المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من داكرة الايام


مهدي عبد الله
12-03-2011, 07:08 AM
يا طويلين العمر ويا طويلات العمر ، حتى تصلوا على النبي الهادي -- ترى انا رجال كبير شيبة ، شيبة في السن لكن ما استسلمت للزمن وقعدت وقلت خلي الانترنت للشباب ، انا واخويي من الاوليين اللي دشوا المنتديات وخاصة منتديات التراث واثرينا المنتديات بمواضيع كثيرة

بعدين خلينا المنتديات للشباب ، عاد اللي حصل ، ما علينا وخلونا في موضوع من داكرة الزمن ويا شايب ويا ضبعة عندها ضاكره وانچان ما ميش شياب ولا ضباع جيبوا من امهاتكم وابوتكم الله يحفظ الجمييييع .

السالفة اللي حصلت ليي وانا صنو يعنو في الفنعشر فلطعشر سنة ، لكن گبل السالفة اربط ليكم السالفة بسالفة في التلفزيون ويا معودين لو تدرون اول ما جا التلفزيون الكل يتهافت عليه ، طبعن اول ما جابوا التلفزيون وين نشاهده ؟ -- نشاهده في القهاوي ، نعطي راعي القهوة اربعة قروش وندش نشاهد وعلى كيفك - وكان في مسلسل يسموه سالي ، وسالي هذا يا چلب يا چلبة عزكم الله --- لكن ديك الچلبه تفهم زييييين وصاحبها وليد صغير يمكن عمره عشر لو ما يجي ودايماً تنقذ صاحبها من مشاكل الحرامية .

سالفتي انا من هالنمونه : انا وولاد جيرانا ساعات نلعب في الديره ، مرة بالدوام مرة بلتيل مرة امخطه وفاي فايوه العاب واجد عندنا ، وبعض المرات نروح المزارع ، وهادي المزارع لجيرانا ، يعني احنا في حل لو رحنا سبحنا لو اكلنا اكنار ، لوز او رمان ، وفي مرة من المرات دشينا مزرعة من مزارعهم ، بشوي جونا صبي وبنية هم كبرنا لو اصغر منا واحنا اكفر منهم يعني نغلبهم ، هم ما يدروا عنا من هم احنا .

من بعد ما حصل بينا وبينهم چلام واحنا نقول هدا نخلنا وهم يقولوا هدا نخلنا و في الاخير قالوا لينا طلعوا عن نخلنا احسن ليكم ! قلنا ليهم ما احنا طالعين ويش بتسووا يعني !

قالت لبنية ويش بنسوي صبروا شوي ، ايه نسيت اقول ان عندهم چلب والچلب اسمه سامي عرفت اسمه لمن قالت لبنيه اله : اشششششش عليهم يا سامي ، احنا قلنا مسلسل في التلفزيون وناس امدربينه ما عليه بس عاد ابنية في نخل عندها چلب ويفهم عدل حيف قالت له اشششش ، يفتن اداينه ويقعد ينابح ونابح ، لاااا مالينا إلا نهد نعلتنا ووينك يالطريق ركييييض وهو ورانا لو صاد واحد چان نهشه .

بس اتصدقوا يا جماعة أول ما طلعنا من الباب وقف ورجع عنا !

فراشة الشوق
12-03-2011, 01:59 PM
اللهم صلِ على محمدٍ وآل محمد
طرحك جميل جدا واسمتعت بقرائتي اياه
يعطيك العافيه

طين
12-03-2011, 02:04 PM
سالفتك تنغوش الأذون ياحجي مهدي
اعطينا سالفتك الفانية

كليله
12-03-2011, 02:25 PM
الأخ مهدي عبدالله
اهلا بك معنا في سفرة التراث ..

اذا ماشالتك السفرة يشيلك راسنا
شكرا لك على هالسالفه وننتظر منك الأجمل .

مهدي عبد الله
13-03-2011, 07:56 AM
أعزائي ، أولادي اولاد اخويي واولاد اختي شكراً لكم ، اتمنى أن أصل الى ذائقتكم .

طين
13-03-2011, 08:31 AM
وين سالفتك يا أخو جدي ؟

مهدي عبد الله
13-03-2011, 10:54 AM
حاضرين عموه .

عندي سالفة قديمة حدها :

خبركم زمان لوّل الناس يا يشتغلوا في المزارع او في البحر ، وانا سالفتي عن اهل النخايل - وانتون عارفين ، بعد ما يتمّر الرطب ويصير ما يصلح للاكل ، يگصوه بعدوگه ، في اوان الصرام ، والصرام يحتاج الى شغل عدل ، وتدروا بعد ان لنخيل طواااال ، يعني يحتاج النخلاوي في الصرام الى حبل طوييييل وسلة من الخوص يسموها حدرة ، يربطوا في الحدرة الحبل ويركب النخلاوي بالحدرة وگوم يگصص عدوگ التمر عدگ عدگ وينزلهم بواسطة لحبال الى الارض ، ويتلقوهم الشواغيل ، وياخدوا لعدوگ وودهم الفدا وبعدين يگبعوا التمر من لعدوگ وينشروه على السميم .

والتمر اللا يتنفر على الارض يرگطوه ويلموه في الزبلان وبعدين يودوه وينشروه على السميم .

جدي انا كان نخلاوي : في سنة من لسنين احتاج جدي لشواغيل يشتغلوا وياه في الصرام ، والظاهر انه كان في ازمة ديك السنة ، دوّر واعجز ما حصل رجال ، قالت جدتي مالينا الا نسوان الفريق يشتغلوا ويانا ، والله ما چدبت خبر ودبرت ليها چم حجية .

تدرون بعد زمان لوّل لرجال يلبسوا وزرة ومن فوق فانيلة حتى اضكر الفنايل ابو بقرتين ، والمرة تلبس شيلة أو ردا ، ماتلبس لا بوشية ولا نقاب بعضهم يحطوا على روسهم ملافع .

المهم : بدا الصرام ، وركب جدي النخلة الاولى وينزل عدوقها ، والنسوان تحت يرقطوا التمر اللا يتهرهر وكل وحده في حالها متغمغمه بشيلتها ولا تدري حتى عن خويتها ، ويركب جدي النخلة الفانية والفالفة وعلى هلمنوال ، وفي نخلة من لنخيل انسرد وزار جدي وبان ما بان وصاح بعالي صوته : لا حد يطلّع فوووووووووق -- خايف لا حد يطلع فوق -- تدرون عاد ويش صار ؟

النسوان اللا متغمغمين وروسهم للارض من الدهشة ، كلهم رفعوا روسهم يطلعوا وصار الضحك على جدي من غير ما يقصد ولاهم يقصدوا وعلى نياتهم .

اكيد جدي قال : ياليتني ماقلت لا حد يطلع فوق وسلا متكم من كل شر وضر .

أدركني ياعلي
13-03-2011, 01:19 PM
حكاوي اللول ماتخلص وش حلاوتها تكون لمن نذّكرها الآن ., بارك الله فيكم
وان شاء الله نسمع للبقيه

نسائم العرفان
13-03-2011, 01:32 PM
ماشاء الله تبارك الله

متابعين

كليله
13-03-2011, 02:01 PM
ماشاء الله عليك ..
اتمنى منك ان تكون اضافة جديده للسفره
وفي حسن ظن متابعيك دوما .
شكرا لك .

