المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لَفحَةُ عِشقٍ هَوَت بي إليكَ .. سَريّرِي ..


رازقيّه
17-06-2007, 02:05 AM
بِدِفء أحضانِهِ

كل ليله يَحتويني

أقتَرِب مِنه

وأرتَمي بين ذِراعيهِ

ويدفيني ..

يَهمِسُ لِي

بِحُلمٍ .... يَعتَرينِي

يُضحِكُني أحياناً

و أُخرى يُبكيني ...



أُغمِضُ عَيني .. وأُبحِرُ بَعيداً

تَتنَفس رُوحي حنانَ صدرِه

والنومُ في ليلِهِ يُغرينِي

يَسحَبُني .. يَتَشَبثُ بي

يَلهو عنِّي

و بِكُلِ لَحظه يُناديني



يَضُمُني بِلهفَه

وَبسمَة

وأحياناً .. بِنَظرةٍ مِنهُ تُدغدِغُني

تُبهِجُني

وَ تَنفَرِج لها أساريري

وفي بَعضِ الليالي

يُنطِقُني وَحشتيني ...

يعاتبني

و أنا حيييييييل مِتوَنسَه

يغازلني

يمازحني

يلهَجُ أشواقاً

لَهيبُها يَحرِقُني

نعم

واليدين الناعِمَتين

كالحرير تُلامِسُ خَدّي

رَقَبَتي

كَتِفي

صَدري

بطني ... وتَدورُ عَلى خَاصِرَتِي

أفخاذي

ساقي

وتعُودُ إلى كفِّي

وتُحيطُني

و تطّبَعُ أشواقاً على شفتي

تُصيّرني أهوالاً

كَوقعِ الخيلِ في صدري

ذا قلبي

نبضه يرّتَجُ بِي

وذا حُبي

أمطاراً غزيرة

في سماء ليلتي



وعند الصباح

هَمسَه في أُذني

يدخلني

يدغدغني

يرويني

لـ درجة أن نداهُ يوقِظُني

ورُطوبةً مِنهُ تَعتَريني

والمُصيبَة في ذلِك

أن دِفئَهُ يغريني



فكان هذا

من القلب يُبكِيني

و كِتابي

لم يَكُن لديه إلا يَندِبُني

فهذا حالي بِمرارة العَيش

و دُموعي المُنهَمِلَه بِحُمرَة خدّي

و صِراعِي الكاَئِنُ بيّنَ

روحي و أنفاسي

وكم ِمن مَرّةٍ تَجرّعتُ مِن كأسِ ليلي

و تَركتُ الكُتُب

تَلهُو بِجانِبي

و اللَومُ عِندهــا يَأتيني


_ متى ستقرئيني ..؟

وَ بِحُبٍ مِنكِ تَحفَظيّني ..؟!

إنطِقيني ...

و إلهَجيني ...

رتليّني ..

،، حسناً حسناً يا حُبي ،،

_ أَبِذلِكَ تُسكِتين ..؟!

،، لا لا لا

و لكن يا قلبي ،،

_منذُ متَى و أنتِ تَعِديني .؟!

_ ألَم يَكُن نَومُكِ هذا يكفيكِ ..؟

_ هيّـــا استيقظي....!

_ أهذهِ لَعنةً تَنَزّلَت عَليكِ

_ أَم أن لأيام الإختبارات طَعمٌ يُخَدِّرُكِ ...؟

_ هيّـا انهَضي ..!

آآآآهٍ مِنك

سَأُحضِر لِي فِنجانَ قَهوه

فانتظرني

أَلِهَذِهِ الدرجه يا كِتابي تُحِبُني .!؟

_ حسناً فلنبدأ .

نعم ولكن ...

_ مـاذا ...؟

هُناكَ شَيءٌ يَعتريني ...!

أُحِسُ بِهِ يَحتويني

يَمُوجُ بي و إحساسٌ طَعمَهُ يُغريني

فِنجانَ قَهوه يَتَلَذذُ بِـي

_ ماذا بعد .؟

_ إلى متى تَتهَرَبينَ مِنِّي ..؟

رُبما إلى أن تَنتَهي دِراستي .

سَأبحَثُ عَن غَيركَ أُحِبُهُ و يُحِبُني

فأنتَ لا فائِدةَ مِنكَ سِوى أنكَ دائِماً تُغيضُني ...!