لحن
05-07-2007, 08:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام على القلوب الموالية
أبارك لقلوبكم ميلاد هذة البضعة المبارك
وأشارككم فرحتكم بهذا الهمس
بسملةُ النبض
بسملَ القلبُ ومدّ النبضَ في كل الجهات
وهُنا اصطفت كؤوس السُكرِ واصطفت شفاهٌ ذابلات
واختفت ما بينَ أهداب النخيل العاشقات
وعلى بوابة الطينِ تهاوى العُشقُ حتى
لم يعُد للطينِ من نبضِ سوى بعضِ الصفات
وأنا بعضٌ من البعض الذي
يستغفرُ الحبَّ على صمت اللغات
عائدٌ في زمن العُشقِ الذي طفتُ به في كل ذات
عائدٌ أغرسُ وجهي في انسياب الضوءِ عندَ الصلوات
عائدٌ أرجعني عزفُ المواويل التي أعشقها وقتَ السُبات
ها أنا عُدتُ أيا مريمُ نخلاً
فلتهُزي
ولتُعيدي الذكريات
رُطباً لُمّي
إذا اهتزت قلوبُ الناس بينَ النبضات
ثُمَ صومي
واسمعي قهقهة المنديلِ في وجهي إذا ما
دغدغه ضوءُ الحياة
واهزئي بالنبضِ ما لم يرتقِ سطحَ الرُفات
وعلى سجادة الله تمشي خطوات
مريمٌ هل تذكرين
هاهُنا فاطمُ أعطتكِ وأعطتكِ إلى أن
ضاقَ ميزانُكِ بينَ الرحمات
ضجّ في بطنُكِ عيسى فازدحامُ النورِ فاقَ اللهجات
فمشى يخرُجُ مِنكِ دونَ آلامٍ فقد كانت لك فاطمة كالأغنيات
مريمٌ هلا أعدتِ
ما تلوتِ حينَ صادفتُكِ في تِلكَ الفلاة
أسمعيني فلقد جاء معي بعضُ الهواة
تمتمت واستنطقت جمجمة الوحي فقالت
ما سأحكي
وجنون اللحظة الأولى سباني
وأنا أسجدُ فيه علني أكتشفُ اللغز لباقي اللحظات
قسما بالله مُذ مرّت على الصحراء صار التربُ أخضر
وأنا راقبتُ عيسى عندما مرت بقربي
هو قد أوقفني حينَ لها قامَ
وأحنا هامه للأرضِ أكثر
وأنا داخلني لُطفٌ به استأنست حتى
أنني استشعرتُ أني قد دخلتُ اللطف هذا أتطهر
أيُها السائلُ ما أرجعكَ الآنَ لتلكَ الطُرقات ؟
قُلتُ أمواجٌ من النبضِ قد اجتاحت رُفاتي
أخرجتني دونَ وعدٍ هيأت لي خطواتي
فوقفتُ أُبصِرُ الأملاكَ في سُكرٍ تُغني
ويطوفُ الخلقُ فيها عرفاتي
ثُمَ حدقتُ وحدقتُ وحدقتُ إذا بي
أبصرُ الله على كرسيهِ الأعلى يُنادي
إنا أعطيناكَ الكوثر
فصل لربك وانحر
إن شانئكَ هو الأبتر
فاهتزت أضلاعي وسجدتُ
وتتبعتُ النور المُنسابَ من العرشِ إلى بيت المحبوب الأطهر
وسمعتُ الصرخة من بيتِ رسول الله فقالوا :
ولدت زهراءُ الكونِ ونور الله الأزهر
صلّت أملاكُ الله عليها
صلوا أنتُم أيضاً كي تذكركم وقتَ المحشر
مولاتي وجهي نبضٌ من عالمِكِ لكن
لوّثهُ جهلي
فهلا أهديتيني وجهاً آخر
مَنْ غيركِ يسمعُ صوتَ حنيني ؟
فأنا أستشعرُ نبضكِ حينَ أقولُ : الله أكبر
وجهُكِ قنديلٌ تُبحِرُ فيهِ نسائمُ قلبي
فإذا عادت كانت لدروب العشق المهجر
منسوخٌ مِنكِ لهذا لا ترضينَ عذابي
فمفاصلُ جسمي ذابت فيكِ ولو تُحرِقُها النارُ ستسكر
ما أحلى اسمكِ حينَ يُنادى
وكأني أبصرُ لونَ الوسط الناقلِ أضحى أحمر
بيديكِ نافذة لله متى ما اشتاق الله إليكِ
أرخيتِ الكف ليًُبصر وجهكِ في لونٍ أطهر
أقداحاً نحنُ ترامينا الليلة في طاولة الله فقومي
صُبي فينا المظهر
أعطيني وجهاً تغرقُ فيهِ ملامحكِ حتى
لو شاهدني ذاكَ الغائب يُبهر
فيضُم القلبَ بشوقٍ يقصِدُكِ
وبهِ قلبي يظفر
