علي بابا
07-09-2007, 05:37 AM
هبت من الحرف ياقوتاً ونسرينا
في جو ظلمٍ به تزهو ليالينا
والحرف مني أسف الخطو منتحياً
يرجو من العطف ما يلقاه في حينا
عدّ الليالي وكل الوقت يمحقه
فكر الحبيب وأرخى في الشياطينا
لم يبذر النكس مني بل أنا بطلٌ
لم تنكس الراية في لب ماضينا
قطب الرحى قلبي دار كيفما يرد
والفعل منك على الأوداج سكينا
لم ترحم القلب حيناً يا رؤى العمر
لم تفتح القلب رب العذل واشينا
لم تدرك الحب في الأعضاء يجذبني
من غير حكمٍ ألوذ ثم يقضينا
أنت مع الفكر وردٌ زادني أدباً
أنت مع الصد حرمانٌ يروينا
من أين أنت وكم الدهر يسحقنا
من أين أنت حرامٌ هكذا فينا
أسففت أمري لك بالصدق معترفاً
وقلت أنت كبنتٍ ذاك يخفينا
والحق صفعي وضرب الهم قاعدتي
والميل منك لنا ماعاد يعنينا
أني كبرت بوقتٍ كان ناتجه
فهم الحياض بدرسٍ كان يعطينا
اني فهمت خطوط العرض في فلكي
أني رسمت من الأكوان تكوينا
لا تحسبي الآن أنت في ثرى الظفر
لاتحسبي الحب إعراباً وتنوينا
بل فدركي العقل مني كيف ارشفه
بل واتركي الكبر زقزماً وغسلينا
لا ينكر الحب شخصاً مدَّ كاحله
في الحرب ينأى ويخفى ثم يبدينا
كمّ التردد وزيف الخوف يوقفكِ
نسج الخراب يخض القلب مسكينا
فلتنصتي الخطب كيفاً وارتقي سحباً
لم أعهد الحب باريساً وبرلينا
اني عظيمٌ وحرف المدح سطرني
في كنه عشقٍ عرفنا كيف يحيينا
فلتسمعي الظفر مني وانصتي علناً
الحب هذا تلاشى في مآقينا
فلتحكم العقل صداً وابعدي مدداً
القلب يحيا وقرب الوهم يغشينا
في جو ظلمٍ به تزهو ليالينا
والحرف مني أسف الخطو منتحياً
يرجو من العطف ما يلقاه في حينا
عدّ الليالي وكل الوقت يمحقه
فكر الحبيب وأرخى في الشياطينا
لم يبذر النكس مني بل أنا بطلٌ
لم تنكس الراية في لب ماضينا
قطب الرحى قلبي دار كيفما يرد
والفعل منك على الأوداج سكينا
لم ترحم القلب حيناً يا رؤى العمر
لم تفتح القلب رب العذل واشينا
لم تدرك الحب في الأعضاء يجذبني
من غير حكمٍ ألوذ ثم يقضينا
أنت مع الفكر وردٌ زادني أدباً
أنت مع الصد حرمانٌ يروينا
من أين أنت وكم الدهر يسحقنا
من أين أنت حرامٌ هكذا فينا
أسففت أمري لك بالصدق معترفاً
وقلت أنت كبنتٍ ذاك يخفينا
والحق صفعي وضرب الهم قاعدتي
والميل منك لنا ماعاد يعنينا
أني كبرت بوقتٍ كان ناتجه
فهم الحياض بدرسٍ كان يعطينا
اني فهمت خطوط العرض في فلكي
أني رسمت من الأكوان تكوينا
لا تحسبي الآن أنت في ثرى الظفر
لاتحسبي الحب إعراباً وتنوينا
بل فدركي العقل مني كيف ارشفه
بل واتركي الكبر زقزماً وغسلينا
لا ينكر الحب شخصاً مدَّ كاحله
في الحرب ينأى ويخفى ثم يبدينا
كمّ التردد وزيف الخوف يوقفكِ
نسج الخراب يخض القلب مسكينا
فلتنصتي الخطب كيفاً وارتقي سحباً
لم أعهد الحب باريساً وبرلينا
اني عظيمٌ وحرف المدح سطرني
في كنه عشقٍ عرفنا كيف يحيينا
فلتسمعي الظفر مني وانصتي علناً
الحب هذا تلاشى في مآقينا
فلتحكم العقل صداً وابعدي مدداً
القلب يحيا وقرب الوهم يغشينا