ناصرة المهدي
14-08-2007, 12:50 AM
الطِفْلَةُ زَيْنَبْ..
-أُبَشِرُكُمَا بالحَمْل !!
هَكَذا كَانَ قَولُ الطَبِيْب " لِعَليٍ " و " َفَاطِمة" الَلذَانْ كَانَا يَنتَظِرَانْ هَذِهِ الكَلِمَة مِنْذُ خَمْسِ سَنَوَاتْ ..
كَانَ ينْتَظِرانْ بَرَاءةَ طِفْلٍ تَمْلئُ حياتَهُمَا .. تَمَنيَاَ أنْ يَنْظُرا إِلَى الحَيَاةِ مِنْ خِلالِ بَسَمَاتٍ طَاهِرَةَ ..
وَهَاهُوَ الحُلُمِ بَدَأَ يرْتَسِمُ أمامَهُما بَعْدَ الجُهُودِ الَتِي قَامَا بِِها .. وَبَعْدَ الأدُوِيَةِ الَتِيْ تَنَوَعَوا فِي اسْتَخَدَامِهَا والمُسْتَشْفِيَاتِ الَتِي زَارَاهَا ..
هَاهَو الأَمَلُ يَتْحَقَقُ خَطوَةً خَطَوَة ..
********^********^********^********
وَبَــدَآ حَيَاةً جَدِيْدَة مِنْ هَذِهِ الَلَحَظَة ..
بَدأ عَلِي يحلُم بِصَوتِ الطِفْلِ يَقُولُ لَهُ :بــــــابـــا !! يسمَعْ مُنَاغَاتِه وَ ضَحِكَهِ يَمْلئُ الأرْجَاء !! ويَرَى بَسَمَاتِه تُضيءُ حَيَاتَه !!
يَحمِلْهُ بَينَ ذِراعيه .. يُلاعِبُه .. يُحَادِثُه .. ويَكْبُر فَيخْرُجْ مَعَهُ مُمْسِكَاً بِيَدَيه ..
يَتَحَدَثْ مَعَه فَيْ شَتى الأمور .. وَيْفهَمْ كَلِمَاتُهُ وَيُطِيْعُه ..
وكلَ يَومٍ يَزدَادُ أمَلَهُ وتَزدَادُ فَرْحَتُه ..
أمَا تِلْكَ الأُمَ فَاطِمَة فَقَد أصبَحَتْ هَائِمَةً في أحْلامِها ..
تَتَخَيِل تِلكَ الطِفْلَة الصَغِيرة وهِي في حُضْنِها ، تُلْبِسُهَا أجْمَل لِبَاس ..
وتُجَدِل لَها شَعرَها .. تُعطِيَها صَبَاحاً فَطُورها ومَسَاءً يتسَامَروا على وَجبَةِ الغذاء ..
وتُقَبِلُهَا ليلاً وهي على الفراش ..
وَصَلَت بأحلامِها إلى استِلام طِفْلَتِها شَهَادة التَخَرُج ..
********^********^********^********
ذَاتَ زيَارَةٍ لَهُمَا للطَبِيبْ قَالَ : سَأُخْبِرُكُمَا شَيْئاً لَكنْ تَحَمَلا ذَلِك!!
خَفَقَ قَلْبَهُمَا بِشِدَة خَافَا أنْ تَتَبَدَدَ كَلُ أحَلامَهُمَا كَالسراب ..
أنْ تُمْحَى كُلُ الآمالْ فَلا تَعُودَ بَعْدَ ذَلِك !!
- ماذا هُناكَ دُكتُور ؟؟!
- طِفْلُكُما لَنْ يَكُونَ طَبيعياً !!
- وَكَيفَ ذَلِك ؟؟!
- اسمعا !! الإنسان في خليته يحَمُلْ 46 كروموسوم أما في طِفْلِكُما فهُوَ يَحْمِلُ 47 كروموسوماً
مما يَجعَلْهُ يَكونُ طِفلاً منغولياً أو ما يُعْرَفْ بِــ ( مُتَلازِمَة داون ) ..
