نهر الكوثر
03-02-2012, 04:39 PM
اللهم صلي على محمد و آل محمد
مبارك لكم جميعا ذكرى هذا الزواج المقدس
وهو زواج أعظم الموجودات و أشرف الكائنات محمد رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم بأم الكوثر خديجة الغراء سلام الله عليهما
و أرجو من الله العلي العظيم أن ينير و يبارك حفلاتنا جميعا بحظور أهل البيت المبارك و أن تكون هذه الزوجات قائمة على أساس الدين
و الخلق و محبة الله تعالى:
و أحب أن أنقل لكم نبذة بسيطة عن هذا الزواج المقدس:
هذا زواج ليس كأي زواجٍ آخر، فطرفاه فريدان، وغايته رسالية، ونتيجته تقوية خاتمة الرسالات
طرفه الأول محمد بن عبد الله، صفوة الخلق، خير بني آدم، حبيب الله، خاتم الأنبياء والمرسلين، إمام الأمة يوم الدين، ومن اقترن اسمه باسم الله في شهادة الإيمان الخالدة: "لا إله إلا الله محمد رسول الله"
وطرفه الثاني خديجة بنت خويلد أم المؤمنين، ذات الشرف والنسب التي منحها رسول الله(ص) مرتبة رفيعة، ومكانة عظمى لم يمنحها لواحدة من أزواجه
لقد أجمع أهل السير والتاريخ أن خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي كانت امرأة تاجرة، ذات شرف ومال، تستأجر الرجال في مالها، وتضاربهم إياه بشيء تجعله لهم منه
وقد كان الرسول(ص) من بين هؤلاء الرجال، حيث خرج إلى الشام في تجارة للسيدة خديجة(ع) وهو ابن خمس وعشرين عاماً مع غلامها ميسرة، حيث ربحت رحلتهما أضعاف ما كانوا يربحون، وعادوا إلى مكّة فسرّت بذلك، ووقعت في نفسها محبّة النبي(ص)، وحدّثت نفسها بالزواج منه
قصة الزواج
ذكر جميع أهل السير عن نفيسة بنت منية قالت: كانت خديجة بنت خويلد امرأة حازمة ، قوية، شريفة مع ما أراد الله تعالى لها من الكرامة والخير، وهي يومئذ أوسط قريش نسباً، وأعظمهم شرفاً، وأكثرهم مالاً، وأحسنهم جمالاً وكانت تدعى في الجاهلية بالطاهرة، قد طلبها جلّ رجال قومها، وذكروا لها الأموال، فلم تقبل فأرسلتني خفية إلى محمد(ص)، بعد أن رجع في عيرها من الشام فقلت: يا محمد ما يمنعك أن تتزوج؟
فقال: ما بيدي ما أتزوج به
قلت: فإن كفيت ذلك... ودعيت إلى المال... والجمال... والشرف... والكفاية.. ألا تجيب؟
قال: فمن هي؟
قلت: خديجة بنت خويلد
قال: وكيف لي بذلك يا نفيسة؟؟
وأنا يتيم قريش، وهي أيم قريش ذات الجاه العظيم والثروة الواسعة
فقالت نفيسة: قل بلى وأنا أفعل
فذهبت فأخبرتها، فأرسلت إليه أن يحضر إليها
وأرسلت إلى عمها عمرو بن أسد ليزوجها فحضر
ودخل رسول الله(ص) في عمومته، وقد خطب عمه أبو طالب
يومئذٍ خطبته المشهورة التي ذكرها أهل التاريخ وأصحاب السير
نبذة من حياة السيدة خديجة مع الرسول الأعظم(ص)
إن إلقاء نظرة سريعة على حياة السيدة خديجة(ع)، بعد زواجها من الرسول الكريم(ص) يرينا ما لاقته من ظلم قريش وقطيعتها، لأنها وقفت من محمد(ص) تلك الوقفة الجبارة التي سجلها التاريخ على صفحاته
لقد كانت رضوان الله عليها أكبر مساعد للرسول(ص) وأعظم عون على نشر دعوته، حتى قال(ص): "قام الدين بسيف علي ومال خديجة"، لأنها صرفت مالها الكثير في سبيل نصرة الإسلام
لقد كانت خديجة (ع)، في العزّ والجاه والثروة، وهي سيدة قريش ـ كما أسلفنا ـ ولكن بعد زواجها من محمد(ص) انفضوا من حولها، ورجعوا باللائمة عليها، وأخيراً تنكّر لها الجميع كأنها أتت شيئاً نكراً
لما بُعث النبي(ص)، كانت خديجة أول من آمن بالله ورسوله وصدقه فيما جاء به عن ربه، وآزره على أمره، فكان(ص) لا يسمع من المشركين شيئاً يكرهه ـ من تكذيب له أو استهزاء به ـ إلا فرّج الله عنه بخديجة، التي كانت تثبته على دعوته، وتخفف عنه وتهون عليه ما يلقى من قومه من المعارضة والأذى
...........................
