المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مَاذَا نَعْرِفُ عَنْ ...!


ناصرة المهدي
09-08-2007, 01:00 PM
مَاذا نَعْرِفُ عَنْ ..!

( صُعُوبَات التَعْلُم )

سَأحَاوِلُ أنْ اضَعَ لَكُم هُنَا مَعْلُومَات عَنْ صُعُوبَأت التَعَلَم ..
وهُوَ عِبَارَة عَنْ بحثْ قُمْتُ ومَجْمُوعَة مِنْ زَمِيْلاتِيْ بَعَمَلِه العَام الفَائِت في الجامِعَة ..
وإذا انتَهَيْتُ مِنْه سَأضَع لكُمْ المَرَاجِع ..
:)
سوفَ أبْدَأ ..

ناصرة المهدي
09-08-2007, 01:06 PM
المقدمة
ربما يمكن القول بأن العناية بالطلبة الذين يعانون من صعوبات في التعلم ، على نحو علمي دقيق ، قد نمت وتزايدت ولقيت اهتماماً كبيراً منذ منتصف الستينيات من القرن الماضي وتبلورت في غضون عقد من الزمن بعد ذلك حيث ظهر ما يعرف الآن ، ( التربية الخاصة ) وأصبح مألوفاً لدى جميع العاملين في ميدانها .
وشاع منذ ذلك الحين استخدام مصطلح الصعوبات التعلمية على ألسنة العاملين في الحقل التربوي والصحافة والتشريع ، ويرجع الأصل في طرح مصطلح الصعوبات التعلمية إلى ما كان يلاحظه المربون في أواخر الخمسينيات وأوائل الستينيات من القرن الماضي من وجود كثير من الطلاب الذين كانوا يقبلون في المدارس العادية ، ولا يعطون في الوقت نفسه الحق في الانتساب إلى الصفوف الخاصة ، لأنهم لم يكونوا يعانون من فقد البصر أو التخلف العقلي أو الشلل أو غير ذلك من العوامل التي تميز هؤلاء عن الطلاب العاديين ، وتفتح لهم باب القبول في برامج التربية الخاصة .
وكان يتبين في التدقيق في أحوالهم أنهم يعانون من اضطرابات في اللغة المحكية أو اللغة المكتوبة أو اضطرابات في العمليات الإدراكية والحركية إلى غير ذلك من الاضطرابات التي أدت بالمهتمين إلى أن يطلقوا عليم تمييزا لهم عن غيرهم فئة ذوي القصور الوظيفي الدماغي الطفيف ، أو ذوي الإعاقة الإدراكية ، أو المصابين باليسلكسيا ، إي صعوبة القراءة .
فتنادت جمعيات الآباء إلى تشكيل صفوف تقدم فيها الخدمات التربوية التي أنكرت المدرسة على هذه الفئة من الطلاب حق تقديمها ، وتسارع نمو مثل هذه الجمعيات المحلية .
و إن ما يعرف الآن باسم صعوبات التعلم ، كان يعرف من قبل المختصين قبل عام 1960 بعدد من المصطلحات من مثل : ( الخلل الوظيفي المخي البسيط ) ، و ( الإصابة المخية ) ، و ( الاضطرابات العصبية والنفسية ) و ( صعوبة القراءة ) ، و ( قصور في الإدراك ) ، كما أطلق على هذا الموضوع مصطلح ( العجز عن التعلم ، أو الإعاقة الخفية).
ومع إن معظم المربين متفقون على أن هناك طلاباً يعانون من صعوبات تعلميه ، إلا إن الخبراء في هذا الحقل اختلفوا حول التعريف ، ويرجع ذلك إلى الاختلاف في وجهات النظر في هذا المجال ، إلا إن مصطلح ( صعوبات التعلم ) كان من المصطلحات الأكثر قبولاً في الأوساط التربوية .