مهدي عبد الله
17-03-2011, 11:34 PM
شكراً لمن تابعوا معي ، ربي يخليكم ويحظكم من كل مكروه .

دائماً ننتصر مهما كان القمع :

قال لي المرحوم أبي : عندما كان في شبابه ، ساروا وأعلام المحرم أعلام إمامنا الحسين مرفوعة بسواعدهم ، وهم يكررون شعارات عزائية رثائية ، مع ضرب الصدور ، زاحفين من حسينية ليستقروا في حسينية أخرى .

مسيرة العزاء تسير بكل سلامة ، في كل عام ولا حرج منها ، و تذكرون قول مولاتنا السيدة زينب الكبرى حين قالت لابن زياد فوالله لن تمحو ذكرنا ، أسفاً والله حتى العمدة الذي كان منا أراد أن يوقف مسيرة العزاء ، وذلك تصرفاً منه ودون أن يعطى أوامراً من الحكومة ، فجاءه ما لم يحتسب فما ذا جرى له ياترى ؟

ما حدث للعمدة ، وعلى عهدة والدي رحمة الله عليه وبعد مشادة كلامية بينه وبين أبي فالعمدة يريد أن يوقف مسيرة العزاء ووالدي يقول : ليس لك من الأمر شيئ ، لكن العمدة أصر على ذلك بلا استحياء ، والذي حدث ما لم يحتسبه كما قلت : هو أن والدي رجع للخلف قليلاً ثم كرّ على العمدة بسرعة خاطفة ليهوي بالعمدة في أحد الضلوع على جانب الطريق .

قال أبي رحمة الله عليه : جاء ابن عم العمدة ليساعد ابن عمه ، لكن عمي كان له بالمرصاد فأوقفه عند حده ، وما كان عمي ليساعد أبي لو لا مساعدة ابن عم العمدة لابن عمه .

وقد أثر هذا الحدث على موقع العمدة ، فعزل من منصبه ، بعد أن قدمت لكبار البلد شكوى ضد العمدة وسلم موقف أبي وعمي من هذا الموقف وسارت المسيرة وسوف تسير حتى قيام مولانا حجة الله ، اللهم عجل فرجه .

كليله
19-03-2011, 01:43 PM
حكاية جميلة ومؤثرة اخونا الكريم
من خلالها نعرف انّ الحقّ دوماً ينتصر وهو قائم الى قيام السّاعه .

محراب العشق
19-03-2011, 02:37 PM
القصة الذي ذكرتها فيها العبر فالحسين عليه السلام باق إلى قيام الساعة وقد يكون لعزله من منصبه عبرة للغير حتى لا يتهاونون بترك تلك الشعيرة
جزيل الشكر لكم

كليله
22-03-2011, 04:09 PM
ننتظر مهدي عبدالله
وحكاية جديده من حكاياه الجميله .

أدركني ياعلي
22-03-2011, 04:12 PM
رحم الله الآجداد فلقد كان زمانهم يحمل الكثير من القصص والعِبر لنا .
ننتظر مع المُنتظرين ., حفظكم الله ورعاكم

Khokha
22-03-2011, 04:28 PM
,‘

يازين سوالف أول والله
مرة استانست
متابعين

,‘

مهدي عبد الله
24-03-2011, 08:48 PM
احد اصدقائنا اكل مقلب ما يستاهل مسكسن :

كان اثنين من اصدقائي في صباهم اشتغلوا مع واحد نخلاوي من جيراننا وكانت الكروة بريال لو بريالين ديك الايام ، لكن وعلى عهدة هالصديقين ، كان جارهم ابو حسين يدوخهم في الشغل من الصببببح لين الظهر ومن بعد الغدا لين تغيب الشمس ، يشيلوا السعف من هالصوب ويودوه من داك الصوب ، وينقوا العدوق اليابسين المحشفين ويعنزوهم عن العدوق العدلين ، وبعد في شي ما ادري ويش يسموه ، تنظيف ضلوع النخل يمكن يسموه چساح ، يستعملوا صخاخين وهم بعدهم اصناوة ما شد عودهم ، على قولتهم نكل بهم تنكيل .

اتفقوا اثنينهم ان ينتقموا منه بطريقهم الخاصة ، وكان عند ابو حسين الله يرحمه ولد أغتم اذا خلص الشغل ويا ابوه يروح الزريبة ويساعد أمه في تنفيع البقر ،يحط ليهم ماي ويحط گت وتمر ، وآخر النهار تحلب ام حسين البقر في الجرة .

وعلى قولة المصريين لعب الفار في عبهم ، وقاموا يخربوا في الزريبة ، مرة يشعرروا الگت ومرة يوصخوا الماي ومرة يقصوا رسن البقر ، والاغتم يشتكي عند امه وابوه وهم يشتكي عند الشباب ما يدري انهم هم اللي يخربوا ، وهم يقترحوا عليه بالاشارات ان ينخش في الزريبة ويراقب اللي يخرب ، لكن كيف يصيدهم !! وهم يدروا عنه ،

في الاثناء جاء واحد من اصدقائنا ويالسوء حظه التقاهم هناك قريب الزريبة ، سألوه من وين جاي ؟ قال جاي من سوق الخميس وويش مشتري من سوق الخميس ؟ قال مشتري أرنب ، مسكين جاب لروحه العلفة ، لأنه قال ليهم : ان الارنب المسكين ما عنده أكل ، قالوا له : ويش ياكل ؟ قال ياكل حشيش ياكل جزر ياكل گت ، وطخت في راسهم على طول يدبروا له مقلب مع صديقهم الاغتم ، وقالوا له داكو عندك زريبة الاغتم خد لك عودين گت ولا نظن ان الاغتم بيقول شي من شان عودين گت وكانوا يدروا أن الاغتم منخش في الزريبة كان يصيد داك اللا يخرب في الزريبة .

مسكين صديقنا صدق اخوياه ، وراح وبطّل باب الزريبة بشوي شوي ودش ، ومادش إلا الاغتم في حلقه وهو يصيح ابديييييييييييييييييم ابدييييييييييييييم ، يعني لسان حاله يقول صدناااااااااااااه صدناااااااااااااااه وخوينا مسكين ياغافلين ليكم الله ، وحطوا فيه دست وهو يقول أنا مالي شغل ، اسألوا فلان وفلان ، لكن فلان وفلان تنصلوا وقالوا : احنا مالينا شغل واعترف احسن لك .

اريج
25-03-2011, 03:05 AM
مقلب محترم ههههه
طيب بعد فترة اعترفوا له لو لا,,

متابعين,

مهدي عبدالنبي
25-03-2011, 07:58 AM
الله يذكر ايامنا الماضية بالخير حجينا
نستنا اذا فيه بعد شم سالفة بعد

مهدي عبد الله
26-03-2011, 08:02 AM
شكراً لكم أعزائي ، سوالف كثيرة تحتاج الى لملمة ، ولعلمكم أنا اكتب لكم مباشرة وهذا يؤثر كثيراً على جودة الكتابة .

هذا مو المقلب الوحيد اللي سووه اصدقائي ، المقلب الكبير اللي سووه في ابو حسين الله يرحمه ، انتظروني حتى يطلع من الداكرة عدل .

كليله
26-03-2011, 01:39 PM
الأخ مهدي عبدالله ...

