خلود
01-10-2007, 10:46 PM
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمـ
اللهمَّـ صلِّ و سلِّمـ على محمدٍ وآلِ محمدٍ الطاهرين و عجِّل فرجهمـ
أغْرَقُ في زمزمـ..يَغْرَق معي الماء
نَسْتَنْجِد معاً
((الغوث , الغوث , الغوث ..خلّصنا من الصحراء يـا ع ل ي ))..
.
زِدني مِن رُباكَ الخُضْرِ قُرْباً إنَّ الأرضَ جَدْباءُ
والكوثَرُ المسكوبُ من فردوسِكَ الأعلى باتَ ظمآناً كالليالِ العَشْرِ
عليُّ زدني من حُبِّكَ الأخضرِ بَيْتاً فالقصيدَةُ يسكنها الكثيرون
أطعِمني شَهْدَ الولاءِ عُمْراً يغنيني عن سِواكَ
فإليكَ مددتُ الروحَ كَفاً رجيفاً خائِفاً راجياً ليس يدري بأيِّ سِماتِ الوِتْرِ
يَقْرَعُ بابَ جلالِكَ
عليُّ
بأي دُعاءٍ ينشُدُ (أنتَ) بأيِّ حروفِ الضادِ يُسْمِعُ حَضْرَتكَ الزفير
وهل ينجو الدَمع المريض من شِرْكِ السلاسِل /هل تقوى الهِمَّةُ الصفراءُ أن تدوس على الذنوب
عليُّ
ماذا لو تكسّرت المفاصِل وما عادت تبرّد خاطري الدمعات
عليُّ
ما عدتُ أقوى حِراكاً ما عادَ يهنأ لي مسير
عليُّ احرقني في نارِكَ البيضاء
فإنَّ الضَوءَ مِحْرَقَةُ الظُلمَة
.
سيّدي من كانت ناره جنّه فكيف تكون جِنانه
ذرني في النارِ أحْتَرِقُ ..اللهُ أنعِمـ بزفيرها
((وقُل يانار كوني أنفاساً علوية ))
.
.
علي
لو أخرجتني منها أخبرتُ عيالَ الله
أني
أحبك
وإن أبقيتني فيها سيعلم كل الخلق
أني
أحبك
وإن لمـ تدخلني فيها جننتُ وستفهم كل الأرض
أني
أحبك
مولاي لا مفر منك إلا إليك وأينما يُرى النور
فثَمَّ وجهُ علي
.
و وداعِ حُسينِك..أمِتني فيكَ عِشقاً وأذبني في احمرارِ الفَجْرِ دَمعاً
تعرفُه السماء
في كُلِّ صُبْحٍ شمسٌ تُلبّيكَ
لبيكَ طوْعاً و ها أنتَ جُرْحاً في الفضاء
لمـ يخضّب سيفُه المسمومِ مبسَمَكَ الشريف خَضَّبَ ناحيةَ الندى / الأنهار فكانت في الأرضِ طُهْراً وضوء ..وللشُهداءِ نعيماً كوثراً عَذْباً رحيقاً سلسبيلاً يا مِزاجَ المؤمنين
يا بسملةَ البقاء
لبّاكَ الخلودُ فهززت وجودك تجود عليهِ ( لبيك و سعديك)
وها حروف الحُب تنتظمُـ
يا كل الأبجديات الجميلة
يا سطور النقاء
رتبتك الدهور مصاحفاً أنزَلْتَها على قلبِ الحياةِ رسالةً
بل أنتَ رتبت الدهور
علي كلها تصدح بِك صَمْتاً وَ جَهْرا
طَوْعاً و كرهاً
يا علي لا مفر منك إلا إليك
في كل المكانِ..أنت
في كل الزمانِ..أنت
في الشهودِ وعلى سُحُبِ الغَيْبِ المُخْفَى بتُرابي المحترق أراك
فالغوث الغوث الغوث..لا تخلصني من نارِ حبه يارب العباد
نسألكمـ الدعاء
اللهمَّـ صلِّ و سلِّمـ على محمدٍ وآلِ محمدٍ الطاهرين و عجِّل فرجهمـ
أغْرَقُ في زمزمـ..يَغْرَق معي الماء
نَسْتَنْجِد معاً
((الغوث , الغوث , الغوث ..خلّصنا من الصحراء يـا ع ل ي ))..