فَشَكَلُهُ مُخْتَلِف وَتَفْكِيِرُهُ مُخْتَلِف كُلُهُ مُخْتَلِف , لِذا لا تَتَفَاجآ بِذَلك !!
-ومالسببُ في ذَلِك ؟؟!
-الأدويَةُ التي كُنتُما تَتَنَاولانَهَا لَها التأثيرُ الكَبير على ذلك !!
-شَكْرَاً دَكتور !!
********^********^********^********
خَرَجَا مِنْ الطَبِيْبْ وَهُمَا فِي أسوأِ حَالاتِهِما .. خَرَجَا وَكَأنَ عَلَى رَأسَيْهُمَا الطَيْرَ..
بَدَدَا كلَ أحلامَهُمَا.. مَا خَطَطَاهُ لِمُستََقْبَلِ أبْنِهُمَا القَادِمْ.. كُلُ ذَالِكْ أصْبَحَ أدْرَاجَ الرِيَاح..
الضفائِر .. الكُتُب والدفاتِر .. التَخَرَج .. والكَلِمَات التي سيسمعونها مِنْ لِسَانِ طِفلٍ صَغِيْر كلَهَا تَبَدَدَتْ فِيْ لَحَظَة ..
تَخَيْلاه بَأنَهُ سَيَكُونُ قَبيحَاً ، لَنْ يَتَكَلَمَ بِأي كَلِمَة !! لَنْ يَحْبُو .. لَن يَمْشِي .. تَخَيَلا كُلَ مَا هُوَ سيء..
باتَ انْتِظَارَهُمَا كَابُوسٌ مُخِيْف ..
- أبَعْدَ هَذَا الانْتِظَارْ نَنَالُ هَذا ؟؟! مَاذَا يُمْكِنُنَا أنْ نَفْعَل ؟؟! كَيْفَ نَتعَامَل مَعَ الطِفْل؟؟!
أسْئِلَةٌ دَارَت فِي دِمَاغَيهِمَا لَمْ يَجِدا لَهَا حَلاً إلا أنْ يَنْتَظِرَا وِلادته..
********^********^********^********
مَرَتِ الأيَامْ وَبَدَأت زَهراء بـالآم الوِلادَة .. لِيَمُرَا بِلَحَظَاتِ الخَوف واللحظاتِ التي انتظراها طِيْلَةَ خَمْسِ سِنِين..
عَلِيٌ يَسْتَشْعِرُ ألَمَ زهراء وَ مُعَانَتَهَا وََيَزْدَادَ قَلَقُهُ وَخَوفُه ..
إلى أن سَمِعْ صَرْخَةَ " زَيْنَب " فَخَرَ سَاجِدَاً لله .. وَ عَلَى الرُغْمِ مَن خَوفِه وألَمِه لأجَلِ الطِفْلَة ؛ إلا أنه أحَسَ بِفَرْحَةٍ تَمَلَكَتْه ..
شُعَورَ الأبْ الذِيْ يُحِب ْ ويَتَمَنَى تَقْبِيْلَ وَلِيْدَه ..
********^********^********^********
بَدأتْ حَيَاتَهُمَا مَعَ " زَينِب " كَانَا قَلِقَينِ تِجاهَهَا فَإلى الآن لَم يَعْرِفَا كَيْفَ يَتَصَرَفَا مَعَهَا ..
فَبَدآ يَقْرآن ويَطَلِعَا عَلى الكُتُبِ و يَسْتَمِعَا إلى النَدوات ..
بَدَأتِ الطِفْلَةُ تَكْبُرْ وفي سَنَتِهَا الثالِثَة بَدأَت تَتَكِلَمُ بأولى كَلِمَاتِها:
- بــــ .. بــــ .. بـــــــــــــابــــــــــــا ..