اجمل من القصة والمقلب , الكلمات القديحية الحلوة التي اختفت من لهجتنا , كساح , شعرروا الكت
وغيرها من المروج الغنّاء التي تتميّز بها حكاياتك الحلوة .

شكرا لك ولاتحرمنا من هذه الموآنسه .

مهدي عبد الله
26-03-2011, 02:35 PM
الله يرحمك يا بو حسين ، راح وراحت ايامه والاولاد كبروا وصارت العائلة كبيرة ، أبو حسين صار له مقلب عدل لكن لو اكتشف المقلب چان يروحوا فيها اخوياي ، اووووه چان يتيبنهم دست بجريدة نخيل ويخيسهم .

قلت انا فيما سبق : ان اخوياي ماكانوا راضيين على كثرة الشغل وقلة الكروة ، من بعد ما خلصوا من سالفة الزريبة ما اكتفوا ، جاء الدور على ابو حسين ، على قولتهم ان ابو حسين بخيل حتى جدوع ما يجيب ليهم لا عصيد ولا بلاليط ولا حليب ، حدهم ادا عطشوا يشربوا ماي من الحب او الجحلة .

اتفقوا على سواتهم في الليل حتى لا حد يشوفهم ، من بعد ما ادن المغرب راحوا صلوا في المسجد القريب من النخل ، طبعاً بعد الصلاة الناس تروح بيوتهم يتعشوا ويناموا ، وعلى الظن ان ديك الايام بعدها ما تجي التلفزيونات وادا اكو تلفزيونات في بعض القهاوي .

قال واحد منهم لخويه ، اكيد اكيد ما ميش احد في النخل ، قال الفاني : ويش يسوي في النخل ؟ اصلاً ابو حسين من قرايبي واعرف انه ما يأدن الا هو في الديرة ، وينام من وكت عشان يقعد من وكت ، زتات خلنا نروح النخل قبل لا تصير الدنيا حندس بعدين ما نشوف شي .

راحوا النخل -- زين شي يسوون من نايبة ؟ طخت في راسهم يطلعوا چم قلّة تمر من الفدا ويدحلبوهم ، وخلوهم على مسافات متباعدة ، حتى وحدة لو فنتين طلعوهم بره النخل على قارعة الطريق هههه ، بس . وهالسواة كفيلة باختبار ابو حسين وجس نبضه .

عاد قولوا لي ويش اللي صار فاني يوم ؟؟؟

Khokha
26-03-2011, 02:59 PM
,‘

ويش صار فاني يوم ؟؟!
متابعين بحمااااس
موفق سيدي

,‘

مهدي عبد الله
26-03-2011, 09:37 PM
حاضر عموه ، أتمم السالفة و على شانش :

في اليوم الفاني ، اگبل ابو حسين وشاف گلات التمر ، منيه قلة ومناك قلة ، نسيت اقول : لحماره بعد طلعوها بره النخل ، هو من شاف المنظر استخف وفكر ان النخل انباگ وحط ايده على راسه وگام يضرب اخماس اف اسداس .

بعد اشوي شرفوا الشباب على عادتهم على شان يشتغلوا وهم حابسين انفاسهم ، ابو حسين على طول خبرهم بالبوگة الكبيرة ، واللي هم أدرى منه بها ، أصلاً لو هي بوگة صدگ ما تزيد عن خمس گلات ، لكن ابو حسين سواها خمسين ، طبعن يميى ليكم تتصوروا حس ابو حسين وهو يلعلع والقهر والحزن باين في وجهه وعواينه ، وهو يقول : ويش اسويييي قولوا لييييييييي ، شوروا عليي يا صبيان ، واخوياي يسووا نفسهم مضجورين وحزنانين على شانه ، لكن ويش يهدي ابو حسين !!! تقول واحد خسران في سوق الاسهم .

الشباب شاروا على ابو حسين بعد ما طيبوا خاطره وهدوه ، يحرس النخل في الليل عن لا يبوقوا بقايا التمر ، وبالفعل ، جاب له فانوس ونام -- الليلة الاولية ، ما شاف شي ، الليلة الفانية هم ما شاف شي فلاف ليالي وهو نايم في عريش النخل ما يسمع الا فشاغد وعواوي وسنانير تخرخش في السعف .

والشباب مستانسين على مقلبهم الناجح في نظرهم ، لكن الرجال استسلم وقال ليهم انا الليلة ما نا نايم ، باروح بيتنا بانام ويا عيالي ، زين ويش بتسوي ؟ قالوا له ، قال : بالملم لي گف سعف وليف وباسويهم مفلات الرجال وباقنعه بخلگقه واخلي الفانوس معلوگ ، قالو له : ايه عدل شغلك .

لكن الشباب راحوا النخل الليل وجابوا ليهم جدع نخلة وحطوه على هذا اللي امسويه مفلات الرجال ، وجابو بعد جريد نخيل ورززوهم فيه .

يوم جاء ابو حسين الصبح وشاف اللي شاف ، طار عقله وجاته نفاضية من الخوف لو شوية مات ، وهو يقول : الله ستر بستره لو أنا نمت البارحة چان الحرامية كتلوني ، وهم يقولوا له : الحمد لله انك مانمت الله ستر عليك وعلى هالجهال ، عاد الحين خلاص لا تنام ولاهم يحزنون ، نعل ابوها چم قلة تمر ، والعجب كل العجب الشباب ما جتهم ضحكة ، يعني حبكوها حباااااااااااااااك .

وراحت لسنين في لسنين وتوفى ابو حسين الله يرحمه وهو ما يدري عن المقلب ومن هو اللي سواه .

Khokha
27-03-2011, 07:31 PM
,‘

ههههههههههههههه
حرام والله دودهوه مسكين رحمه الله
تسلم عمي

,‘

أم جعفر
27-03-2011, 11:49 PM
سوالف مرررررررررررره حلوه
نتابع بشوق

اريج
28-03-2011, 12:21 AM
هههههه ماشاءالله جابوا المقلب عدل,,

بس خسارة توفى ابو حسين وماعرف انهم مسوينه كان ذبحهم,,

مهدي عبد الله
29-03-2011, 11:27 PM
قحموا عليي الباب :

لا يمكن لي أن أنسى وإن فات على قصتي هذه دهر من الزمن ، قد يكون أغبراً ، لكنه جميل في بيوتنا الضيقة التي تتسع لأكثر من عائلة ، البيت الواحد يضم أباً وعماً وابن عمة ، والكل في ذلك البيت سعيد ، بوجود جدة حنونة تقرأ القرآن وتعلمه ، ثم تأخذ فسحة لتذهب مأتم جيراننا .

نحن الأطفال كثير لعبنا ولهونا وكثيرةمتنوعة ألعابنا ، لا نعود من لعبنا الى البيت إلا عند الظهر بعد أن تصبح أكفنا محناة بالتراب والطين ، أما اذا جاء العصر فيكون اجتماع الاطفال في الحمّام ، هو غير النبع الأساسي ، فذلك يسمى عين العودة بتاروت ، أما المجرى الذي يشق سوق تاروت فيسمى الحمّام .

