ولد الديرة
27-07-2006, 10:24 AM
بيروت (رويترز) -
دكت الطائرات الحربية والمدفعية الثقيلة الاسرائيلية جنوب لبنان في ساعة مبكرة يوم الخميس بعد ساعات من مقتل تسعة جنود اسرائيليين في أكبر خسائر تتكبدها اسرائيل في يوم واحد خلال صراعها مع حزب الله الذي دخل يومه السادس عشر.
وفشل كبار الدبلوماسيين في المؤتمر الذي عقد يوم الاربعاء في العاصمة الايطالية روما في الاتفاق على الدعوة الى وقف فوري لاطلاق النار وقال الميجر جنرال الاسرائيلي عودي ادام للصحفيين "أعتقد (الهجوم) سيستمر بضعة اسابيع اخرى".
وعلى الرغم من ان واشنطن حالت دون الدعوة الى وقف فوري لاطلاق النار في الصراع الذي اودى بحياة 433 لبنانيا غالبيتهم مدنيون و51 اسرائيليا بين مدنيين وجنود قال دبلوماسيون ان الطريق مهد لخروج محتمل من المأزق.
وتنامى القلق العالمي من الخسائر البشرية بين المدنيين.
وقالت مصادر أمنية إن الطائرات الاسرائيلية دمرت يوم الخميس هوائيات الاتصالات شمالي بيروت وهاجمت ثلاث شاحنات تحمل امدادات طبية وغذائية الى الشرق لتقتل اثنين من سائقي الشاحنات. وتتهم اسرائيل سوريا جارة لبنان الشرقية بتزويد حزب الله بالاسلحة.
وأغارت طائرات إسرائيلية أخرى على أهداف في عدة قرى وبلدات في الجنوب الذي يغلب الشيعة على سكانه في حين فتحت بطاريات المدفعية نيرانها من الجانب الاسرائيلي من الحدود.
وقالت خدمات الطواريء الاسرائيلية ان عددا من صواريخ حزب الله سقطت على شمال اسرائيل يوم الخميس لكن لم تقع خسائر في الارواح.
وقتل مقاتلو حزب الله الشيعي الذين واصلوا اطلاق الصواريخ على شمال اسرائيل تسعة جنود اسرائيليين في معارك من منزل الى منزل في بلدة حدودية وقرية مجاورة يوم الاربعاء وهو اليوم الذي فشل فيه دبلوماسيون في اجتماع روما في الاتفاق على الدعوة الى هدنة فورية.
وغطت الحرب الدائرة في لبنان التي تفجرت في 12 يوليو تموز حين أسر مقاتلو حزب الله جنديين اسرائليين وقتلوا ثمانية في هجوم عبر الحدود على الهجوم الاسرائيلي الجاري في قطاع غزة.
وقالت خدمات اسعاف فلسطينية ان قذيفة اسرائيلية قتلت مسنة فلسطينية عمرها 75 عاما وهي في منزلها بغزة بعد يوم من قتل القوات الاسرائيلية 24 فلسطينيا منهم 12 نشطا خلال معارك. وقال الجيش الاسرائيلي انه يتحرى التقرير.
وقتل الجيش الاسرائيلي حتى الان نحو 142 فلسطينيا منذ بدء الهجوم الذي مضى عليه شهر بهدف وقف الهجمات الصاروخية واستعادة جندي اسرائيلي آخر يحتجزه نشطاء فلسطينيون منذ 25 من يونيو حزيران.
وتعهد وزراء الخارجية في اجتماع الازمة في روما بالعمل بشكل عاجل على التوصل الى وقف لاطلاق النار يجب ان يكون "دائما ومستديما ويمكن الحفاظ عليه." غير أنهم لم يطالبوا بوقف فوري للقتال كما طالب لبنان وحلفاؤه العرب.
وحذرت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس سوريا وايران من انهما سوف تواجهان مزيدا من العزلة اذا حاولتا إفساد الجهود التي تقودها الولايات المتحدة للتوصل الى هدنة.
