المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فيه جني في الموضوع , الا يخاف لا يوطوط


قديحي
04-08-2006, 12:47 PM
http://334433.net/moz/Momayaz.gif

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قبل حوالي 13من الآن وأثناء توجهي للعمل الساعة 11 ( دوام ليلي ) تعطلت بي السيارة بالقرب من كبري لاجام , وبعد إنتظار دام اكثر من ساعة اضطريت أرجع البيت مشياً لأتصل للعمل وأخبرهم بعد حضوري بحجة تعطل السيارة , طبعا لم تكن الجوالات متوفرة بهذا الشكل في تلك الفترة وبالتالي لم تكن هناك أي وسيلة اتصال

كانت عودتي طبيعية جداً وغير متعبة بحكم قرب كبري لاجام النسبي , ولكني كنت امني النفس بقدوم سياره بها احد معارفي او رجل يحب الخير فيكسب أجر من توصيلي , ولكن تلك لم تكن سوى أماني
أو أحلام انتهت عند عبوري بجانب مزرعة شهاب فلا سيارات تعبر ذلك الطريق بعد الساعه 12 مثل ايامنا هذه ولا إنارة في الطريق
عبرت طريق مزرعة شهاب ومن ثم أخذت طريق السد ,
لا أدري لماذا أخذت طريق السد على الرغم من ان الطريق سيكون أقرب لو اكملت بإتجاه بيت الغزوي
وشلان وصداع , ربما كارثة ستحصل لي

طبعاً جميعكم يعرف انه مع نهاية السد الأول تأخذ جهة اليمين وهذا يعتبر مدخل رئيسي للقديح
اتجهت نحوه لأتذكر بأنني سأعبر ( جسر الحرس ) عندها شعرت بالخوف والرهبة وشيطان الوسواس
قد علا راسي وعقلي, كيف لا وقد استعدت بذاكرتي كل قصص الجن وكل الأحداث التي حصلت تحته

كان الأمر أكثر من عادي لو كان مروري نهاراً , أما ان يكون ليلاً وبعد الساعه الثانية عشره
وفي طريق يغلب عليه الظلام الدامس فسيكون الأمر في غاية الصعوبة
أخذت أقرأ المعوذتين وانا في الطريق وأعدت قراءة آية الكرسي أكثر من عشر مرات
وأخذت أدعي بكل دعوة احفظها او لا أحفظها , وكلما إقتربت للجسر تتسارع دقات قلبي أكثر وأكثر
حتى تيقنت بأن أحد الجن ينتظرني تحت ذلك الجسر وبأنني سأكون له وجبة عشاء دسمة لا محاله
أخذت الافكار تأخذ مني كل مأخذ وأخذت أتخيل أشكال الجن التي تنتظري , فهذا برجل إنسان ورجل حمار , وآخر حامل على ظهره خيشة كأنه دعيدع ابوالشماطيط وجني له عينين قط وهكذا
حتى وصلت الجسر وأنا في حالة يرثى له , شعور مختلط بين الرهبة والخوف ودقات قلبي اصبحت بقوة 500 حصان , وما هي الا خطوات حتى عبرت الجسر في سلام وأمان دون أي شي يذكر
الغريب انني لم أرغب بالجري خوفاً من أن يكون تحت الجسر جني نائم فأزعجه بركيضي ويكون هذا سبب ومسوغ له لممهاجمتي فكفيت نفسي شر هذا التصرف

ولكن المعاناة لم تنتهي حيث مشيت مسافة خمسين متر حتى وصلت الى بيت الأخ ( علي الصبيخي ) وأنا أنظر خلفي لعل الجن ارادوا ان يباغتوني من الخلف وعندها لا يكون لي حول ولا قوة

جرت هذه الحادثة منذ سنوات وما زلت اتذكرها وأعيدها على اصحابي بين فترة واخرى ودائما تكون النتيجة انهم يضحكوا على شخصي وينعتوني بصفات اقلها ( الجبن )
خلهم يقولوا جبان ولا يقولوا مات :p

الخلاصة :
جسر حرس كان الجميع يعتقد بأن الجن يسكت تحته وربما حصلت بعض المواقف لبعض الاشخاص
في الزمن الماضي ولكن الجن في القديح لم يرتبط بمكان الجسر فقط بل ان كثير من المزارع والبيوت عُرفوا واشتهروا بسكن الجن وتواجده فيها
فمن لديه قصة عن جسر حرس او مكان آخر له علاقة بالجن فليتفضل بذكرها مشكورا
ومن الآن

الموضوع ليس للخوافين
لأن احتمال تتواجد معنا في الموضوع ( ام الخضر والليف ) :eek:

ورقة التوت
04-08-2006, 01:26 PM
مرحبا لطرح الموضوع الحلو

كلمة جبانه قليلة علي ..
بس باقول لكم قصة
حدثت الى الوالد خفظه الله



كان قديماً يسكن في البيت الكبير (بيت جدي )

كان ابي واخوالي يسكنون فيه

استيقظ ابي ليلاً ليتفاجأ بأن أحد من أفراد العائلة (من ابناء خالي) موجوداً في الغرفة بالرغم ان الباب كان موصد من الداخل
طبعاً تعرفون كيف الابواب قديماً


المهم
ابي قام بالصراخ على هذا الولد
حتى يذهب للنوم وانه مالسبب في سهره الى هذا الوقت مع انها ايام دراسية
المهم ما ان بدأ ابي بالكلام وشعر انه ليس طبيعياً قام يتلاوة ايات من القرآن الكريم
وكان الظلام يعم المكان فشعر ابي بتلاشي الولد
ولم يقم بفتح الباب
حتى يخرج


فعرف حينها انه ليس انس بل جن

الوالد الله يخليه
لم يذكر لاحد هذه الحادثة
الابعد ان غادر المنزل وسكن منزلنا الحالي

المتنبي
04-08-2006, 11:39 PM
قديحي
موضوعك مرعب
لما كنا اصغار كانو يبيعو صورة جني جبل قارة
شجعت نفسي و اشتريتها بريال <<<< كان صاحب المحل ما يريد يبيعني :D
اشتريتها و أنا خايف
الحين افكر كيف لو كان اشوفه صحيح أكيد باموت
شكرا على القصة قديحي الجبان :p

المتنبي

محمد الفرج
05-08-2006, 12:12 AM
.
.
.