لا أخفي عليكم سراً ، أني كنت أخاف من الظلام ربما كان لقصص جدتي عن الجنانوة أثر كبير ، وكانت ديرتنا يلفها الظلام الحالك ،يحدث ذلك بعد مغيب الشمس ، تأخرت ذات مساء في الحمّام ، فكيف أذهب بيتنا ! بعد أن لبست ثيابي ، توجهت نحو الديرة ، وقد لاحظت شخصاً يهم بالذهاب ، يبدو لي أنه من جيراننا أو يبعد بيتهم عن بيتنا قليلاً ، فتبعته ، ولسوء حظي افترق عني عند منتصف الطريق وذهب هو الى بيتهم وظليت أنا أكابد الظلام متسللاً بمحاذاة الجدران أدخل في زرنوق وأخرج من آخر وادخل في ساباط وأخرج منه لآخر حتى وصلت ساباط بيتنا الأشد ظلاماً ، ولأني تكراراً أحلم بالثعالب والعواوي تارة وتارة أحلم بعيون براقة لا أرى أجسامها ، على إثر ذلك إنتابني خوف شديد ، ساريت مع الجدار وأنا في خشية من أن أرتطم بجسم مخيف كالدعيدع مثلاً .

وعبرت الساباط دون أن أرى شيئاً ولا أصطدم بأي شيئ مما يخيل لي ، ووصلت بيتنا واذا ببابنا موصد ، قد أغلقه المرحوم أبي ، حتى لو كان الباب مفتوحاً ، لم أكن لأصعد الدرج الى الطابق العلوي إلا بمناداة أمي رحمها الله ، حتى وإن كانت الدرجة مضاءة بفانوس أو لمبة جاز الكيروسين أم الفتيلة .

اذن كان الباب مغلق ، وأنا أهاب من أبي تأدباً حتى لو لم يبدر مني معصية ، كيف وقد تأخرت في الحمّام وهو يتوعدنا ويهددنا بالضرب إن تأخرنا إلى الليييييل ، فماذا أفعل ياترى ؟

في هذا الوقت العصيب لم يكن لي أن أفكر كثيراً ، ماسورة الماء مقاس النصف بوصة ، الممتدة من جانب الباب في الطريق الى أعلى في الطابق العلوي تنثني هناك لتدخل من بين قضبان الحديد ما يسمى اليوم بشباك الحرامي لتنتهي في بركة التنور ، اصطلاحاً كنا نسميها بركة ، الماسورة هي المخرج لحل أزمتي وحيرتي ، تسلقتها بكل سهولة ، ولأن جسمي نحيل ولحسن حظي أيضاً كان أحد الأسياخ أو القضبان هزيلاً ، استطعت حلحلته ، ودخلت من خلال تلك الروزنة ولم يشعر بي لا أمي ولا أبي وأنا أحتفظ بالرعب حتى اليوم الثاني ، المرحومة جدتي هي الوحيدة التي كنت أشكو لها همومي ، لاحظت هي ما يبدو علي من رهبة وخوف ، وكثيراً ما رأيت نساءً من جيراننا يحملون أطفالهم يأتون بيتنا لتقرأ جدتي عليهم بعض الآيات والأدعية فيذهب عنهم البكاء و ما ألم بهم من آلام ، قد تكون آلاماً جسدية وأخرى نفسية روحية ، لا شك أنني أ حظى بمثل ما يحظى أولئك الأطفال الصغار ، بدواء جدتي العجيب ، ألا وهو دواء الله سبحانه ، فما إن قرأت علي ذهب الخوف والأوهام عني ، وحفتني الطمأنينة والسكينة ، رحم الله أجدادي وأجدادكم وجداتي وجداتكم ووالدي ووالديكم .

اريج
30-03-2011, 12:04 AM
اللهم صلِ على محمد وآل محمد,,

عجيبه قصتك مهدي عبدالله ,,:)
متابعه دائما هنا,,
موفق,,

فتاة النور
30-03-2011, 01:24 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد

ماشاء الله تراث بحق وحقيق
سوالف لطيفة وجميلة ولها ذكريات رائعة

اخي الكريم طرح جدا موفق
متابعين معك للنهاية ان شاء الله :bye1:

كليله
30-03-2011, 02:11 PM
الأخ مهدي عبدالله
أنت مكسب كبير لنا فنحن فخورون بك ..

شكرا لك على هذه الحكايه وغيرها من الحكايات الجميله وننتظر القادم .

مهدي عبدالنبي
30-03-2011, 04:20 PM
انت ألة زمنية بشرية
تأخذنا بالزمن الى الوراء وتعيشنا في أوقات وذكريات جميلة

متابعين لسوالفك

كليله
03-04-2011, 02:41 PM
طوّلت الغيبه اخ مهدي
بانتظار حكاياك الرائعه .

أدركني ياعلي
03-04-2011, 04:49 PM
هالمره نبغي قصّه من قصص عين العوده والجنانوه اللي يطلعو ليكم آخر الليل .. :00q1s2:
قواكم الله وحفظكم ..

مهدي عبد الله
03-04-2011, 11:42 PM
يحفظون من أمر الله .

لا تزال قصص وحكايات جدتي وكأنها حيّة تعيش بيننا رغم رحيلها عن هذه الدنيا منذ أكثر من ثلاثين عاماً ، كما لا يمكن للزمن أن يمحو ذكراها رحمها الله فقد علمتني القرآن وصرت من أحسن الصبية قراءة للقرآن - و هذه مذكرة أو قصة قصيرة من قصص ومذكرات جدتي يتخللها نمط المعيشة والثقافة في تلك السنين الماضية ، وهي قصة حقيقية وليست من ضرب الخيال .

جدتي التي تجاوز عمرها الثمانين عاماً ، ذات الملفع الأسود العتيق والذي لا يفارق رأسها حتى عند نومها ، اعتادت أن تنام القيلولة بعد تناول غداءها الذي لا تأكل نصفه تحت السنطوانة الكبيرة ( العمود الذي يرتكز عليه البيت ) والتي يتفرع منها قوسان كبيران يتكون كل قوس من عدة أقواس صغيرة متتالية لبعضها البعض ومزخرفة بأجمل الزخارف .

لا تستطيع جدتي أن تأخذ القيلولة في ظل وجودنا والضوضاء التي نحدثها ، فتشير علينا باللعب خارج البيت فنأخذ أدوات اللعب سواء كانت من التيل أو الدوّام ، وبعد أن نخرج تبقى جدتي وحيدة لأن والدتي سبقتنا حاملة سلة الملابس المتسخة لتغسلها في النبع القريب من حارتنا ,والذي اصطلح على تسميته بعانة البستان ، أما المرحوم أبي فيكون مشغولاً بتصليح عدة صيد الأسماك ، بعيداً عن الضوضاء والازعاج .

في هذا الوقت ترخي جدتي بجسدها النحيل تحت ذلك العمود فوق حصيرة ووسادة باليتين وتذهب في سبات عميق هانئة بقيلولة ولو لساعة من زمان ، ثم لا تجلس من غفوتها الا بعد أن تؤثر تلك الحصيرة في خاصرتها وضلوعها لكنها تجلس نشيطة متعافية ، وفي هذه المرّة وقبل أن تفتح عينيها نحو السقف المصنوع من جذوع النخل والجندل والباستيل المتلاصق ببعضه البعض ، ولا أنسى رفّ الحمام والذي هوعبارة عن صندوق برتقال من نوع شموطي والملاّلة المتدلية من منتصف السقف والتي كانت تعلق أمي عليها بعض الأغراض بعيداً عن متناول أيدينا وبعيداً عن متناول القطط والدجاج .