مولاتي
قلبكِ قلبي سوّر
ولِهذا أعلنتُ جنوني فيكِ وأكثر
وسأبقى أكتِبُ ما تُعطينَ وفيكِ أُصهر
حتى لا أبصرَ غيرَُكِ في قلبي يظهر
إلا الله
وأنتِ ترجمة الله بقلبي
قد فهرسها الحُب وصوّر
فخُذي ذُبلَ شفاهي واسقيها
ودعيها تسكر
وخذيني طفلاً قد تاقَ ليشرب من حوض الكوثر
مولاتي قد أنهيتُ سجودي فيكِ فهلا
أشعرتِ القلبَ بأيِّ مكانٍ روحي عسكر
فأنا أشتاقُ إليهِ وكم يُسعِدُني
لو أُعطيه المنحر
وأبارِكُ ميلادَكِ بينَ يديهِ وأُعطيه الأكثر
مولاتي
خيطي للجسد المُشتاقِ من الدمعِ ثياب صفاءٍ يسكُنها لونُ الضوءِ الأبهر
وقميصاً لا لونَ له معروفٌ
وكذاكَ المئزر
فالوعدُ قريبُ يا مولاتي
وثيابي للنُصرة أعشقُ
أنكِ من خاطَ تفاصيلَ الثوبِ وصوّر
فبحق الميلاد أجيبي
فجنوني أبعدُ من هذا لكن
بعضٌ قالَ جنونٌ والأخرُ كفّر
لكني فيكِ يقينٌ
أنكِ لو غازلتِ الجبلَ العالي تحدّر
طمعي فيكِ كبيرٌ يا مولاتي
ويقيني أني لو أشربُ باسمكِ ماء البحر سيغدو مثلَ السُكر
سُبحانَ الخالِقِ كيفَ تمكنَ من إنزالِكِ فينا
وأبقى عرشهُ يكسوهُ السُقمُ وأصفر
لكن للرحمة انزلَ قلبُكِ فينا
واستغنى عنكِ لبعضِ الوقتِ لنعرفَ من نحنُ
ومن أينَ المعبر
مولاتي
حُبكِ في قلبي يُشعرُني بالعزة دوما
فأرى أني حيدر
مولاتي
بوحي أينَ الموعودُ وفي أيّ مكانٍ عسكر
أينَ المعبر
أينَ المعبر
خوفي أن يأتي يومُ رحيلي وأنا أشتاقُ لذاك المنظر
مولاتي رُحماكِ بقلبي
فالليلة ميلادك أنتِ
وعطاياكِ تتساقطُ مثلَ الجوهر
وعطاياكِ تتساقطُ مثلَ الجوهر
لا تنسوني من الدعاء
بحق الزهراء البتول
السلام على القلوب الموالية
أبارك لقلوبكم ميلاد هذة البضعة المبارك
وأشارككم فرحتكم بهذا الهمس
بسملةُ النبض
بسملَ القلبُ ومدّ النبضَ في كل الجهات
وهُنا اصطفت كؤوس السُكرِ واصطفت شفاهٌ ذابلات
واختفت ما بينَ أهداب النخيل العاشقات
وعلى بوابة الطينِ تهاوى العُشقُ حتى
لم يعُد للطينِ من نبضِ سوى بعضِ الصفات
وأنا بعضٌ من البعض الذي
يستغفرُ الحبَّ على صمت اللغات
عائدٌ في زمن العُشقِ الذي طفتُ به في كل ذات
عائدٌ أغرسُ وجهي في انسياب الضوءِ عندَ الصلوات
عائدٌ أرجعني عزفُ المواويل التي أعشقها وقتَ السُبات
ها أنا عُدتُ أيا مريمُ نخلاً
فلتهُزي
ولتُعيدي الذكريات
رُطباً لُمّي
إذا اهتزت قلوبُ الناس بينَ النبضات
ثُمَ صومي
واسمعي قهقهة المنديلِ في وجهي إذا ما
دغدغه ضوءُ الحياة
واهزئي بالنبضِ ما لم يرتقِ سطحَ الرُفات
وعلى سجادة الله تمشي خطوات
مريمٌ هل تذكرين
هاهُنا فاطمُ أعطتكِ وأعطتكِ إلى أن
ضاقَ ميزانُكِ بينَ الرحمات
ضجّ في بطنُكِ عيسى فازدحامُ النورِ فاقَ اللهجات
فمشى يخرُجُ مِنكِ دونَ آلامٍ فقد كانت لك فاطمة كالأغنيات
مريمٌ هلا أعدتِ
ما تلوتِ حينَ صادفتُكِ في تِلكَ الفلاة
أسمعيني فلقد جاء معي بعضُ الهواة
تمتمت واستنطقت جمجمة الوحي فقالت
ما سأحكي
وجنون اللحظة الأولى سباني
وأنا أسجدُ فيه علني أكتشفُ اللغز لباقي اللحظات
قسما بالله مُذ مرّت على الصحراء صار التربُ أخضر
وأنا راقبتُ عيسى عندما مرت بقربي
هو قد أوقفني حينَ لها قامَ