قوة قديحي

خذلك هالسالفة

قبل تقريبا خمسطعش سنة " أول ما سكنا البيت " جالس أخوك مروق يشاهد تلفزيون يمكن في حدود الساعة طنعش ..!

رن جرس البيت .. طلعت إلا بواحد من الشباب يفاهق http://www.qudaih.com/music/new2/pics/smile/06.gif

ويش صاير ياولد الحلال ؟؟ قال في بيتنا جني http://www.qudaih.com/music/new2/pics/smile/36.gif

كنت قاعد اقرا في كتاب إلا باب البيت انفتح و صار يروح و يجي ويروح ويجي و اتسكر مرة وحدة !!! و الأهل كلهم مو موجودين و ما في إلا أنا وحدي .. ما صدقت على الله بعد ما جمدت مكاني شوي اخذتها ركيض و جيتك ..!

بارك الله فيك يوم تركت كل الشلة و جيتني انا http://www.qudaih.com/music/new2/pics/smile/08.gif

ويش اسوي ليه أنا ؟!

أهلك وين .؟ قال كلهم اليوم في بيت خالي و ما بيرجعوا إلا متأخرين ..

طيب خلنا نسولف لين يجوا ..!!

سولفنا شوي زينة و كل شوي نشرف من ذيك الجهة ما أحد جا ..!!

طيب ليش ما انروح انشوف البيت ؟!! يمكن مافي شي ..

رجعنا البيت و قربنا الباب و بدت الرجفة من أعلى الرأس لاسفل القدمين http://www.qudaih.com/music/new2/pics/smile/32.gif

قلت له ياولد الحلال بلا ندخل بلا خرابيط خلنا قاعدين في مجلسنا و أكتب لأهلك ورقة إنك جيت و ما عندك مفتاح وذانا في بيت حرف لما تجوا مرو عليي ..!

عاد الخطة الجهنمية تقترح إنا نلزق الورقة من الباب داخل عشان يشوفوها - يالذكاء !! زين انتبهنا إن التلفيقة هي ماكو مفتاح والله كان راحت علينا مسخرة -

المهم من فوق الباب في شبك مفتوح رمينا الورقة و رجعنا المجلس ..!

أهله تأخروا بالفعل ليلتها .. قلنا خلنا نروح واللي فيها فيها ..!! http://www.qudaih.com/music/new2/pics/smile/03.gif

رحنا البيت و فتحنا الباب وماذا كانت المفاجأة الأولى :

الورقة وينهي ؟؟ مي موجودة ..!!

عاد قال هالكلمة و ركيض نسابق الريح وكل واحد ينافخ ، رجعنا البيت و قلنا مافيها طلعة لو للصبح ..!

بعد البصبصة كل شوي جوا الأهل أخيرا محملين بالبشرى لنا ..!

راح لأهله و رجعت البيت أشاهد شوي وأنا خايف .. حتى إني كنت اطلع في صورة أخويي اللي معلقة و أشوف كأن أذاينه كبروا شو http://www.qudaih.com/music/new2/pics/smile/08.gif

طبعا ما نمت إلا لما ضحضحت الدنيا من كثر الخوف

لما شفته يوم ثاني سألته ويش صار ؟! قال لقيت الورقة متغصغصة بين الباب و الشبك http://www.qudaih.com/music/new2/pics/smile/04.gif

وإنه بوجود أخوه وياه في الغرفة نام نوما هنيئا http://www.qudaih.com/music/new2/pics/smile/13.gif

تخيلوا لو جا لي ليلة ثانية بنفس السالفة ويش اسوي فيه ؟!!

الله يبعد عنكم شر الجن و الإنس

دمتم بخير

أميرة الجنة
05-08-2006, 01:56 AM
عالم الجن , عالم لا أعرف عنه شيء سوى حكايات جدتي ,فقد أرعبتني حتى من مجرد الحديث عنه ...
إذ لابد أن نبدأ الحديث عنه بعبارات التوجس والخيفة .
لدرجة أننا نتلفت يمنة ويسرة عندما تشرع جدتي في سرد حكاياتها , وذلك نتيجة للخوف الذي ينتابنا عند الحديث عنهم .
وغالبا ماتبدأ جدتي بهذة العبارة ( طريناه ما حلمنا به )
وتشدد علينا دائما أن نترك عادة أغلاق ألبواب بقوة وأن لا نمشي في الأماكن المظلمة .
طبعا في تلك الليلة لا أستطيع أن أصف لكم مظاهر الخوف الذي يسيطر عليتا أنا وأخواتي . ونحاول بشتى الطرق نسيان الأمر ولكن لاجدوى ...
طبعا , وأني صغيرة كلما أخاف من شىء أضع القرآ ن الكريم جنب مخدتي , فلا نمللك انا وأخواتي في تللك الليلة الا ان نقوم بقراءة القرآن الكريم ألا أن يغلبنا النعاس .....
وألى الان في مخيلتي بعضا من قصصها ... ولكن لي عودة مرة أخرى , لأن الوقت متأخر وأني أخاف :eek:

قديحي
05-08-2006, 02:24 PM
مرحبا لطرح الموضوع الحلو

كلمة جبانه قليلة علي ..
بس باقول لكم قصة
حدثت الى الوالد خفظه الله
كان قديماً يسكن في البيت الكبير (بيت جدي )
كان ابي واخوالي يسكنون فيه
استيقظ ابي ليلاً ليتفاجأ بأن أحد من أفراد العائلة (من ابناء خالي) موجوداً في الغرفة بالرغم ان الباب كان موصد من الداخل
طبعاً تعرفون كيف الابواب قديماً
المهم
ابي قام بالصراخ على هذا الولد
حتى يذهب للنوم وانه مالسبب في سهره الى هذا الوقت مع انها ايام دراسية
المهم ما ان بدأ ابي بالكلام وشعر انه ليس طبيعياً قام يتلاوة ايات من القرآن الكريم
وكان الظلام يعم المكان فشعر ابي بتلاشي الولد
ولم يقم بفتح الباب
حتى يخرج

فعرف حينها انه ليس انس بل جن

الوالد الله يخليه
لم يذكر لاحد هذه الحادثة
الابعد ان غادر المنزل وسكن منزلنا الحالي

ورقة التوت اهلا بك
حصلت قصة مشتبة نوعا ما لهذه ولكن الفرق اننا ما كنا داخل الغرفة لكن داخلها
الغريب ان القصة حدثت في شهر رمضان وكما يعرف الجميع فإن هذا شهر رحمة ومغفرة وأمان
لهذا جرى العرف ان الشياطين لا تظهر في هذا الشهر الكريم

