المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : note


ورقة ملتفة بالثمر
06-08-2010, 02:03 AM
صفحة أولى..

هل هناك قدران ؟
قدرٌ يمضي خارج الإنسان فيُحتّم عليه أمورا ويملأ حياته بالأحداث؟؟
و
قدر ٌمتغلغل في ضمير الإنسان فيعطيه الإرادة على مواجهة ذلك القدر الآخر إن تعارض معه ؟؟ أو يؤازره إن توافق معه؟؟

محراب العشق
06-08-2010, 10:31 AM
في انتظار صفحاتكم ومايفيض به قلمكم فيها
لكِ خالص تحياتي

أدركني ياعلي
06-08-2010, 11:17 AM
ترنمتي فما تركتِ أبواب القلوب إلا ودققتِ على أوتارها ثم إنها تسكن حروفنا ذات نزف


ورقة : لقلمكِ طعم الحُلم الساهي .. :)
اكتبي اسمي من الساكنين هُنا .

ورقة ملتفة بالثمر
07-08-2010, 01:45 AM
في انتظار صفحاتكم ومايفيض به قلمكم فيها
لكِ خالص تحياتي


تحياتي الحارة لك ِ وأشكر لك ِ هذا التواجد .

ورقة ملتفة بالثمر
07-08-2010, 01:46 AM
ترنمتي فما تركتِ أبواب القلوب إلا ودققتِ على أوتارها ثم إنها تسكن حروفنا ذات نزف



ورقة : لقلمكِ طعم الحُلم الساهي .. :)

اكتبي اسمي من الساكنين هُنا .

سأكتب بكل حب :
زهراء جعفر

سكناك ِ تفرح قلبي.

ورقة ملتفة بالثمر
07-08-2010, 01:52 AM
صفحة ثانية

إذا اعتاد الإنسان على الصمت يصبح الكلام هو الأصعب..
لأنه تصبح للصمت سيادة عامة في الفكر تظهر تفرعاتها بظهور أي سبب للكلام إثر حادثة ما أو تصرّف يحتاج لتفسير..
وإن حدث وألّحت أسباب الكلام فتحصل على رخصة تمكنها من إثارة اللسان فيغرق في سيل الأحرف ولكن دون أن يقوى على فك عقدة واحدة من عقد القيود التي تكبّل الأسباب ، ذلك أن الصمت يبرر لها بألف مبرر ضرورة الإتّكاء عليه ، فلا يعود الكلام يعبر عن الحقائق بوضوح.

حسين السيدعلي
07-08-2010, 02:03 AM
مع ذلك اسمحوا لنا أن نتابع بصمت :)

ورقة ملتفة بالثمر
08-08-2010, 11:18 PM
مع ذلك اسمحوا لنا أن نتابع بصمت :)

ألف شكر لك حين تتابع.

ورقة ملتفة بالثمر
08-08-2010, 11:33 PM
صفحة ثانية

في تعاملنا مع المشكلات الاجتماعية مثلا فإننا نتعامل بسلبية في بعدين ..
أحدهما : التغافل عن المشكلة و اللا مبالاة وكأن شيئا لا يعنينا وبعد ذلك نكتشف أن جزءا من معاناتنا بسبب هذا التغافل واللا مبالاة.
ثانيهما : أننا ومع كل ما يعانيه مجتمعنا من مشاكل فإننا نعمد إلى إثارة مشكلات جديدة بالكلمة ..فنخلق من كل شيء مشكلة ولا أعلم مالهدف؟؟
خلق مشكلات جديدة والخروج بها إلى ساحة النقاش وهي ليست سوى زبدا ..أقول زبدا لكي لا يُقال أنني أغفلها وأهمشها فأكون سلبية أيضا ..
خلق هذه المشكلات ماذا يسبب؟؟
1-يسبب التغافل عن أصل المشكلات الحقيقية التي تتفرع منها كل المشكلات الصغيرة .
2-يجعل منا مجتمعا ثرثارا لأنه لا يفيد النقاش في أمر ما هو إلا زبد.
3- يجعل من المشكلة الصغيرة تمتد إلى أفق أوسع.
4- يضخم الوضع ليحسب الناس أن لا شيء في العالم أصبح إيجابيا .

قد تكون هناك سلبيات أخرى للتعامل أو قد تكون هناك إيجابيات لكن ما أعرفه أن العالم كله قائم على العدل ويا ترى ما هو العدل..
العدل هو وضع الأمور في مواضعها الصحيحة ..
أي لابد لنا من الإلتفات للجوهر لأنه هو مصدر البريق الذي يصلنا و يعمي أعيننا .
لابد لنا من إعطاء كل مشكلة قدرها و يكفينا تضخيم للصغير و تصغير للضخم.
وتعظم في عين الصغير صغارها ....وتصغر في عين العظيم العظائم.