وتؤيد الولايات المتحدة مطالب اسرائيل بانسحاب حزب الله بعيدا عن الحدود ونزع سلاحه في نهاية الامر.
وقالت مصادر دبلوماسية ايرانية وماليزية ان وزير الخارجية الايراني مانوشهر متقي سيصل يوم الخميس الى ماليزيا التي تستضيف حاليا مؤتمرا أمنيا إقليميا ستحضره وزيرة الخارجية الامريكية.
وقال مصدر بوزارة الخارجية الماليزية إن متقي سيلتقي ووزير الخارجية الماليزي سيد حامد البر في وقت متأخر يوم الخميس لمناقشة الوضع في الشرق الاوسط.
ويزور وزير الخارجية الايراني كوالالمبور في نفس الوقت الذي تزورها فيه وزيرة الخارجية الامريكية التي تجيء الى ماليزيا بعد مشاركتها في مؤتمر طاريء في روما لم تدع اليه اي من ايران او سوريا.
وقالت رايس للصحفيين في طريقها من روما الى ماليزيا للاجتماع مع وزراء اسيويين "يجب ان يكون هذا بين لبنان واسرائيل."
وفي تناقض واضح مع رايس طالب كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة باشراك ايران وسوريا في جهود وقف الحرب.
وجاءت زيارة متقي مفاجأة لمسؤولي ماليزيا.
وقال دبلوماسيون في كوالالمبور يوم الاربعاء ان ماليزيا قد تستضيف مؤتمرا طارئا لمنظمة المؤتمر الاسلامي ربما الاسبوع القادم لمناقشة الحرب في لبنان.
وقال دبلوماسيون ان عناصر اساسية لحل سياسي اتفق عليها في اجتماع غير رسمي بين رايس ومنسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا والامين العام للامم المتحدة ورئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة.
وتتضمن هذه العناصر قرارا في الامم المتحدة لوقف اطلاق النار ومبادلة للسجناء بين حزب الله واسرائيل وحل نزاع حدودي بشان منطقة حدودية تعرف باسم مزارع شبعا وتحتلها اسرائيل وتحركات نحو نزع سلاح حزب الله ونشر قوة سلام دولية يقودها الاتحاد الاوروبي في جنوب لبنان.
وقال سامي خيامي السفير السوري لدى بريطانيا انه يجب ان تزور رايس سوريا لتجري فيها مباحثات. واضاف قوله في مقابلة مع شبكة تلفزيون بي.بي.سي "اذا لم تغير الولايات المتحدة سياستها في الشرق الاوسط فان الشرق الاوسط كله سوف يحترق."
وقال دبلوماسيون لرويترز ان على لاريجاني أمين مجلس الامن القومي الاعلى لايران سافر الى سوريا يوم الاربعاء لاجراء مباحثات مع مسؤولين سوريين كبار بشأن الازمة في الشرق الاوسط.
واعرب السفير السوري لدى الامم المتحدة بشار الجعفري عن تحفظه على مؤتمر روما وقال انه كان ينبغي أن يناقش "الاحتلال الاسرائيلي" لا ارسال قوة جديدة الى لبنان.
وقال الجعفري للصحفيين "كيف يمكن تحديد مصير منطقتنا على بعد ثلاثة الاف كيلومتر منها...انني أتحدث عن مؤتمر روما الذي لم تشارك به سوريا.. والذي لم تشارك به دول كثيرة أخرى معنية."
وفشل مجلس الامن التابع للامم مساء الاربعاء الماضية في الاتفاق على بيان يدين هجوما اسرائيليا على موقع مراقبة للامم المتحدة في جنوب لبنان اوقع خسائر في الارواح بعد ان رفضت الولايات المتحدة تعبيرات فيها انتقاد لاسرائيل.
وخلال المناقشات طوال يوم الاربعاء أجرى اعضاء مجلس الامن عدة تعديلات في نص بيان عرضته الصين التي كان احد مواطنيها بين المراقبين الاربعة الذين قتلوا في الهجوم.
