مشاهدة النسخة كاملة : حكايا
تنويّه // لا أدري أين المكان المناسب لـ هكذا موضوع فوضعتهُ هنا!
بعد الفشل! (http://www.qudaih.com/showthread.php?t=37299)
تراء لخاطري بعض الحكايات
لا أدري هل تروق للبعض
ولكن أكتفي بنفسي ولفئة أخرى قد يغلبها الفضول
وتشاركنا بعض المشاهد والفصول!
1.
حدثني فلان ابن فلان ..
"
بينما كان يشاهد التلفاز
متسمّر كعادته في تلك المشاهد الملونة والمليئة بالمرح والأنغام..
أخذته وأجلسته على كرسيه الصغير وبدأتُ أعطيه من طعامهِ اللذيذ الساخن.
فجأة
تذمر ورمى بقوة ماكان بيدي من (صحن وملعقة)
ليملأ المكان شغباً وبعثرة ..
صرخت بشدّة!
مما جعله يرمي بنفسه بعصبية على الأرض .. ويبكي!
نظرت إليه مليًا قبل أن أقوم بترتيب المكان أو حتى بأخذه وتوبيخه أو تهدئته!
لا أدري ماذا أفعل !
فكرتُ كثيرًا
هل هذا طفلي ذو العام
أم كبُر عشر مرات عن عمره!؟
"
::
الغضب
صفة سيئة وعادة يتقنها الكثير من الناس من جميع الفئات!
تعددت الأسباب له والنهاية واحدة / الضيق / الشعور بالاختناق بالألم في هذا العالم الواسع المليء بالجمال !
وأيضًا
المثل السيئ في التربية هو الآفة الكُبرى وهي الغضب
فكلما رأى الصغار الكِبار كيف يغضبون ولِماذا يغضبون..
فعلوا وكرروا المشاهد التي تحدث أمامهم !
وأخيرًا
البذرة الحسنة تورث ثمرةً طيّبة !
<<<<< يتبع!
نسائم العرفان
03-04-2011, 07:53 AM
خطوط
خطوطك جميلة هنا يشدني البوح القصصي وليتك تطيلين القصة قليلاً فبل أن تنهيها
بسرعة فالمتعة في قراءة خطوطك لازالت ستبدأ
متابعين
كليله
03-04-2011, 02:52 PM
خطوط ناعمه ورصينه ..
ننتظر ابوهاشم ليفنينا في امر هذه الخطوط .
محراب العشق
03-04-2011, 03:00 PM
أقصوصة رائعة ..تابع
مع خالص التحايا
!
تعددت الأسباب له والنهاية واحدة / الضيق / الشعور بالاختناق بالألم في هذا العالم الواسع المليء بالجمال !
أصدقت القول آخيتي ,,
خطوط رائعه ومعبره,
متابعه لكِ,,
الهاشمي
03-04-2011, 03:50 PM
...
الغضب
صفة سيئة وعادة يتقنها الكثير من الناس من جميع الفئات!
تعددت الأسباب له والنهاية واحدة / الضيق / الشعور بالاختناق بالألم في هذا العالم الواسع المليء بالجمال !
وأيضًا
المثل السيئ في التربية هو الآفة الكُبرى وهي الغضب
فكلما رأى الصغار الكِبار كيف يغضبون ولِماذا يغضبون..
فعلوا وكرروا المشاهد التي تحدث أمامهم !
وأخيرًا
البذرة الحسنة تورث ثمرةً طيّبة !
<<<<< يتبع!
جميل أن نستخلص من هذه المشاهد الروائية ما نستفيد منه في صياغة الكثير من تصرفاتنا و إعادة ترتيب سلوكنا العملي .. ففي هذا المشهد تتجسد أهمية القدوة و المثل الأعلى في التربية..
أتمنى أن يكون مسار هذا الموضوع عاماً لا يقتصر على (مشاهد روائية) أو (خواطر و وجدانيات) و إلا سيكون مكانه الصحيح في (عصير الروح)..
ننتظر المزيد من خربشات (خطوط)..
موفقين.
السلام عليكم
شكرًا للجميع /
ولن يكون مصير الموضوع "عصير الروح" // لأنه عام لا شأن له بذلك
وإلا وضعته هناك
:: شكراً مجددًا
وعائدة بإذن الله ::
2.
