لحن
27-05-2007, 02:26 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليك يا كوثر الرّقة والبهاء
السلام عليك يا لغة الأصفياء
مولاتي
سأمشي لقلبكِ الطاهر بضع خطوات في مدرج الكمال
فخذي بيدي إذا أضلم حرفي وأنيري سراجَ الألم بخصفِ قلبي
.....................
يا للزحمةِ في أفقِ المولى
يا للزحمة
ذراتٌ وخلايا وكواكبُ
ما هذي اللمة
جنٌّ أنسٌ ووحوشٌ تبكي
وبياضُ الثلجُ علتهُ الظلمة
فتقدمتُ لعلي اعرِفُ سرّ ضجيج العالمِ في هذا الوقتِ
وأفهمُ سرّ العُتمة
وتقدمتُ
وتقدمتُ
ولكن يا لغرابة هذا المنظر
فالكلُّ يناظِرُ رساماً
قرر أن يستبدل أقلام التلوينِ بمسمارٍ أحمر
وقرر أن لا يصبغ لوحتهُ بالفرشاة الزيتية بل
بالكفِ وحينَ سألناهُ أجابَ لِتُعطي اللون الأصلي بكل زمان
يا للرسام الماهرِ
حتى إطار اللوحة لم يرضى أن يتلونَ إلا بالنار
واستحدثَ صوتَ أمرأة تبكي خلف الأسوار
ويُقهقهُ ذاكَ الرسامُ إذا قُلنا في الدارِ هُناكَ أمرأةٌ تبكي
ويُجيبُ وإن كانت فيها
هل أفقدُ روح الرسمة أم أحذفُ اغلى الأفكار
ويُضيفُ بأني استحدثتُ صراخ رضيعٍ يسقطُ بالأعتاب
وببالي أن تتداخل رسمة رجلٍ ينقادُ بحبلٍ خارج هذي الدار
وببالي يوجدُ عنوانٌ للوحة من خارجِ هذا الزمن القاسي
فاللوحةُ بالرحمة قد مُلئت يا أصحاب
سأُسمّي اللوحة هذي لكن ليسَ الآن
سبحانَ الله
سبحان الله
قال البعضُ وجبريل
وتأوه عرشُ الله
وتساقط دمع رسول الله
فتسائلتُ لماذا ؟
فأجابَ الجمعُ لِهذي الرسمة
فاحتارت أفكاري وتشرّدَ مضمونُ الرسمة
وسابقى أبحثُ عن سر الدمعة من عين رسول الله
فالرسمة ما أروعها حتى أنّ الرسام أشار إليها طويلاً
وكأنهُ قالَ إليكَ محمدُ اهدي هذي الرسمة تعبيرا عن إخلاصي لك
فلماذا تدمعُ عينُ رسول الله
ويبكي عرشُ المولى ؟؟؟
.................................
مولاتي
سأعود بخطوات أخرى فلا تحرميني التوفيق
دعائكم لي يا كرام
السلام عليك يا كوثر الرّقة والبهاء
السلام عليك يا لغة الأصفياء
مولاتي
سأمشي لقلبكِ الطاهر بضع خطوات في مدرج الكمال
فخذي بيدي إذا أضلم حرفي وأنيري سراجَ الألم بخصفِ قلبي
.....................
يا للزحمةِ في أفقِ المولى
يا للزحمة
ذراتٌ وخلايا وكواكبُ
ما هذي اللمة
جنٌّ أنسٌ ووحوشٌ تبكي
وبياضُ الثلجُ علتهُ الظلمة
فتقدمتُ لعلي اعرِفُ سرّ ضجيج العالمِ في هذا الوقتِ
وأفهمُ سرّ العُتمة
وتقدمتُ
وتقدمتُ
ولكن يا لغرابة هذا المنظر
فالكلُّ يناظِرُ رساماً
قرر أن يستبدل أقلام التلوينِ بمسمارٍ أحمر
وقرر أن لا يصبغ لوحتهُ بالفرشاة الزيتية بل
بالكفِ وحينَ سألناهُ أجابَ لِتُعطي اللون الأصلي بكل زمان
يا للرسام الماهرِ
حتى إطار اللوحة لم يرضى أن يتلونَ إلا بالنار
واستحدثَ صوتَ أمرأة تبكي خلف الأسوار
ويُقهقهُ ذاكَ الرسامُ إذا قُلنا في الدارِ هُناكَ أمرأةٌ تبكي
ويُجيبُ وإن كانت فيها
هل أفقدُ روح الرسمة أم أحذفُ اغلى الأفكار
ويُضيفُ بأني استحدثتُ صراخ رضيعٍ يسقطُ بالأعتاب
وببالي أن تتداخل رسمة رجلٍ ينقادُ بحبلٍ خارج هذي الدار
وببالي يوجدُ عنوانٌ للوحة من خارجِ هذا الزمن القاسي
فاللوحةُ بالرحمة قد مُلئت يا أصحاب
سأُسمّي اللوحة هذي لكن ليسَ الآن
سبحانَ الله
سبحان الله
قال البعضُ وجبريل
وتأوه عرشُ الله
وتساقط دمع رسول الله
فتسائلتُ لماذا ؟
فأجابَ الجمعُ لِهذي الرسمة
فاحتارت أفكاري وتشرّدَ مضمونُ الرسمة
وسابقى أبحثُ عن سر الدمعة من عين رسول الله
فالرسمة ما أروعها حتى أنّ الرسام أشار إليها طويلاً
وكأنهُ قالَ إليكَ محمدُ اهدي هذي الرسمة تعبيرا عن إخلاصي لك
فلماذا تدمعُ عينُ رسول الله
ويبكي عرشُ المولى ؟؟؟
.................................
مولاتي
سأعود بخطوات أخرى فلا تحرميني التوفيق
دعائكم لي يا كرام