المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حالات الصبر


بحار
26-12-2011, 12:20 PM
بسمه تعالى
اللهم صل على محمد وآل محمد

الصبر


قال لي معلمي :
عندما كنت في مدينة النجف الاشرف كنت دائم التردد على مرقد الامام علي عليه السلام ، وزيارة مرقد سيد الشهداء في كربلاء ..
وما اكثر الاوقات الطيبة التي امضيتها في هذين الحرمين الشريفين .
وكنت في تلك الايام ارى شابا ، يتردد على الزيارة . مرة اراه في النجف ، واخرى في كربلاء ، وما رأيته الا باكيا حتى كنت اخشى عليه ، وعجيب ان يبكي شاب في السادسة عشرة من عمره ، تبدو عليه سيماء العبادة ... دائم الذكر لله سبحانه ، مستغرق في الصلاة والدعاء ، رأيته يوما في حرم امير المؤمنين علي عليه السلام جالسا في زاوية ويبكي ، حتى اوشك على الاغماء ، فبادرت اليه ووضعت رأسه في حجري ومسحت دموعه ، حتى اذا افاق من غشيته قال : سامحني يا سيدي ..
قلت له : لماذا اراك مضطربا ؟ ولم كل هذا البكاء ؟ ما الذي تريده من الله لم يمنحك اياه وانا اسمعك تعاتبه ؟!
قال : قرأت مرة دعاء الفرج .. فجأة تفجر نبع حب في قلبي لـ «بقية الله» روحي فداه وبدأت معاناتي من تلك اللحظة .
قلت : فما تريد الآن ؟
قال : ان اكون مع ولي العصر في كل وقت .
قلت : اذا سمعت كلامي وتصبرت قليلا وابعدت عن نفسك الاضطراب فسارشدك الى من يوصلك الى مرادك .
لقد قلت له هذا مع انه لا يتيسر ذلك لمن كان في سنه ، ثم ان ملازمة ولي العصر



لا تتيسر له ولا لغيره ، لكني اخذت بين الاعتبار شبابه ، فاردت ان ابين له كيف يصبر ، وكيف يدرك ان روح ولي العصر في كل مكان ، وانه يستطيع الاتصال به متى شاء .
تحدثت اليه ذلك اليوم كثي يصغي ويدرك اهمية الصبر ، وانه من صبر ظفر ، وان الصبر رمز الموفقية والنجاح .
وقد اثنى الله عز وجل على الصابرين والذين تحملوا المشاق وقاوموا ، وعدّهم من المؤمنين الحقيقيين .
ومن لم يصبر ويتحمل لن يستطيع ان يطوي مراحل التكامل وتزكية الروح .
فاصبر يا بني ، وتحمل ، ولا تفعل شيئا يعقبه سخط الهي ، وارض بما منحك الله من نعمة الحب ، حب «بقية الله» روحي فداه ، واقرأ يا بني سورة العصر المباركة كثيرا .. يمنحك الله الطمأنينة والسكينة .

خفايا روح
27-12-2011, 06:49 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم

اللهم اجعلنا من الصابرين المؤمنين

في ميزان اعمالك اخي

نسالكم الدعاء

شمس الشتاء
30-12-2011, 10:36 AM
حكمة رائعة ..
نسأل الله أن يثبتنا على ولاية ولي زماننا ..
وأن يكتبنا من انصاره واعوانه وأن يعجّل بفرجه ..
أحسنتم أخي بحار ..