"
المرأة هي ربة المنزل
المرأة " مالها إلا بيت زوجها "
المرأة عملها هو بيتها وزوجها وأولادها
المرأة كذا وكذا ....
دائماً ما نسمع بهذه الكلمات ..
كنتُ في السابق أكره تلك الجمل التي طالما سمعناها من بعض الاباء والأمهات و'بعض الأخوة'
اللذين لا يؤيدون دراسة المرأة ولا خروجها لطلب العلم والعمل ...
مثله مثل ' المرأة لا يجوز أن تصلي في المسجد!'
فشاع هذا الحديث في القدم من مؤيد ومعارض وكأن المرأة أداة يحركونها كيفما شاءوا !
والغريب أن بعض العائلات مازالت متمسكة بهذا العرف الفاشل إلى الآن!
والبعض الآخر يحفّز ويشد على يدّ الفتاة للعلم والدراسة في كل المجالات ..
من البديهي أن المرأة العاملة سواءًا في البيت أو خارجه يلعب العلم والتعليم دورًا كبيرًا في مسيرة حياتها ..
كزوجة وابنة وأم وأخت وخالة وعمة وصديقة...الخ!
ترددت تلك الخواطر في مخيلتي ذات يوم وأنا أقوم بتجهيز طعام العشاء
وبالطبع كان طفلي الشقي معي في المطبخ !
وهو يصول ويجول من ' كبت إلى كبت ومن درج إلى درج ..' وصولاً بالبصل والبطاطا ... إلى حاوية القمامة!!
وأنا أنظر إليه ... أُفضّل الصمت مالم يؤذي نفسه .. وأقول في نفسي 'لو أهنا أبوك ما صبر عليك وعلى عفستك!'
فعمله يلهيه عنّا حتى المساء .. فيعود منهكاً متعبًا لا يفكر إلاّ في الراحة وتناول الطعام والاسترخاء!
بالطبع رجل في حالته من الصباح الباكر يخرج لطلب الرزق ليعود مساءًا
لن يتحمل هذا الطفل وشغبه بين الصحون وحافظات الطعام والأكياس والبصل ووو
ويجدها متناثرة في كل أرجاء المطبخ!
أحاول دائمًا أن أكون هادئة مادمت أريد الانتهاء بسرعة مالم يزعجني هذا المشاغب الذي لا ينتهي فقط عند بعثرة الأشياء هنا وهناك
بل يقوم بإغوائي بصراخه بملله ، مع أنني جهزت كل سبل اللعب والمرح في غرفةٍ خاصة من ألعاب وبالونات و 'أستكرات' على الجدران وكتب الأطفال المسليّة والجميلة
لكنه دائمًا يأبى إلاّ بإزعاجي !.
"
::
تفاوت الصبر بين الرجل والمرأة!
يقولون دائمًا 'للصبر أحدود'
وهنا أستفهم عن ذاك التناقض الذي أراه في الرجل وأيضًا المرأة .
المرأة لديها الصبر على الأولاد ، التربية ، المنزل ، الزوج ... الخ!
والرجل أيضًا لديه الصبر على العمل ، تعبه ، طوله ، والشمس ، الحر ، العمال ، المصانع ، ... الخ!
ولكن العكس غير صحيح
المرأة لا يمكن أن تتحمل الحر والشمس !
والرجل لن يصبر على تربية الأولاد!
هنا تتجلى الحكمة الإلهيّة لخلق
الرجل رجلاً والمرأة امرأة !
ولكنّ التعليم دوره الأساسي في الحياة لكِلا الجنسين!
<<<<< يتبع!
أريج //
شكرًا لتشجيعكِ ومتابعتك.
3.
"
سبع دقائق قضيتها ذات يوم ذهاباً وإياباً مع هذا الشقي ..
لا أدري لِمَ لا يترك هذا ' الدرج ' في حاله !
استغل انشغالي بالصلاة وراح يبعثر أغراضنا أنا وأبوه في كل مكان ،
مالا يعجبه يرميه بلا مبالاة والكثير كان يروق له ، فمه وأسنانه الصغيرة كانت المستكشف!
حتى أكل كريم البشرة ، وغاص بيديه في الفازلين .. أما عن 'المشط' فقد كان فرشاة أسنانه!
ما أن رآني حتى هرب إلى الزاوية وهو يضحك ببراءة !