وأحنا هامه للأرضِ أكثر
وأنا داخلني لُطفٌ به استأنست حتى
أنني استشعرتُ أني قد دخلتُ اللطف هذا أتطهر
أيُها السائلُ ما أرجعكَ الآنَ لتلكَ الطُرقات ؟
قُلتُ أمواجٌ من النبضِ قد اجتاحت رُفاتي
أخرجتني دونَ وعدٍ هيأت لي خطواتي
فوقفتُ أُبصِرُ الأملاكَ في سُكرٍ تُغني
ويطوفُ الخلقُ فيها عرفاتي
ثُمَ حدقتُ وحدقتُ وحدقتُ إذا بي
أبصرُ الله على كرسيهِ الأعلى يُنادي
إنا أعطيناكَ الكوثر
فصل لربك وانحر
إن شانئكَ هو الأبتر
فاهتزت أضلاعي وسجدتُ
وتتبعتُ النور المُنسابَ من العرشِ إلى بيت المحبوب الأطهر
وسمعتُ الصرخة من بيتِ رسول الله فقالوا :
ولدت زهراءُ الكونِ ونور الله الأزهر
صلّت أملاكُ الله عليها
صلوا أنتُم أيضاً كي تذكركم وقتَ المحشر
مولاتي وجهي نبضٌ من عالمِكِ لكن
لوّثهُ جهلي
فهلا أهديتيني وجهاً آخر
مَنْ غيركِ يسمعُ صوتَ حنيني ؟
فأنا أستشعرُ نبضكِ حينَ أقولُ : الله أكبر
وجهُكِ قنديلٌ تُبحِرُ فيهِ نسائمُ قلبي
فإذا عادت كانت لدروب العشق المهجر
منسوخٌ مِنكِ لهذا لا ترضينَ عذابي
فمفاصلُ جسمي ذابت فيكِ ولو تُحرِقُها النارُ ستسكر
ما أحلى اسمكِ حينَ يُنادى
وكأني أبصرُ لونَ الوسط الناقلِ أضحى أحمر
بيديكِ نافذة لله متى ما اشتاق الله إليكِ
أرخيتِ الكف ليًُبصر وجهكِ في لونٍ أطهر
أقداحاً نحنُ ترامينا الليلة في طاولة الله فقومي
صُبي فينا المظهر
أعطيني وجهاً تغرقُ فيهِ ملامحكِ حتى
لو شاهدني ذاكَ الغائب يُبهر
فيضُم القلبَ بشوقٍ يقصِدُكِ
وبهِ قلبي يظفر
مولاتي
قلبكِ قلبي سوّر
ولِهذا أعلنتُ جنوني فيكِ وأكثر
وسأبقى أكتِبُ ما تُعطينَ وفيكِ أُصهر
حتى لا أبصرَ غيرَُكِ في قلبي يظهر
إلا الله
وأنتِ ترجمة الله بقلبي
قد فهرسها الحُب وصوّر
فخُذي ذُبلَ شفاهي واسقيها
ودعيها تسكر
وخذيني طفلاً قد تاقَ ليشرب من حوض الكوثر
مولاتي قد أنهيتُ سجودي فيكِ فهلا
أشعرتِ القلبَ بأيِّ مكانٍ روحي عسكر
فأنا أشتاقُ إليهِ وكم يُسعِدُني
لو أُعطيه المنحر
وأبارِكُ ميلادَكِ بينَ يديهِ وأُعطيه الأكثر
مولاتي
خيطي للجسد المُشتاقِ من الدمعِ ثياب صفاءٍ يسكُنها لونُ الضوءِ الأبهر
وقميصاً لا لونَ له معروفٌ
وكذاكَ المئزر
فالوعدُ قريبُ يا مولاتي
وثيابي للنُصرة أعشقُ
أنكِ من خاطَ تفاصيلَ الثوبِ وصوّر
فبحق الميلاد أجيبي
فجنوني أبعدُ من هذا لكن
بعضٌ قالَ جنونٌ والأخرُ كفّر
لكني فيكِ يقينٌ
أنكِ لو غازلتِ الجبلَ العالي تحدّر
طمعي فيكِ كبيرٌ يا مولاتي
ويقيني أني لو أشربُ باسمكِ ماء البحر سيغدو مثلَ السُكر
سُبحانَ الخالِقِ كيفَ تمكنَ من إنزالِكِ فينا
وأبقى عرشهُ يكسوهُ السُقمُ وأصفر
لكن للرحمة انزلَ قلبُكِ فينا
واستغنى عنكِ لبعضِ الوقتِ لنعرفَ من نحنُ
ومن أينَ المعبر
مولاتي
حُبكِ في قلبي يُشعرُني بالعزة دوما
فأرى أني حيدر
مولاتي
بوحي أينَ الموعودُ وفي أيّ مكانٍ عسكر
أينَ المعبر
أينَ المعبر
خوفي أن يأتي يومُ رحيلي وأنا أشتاقُ لذاك المنظر
مولاتي رُحماكِ بقلبي
فالليلة ميلادك أنتِ
وعطاياكِ تتساقطُ مثلَ الجوهر
وعطاياكِ تتساقطُ مثلَ الجوهر
لا تنسوني من الدعاء
بحق الزهراء البتول