ناصرة المهدي
11-08-2007, 12:29 AM
تعريفات صعوبات التعلم:
مِنْ ابْرَزْ التَعَارِيْف التي تُبَيِنْ لَنَا مَعْنَى صُعُوبَات التَعَلُم هو :تعريف اللجنة الوطنية المشتركة فقد عرفت صعوبات التعلم : (إن صعوبات التعلم ميدان شامل يرجع إلى مجموعة متباينة من الاضطرابات التي تتمثل في صعوبات واضحة في اكتساب أواستخدام القدرة على الاستماع ، أو الكلام أو القراءة أو الكتابة أو العمليات الحسابية . تعتبر هذه الاضطرابات أساسية في الفرد ويفترض أن تكون ناتجة عن خلل وظيفي في الجهاز العصبي المركزي . إذا حدث وأن ظهرت صعوبات التعلم متلازمة مع حالات إعاقة أخرى: ( مثل : قصور في الحواس أو التخلف العقلي أو اضطراب انفعالي أو اجتماعي ) أو متلازمة مع مؤثرات بيئية : ( مثل : الاختلافات الثقافية، أو طرق التدريس غير المناسبة، أو عوامل نفسية ) فإن صعوبات التعلم لا تكون ناتجة مباشرة عن تأثير هذه الإعاقات) ..
النظرة إلى التعاريف :
لقد ظهر عبر الزمن عدد من التعاريف التي طلعت بها المنظمات واللجان والوكالات الحكومية والأهلية ولكن لم يحظَ أي منها بالإجماع إلا أن هناك أتفاق بين معظم التعاريف في بعض الأمور :
oالفشل الدراسي ..
oالتباين بين التحصيل والقدرة العقلية ...
oالعوامل السببية ..
oعنصر الاستبعاد ..
oالقصور في واحدة أو أكثر من العمليات النفسية ..

ناصرة المهدي
11-08-2007, 12:33 AM
أسباب صعوبات التعلم :
حين يتأكد الآباء أن لديهم طفلاً يعاني من صعوبات تعلم، ويقرون هذه الحقيقة بعد إدراكها، فإن أول ما يتبادر إلى أذهانهم هو السؤال التالي : كيف حدث هذا ؟؟! ولماذا ؟؟!
إن القول المأثور ( إذا عُرَف السبب بطُل العجب ) هو الدافع لهم إلى هذا التساؤل، ذلك أنه إذا عرفنا أسباب هذه المشكلة، ساعدنا ذلك على معرفة علاجها، وعرفنا بالتالي، كيف نتعامل معهم ..
لكل حالة من حالات صعوبة التعلم سبب مختلف عن الحالات الأخرى أو سبب لا يُعرف ، يؤدي إلى بطء التعلم ومع الكم الكبير للأسباب فقد حصرت الأسباب منقسمةً إلى :
1.العوامل العضوية والبيولوجية ..
2.العوامل البيئية ..
أولاً- العوامل العضوية والبيولوجية :
انقسمت أسباب الصعوبات إلى :
oمرحلة قبل الولادة ..
oمرحلة الولادة ..
oمرحلة ما بعد الولادة ..

سيد الخواتم
11-08-2007, 02:26 PM
تقرير رائع وعلى ما يبدو انه سيكون متكامل
استفدت منه كثيرا فأتمنى منك المواصله حتى تكون الإستفاده أعم وأشمل
جزاك الله الف خير ناصرة المهدي

أميرة الجنة
11-08-2007, 10:21 PM
يعطيك العافية على ماخطه قلمك

نحن بانتظار

صدى حروفك دوما ً

في ميزان حسناتك ..

ناصرة المهدي
11-08-2007, 11:16 PM
بَعْدَ أن تَطَرقْنَا إلَى التْعرِيْف وتَعَرفنَا عَلى الأسْبَاب بِشَكْلٍ عَام ..
سَوفَ نَغُوصُ اكثَر فِيْ بَحْرِ الأسْبَابْ ..