بقيت جدتي نائمة وحدها حتى حييييين .

ماذا حصل لو تأخّرت جدتي في نومها ولو لبضع ثوان ؟


أنا وأخي تشاجرنا وابن جيراننا بعد أن فزنا عليه وكسبناه كلّ تيله ( بيلياته ) وقد ادّعى بأننا غششنا في اللعب وأننا كنا اثنين ضد واحد ، وبعد مشادة كلامية أرجعنا له بيلياته ، بعد أن هدّدنا بشكوى عند أبي مدّعياً أننا سرقنا زوجاً من حماماته من نوع مكّاوي.

ورجعنا بخفي حنين بعد أن اتسخت ثيابنا وصارت أكفّنا ككفي عروس في يوم الحنّاء .

أمي بقيت نحو ساعتين من الزمن عند نبع البستان المحاط بعدّة نخيل باسقات معظمها من نوع الخنيزي ، تظلل وتبرد على ذلك النبع من حرارة شمس القيظ اللاهبة ،وظلّت أمي هناك تدعك وتضرب بالملابس على الصخور والدكة علّها تستطيع أن تزيل بعض البقع التي لا تزيلها غسّالات هذا الزمان ، ثم تشطف الغسيل في ا لماء الجاري ، مستأنسة وبقية النسوان بأحاديث بعضهن سواء كانت السارة أو الحزينة ، وكلكم يعرف أحاديث النسوان ولا أظنه قد تغير بتغير الزمان .

ربّ صدفة خير من ألف ميعاد :-

عادت أمي الى البيت والتقينا أختي حميدة ورباب ، كانتا راجعتين من تحفيظ القرآن عند المعلمة أم ميرزا رحمها الله ، وكانتا فرحتين مختالتين ، كل واحدة تفخر بما حفظت من كتاب الله .

حميدة ختمت سورة قل يا أيها الكافرون وكانت صعبة على كثير من الصبيان والفتيات ، أمّا رباب التي تصغرها سنّاً فقد ختمت جزء العمّ . اذن صار على والدتي أن تقيم حفلاً وتقرأ مولداً وتوزع حلوى وتدفع للمعلمة أم ميرزا ما تيسر من المال .

في هذه الأثناء كانت جدّتي تنتظرناوهي مذهولة غير مصدقة وهل كانت في حلم أم علم وكانت تدير عينيها يمنة ويسرة وظهرها مستنداً الى تلك السنطوانة ( العمود ) وفي يدها حجرة سميكة نوعاً ما ، فماذا كانت تريد أن تقول يا ترى ؟


لم نخف تعجبنا واستنكارنا من تلك الحجرة التي كانت تمسك بها جدتي ، ثم من الذي أيقظ جدتي التي كانت تحلم وكأن المرحومة أم مبارك قد بدأت تقرأ في الحديث والسيرة بصوت شجي بافتجاع وحزن في مأتم جيراننا بيت الشيخ ، ومن حولها بعض القارئات والمستمعات وكانت تنتظر حتى تعطيها لتكمل القراءة بنفسها بفارغ الصبر .

لا هديل الحمامة التي كانت تحوم حول الرف وهي ترفرف بجناحيها وتطعم صغارها ، ولا احدى دجاجات أمي التي كانت قد وضعت بيضتها لتوها كلا ولا قطتنا البرنجوشية بسبب موائها والتي خانتها الذاكرة حيث كانت تعرف مواعيد أبي ورجوعه من البحر كي يلقمها بعض صغار السمك .

هناك استرسلت جدتي في حديثها قائلة : هذه الحجرة كادت أن تسقط على رأسي لولا أن جاءتني فتاة جميلة لها شعر طويل ، ارسلته على وجهي ودغدغتني ولما فتحت عيني سمتني بكنيتي : أم علي أم علي اجلسي قليلاً فجلست مباشرة وسقطت الحجرة على المكان الذي كنت أضع فيه رأسي ، هذه هي الحجرة هاكموها وهناك في السقف كان مكانها الذي سقطت منه .

انها ليست حميدة كلا وليست رباب فمن هي اذن ؟

اريج
03-04-2011, 11:49 PM
فمن تكون,,؟

أكمل مهدي فالقصه مشوقه,,

متابعين,,

مهدي عبد الله
04-04-2011, 07:27 AM
عمو أريج ، القصة انتهت بسقوط الحيرة كما تقول جدتي رحمها الله ، والمهم أنها لم تسقط على رأس جدتي -- أنا أتساءل أيضاً من تكون تلك التي أيقظت جدتي ؟ هل هي جنية ، أم كانت حورية أرسلها ربي لتحفظ جدتي من أن تسقط تلك الحجرة على رأسها !!!

حفظكم الله ورعاكم أجمعين .

كليله
04-04-2011, 02:29 PM
أخ مهدي عبدالله ...

لاغابة قي الأمر لو قلنا انّ ماحصل لجدّتك كرامة من الله عزّ وجلّ ..

فجدّاتنا وأجدادنا زمن اوّل كانت نفوسهم بيضاء وقلوبهم صافية وغزيري الأيمان لدرجة انّ الله
عزّ وجلّ يلهمهم الصواب ويؤتيهم رزقهم من حيث لايشعرون .


زين عزيزي .. فهل تصدّق لو قلت لك أنّ جدّتي امّ حجّ رصوان رحمها الله كانت فترة من الزمن
ايّام سكننا في النخيل وزمن لفقر مثل مايقولوا حينما تصحو وترفه مخدّتها تجد تحتها بعض
القروش واستمرّت على هذا الحال مدّة وحين حدّثت به .. اختفت .

تسلم على القصّه الرائعه ولاعدمناك ياربّ .

مهدي عبد الله
04-04-2011, 03:21 PM
مثل هذه القصص لا شك كثيرة ، لكن يبقى أكثرها أسراراً ، ومن صدق حكاية جدتي يصدق حكاية جدتك رحم الله موتانا وموتاكم وموتى المؤمنين والمؤمنات يا كليلة .

Khokha
04-04-2011, 09:38 PM
,‘

جداتنا نبضات قلوبنا الله يطول بأعمار الموجودين ويرحم برحمته الراحلين
يازين سوالفهم أموت وأسمع سالفة عن أيام أول من جدتي
حلو عمي ننتظر المزيد

,‘

اريج
05-04-2011, 12:59 AM
عمو أريج ، القصة انتهت بسقوط الحيرة كما تقول جدتي رحمها الله ، والمهم أنها لم تسقط على رأس جدتي -- أنا أتساءل أيضاً من تكون تلك التي أيقظت جدتي ؟ هل هي جنية ، أم كانت حورية أرسلها ربي لتحفظ جدتي من أن تسقط تلك الحجرة على رأسها !!!

حفظكم الله ورعاكم أجمعين .


أهلين عمو,,:)

فعلا محيرة هالقصه بس رائعه جدآ

بس اتوقع جنيه الي نبهتها,,:)

متابعين ,,

مهدي عبد الله
05-04-2011, 09:19 AM
حملناه وحملنا

حسب الظاهر ، ان هذه القصة من نسج الخيال ولا أظنها حقيقية ، أول ما سمعتها من المرحوم أبي أو المرحومة جدتي ، لكني رأيتها بعد سنين من تراث الكويت أيضاً كتبها كويتي في قافلة الزيت الشهرية .