طار عليٌ فَرَحاً لَما سَمِعَ هَمْسَها أستزادها :
- بابا ..
- بـــــــــــــــ .. بــ .. بــابا ..
مَعْ هَذِه الكَلِمَة تَعَلَقا بِها أكثر .. أحبَاها وأستَلْهَمَا من بَسَمَاتِها قُوَةً لِكي تَكْبُر ..
********^********^********^********
زَيْنَب .. أكَمََلَت مراحِلَ سَبْعٍ مِنْ عُمْرِها .. ذَاتَ يَومْ قَالَت فَاطِمَة لِعَلِي :
- عَلِي ,, لابُدَ أنْ نُسَجِلَ فَاطِمَة فِي مَركَزٍ ما .. لكَي تَتَعَلَم أشْيَاءً تُفِيَدُهَا ..
-لا بَأسَ فِي ذَلِك .. فَمِنَ الضَرورِي أنْ تَعرِفَ الحُروفَ والأرقَامْ و القراءة البَسِيَطَة..
وَهَكَذَا بَدَأتْ " زَيْنَبْ " رِحلَتَهَا فِيْ أحَدِ المَراكِزْ .. فقَد بَدأتْ تَتَحَسَنُ خَطْوَةً خَطوَة بَدأتْ وبَعدَ مُدَةٍ مِنَ الوَقـتْ تَتْهَجأ بَعضَ الكَلِمَات .. تَكتُبُ " زَينَبْ " وَ تَكتُبُ مَامَا وَبَابَا ..
- أُحِبُكَ بَــابـــَا .. أُحُبُكِ مَـــامــــَا ..
هذِه ِ هِي الطِفْلَةُ الحُلُم .. التِيْ مَلئَت حَيَاةِ أبَوَينْ ..
فَهِمَاهَا وغَيَرا فِكْرَتَهُما حَولَ هَذِهِ الفِئَةِ مِنَ الأطْفَالْ لأنَهُمَا اسْتَوعَبَا ذَلِكَ مِنْ خِلالِ عَينَي .....
زَيــــــنَـــــبْ ..
-أُبَشِرُكُمَا بالحَمْل !!
هَكَذا كَانَ قَولُ الطَبِيْب " لِعَليٍ " و " َفَاطِمة" الَلذَانْ كَانَا يَنتَظِرَانْ هَذِهِ الكَلِمَة مِنْذُ خَمْسِ سَنَوَاتْ ..
كَانَ ينْتَظِرانْ بَرَاءةَ طِفْلٍ تَمْلئُ حياتَهُمَا .. تَمَنيَاَ أنْ يَنْظُرا إِلَى الحَيَاةِ مِنْ خِلالِ بَسَمَاتٍ طَاهِرَةَ ..
وَهَاهُوَ الحُلُمِ بَدَأَ يرْتَسِمُ أمامَهُما بَعْدَ الجُهُودِ الَتِي قَامَا بِِها .. وَبَعْدَ الأدُوِيَةِ الَتِيْ تَنَوَعَوا فِي اسْتَخَدَامِهَا والمُسْتَشْفِيَاتِ الَتِي زَارَاهَا ..
هَاهَو الأَمَلُ يَتْحَقَقُ خَطوَةً خَطَوَة ..
********^********^********^********
وَبَــدَآ حَيَاةً جَدِيْدَة مِنْ هَذِهِ الَلَحَظَة ..
بَدأ عَلِي يحلُم بِصَوتِ الطِفْلِ يَقُولُ لَهُ :بــــــابـــا !! يسمَعْ مُنَاغَاتِه وَ ضَحِكَهِ يَمْلئُ الأرْجَاء !! ويَرَى بَسَمَاتِه تُضيءُ حَيَاتَه !!
يَحمِلْهُ بَينَ ذِراعيه .. يُلاعِبُه .. يُحَادِثُه .. ويَكْبُر فَيخْرُجْ مَعَهُ مُمْسِكَاً بِيَدَيه ..