كعادتنا لما كنا أطفال نسهر لنرى ونمشى خلف المسحر المرحوم عبدالكريم جباره
كنا فرحين ومستبشرين حتى وصلنا الى بين بالقرب من مسجد العباس
الملاحظ اننا كنا نمشي ورى لمسحر ولا قال شي الا لما وصلنا الى ذاك المنزل طلب منا ان نذهب
ولأننا اولاد اشقياء ما سمعنا كلامه وكان وقوفنا بجانب بيت مهجور وأبوابه مغلقه
ولا يوجد أي اثر الى حياة داخل المنزل ولا انوار ولا حتى صوت سنور
واحنا واقفين وكان معي ثلاثة أولاد اتذكرهم جيدا راينا احد النوافد تنفتح وخروج رجل من النافذه

احنا هرفنا من غير ان نلاحظ شكل الرجل وهل كان إنسي او جني
كل ما اتذكره اننا رأينا نافذه تنفتح وهربنا ونحن نصرخ بصوت عالي
لا ندري وين راح لمسحر من شدة الخوف
ولا ندري ان كان ذلك وهم او حقيقة

اعرف فقط اننا عدنا في اليوم الثاني الى نفس المنزل وفي وضح النهار
لنكتشف ان المنزل مهجور كما راينا البارحه
وان النافذه كانت مغلقة ولا يبدو ان اثر لحياة في تلك الغرفة منذ أشهر على الأقل

قديحي
05-08-2006, 02:52 PM
قديحي
موضوعك مرعب
لما كنا اصغار كانو يبيعو صورة جني جبل قارة
شجعت نفسي و اشتريتها بريال <<<< كان صاحب المحل ما يريد يبيعني :D
اشتريتها و أنا خايف
الحين افكر كيف لو كان اشوفه صحيح أكيد باموت
شكرا على القصة قديحي الجبان :p

المتنبي

أما انت أيها المتنبي العزيز فأهلا وسهلا بك
جني جبل قارة لم يكن سوى صورة معمولة ببواسطة الفوتوشوب وببراعة كامله
وعلى ما يبدو ان البعض استخدم سذاجتنا وبحثنا عن كل ما يتعلق بعالم الجن الغامض ليصرف علينا
بضاعته وبالسعر الذي يرغب
الغريب ان الصورة انتشرت انتشار واسع ووصل صداها الى جميع نواحي المملكة
وصدقها الجميع وانتشرت على إنها حقيقة


شرفني مرورك واهلا وسهلا بك

أبوعبدالله
05-08-2006, 03:36 PM
.

لما شفته يوم ثاني سألته ويش صار ؟! قال لقيت الورقة متغصغصة بين الباب و الشبك

حرف ترى الواحد احياناً يوهم نفسه ان فيه شي
وفي الأساس ما فيه شي
في بيت من بيوت جيراننا كان الجميع يقول انه مسكون
وأنا بالذات كنت لما امر على هالبيت ما فيه الا احط طرف الفوب في بوزي
ونعال الزنوبة وفي ايدي وطيرااااااااااااااااااااااااان
وإذا جني فيه خير يصيدني ديك الحزه بسبب السرعة العالية

ولأننا نوهم أنفسنا بأن البيت هذا مسكون مع العلم اننا ما عمرنا شفنا فيه شي ولا حتى سمعنا فيه صوت لا في ليل ولا نهار على الرغم من البيت ما فيه الا الجار الطيب وزوجته المخلصة
لأنهم ما رزقهم الله بأولاد

مرة من المرات كنا نمشي جنب البيت هذا
وكانت ورانا تمشي مرة عجوز
توها كانت ورانا وثواني بس الا اختفت
قلنا هذي جنيه وقام القلب يقرقع من الخوف لأنه اول اثبات حقيقي ان البيت مسكون
فسمعنا صوت ولا فيه احد
إكتشفنا ان العجوز طايحة في بقص وقاعده تصارخ علينا حق نطلعها
واحنا نقول جنية

القصة حقيقية وتقدر تسال اخوك ابوعلي عنها لأنه عاصر القصة والخوف بكل حذافيره :confused:


شكرا للجميع على الموضوع المخيف :eek: واللطيف ;)

زرياب

الزينبية
05-08-2006, 05:35 PM
يعني الواحد ما ينسى .!
كفاية اني كل ساعة انام من جهة من كثر الخوووووف http://smileys.smileycentral.com/cat/36/36_19_5.gif (http://www.smileycentral.com/?partner=ZSzeb001_ZNxdm824YYSA)








http://www.smileycentral.com/sig.jsp?pc=ZSzeb068&pp=ZNxdm824YYSA (http://www.smileycentral.com/?partner=ZSzeb068_ZNxdm824YYSA)

كليله
05-08-2006, 06:36 PM
مصادر الخوف كثيرة , ولكنّها ان كانت من الجنّ
فلها بعد نفسي خاص ....
اوّل ما تذكر كلمة جنّي , يتغلغل لاشعوريّا الى داخل
نفسك شعور بالخوف والرجفه ...والاسباب ماهي؟
الله العالم ... (وأنّه كان رجال من الانس يعوذون
برجال من الجنّ فزادوهم رهقا) ص
ما اجبنهم , كم كانوا يخشون الجن حتّى صاروا
يتعوّذون بهم وكأنهم آلهة , ولأنّم رأوهم يتعوّذون
بهم , صار ذلك دافعا لهم كي يزيدون في خوفم ومن
هذا المنوال , اصبحت صفة الرهبه من الجنانوه
متوارثه لدى الانس الاّ مانذر ...شكرا على الموضوع

نجمة ليل
05-08-2006, 08:55 PM
هلااااااااااا

موضوع حلو لكن يخوف شوي

صار لي موقف من 6 سنوات تقريبا كانت ليلة من ليالي الاختبارات الساعة 1 ونصف
واني جالسة في المجلس علشان لا احد يزعجني وكانت النوافذ مفتوحة
وكنت أذاكر بصوت عالي ( الظاهر زاعجة العالم ذيك الليلة ) سمعت صوت غريب
ما اهتميت في البداية قلت يمكن صدى صوتي بعدين سكت لفتره والا اسمع اصوات
ناس تهدر وقلت مو معقوله هالصوت والاهل كلهم نايمين
بشوي الا اشوف وحده تمر من النافذة رحت اشوف من ما لقيت احد
فصرت في ذيك اللحظة مالي حال ارتجف من الخوف
اخت كتبي ورحت غرفتي اركض وما عرفت اذاكر ولا انام
لين جت الصبح ورحت المدرسة


