مشاهدة النسخة كاملة : من القديح إلى جهنم ـ بصمة أخرى
جهنّمه هي هذه الحبيبة الشنيعة؛ التي يكرهها بقدر ما يُربكه الالتباسُ في أمرها. وشاء أم أبى؛ فإن بيت "إمّحمود" لن يقبلوا بغير "الحليلة" مدفناً لرفات السنوات التي تآكلت في جسده.
قبل أن يهرول إلى عتبات الثلاثين؛ كان يُفسح للحنين طريقاً، ويسترجعُ بضع صور علقت في مكان ما من الرأس. وحين وجد عمره يقتربُ من غباءات الأربعين؛ أخذتْ حساسية العمر تتكرّس في مهاد الرغبة المغتربة..!
رغبة العودة إلى مسقط الرأس..!
وفي يقينه؛ إنها لن تكون عودة مغتَرب إلى جنبات الأزقة الحميمة، أو النخلات الفارهة. ولا عودة إخوان الصفاء والتشرد في ملهاة الصبا الأول. لقد حسم هذا الأمر منذ سنوات، وأبقى على تلك المسافة الثابتة بينه وبين أي أحد قابل لأن يُقرن به صديقاً أو صاحباً. لقد رحض هذا المستوى من الصلات. اكتفى بما تتيحه مسافة الإليكترون من قُرب..!
لا مكان في جدول يومه لصاحب. كل ما يملك من صداقات مرصود في قائمة يختلف لون بعضها، حسب وقت اليوم. يخضرّ بعضها ويبقى بعضها رمادياً. بعضها يخضرّ محظوراً، وبعضها مشغولاً، أو سيعود حالاً. لا أحد أقرب من هذه المسافة.
وفيما عدا ذلك؛ فإن الذاكرة، وحدها، هي مساحة الحياة المكتظة بالوجوه والروائح والأماكن. وجوه صبية تمرّغوا برائحة الأصائل التي يفقدها الآن. وجوه شُبّان تضاحكوا وتسامروا في عتمات الشتاء الطويلة. وجوه حسناوات تسللن إلى قصائده، وتوقفت بعضهنّ عند حواف اللذة، وتعرّت بعضهنّ على أسرة الشعر والمعصية الشهية.
كل الوجوه تختلط في الذاكرة. بعضها يأتي من غيابة نسيان، وبعضها يبقى في الأثير من الانتعاش..!
وفي كلّ الأحوال؛ يجد جهنمه أمامه؛ كلّما شطّ به نوىً، أو تنبّه وترُ حزنٍ شفيف..!
جعلها الله بصمة
تُجمر فؤاد العاشقين
واصل نتواصل
الله على نسيم الوصال
عودوني الوصال
فالوصل عذب..
أمير أسد
25-05-2007, 04:57 PM
لا تنسَ التعرَّض لمناظراتك مع الشاعر العوامي. أظنها من عمق جهنَّم.
حنين..
25-05-2007, 06:19 PM
سأتبع خطواتك..
علني أجد ظالتي...
ملاذ، أمير أسد، حنين:
الشكر لكم جميعاً.. وارجو أن أكون عند حسن الظن.
عقد جديد..!
مرّت الثمانينيات مزدحمة بالأحداث والأفكار والصراعات. حين يقرؤها، اليوم، يجدها خليطاً من انفعالات "مطاوعة" واضطرارات جسدية تافهة، وتداخلات اجتماعية غير قابلة للفهم. ما يفهمه من توالي السنوات الساذجة؛ هو أنه خرج مُحبَطاً، سوداوياً، كافراً بواجهات كثيرة، ومثقلاً بروح مهاجرة، وجسدٍ مقيم..!
كانت القديح إحدى عُقده المركبة. وشركاؤه في الانتساب إليها وجوه تستفزّه، وتستنفر قلقه وهواجسه. كان يعيش بينهم؛ إلا أنه هاجر بعيداً بعيداً عنهم. وما يزال يعترفُ بأنه مصاب ببعض أدوائهم النرجسية، خاصة تلك الأدواء الاعتدادية التي يرى فيها القديحيّ ذاته محور الكون، وعند حواف قُديحه تنتهي حدود الدنيا وقوانينها. مع ذلك؛ فإنه منفصل بنرجسيته الخاصة وعقده التي يعتز بها معتزلاً القوانين والمواضعات.
