المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تَقضي صَلواتها عَلى حَطَب جَهنّم


فاطمة محمد
19-06-2007, 03:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
سيدنا وحبيب قلوبنا محمد عليه وعلى آله وصحبه أجمعين

وعليكم السلام والرحمه والبركه والمغفره والرضوان


تبقى للبنت مكانه مميزه ومخصصه في قلب أبيها، ومعزّة تُحسد عليها من قِبَل أفراد الأسرة ، ولكن كيف حال الأب عندما يفقدها ..؟!
يفقد عزيزةً على قلبه
كيف حاله عندما تغمض عينيها راحِلة عن هذه الدنيا ..؟!
بل ماحال ذاكَ الذي ألقى نظرةً أخيره عليها ..؟!
ماحال والدها حينما همَّ بإنزالها إلى قبرِها ..؟!
وكيف كان يُلَقِّنَها .. ؟؟
إسّوَدَت الدُنيا في عينيه عندما رأى بياض الكفن يلفها ، همَّ بإنزالِها في قبرها ، لقَّنهَا الشهادتين و أصول الدين و و و .... وعندما أهَالُوا عليها التُراب و انتهى كل مايربطها بدنيانا الزائله ، أخذ والدها يبحث عن محفظته ليدفع النقود للدَّفان ولكن لم يجدها ، اخذ بالبحث عنها ولم يجد شيئاً ، قال : ربما نسيها في البيت فذهب معه بعض الأصحاب وبحث عنها في كل مكان فكان كالذي يبحث عن شيء أضاعهُ من زمن ولايدري أين هو ، فإعتَذَر لأصحابه ورحلوا ، وفي تِلكَ الليله أخذ يُفكر فيماحدث معه ، حتى منتصف الليل فخطر له أنها رُبما سقطَت في القبر عِندما نزَل يُلَقِّن إبنته ولم ينتبه لها ، لأنه لم يرى حينها إلا سواد دنياه الفانيه ، ولكنه أخَذَ يُحَدِّث نفسه في أنه لو كانت قد سَقَطَت في القبر فإن فيها نقوداً كثيره وأن الميّت لاتنفعه دنياه ولا حتى النقود وأنا في أمَسّ الحاجه إليها ، وفي صباح اليوم التالي وبعد صلاة الفجر أستأذن رِفاقه لقضاء أمرٍ مهم ، وذهَبَ لِلدفَّان وطلب منه أن يحفر قبر ابنته ولكنه أعرَض عن ذلك ، وبعد المحاولات و بعد أن أخرجَ له نقوداً قال له: أحفر هذا القر وعشرة من أمثاله ، هذا حال الناس دائماً (كل شي بـ لفلوس)، وبدأ بالحفر إلى أن وصل إلى صخرة رفَعَها ورأى محفظته ، لكن ... لم يجد ابنته في القبر ، دُهِشَ الوالِد وسأل هل أنتَ مُتأكد من أن هذا قبر ابنتي ؟ قال: نعم هذا هو . تأثر الوالِد بِشِّده أين ذهَبَت ابنتي ؟ وخَرَج بِهَمّه وغَمِّه متوجِهاً إلى أحد العابدينَ الصالحين ، و أخبَرَهُ بماحَلّ بِهِ ، وقال له : إذهَب وبعد قليل إرجِع لي ، فإن الله سبحانه وتعالى يكشِف عن عِبادِهِ الصالحين العابدين بعض الغيبيّات فإذا أردتم ذلك عِندَما تلُّمُ بكم بعض المشاكل والهموم فقط توجهوا لله فإنه يكشِفُها عنكم ، لاتذهبوا للسّحَرَه وإن قالوا لكم هذا القرآن يخبرنا فإن الجِنّ أعوانٌ لهم ، فعندما عاد هذا الوالد المُبتلى إلى العابِد قال له : إن الله رحم إبنتِك و رأف بِحالِك ، إنها الآن تُصَلّي على حطب جهنّم ، أمَرَ الله الملائكة وقت كل صلاة تؤخَذ لتقضي صلواتها في جهنّم ، فقد حانَ وقد عودتها لقبرِها فإذهَب لِتَرَاها، عادَ الوالِدُ إلى القبر فوجَدَ إبنَتَهُ وآثار النار على مواضِع سجودها فكان جبينها ويديها وركبتيها وأصابعها مُحّمَره ، كانت رَحمة الله نزلَت عليها فقد كان حِسابُها في القبر فذَلِكَ أهون ممن يكون عِقابهم يومَ المَحّشر ، ورأفتةً بأبيها فقد كان مؤمِناً يخشى عِقاب الله .
وهذا حالُنا .. فكانَ الخِطَاب للشباب اللذين يؤجلون صلواتهم ، إلى متى ؟؟
وإلى اللذين يفوتهم وقتها .. لا تؤجلونها وتتهاونون فيها
فـ حتى لو فاتكم وقت صلاة الفجر وكان استيقاظكم قبل صلاة الظهر لاتتأخر في قضاءها.. وأما البعض الآخر فيسهر طول الليل وإذا قرُبَ وقت الصلاة وسوسَ إبليس في اذنيه بالنوم فتجده في تلكَ اللحظه كالمسكين بضعفه أمام الشيطان ويقول بأن المُنَبّه سيوقِظه ولكن هيهات لذلك .. وتجده يستيقظ من النوم ويجد ساعة المُنَبّه مكسوره .. لِماذا ..؟ فكان هذا هو عمل الشيطان مع عِباد الله الضُعفَاء.. ويكون ذلك النوم معصية لله ألم يكُن يستطيع الصبر حتى يصلي يؤدي الفريضَه ثم يذهب للنوم ..ألم يعلَم بأنها إن قُبِلَت قُبِلَ ماسِواها وإن رُدَّت رُدَّ ماسِواها


هذا بعض ماسمعته من محاضرة للشيخ / عبد الرضا معاش ، أحبَبتُ أن أذكرها لكم ...،

ضوءُ شمعة
19-06-2007, 04:05 PM
يالله حسن الخاتمه

لقد تفطرة قلوبنا لسماع ذلك


يارب ارحمنا

ميثم توفيق
20-06-2007, 10:13 AM
رحمتك ياألله