لحن
24-08-2007, 12:39 PM
بسم الله
هكذا هي اللحظات
وهكذا فجعتني بكَ الدنيا
أخي يا أبا مهدي
لقلبكَ الكبير أعتذر
ولكن اُقسِمُ لقبكَ بالزهراء أنني حاولتُ ان لا أكتُب فلم استطع
فاقبل عذري وامنحني الوقت
...................
هل تتذكر
في هذا الليل الحاني
أينَ نكون
أينَ نعيش
كُنا نمشي نحوَ الله
نقتاتُ ببعضِ الفيض
نتسلّقُ أضرحةَ الوقت
ننموا في لغة الأطهار
نتلوا بعضَ الأذكار
يجمعُنا بيتُ الله ببطنه
ويدورُ علينا الكرار
والزهراءُ تُراقِبنا حتى لا نستوحِشَ مِن شيء
ومحمدُ يرقى بالقلبِ ويُعطينا بعضَ الأسرار
هل تتذكر هذا
هل تشتاقُ إلى هذا
إن قُلت نعم اشتاق
فلِماذا تتركني وحدي في هذا الليل
ولماذا جئتَ بقلبي كي يرفع نعشك
أنتَ لوحدكَ تعلمُ كم احببتُك
فلماذا ترحل
ولماذا لم تأخذني في هذا الليل
هل أحببتَ لقاء الحجة مولانا وحدك
هل خاطب قلبك
هل قالَ لكَ اترُكني وحدي في الفِ حجابٍ
واقصدهُ بدوني
قُل لي فلقد آرّقتُ الليلَ بأسألتي لكن
لا القى جواب
ممن أنتَ حصلت على هذي الدعوة
أمنَ الزهراءْ
أم من أحمد
أم مِن سكانِ بقيع الغرقد
أخبرني فأنا أتضورُ جوعاً لهواهم
ولِهذا حينَ اطمئننتُ عليكَ بأنكَ سوف تكونُ هُناكَ
جففتُ دموعي ورأيتُك
ورأيتُ بقيةَ من كانَ يُشيّع نعشك
وفتحتُ عيوني في قلبكَ أنهل
فرايتُكَ تقراءُ بعضاً من أجزاء دعاء كميل
فعرفتُ بأنكَ لم تنساني
بل جئتَ تُسلّيني
تقراءُ لي مثلَ الأمس وتسقي روحي
تجمعُ دمعي بينَ يديكَ وتمسحُ وجهك
تحضُنني وتُعانِقُ بُعدي عنكَ لبعض الوقت
فاعذُرني لو سالتَ دمعة عيني
فأنا لم استوعِب بُعدكَ هذا حتى الآن
فالقلبُ يراكْ
والناسُ بنعشكَ تمشي
لم اُبصِرهُم فلقد كُنتَ تُحدثُني عن ليل الأذكار وذاكَ المسجد
وأنا أبكي دونَ شعور
أمشي بينَ الأحياءِ ولكن وحدكَ كُنتَ هُناكَ الحي
والباقي محمولونا على نعش الموت
ولكن حينَ تركنا معراجَ الروحِ وعُدتَ بقلبي للدُنيا
أبصرتُ الناسَ وهُم يبكون
فبكيتُ عليهم
أخبرتُ الليلَ بأنكَ حيٌ فازدادَ بُكائُه
واشتاق إليكَ وأوصاني أن أُهديكَ سلام
والآنَ على أرضِ مُصلاتي أهديتُكَ ركعة
وبقيتُ أُرددُ كيف مضيتَ ولم تُخبرني
فأجبتَ بقلبِكَ في قلبي
إني اشتقتُ إلى الزهراء
وسألتُها كيفَ أُلاقي الحجةَ في هذا العام
فأجابتني
اغمض عينكَ حتى تلقاه
وتعالَ لِتبقى قُربي
وافتح قلبكَ في ليل الميلادَ لِتُبصرهُ
يطبعُ قُبلةَ عُشقٍ فوق جبيني
وبهذا ستراهُ بِقُربِكَ يمشي
فارفع راسكَ وافتح صدركَ واستقبِلهُ بحضنك واهتُف
كم طالَ الشوقُ إليكَ ايا مولاي
وسيعرِفُ أنكَ ضيفٌ عندي فيضمُكَ مِن أجلي ويقول
أهلاً بالقلب الطاهر
وسيمضي عنكَ وتبقى نظرتُهُ
في قلبِكَ حتى يدعوكَ لِنُصرتهِ
لو حانَ ظهور
...............