ونفد صبرهم حينما طلبت واشنطن حذف كلمات تدين "اي هجوم متعمد على أفراد الامم المتحدة."
ثم قالت قطر العضو العربي الوحيد في المجلس انها تحتاج الى وقت للتشاور مع حكومتها خلال الليل ورفعت المداولات الى صباح يوم الخميس.
وكافح رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت للحد من الضرر الدبلوماسي بسبب مقتل أربعة من المراقبين التابعين للامم المتحدة في هجوم جوي على موقعهم بجنوب لبنان وأعرب لعنان عن أسفه لمقتلهم غير أنه عبر عن صدمته لقول الامين العام للامم المتحدة أن الهجوم كان متعمدا فيما يبدو.
وقالت وزارة الخارجية الايرلندية إن ضابطا بالجيش الايرلندي ضمن القوة الدولية في جنوب لبنان حذر الجيش الاسرائيلي ست مرات من ان هجماته في المنطقة تعرض حياة مراقبي الامم المتحدة للخطر قبل مقتل اربعة مراقبين في ضربة مباشرة.
واعلن وزير الدفاع الاسترالي برندان نلسون يوم الخميس ان بلاده سوف تسحب جنودها الاثنا عشر في قوة حفظ السلام من جنوب لبنان بعد مقتل اربعة مراقبين للامم المتحدة في غارة جوية اسرائيلية.
وقال نلسون لراديو هيئة الاذاعة الاسترالية "في وقت متأخر امس قررنا اعادة افرادنا الاثنى عشر من قوة الدفاع الاسترالية من جنوب لبنان الى بيروت."
واجبرت الغارات الاسرائيلية على لبنان ما يقدر بنحو 750 الفا على الهرب من ديارهم. ومازال كثيرون محاصرين في مناطق القتال.
رويترز (http://ara.today.reuters.com/news/NewsArticle.aspx?type=topNews&storyID=2006-07-27T064524Z_01_OLR704012_RTRIDST_0_OEGTP-ISR-LEB-ATTACKS-MM6.XML)
دكت الطائرات الحربية والمدفعية الثقيلة الاسرائيلية جنوب لبنان في ساعة مبكرة يوم الخميس بعد ساعات من مقتل تسعة جنود اسرائيليين في أكبر خسائر تتكبدها اسرائيل في يوم واحد خلال صراعها مع حزب الله الذي دخل يومه السادس عشر.
وفشل كبار الدبلوماسيين في المؤتمر الذي عقد يوم الاربعاء في العاصمة الايطالية روما في الاتفاق على الدعوة الى وقف فوري لاطلاق النار وقال الميجر جنرال الاسرائيلي عودي ادام للصحفيين "أعتقد (الهجوم) سيستمر بضعة اسابيع اخرى".
وعلى الرغم من ان واشنطن حالت دون الدعوة الى وقف فوري لاطلاق النار في الصراع الذي اودى بحياة 433 لبنانيا غالبيتهم مدنيون و51 اسرائيليا بين مدنيين وجنود قال دبلوماسيون ان الطريق مهد لخروج محتمل من المأزق.
وتنامى القلق العالمي من الخسائر البشرية بين المدنيين.
وقالت مصادر أمنية إن الطائرات الاسرائيلية دمرت يوم الخميس هوائيات الاتصالات شمالي بيروت وهاجمت ثلاث شاحنات تحمل امدادات طبية وغذائية الى الشرق لتقتل اثنين من سائقي الشاحنات. وتتهم اسرائيل سوريا جارة لبنان الشرقية بتزويد حزب الله بالاسلحة.
وأغارت طائرات إسرائيلية أخرى على أهداف في عدة قرى وبلدات في الجنوب الذي يغلب الشيعة على سكانه في حين فتحت بطاريات المدفعية نيرانها من الجانب الاسرائيلي من الحدود.
وقالت خدمات الطواريء الاسرائيلية ان عددا من صواريخ حزب الله سقطت على شمال اسرائيل يوم الخميس لكن لم تقع خسائر في الارواح.