ومن ذاك اليوم ما ( اوطوط ) المجلس في الليل واني لوحدي

تحياتي000

نعناع
06-08-2006, 04:59 PM
قديحي طلعت خواف :d
أسمع سالفتي أنا

في نص اليل أحاول أتقلب يمين شمال أبغى النوم مافي فائدة
كل الي في البيت نام في سابع نوم ومافي أحد مفقق عيونه غيري
ومرة وحدة سمعت صوت زي الصفرية صوت قوي إلى حده
وأنا من سمعت الصوت قلبي صار عنده قوة ضخ كهربائي تغطي
قوة سكيكو من الخوف جلست ساكت بين اني أطلع أشوف أو أجلس
ماسك البطانية بالبوز قررت أطلع وشوف ولكن بحذر
طلعت أمشي اشوي أشوي
قربت من المطبخ وأنا باموت من الخوف
قربت من الباب أبغى أعرف ويش هذا الصوت
طليت من باب المطبخ وشفت سنور رامي غطاء الصفرية
من فوق الفرن إلى الارض !!!!!!!! دبحنا من الخوف وفي الاخير سنور

قبل 15 سنة تقريباً

قديحي
06-08-2006, 09:16 PM
وغالبا ماتبدأ جدتي بهذة العبارة ( طريناه ما حلمنا به )
eek:

مرحبا روزماري
أعتقد بأن امهاتنا وجداتنا هم من زرع في نفوسنا عامل , فأنت لكي تنام لابد أن تأخذ لك كورس تخويف والا ستكون طفل مزعج
جملة ( طريناه ما حلمنا به ) تتشابه الى حد كبير مقولة جدتي اذا طق احد الباب ولا يوجد رجال في البيت فقبل ما تفتحه لازم تقول ( إذا إنتين الطويلة اطلعي و إذا إنتين القصيرة ادخلي )ولا أدري اساس الجمه ومن تكون الطويله الغير مسموح لها بالدخول
وايضا القصيرة المرحب بها
وطبعاً جميعنا لا ينسى المقولات الشهيرة:
إذا طعت بتاخذك ام الخضر والليف
يالعوعو تعال ليهم
رعدة تعالي ليها اخذيها
اذا طعت الظهر بيجيك لسويكن :cool: شكله لسويكن هذا نفسه ابوعبدالله:p
نامي ترى الليلة 27 في الشهر بتجي لش السلسلة
وطبعاً الجميع يعرف النجمة الشهيره ام حمار

أعتقد بأن هذا سبب رئيسي للخوف من اي قصة ومن أي موقف لأننا تربينا على هذا
ومن شب على شيء شاب عليه

قديحي
06-08-2006, 09:19 PM
يعني الواحد ما ينسى .!
كفاية اني كل ساعة انام من جهة من كثر الخوووووف http://smileys.smileycentral.com/cat/36/36_19_5.gif (http://www.smileycentral.com/?partner=ZSzeb001_ZNxdm824YYSA)



http://www.smileycentral.com/sig.jsp?pc=ZSzeb068&pp=ZNxdm824YYSA (http://www.smileycentral.com/?partner=ZSzeb068_ZNxdm824YYSA)


اقول يالزينبية
الليلة الظاهر بتجيش ام الديفان
او يمكن ياخدش ادعيدع ابوالشماطيط ويحطش في خيشة
واذا مره مره صرتي محظوظه بيجيش فور ابوالصناقل :eek:

ما قلنا ليكم الا يخاف لا يوطوط ؟ :mad:

قديحي
06-08-2006, 09:24 PM
مصادر الخوف كثيرة , ولكنّها ان كانت من الجنّ
فلها بعد نفسي خاص ....
اوّل ما تذكر كلمة جنّي , يتغلغل لاشعوريّا الى داخل
نفسك شعور بالخوف والرجفه ...والاسباب ماهي؟
الله العالم ... (وأنّه كان رجال من الانس يعوذون
برجال من الجنّ فزادوهم رهقا) ص
ما اجبنهم , كم كانوا يخشون الجن حتّى صاروا
يتعوّذون بهم وكأنهم آلهة , ولأنّم رأوهم يتعوّذون
بهم , صار ذلك دافعا لهم كي يزيدون في خوفم ومن
هذا المنوال , اصبحت صفة الرهبه من الجنانوه
متوارثه لدى الانس الاّ مانذر ...شكرا على الموضوع


عمي كلية
لا تعليق على ما تفضلت به
حقيقي لا تعليق

لكن تابع معي نهاية الموضوع فالكثير من القصص ستكون هنا
ومن يدري
ربما نكون السبب في ذهاب عامل الخوف لدى البعض فالتعود وقراءة هذا النوع من القصص كفيل بأن يجعل لبعض مناعة تساوي في قوتها قوة المضادات الحيوية في إعطاء الجسم المناعة اللازمة

قديحي
06-08-2006, 09:30 PM
هلااااااااااا

موضوع حلو لكن يخوف شوي

صار لي موقف من 6 سنوات تقريبا كانت ليلة من ليالي الاختبارات الساعة 1 ونصف
واني جالسة في المجلس علشان لا احد يزعجني وكانت النوافذ مفتوحة
وكنت أذاكر بصوت عالي ( الظاهر زاعجة العالم ذيك الليلة ) سمعت صوت غريب
ما اهتميت في البداية قلت يمكن صدى صوتي بعدين سكت لفتره والا اسمع اصوات
ناس تهدر وقلت مو معقوله هالصوت والاهل كلهم نايمين
بشوي الا اشوف وحده تمر من النافذة رحت اشوف من ما لقيت احد
فصرت في ذيك اللحظة مالي حال ارتجف من الخوف
اخت كتبي ورحت غرفتي اركض وما عرفت اذاكر ولا انام
لين جت الصبح ورحت المدرسة


ومن ذاك اليوم ما ( اوطوط ) المجلس في الليل واني لوحدي

تحياتي000


لا يهم يا نجمة ليل ان توطوطي المجلس او لا
المهم انك وطوطتي هنا :p وهذا يدل ان عامل الخوف بدا يتلاشى وأن تأثير تلك الحادثة
قد انمحى من الذاكره واصبح لديك بعض الشجاعة اتي تجعلك تدخلي هذا النوع من المواضيع :cool:

ذكرتيني بإخت زوجتي
كانت ليلة من الليالي تقول انها شافت ايد حرمة تطلع من الجدار بجوار سريرها

تصدقي هذا؟
على الأقل انتي شفتي امرأة كاملة
اما يد فأعتقد من الصعوبة تصديق القصة
لا يعدو الأمر كونه تخيلات او كابوس كانت تعتقد انها تعيش في عالم الواقع

قديحي
06-08-2006, 09:36 PM
من قصص الجن

ربما كان يشعر بالحمى في تلك الليلة، وربما كانت بقايا تعب النهار تسيطر عليه وتجعل من نومه كابوساً مزعجا...
لكنه بالتأكيد كان في كامل وعيه عندما وقعت هذه الحادثة...
كان السيدعيسى في ذلك الوقت صبياً صغيرا, خلف بيتهم تقع مزرعة كبيرة وكثيفة الأشجار وربما تكون مظلمة حتى والشمس في كبد السماء، هذه المزرعة يطلق عليها إسم(الخرابه).
في تلك الليلة كان السيدعيسى نائماً في البيت, وكان الشتاء قد فرض جواً من السكون والصمت في الشوارع, خصوصاً أن تلك الفترة كانت الكهرباء لم تكن وصلت الى القرية بعد.
الظلام يكاد يطبق المكان لولا بصيصٌ من نور القمر الذي لم يكن مكتملا, بل وإنه لا يكاد يشرق لوجود تلك الغيوم المتراكمة... الى جانب هذا الظلام؛ كان الصمت والسكون يسيطر على المنطقة, حتى حفيف الأشجار يبدو صاخباً ويسمع من مسافة ليس قليلة.
انتبه السيد عيسى من نومه في منتصف الليل على أصوات (المواعين)تقرع أذنيه وتلح عليه بالإستيقاظ...
هل أمي مستيقظة الى هذا الوقت المتأخر؟؟؟
وماذا تفعل الآن إن كانت مستيقظة؟؟؟
هل أخرج لأرى ماهي القصة؟؟؟
...هذه الأسئلة كانت كلها تدور في رأس السيدعيسى في هذه اللحظات الخاطفة... لكنه أخذ القرار بسرعة وأمسك بقبضة الباب.
كان يخاف أن يصدر الباب صريره المعتاد_ لأن الخوف كان قد بدأ يسيطر على تفكيره_لم يغلق الباب وراءه بل تركه مفتوحاً تحسباً لأي طارئ... توجه الى المطبخ بهدوء يكاد أن يخمد أنفاسه التي كانت تخرج بسرعةٍ وصعوبة.
ماإن دخل المطبخ حتى وقعت عيناه على منظرٍ طالما ألفه من قبل... كانت أمه واقفةً بجانب رف (المواعين) تقلب في تلك الأواني بشكلٍ غريبٍ نوعاً ما، لكنه هدّأ من روعه، وبدون أن ينطق ببنت شفة, رجع الى الحجرة وأخذ يلف جسمه بذلك اللحاف الذي شعر به كحجر أمه الدافئ....
في الصباح الباكر...
نهض السيد عيسى من نومه نشيطاً لا يشعر بأي تعب ولا نصب, إلا أنه توجه الى أمه مسرعاً لكي يسألها عن سبب تأخرها في النوم البارحة....
...أماه.. متى نمتِ البارحة ؟
كانت البسمة ترتسم على وجهه المتلألأ بالحيوية والنشاط.......
لكن الإجابة سرعان ماغيرت تلك النظرات المتألقة، لترسم انكساراً يخفي وراءه خوفاً اضطر لأن يحمله لوحده...( لقد نمت البارحة قبل أن تنام ياولدي واستيقظت على صوت ديك جيراننا صباحا) كانت هذه إجابة أمه بكل برود.
أراد السيدعيسى أن يخبر أمه بما شاهده البارحة، لكنه خاف أن تقول عنه أنه كان يحلم، وخاف كذلك أن نتنتشر قصته بين الناس فيعيرونه بالخوف والجبن. لذل فضل الصمت وعدم التكلم... لكن...
سرعان ما غابت شمس الشتاء التي لا تكاد تشرق... وأقبل الليل بصمته الرهيب...
كان الهواء بارداً وقوياً, يكاد يقتلع الأشجار من جذورها.
في هذه الأجواء كان صاحبنا يتذكر مارآه في الليلة السابقة، وهو يتلحف بلحافه الذي كان الأنيس الوحيد له في تلك الليلة الليلاء... وشيئاً فشيئاً أخذ النوم يتسلل الى عينيه من دون أن يحس بذلك...
فجأة... أصوات( المواعين) تملأ البيت، ولكن بشكلٍ أكبر، انتبه السيدعيسى من نومه فزعاً مرعوبا... كان يظن أنه حلمُ مزعج. ولكنه صُدم عندما تأكد أن الصوت حقيقيٌ ومصدرهُ ذلك المطبخ الذي كان يقع في زاويةٍ معزولة عن باقي البيت...
نهض السيدعيسى واقفاً على قدميه المتثاقلتين... قلبه الصغير لا يتحمل كل هذه النبضات المتلاحقة!!! بعد تخاذلٍ وتثاقلٍ أمسك بقبضة الباب الباردة, فتح الباب لتأتيه نسمةٌ أثلجت ماكن يتدفق من دمٍ الى وجهه الشاحب...
توجه الى المطبخ.... نفس المشهد في الليلة السابقة.... من كان يظن أنها أمها تقلب في (المواعين ) بشكلٍ عشوائي....
بعد أن استجمع كامل قواه، استطاع أن يخرج هذه الحروف من بين أسنانه التي كانت تتصارع من الخوف...
...... أماه......
كانت المرأة تعطيه ظهرها فقط, لم يكن يرى ملامح وجهها...
..... أماه.....
ولكن لا جواب ولا التفات, بل إنها زادت من عبثها بتلك الأواني في تجاهلٍ لوجوده.......
بصعوبةٍ استدار السيدعيسى قاصداً حجرة أمه ليخبرها بالأمر الذي لم يكن في استطاعته تحمله لوحده...
ما إن وصل الى باب حجرة أمه حتى رأى تلك المرأة تمر من أمامه في صمتٍ اقشعر له بدنه وطار منه قلبه...
فتحت باب البيت وخرجت من دون أن تغلقه, لكنها التفتت اليه بوجهها الغائر المعالم سوى من عينين كعيني القطط... وابتسمت ابتسامةً خطفت ماكان في وجه السيدعيسى من لونٍ وإن كان شاحبا...
هنا صرخ السيدعيسى صرخةً انتبه لها كل من كان في البيت، بل وحتى جيرانهم انتبهوا وأسرعوا لمعرفة الخبر!!!
كان السيدعيسى ملقىً على الأرض وهو فاقد الوعي، يكاد يكون ميتاً لبرودة جسمه وتغير لونه... منذ تلك الحادثة لم يتركه أهله ينام لوحده، بل مع أمه في نفس الحجرة...

