المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السيدة نجيبة الخضراوي في ذمة الله ..!


محمد الفرج
29-07-2006, 11:33 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاتها

أنتقلت صباح اليوم السبت السيدة نجيبة بنت السيد حسن الخضراوي " ابو السيد محمد و السيد ماجد " إلى رحمة الله تعالى ..

وستدفن صباح الغد في البقعة الطاهرة التي انتقلت منها روحها لخالقها الكريم .. أرض مشهد المقدسة بضيافة ضامن الجنان وسلطان كل زمان و مكان علي ابن موسى الرضا عليه افضل صلاة الله وسلامه..!

نسأل الله لها المغفرة و الرحمة و لذويها الصبر و السلوان ..

و لحين نصب الفاتحة يجلس أهلها في بيتهم الكائن بالتركية ..

رحم الله من قرأ لروحها ولأرواح المؤمنين و المؤمنات فاتحة الكتاب

دمتم في اللطف

أبوزينب
30-07-2006, 01:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
وعجل فرجهم
اللهم اسكنها فسيح جنتك مع الصديقين

﴿ انا لله وانا اليه راجعون ﴾
﴿ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ﴾

ورحم الله من قرأ سورة الفاتحة واهداء ثوابها الى السيدة نجيبة بنت السيد حسن الخضراوي والى موتانا وموتاكم وجميع المؤمنين والمؤمنات

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِِ {1} الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ {2} الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ {3} مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ {4} إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ {5} اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ {6} صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاالضَّالِّينَ{7}

آنَآ آنْتَظرْ ..!
30-07-2006, 05:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
وعجل فرجهم
اللهم اسكنها فسيح جنتك مع الصديقين

﴿ انا لله وانا اليه راجعون ﴾
﴿ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ﴾

ورحم الله من قرأ سورة الفاتحة واهداء ثوابها الى السيدة نجيبة بنت السيد حسن الخضراوي والى موتانا وموتاكم وجميع المؤمنين والمؤمنات

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِِ {1} الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ {2} الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ {3} مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ {4} إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ {5} اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ {6} صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاالضَّالِّينَ{7}