ديما
08-08-2010, 11:55 PM
بسمه تعالى ابدا ...

note ..تحتوي من المفاهيم ما نراه متواجد ..

افكار خالجت نفوسنا فارتسمت بقلمك .. بها من الصراحة مانحن بحاجة الاعتراف به ..

بنتظار ما يتواجد في نوتتك ..

دمت بخير ورقة ..

لكم مني لقاء

ورقة ملتفة بالثمر
10-08-2010, 05:18 AM
بسمه تعالى ابدا ...


note ..تحتوي من المفاهيم ما نراه متواجد ..

افكار خالجت نفوسنا فارتسمت بقلمك .. بها من الصراحة مانحن بحاجة الاعتراف به ..

بنتظار ما يتواجد في نوتتك ..

دمت بخير ورقة ..




لكم مني لقاء


شكرا لك ِ ديما..وبالتوفيق يارب.

ورقة ملتفة بالثمر
10-08-2010, 05:21 AM
كل ٌ منا مرّ بتجربة أو تجارب في حياته ..
بعضها نقلها للآخرين والبعض مخبوء لم يطلع عليه أحد..
فعلى الأقل فيما هو واضح ٌ للآخرين كيف ننقله لهم ..؟؟ ما هو أسلوبنا و مقدار مصداقيتنا في نقل التجارب والحديث عنها..


لي عودة و سنتحدث أكثر.

ورقة ملتفة بالثمر
10-08-2010, 09:32 AM
رأيت الناس في نقل التجارب الناجحة صنفين :
الأول : ينقل التجربة بمصداقية تامة و يعطي الآخرين المفاتيح ليبدأوا تجاربهم الخاصة بدون أنانية ..
الثاني : يبخل بعلمه و بما مر به على الآخرين .
وفي التجارب الفاشلة على صنفين :
الأول : ينقل تجربته بكل حيادية و بكل مصداقية ويبين حقا أنه فشل ويبين أسباب فشله من وجهة نظره ويبين النتائج .
الثاني: يبين للآخرين أنه ليس فاشلا و أنه راض بالنتائج و يغطي على فشله ..وينقل التجربة بصورة مغايرة عن الحقيقة ..

كل واحد له خط خاص به في حياته في كل مجالاتها ولكن تأثير نقل التجارب بصورة خاطئة ..خصوصا التجارب الفاشلة يعمل عمل الإشاعات ..وبالطبع الإنسان بطبيعته يتعلم من أخطائه وأخطاء الآخرين .. وفي التجارب كما قال الإمام علي ..في التجارب علم مستأنف ..
لماذا يلف الإنسان ويدور في نقل تجاربه الفاشلة ..هل يرى في ذلك حفظا لماء وجهه أم لأنه يحتقر الفشل ـأم لأنايته فهو يريد أن يقع الآخرون في ما وقع به؟؟
إذا كان مستاءا من ما مر به مع أن الفشل أمر طبيعي في الحياة لماذا لا يحتفظ بتجربته الخاصة لنفسه فذلك أهون من خداع الآخرين و عدم تحمل المسؤولية ..فليس بالأمر الهين التلاعب بعقول وقلوب الناس وإيهامهم بالموضوعية في أمر ما ..

إنه مبدأ لابد من الالتزام به إما الصدق بكل حيادية و خارج حدود الذات وإما الصمت.

شاطىء الجراح
10-08-2010, 11:59 AM
ورقة..

هذه ال note مليئة بالواقعية و التجارب... فلا تبخلي علينا

ننتظر ما هو مشّوق أكثر

الفشل طريق للنجاح .. و يكفي ان الإنسان يخوض تجربة بكل عقباتها و يحيط علماً بها , أفضل مِن مَن لم يجرب..!

جميل ,, متابعين.

ورقة ملتفة بالثمر
13-08-2010, 05:54 AM
ورقة..

هذه ال note مليئة بالواقعية و التجارب... فلا تبخلي علينا

ننتظر ما هو مشّوق أكثر

الفشل طريق للنجاح .. و يكفي ان الإنسان يخوض تجربة بكل عقباتها و يحيط علماً بها , أفضل مِن مَن لم يجرب..!

جميل ,, متابعين.

قالوا اسأل مجرب ولا تسأل طبيب

كونوا بالقرب علنا نقدم لكم شيئا
بالتوفيق

ورقة ملتفة بالثمر
13-08-2010, 05:56 AM
بعض ما نقرأه يفعل بنا العجائب .. وبعض ما نسمعه لا أدري أين يلقي بنا..
سأتكلم قليلا عن هذا..
لاحقا.

العنكبوت
13-08-2010, 06:20 AM
بعض ما نقرأه يفعل بنا العجائب .. وبعض ما نسمعه لا أدري أين يلقي بنا..
سأتكلم قليلا عن هذا..
لاحقا.

