المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فناء العاشقين


لحن
24-06-2007, 09:09 AM
بسم الله

كالعادةِ في كلِّ كتابة

أوراقٌ تترامى

أقلامٌ تتطلّعُ نحو القمة

وفقيرٌ مثلي بينَ القرطاسِ ينوح

هذا حالي

من ميلادي

لم يتبدل حتى الساعة

دوماً افشلُ في ترتيب الغرفة

ومهما قالت أُمي من تعليماتٍ تخدمني

أفشل

وأُحبُ أنا طبعي هذا

فأنا مشغولٌ جدّاً عن أشيائي

مشغولٌ حتى عن نفسي في نفسي

ومراياتي لا تعكِسُ غيره

ما عُدتُ أراني

فشلي قمة فوزي

لكن من يعلمُ سرّي

يُلهيني حتى عن أوراقي

أكتُبُ فوقَ ثيابي

أتعمّقُ في ليلى تتوارى

لكن من أعشقهُ باقي

فالرحمة يا أماه بقلب

فلقد آنستُ النارَ بصحراء العشاق

فتقدمتُ وشاهدتُ الولهى

كم أسكرهم فيهِ فباتوا في غير استقرار

لا يحتاجونَ لغيره

لا تستأنِس أسماع قلوب العطشى إلا به

يحبونَ إليه

أماه عشقتُ أنا ذاكَ الحال

فالحبُ تدفقَ في أركاني كالزلزال

أتمنى أن يُشعرني أني مقبولٌ عنده

أشتاقُ لأوقاتِ صلاتي

أصلِبُ نفسي خوفاً من أن أتحركَ فيهجر قلبي

أماه أتدري أنَّ

فشلي في ترتيب الغرفة ينبعُ من هذا الشوقِ إليه

فالدولابُ المركون هُناكَ

أصبحتُ أُلِملِمُ فيهِ قصائد عُشقي

وتركتُ ثيابي إذ لا أحتاجُ إليها في الخارج

أتسكعُ فوقَ لغات القُرب

حتى يتنفسَ من أعماقي

مليارٌ قصدوه ولكن ماتوا في درب الحب

ومليارٌ عندَ الباب

أُماه خذيني نحوه

فالجنة تحت الأقدام

أرضي عني كي أقطع كلَّ مسافات العشق وأطرق بابه

ولا تهتمي بالغرفة بعدَ اليوم

فلقد شاهدتي حالي في العشق

مقتولٌ لكن قلبي ينبضُ من أجل جماله

ورقي جسدي فوق الأرض

حبري دمعُ الشوق المتلاطم فوق خدودي

أتُرى يكفيكَ أيا ربي هذا

أم ما زِلتُ بعيد

ملاذ
24-06-2007, 04:51 PM
فأنا مشغولٌ جدّاً عن أشيائي

مشغولٌ حتى عن نفسي في نفسي

اتصور
كل جمال الحرف
واكثر
اتصور
اني الحرف
اذا ما حرفي تغير
هل تتصور
اني
في حرفي
اكتب
او يكتب حرفي
سكيني
في وسط
المنحر!..
تصور!

سحر رباني
01-07-2007, 10:41 AM
كالعاده متأخرة دوماً عن واجباتي ..
وكـ عادتكَ تكتب بروحً تهمس للجميع

رائع يالحن
نفتقد وجودكَ بيننا ..
ومعذرة لتأخري ..

لا تطل الغياب .. لانه لا يناسب جوانب روحك..
دمتَّ مبدعاً دوماً..

مودتي؛
سحرٌ رباني