تلك هي أروع و أول القدوات للزوجات التي تنفرج الهموم بوجودها والتي تكون عونا لزوجها في مسيرة حياته
سلام الله عليك يا سيدتي و هنيئا لك بنفسك يا أم فاطمة الزهراء
و السلام عليكم
مبارك لكم جميعا ذكرى هذا الزواج المقدس
وهو زواج أعظم الموجودات و أشرف الكائنات محمد رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم بأم الكوثر خديجة الغراء سلام الله عليهما
و أرجو من الله العلي العظيم أن ينير و يبارك حفلاتنا جميعا بحظور أهل البيت المبارك و أن تكون هذه الزوجات قائمة على أساس الدين
و الخلق و محبة الله تعالى:
و أحب أن أنقل لكم نبذة بسيطة عن هذا الزواج المقدس:
هذا زواج ليس كأي زواجٍ آخر، فطرفاه فريدان، وغايته رسالية، ونتيجته تقوية خاتمة الرسالات
طرفه الأول محمد بن عبد الله، صفوة الخلق، خير بني آدم، حبيب الله، خاتم الأنبياء والمرسلين، إمام الأمة يوم الدين، ومن اقترن اسمه باسم الله في شهادة الإيمان الخالدة: "لا إله إلا الله محمد رسول الله"
وطرفه الثاني خديجة بنت خويلد أم المؤمنين، ذات الشرف والنسب التي منحها رسول الله(ص) مرتبة رفيعة، ومكانة عظمى لم يمنحها لواحدة من أزواجه
لقد أجمع أهل السير والتاريخ أن خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي كانت امرأة تاجرة، ذات شرف ومال، تستأجر الرجال في مالها، وتضاربهم إياه بشيء تجعله لهم منه
وقد كان الرسول(ص) من بين هؤلاء الرجال، حيث خرج إلى الشام في تجارة للسيدة خديجة(ع) وهو ابن خمس وعشرين عاماً مع غلامها ميسرة، حيث ربحت رحلتهما أضعاف ما كانوا يربحون، وعادوا إلى مكّة فسرّت بذلك، ووقعت في نفسها محبّة النبي(ص)، وحدّثت نفسها بالزواج منه
قصة الزواج
ذكر جميع أهل السير عن نفيسة بنت منية قالت: كانت خديجة بنت خويلد امرأة حازمة ، قوية، شريفة مع ما أراد الله تعالى لها من الكرامة والخير، وهي يومئذ أوسط قريش نسباً، وأعظمهم شرفاً، وأكثرهم مالاً، وأحسنهم جمالاً وكانت تدعى في الجاهلية بالطاهرة، قد طلبها جلّ رجال قومها، وذكروا لها الأموال، فلم تقبل فأرسلتني خفية إلى محمد(ص)، بعد أن رجع في عيرها من الشام فقلت: يا محمد ما يمنعك أن تتزوج؟
فقال: ما بيدي ما أتزوج به
قلت: فإن كفيت ذلك... ودعيت إلى المال... والجمال... والشرف... والكفاية.. ألا تجيب؟
قال: فمن هي؟
قلت: خديجة بنت خويلد
قال: وكيف لي بذلك يا نفيسة؟؟
وأنا يتيم قريش، وهي أيم قريش ذات الجاه العظيم والثروة الواسعة
فقالت نفيسة: قل بلى وأنا أفعل
فذهبت فأخبرتها، فأرسلت إليه أن يحضر إليها
وأرسلت إلى عمها عمرو بن أسد ليزوجها فحضر
ودخل رسول الله(ص) في عمومته، وقد خطب عمه أبو طالب
يومئذٍ خطبته المشهورة التي ذكرها أهل التاريخ وأصحاب السير
نبذة من حياة السيدة خديجة مع الرسول الأعظم(ص)
إن إلقاء نظرة سريعة على حياة السيدة خديجة(ع)، بعد زواجها من الرسول الكريم(ص) يرينا ما لاقته من ظلم قريش وقطيعتها، لأنها وقفت من محمد(ص) تلك الوقفة الجبارة التي سجلها التاريخ على صفحاته
لقد كانت رضوان الله عليها أكبر مساعد للرسول(ص) وأعظم عون على نشر دعوته، حتى قال(ص): "قام الدين بسيف علي ومال خديجة"، لأنها صرفت مالها الكثير في سبيل نصرة الإسلام
لقد كانت خديجة (ع)، في العزّ والجاه والثروة، وهي سيدة قريش ـ كما أسلفنا ـ ولكن بعد زواجها من محمد(ص) انفضوا من حولها، ورجعوا باللائمة عليها، وأخيراً تنكّر لها الجميع كأنها أتت شيئاً نكراً
لما بُعث النبي(ص)، كانت خديجة أول من آمن بالله ورسوله وصدقه فيما جاء به عن ربه، وآزره على أمره، فكان(ص) لا يسمع من المشركين شيئاً يكرهه ـ من تكذيب له أو استهزاء به ـ إلا فرّج الله عنه بخديجة، التي كانت تثبته على دعوته، وتخفف عنه وتهون عليه ما يلقى من قومه من المعارضة والأذى
...........................
تلك هي أروع و أول القدوات للزوجات التي تنفرج الهموم بوجودها والتي تكون عونا لزوجها في مسيرة حياته
سلام الله عليك يا سيدتي و هنيئا لك بنفسك يا أم فاطمة الزهراء
و السلام عليكم