يَتَحَدَثْ مَعَه فَيْ شَتى الأمور .. وَيْفهَمْ كَلِمَاتُهُ وَيُطِيْعُه ..
وكلَ يَومٍ يَزدَادُ أمَلَهُ وتَزدَادُ فَرْحَتُه ..
أمَا تِلْكَ الأُمَ فَاطِمَة فَقَد أصبَحَتْ هَائِمَةً في أحْلامِها ..
تَتَخَيِل تِلكَ الطِفْلَة الصَغِيرة وهِي في حُضْنِها ، تُلْبِسُهَا أجْمَل لِبَاس ..
وتُجَدِل لَها شَعرَها .. تُعطِيَها صَبَاحاً فَطُورها ومَسَاءً يتسَامَروا على وَجبَةِ الغذاء ..
وتُقَبِلُهَا ليلاً وهي على الفراش ..
وَصَلَت بأحلامِها إلى استِلام طِفْلَتِها شَهَادة التَخَرُج ..
********^********^********^********
ذَاتَ زيَارَةٍ لَهُمَا للطَبِيبْ قَالَ : سَأُخْبِرُكُمَا شَيْئاً لَكنْ تَحَمَلا ذَلِك!!
خَفَقَ قَلْبَهُمَا بِشِدَة خَافَا أنْ تَتَبَدَدَ كَلُ أحَلامَهُمَا كَالسراب ..
أنْ تُمْحَى كُلُ الآمالْ فَلا تَعُودَ بَعْدَ ذَلِك !!
- ماذا هُناكَ دُكتُور ؟؟!
- طِفْلُكُما لَنْ يَكُونَ طَبيعياً !!
- وَكَيفَ ذَلِك ؟؟!
- اسمعا !! الإنسان في خليته يحَمُلْ 46 كروموسوم أما في طِفْلِكُما فهُوَ يَحْمِلُ 47 كروموسوماً
مما يَجعَلْهُ يَكونُ طِفلاً منغولياً أو ما يُعْرَفْ بِــ ( مُتَلازِمَة داون ) ..
فَشَكَلُهُ مُخْتَلِف وَتَفْكِيِرُهُ مُخْتَلِف كُلُهُ مُخْتَلِف , لِذا لا تَتَفَاجآ بِذَلك !!
-ومالسببُ في ذَلِك ؟؟!
-الأدويَةُ التي كُنتُما تَتَنَاولانَهَا لَها التأثيرُ الكَبير على ذلك !!
-شَكْرَاً دَكتور !!
********^********^********^********
خَرَجَا مِنْ الطَبِيْبْ وَهُمَا فِي أسوأِ حَالاتِهِما .. خَرَجَا وَكَأنَ عَلَى رَأسَيْهُمَا الطَيْرَ..
بَدَدَا كلَ أحلامَهُمَا.. مَا خَطَطَاهُ لِمُستََقْبَلِ أبْنِهُمَا القَادِمْ.. كُلُ ذَالِكْ أصْبَحَ أدْرَاجَ الرِيَاح..
الضفائِر .. الكُتُب والدفاتِر .. التَخَرَج .. والكَلِمَات التي سيسمعونها مِنْ لِسَانِ طِفلٍ صَغِيْر كلَهَا تَبَدَدَتْ فِيْ لَحَظَة ..
تَخَيْلاه بَأنَهُ سَيَكُونُ قَبيحَاً ، لَنْ يَتَكَلَمَ بِأي كَلِمَة !! لَنْ يَحْبُو .. لَن يَمْشِي .. تَخَيَلا كُلَ مَا هُوَ سيء..
باتَ انْتِظَارَهُمَا كَابُوسٌ مُخِيْف ..
- أبَعْدَ هَذَا الانْتِظَارْ نَنَالُ هَذا ؟؟! مَاذَا يُمْكِنُنَا أنْ نَفْعَل ؟؟! كَيْفَ نَتعَامَل مَعَ الطِفْل؟؟!
أسْئِلَةٌ دَارَت فِي دِمَاغَيهِمَا لَمْ يَجِدا لَهَا حَلاً إلا أنْ يَنْتَظِرَا وِلادته..
********^********^********^********
مَرَتِ الأيَامْ وَبَدَأت زَهراء بـالآم الوِلادَة .. لِيَمُرَا بِلَحَظَاتِ الخَوف واللحظاتِ التي انتظراها طِيْلَةَ خَمْسِ سِنِين..
عَلِيٌ يَسْتَشْعِرُ ألَمَ زهراء وَ مُعَانَتَهَا وََيَزْدَادَ قَلَقُهُ وَخَوفُه ..
إلى أن سَمِعْ صَرْخَةَ " زَيْنَب " فَخَرَ سَاجِدَاً لله .. وَ عَلَى الرُغْمِ مَن خَوفِه وألَمِه لأجَلِ الطِفْلَة ؛ إلا أنه أحَسَ بِفَرْحَةٍ تَمَلَكَتْه ..
شُعَورَ الأبْ الذِيْ يُحِب ْ ويَتَمَنَى تَقْبِيْلَ وَلِيْدَه ..
********^********^********^********
بَدأتْ حَيَاتَهُمَا مَعَ " زَينِب " كَانَا قَلِقَينِ تِجاهَهَا فَإلى الآن لَم يَعْرِفَا كَيْفَ يَتَصَرَفَا مَعَهَا ..
فَبَدآ يَقْرآن ويَطَلِعَا عَلى الكُتُبِ و يَسْتَمِعَا إلى النَدوات ..
بَدَأتِ الطِفْلَةُ تَكْبُرْ وفي سَنَتِهَا الثالِثَة بَدأَت تَتَكِلَمُ بأولى كَلِمَاتِها:
- بــــ .. بــــ .. بـــــــــــــابــــــــــــا ..
طار عليٌ فَرَحاً لَما سَمِعَ هَمْسَها أستزادها :
- بابا ..
- بـــــــــــــــ .. بــ .. بــابا ..
مَعْ هَذِه الكَلِمَة تَعَلَقا بِها أكثر .. أحبَاها وأستَلْهَمَا من بَسَمَاتِها قُوَةً لِكي تَكْبُر ..
********^********^********^********
زَيْنَب .. أكَمََلَت مراحِلَ سَبْعٍ مِنْ عُمْرِها .. ذَاتَ يَومْ قَالَت فَاطِمَة لِعَلِي :
- عَلِي ,, لابُدَ أنْ نُسَجِلَ فَاطِمَة فِي مَركَزٍ ما .. لكَي تَتَعَلَم أشْيَاءً تُفِيَدُهَا ..
-لا بَأسَ فِي ذَلِك .. فَمِنَ الضَرورِي أنْ تَعرِفَ الحُروفَ والأرقَامْ و القراءة البَسِيَطَة..
وَهَكَذَا بَدَأتْ " زَيْنَبْ " رِحلَتَهَا فِيْ أحَدِ المَراكِزْ .. فقَد بَدأتْ تَتَحَسَنُ خَطْوَةً خَطوَة بَدأتْ وبَعدَ مُدَةٍ مِنَ الوَقـتْ تَتْهَجأ بَعضَ الكَلِمَات .. تَكتُبُ " زَينَبْ " وَ تَكتُبُ مَامَا وَبَابَا ..
- أُحِبُكَ بَــابـــَا .. أُحُبُكِ مَـــامــــَا ..
هذِه ِ هِي الطِفْلَةُ الحُلُم .. التِيْ مَلئَت حَيَاةِ أبَوَينْ ..
فَهِمَاهَا وغَيَرا فِكْرَتَهُما حَولَ هَذِهِ الفِئَةِ مِنَ الأطْفَالْ لأنَهُمَا اسْتَوعَبَا ذَلِكَ مِنْ خِلالِ عَينَي .....
زَيــــــنَـــــبْ ..