أطلّ عقد التسعينيات مشوشاً، مفعماً بهواجس الغربة الحميمة. كان لون الحزن كافياً لاستمرار الحياة مبعثرة متداخلة. لا شيء تغيّر، حين أطلّ وجه العقد، عن ملامح العقد الذي ذاب في أوراق التقاويم. يتغيّر الأصدقاء والأعداء، لكنّ الوجوه واحدة. تتجدد أخطاء العشرينيّ لأنها المتاحة في واقع اليوم والغد. يعتكر المزاجُ أو يصفو، ويبقى على سطح ظله إحساس غربة مسؤول عن الاستمرار في الالتصاق بما تتيحه اللغة من معنى الذات والألم واللذة المرتبكة في مفاصل الجسد والروح..!
لم تكن بُكارة العقد تُبشر بشيء، وعادة ما تختفي دهشة الغيب، أو تخجل عن البوح بما سوف ترسمه في مساحة البياض الآتي. لكنّ الأجمل أنه كان عقداً مختلفاً عن سابقه، وحافلاً بركض مختلف، وبحث متشابك. وعمّا قريب من سنوات سوف تهرول الساعات في مفاصل الوقت نحو الهجرة الأهم والأبعد. إنه عقد التخلّص من تلك الأعباء الملقاة على كتف الثمانينيات. وبعبارة أخرى؛ إنه عقد التخلّص من العقد. عقد تتحلحل فيه عقدة القديح.. هذه القرية التي يظن أبناؤها أنها خلاصة الكون المسكين..!
أنفاس يائسة
حين لملم أوراق الثمانينيات وبدايات التسعينيات ونخلها؛ تجمّعت عنده وريقات حُزن متعاضدة. أطلق عليها اسماً ينسجم وسوداوية البوح. فكان "أنفاس يائسة" أول ما يُمكن اعتباره مجموعة شعر تخصه. ولقد همّ بها طباعة ً لولا أن رأى برهان فرحه الأول..!
كان قراراً ذا صلة بتعقيدات قصة غريبة. لكنه كان كافياً لإخراس الرغبة، ومعها المقدرة على الغناء الحزين. ولشهور قليلة غنّى لها بعضاً من لغة الغزل الشفيف، وجمع أغانيه بخط يده، وعنونها بـ "كراسة حب"..!
وبعد الكرّاسة؛ صمت عن الغناء. صمت لأنه لم يجد قضية تُثير فيه الرغبة في الكتابة. لم يعد ينتظر امرأة، إنها معه. وهذا ما يفعله الزواج في حياة الشاعر الباحث عن حوائه..!
في شهور الخطوبة؛ تنبأ له صديق جميل، هو عبدالكريم آل زرع (الشيخ لاحقاً)، بأنه مثل طائر الكناري الذي يُغرّد ويغرّد وحيداً. وحين تدخل أنثاه القفص يصمت..!
وكم هو جميل أن تدخل الأنثى القفص، لكنّ المُحبط أن يفقد الشاعر قضيته، خاصة حين تكون الذات هي القضية. فهل يُخرج أنثاه من القفص..؟!
عليه، إذن، أن يبحث عن قضية، أو يكتفي بقصاصات الثمانينيات الغبية. القصاصات التي ملأها يأساً وألماً وانكساراً. القصاصات التي لوّنها من عتمات السهر الموحش، وقلاقل الوجع المغموس بحبر الانتظار.
zozoali
26-05-2007, 01:06 AM
اللهم صل على محمد و آل محمد .. وعجل فرجهم ..
ها نحن معك في جهنمك
نتابعك بالحرارة الجهنميه
بصمة أخرى منك ، و متابعه اخرى منـا
فلتستمر ..
موفقين لكل خير
كليله
26-05-2007, 01:24 AM
ايّها الشّاردُ الّذي عاد نضوا
لا تبارح فأن لي فيك سلوى
واعلم انّ " امّحمودَ" ماعاد يقوى
ظلمة الوصل فالوصال جميلُ !!!
أمير أسد
26-05-2007, 02:22 AM
على ذكر الشيخ عبدالكريم أذكر مرةً أنني جلستُ بجانبه في إحدى حسينيات تاروت ووددتُ الحديث معه لكن أخذتني الرهبة.
