محمد الفرج
04-08-2006, 05:07 AM
سلام من الله عليكم
أسعد الله أوقاتكم بكل خير ..!
لضيفين عزيزين كما الماءِ ..
ها تطل علينا الملاك .. قيثارة صوتها الورد ..
تطلق خفتها للأعالي الأعالي ..
تبتكر الغيم .. تبتكر الياسمين ..!
تنصب فخّاً تصيد السماوات ..
تسرجها مهرة للرؤى ..
تزوجها بأراضي الحنين ..!
تصب على الليل دفء المعاناة شعراً ...
تجبل فيه الحياة على هيئة الحب ..
فيباغته الفجر شوقا مبين ..!
هكذا ذي الملاك ..
مازجة ببساطتها الإرتباك ..
حيث تورق بين يديها إذا تتمشى الطرق ..
ذات الشمال و ذات اليمين ..!
منزهة من تشظي المتاه ..
غداة الكتابة / قبل الكتابة ..
منزهة من هواء التشكك واختناق اليقينْ ..!
.
.
.
ها يطل علينا من الروح
قطرة أو بحارْ ؟!
يدخل مختبر القلبْ ..
كرنفال من النغم المشتهى ..
قهوة للمساء تحلّت بروح النهارْ
يسيّر ما هو حلو كريحانتين بكفي ..
يُلبِسُ الماء من لونه ..
يُسلب الحزن من حزنه ..
يسلِّي المخبى يقسمه بين حدي ستارْ
في حياض المسرّة ..
له كم يخبّ غزالٌ من الفرح العسلي ..
يخب بأنهار من فتنة و رحيق ..
وأغنية بعد لم تتغنى بمنقار عصفورة ..
وغصن يناغي الثمار
فلنرحب بضيفينا العزيزين
الملاك ، قطرة روح
و نتمنى لهم اقامة طيب و مسرّة
دمتم في اللطف
أسعد الله أوقاتكم بكل خير ..!
لضيفين عزيزين كما الماءِ ..
ها تطل علينا الملاك .. قيثارة صوتها الورد ..
تطلق خفتها للأعالي الأعالي ..
تبتكر الغيم .. تبتكر الياسمين ..!
تنصب فخّاً تصيد السماوات ..
تسرجها مهرة للرؤى ..
تزوجها بأراضي الحنين ..!
تصب على الليل دفء المعاناة شعراً ...
تجبل فيه الحياة على هيئة الحب ..
فيباغته الفجر شوقا مبين ..!
هكذا ذي الملاك ..
مازجة ببساطتها الإرتباك ..
حيث تورق بين يديها إذا تتمشى الطرق ..
ذات الشمال و ذات اليمين ..!
منزهة من تشظي المتاه ..
غداة الكتابة / قبل الكتابة ..
منزهة من هواء التشكك واختناق اليقينْ ..!
.
.
.
ها يطل علينا من الروح
قطرة أو بحارْ ؟!
يدخل مختبر القلبْ ..
كرنفال من النغم المشتهى ..
قهوة للمساء تحلّت بروح النهارْ
يسيّر ما هو حلو كريحانتين بكفي ..
يُلبِسُ الماء من لونه ..
يُسلب الحزن من حزنه ..
يسلِّي المخبى يقسمه بين حدي ستارْ
في حياض المسرّة ..
له كم يخبّ غزالٌ من الفرح العسلي ..
يخب بأنهار من فتنة و رحيق ..
وأغنية بعد لم تتغنى بمنقار عصفورة ..
وغصن يناغي الثمار
فلنرحب بضيفينا العزيزين
الملاك ، قطرة روح
و نتمنى لهم اقامة طيب و مسرّة
دمتم في اللطف