وكأنه يعلم أنه مخطأ وسأقوم بتوبيخه فبدأ بـ حيلِه الطفوليّه!
وأصبحتُ آتي به في كل دقيقة من نفس المكان ولم ينسى !
حتى عشرين يومًا أو أكثر لا يزال يضايقنا أنا وأبوه
كلما دخلنا غرفة النوم توجه بسرعة نحو هذا 'الدرج'
وأخيرًا
استسلمنا ورفعنا الرايات البيضاء أيضًا !
وكان الحل هو إخراج كل ما فيه .
"
النسيان :
كل ما كبر عمر الإنسان زادت نسبة النسيان لديه !
فالأطفال نادراً ما ينسون .
(النسيان نعمة إلهيّة)
نشكر الله ونحمده عليها
فلولاه ماعشنا لحظة مع مشاكل هذه الدنيا وبلائها.
لكنّ البعض يتضايق منها / طبعًا إن كان بمُبالغة فهذا مرض!
::
دائمًا ما أعاتب زوجي في أنه يتذّكر بعض الأمور وينسى أموراً أخرى! :nosweat:
هناك أيضًا تفاوت في النسيان بين الرجل والمرأة ويعتمد على طبيعة الشخص.
<<<<< يتبع!
مجرد حلم
06-04-2011, 07:29 AM
لا اعتقد بالمساواة...
كيف تتساوى القوة مع الضعف ..الرجولة مع الأنوثة.. القسوة مع الحنان .....الخ
ولكن أؤمن بالتوافق والتكامل والامتزاج (وحـسن الصحبة) كما أوصى المصطفى عليه وعلى اله افضل الصلاة والسلام ...
فهناك جوانب قصور في الرجل تكمله المرأة وتملا فراغه ليصبح ملكا وكذا هناك جوانب قصور لدى المرأة يكملها ذلك الملك لتكون تاجا على رأسه ..
عزيزتي خطوط سلمت اناملكِ .... وحفظ الله صغيركِ من كل سوء .........
مجرد حلم
لم اتكلم هنا عن المساوة
قلت تفاوت الصبر بين الرجل والمرأة فقط لا غير
،::
شكرا لك
4.
"
الحياة طريق الأقدار ..
وهي متكأ مصيري وطاحونة مظلمة عبثًا يسير فيها كل إنسان
في كل الساحات وعند كل مفترق طريق يُخيّر الإنسان نفسه بين اللعب أو التراجع والأستسلام!
وبالنهاية
تلعب الأقدار دورها المهم
وتدور ..
وتدور الأيام
لنجد أننا وصلنا عند نقطة البداية ذاتها !
أحاول دائماً أن أُعرّف طفلي الصغير على العالم الخارجي
لكنه لا يريد ذلك ...
فذاك المشاغب أمام الناس وكأنه " نملة " تختبىء عن الأنظار !
يبكي ويبكي ... حتى لساعات أو يتعوّد على المكان أخيرًا !
لا أدري كيف أجعل منه طفلاً إجتماعي..
لا أستطيع الخروج معه كل يوم بسبب انشغالات الحياة؛
أحيانًا يضحك ويبدأ وقت المرح عنده ..
وأحيانًا أخرى يلتصق بي أو بأبيه وسلاحه البكاء والصراخ حتّى التعب!
... بطبيعة الحال ، هو لا يريد لأنه يخاف من هذا الكون الفسيح الذي خرج إليه !
خرج وهو لا يدري ما هو وكيف هو ولماذا هو هنا !
ونحن من يحميه ، من يرشده إلى الطريق الصحيح ..
العالم مخيف جدًا .. للحدد الذي يخافه الكبير ، قبل الصغير ..
"
::
؛ لا يوجد فواصل مادمنا لا نفقه أوّل الحديث في هذه الحياة ؛
<<<<< يتبع!
5.
"
طِباع الإنسان دائمًا ماتتحكم في تكوين بعض الجوانب في شخصيته..
فمازال الطُبع يغلب التتطبع..
في كل الأحوال .. الحياة هي الآلة السحرية لإحداث التغيرات في مسيرة حياة الإنسان ..
ذات يوم .. كان يومًا مشؤوماً بالنسبةِ لي ..
فقد حدثت أشياء كثيرة .. وكانت من ضمنها بعض الأخطاء التربوية التي لابد من تفاديها وخاصة لـ تنشئة جيل سليم.