علي بابا
26-05-2007, 02:50 AM
اوسمنا
بجهنميتك
وأمير أسد
(قوي أعيونك مرة ثانية)
ستكلمه أكيد
ضوءُ شمعة
26-05-2007, 04:40 AM
00000000000
00
مع التهاب
وحرارتُ تحت القدمين
000 00
سنبقى000
قديحي
26-05-2007, 08:37 AM
لا حرمنا الله جهنمك
حياة وأحداث مشوقة وان كانت في بدايتها
سنكون معك وربما يكون لنا مجال للتعليق بحكم تقارب السن وتشابه التجارب ( الا الكتابة والغربة )
اذا حق لنا ان نسمي السكن في منطقة اخرى غير منطقة الولادة غربة
دمت يا حبيب مغردا ولكن هذه المرة لست وحيدا
زوزو علي..!
ربما هي حرارة جهنمي، لكنني صرتُ أعتبرها ظلاً عابراً للفرح.
كليلة..
كيف حالك؟ كأنك خربطت شوي؟ أو يتهيأ لي؟
أمير أسد..
اسم الله عليك من الرهبة.. الرجل سهل الخليقة، بسيط ونظيف وكبير.. لا تملك إلا أن تحترمه.
علي بابا..
لا تعجل على "قواية العين"؛ فالجراب مليء، ولكن لكل حادث حديثاً.
ضوء شمعة..
برّد الله عليك.. ورزقك سفرة إلى بلاد باردة.. هذا الصيف بالذات.
قديحي..!
حق التعليق مكفول للجميع، وأنت سيد المشجعين..!
الشكر لكل خطوة مرّت من هنا.
دعيني أغني.. وحدي
سيدتي..!
حينما كنتُ طفلاً صافيَ الفكر بريئاً.. مقبلاً على الحياة بكلّ سذاجة وعفوية، كان أول طموحاتي الكثيرة؛ هو أن أكبر وأصبح مغنياً.. نعم؛ مغنياً..!
وكنت كثيراً ما أغنّي إذا ما ظفرتُ بوحدتي. في بيتنا البسط.. بين أشجار النخيل السمراء.. في أي مكان آخر، كنت أحلم بالناس وهم يصفقون لي طربين..!!
بل أخال، وقت أغنّي، أن هناك عدسات تصوير ترصدني وتسجل أغانيّ.. وسوف تعرضني على شاشة التلفاز، عما قريب.. وسوف يراني كل الناس.. أغني..!
كم وكم صنعت أعواداً من الصفيح تارة، ومن الخشب تارة أخرى وضربتُ على أوتارها..!
وكم اشتريتُ آلات موسيقية وعزفت عليها..!
كلّ ذلك؛ سعياً في تحقيق طموحي الكبير.. أن أصبح مغنياً..!!
فلما شببتُ قليلاً؛ وجدتني أغني بالفعل، لا كما كنت أتمنى، ولكن.. مثلما كنت أتمنى.. وجدتني أغني على الورق.. لا على شاشة التلفاز..!
بيد أنني لم أتمنّ قط ـ بل لم أتوقع ـ أن أغانيّ سوف تستحيل مرآة تنعكس عليها صور وجدي الغارقة في دماء جراحي النازفة.. ولست أدري لماذا لم استحالت كذلك.. وكيف..!
سيدتي..!
إنني أحس بأنك تنكرين عليّ كثيراً من التشاؤم الطافح في ألحاني.. وقد يكون لك العذر في إنكارك ولكن..
صدقيني..!
إنني لم أهرق الكأس،
ولم أعمدْ إلى تحطيم دنــّي
إنما كان الدجى العاتي
وأشباح الردى أعنف منـّي
وإذا الدنّ غريقٌ في دماهْ
وإذا روحي
وأيامي
وآمالي
جميعاً
خلف أسوار الحياهْ
وإذا بي غربة حرّى
وآهٍ تلوَ آهْ..!
فإن براكين الأم المحرق لم تُغرق عواطفك مثلما أحرقتني.. أنا..! ولم يعربد ظلام اليأس بين ضلوعك، كما عربد في حياتي..
فلا تبحثي عن آمالي الضاحكة.. واحتفالي بها، ولا عن أمانيّ الطروبة وانسكاب روحي في مفاتنها. لأن أوتاري ـ على كثرتها ـ تكاد لا تعرف إلا نغمات الوجع والانصهار في عالم سحيق من اليأس والشكوى:
من أين لي، يا ميّ، ضاحي المنى
وقد ذوت في الغيب أغصاني..؟!