قيل أن بحاراً من أهالي الديرة ، يذهب البحر راجلاً ويختلف ذهابه حسب الماية ، فصادف ذات ليلة أن يكون جزر الماية ليلاً بل في منتصف الليل ، ولم تكن هي الأولى بطبيعة الحال ، هو دائماً يسخر من قصص الجن ويكذبها ، لأنه لم يحصل له أن شاهد جنياً ولا حتى توهم بخروج جني ، لا في زرانيق الديرة ولا في الحمّام ولا في مسجد من المساجد القديمة ، كلا ولم يكن يحلم بالجنانوة .

إن طرق صيد السمك كثيرة كما تعرفون-- من ضمن ذلك الصيد في الحظرة وطريقة صيد السمك العالق في الحضرة لا يحتاج إلا الى شبكة صغير تدعى مسلاة ومرحلة وهي السلة المصنوعة من السعف وخطرة والخطرة هي عصاة طويلة وقوية وهي التي يحمل الصياد المرحلة بها .

نعود الى بطل قصتنا ، حيث صادف كما قلت أن يكون نصف الليل هو التوقيت للذهاب الى الحضرة ، رغم ظلام الديرة الدامس ، فقد خرج منها من غير سوء ، كان الموعد عند مسجد القساطين ، هناك بجانبه مضوي ، والمضوي عبارة عن استراحة البحارين سواء كان في ذهابهم أو رجعتهم ، ومسجد القساطين هو مسجد أبي ذر الغفاري حالياً المجاور لبوفية البحار لعلكم تعرفونها ، تخيلوا يوماً نتطفيئ الكهرباء ، فمذا يحصل في الديرة و زرانيقها والطرقات المؤدية لها والخارجة منها !!

في منتصف الليل لا يكاد المرء أن يرى شيئاً ، وهناك بالقرب من المسجد سمع همهمة ، وما أن اقترب من الصوت حتى رأى شيئاً ، لم يخف أبداً ، ثم بدا له أنه جحش وبالفعل كان جحشاً ، خلاه في سبيله ، لكن الجحش لم يدعه بل صار يسايره ويحك جسمه بجسمه وكأنه يلاطفه ، هذا وصاحبنا يسير عنه والجحش لا يدعه وبقي يسايره ، ثم قال في نفسه ، لعله جحش أبي باقي القاطن بالقرب من هذه المنطقة وهي منطقة ريفية .

سرعان ما فكر أن يمتطي هذا الجحش ، ويريح نفسه من عناء المشي ، ولأن المسافة الى البحر طويلة جداً ، اذن ركب على ظهر ذلك الجحش متوجهاً نحو الحظرة على أن يرجعه محله وفي اليوم التالي يستأذن من صاحبه إن علمه ، خاصة وإن الناس هناك كالاخوة يسامحون بعضهم البعض في أمور كثيرة .

ياعيني على ذلك الجحش المطيع ، اين ما يوجهه يتوجه حتى بلوغهم الى ساحل البحر - ظن الرجل أن ذلك الجحش سيتوقف عند الساحل لأنه لم يكن قد اعتاد الخوض في ماء البحر ، لكنه عجباً لم يتوقف بل خاض به الماء وكانت الماية تثبر بمعنى تنحسر ليصير الماء ضحلاً شيئاً فشيئاً ، حتى وصلا الى حضار الحضرة المسمى باليد ، فما كان عليه إلا أن يوقفه خارج الحضرة ويدخل هو منطقة السر ليباريها بشبكته المسماة بالمسلاة ، اللهم لك الحمد يارب صاح صاحبنا ، سمكة كبيرة ! يا ترى كنعدة أم هامور ، مد المسلاة فاذا به هامور ، عرفه من جسمه وخياشيمه ، ربما وزن منين أي 32 كيلو غرام ، ياله من صيد ثمين حقاً .

إنتهت عملية الامساك بالهامو وكان مقره المرحلة يعفر فيها ، حمل المرحة وتوجه خارج الحضرة ، ليتفاجأ بأن الجحش قد هرب ، أين ذهب ، وماذا يقول لصاحبه إن سأل عنه هكذا كان همه ، نادى عليه نظر هنا نظر هناك لكنه فص ملح وذاب ، عاد أخونا يحمل الهامور على كتفه الايمن تارة وعلى الأيسر تارة أخرى يطوي تلك المسافة البعيدة ، الى أن بلغ مسجد أبي ذر الغفاري ليستريح في المضوي لعله يدخن النارجيلة كما عرفت-- هناك حدث ما لمن يكن بالحسبان .

قفز الهامور من المرحلة واذا به جحش يعطرز ويقهقه وهو يقول هيه هيه حملناه وحملنا ، وعاد صاحبنا الى بيته بخفي حنين وهو يضحك على نفسه ولا يعلم إن كان في حلم أم في علم .

كليله
05-04-2011, 02:46 PM
قصة جميله ومثيره اشبه بأسطوره ..

أخ مهدي ومن يدري لعلّها تكون صحيحه .

همس الحرآير
05-04-2011, 04:00 PM
يآزين سوآلف زمآن
تضحك وبنفس الوقت فيهآ عِبَر
السآلفه الأولى , ترى حبل الكذب قصير , أجل نخلكم خخخخخ
سآلفتك الثآنيه , ههههههههه يقول لهم لآحد يطلع فوق وهم فقعوهآ ضحك
السآلفه الثآلثه , كثييير حلوه . . دآئمآ منتصرين .. وصدقت السيده زينب عليهآ السلآم فذكرآهم لن تمحو أبدآ , والحق بآقي
السآلفه الرآبعه , حتى أبوي وهم صغآر حدهم يكرفوهم كررف من الصبح لليل يحملوآ فوق ظهورهم مدري ويش . . بس مسكين إنقلب المقلب عليه
السآلفه الخآمسه , هههههههههه وآآآل وش المقلب لو رآح فيهآ وش كآن سوو . . بس زبطوووووه عدل مآفيه ضحك ولآ شيء خخخخ الله يرحمه بس
السآلفه السآدسه , مرعبه وحزينه . . مرعبه عشآن الظلآم والخوف من الوآلدين . . وحزينه لذكرآك الجده رحمة الله عليهآ
السآلفه السآبعه , سبحآن الله لو الله ثم اللي أرسلهآ كآنت جدتك تآذت بس الحمدلله ربي نجّآهآ
السآلفه الثآمنه , ههههه إي والله إنحمل وحمله

" مهدي عبد الله "
بجد سوآلف جميييله جدآ ومشووقه وحمآسيه ومآتنمل
نتمنى المزييد من السوآلف
يعطيك ألف عآفيه

مهدي عبد الله
06-04-2011, 02:52 PM
همس الحراير شكراً جزيلاً ، تعليقكم جداً لطيف سلمكم الله من كل مكروه .

مهدي عبدالنبي
07-04-2011, 12:55 PM
والله احس سوالف الاول اقرب الى التصديق من سوالف هاليومين


قصة جميلة ابو محمد بس طلع رجال ابو قلب قوي

كليله
09-04-2011, 01:49 PM
مهدي عبدالله ..
مرّ بفانوصك من هالصّوب ..