وقتل مقاتلو حزب الله الشيعي الذين واصلوا اطلاق الصواريخ على شمال اسرائيل تسعة جنود اسرائيليين في معارك من منزل الى منزل في بلدة حدودية وقرية مجاورة يوم الاربعاء وهو اليوم الذي فشل فيه دبلوماسيون في اجتماع روما في الاتفاق على الدعوة الى هدنة فورية.
وغطت الحرب الدائرة في لبنان التي تفجرت في 12 يوليو تموز حين أسر مقاتلو حزب الله جنديين اسرائليين وقتلوا ثمانية في هجوم عبر الحدود على الهجوم الاسرائيلي الجاري في قطاع غزة.
وقالت خدمات اسعاف فلسطينية ان قذيفة اسرائيلية قتلت مسنة فلسطينية عمرها 75 عاما وهي في منزلها بغزة بعد يوم من قتل القوات الاسرائيلية 24 فلسطينيا منهم 12 نشطا خلال معارك. وقال الجيش الاسرائيلي انه يتحرى التقرير.
وقتل الجيش الاسرائيلي حتى الان نحو 142 فلسطينيا منذ بدء الهجوم الذي مضى عليه شهر بهدف وقف الهجمات الصاروخية واستعادة جندي اسرائيلي آخر يحتجزه نشطاء فلسطينيون منذ 25 من يونيو حزيران.
وتعهد وزراء الخارجية في اجتماع الازمة في روما بالعمل بشكل عاجل على التوصل الى وقف لاطلاق النار يجب ان يكون "دائما ومستديما ويمكن الحفاظ عليه." غير أنهم لم يطالبوا بوقف فوري للقتال كما طالب لبنان وحلفاؤه العرب.
وحذرت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس سوريا وايران من انهما سوف تواجهان مزيدا من العزلة اذا حاولتا إفساد الجهود التي تقودها الولايات المتحدة للتوصل الى هدنة.
وتؤيد الولايات المتحدة مطالب اسرائيل بانسحاب حزب الله بعيدا عن الحدود ونزع سلاحه في نهاية الامر.
وقالت مصادر دبلوماسية ايرانية وماليزية ان وزير الخارجية الايراني مانوشهر متقي سيصل يوم الخميس الى ماليزيا التي تستضيف حاليا مؤتمرا أمنيا إقليميا ستحضره وزيرة الخارجية الامريكية.
وقال مصدر بوزارة الخارجية الماليزية إن متقي سيلتقي ووزير الخارجية الماليزي سيد حامد البر في وقت متأخر يوم الخميس لمناقشة الوضع في الشرق الاوسط.
ويزور وزير الخارجية الايراني كوالالمبور في نفس الوقت الذي تزورها فيه وزيرة الخارجية الامريكية التي تجيء الى ماليزيا بعد مشاركتها في مؤتمر طاريء في روما لم تدع اليه اي من ايران او سوريا.
وقالت رايس للصحفيين في طريقها من روما الى ماليزيا للاجتماع مع وزراء اسيويين "يجب ان يكون هذا بين لبنان واسرائيل."
وفي تناقض واضح مع رايس طالب كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة باشراك ايران وسوريا في جهود وقف الحرب.
وجاءت زيارة متقي مفاجأة لمسؤولي ماليزيا.
وقال دبلوماسيون في كوالالمبور يوم الاربعاء ان ماليزيا قد تستضيف مؤتمرا طارئا لمنظمة المؤتمر الاسلامي ربما الاسبوع القادم لمناقشة الحرب في لبنان.
وقال دبلوماسيون ان عناصر اساسية لحل سياسي اتفق عليها في اجتماع غير رسمي بين رايس ومنسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا والامين العام للامم المتحدة ورئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة.
وتتضمن هذه العناصر قرارا في الامم المتحدة لوقف اطلاق النار ومبادلة للسجناء بين حزب الله واسرائيل وحل نزاع حدودي بشان منطقة حدودية تعرف باسم مزارع شبعا وتحتلها اسرائيل وتحركات نحو نزع سلاح حزب الله ونشر قوة سلام دولية يقودها الاتحاد الاوروبي في جنوب لبنان.
