المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشاعر والأديب آل خزام في ذمة الله


سجاد
12-07-2007, 12:52 PM
القطيف: الشاعر والأديب آل خزام في ذمة الله

شبكة راصد الإخبارية - 11 / 7 / 2007م - 3:44 م


http://obaidi.org/admin/index.php?q=aHR0cDovL3Jhc2lkLmNvbS9tZWRp YS9saWIvcGljcy8xMTg0MTk2OTg2LmpwZw%3D%3D
الشاعر الراحل عباس مهدي آل خزام

بعد صراع طويل مع المرض توفي يوم الاثنين في مملكة البحرين الشاعر والأديب القطيفي الحاج عباس مهدي آل خزام عن عمر ناهز 79 عاما.

وقضي الراحل آل خزام جل حياته مغتربا عن البلاد حيث وافاه الأجل أخيرا في البحرين ونقل جثمانه الى السعودية حيث وري الثرى في مسقط رأسه بلدة القطيف.

وتشير السيرة الذاتية للفقيد إلى أنه ولد عام (1352هـ/ 1933م) ونشأ في بيت متواضع من بيوت حي القلعة بالقطيف ونال تعليمه الأولي في أحد كتاتيب تلك المدينة.

كما درس لاحقا على يد الشيخ ميرزا البريكي النحو والأدب والخطابة فأتقن العربية وآدابها ثم تتلمذ على يد المرحوم الشاعر ملا علي الرمضان فدرس قواعد الشعر.

وللفقيد عدة مؤلفات منها كتاب «كيف تنظم الشعر» و«نماذج من الشعر الجاهلي» وديوان «الجريح الصامد» كما أن له عدة مخطوطات منها «أنغام وآلام» و«جفاف» و«صراع مع الحياة».

ونال الراحل احترام أدباء وشعراء المنطقة ووصفه الأديب محمد سعيد المسلم بالقول "يغلب على شعره الطابع الوجداني ويجسد آماله وطموحاته وتبرمه من الحياة وبما قاساه من فشل".

كما وصفه الأديب خلف الخليف بأنه "شاعر ذو خيال خصب وعاطفة جياشة ومعان عذبة وشعره يمتاز بقوة الأسلوب ووحدة الموضوع والبناء العضوي للقصيدة".

فيما قال عنه الشاعر حبيب محمود بأنه "شاعر مغرق في الرومانسية متشائم كل التشاؤم إلا أنه مبدع في ذلك صادق كل الصدق".

نموذج من شعره:



لهفي على الوطن الذي فارقته=وتركت فيه الحب والأحلاما
لله ما أقسى الظروف فإنها=تؤذي الأديب وتقلق المقداما
قد عشت طول الدهر أحمل فاقتي=وأصون للعيش الشريف ذماما
فالحر يأبى أن يكون معرضا=للذل أو يستعطف الأقزاما
فأنا سعيد بالشقا لأنني=لاأحمل الأوحال والآثاما
أشدو مع الطير الصدوح إذا شذا=فارقّص الأغصان والأنساما
وتقام الفاتحة على روح الراحل صباحا وعصرا في حسينية الفارس بالقطيف - حي البحر خلف بنك الجزيرة.

كليله
14-07-2007, 12:34 PM
نسأل الله ان يتغمّد الفقيد بواسع رحمته وان يصبّ
على قبره شآبيب الرحمه وان يحشره مع من يتوالى
بهم وانا لله وانا اليه راجعون .