لاتتأفل فالكثير هنا ينتظرك .

اريج
09-04-2011, 02:42 PM
هههههه قصه خياليه وظريفه,,


تابع مهدي,,

وحدة وجنون
12-04-2011, 01:45 PM
مهدي بن عبد الله


زي ما قال كليله مر بفانوص


لتذكرنا بفانوصك التراث القديم


سلاموو

الحبابة بنت الزهراء
12-04-2011, 06:03 PM
من المتابعين والمنتظرين

تحية ولائية

مهدي عبد الله
15-04-2011, 08:54 PM
شكراً لكم جميعاً ، عذراً أيها الكرام ، للتو مررت على بريدي الالكتروني ورأيت الرابط الذي يفتح المنتدى .

القصة التالية لجدتي : جدتي وجني الساباط .


اذا ارتم أن تعرفوا كم هو متعب عالم ما قبل الكهرباء ، فاذهبوا نحو طريق زراعي أو اذهبوا الى البر بشرط أن تكون الكهرباء معدومة هناك -- ستعرفون حينها أن لا امكانية للخروج والتجول في الديرة بدون فانوس خاصة في الليالي التي يكون فيها القمر غائباً .

كل اشكال الخوف ممكنة للتهيؤ ، قط اسود يعاوي ، بقرة أو حمارة تسللت خلسة من زريبتها ، لكن هل تتصور بقايا قهوة مكبوبة على جدار تتهيأ لك على أنها جني مستند على ذلك الجدار !!

وهناك خبلان أو مجانين مثل بهلول يركب عصاة صيفية يتمثلها حصاناً يلهو بها ويرفه عن نفسه في أنصاف الليالي ، قل لي بربك ماذا تفعل حين تصادف مثل هذه التهيؤات ، في ليلة حندسية كالحة الظلام ؟ هب أنك رجل وخبرت مثل هذه الاشياء وكانت لديك الشجاعة أن تتخطى كل هذه الاشياء المخيفة بكل شجاعة . فماذا لو كنت امرأة شابة لم تكن لديك خبرة مثل العجائز اللاتي يذكرن قصصهن على أحفادهن .

كان الأولون يعتقدون أن الشياطين في شهر رمضان المبارك يغللون بالاصفاد ويحبسون ، فلا تكون لهم القدرة على ايذاء بني البشر ، فكان أهلنا يخرجون في الليل بكل اطمئنان ، يتزاورون ، ويبدأ هذا التزاور والتواصل بتبادل أطباق الطبخ الشهية قبيل الإفطار , وإن مجالس الذكر الحكيم المنتشرة في مجالس كثيرة والتي تعرفونها في كل عام ، هي امتداد من زمان سابق الى زمان لاحق ، وإن هذه العادات والتقاليد متشابهة ولا تختلف سواءاً في القديح أو في العوامية أو في البحاري أو في أي قرية من قرى منطقة القطيف بل حتى البحرين الجريحة .

ولكم أن تعرفوا أن أهل الأول يهتمون بالسحو ر كما يهتمون بالافطار ، فلا يألون جهداً في إعداد سحور فاخر يعينهم على الصيام ، لأنهم لا يسهرون كثيراً كما هو الحال في زماننا هذا ، ولعل الحليب طعام أساسي ، لمعرفة الناس بأن الحليب غذاء متكامل ، كما يمكن أن يصنع من الحليب أغذية أو يخلط مع أغذية أخرى ، وهذا هو بيت القصيد .


كان على جدتي التي مازالت شابة في وقتها أن تجلب بستوقاً من الحليب الى بيت أهلها . من أين يا ترى عليها أن تحضره ؟ ليست مسافة قصيرة تلك التي تبعد نخل زدادان عن ديرتنا ، وكان على جدتي أن تقطع كثيراً من الزرانيق والسوابيط ثم تتجه نحو نخل باشلاما بعد حي الحوامي ، ثم من بعدها تصل نخل زدادان ، لا شك كانت تلك الفتاة تحتاج الى نويس وكانت النويسة فتاة في مثل عمرها من بيت عمها ، ولابد لهاتين الفتاتين من أن تحملا فانوساً ينير لهما الدرب ، خاصة في بعض السوابيط الحالكة الظلمة .

خرجت جدتي وابنة عمها ، ولم تقطعا غير مسافة قصيرة ، من بيتهما حتى ساباط بيت أحمد بن أحمد ، ولكنهما لم تتعدياه - - لكن لماذا لم تتعدياه ياترى ؟ السبب هو من كان يقف بين هذا الساباط وساباط بيت الصادق رجل طويل القامة ، لم يشاهدا مثل طوله من البشر ، وكان مكتفاً موثوقاً من أعلاه الى أخمص قدمية بحبال وليف ، ولا شيء يتحرك منه غير رأسه وعنقه ، والعهدة على الراوية وهي جدتي رحمها الله ، فقد قام ذلك الرجل العملاق بمد عنقه وزأر في وجههما ، فارتعدت فرائصهما من الخوف ، غير أن جدتي تداركت الموقف ولم يخيل لها أنه جني بل حسبته أحد مجانين زمانهم ، وكان والد جدتي من كبار البلد حينها وكان الصيرفي صديق والدها عمدة أو مختار جزيرة تاروت في ذلك الوقت ، هنا أخذت جدتي تخوفه بالمختار إن نالهما بسوء ، لكنه لم يكترث وعاد يمد عنقه ويكرر زئيره .

عادت جدتي وابنة عمها والخوف يملأ كل جارحة من جوارحمها ، وخفقان قلبهما لا يتوقف عن خفقانه بسرعة عالية ، وقد تعدت الأزمة ابنة عم جدتي أما جدتي فقد مرضت مرضاً شديداً أحسبه حالة نفسية شديدة ، فكانت لا تهنأ بنوم ولا يقظة وكانت ترى أشباحاً ، وكأنها في علم دون حلم ، وبقيت جدتي على هذا الحال العسير ، حتى رأت ذات ليلة قطاً أسوداً ضخم الجثة والرأس ، لا أجزم إن كانت في الحلم أم في العلم وهو يقول لها : إن أردتي أن تشفي من علتك هذه ، فعليك أن تشنتري خبزاً أصفر يسمى عندنا بالمتين ، يخبزه خبازوا تاروت حتى قبل ستين كنت أرى أحد الخبازين يصنعه ، اضافة الى ذلك طاسة من دهن البقر وطاسة أخرى من السكر ، هكذا جاء الفرج ولكن أين يريدهم ياترى ؟

في المكان الذي شاهداه بين الساباطين ، هناك أراد كل هذه الأشياء المطلوبة ، وكان له ما أراد ، ولم تنتهي سوى بضعة أيام حتى تشافت جدتي من تلك العلة التي كادت أن تودي بحياتها .

لكم كل الخيرات وعداكم الله كل سوء .

اريج
15-04-2011, 10:22 PM
امممم صحيح قبل ماكان عندهم كهرباء وعايشين حياتهم الحين لو شوية ظلام نخاف وتوقف قلوبنا,,

زين ماوقف قلبها جدتك حزة لما شافوه,,

قصه رائعه ومرعبه ,,:)

اكمل مهدي,,

Khokha
25-04-2011, 04:42 PM
,‘

يماااه من الحندس
أني لحين أخاف من الزرانيق ><
قصة جميلة عمي
يعطيك العافية.