عبود القديحي
07-08-2006, 10:14 AM
موضوع جميل ياقديحي

الناس تخاف من الجن ، وانا ادور على صديق جني ، عندك واحد

كليله
07-08-2006, 02:16 PM
رغم اننّي عشت سنون من عمري
وخصوصا طفولتي المسكينه بين
جنبات النخيل وفي احضان العروش
وداخل ظلمات العشيش , وبرغم تقوّس
ظهري من شدّة خشونة ذلك السجّم
الذي كنت انام عليه , الاّ اننّي لم احظى
يوما ما بمهاترات جنّي ..كنت انام قرير العين
اكثر من تأذّى من الجن من عمومتي
هو عمّي المرحوم حجّ علي ... فهو الوحيد
من بين عمومتي , كان اوكل اليه والدي مهمة
الاستيقاظ فجرا والتوجّه الى السوق لبيع محصول
النخيل , فكان دائما ما يصادفه جنّي , حتّى انّهما
يتصارعان .. عمّي رحمه الله لايكذب .. هو صادق
عندي ..ولم لا .. فالجن حقيقه وهم يظهرون بكثره خصوصا
في تلك الليالي المظلمه ... عموما هذا ما اثّر على صحته
وجعل نصيبه في الحياة قليل .. رحمه الله
والدي على العكس لا يخشى الجن وانت تعرفه جيدا ياقديحي
كانت تحدث بينه وبين النّخالوه ايّلم زمان تحدّيات على سقاية
الماي في النخيل وفي اوقات الحندس وخروج الجنانوه
وقد هزم سيد ابراهيم رحم الله في احدى المعارك المشهوره
مع الجنانوه .. ومتى ما اسعف الحظ فسوف اذكر سالفة تلك المعركه ..
التي انتصر فيها والدي ..
عالم الجن لمن يعاشرهم بطرقهم مليئة بالغرائب والعجائب
..... اعرف انّ هناك اشخاصا تربطهم علاقات بنفر من الجن
وهي علاقات طيبه .. نوعا ما ... وسوف اذكر لكم هذه المعلومه
ولايتسرع احد في الحكم علي بأنني افتري لاسمح الله , اذّ انّ لكم
حقّ التثبّت من الامر ... وهي انّ السيد علي الناصر (الاحسائي)
حفظه الله , ومن مصادر مقربه من السيد , انّه على علاقه مع
عالم دين من الجن اسمه _(الشيخ زعفران)_ وعندما توفّي ووصله
نبأ وفاته , اقام عليه مجلس عزاء (فاتحه) ... آسف للاطاله واليكم المايك ..:eek:

Bashar
07-08-2006, 02:25 PM
السلام عليكم ,,
و مشكور يا قديحي على هالموضوع..
قضية وجود الجن أو تمثلهم امام الأنس,,
الناس منشقة الى شقين,, الأول مؤمن و متيقن بوجود هذه الظواهر. و آخر و هذه شريحة كبير ايضا ترفض هذا العالم و تعتبره سيل من خرافات الظلمة!

لكن، انا حصل لي موقف غريب قبل تقريبا 21 سنة.

الوقت تقريبا كان الساعة 10 مساء في احدى ليالي الجمعة. كنت وحيدا في ذلك المنزل العربي, اشاهد قناة البحرين لأن لا يوجد اي قناة تبث برامجها حتى ذاك الوقت.
عموما, كان اماي مباشرة التلفزيون, و كنت مستلقي, و بين حينة و أخرى, كنت اغفي. و كان يصحيني صوت عروة الباب الذي كان أمامي. كنت طفلا و لم اكن آبه بمثل هذه الأمور. لكن طق في راسي سؤال, مين اللي داخل و مو قادر يطول العروة و قاعد يتنطط عليها!؟
شوفو كيف كان تفكيري!!
عموما شوي و شفت الموضوع طول, و انا منطنش اتابع..
مع الوقت, و انا بين حينة و اخرى انظر لتلك العروة..
وصل أخي الأكبر.
و قلت له على الموضوع فضحك مني و قال : شكلك تحلم يالمخرف :confused:
فقلت له اصبر و شوف..
هوه شاف العروة تحركت قال لي قووووووم قووووووووووووووم بس قووم..
فقمنا و وقفنا امام الباب الرئيسي على الشارع.
ازدادت في تلك اللحظة المحاولات لفتح الباب!
عاد قلنا بينتفتح!
شوي
الباب فتح
و تشرع بعد
و لا وراه احد
لا تقولو لي ظلمة و ما يبين احد!
القضية كانت اكبر من كذا,, كانت فيه لمبة نوم في الغرفة و لكن لم يرى اي شيء, لا ظل لا اثر و لا حتى ريحة ^_^
بعدها عاد صارت حركة استحي اقولها الحين..
و سرقنا انفسنا و خرجنا من البيت!

ايش اللي كان ورى الباب؟!
حد يقدر يعلمني؟
بس في مواقف أخرى شبيهة, و لكن لضيق الوقت ما اقدر اقولها الحين..
و سمعت قصص من احد الشباب و راح ارويها لكم بعدين..

و الله يحمينا و يحميكم

شكرا مرة أخرى على الموضوع

و لنا عودة

نعناع
07-08-2006, 05:08 PM
منتظرينك يابشر

Bashar
07-08-2006, 08:29 PM
منتظرينك يابشر

السلام عليكم مرة أخرى, و كل عام و أنتم بخير و صحة و عافية إن شاء الله..

و يا ابو عبدالله, نحن وصلنا...
يعني مصممين تسمعو سوالف عن هالجن؟
صااااااااااااااافيي،،، دابا بهذر أنا ^_^

عموما, هذي الأحداث للكبار فقط،
و الى من لديهم شجاعة و قلب قوي يتحمل الأحداث..

