سجاد
12-07-2007, 01:03 PM
وَجَبَ السِكرُ علينا.. للزهراء وحبِّها..
أمل الفرج ** - 2 / 7 / 2007م - 12:17 ص
طوّفينا..
مرَّ عمرٌ ناضجٌ بالحبِّ يروينا السكونا..
وخضابات إيادٍ ولهتْ للخفقِ حتى
موَّلتْ وردَ السُكارى
ودنتْ بالكأسِ تستسقي الحنينا..
بهدوءٍ طوّفينا..
هكذا كنا نُرائي بهوانا
منذ أن رتَّقنا حبكِ يا سيّدة الروحِ
فكنتِ غيمةً تهطلُ باللطفِ علينا..
فخذينا في مساعيكِ حيارى و سُكارى
طوّفي فينا الدُنى ذات ارتجافٍ
وهِبيها هدأة ً
مثلَ سجودٍ مغرَمٍ في شاطئينا..
هكذا دونَ طوافٍ حجَّ ثغرُ البوحِ فينا..
باشتهاءٍ مورقٍ للماءِ
يا فتنة نهرِ الله ِ
أسقينا الجنونا..
هكذا كنَّا نزمُّ الذكرَ والذكرى
وهذا وقتنا الظامي إليكِ
موغلٌ في وطنِ النجوى يصلي
في حضورٍ وسكينة..
طوّفينا..
فاضَ سرُ العشقِ حتى
وَجَبَ السِكرُ علينا..
غزلت ُ من خصلاتِ النورِ تطوافي
وحِكتُ سعيي بإشرافي وإسرافي
زرَّرت ُ خلفيَ دربي كي أظلَّ هنا
وِرداً يتيهُ بثغرِ النونِ والكافِ
وَ زمَّ مني الهوى ما كانَ وابتدأتْ
حِكاية ٌ من حَكايا حبِّها الصّافي
فَبرَّ بي خاطرُ الذكرى وحنَّ على
لحني ليفلتَ مني غيبُ عَرَّافي
لأنني جئتُ مطويَّاً على لغتي
فأبصرتْ شاطئاً من صوتِ أصدافي
ووشوشتْ اسمَها في الروح «فاطمة»
يا شكرها في دمي يا سكرها الدافي
تمايستْ باشتهاءٍ الذكرِ وارتمستْ
في الآيِ ذاتَ فناءٍ فيه شفَّافِ
تَهدي الحياةَ وتُهدي من تلاوتِها
نهراً بتولاً ودهراً موحياً وافي
غيمٌ من الحبِّ في أقصى عذوبتهِ
يهمي رواءً بأنفاسٍ وأطيافِ
حتَّى تسرَّبَ قرآنٌ على فمِها
قد غازلَ اللهَ في بوحٍ وألطافِ
ترق ُّ من يثربٍ والنورُ يمهرها
إلى السُكارى ببحر ٍ ملهَم ٍ طافِ
وتسندُ الكونَ من أسرارها وتمد ُّ
العمرَ ملءَ دعاءٍ بالنوى خافي
يشيرُ للروحِ بالتقوى فيُرعِشُها
كيَ تسكنَ الحبَّ جنَّاتٍ بألفافِ
تدعو بنا سورةً في مجد مولدِها
ترومُ لُقياً وتنمو دون أعطاف
تسلُّ درباً فتُزجي طيفه ُ شجراً
إلى هوانا لِنأتيها بأقطافِ
بحراً غفوراً يصلّي في مودَّتها
وموجهُ فارعٌ في شكلِ صفصافِ
فكلنا زورقٌ يمضي برحمتها
نحوَ السَّماءِ ولكن دونَ مجدافِ
قد صوَّفتنا المُنى والتمَّنا أملٌ
ليختم َ الحرفَ في تسليم ِ أوصافي
شبكة راصد
أمل الفرج ** - 2 / 7 / 2007م - 12:17 ص
طوّفينا..
مرَّ عمرٌ ناضجٌ بالحبِّ يروينا السكونا..
وخضابات إيادٍ ولهتْ للخفقِ حتى
موَّلتْ وردَ السُكارى
ودنتْ بالكأسِ تستسقي الحنينا..
بهدوءٍ طوّفينا..
هكذا كنا نُرائي بهوانا
منذ أن رتَّقنا حبكِ يا سيّدة الروحِ
فكنتِ غيمةً تهطلُ باللطفِ علينا..
فخذينا في مساعيكِ حيارى و سُكارى
طوّفي فينا الدُنى ذات ارتجافٍ
وهِبيها هدأة ً
مثلَ سجودٍ مغرَمٍ في شاطئينا..
هكذا دونَ طوافٍ حجَّ ثغرُ البوحِ فينا..
باشتهاءٍ مورقٍ للماءِ
يا فتنة نهرِ الله ِ
أسقينا الجنونا..
هكذا كنَّا نزمُّ الذكرَ والذكرى
وهذا وقتنا الظامي إليكِ
موغلٌ في وطنِ النجوى يصلي
في حضورٍ وسكينة..
طوّفينا..
فاضَ سرُ العشقِ حتى
وَجَبَ السِكرُ علينا..
غزلت ُ من خصلاتِ النورِ تطوافي
وحِكتُ سعيي بإشرافي وإسرافي
زرَّرت ُ خلفيَ دربي كي أظلَّ هنا
وِرداً يتيهُ بثغرِ النونِ والكافِ
وَ زمَّ مني الهوى ما كانَ وابتدأتْ
حِكاية ٌ من حَكايا حبِّها الصّافي
فَبرَّ بي خاطرُ الذكرى وحنَّ على
لحني ليفلتَ مني غيبُ عَرَّافي
لأنني جئتُ مطويَّاً على لغتي
فأبصرتْ شاطئاً من صوتِ أصدافي
ووشوشتْ اسمَها في الروح «فاطمة»
يا شكرها في دمي يا سكرها الدافي
تمايستْ باشتهاءٍ الذكرِ وارتمستْ
في الآيِ ذاتَ فناءٍ فيه شفَّافِ
تَهدي الحياةَ وتُهدي من تلاوتِها
نهراً بتولاً ودهراً موحياً وافي
غيمٌ من الحبِّ في أقصى عذوبتهِ
يهمي رواءً بأنفاسٍ وأطيافِ
حتَّى تسرَّبَ قرآنٌ على فمِها
قد غازلَ اللهَ في بوحٍ وألطافِ
ترق ُّ من يثربٍ والنورُ يمهرها
إلى السُكارى ببحر ٍ ملهَم ٍ طافِ
وتسندُ الكونَ من أسرارها وتمد ُّ
العمرَ ملءَ دعاءٍ بالنوى خافي
يشيرُ للروحِ بالتقوى فيُرعِشُها
كيَ تسكنَ الحبَّ جنَّاتٍ بألفافِ
تدعو بنا سورةً في مجد مولدِها
ترومُ لُقياً وتنمو دون أعطاف
تسلُّ درباً فتُزجي طيفه ُ شجراً
إلى هوانا لِنأتيها بأقطافِ
بحراً غفوراً يصلّي في مودَّتها
وموجهُ فارعٌ في شكلِ صفصافِ
فكلنا زورقٌ يمضي برحمتها
نحوَ السَّماءِ ولكن دونَ مجدافِ
قد صوَّفتنا المُنى والتمَّنا أملٌ
ليختم َ الحرفَ في تسليم ِ أوصافي
شبكة راصد