هذا القليل المختصر جدا
هو اكثر ماشدني ولفت انتباهي رغم جمال كل ماكان هنا
فعلا
ان بعض مانقراءه قد يغيرنا تماما و يعيد صناعتنا من جديد

وكذلك بعض الذي يسمع يكون قادرا على تحويلنا تماما
بأنتظار ماسيأتي من هذا المنطلق

ورقة ملتفة بالثمر
13-08-2010, 06:27 AM
يبدو أن الكلام يلحّ علي ليخرج..
يوما ما عندما كنت بعمر 15 لفت انتباهي كتاب اسمه ( جنود العقل والجهل) للإمام الخميني .. بما أني أعيش في محيط يحب القراءة وهو معتاد عليها فإنه لم يقل لي أحد منهم هل تفهمي ما يقوله الخميني؟؟
أنا بصراحة ما كنت أعرف السيد العارف جيدا قبل أن أقرأ كتابه .. وعندما قرأت هذا الكتاب عرفت كاتبه و شغفت به وبدأت رحلة جديدة في حياتي مع الإمام..
ما أود قوله هنا أن بعض الناس قالوا لي يا ترى هل تفهمي هذا الكلام نحن ( أكبر سنا ) لا نفهم جيدا !!!
ما كنت أستوعب كلامهم لأني مضيت في قراءة هذا الكتاب بشغف و رغبة شديدة وكان يؤثر علي تأثيرا شديدا .. أنا لا أعلم في ذلك الوقت إذا ما كنت حقا أفهم كل كلمة واصطلاح ولكن ما أعرفه أن محتواه و معناه كان يتسرب إلي وكان يغذيني و كنتُ أعيش في جو رهيب و صافي..
أ لأن تلك الكلمات كانت مشعة بالعرفان الحقيقي و لأنها كلمات إلهية حقيقية؟؟
أم لأنها كما قال الخميني نفسه لا عن كلامه بل في إشارة ما أنه يجب أن نقدم للناس العلاج الفوري لا أن نكتب لهم الوصفة فقط؟؟
فكان كلامه ذلك العلاج الفوري..

وفي أيام مضت عرفت تفسير آية من القرآن الكريم .. وهي ( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولمّا يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مسّتهم البأسأء والضراء و زلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب)

عرفت أن النصر محتم ولكن له ثمن ..الصبر والثبات والأهلية.. تفسير جعلني كلما أحسست بالضيق والهم و كلما واجهتني مصيبة أتذكر هذه الآية وأرددها كثيرا فأشعر بالطمانينة و الثقة بالله ..

وعن ما نسمعه ف مثلا أنشودة لأسامة همداني اسمها ( كفاني أحبك)
من كلماتها : ( إذا الشمس ُ ملت دوام المسار
وألقت إلى الليل وجه النهار
وضيع درب الزهور الندى
وتاه عن الطير صدر المدى
كفاني أحبك ففي خفق قلب المحب الهدى)
هذه الأنشودة وسيلة من وسائل تخفيف ألمي فالكلمات تشعرني بحقيقة أن لو كل الدروب سُدت لا معنى لذلك لأن الله موجود.

أدركني ياعلي
23-08-2010, 06:00 AM
:)

أصبحتُ عاجزه عن مُجارة الحروف الجميله هكذا !

ورقة ملتفة بالثمر
27-08-2010, 06:40 AM
:)



أصبحتُ عاجزه عن مُجارة الحروف الجميله هكذا !



لا أصدق أنك ممن يعتريهم العجز ..
بالتوفيق يا زهراء.

ورقة ملتفة بالثمر
27-08-2010, 06:50 AM
بعض الذكريات تمر فترفع معنوياتنا..لحظات ، ساعات وأيام تأخذنا معها لنعيش روعتها و نتغذى بطاقتهاو نحس بالنشوة تعترينا ..لحظات قد ترافقنا طول العمر و عمر يمر في لحظات!!
لكن الطعم هو هو..
وفاعليتها عجيبة ..كيف في أذهاننا تعود الذكرى شريط ٌ صوري و في آن ٍ واحد تتحرك في أرواحنا؟
كيف تشفقُ لهذه الصور الذهنية قلوبنا وكأنها حقيقة نعيشها اللحظة؟
كيف تدفعنا..كيف تحجزنا ..كيف تحنّ علينا لمّا نحنّ إليها؟
وهل كلها ذكريات لها ذاك البعد في حياتناو حاضرنا بحيث أنها ساهمت في تحديد مسارنا؟
أم أن بساطتها والصفاء الذي كانت عليه كفيل ٌ بأن يكبّر قيمتها؟
وياترى شحنها الإيجابي كذكرى يجعل منها قيمة؟

وهذه الذكرى فيها أسرار وهي محطّ اهتمامي ذكرتني بوضعي في الآخرة حين أراني وكل ما عملته حاضرا ! كيف سيكون مصيري وأنا أشاهدُ حقيقتي وكل أعضائي تشارك في تجسيم الذكرى..تجسيم ماضيي ومن أنا وما ؟
متى حتى متى أستوعب ذلك؟

سحَابْ
06-09-2010, 07:39 PM
صفحات جميلة ..
و أسلوب راقي..

