لحن
29-07-2007, 12:38 PM
بسم الله
عظم الله أجرك يا صاحب الزمان
سيدي
بحق الزهراء أوصل همسي لسيدتي وأبلغها السلام
هرولَ الدمعُ على أرصفة الشوقِ ونادى
آه زينب
جئتِ في لوحة حُزنٍ
هي من اطهرِ ما أوجد ربي بل وأعذب
فيكِ تستنشِقُ ذراتي صموداً ليسَ ينضب
وقناديلي لها النورُ مِن الفائِضِ مِنكِ قد تسرب
وبعيني ماتُم الحُزنِ أيا زينبُ يُنصب
ينهشُ الغيمُ بمعناكِ ولكن
كم لنا قيثارةً تعزِفُ حتى وجهُكِ فوقَ سمانا يتصبب
ثُم ننموا
ثم نصحوا
وتُرابُ الطفِ مِن كثرتنا في لغة الحب لكِ حينَ مشينا
ظهره قد صارَ أحدب
فوقهُ نحنُ سحبنا سلّة الأشواقِ حتى
جُنَّ مِن كثرة قتلاكِ فطبطب
هو ناجانا أيا حُجاجُ مهلاً
كعبة الله بوسط الخيمةِ الكبرى وريحُ الحُزنِ هبهب
وهُنا أحديةُ الليلِ صقيعٌ
وصباحُ الهمسِ مخلب
وهنا ارجوحة الوقتِ خيولاً فوق ساحات اللظى صارت ككوكب
وصهيلُ الخيلِ لوحُ مِن زجاج البردِ
في قاع الفضاءأتِ تصلّب
خطوةٌ واحدةٌ في دربها لو تقطعون
مارِدُ الحُبِّ سيخطو
وهُنا نافذة الرملِ ستُفتح
وانزلاقُ الحُبِ في بحر المجراتِ تخضب
سوف تأتي نحوكم أطيافُ زينب
وتروها وعليها السوطُ كم صالَ وعذّب
خطوةٌ واحدة لا تقطعوا
وارحمو زينبكم
وارحموا زينبكم
فلقد لفّت بكفيها اليتامى وغفت
هدأت
سكتت
لا توقظوها فبها الحُبُ تيعقب
عظم الله لكم الأجر
وابقاكم بحبها مجانين
ولقلبها موالين
كونوا بخير ولا تنسوني من الدعاء
عظم الله أجرك يا صاحب الزمان
سيدي
بحق الزهراء أوصل همسي لسيدتي وأبلغها السلام
هرولَ الدمعُ على أرصفة الشوقِ ونادى
آه زينب
جئتِ في لوحة حُزنٍ
هي من اطهرِ ما أوجد ربي بل وأعذب
فيكِ تستنشِقُ ذراتي صموداً ليسَ ينضب
وقناديلي لها النورُ مِن الفائِضِ مِنكِ قد تسرب
وبعيني ماتُم الحُزنِ أيا زينبُ يُنصب
ينهشُ الغيمُ بمعناكِ ولكن
كم لنا قيثارةً تعزِفُ حتى وجهُكِ فوقَ سمانا يتصبب
ثُم ننموا
ثم نصحوا
وتُرابُ الطفِ مِن كثرتنا في لغة الحب لكِ حينَ مشينا
ظهره قد صارَ أحدب
فوقهُ نحنُ سحبنا سلّة الأشواقِ حتى
جُنَّ مِن كثرة قتلاكِ فطبطب
هو ناجانا أيا حُجاجُ مهلاً
كعبة الله بوسط الخيمةِ الكبرى وريحُ الحُزنِ هبهب
وهُنا أحديةُ الليلِ صقيعٌ
وصباحُ الهمسِ مخلب
وهنا ارجوحة الوقتِ خيولاً فوق ساحات اللظى صارت ككوكب
وصهيلُ الخيلِ لوحُ مِن زجاج البردِ
في قاع الفضاءأتِ تصلّب
خطوةٌ واحدةٌ في دربها لو تقطعون
مارِدُ الحُبِّ سيخطو
وهُنا نافذة الرملِ ستُفتح
وانزلاقُ الحُبِ في بحر المجراتِ تخضب
سوف تأتي نحوكم أطيافُ زينب
وتروها وعليها السوطُ كم صالَ وعذّب
خطوةٌ واحدة لا تقطعوا
وارحمو زينبكم
وارحموا زينبكم
فلقد لفّت بكفيها اليتامى وغفت
هدأت
سكتت
لا توقظوها فبها الحُبُ تيعقب
عظم الله لكم الأجر
وابقاكم بحبها مجانين
ولقلبها موالين
كونوا بخير ولا تنسوني من الدعاء