المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فلنستنشق الورد


أميرة الجنة
15-07-2007, 08:31 PM
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف

http://abbd1990.jeeran.com/wrod/ward-38.jpg
ورده بيضآء كـ بياض قلوبكــم


أعلن باحثون أمس الأول أن من يرغبون في تذكر الأشياء قد يصبحون أفضل حين يتوقفون ببساطة ويشمون الورد..

واكتشف باحثون ألمان أن بوسعهم استخدام الروائح لاعادة تنشيط ذاكرة جديدة في أمخاخ الناس أثناء نومهم.. وتذكر المتطوعون الأشياء بشكل أفضل بعد ذلك. وكتب الباحثون في دورية “ساينس” العلمية قائلين ان دراستهم أظهرت ان الذاكرة تقوى بالفعل أثناء النوم ويوضح ذلك الروائح وربما منبهات أخرى قد تقوي ممرات التعلم في المخ..وتعلم 74 متطوعا في دراسة يان بورن الباحث بجامعة لوبيك في المانيا وزملائه ممارسة ألعاب مشابهة للعبة “تركيز” التي يتعين عليهم فيها ايجاد أزواج متماثلة لأشياء أو أوراق لعب بقلب واحدة في فترة زمنية. وبينما كانوا يقومون بتلك المهمة استنشق بعض المتطوعين رائحة ورد. وبعد ذلك وافق المتطوعون على النوم داخل أنبوب خاص يمكن فيه مراقبة أمخاخهم بالرنين المغناطيسي أثناء النوم..
وفي مراحل متعددة أثناء النوم بعث فريق بورن رائحة الورد نفسها.
واختبر المتطوعين مجددا في اليوم التالي بشأن ما تذكروه. وكتب الباحثون “بعد ليلة الرائحة تذكر المشاركون 2.97 في المائة من أزواج اوراق اللعب التي تعلموها قبل النوم الا انهم تذكروا 86 في المائة فقط من الأزواج حينما لم يشموا رائحة الورد أثناء النوم.وقال الباحثون في اكتشاف سيزيد النقاش بشأن ما اذا كان الناس يتعلمون أثناء نومهم بالطريقة نفسها التي أظهرتها بعض الحيوانات ان مرحلة النوم مهمة ايضا..
وأظهر بحث على سبيل المثال ان الفئران تتعلم التحرك في متاهة جديدة أثناء نومها وان الطيور المغردة تتدرب صوتيا أثناء النوم. وقال فريق بورن ان الرائحة حسنت التعلم حين بثت أثناء مرحلة النوم البطيء الا انه لم يكن لها تأثير يذكر أثناء فترة حركة العين السريعة وهي مرحلة الاحلام في النوم..
وأظهرت فترة حركة العين السريعة أثناء النوم ان منطقة قرن امون في الدماغ وهي الجزء المرتبط بتعلم أشياء جديدة في المخ جرى تنشيطها حين بثت الرائحة فوق المتطوعين أثناء مرحلة النوم البطيء
لكم عطر من ورود الجنة
مع أرق التحايا ..

قديحي
16-07-2007, 10:19 AM
كلام جميل
نحتاج الى باقة ورد لوضعها في الغرفة لأن الذاكره بدأت تشيب
ثانكس اميرة الجنه

ملاذ
16-07-2007, 06:36 PM
الورد جميل
جميل الورد

لك وردةٌ غناء من عطري
لك باقة من خافق الفكر

دمت جميلة

أميرة الجنة
16-07-2007, 08:15 PM
قديحي .. ملاذ
تسرني هذة الأطلالة المعطرة برائحة الزهورفلقد فاح شذاها في متصفحي وعطرته بأسمى وأغلى أنواع العطور

لكم مني وردة نرجسية ..
مع أرق التحايا ..

فاطمة محمد
17-07-2007, 11:37 PM
واكتشف باحثون ألمان أن بوسعهم استخدام الروائح لاعادة تنشيط ذاكرة جديدة في أمخاخ الناس أثناء نومهم

لذلك نقول في أيام الإختبارات أنه يجب علينا تغيير الجو المحيط بنا
وتغيير رائحة المكان أمر ضوروي جداً جداً جداً
حتى أنه يؤثر على نفسيات البشر فيجعلها ايجابيه




وأظهرت فترة حركة العين السريعة أثناء النوم ان منطقة قرن امون في الدماغ وهي الجزء المرتبط بتعلم أشياء جديدة في المخ جرى تنشيطها حين بثت الرائحة فوق المتطوعين أثناء مرحلة النوم البطيء
الرائحة الزكيه ومنها رائحة الورود والأزهار يستخدمونها أيضاً في الإسترخاء
لأنها تبعث في النفس الراحه
وبمجرد الإحساس بالإسترخاء وخاصةً بعد الإجهاد فهذا يؤدي إلى تجديد النشاط
وعندما يتجدد النشاط يشتعل الجسم بالطاقه ورُبما البعض لايحس بها
لأنه لايركز على هذه الطاقة بــ وعي
أي أنه يتجاهل مصدرها
وهذه النقطة المذكورة في الدماغ إحدى النقاط التي تدور حولها الطاقة وتُمِد بها الجسم .

