلى كل من يمدح و يبجل الشخصيات التاريخية التي أحدث أثراً و منعطفاً و تغيير جذري في التاريخ .... إلى كل من يمدحون هؤلاء ...
عليكم النظر بعين حاذقة و بصيرة نافذة بأن هذه الشخصيات ... هي شخصيات متمردة .. و مناهضة لما كان سائد آنذاك ... لست أتكلم عن الشخصيات السياسية فقط .. بل جميع الشخصيات التاريخية ... أنظرو إليهم عن كثب ...

و أنظروا إلى أنفسكم اليوم إذا أعجبتم بهم و تغنيتم بمأثورهم ... هل انتم مثلهم فعلاً ...
ليس عليكم الإجترار ... كونوا أنتم .. لا غيركم ... أجعلوا الشخصيات و المثل العليا ... عتبات لعروجكم ... لا عروج غيركم .. لأنكم أنتم أنتم ... فلا تصبحوا غيركم من خلالكم ...

دمتم

شمس الشتاء
19-05-2012, 02:55 PM
تعبق بالجمال وتبحث بالراحة ..
صريحة ونقية ..
متابعة لكل ما تكتبون أخي علي بابا ..

جاسم علي
19-05-2012, 03:37 PM
المادحون ثلاثة أقسام ..

قسم منهم منصف معتدل يعرف من يمدح جيدًا .. يبحث عن السمو في تلك الشخصية ليرتديه لنفسه ..

قسم حملته الريح فألقت به نحو هذا الفلان فهو مؤمل لخير و إما مُطبل ..

قسم ثالث يبحث عن مصلحة معينة ..


و عادة ً يخسر القسم الثاني ..


فلا أعرف مالجدوى من تبجيل الشخصيات و نشر صورها دون أخذ ِ فكرها ..

إن أكبر لشخصية ما ، هي أخذ فكرها النير بعد تحليله .. و يكفي تحليله أن له وزن ٌ كبير .. حتى مع عدم الأخذ به ..

أما نشر الصور ، و المدح اللساني البحت ، ما هو إلا .. ( سمه ِ ما شِئت ) ..


تبهرني في سكب الخمر بلون الماء ..

علي بابا
22-05-2012, 08:14 PM
تعبق بالجمال وتبحث بالراحة ..
صريحة ونقية ..
متابعة لكل ما تكتبون أخي علي بابا ..

شاكر لكم هذا التذوق ..

دمتم

علي بابا
22-05-2012, 08:15 PM
المادحون ثلاثة أقسام ..

قسم منهم منصف معتدل يعرف من يمدح جيدًا .. يبحث عن السمو في تلك الشخصية ليرتديه لنفسه ..

قسم حملته الريح فألقت به نحو هذا الفلان فهو مؤمل لخير و إما مُطبل ..

قسم ثالث يبحث عن مصلحة معينة ..


و عادة ً يخسر القسم الثاني ..


فلا أعرف مالجدوى من تبجيل الشخصيات و نشر صورها دون أخذ ِ فكرها ..

إن أكبر لشخصية ما ، هي أخذ فكرها النير بعد تحليله .. و يكفي تحليله أن له وزن ٌ كبير .. حتى مع عدم الأخذ به ..

أما نشر الصور ، و المدح اللساني البحت ، ما هو إلا .. ( سمه ِ ما شِئت ) ..


تبهرني في سكب الخمر بلون الماء ..


جاسم علي ...

كنتم و لازلتم ممن يخطون بدم التجارب ..

دمتم

علي بابا
22-05-2012, 08:38 PM
تأملت ميلاد و وفاة الفقاعة ..
و ها أنا أبوح .. بين التيه و الثقة .. و الشك و اليقين ..

عدلت عن آراء عدة في فتراتي السابقة .. و تخليت عن أفكار و قناعات ..
لا شيء يسترعي و يستدعي اليقظة ..
لا شيء يبدو كما هو ..
لا شيء ينبت دون فرع .. و لا سلامة دون صحة .. و لا عقدة دون خيط ..
كل شيء مادة يُنسج بها ما يُراد حسب الطلب و حسب الميول و الإستلطاف ..
حتى أنا الآن نتاج ...
بيئتي
تجاربي
فرحي
معاناتي
يحتم علي أن أنظر فيمن صنع هذه الركائز لأسدل الستار عمن أرادني هكذا .. و إلا إلى الآن لا أزال كما يريدني ...

نحن نعيش خداع و زيف منطقي .... صُب في قوالب حاجياتنا ...
بتعبير آخر .. لدي شعور كبير يصل لعتبة اليقين المؤقت بأن أحدهم نال مني دون ان أعي ...
.
.
إليك عني ... و عنك دعني ..
ضُربت دوماً ...بلا تجنّي..
ضحكت ظناً .. بأني أني ..
على شجونٍ .. بها أغني .
فنلت مني ..بلا تمني..
عرفت ضعفي . لا لا تضعني
لا لا تواصل ... سفكي لأني
سئمت طبعي .. و كبر سني ..


دمتم

شاطىء الجراح
23-05-2012, 10:46 AM
سئمتُ منهم / سئمتُ مني

و كل عمري / لظى تمني

زرعتُ بعضي / و الغير يجني!



يا لجمالك الخصب , لا زلنا نستلهم الفكر و الكلمات منك