موفقة

أدركني ياعلي
08-09-2010, 06:01 AM
والذكرى والماضي والقلب والعقل والروح والجسد
كُلها تتعب الخيال
وترحل بِنا يوم البعث لـ امور نود لو إنها لم تكن حتى لا يغضب علينا الكريم



ورقة مُلتفه بالكلِم الطيب
وفقتي لكل خيراً وسعدكِ الآله .:)

أنين الأنتظار
08-09-2010, 03:27 PM
مدونة قيمة
لم اخطأ حين اسميتكِ حكيمة
حفظكِ الله ورعاكِ
نسألكم الدعاء

ورقة ملتفة بالثمر
23-09-2010, 07:34 PM
سحاب
زهراء جعفر
أنين الانتظار

شكرا للتواجد الجميل.

ورقة ملتفة بالثمر
24-09-2010, 02:52 AM
نرضي من و من ومن
و لصالح من
وعلى حساب من؟
قلتُ لنفسي أرأيت ِ لا تنتظري رضا الناس ولكن أيضا لا تنتظري أن يرضيك ِ الناس فمثلما أنك ِ لا تقوي على مداراة كل البشر على حساب بعضهم البعض أو على حساب نفسك
فكذلك هم..!

ورقة ملتفة بالثمر
14-01-2011, 05:10 AM
( وَانْتَهِ بِنِيَّتِي إلَى أَحْسَنِ النِّيَّـاتِ، وَبِعَمَلِي إلى أَحْسَنِ الأعْمَالِ) زين العابدين علي بن الحسين عليهما السلام
هل يا تُرى انتهى زمن الظنون الحسنة وحلّ محله زمن الظنون السيئة، فمعظم الناس يعيش حالة عدم الثقة بصحة نوايا الآخر و حُسْن عمله ..وحين تسأل أحدهم لمَ هذه النفسية المريضة يجيب : أليس تعذروني و قد جربّتُ أن أعيش زماناً بقلبٍ سليم ، نية حسنة بالآخرين و بمقاصد أعمالهم فماذا يا تراني لقيتُ منهم سوى صدمات جعلتني أحس نفسي شخصا ساذج العقل و خفيف القلب ..!
فنفاقٌ ديني و نفاقٌ اجتماعي إلى النفاق السياسي إلى إلى .. فيصلون إليك بإرتداء الحلة التي تبهرك وبالفكرة التي يعرفون مسبقا أنك تؤمن بها و ثم تكتشف أن كل ذلك كان لمأربٍ ما ، بمجرد أن وصلوا إليه نزعوا تلك الحلة و ضربوا بتلك الفكرة عرض الحائط.. بالله عليكم أنا نفسيتي مريضة؟!يكفيني أن أصحح نيتي و عملي ..لكن لا تطلبوا مني أن أثق بالآخرين.
مؤلم حقا كلما وجد الناس إنسانا يعمل صالحا ارتابوا في أمره.

سحَابْ
15-01-2011, 09:33 PM
فعلا ..
نعيشُ في زمان
تقلّ فيه الثقة ..
بل تكاد تنعدم ..


دمتم..

علي بابا
15-01-2011, 11:58 PM
كنت هنا أتلصص الكلمات..
لكنني قررت ان أتخذ لي إحدى زوايا صرحكِ مقعداً و أقدم فرض المطالعة.
دمتم

شاطىء الجراح
16-01-2011, 11:30 PM
أتعلمي يا ورقة.؟

أنني أحاول أعكس صورة إيجابية عني , للآخر / كباقي الناس
لكن إن كان غير ذلك لا أوجع رأسي بذلك - فالمهم أن يعرف كل شخصٍ نواياه و ما يختلج به.

و من ناحية نوايانا نحن تجاه الآخر .. لا يجب أن تكون إيجابية محضة .. , صحيح أن من الواجب حمل المؤمن على سبعين ألف محمل , و لكن لا يعني أن نكون هكذا,
و نرى كل الأمور كالشمس و نوهم أنفسنا بأنا لا نرى .!!!!


ورقة.. الإبداع خلفك أم أمامك أم حولك؟!
أعتقد جميعهم.

ورقة ملتفة بالثمر
20-01-2011, 04:25 PM
فعلا ..
نعيشُ في زمان
تقلّ فيه الثقة ..
بل تكاد تنعدم ..


دمتم..

أدامكم الله..
كونوا هنا معنا دوما.