أولاً- العوامل العضوية والبيولوجية :
انقسمت أسباب الصعوبات إلى :
oمرحلة قبل الولادة ..
oمرحلة الولادة ..
oمرحلة ما بعد الولادة ..
ـ مرحلة ما قبل الولادة : يتأثر نمو وتطور الجنين بعد تكوينه وحتى الولادة بعاملين مهمين الأول العامل الوراثي ، المتمثل في وجود أفراد من نفس العائلة التي ينتمي إليها الطفل لديهم حالات صعوبات تعلم يعطينا دليلاً على وجود عامل وراثي يلعب دوراً كبيراً بظهور الحالة، وقد أيدت ذلك بحوث أجريت على أجيال متعاقبة ..
العامل الثاني هو من العوامل المحيطة بالجنين والتي تؤثر على نموه ومنها سوء التغذية للحامل ، تناول العقاقير والأدوية والمُسكِرات أثناء الحمل ، والتعرض للإشعاع ، وتسمم الأم الحامل ، وارتفاع ضغط الدم ، وداء السكر ، والأمراض الانتقالية ، والحصبة الألمانية ، ونقص الأوكسجين ..
ـ مرحلة الولادة :هنالك العديد من العوامل التي تؤدي إلى نتائج وخيمة في بعض الحالات خلال الولادة منها الولادة المتعسرة ، التي تأخذ وقتاً طويلاً ، وكذلك التفاف الحبل السري حول الطفل ، واستعمال بعض أنواع الأدوية والعقاقير كالمورفين والبتدين التي تؤثر على تنفس الطفل ، واستعمال بعض الأدوية التي تقلص الرحم عن طريق الوريد للحصول على ولادة سريعة التي قد تؤثر في اختناق الطفل وتتأثر خلايا الدماغ ، ويرى الأطباء أيضاً أن الولادة المبكرة لها تأثير على خلايا الدماغ واضطراباتها .. ـ
مرحلة ما بعد الولادة :
يتعرض الطفل في السنوات الأولى من حياته إلى أمراض إذا ما توفرت البيئة والعوامل المساعدة وخاصةً في السنتين الأوليين من حياة الطفل ، حيث يكون الدماغ في طور النمو والتطور والتكامل، ومن تلك الأمراض داء اليرقان الولادي الذي قد يتسبب بتلف خلايا الدماغ إذا ما تطور وبدون علاج فعّال ، والتهاب السحايا المؤثر بالدماغ ، وكذلك حالات الصرع الشديدة ، وإصابات الرأس وتيبس الجسم أو نقص السوائل في الجسم نتيجة للإسهال ، أو أية أمراض أخرى تؤثر على تناول الطفل السوائل المؤثرة على تغذية الدماغ ..
ـ أمراض الدماغ :هناك أمراض مازالت تصيب الأطفال قد تسبب أمراضاً في الجهاز العصبي المركزي أو خلايا الدماغ نتيجة الإهمال أو قلة المعرفة والجهل، ويلعب الجانب الطبي دوراً كبيراً في تشخيص تلك الأمراض والكشف عنها وتصحيح الخلل الحاصل جراء إصابة الأطفال بتلك الأمراض التي تؤثر بشكل مباشر على خلايا الدماغ والأعصاب والتي ترتبط بحالة صعوبات التعلم، فإصابة الأعصاب قد ينتج عنها صعوبة في تعلم القراءة، وعدم قدرة على الكتابة، والعمليات العقلية الأخرى ..

