جمال الناصر
05-07-2007, 07:46 PM
كعادتها توجهت إلى المنزل لتعد المرطبات والعشق الملائكي معتق ... .
لم تنتبه إلى المقلات فوقع الزيت ناراً على يدها تلك التي طالما امتزجت بخدمة أهل البيت عليهم السلام .
نقلت على الفور لتلقي العلاج ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان حيث وصل الحرق إلى أعلى مستوى .
دقائق من لهيب الوجع مسافة بين رمش باك يتنفس امتشاق لظى عبر يد مكبلة .
جلس العاشق مذهول الفكرة عيناه حكاية حزن متدفق خالجه انقباض الفؤاد هشيم بنفسجى الوله ممزق .
بينما هو غارق ... .
تقدم نحوه الدكتور حسين وربت على عضده مصبراً .
- توكل على الله .
أجابه والكلمات ترتجف على الشفتين الذابلتين :
- لا إله إلا الله ، دكتور اخبرني بكل صراحة ما وضع زوجتي الصحي ؟
أجابه :
- لا أخفي عليك إن وضعها متدهور وذلك لأن الحرق وصل إلى العظم وهذا أقسى حالات الحرق حيث
إننا لا نستطيع عمل أي شيء والسبب أنكم تأخرتم في المجيء ... .
قطرات دمع بوجنتيه كاللؤلؤ في ليلة قمرية لعشيق يداعب خيال معشوقته .
بادره الدكتور :
- أما الآن فما عليك إلا أن تأخذها إلى المنزل وغداً إنشاء الله تأتي معها لنرى ماذا نعمل .
خرج مع زوجته كل يزرع السكون في خطاه صبر جميل .
استقبل الحاضرون في مائدة أم البنين النبأ بقلب مفجع بين أطياف التجلي رافعين أكفهم إلى السماء
متضرعين بحق أم البنين ليلقي الله سبحانه وتعالى الشفاء فيوضات إلهية الماء .
لغة العيون سجينة الأنفاس انتظار وانتظار .
النظرات ألم عبر أنامل الدكتور كلما نفض الغيار عن يدها وكانت الصدمة ... .
بيضاء كما خلقها الله سبحانه وتعالى كأن شيئاً لم يكن ... .
سأل الدكتور كلاً منهم في ذهول :
- ماذا فعلتم :
استدرك أبو محمد والابتسامة ملئ شقائق النعمان .
- لقد طرقنا باباً من أبواب الله سبحانه وتعالى لا يرد من طرقه صادقا .
بادره الدكتور :
- بالله عليكم إلا أخبرتموني .
أجابه :
- إنها أم البنين وما أدراك ما أم البنين .
رمى بجسده على الأرض لاطماً خديه بحسرة ينادي :
- أم البنين أم البنين .
غادروا المستشفى وعناق اليدين قبلات بلون الولاء ترسم الشفق الأخضر مفردات من عسجد نميرها ما
خاب من التجأ إليكم .
دمتم في الجنون
لم تنتبه إلى المقلات فوقع الزيت ناراً على يدها تلك التي طالما امتزجت بخدمة أهل البيت عليهم السلام .
نقلت على الفور لتلقي العلاج ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان حيث وصل الحرق إلى أعلى مستوى .
دقائق من لهيب الوجع مسافة بين رمش باك يتنفس امتشاق لظى عبر يد مكبلة .
جلس العاشق مذهول الفكرة عيناه حكاية حزن متدفق خالجه انقباض الفؤاد هشيم بنفسجى الوله ممزق .
بينما هو غارق ... .
تقدم نحوه الدكتور حسين وربت على عضده مصبراً .
- توكل على الله .
أجابه والكلمات ترتجف على الشفتين الذابلتين :
- لا إله إلا الله ، دكتور اخبرني بكل صراحة ما وضع زوجتي الصحي ؟
أجابه :
- لا أخفي عليك إن وضعها متدهور وذلك لأن الحرق وصل إلى العظم وهذا أقسى حالات الحرق حيث
إننا لا نستطيع عمل أي شيء والسبب أنكم تأخرتم في المجيء ... .
قطرات دمع بوجنتيه كاللؤلؤ في ليلة قمرية لعشيق يداعب خيال معشوقته .
بادره الدكتور :
- أما الآن فما عليك إلا أن تأخذها إلى المنزل وغداً إنشاء الله تأتي معها لنرى ماذا نعمل .
خرج مع زوجته كل يزرع السكون في خطاه صبر جميل .
استقبل الحاضرون في مائدة أم البنين النبأ بقلب مفجع بين أطياف التجلي رافعين أكفهم إلى السماء
متضرعين بحق أم البنين ليلقي الله سبحانه وتعالى الشفاء فيوضات إلهية الماء .
لغة العيون سجينة الأنفاس انتظار وانتظار .
النظرات ألم عبر أنامل الدكتور كلما نفض الغيار عن يدها وكانت الصدمة ... .
بيضاء كما خلقها الله سبحانه وتعالى كأن شيئاً لم يكن ... .
سأل الدكتور كلاً منهم في ذهول :
- ماذا فعلتم :
استدرك أبو محمد والابتسامة ملئ شقائق النعمان .
- لقد طرقنا باباً من أبواب الله سبحانه وتعالى لا يرد من طرقه صادقا .
بادره الدكتور :
- بالله عليكم إلا أخبرتموني .
أجابه :
- إنها أم البنين وما أدراك ما أم البنين .
رمى بجسده على الأرض لاطماً خديه بحسرة ينادي :
- أم البنين أم البنين .
غادروا المستشفى وعناق اليدين قبلات بلون الولاء ترسم الشفق الأخضر مفردات من عسجد نميرها ما
خاب من التجأ إليكم .
دمتم في الجنون