الأم دائماً يكون على عاتقها الثقل الأكبر .. وخاصةً إذا كانت ربةُ منزل ..
فكل يومها لأطفالها ومنزلها وزوجها ... وهذه دائرة الحياة ... أووه يالكئابة !
حسناً..
أزعجني ذلك المشاغبُ بحركته التي لا تهدأ .. من الحمام للمطبخ لـ....
حتى وصلت حدّ الصبر .. ونهرته بصوتي .. بكلامي .. بألعابه .. ولكن لافائدة ..
أصبح المنزل مساحة لشغبه فقط .. وبعد تنظيف مستمر ..
ياإلهي... كل شيء مقلوب ..كل شيء مُبعثر .. كل شيء....
حتّى ضربته !
تأملني قليلاً .. ثمّ بدأت دموعه تملئ عينه .. ثُمّ بدأ بالبكاء ..
لم يأتي إليِّ ليضمني كعادته ويستغيث منّي بي!
بل ذهب يصول ويجول في مساحات المنزل من غرفةِ لغرفة ..
وهو يبكي .. يبحث عن من يكفكف دموعه !
لقد شعرتُ بأنني فقدتُ ملاذه بي ،إنتماءه إليّ ،أمومته!
كان المشهدُ قاسياً .. ولكنني تجاهلت مايحصل لدقائق..
حتى عاد ..
يمسكُ بإطرافِ فستاني .. ويمسح دموعه "ومايسيل :) ..)
.. ضحكتُ بقوة .. فأبتسم وبدأ بالرقص والمرح!
"
التوبيخ العنيف:
صفة منتشرة جداً في المجال التربوي ..
ليتنا نحاول أن نستغني عنها ، فهي فعلاً مؤدية لعواقب وخيمة ..
ولكن علينا أن نتحلّى بصبر أيوب النبي !
<<<<< يتبع!
ياله من طفل مشاغب اعانكِ الله علية,,:)
صدقتِ التوبيخ منتشرة ولها نتائج سلبية ع الطفل ومن يصبح شاب يضرب اطفالة مثل بما كان يضُرب طفلا,,
متابعه وبقوة خطوط,,
موفقة,,
أريج /
شكراً لحضوركِ ومُتابعتكِ
حضوركِ يُبهجني كثيراً
موفقين لكل خير ،،
5.
"
كٌلّنا نخافُ الألم والوجع ..،
وإن حصل ومَرِضنا
ذهبنا عاجلاً إلى أقرب مستوصف
ودفعنا كل مالنا حتى نتعاف ويرحل الألم إلى غير رجعة!
وإذا ماوصف لنا الطبيب دواء
نعدّ الساعات عدّاً كي نشربه !
لحظة ..
لقد كنتُ مُخطئة ..
فإننا ننسى أحياناً كيف هي الصحّة
إذا ما مرض من هُمّ قطعةٌ منّا !
فما هي الحياة وطعمها
إذا كانوا يتألمون ويبكون ونحنُ بينهم لا نشعرُ بهم؟.
..عند زوايا المطبخ ، كان يلعب بالملعقة والمضرب الخشبي ، وطبعًا بعض حافظات الطعام التي أخذها من الدرج كعادته ويصدرُ بها بعض الضجيج!.
بينما أنا أغسل بعض الخضروات قبل تقطيعها وإعداد العشاء بسرعة ، فقد كان الوقت مُتأخراً وبعد أقل من ربعِ ساعة ويأذّن المؤذن بإن حيّ على خير العمل .
اليوم كان مُتعبًا جداً ، من تنظيف وترتيب المنزل ، بعد غياب يومين عنه.
حسناً ..
شارفتُ على الإنتهاء ، مابقيَّ إلاّ القليل ،
وإذا بطفلي يبكي ويصرخ بشدّة ... وكأنّ شيئاً قرصهُ أو عضه ..
يا إلهي ..
تركتُ كل شيء .. وأخذتهُ .. أصبحتُ كالمجنونة .. تارةً أتفحصهُ يديه وتارةً رجليه .. وأُخرى رقبتهُ وظهره !
لا شيء
لم أرى أيّ علامات لإيّ شيء !
إذاً مابك؟
...
وبعد الكثير من المُحاولات والكثير من البُكاءِ معه ..، فهمتُ أنه مُتحسس بسبب "الإسهال" ولا يستطيع حتى الجلوس ..