يكفي أنكَ عند الزهراء
فاعذُرني
واسألها تُعطيني مثلكَ في يومٍ ما
هكذا هي اللحظات
وهكذا فجعتني بكَ الدنيا
أخي يا أبا مهدي
لقلبكَ الكبير أعتذر
ولكن اُقسِمُ لقبكَ بالزهراء أنني حاولتُ ان لا أكتُب فلم استطع
فاقبل عذري وامنحني الوقت
...................
هل تتذكر
في هذا الليل الحاني
أينَ نكون
أينَ نعيش
كُنا نمشي نحوَ الله
نقتاتُ ببعضِ الفيض
نتسلّقُ أضرحةَ الوقت
ننموا في لغة الأطهار
نتلوا بعضَ الأذكار
يجمعُنا بيتُ الله ببطنه
ويدورُ علينا الكرار
والزهراءُ تُراقِبنا حتى لا نستوحِشَ مِن شيء
ومحمدُ يرقى بالقلبِ ويُعطينا بعضَ الأسرار
هل تتذكر هذا
هل تشتاقُ إلى هذا
إن قُلت نعم اشتاق
فلِماذا تتركني وحدي في هذا الليل
ولماذا جئتَ بقلبي كي يرفع نعشك
أنتَ لوحدكَ تعلمُ كم احببتُك
فلماذا ترحل
ولماذا لم تأخذني في هذا الليل
هل أحببتَ لقاء الحجة مولانا وحدك
هل خاطب قلبك
هل قالَ لكَ اترُكني وحدي في الفِ حجابٍ
واقصدهُ بدوني
قُل لي فلقد آرّقتُ الليلَ بأسألتي لكن
لا القى جواب
ممن أنتَ حصلت على هذي الدعوة
أمنَ الزهراءْ
أم من أحمد
أم مِن سكانِ بقيع الغرقد
أخبرني فأنا أتضورُ جوعاً لهواهم
ولِهذا حينَ اطمئننتُ عليكَ بأنكَ سوف تكونُ هُناكَ
جففتُ دموعي ورأيتُك
ورأيتُ بقيةَ من كانَ يُشيّع نعشك
وفتحتُ عيوني في قلبكَ أنهل
فرايتُكَ تقراءُ بعضاً من أجزاء دعاء كميل
فعرفتُ بأنكَ لم تنساني
بل جئتَ تُسلّيني
تقراءُ لي مثلَ الأمس وتسقي روحي
تجمعُ دمعي بينَ يديكَ وتمسحُ وجهك
تحضُنني وتُعانِقُ بُعدي عنكَ لبعض الوقت
فاعذُرني لو سالتَ دمعة عيني
فأنا لم استوعِب بُعدكَ هذا حتى الآن
فالقلبُ يراكْ
والناسُ بنعشكَ تمشي
لم اُبصِرهُم فلقد كُنتَ تُحدثُني عن ليل الأذكار وذاكَ المسجد
وأنا أبكي دونَ شعور
أمشي بينَ الأحياءِ ولكن وحدكَ كُنتَ هُناكَ الحي
والباقي محمولونا على نعش الموت
ولكن حينَ تركنا معراجَ الروحِ وعُدتَ بقلبي للدُنيا
أبصرتُ الناسَ وهُم يبكون
فبكيتُ عليهم
أخبرتُ الليلَ بأنكَ حيٌ فازدادَ بُكائُه
واشتاق إليكَ وأوصاني أن أُهديكَ سلام
والآنَ على أرضِ مُصلاتي أهديتُكَ ركعة
وبقيتُ أُرددُ كيف مضيتَ ولم تُخبرني
فأجبتَ بقلبِكَ في قلبي
إني اشتقتُ إلى الزهراء
وسألتُها كيفَ أُلاقي الحجةَ في هذا العام
فأجابتني
اغمض عينكَ حتى تلقاه
وتعالَ لِتبقى قُربي
وافتح قلبكَ في ليل الميلادَ لِتُبصرهُ
يطبعُ قُبلةَ عُشقٍ فوق جبيني
وبهذا ستراهُ بِقُربِكَ يمشي
فارفع راسكَ وافتح صدركَ واستقبِلهُ بحضنك واهتُف
كم طالَ الشوقُ إليكَ ايا مولاي
وسيعرِفُ أنكَ ضيفٌ عندي فيضمُكَ مِن أجلي ويقول
أهلاً بالقلب الطاهر
وسيمضي عنكَ وتبقى نظرتُهُ
في قلبِكَ حتى يدعوكَ لِنُصرتهِ
لو حانَ ظهور
...............
يكفي أنكَ عند الزهراء
فاعذُرني
واسألها تُعطيني مثلكَ في يومٍ ما