الشاب يوسف, كان زميل لي في الجامعة, يقول: أنا ما كنت أصدق ان في شي اسمه جن يطلع للبشر، كنت اقول عن اللي يتكلم عن هالأشياء (كنت اسميها وهمية) في طريقه للجنون أو معتوه. لكن الحين، تيقنت أن في الكرة الأرضية اجناس أخرى غير البشر عايشة معانا, ربما لا نراها, لكن نحس بوجودها في بعض الأحيان.
يستطرق حديثه هذا الشاب و يقول كيف تحول هذا العالم الوهمي الى مشاركة في الحياة من قبل جنس آخر.
يقول: في احدى اجازات عيد الأضحى المبارك الله يبلغنا و إياكم السنة هذي ان شاء الله.
قرر هوه و 4 من أصحابه يروحو البر. فجمعو العدة و الخيام و سيارات و خزان الماء للذهاب. كان الجو بارداً و في البر, يكون البرد قارص.
يقول: دورنا الينا مكان ماحولنا أحد عشان ناخذ راحتنا, فشلنا طعس ما عليه اي خيمة. فقلنا مافيه احسن من هالمكان, المكان يبان من الشارع قريب, لكن الطريق له، كان طويل لأن يحتاج تجاوز تقريبا 3 طعوس صغار و احنا عندنا عدة, و لا تنسو خزان الماي اللي ساحبينه كان يسبب مشكلة.. وزن زائد على وزن العفش الموجود بالسيارة.
يقول: وصلنا الى المكان المنشود و كان الوقت عصرا, تقريبا الساعة الثالثة. غابت الشمس, و جلسنا نشوي و نتسامر و أدخلنا كمية من الجمر داخل الخيمة حتى نشعر بالدفء.
و بدأت السهرة.
السهرة كانت كالتالي:
- بيلوت
- شاي
- موسيقى و أغاني
- فلة

يقول كان كل شيء أوكي، لا شيء يعكر المزاج, فالجو في الخارج بارد و في الداخل دافء لوجود الجمر. تأخر الوقت, و بعد الساعة 11 في الليل. سمعنا واحد من اللي جالسين يقول سمعتو الصوت؟
قالو له العب بس العب قال سمعتو.. وين قاعدين احنا؟
مهزوم و تبي تصرف نظرنا تفكر بتخوفنا انت و ويهك؟ :o
قال لهم يمكن يتهيأ لي.
كرر سؤاله: سمعتو اللي أنا سمعته؟
قالو له: شفيك انت؟ شارب شي ولا تعبان؟
قال لهم : انا قاعد اسمع صوت مشي برة ترى.
قالو له قوم نطلع نشوف قوم: طلعو كلهم ماشافو حاجة.
يقول بعد فترة من الوقت: شخص ثاني قام يسأل نفس الأسئلة.
فاستغربو باقي الشباب. سألو بعضهم بسخرية: شكله الكباب في ماده و ماخذين منه حساسية!
و بقو يضحكو عليهم.
يقول الشاب: جاء دوره و بدأ يسمع اصوات مثل ضرب الخيل فوق الرمل كأنها خارج الخيمة, و خاف يتكلم و يقولو له انت فيك شي! فسأل اللي مرو بالموضوع قبله, تسمعو الحين؟
و مازال يضحك. قالو له اييييه.
هنا بدأ الخوف يتسلل للجميع و صار الكل يسمع الأصوات.
حسب كلامه: يقول ان المسجل ما يأثر صوت. علو عليه ولا نزلو,,
ما يأثر بتاتا, لأن القضية كأنها سباق خيل بالخارج. كانو يسمعون حوافر خيل تحوم حول الخيمة.
فجأة انقطع الصوت. و قالو كأنه انقطع الصوت؟ خلونا نخرج برة و نشوف ايش صاير!
و ما شافو اي اثر لحوافر او لأي نوع من حركات.
يقول: جلسنا و عاودنا اللعب شوي عشان يمشي الوقت. و شوي سمعنا صوت طيران، لكن كان بعيد. فقال واحد الشباب: هذي أكيد الخيمة اللي جنبنا فلوها الحين و مسويين سامري :rolleyes:
قالو قومو نطلع و نشوف.
طلعو و بعدها انقطع الصوت, و يقول : اقرب خيمة كانت تقريبا على بعد 1 كيلو. يعني لو الهوا ووياهم و سوو اللي سوو, ما يوصل صوت الطيران بهالوضوح. فقالو فييييه إن.

مر الوقت, و بقو يسمعو صوت الطيران, يعلو يعلو, و كأن الحفل يتقرب من الخيمة التي يقطنوها. فجائهم الرعب. تسلل الخوف الى قلوبهم حسب ما قال الشاب.
تمو فترة ساكتين ماحد يكلم الثاني و الكل يناظر في بعض. فيقول: فجأة سمعنا الصوت يأتي كأنه من فوق الخيمة. و في هذه اللحظة بالذات, سمعنا اصوات هذرة غير مفهومة, قلت له أوصفه: قال زي الشريط المسرع و ساعات مثل الشريط المقلوب او البطيء, شي ما تفهمه و ما تقدر تصيده. فهنا بدأو فعلا يرتعدو و يحسو بالخوف.
واحد منهم قال انا راح اطلع اشوف ايش اللي برة. قالو له اجلس بس, لا تسوي نفسك طرازان الحين و تروح فيها,, محنا ناقصين.
فصمم الولد انه يطلع. قالو له ما تطلع بروحك,, خلينا نروح معاك. فقررو كلهم الخروج.
يقول: احنا بس حاولنا نفتح باب الخيمة (قطعة قماش منسدلة) سمعنا صوت امرأة يصرخ بقوة لدرجة ان كلنا خرنا على الأرض, الكل وقع و الكل صمت و الكل خاف. ماحد تفوه بأي كلمة و لا حتى نفس! يقول انهم على طول حاولو يتقنعو ببطانياتهم من الخوف. و تمو ساكتين و خايفين و الاحداث هذي تتوالى عليهم. مرة خيول و الثانية طيران و من هالقبيل و هم كل همهم أن صوت المرأة لا يرجع. يقول: تمت العفسة في الخيمة, حسينا مثل الحجارة اللي تتساقط على الخيمة. حتى ان اللمبة اللي في الخيمة قامت تولع و تطفي. و اصوات طيران و قرع طبول و حتى بدا لينا صوت مثل طق الصفاري! لكن الكل كان ساكت و ماكل تبن.
تمت هالحالة الين طلع الفجر. عاد السكون، و صار كل شي طبيعي، واحد مهم دخل دورة المياه قبلهم، فسمعوه يصرخ صراخ مو طبيعي,, قالو له شفيييك؟؟ قال الماي يا شباب حار، قالو له ما يصير, اقسم لهم ان الماء يغلي!!! و من باب الاطمئنان، فتحو الخزان و شافو بااارد. قلو هذا استجن اكيد. دخل واحد آخر و صار نفسي الشي. فقررو الرحيل بعد هذه الحوادث.
و رجعو يعتريهم الخوف و التعب.