ورقة ملتفة بالثمر
20-01-2011, 04:26 PM
كنت هنا أتلصص الكلمات..

لكنني قررت ان أتخذ لي إحدى زوايا صرحكِ مقعداً و أقدم فرض المطالعة.
دمتم


ونعم القرار..
أدامكم الله.

ورقة ملتفة بالثمر
20-01-2011, 04:28 PM
أتعلمي يا ورقة.؟

أنني أحاول أعكس صورة إيجابية عني , للآخر / كباقي الناس
لكن إن كان غير ذلك لا أوجع رأسي بذلك - فالمهم أن يعرف كل شخصٍ نواياه و ما يختلج به.

و من ناحية نوايانا نحن تجاه الآخر .. لا يجب أن تكون إيجابية محضة .. , صحيح أن من الواجب حمل المؤمن على سبعين ألف محمل , و لكن لا يعني أن نكون هكذا,
و نرى كل الأمور كالشمس و نوهم أنفسنا بأنا لا نرى .!!!!


ورقة.. الإبداع خلفك أم أمامك أم حولك؟!
أعتقد جميعهم.


كلامك صحيح ..
شكرا لك .

ورقة ملتفة بالثمر
20-01-2011, 04:40 PM
نفكر بالذي قد اتخذناها من قرارات و كان لنا فيها الاختيار بين أمرين..
إن اخترنا الأول نقول يا ترى لو اخترنا الثاني ماذا كان حصل لنا ؟
و عندما تكون النتائج نسبية فلا خسارة مطلقة و لا فوز مطلق فإن ذلك يوسع من دائرة ال لو في خيالنا ..
و بما أنها نسبية فإنني مثلا أقول عن اختياري بأنه الأمثل و أنني الحمد لله مرتاحة و لو اخترت الثاني لحصل كذا و كذا و تعبت كثيرا و لأنه اختيار بمحض إرادتي فإني سأقول لو اخترت الثاني فسأظل طوال الوقت أندب حظي ولن أشعر بذاتيتي ولا سأرضي طموحي ولن أرضى عن نفسي ، سيكون اختيار بلا لذة ولا طعم ..
وقد يقول الآخر لي ..وا أسفاه عليكِ .. خسرتي الكثير ..إنكِ تسرعتي و أضعتِ الفرص و سأظل مُلامة أينما ذهبت.

فيا ترى كيف يمكنني التيقن من صحة الاختيارين ..من سينظر من الأعلى بنظرة حياد تامة ..مجردة من الذاتية و الغيرية و عارية تماما و فارغة ..!! من يملك تلك المعرفة التامة ؟

شاطىء الجراح
22-01-2011, 07:43 PM
لو أننا نستطيع نخرج من الذاتية (الأنا) لكنا بمستوى أرقى بكثير...
لكم خطرت في بالي هذه الفكرة أن أخرج من هذا المركز " الذات" التي بالنسبة لكل شخص أنها مركز الكون و بؤرة الرؤية.... كيف التخلّص؟!


مُبدعة و كفى.

ورقة ملتفة بالثمر
24-01-2011, 08:14 AM
لو أننا نستطيع نخرج من الذاتية (الأنا) لكنا بمستوى أرقى بكثير...
لكم خطرت في بالي هذه الفكرة أن أخرج من هذا المركز " الذات" التي بالنسبة لكل شخص أنها مركز الكون و بؤرة الرؤية.... كيف التخلّص؟!


مُبدعة و كفى.

المشكلة أنها مشكلتنا جميعا إن خرج واحدنا لم يخرج الآخر..و كل المصائب و أول انحدار لبني آدم كان ( الأنا)..
شكرا لك شاطئ الجراح.

ورقة ملتفة بالثمر
24-01-2011, 08:16 AM
و الآن هنا من المتشبث ب ( أناه ) ؟
هل هي أنا أم الآخر.؟ والبراءة هنا برأيكم.. براءة أم ( أنا ) ؟؟

تتحدث مع أشخاص فتستمع لهم و تفتح صدرك كل الأحيان
فيفرغوا شجونهم و أنت تستمع و كلك أمل أن تستطيع التخفيف عنهم
فيكرروا عليك عبارات أن تحدث عن نفسك ..أخبرنا عن أحوالك
فتعتقد أن ذلك إلحاح واعٍ منهم فتهمّ للحديث عن نفسك
و تبقى محض همّة لا غير
لأن ذاك الطرف بمجرد أن ضعفت عن الاحتفاظ بذاتك لذاتك
و أحس هو بذلك ( غاور )
براءتك حينها لم تكن في حسبان إلحاحهم الغير واعي
فتكتشف أن الكل يريد الكلام و التفريغ
وأنت عليك أن تختار أن تكون مثلهم أو تبقى على ما أنت عليه محتفظا بذاتك لذاتك و ذلك أكرم
و كل البراهين تثبت أن ذلك أكرم.