مرّ أسبوع على هذهِ الحالة ، ولم أترك مرهماً في الصيدلية إلاّ ووضعتهُ على جسمه بدونِ فائدة
لا يذق طعم الأكلِ ولا حتى النوم !
"
الألم:
من رحمة اللهِ على عباده أنهُ
لكلِ داءٍ دواء
حتى الحزن لهُ دواءهُ وهو الصبر
وفي كل مراحل الحياة التي نعيشها
نتعلّم من كلِ حكاية .. حِكمةٌ وعِبرة .
والأهم أن لا نسقط في وحلِ الجزع
<<<<< يتبع!
6
- ماماااااه
- هاااااه نامي نامي اشوي
- ماماااااااااه ماماااااااااااه
- اشويييية بس نامي اقري قصة هاااه
- .................
- ......
... لقد شبع من النوم وبالطبع سيكون حيويّ ونشيط متحمس كثيراً لدوامه اليومي
وأنا لروتيني الممل!
حسناً
جاء دوره الآن بعد حوالي الساعة الا ربع لـ يستحمّ ويبدأ باللعب ثم "العفسة" ثم اللعب ثم " العفسة " و " العفسة " و " العفسة " ....
بالطبع لم يهدأ أبداً ولم يكن صامتاً ولا مرتاحاً في سريره وهو محبوس يريد النزول منه بأسرع وقت ممكن .. ففي جعبتهِ أشياء كثيرة ، فقد رأى المِشط والكريم والعطر و.... "المُبخر " ... والكثير ..
وهو يتمنى بسرعة وقت نزوله ويفكّر كيف سيصل إليهم .
فكّينا قيده وبسرعة وهو يضحك ويثرثر ...
إلى بعثرة تلك الأشياء وأخذها دون سابق إنذار ... وأنا أرتب سريره ...
- يالك من مشاغب ... إلى الحمام يالله !
بعد حوالي الساعة أو أقل بقليل أنتهينا منه
وبدأ الآن وقت تناول الغذاء !
حسناً بماذا أغذيه ؟؟
امممم
بعد تفكير طويل و"تعفيس " وتجهيز
أصبح غذاءه جاهز الآن
بعض الخضار و عصير البرتقال المنعش .. وقطعة موز صغيرة في شوكة ..
وضعت امامه صحنه وبالطبع هو هيئ لنفسهِ سُفرة " كيس وجده في الكبت وجلبه معه !
- يالله كِل هم هم هااا ولا تعفس
- ام اممم
وما إن تركته حتى صرخ بعصبية ونثر كل شيء ..
لم أفهم تصرّفه في البداية
ولكن لمعرفتي بهِ سابقاً وتِكرار الموقف معه
حتى استوعبت أن قطعة الموز التي في الشوكة
لم تعجبه
لأنها لم تكن كامِلة !
بل مأخوذ منها وهذا مالا يعجبه !!
... تصنّعت الهدوء ، وهذا لم يفيد ، فجمعتُ مابعثره وتركته طوال النهار بِلا أكل وبدون أن أتكلم كلمة واحدة معه!
لم تكن البداية ولم ينتهي الموضوع ، فحتى لو صببت له نصف كأس
يرميه ويغضب ويغضب ويغضب !
ويضنّ أننا شربنا منه قبل أن نعطيه إياه !!
"
طمع الأطفال //
هذهِ الصفة يقال أنهم يتأثرون بِما حولهم ،
ولكنني أجد أنه تصرّف فطري لا صلة له بأحد
أجهل كثيراً الحلول لهذه الظاهرة
وأرى أن لا حل لها وخاصةً لصغار السن مادون السنتين !!
شمس الشتاء
20-09-2011, 12:39 AM
راق لي كثيراً سردكِ للأحداث ..
ونظرتكِ للحياة من ثقب أحدثهث طفلكِ اللطيف ..
أرى أنه يحتاج لأن تتحدثي معه ..
لا تظني بأنه لا يفهم ..
بل يفهم حتى نظراتك وحركاتك ..
لا تضربيه دون أن يعرف خطأه ..
علّميه أن لا يغضب ..
عاقبيه إن لزم الأمر ..
سأكون متابعة معكِ .. أعجبتني بقعتكِ المشرقة ..
vBulletin® v4.1.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir