شــوق
29-07-2006, 01:38 AM
إيران تطلق حملة واسعة لمقاطعة المنتجات الصهيونية
--------------------------------------------------------------------------------
Akhbar Al Khaleej - 21/07/2006
طهران - وكالات الانباء:
اطلق التلفزيون الايراني حملة واسعة لمقاطعة المنتجات «الصهيونية«، داعيا المواطنين الى عدم استهلاك منتجات مثل كوكا كولا وبيبسي كولا ونستله واينتل. ويحذر التلفزيون الايراني في اعلان مدته ثلاث دقائق بث مرات عدة منذ صباح الاربعاء، من ان «(بيبسي) تعني في الانكليزية «ادفع كل فلس لانقاذ اسرائيل« (باي ايتش بيني تو سييف ازرايل اذا ما تم اخذ الاحرف الاولى للكلمة).
ومنذ بداية الهجمات الاسرائيلية على الاراضي الفسلطينية واللبنانية، يقطع التلفزيون الايراني بانتظام برامجه لبث معلومات حول النزاع والاشادة بمقاتلي حزب الله اللبناني وحركة المقاومة الاسلامية (حماس). ويقول المعلق ان «الصهاينة هم اكبر المساهمين في شركات تصنيع المشروبات غير الكحولية، وهم يحصلون على مليارات الدولارات لتمويل اهدافهم الاستعمارية«. ولم يوفر الاعلان كوكا كولا ايضا. وقال التلفزيون ان هذه «الشركة تدعم علنا اسرائيل وقالت انها مستعدة لتخصيص اموال طائلة للاطاحة بالجمهورية الاسلامية«. ورغم ان شركتي بيبسي كولا وكوكا كولا تنتجان مشروباتهما على الاراضي الايرانية، الا ان التلفزيون لم يذكر كيف ستتأثر عمليات الانتاج هذه. من جهتها استهدفت شركة «ماركس اند سبنسر« ايضا بسبب دعمها لاسرائيل وفقا للتلفزيون الذي يقول ان لهذه الشركة «علاقات وثيقة مع اسرائيل وهدفها الاول هو مساعدة الاقتصاد الاسرائيلي على النمو«. واضاف التلفزيون ان «نستله شركة سويسرية اعلنت عام 2000 انها ستستثمر ملايين الدولارات في اسرائيل لبناء ثلاثة مصانع هناك«، من دون الاشارة الى ان لهذه الشركة مصنعا ايضا في ايران. اما «اينتل« اكبر مجموعة لانتاج المعالج الصغير للبيانات (مايكروبروسيسور)، فهي متهمة ايضا بانها «من اكبر داعمي النظام الصهيوني«. واضاف التلفزيون «انها الشركة الاجنبية الأولى التي فتحت فرعا لها في حيفا في .1974 وفي العام 2000، كانت توظف الفي اسرائيلي. وأحد مسؤولي الشركة قال انها ستستثمر 6.5 مليار دولار في اسرائيل«. وتابع التلفزيون قائلا: ان «ماك دونالدز وتيمبرلاند وريفلون وغارنييه وهوغو بوس وتومي هيلفيغر وكالفن كلاين ولوريال هي ايضا من بين الشركات الاجنبية العديدة التي تدعم النظام الصهيوني«، منتقدا الدول العربية لعدم تنبهها كفاية لهذه المسألة. وتباع منتجات هذه الشركات بصورة شرعية في ايران. وهي تلقى اقبالا كبيرا من الشباب. وقال المعلق «للأسف معظم الشوارع العربية مليئة بالاعلانات لمنتجات اسرائيلية. ومقابل كل عملية شراء، يتحول المال الذي انفق الى رصاصة تقتل اطفالا لبنانيين وفلسطينيين«. وكان الرئيس الايراني المحافظ محمود أحمدي نجاد قد دعا الى «ازالة اسرائيل عن الخريطة«، بينما وصف رئيس مجلس الشورى الايراني غلام علي حداد عادل اسرائيل بأنها «ورم خبيث في جسم العالم الاسلامي«. وتدعم ايران سياسيا وماليا حركة حماس والفصائل الاسلامية الفلسطينية، وهي متهمة بتقديم دعم عسكري لهذه المجموعات، وهذا ما تنفيه طهران نفيا قاطعا. ونقلت وكالة الانباء الطلابية الايرانية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي قوله الاربعاء ان «الجمهورية الاسلامية الايرانية لم تتدخل يوما في الشؤون الداخلية السورية واللبنانية«. من ناحية أخرى، اعلن التلفزيون الرسمي عن إرسال اول مساعدات إنسانية لها مؤلفة من 60 طنا من الرز والسكر والخيم والبطانيات من خلال الهلال الاخضر الايراني في لبنان.