ورقة ملتفة بالثمر
02-02-2011, 12:58 AM
هل اليأس مظلومٌ من البشر حين يتخوفوا منه و ينأوا عنه ، وأنّ اليأس إيمانٌ وليس كفر؟
اليأس بطريقة الناس قمة الرغبة و الطمع ..
إنه مفردةٌ مسلوبة المعنى مغلوبة على أمرها مستخدمة لتبرير ضدها و هو التمني الطويل.. فلو يئس الآدمي حقا من الحياة لما آسى من انفلاتها من بين يديه ، و لو يئس من كل الناس لما اكتأب من قلة عطائهم له!
الذات هي المنتظر منها العطاء و الانتفاض و اليأس منها كفر.

ورقة ملتفة بالثمر
02-05-2011, 02:27 AM
عليٌ عليه السلام يقضي.

هل تعامل الإمام علي عليه السلام في القضاء مع اللاشعور؟
أتاني هذا الخاطر حين تذكّرتُ قضيةً مشهورة حكم فيها الإمام علي عليه السلام بين حرٍّ و عبد كل واحد منهما يدّعي أنه سيد الآخر ،، و هنا أُتي بهما للإمام ليحكم بينهما فأُدخل رأس كل واحد منهما في ثقبٍ و ذلك بأمر الإمام و إذْ به عليه السلام يأمر بضرب رأس العبد منهما ، فإذا بالعبد يخرج رأسه لا شعوريا خوفاً و ذلك بشكل فجائي مباشر ! و لو كان الآخر عبدا لرفع هو الآخر رأسه لا شعوريا ..
إذاً ، هل تعامل الأمام في قضائه مع اللاشعور البشري أو هل استخدم هذه الخاصية في قضاياه ؟ اللاشعور الذي يصدق دوما و إنْ ووري كثيرا و طويلا يبقى هو المؤثر الأول .
و الكذاب أيضا صادق لا شعوريا و الكل يتساوى هنا من حيث الصدق .

سلامٌ على الأمير.

تراتيل السحر
03-05-2011, 12:29 PM
بحر هي كلماتك

لجمالها ازدانت صفاحتك نورا

دام قلمك أختاه زهراء

ورقة ملتفة بالثمر
19-09-2011, 02:21 AM
بحر هي كلماتك

لجمالها ازدانت صفاحتك نورا

دام قلمك أختاه زهراء


شكرا جزيلا لك
زهراء ؟؟

ورقة ملتفة بالثمر
19-09-2011, 02:32 AM
اليوم و أنا أتناول ( اللوز ) الذي كان لذيذا جدا فكرت في شيء ، عبارة عن كلمة سمعناها ممن قبلنا و ما زلنا نقولها أحيانا عندما نتناول فاكهةً طريةً و ثمرا ناضجا ،،
نقول : ( زي الجدب ) الذي يُستخرج من النخيل ، هكذا هو الوصف حفظناه في مُخيلتنا مذ كنا صغارا .. إنّ ما يُدهشني هو كيف حفظنا الوصف دون أن نعرف المُشبه به و هو ( الجدب ) !
نعم عندما سمعتها و صرتُ أصف بها أيا من تلك الثمار لم أكن وقتئذ أعرف ما هو الجدب ،، و لكن العقل استطاع أن يميز الصفة التي في المشبه به من خلال المُشبه فيصف بها أشباها أخرى ليس من خلال رؤيته للأصل بل للشبه الأول الذي عرفه.

طين
19-09-2011, 08:39 AM
شملتكم العناية الإلهية وحفتكم بركات محمد وآل محمد أختي ورقة
موفقة كيفما وأينما حللتي

شمس الشتاء
19-09-2011, 10:01 PM
سبحان الله ..
حتى الكلمات تبقى مقتبسة دون أن نعرف اصلها وفصلها ولماذا نقولها ..
نحن شعب كسول حقاً ^_^
راق لي التواجد هنا ..

ورقة ملتفة بالثمر
20-09-2011, 03:45 AM
شملتكم العناية الإلهية وحفتكم بركات محمد وآل محمد أختي ورقة
موفقة كيفما وأينما حللتي

مرحب بك أينما حللت
موفق بمحمد و آل محمد.

ورقة ملتفة بالثمر
20-09-2011, 03:47 AM
سبحان الله ..
حتى الكلمات تبقى مقتبسة دون أن نعرف اصلها وفصلها ولماذا نقولها ..
نحن شعب كسول حقاً ^_^
راق لي التواجد هنا ..

شكرا جزيلا لتواجدك
موفقة بمحمد وآل محمد.