,‘

مهدي عبد الله
07-09-2011, 08:33 AM
دعيدعة أو جنية العين

يقال : ان لكل عين من عيون القطيف جني أو جنية ، وهو مجرد تكهنات لا اساس لها من الصحة ، وقصص الغرق التي تحدث في العيون هي التي ثبتت تلك الاوهام والتكهنات والتخيلات والمنامات ، وكل راو وراوية له دوره ايضاً في ايجاد ارضية في العقل الباطن لتقبل تلك الاوهام وتحولها الى شيئ من الواقع .

معظم ضحايا دعيدعة العين هم من الاطفال الذين لاخبرة لهم بالسباحة أو كبار سن قد تصيبهم دوخة او ما نسميها دورة راس وهؤلاء حتى وان كانوا يستطيعون العوم لا يشفع لهم ولاهم بمعزل عن ان يغرقوا ، الا من كتب الله له النجاة .

مرة من المرات ، كنت في الخباز أنتظر دوري ، فاذا بي اسمع نداء استغاثة من حناجر النساء من داخل عين العودة بتاروت ، والسبب هو مشاهدتهن لفتاة في الثانية عشرة من عمرها قد ركست داخل قعر العين ، ظناً منهن أن جنية العين قد سحبتها ، وخفن من انقاذها كي لا تسحبهن ايضاً -- من اين تأتي النجدة يا ترى ! والعين كلها حريم ، وكان لابد من أجودي أن يقتحم العين ، وعلى النساء أن يتسترن حينها ، واقتحم رجل من ديرتنا العين وغاص في اعماقها وأخرج تلك الفتاة ، التي كتب الله لها أن تغادر هذه الدنيا الدنية الى درا النعيم ، لقد راعني المنظر حين شاهدت الرجل يحمل تلك الفتاة على راحتيه، وهو ذاهب بها الى اهلها، ليواروها الثرى ، ومن ثم يقيموا عليها المناحة والعزاء .

لا اخفي عليكم ، ان كنت من المعتقدين بأن للعين جنية ، وكنت مقهوراً حينها من تعديها وتجنيها على الاطفال ، وكان لصديقي الحميم الذي اعتبره اخي أختاً قد ذهبت ضحية العين ، واكثر من ذلك كنت اتمنى ان تدفن العين ويريحوننا منها ، كي لا نرى مشهداً حزيناً أو مشهدين في كل عام .

والدليل على أن جنية العين ضرب من الخيال : الحمام الذي يسبح فيه الرجال وهو مجرى طويل وغير عميق وهو خارج اسوار العين ، كل اهل تاروت يجزمون وبكل يقين أن لا وجود لجني أو جنية فيه ، لكنه لم يسلم من غرق بعض الاطفال بل بعض الرجال قد غرقوا فيه ، ماعدا الذين كتب الله لهم النجاة بملاحظتهم والانتباه لهم قبل ان يفوت الاوان .

دمتم سالمين من كل مكروه ، غانمين بالاجر والثواب بالصلاة على النبي وآله الاطهار .

كليله
07-09-2011, 02:24 PM
سلام عليكم

في لقديح الأسم المتداول والمشهور لمناسبة العين هو راعية العين وهي الجنّيه, امّا لدعيدعه فالمتعارف عليه هنا هو
اسم مذكّر ( لدعيدع ) ولايوجد لدينا مسمّى لدعيدعه .

ولدعيدع هو اشبه بشيطان او جنّي يتسلّق النّخيل او ينام على الخضر لأخافة النّاس , بل كانت غاية اهلنا لوّل اخافة الأولاد
ليمكثوا في بيوتهم ولايخرجون ’ ينامون ويستقظون في الصباح الباكر لمساعدة اهليهم في اعمال النخل وغيرها .

النخلة العزيزة ايضاّ ابتكروا لها اسماً ليليًّا مخيفاً وهو (ام الخضر واللّف) , تأمّل في هذا الأسم جيّداً تجد انه غريب ويحتوي على مخاوف .

اليس كذلك ؟؟

شكرا لك على عودتك وهذه المشاركاتن القيّمه.

مهدي عبد الله
07-09-2011, 02:51 PM
الاختلاف في مثل هالسوالف لا يفسد ودنا ووناستنا ، جايز عندكم في القديح لدعيدع طلگ مرته وصار من غير دعيدعة يعني من غير مرة هههه .

بالفعل عزيزي كليلة ، كل هذه ابتكارات تخويفية تحذيرية مثل : ام حمار ، من تطلع ام حمار انها الحمارة التي تنجب الحمار ، وحمارة الگايلة : خير يا طير ، حد يخاف من حمارة ؟ بلاكن كنا صناوة جهال ويش درانا !

كليله
07-09-2011, 06:49 PM
الأخت زهراء جعفر ذكرت لدعيدعه وسالفة النسوان اللّي هجّوا من عين العوده وتركوا مواعينهم في موضوع قهوة الحجيّه.

وانا ردّيت عليها ممازحاً انّ الحمد لله , الرجّال عندنا وهو لدعيدع والمره عندكم دعيدعه ..

يعني النّسب والقرابه والصلة بيننا وبين اهل تاروت الأحبّاء حتّى على مستوى الجنانوه والأساطير .

اخي الكريم مهدي عبدالله .
اهلاً بك ولاحرمنا ماتتنسّم به علينا من هواء عليل وجمال خلاّب من خلال هذه ابسوالف التي تجود بها علينا.

سحَابْ
07-09-2011, 08:47 PM
أذكر سوالف كثيرة كنت اسمعها من أهلي عن راعية العيون و تهديداتها لجيران العيون
و يقولوا أنها حقيقة ..
ضحايا العيون كثيرة و بمجرد التخيل نحمد الله على إغلاقها حاليا ....


ننتظر المزيد منكم..

كليله
08-09-2011, 02:52 PM
على العكس ياسحاب
العيون تلك كانت مصدر الخير والعطاء والبركه ولاعلاقة لماحصل فيها من مآسي كما شرح الأخ مهدي
براعية او دعيدعه او غيرها , قلّة المهارة في السباحة او عدمها كانت هي السبب وراء وفاة بعض الأشخاص .

حقيقة مافي الأمر فقط انّ اهلنا كانوا يختلقون تلك التعابير والأساليب لأخافة الأطفال فحسب وحتّى ينامون
باكراً ويصحون باكراً ويصبحوا جيلاً يُعتمد عليهم في العمل , يعني ربّما كانت اسلوب من اساليب التربيه .

قد يقول البعض انّه كان اسلوباً مخوّفا , لكنّه في الحقيقة خرّج آباءً أكفّاء كادحين ورجال مؤمنين يخافون الله .

كليله
12-02-2012, 02:19 PM
نداء الى الأخ العزيز مهدي عبدالله

غبت طويلاً فغابت هذه الذاكرة الأجمل عنّا
فمتى تعود
طال الأنتظار ...

ننتظر اطلالتكم من جديد حتّى تزيلوا الصّدأ الذي طرأ على هذه الذّاكره.

بحـ الحوت ـر
25-02-2012, 09:01 AM
قصص ممتعه اايم زمان الناس على نياتها
:face-glasses::whistle: احس ديك اللايام الناس مرتاحة البال