تحياتي إلهام
--------------------------------------------------------------------------------
Akhbar Al Khaleej - 21/07/2006
طهران - وكالات الانباء:
اطلق التلفزيون الايراني حملة واسعة لمقاطعة المنتجات «الصهيونية«، داعيا المواطنين الى عدم استهلاك منتجات مثل كوكا كولا وبيبسي كولا ونستله واينتل. ويحذر التلفزيون الايراني في اعلان مدته ثلاث دقائق بث مرات عدة منذ صباح الاربعاء، من ان «(بيبسي) تعني في الانكليزية «ادفع كل فلس لانقاذ اسرائيل« (باي ايتش بيني تو سييف ازرايل اذا ما تم اخذ الاحرف الاولى للكلمة).
ومنذ بداية الهجمات الاسرائيلية على الاراضي الفسلطينية واللبنانية، يقطع التلفزيون الايراني بانتظام برامجه لبث معلومات حول النزاع والاشادة بمقاتلي حزب الله اللبناني وحركة المقاومة الاسلامية (حماس). ويقول المعلق ان «الصهاينة هم اكبر المساهمين في شركات تصنيع المشروبات غير الكحولية، وهم يحصلون على مليارات الدولارات لتمويل اهدافهم الاستعمارية«. ولم يوفر الاعلان كوكا كولا ايضا. وقال التلفزيون ان هذه «الشركة تدعم علنا اسرائيل وقالت انها مستعدة لتخصيص اموال طائلة للاطاحة بالجمهورية الاسلامية«. ورغم ان شركتي بيبسي كولا وكوكا كولا تنتجان مشروباتهما على الاراضي الايرانية، الا ان التلفزيون لم يذكر كيف ستتأثر عمليات الانتاج هذه. من جهتها استهدفت شركة «ماركس اند سبنسر« ايضا بسبب دعمها لاسرائيل وفقا للتلفزيون الذي يقول ان لهذه الشركة «علاقات وثيقة مع اسرائيل وهدفها الاول هو مساعدة الاقتصاد الاسرائيلي على النمو«. واضاف التلفزيون ان «نستله شركة سويسرية اعلنت عام 2000 انها ستستثمر ملايين الدولارات في اسرائيل لبناء ثلاثة مصانع هناك«، من دون الاشارة الى ان لهذه الشركة مصنعا ايضا في ايران. اما «اينتل« اكبر مجموعة لانتاج المعالج الصغير للبيانات (مايكروبروسيسور)، فهي متهمة ايضا بانها «من اكبر داعمي النظام الصهيوني«. واضاف التلفزيون «انها الشركة الاجنبية الأولى التي فتحت فرعا لها في حيفا في .1974 وفي العام 2000، كانت توظف الفي اسرائيلي. وأحد مسؤولي الشركة قال انها ستستثمر 6.5 مليار دولار في اسرائيل«. وتابع التلفزيون قائلا: ان «ماك دونالدز وتيمبرلاند وريفلون وغارنييه وهوغو بوس وتومي هيلفيغر وكالفن كلاين ولوريال هي ايضا من بين الشركات الاجنبية العديدة التي تدعم النظام الصهيوني«، منتقدا الدول العربية لعدم تنبهها كفاية لهذه المسألة. وتباع منتجات هذه الشركات بصورة شرعية في ايران. وهي تلقى اقبالا كبيرا من الشباب. وقال المعلق «للأسف معظم الشوارع العربية مليئة بالاعلانات لمنتجات اسرائيلية. ومقابل كل عملية شراء، يتحول المال الذي انفق الى رصاصة تقتل اطفالا لبنانيين وفلسطينيين«. وكان الرئيس الايراني المحافظ محمود أحمدي نجاد قد دعا الى «ازالة اسرائيل عن الخريطة«، بينما وصف رئيس مجلس الشورى الايراني غلام علي حداد عادل اسرائيل بأنها «ورم خبيث في جسم العالم الاسلامي«. وتدعم ايران سياسيا وماليا حركة حماس والفصائل الاسلامية الفلسطينية، وهي متهمة بتقديم دعم عسكري لهذه المجموعات، وهذا ما تنفيه طهران نفيا قاطعا. ونقلت وكالة الانباء الطلابية الايرانية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي قوله الاربعاء ان «الجمهورية الاسلامية الايرانية لم تتدخل يوما في الشؤون الداخلية السورية واللبنانية«. من ناحية أخرى، اعلن التلفزيون الرسمي عن إرسال اول مساعدات إنسانية لها مؤلفة من 60 طنا من الرز والسكر والخيم والبطانيات من خلال الهلال الاخضر الايراني في لبنان.
تحياتي إلهام