ورقة ملتفة بالثمر
20-09-2011, 03:53 AM
نظنّ أننا نعرف شيئا ما أو لنقل نظن أننا نتعرف ذلك الشيء .. و بعد مدة نكتشف أننا لم نعرفه أبدا ، نتضايق ، نحس بأننا نعيش أزمة مع كل شيء ، أزمة الجهل ! نحس بأننا لن نعرف شيئا أبدا سنظل نعرف نجهل نعرف نجهل نجهل نجهل ......
هل تجعلنا هذه الأزمة نعيش حالة اليأس ، أم تجعلنا نؤمن أكثر بعلم الله؟؟

ورقة ملتفة بالثمر
22-09-2011, 01:02 PM
لماذا نقول : لا هو عيب و لا هو حرام .. عندما يستنكر أحدهم فعلا فعلناه لسبب ليس وجيها ..
لماذا اعتدنا أن نبدأ بكلمة عيب قبل كلمة حرام ؟ هل لأننا مثلا نقدم المجتمع على الشرع ؟

شمس الشتاء
22-09-2011, 08:18 PM
تقديم العادات والتقاليد وعرف المجتمع على الشرع شيء واضح وضوح الشمس ساعة الظهيرة في كبد النهار ..
والا لاختلفت الكثير من المعايير في حياتنا ^_^
متابعة ..

حسين السيدعلي
14-10-2011, 05:48 AM
ربما لأن الحرام حسابه عند الله
والعيب حسابه عند عباد الله :)
فاستحق العيب البدء بالتبرير رجاءا بتخفيف الحساب

ورقة ملتفة بالثمر
24-11-2011, 01:46 AM
شمس الشتاء
حسين السيد علي

لكم ألف شكر ، بالتوفيق.

ورقة ملتفة بالثمر
24-11-2011, 01:52 AM
مع من الحق ؟
إذا كان كلٌ من الطرفين يجد الحق له و على الطرف الثاني ، و عندما يرجع أحدهما ليتفكر مع نفسه يقول ربما الطرف الثاني أيضا يفكر بنفس طريقتي ! ربما الآخر يعتبر نفسه محقا كما أعتبر أنا نفسي محقا ..!
إذاً من هو الحاكم العادل ؟ هل هو العقل ؟ ومن يضمن لي أني أنا أكبر عقلا و أرجح من الطرف الآخر و من يضمن له ذلك ؟؟
ربما ،، أقول ربما الذي يعود بفكره إلى نفسه فيجدها في معظم القضايا حيادية موضوعية ربما هذا الشخص أقرب إلى الحق لأنه شخصٌ متفكر لا يهمه إن كان محقا أم لا بقدر ما يهمه أن يجد الحق حيثما كان ،، ذلك الشخص أقرب إلى أن يفكر في كل مرة بطريقة صحيحة و لكن لكل جوادٍ كبوة !

رضا
24-11-2011, 01:56 AM
صحيح ليش نقول لا هو عيب و لا حرام

يعتمد على الدائرة الكبرى و الدائرة الصغرى

كل شي حرام فهو عيب
هل كل شي عيب هو حرام؟

رضا
24-11-2011, 01:58 AM
كل الأطراف يجدون الحق لهم و معهم يدور معهم حيثما دار

و الحق أحق أن يتبع ، إلا أن أغلب الأطراف يتبعون أهوائهم و يكيلون بمكيالين

ورقة ملتفة بالثمر
09-01-2012, 05:33 AM
لتواجدكم أخي رضا غنى لنا
موفقين.

ورقة ملتفة بالثمر
09-01-2012, 05:41 AM
يُحسن لنا شخصٌ ما كثيرا أو قليلا و ثم يوما ما تصدر منه زلّة تجعلنا نفقد توازننا و في لحظة نعتبره في قلبنا أنه مسيء و ننسى كل ما قدمه لنا من خدمات ...
هل هذه سلبية في نظرتنا تجاه الأشخاص .. أم هي أنانية ؟

.....

لماذا يفهم الناس التواضع هكذا ؟ أن يتواضعوا للذين هم أعلى منهم ! و هل التواضع إلا التواضع للذين هم أقل منا ؟!!!

....

القيم و مكارم الأخلاق لا تنفصل عن بعضها ، قد لا تستوعب أنفسنا كل تلك المكارم أو أكثرها و لكن هل يحق لنا أو هل يجدر بنا أن نتمسك بقيمةٍ معينة و ندوس بأقدامنا كل القيم الأخرى في سبيلها ،، هل ستغدو بعد ذلك قيمة ..؟ أم ستكون محض خرافة أو سراب .

....

هل الإبداع آليات فقط بلا حس ؟ وثم هل هو وسيلة أم هدف ؟

ورقة ملتفة بالثمر
07-03-2012, 11:20 PM
غريبان من آل الهدى لهف نفسي
ومثواهما في الأرض جنة قدسِ
متى للوصال أنا أفوز بكأسِ
أزور حسينا ثم ساكن طوسِ

...

قال لي حلمي عشتِني حقا
قلتُ نِعم الحلم ومن قد وفى
.