ـ هناك صعوبات بيولوجية أخرى قد تسبب حالة صعوبات التعلم أهمها :
صعوبات الاستقبال السمعي وهو ضعف التمييز السمعي ويلاحظ في صعوبة فهم اللغة بشكل كلي لو جزئي..
صعوبات في التنظيم والتفكير السمعي هو إصابة الطفل بالحبسة الكلامية أو صعوبة ترابط المعاني مما يؤدي إلى عدم القدرة على ربط الأصوات المسموعة بالخبرات السابقة ..
صعوبة التعبير اللفظي ويظهر فيها خصائص الطفل عدم قدرته على التعبير عما يجول في ذهن الطفل من أراء وأفكار يحاول إيصالها إلى الآخرين ..
اضطراب العمليات العقلية المعرفية عدم التوافق في القدرات العقلية المعرفية كالتذكر والانتباه والتركيز والتمييز والتكامل الحسي ..
ضعف الذاكرة ترتبط الذاكرة بالجهاز العصبي المركز والدماغ و تعتبر من عوامل القدرة العقلية التي لها أهمية كبيرة في عملية التعليم والتعلم، والذاكرة أشبه بالشريط الذي يسجل كل المعلومات التي يستقبلها الطفل فالذين يعانون من تخلف عقلي أو ضعف الذاكرة فهم يعانون من صعوبات التعلم ..
ضعف تكامل الحواس يعاني بعض الأطفال من ضعف التآزر السمعي البصري ويعني أن الطفل تضعف قدرته على استقبال المثيرات السمعية البصرية في نفس الوقت ( مثلاً لو كتبنا كلمة(دار )وننطق صوتها لا يستطيع الطفل ربط الصوت بشكل الكلمة لتأخر الصوت أو صورة الكلمة وبالتالي لا يحدث التآزر ليحدث التعلم ..

ناصرة المهدي
14-08-2007, 01:10 AM
ثانياً – العوامل البيئية :-
يرى بعض التربويين أن للعوامل البيئية لها تأثير كبير على زيادة نسب الإصابة بحالة صعوبات التعلم، بل إن الأسباب البيئية تكون سبباً لحالة الاضطرابات الانفعالية، وضعف الدافع وضعف إدراك التعليمات المباشرة من قبل الأطفال ..
كما أن البحوث التي أجريت في هذا المجال أظهرت أن الحث أو الدافع والهدف الإيجابي المثاب يُحَسِن من مستوى الطفل ويحل بعض المشكلات التعليمية التي تواجهه، ومن الأسباب أيضاً التعليمات الصادرة من قِبَل المعلم أو أولياء الأمور، المشوشة والفقيرة يمكن أن تؤدي إلى صعوبات دراسية أكاديمية ..
إن الحرمان الثقافي عامل له تأثير كبير في سلوك الطفل ، ولقد تداخلت العوامل التي تؤدي إلى الحرمان الثقافي لدى الطفل والتي تؤثر على النمو ومدركات الطفل، والتي قد تؤدي إلى صعوبات التعلم وأهم هذه الأسباب :
# الحالة الاقتصادية والاجتماعية .
# قلة الفرص الثقافية .
# الحرمان من الأمومة .
# عدم الاستقرار داخل الأسرة .
# الاختلاف الثقافي البيئي .
# الاضطرابات النفسية .

آحـآسيـس آنثى
25-06-2010, 12:12 AM
رائع مـآخطتهـ آنـآملكـِ ..
تقرير مميـز ورآآئعـ ...
..
..
مشكورة اختي على هذا الطرح القيم
يعطيكـِ العافيهـ

مجرد حلم
25-06-2010, 11:33 PM
يعني صعوبات التعلم تحدث لناس عادين لايوجد لديهم اعاقه طيب بالنسبه الى فهم اللغه انجليزيه هل يعتبر من صعوبات التعلم اما لا؟





مجهود يستحق الشكر والثناء ودمتم بالف خير

قارئ
01-08-2010, 11:15 AM
اختنا الفاضله ناصرة المهدي
مجهود مبارك .. ومعلومات اكثر من قيمه ثريه جدا

جعلها الله في ميزان حسانتكم

واصلوا نحن متابعين
دمتم بخير

محراب العشق
03-08-2010, 10:33 AM
بحث ثري بمعلومات قيمة
بارك الله فيكِ ..واصلي
مع خالص تحياتي