.
زِدني مِن رُباكَ الخُضْرِ قُرْباً إنَّ الأرضَ جَدْباءُ
والكوثَرُ المسكوبُ من فردوسِكَ الأعلى باتَ ظمآناً كالليالِ العَشْرِ
عليُّ زدني من حُبِّكَ الأخضرِ بَيْتاً فالقصيدَةُ يسكنها الكثيرون
أطعِمني شَهْدَ الولاءِ عُمْراً يغنيني عن سِواكَ
فإليكَ مددتُ الروحَ كَفاً رجيفاً خائِفاً راجياً ليس يدري بأيِّ سِماتِ الوِتْرِ
يَقْرَعُ بابَ جلالِكَ
عليُّ
بأي دُعاءٍ ينشُدُ (أنتَ) بأيِّ حروفِ الضادِ يُسْمِعُ حَضْرَتكَ الزفير
وهل ينجو الدَمع المريض من شِرْكِ السلاسِل /هل تقوى الهِمَّةُ الصفراءُ أن تدوس على الذنوب
عليُّ
ماذا لو تكسّرت المفاصِل وما عادت تبرّد خاطري الدمعات
عليُّ
ما عدتُ أقوى حِراكاً ما عادَ يهنأ لي مسير
عليُّ احرقني في نارِكَ البيضاء
فإنَّ الضَوءَ مِحْرَقَةُ الظُلمَة
.
سيّدي من كانت ناره جنّه فكيف تكون جِنانه
ذرني في النارِ أحْتَرِقُ ..اللهُ أنعِمـ بزفيرها
((وقُل يانار كوني أنفاساً علوية ))
.
.
علي
لو أخرجتني منها أخبرتُ عيالَ الله
أني
أحبك
وإن أبقيتني فيها سيعلم كل الخلق
أني
أحبك
وإن لمـ تدخلني فيها جننتُ وستفهم كل الأرض
أني
أحبك
مولاي لا مفر منك إلا إليك وأينما يُرى النور
فثَمَّ وجهُ علي
.
و وداعِ حُسينِك..أمِتني فيكَ عِشقاً وأذبني في احمرارِ الفَجْرِ دَمعاً
تعرفُه السماء
في كُلِّ صُبْحٍ شمسٌ تُلبّيكَ
لبيكَ طوْعاً و ها أنتَ جُرْحاً في الفضاء
لمـ يخضّب سيفُه المسمومِ مبسَمَكَ الشريف خَضَّبَ ناحيةَ الندى / الأنهار فكانت في الأرضِ طُهْراً وضوء ..وللشُهداءِ نعيماً كوثراً عَذْباً رحيقاً سلسبيلاً يا مِزاجَ المؤمنين
يا بسملةَ البقاء
لبّاكَ الخلودُ فهززت وجودك تجود عليهِ ( لبيك و سعديك)
وها حروف الحُب تنتظمُـ
يا كل الأبجديات الجميلة
يا سطور النقاء
رتبتك الدهور مصاحفاً أنزَلْتَها على قلبِ الحياةِ رسالةً
بل أنتَ رتبت الدهور
علي كلها تصدح بِك صَمْتاً وَ جَهْرا
طَوْعاً و كرهاً
يا علي لا مفر منك إلا إليك
في كل المكانِ..أنت
في كل الزمانِ..أنت
في الشهودِ وعلى سُحُبِ الغَيْبِ المُخْفَى بتُرابي المحترق أراك
فالغوث الغوث الغوث..لا تخلصني من نارِ حبه يارب العباد
نسألكمـ الدعاء