وعاصف الأقدار لم يُبقِ لي
غير تباريحي وأحزاني..!
فهل تشكين ـ طرفة عين ـ في أن ربيع عمري ما هو إلا خريف قذفت فيه الأيام عواصف هوجاءَ، تقصف رائع أوراقه الناعمة..؟!
إن الشباب ليس في كون المرء حديث السنّ، قليل عدد الأعوام، وإنما هو في معايشة رؤاه ومعاقرة أمانيه العسجدية، وانطلاقه في عالم الأحلام الفاتنة..
أما أنا؛ فبعيد عن كل ذلك.
هذا أنا لما أزل في الربيع الأول أعيش الخريف الأخير، لما أزل في أوج ازدهار أحلامي.. أكابد قسوة آلامي..
ولم يبقَ إلا ادّكار الأسى
وآهاتُ قلبي وآلامـُهُِ
ولما أزل في زمان الصبا
وهذا صداهُ وأنغامـُهُ
وهذي أمانيّهُ عذبة ً
وهذي رؤاه وأحلامُهُ
ولم يبق لي إلا الشكوى الخانقة، فلقد
أفلتت من يديْ أغانيّ وانهارت
ـ أمامي ـ ألحانُ قلبي الصادي
وتداعت مع الجراح أهازيجي
فضيّعتُ في الأسى إنشادي
وما عاد في دنياي إلا أغني للوجد، للخريف، للشباب الضائع:
ما عاد في عينيّ تلك الرؤى
ولا بوجهي بسمات الصباح
ولا بذهني خطرات الصبا
ولا بقلبي عفو ذاك المزاح
سيدتي..!
لقد اعتدتُ الضرب على هذه الأوتار، ولا أظنني أحسن غيرها، لا لضعف في "مزهري"، ولكن لأن حياتي ما تزال في واقع من المرارة يئد كل نغمة باسمة ساعة يلدها القضاء..!
وقد صرتُ إلى حالٍ لا ألتذّ فيه إلا بالوجد، ولا آنس إلا بالحزن. حتى تلك اللحظات التي أناديك فيها؛ إلى أن يبحّ النداء.. أجدني فيها مندفعاً إلى الهروب من واقعي التائه إلى عالمك الوردي الحنون..
فاصدقيني فقد سئمتُ المواعيدَ
مـِطالاً وزخرفاً من وصول
ومللت النداء النداء عبر المسافات
ضياعاً في عالم مجهولِ
وأشيعي في مقلتي بهجة الدنيا
وبثي الأفراحَ في كلمات
وانثري الحب أنجماً من أهازيجَ
غراماً مؤرجَ الجنبات
فلقد شتت الزمان أهازيجي
فهيا ابعثي من اليأس ذاتي
وهكذا أوصل طريقي في تسجيل حياتي وأغانيّ، أرسل ألحاني لأغني وأبكي. وأداعب أوتاري لتبكي معي أمسي الضائع، وغدي الباكي، ويومي البائس الحزين..
فإذا ما وجدتِ ـ كما أجد ـ لذة في الغناء الباكي؛ فغني معي..!
وإلا دعيني أغني.. وحدي..!!ش
العوامية
13/7/1412هـ
zozoali
27-05-2007, 12:30 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد .. وعجل فرجهم
لك في الوجود طلة خاصة..
وكل ماتحمله يهجم على القلب اخي..
دمت لي وللحـروف راية..
متابعين بشغف
أمير أسد
27-05-2007, 12:36 AM
الوجد - بلا منازع . هو الأقدر في حث الكلمات على الصدق.
اللهم صل على محمد وآل محمد .. وعجل فرجهم
لك في الوجود طلة خاصة..
وكل ماتحمله يهجم على القلب اخي..
دمت لي وللحـروف راية..
متابعين بشغف
إذا كنتُ كذلك؛ فأنا محظوظ جداً بقدرتي على الوصول إلى القلب.
دمتِ أختاً.
الوجد - بلا منازع . هو الأقدر في حث الكلمات على الصدق.
وسوف يبقى كذلك إلى أن يفنى الشعرُ والشعراء.