فاطمة محمد
17-07-2007, 11:40 PM
انسيت حااااااااااااااااااجه






أبغى ورده ....!

أميرة الجنة
18-07-2007, 02:07 AM
لك وردة جورية ياقديحية على تعليقاتك الرائعة , ودام لنا أريجك الزاهر..

لاحرمن الله أطلالتك المشرقة ..

أميرة الجنة
18-07-2007, 02:12 AM
الورد وسيلة للترابط الاجتماعي


أظهرت دراسة حديثة أجريت في جامعة نيوجرسي الأمريكية، أن تلقي باقات الورود والأزهار المختلفة تعزز من أحاسيس السعادة عند الإنسان، وتقوي قدراته على التواصل الاجتماعي الودي مع الأخرين، بصرف النظر عن حالته النفسية والاجتماعية في ذلك الوقت.

وأثبتت هذه الدراسة - التي سجلت شعور 741 امرأة و 15 رجلا ممن قدمت لهم باقات الزهور - أن الأمل بالاستمتاع بالحياة قد اجتاح احاسيسهم وكيانهم، وتخلصوا من الاكتئاب الذي كان ينتابهم لبعض الوقت، ويرى الخبراء أنه ليس بالضرورة أن ينتظر الإنسان أحدا ما ليقدم الورد له، بل يمكن أن يقدمه لنفسه، لأن النتيجة في النهاية هي واحدة من حيث التأثير الإيجابي الجميل على النفس.

وقد أظهرت إحدى الدراسات - التي نشرت في المجلة الدولية للتغذية الرياضية - أن تناول خلاصة جذور الورد قبل ممارسة الرياضة، يزيد قوة التحمل ويسمح بأداء التمرينات لمدة أطول من المعتاد .

وخلاصة جذور الورد أو ما يعرف بالجذور الذهبية تصنف كعشبة مكيفة، لأنها تحمي الجسم من المؤثرات المختلفة، بسبب مكوّناتها النشطة المتمثلة في مادتي "روزافين" و"ساليد روسايد"، اللتين ترفعان من قوة التحمل الجسدية، وتزيد انتاجية العمل، وتقلل غثيان المرتفعات وتعالج التعب والإرهاق والكآبة وفقر الدم واضطرابات الجهاز العصبي وغيرها من الأمراض .

وجميع الدراسات السابقة أثبتت أن العلاج عن طريق الشم له فاعلية كبيرة للتخفيف من آلام الصداع وإزالة التوتر والاكتئاب، وتقوية جهاز المناعة، وأن الروائح لها تأثير على الحالة النفسية، لأنها تتركز في الجزء الانفعالي في المخ، وعند استنشاق الورد تنقل الروائح رسالة فورية الى المخ عبر أعصاب الشم التي تؤثر في الغدد الصماء .

ويمكن ايضا للزيوت العطرية أن تؤثر أيضا في الإنسان عن طريق الجلد إذا استخدمت أثناء التدليك أو الاستحمام، كما أنه عند استنشاق الرائحة ذات طبيعة مخدرة تهدأ حركة المخ، في حين أن الروائح المثيرة تدفع المخ الى اليقظة والانتباه .


الزهور وسيلة لتخفيف الصداع


وفي سياق الحديث عن فوائد الزهورالعلاجية، أكدت دراسة سابقة أن شراب الزهور أفضل وسيلة لتخفيف الصداع و تجنب الاضطرابات المعوية.

وأشار الباحث فرانسيس فيويل من معهد الطب التكميلي في جامعة إيسن في ألمانيا، إلى أن زهرة "Comfrey " تتسم بأنها أفضل من العقاقير الطبية التقليدية في تخفيف التورم والالتهابات والألم مثل "الإيبيبروفين".

وأوضحت الدراسة أن أفضل طريقة ليكون محلول نبات "السنفيتون" أكثر فعالية ينبغي وضع المحلول الناجم عنه على مكان الألم مباشرة.

ومن النباتات المفضلة التي يمكن الاعتماد عليها هي "Espimhera " فهي تعمل على زيادة الإفرازات المعوية التي تعالج عسر الهضم.

مع أرق التحايا المعطرة بأريجكم ..