وقال سامي خيامي السفير السوري لدى بريطانيا انه يجب ان تزور رايس سوريا لتجري فيها مباحثات. واضاف قوله في مقابلة مع شبكة تلفزيون بي.بي.سي "اذا لم تغير الولايات المتحدة سياستها في الشرق الاوسط فان الشرق الاوسط كله سوف يحترق."
وقال دبلوماسيون لرويترز ان على لاريجاني أمين مجلس الامن القومي الاعلى لايران سافر الى سوريا يوم الاربعاء لاجراء مباحثات مع مسؤولين سوريين كبار بشأن الازمة في الشرق الاوسط.
واعرب السفير السوري لدى الامم المتحدة بشار الجعفري عن تحفظه على مؤتمر روما وقال انه كان ينبغي أن يناقش "الاحتلال الاسرائيلي" لا ارسال قوة جديدة الى لبنان.
وقال الجعفري للصحفيين "كيف يمكن تحديد مصير منطقتنا على بعد ثلاثة الاف كيلومتر منها...انني أتحدث عن مؤتمر روما الذي لم تشارك به سوريا.. والذي لم تشارك به دول كثيرة أخرى معنية."
وفشل مجلس الامن التابع للامم مساء الاربعاء الماضية في الاتفاق على بيان يدين هجوما اسرائيليا على موقع مراقبة للامم المتحدة في جنوب لبنان اوقع خسائر في الارواح بعد ان رفضت الولايات المتحدة تعبيرات فيها انتقاد لاسرائيل.
وخلال المناقشات طوال يوم الاربعاء أجرى اعضاء مجلس الامن عدة تعديلات في نص بيان عرضته الصين التي كان احد مواطنيها بين المراقبين الاربعة الذين قتلوا في الهجوم.
ونفد صبرهم حينما طلبت واشنطن حذف كلمات تدين "اي هجوم متعمد على أفراد الامم المتحدة."
ثم قالت قطر العضو العربي الوحيد في المجلس انها تحتاج الى وقت للتشاور مع حكومتها خلال الليل ورفعت المداولات الى صباح يوم الخميس.
وكافح رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت للحد من الضرر الدبلوماسي بسبب مقتل أربعة من المراقبين التابعين للامم المتحدة في هجوم جوي على موقعهم بجنوب لبنان وأعرب لعنان عن أسفه لمقتلهم غير أنه عبر عن صدمته لقول الامين العام للامم المتحدة أن الهجوم كان متعمدا فيما يبدو.
وقالت وزارة الخارجية الايرلندية إن ضابطا بالجيش الايرلندي ضمن القوة الدولية في جنوب لبنان حذر الجيش الاسرائيلي ست مرات من ان هجماته في المنطقة تعرض حياة مراقبي الامم المتحدة للخطر قبل مقتل اربعة مراقبين في ضربة مباشرة.
واعلن وزير الدفاع الاسترالي برندان نلسون يوم الخميس ان بلاده سوف تسحب جنودها الاثنا عشر في قوة حفظ السلام من جنوب لبنان بعد مقتل اربعة مراقبين للامم المتحدة في غارة جوية اسرائيلية.
وقال نلسون لراديو هيئة الاذاعة الاسترالية "في وقت متأخر امس قررنا اعادة افرادنا الاثنى عشر من قوة الدفاع الاسترالية من جنوب لبنان الى بيروت."
واجبرت الغارات الاسرائيلية على لبنان ما يقدر بنحو 750 الفا على الهرب من ديارهم. ومازال كثيرون محاصرين في مناطق القتال.
رويترز (http://ara.today.reuters.com/news/NewsArticle.aspx?type=topNews&storyID=2006-07-27T064524Z_01_OLR704012_RTRIDST_0_OEGTP-ISR-LEB-ATTACKS-MM6.XML)