فاتحة
يا شعرُ كم ترجمتَ من خاطري
شوقاً، وأرّختَ لروحي هيامْ
وصغتَ وجدي نغماً ناعماً
ينصبّ في أذْني كلحن الغرامْ
**
كم طفتَ بالأحلامِ نشوانة ً
مسارحَ الذكرى، لعهد قديمْ
ورونق من هفوات الصبا
وداثرٍ من مجد قلب ٍ كليمْ
**
وكم ذوى حبي فأحييتهُ
فناً يناغي مهجتي الشاعرهْ
وروضة يختال فيها الهوى
توقاً إلى أياميَ الغابرهْ
**
كم جف يُنبوعي وفتّ الصدى
صبري، وهُدّت روحي الصاديه
فانفجر الريّ بعينيّ من
إيحائك العذبِ إلى قافيه
**
وكم تغشّاني ظلام الأسى
واستلّ من دنيايَ أفراحي
حتى إذا ضقتُ ذراعاً به
أشرقت لي كالأمل الضاحي
**
يا شعرُ؛ هذا ألمي صُغتهُ
بوحَ أماني مهجة بائسه
ليست أغانيْ طرِب ضاحكٍ
لكنا أنفاسي اليائسه..!
حي الرضا
17/9/1409هـ
كليله
27-05-2007, 11:24 AM
ماعندي ايّ شي !!
حنين..
27-05-2007, 05:41 PM
خطواتي تتعثر و أنفاسي تصارع رئتي ..
بين حرفك ... كأني أتعلم السير...
حقا هنا شعرت بشيء لكن لازلت أجهله...
لذا سأتابع...
ماء السماء
29-05-2007, 12:32 PM
لقد حققت أماني الطفولة أخي حبيب
فأنت الآن تغني ولكن ليس الغناء الحرام
دندن على انغام الكلمة فكلنا شوق لسماع صوت قلمك الشجي
أراك غائبا!..
ربما تحلق بين الشجر
لتحضر كنز
الهوى والدرر
فلا غبت
عن كهف جهنم
عن حفلات المدر!
فعفوا
أصخ يا فؤادي
لهُ عودةٌ
فهلا أصخت
فأنّى تعودْ؟
علي بابا
31-05-2007, 02:24 AM
لم أنهل
من منهلٍ
كمثل جهنمك
(ادعس)
وطلع المستخبي
واتركنا نحترق
بلهيب حرفك
أصخ يا فؤادي
لهُ عودةٌ
فهلا أصخت
فأنّى تعودْ؟
كليله
01-06-2007, 02:25 AM
(( مجانين ))
لم يبقَ الاّ ان يقول هؤلاء
أنت أنت
لو احرقوا بالنّار في اخدود
تبقى أنت أنت
فهم مجانين وأنت في جنانيهم
سكنـــــــــت
((ياحسرةً على العباد مايأتيهم من رسولٍ الاّ كانوا به يستهزئون))
من جنوني
انت
ياكليلة
فكن جميلا
وارفا
هاربا
تأتي في السنة
حسنة
فاهلا بجنونك معنا
كليله
02-06-2007, 01:16 AM
في مرفأ الجنون
اخشى بان يعلق مجدافي
اؤوب مثل احدبٍ
من نعله حافي
قد اختفي دهراً ...
لكننّي ماعدتُ بالخافي
دونكمُ امّا يراعي
او بقايا زغبٍ من ريشي
الدّافي ...
شكراً للجميع: اسماً اسماً، وقلباً قلباً..
وأعتذر عن غيابي المؤقت، وها أنذا أعود إلى حضن الجهنمات السخية..
شكراً لكم جميعاً
سحر رباني
21-06-2007, 06:27 PM
أهلاً بكَ حبيب مرة اخرى
ننتظر بصماتك ..
مودتي؛
سحرٌ رباني
لإنتظارك
صفيح ساخن
عودا جميلا
ملاذ، ملاذ، ملاذ، ملاذ، حنين، سحر رباني، كليلة.. وجميع من وطأت حروفه صفحتي
شكراً لأنكم أنتم.. وعذراً لأني أنا.
وما ء السماء وعلي بابا، وكلّ من سهوتُ أو أهملت اسمه غفلة وعجلة.. أوصل اعتذاري وشكري.
يقولون تأتي بُعيد الرحيل!
تلون..
تكتب حرف الصباح!
وتنحر اضحيةً كل حين..
توزع انشودةً للمطر!
vBulletin® v4.1.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir