سلافة
12-06-2007, 02:58 AM
أخيراً خرج أول إصدار شعري مطبوع للشاعر حبيب محمود إلى النور، بصدور مجموعته "حافـّـة أنثى"، هذا الأسبوع، عن دار الكفاح للنشر.
المجموعة تقع في 104 صفحات، من القطع الصغير، وتتضمّن 21 نصاً عمودياً وتفعيلياً، وكـُتبت جميعها بين عامي 1993 و 2001م.
وقدّم الشاعر المجموعة بلا إهداء واضح، واكتفى ببيتين قال فيهما:
خبّأتُ أوتارَ الجنون هنا
خوفاً على وجع الهوى منـّي
ومنحتُ كل جميلة وطناً
لتظنّ أن لأرضها لحني
وتُعبّر نصوص المجموعة عن روح حبيب محمود واهتمامها بالأنثى كمضمون شعري وقضية ذاتية. وعلى الرغم من تفاوت المستويات الفنية بين النصوص وتوظيف المجموعة لعدد من التقنيات، من رومانسية ورمزية وسيريالية؛ فإن الهاجس الذاتي بقي مسيطراً على جميع النصوص وملهماً لها.
أما غلاف المجموعة فهو يتكون من صورتين فوتوغرافيتين؛ من أعمال الشاعر الفوتوغرافية. الصورة الأولى ـ وهي الغلاف الخارجي ـ تتكون من سعف أخضر. وتنفتح في الغلاف الخارجي نافذة على الغلاف الداخلي الذي يتكون من
صورة مكبّرة لمقطع صغير جداً من ليف النخل. وبهذا تُعبّر النخلة عن رمزيتها في الغلاف كما تُعبر عن نفسها في عدد من نصوص المجموعة.
أخيراً، سأضع تعريفاً للشاعر حبيب محمود، وقد حصلت عليها منه شخصياً، كما حصلتُ على بقية المعلومات الخاصة بالمجموعة:
حبيب محمود؛ من مواليد القديح: 1388 ـ 1968.
نشأ ودرس في العوامية.
التحق بالعمل الحكومي بين عامي 1406 ـ 1420هـ.
في عام 1993م، بدأ حياته الصحافية في جريدة "اليوم"، وبقي فيها حتى عام 2003م، حيث التحق بفريق تطوير مجلة "القافلة" التي تُصدرها شركة أرامكو السعودية، وبقي فيها حتى يوليو 2005، لينتقل إلى جريدة الوطن.
لمزيد من المعلومات، يمكنكم زيارة المواقع التالية:
http://www.maraya.net/authers.php?kdd=1&am...nd=حبيب%20محمود
http://aushtaar.net/writers/p_habab.htm
http://www.alsahel.org/a3lam.php?id=45&c=65&ex=1
المجموعة تقع في 104 صفحات، من القطع الصغير، وتتضمّن 21 نصاً عمودياً وتفعيلياً، وكـُتبت جميعها بين عامي 1993 و 2001م.
وقدّم الشاعر المجموعة بلا إهداء واضح، واكتفى ببيتين قال فيهما:
خبّأتُ أوتارَ الجنون هنا
خوفاً على وجع الهوى منـّي
ومنحتُ كل جميلة وطناً
لتظنّ أن لأرضها لحني
وتُعبّر نصوص المجموعة عن روح حبيب محمود واهتمامها بالأنثى كمضمون شعري وقضية ذاتية. وعلى الرغم من تفاوت المستويات الفنية بين النصوص وتوظيف المجموعة لعدد من التقنيات، من رومانسية ورمزية وسيريالية؛ فإن الهاجس الذاتي بقي مسيطراً على جميع النصوص وملهماً لها.
أما غلاف المجموعة فهو يتكون من صورتين فوتوغرافيتين؛ من أعمال الشاعر الفوتوغرافية. الصورة الأولى ـ وهي الغلاف الخارجي ـ تتكون من سعف أخضر. وتنفتح في الغلاف الخارجي نافذة على الغلاف الداخلي الذي يتكون من
صورة مكبّرة لمقطع صغير جداً من ليف النخل. وبهذا تُعبّر النخلة عن رمزيتها في الغلاف كما تُعبر عن نفسها في عدد من نصوص المجموعة.
أخيراً، سأضع تعريفاً للشاعر حبيب محمود، وقد حصلت عليها منه شخصياً، كما حصلتُ على بقية المعلومات الخاصة بالمجموعة:
حبيب محمود؛ من مواليد القديح: 1388 ـ 1968.
نشأ ودرس في العوامية.
التحق بالعمل الحكومي بين عامي 1406 ـ 1420هـ.
في عام 1993م، بدأ حياته الصحافية في جريدة "اليوم"، وبقي فيها حتى عام 2003م، حيث التحق بفريق تطوير مجلة "القافلة" التي تُصدرها شركة أرامكو السعودية، وبقي فيها حتى يوليو 2005، لينتقل إلى جريدة الوطن.
لمزيد من المعلومات، يمكنكم زيارة المواقع التالية:
http://www.maraya.net/authers.php?kdd=1&am...nd=حبيب%20محمود
http://aushtaar.net/writers/p_habab.htm
http://www.alsahel.org/a3lam.php?id=45&c=65&ex=1