علي بابا
10-03-2012, 07:37 PM
لازلنا نتسكع في أزقة ملاحظتكم ..

دمتم

ورقة ملتفة بالثمر
19-04-2012, 03:52 PM
علي بابا

شكرا لتسكعكم.

ورقة ملتفة بالثمر
19-04-2012, 03:56 PM
صدمات


-1-

عندما عدتُ من سفرٍ لم يكن طويلا أبدا ، و كان هذا السفر بعد فترة انشغالٍ جسدي و فكريّ ..
و في يومٍ من هذه الأيام طلب أحدهم رقم هاتفي الجوال ، فتفاجأت أني لا أتذكره ! و كانت هذه المرة الأولى و الوحيدة التي أنسى فيها رقم هاتفي ..
تفاجأت كثيرا و صُدمت فقلت ربما أتذكره لاحقا و لكني أبدا لم أتذكره .

ورقة ملتفة بالثمر
25-04-2012, 10:59 PM
-2-

كم هو مؤلم أن تكتشف الخلل و تقف عليه متفرجا ، أن تكتشف أنك كنت في عالمِ آخر ، عالم حالم
عالم الحقيقة ، الحقيقة في دروس على ورق و إذا بك تخرج إلى فضاء الزيف على الواقع
ما هو الإسلام الذي تعلمناه و لم نعرفه و لو عرفناه لذبنا فيه بعد الهيام !!
ما هي المبادئ التي تعلمناها ولم نؤمن بها ؟
فهب أنك تعرف قول الأمير عليه السلام : ( إذا أملقتم فتاجروا الله بالصدقة ) فهل ستضحي بالقليل من نقودك لتتصدق بها و لو للمتاجرة و الربح !
و هذا هو الفرق بين العلم و الإيمان .. بين الجوهر و القشور التي ما نفتأ نتشادق بها كل حين و نتباهى بأنفسنا و ليس بها ..

إن الصدمة كمنت في يومٍ عرفت فيه القبلية في المجتمع الإسلامي و لو اختلفت الصور .. بين تقييم المجتمع للوضيع و الشريف حسب أهواء و ميول و حسب غنى أو فقر و حسب أصل و جذر لا يمت للتقوى و الجودة بشيء..
قيل لي : عائلة فلان لا تناسب إلا بينها .. عائلة فلان لها شأن من الشأن .. عائلة فلان متكبرة .. إلخ
من التزيين و الترفيع و التمجيد
قلت : لماذا ما السبب ؟؟
لليوم لم أصل لجواب و لم يكن هنالك جواب .. إنها محض عصبيات و تهويلات و تمجيدات لماض عريق في الغنى في الثروة و حتى في التدين .. إذ كيف تكون منطقية و الشاعر يقول :
دعني من ذكر أب و جد
و نسب يعليك سور المجد
مالفخر إلا في التقى و الزهد
و طاعة تعطي جنان الخلد..

ويقول :
إن الفتى من قال ها أنا ذا ليس الفتى من قال كان أبي
و الله تعالى فوق كل قائل حين قال : ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم )

.

أنين الأنتظار
26-04-2012, 12:45 AM
أعجبني جداً جداً ما قرأت\موفقه خيه

شاطىء الجراح
26-04-2012, 08:07 PM
ايه يا ورقة...

هذا مجتمعنا البدوي , يقدس الإسلام في عقله و كشيء نظري لكن أين تطبيقه؟!!
أين مجتمعنا من أبو ذر , هذا الشيعي الأصيل , الرجل الذي مات و هو يحيي مبادئه و فكره,


,,
البعض عندما يذهب ليخطب من أحدهم لا يقبلوا به لأجل أشياء هامشية و سخيفة جداً , كما يقولون: ( ماهم من شيسنا) أجدادنا. ههه
لا أدري من أين هذه الطبقية أتت و من أين هذا التصنيف و الأفضلية , هذه من آثار الجاهلية النتنة .. لا زالت تهب علينا رياحه من تلك القرون.!


أقول في بيت شعر:

ما سر تكوين الخليقة و المدى
أشلاءُ موتٍ كلنا فيها حقير.!

.. تثيرين الفكر يا ورقة , و أرى ترجمة لتفكيري في حروفك .
موفقة - و ننتظر حروفك

تراتيل السحر
18-05-2012, 02:04 AM
كنتُ هُنا لأرى الجمال

راق لي مادوّنتِه

رائعة أنتِ يا ورقة

علي بابا
18-05-2012, 03:55 PM
ورقة ..

زدي في الأرض سعة ...
تتخطين المألوف .. و تسيرين عكس التيار ... لا لغرور أو كبرياء ... بل لتري من أنتِ وسط المعترك الحياتي ...

لايزال حبل مشيمة نصكم يغذي شغفنا المعرفي ...

دمتم