فما رأيكم؟!



و فيه أيضاً الكثير الكثير.
لكن نريد مشاركات من الآخرين بعد,, عطونا قصص مفصلة .
خلونا نسوي :eek:

انا احب اسمع هذي القصص, لأن يصير عندي برد :)

عموما
نقووووم نشوف لينا اي حتة في الديرة و نترزق الله فيها,,
الليلة مولد و أكيد فيه سوق :)


موفقين و الله يحرسكم

:)

نعناع
08-08-2006, 05:13 PM
بشر كأني عشت بعض الشعور وأنت تسرد القصة
أنا سمعت أن هناك منطقة في منيفة مسكونة وصارت سوالف
مثل الي تسوالف عنها .

عندنا أحنا في القديح بعض المناطق زي النخيلا مثلاً
وراح اذكر بعض المناطق الي الناس يقولو فيها أشكال
النخيل الموجودة وخلف مدرسة نعيم بن مسعودة لها كثير
من القصص عند الناس.

يقولك واحد كان سهران في نخلة إلى منتصف اليل ويوم
بيطلع من النخل ركب سيارته عشان يرجع بيتهم بس المشكلة
السيارة مو راضية تمشية الرجال يدوس بنزين بقوة والسيارة
واقفة محلها . وأشوي يسمع ضربات على السيارة بقوة وناس
تركض فوق السيارة وشدخ ومشادخ .

راجعين

قديحي
08-08-2006, 11:12 PM
bashar

طبعا الكثير ما يعرف ان الجن يخاف من الانسان ولهذا هو يسكن في المناطق البعيدة عن تواجد البشر كالخرائب والمزارع والبر

لكن أنا مستغرب من شيء واحد بس مع شلتك ابطال القسة وهو كيف انهم صبروا الى طلوع الصبح
في المكان ؟ :eek:

والآن اليكم هالقصة الجميلة
فالخائف يخرج برى الموضوع
والغير خائف يفضل انه يقراها قبل النوم

شايب كان عنده حماره يسميها ( سبيجه ) ويدلعها مثل ما تدلع الحرمة ولدها
كان يروح بها مزرعته بعد ما يحط عليها القاري ويخليها تمشي على راحتها لأنها
تعرف طريق المزرعه عدل , كان دائما يركب عل حماره ويمشي وهو يغني حق يسلي حبيبته سبيجه
وكان ما يخاف ولا يعرف شي اسمه خوف , ذيك الليله كان القمر طالع والطريق يبين واضح
وسبيجه تمشي على انغام الحجي وكأنها بتنام من حلاوة صوته وروعة الحانه
وبعد ما وصل الى قريب مدخل مزرعته وقفت لحمارة مرة وحده فاستغرب من وقفتها لأنه ما تعود
منها انها توقف في هالمكان , رفع عصاته وحاول يخوفها علشان تمشي لكنها ظلت واقفة في محلها ما تتحرك . بعد محاولات اضطر انه يضربها حق تتحرك لأن الخوف بدأ يمشي في عروقه
خصوصاً ان طريق المزرعة كان معروف عند الناس بأنه موحش وان كثير من المواقف حصلت الى ناس ثانيين
فكر الحجي ان وقفتها هذي غريبه ولازم فيه شي خلاها توقف
رفع راسه وظل يطلّع بين لنخيل فشاف وحده واقفه جنب فحّال
كانت لابسة اسود في اسود وكانت طويله حتى ان طولها يساوي طول الفحال الا واقفة جنبه

الحجي المسكين من شافها صار مثل السهفة الا لاعب بها الهواء :eek:
حتى ضروسه صارت تتصافق مع بعض :o

ما عرف ويش يسوي
صار يقرأ الآيات الا يعرفها وييتوسل بأهل البيت عليهم السلام

بعد لحظات التفت للجنية وشافها رايحة داخل المزرعه وهي تطول وتطول الى من صارت بطول اطول
نخلة في المزرعة
بعدما اختفت الجنيه مشت حمارة والحجي ابتدت دقات قلبه تعود الى طبيعتها
بعد هالحادثه حرم الحجي انه يروح الى المزرعة لوحده في الليل

كليله
09-08-2006, 03:06 AM
افا ... بس ... افا
هذا حجّي من ورق

Bashar
09-08-2006, 07:51 PM
سلام :)

والله في بالي كثير،، لكن الحين الوقت ضيق,, بروي لكم قصة صغيرونة..
واحد من الشباب، يشتغل مهندس خمق في الرقووق :)Mud Engineer
عموما،
هوه حسب شرحه الى طبيعة عمله, يسووي خلطات من الخمق لتسهيل مرور الحفارة في اعماق الأرض. و يقوم بتحليل الطين اللي يطلع من الحفارة أيضا عشان يعالج الخمقة اللي ترافق الحفارة.
عموما, يستهلكو كمية من الطين كبيرة, و هم, كمية كبيرة من الطين تخرج اثناء الحفر.
هالكمية دي، يهيأو لها حفرة بعمق 2 متر, و تقريبا طولها 20 متر و عرضها من عشرين الى 40. فالحفرة مسورة, و تعبأ. و الطين اللي في الوسط، سائب, يعني مافي شي يقدر يوقف عليه.
خاصة بني آدم.
الشاب يقول، و الشاب هذا صادق،،ما تعودته يكذب.
المهم يقول في احدى الفجريات, قبل طلوع الشمس بقليل.
كان يدخن سيجارة هوه و صاحبه و كان واحد ايطالي مرافق لهم.
عموما, كانو يضحكو على بعض, و يسخرو و يمزحو. فالوضع كان فله.
و فجأة
سمعو برابق تطلع من نص المستنقع الصناعي هذا.
فقامو يضحكو
و يعلقو بقولهم : الظاهر إن البير بدأ يطاقع...
صاحبي يقول: انهم قالو هالكلمة, و شافو بعدها العجب العجاب اللي للحين يقول عن نفسه انه مو مصدق ويش صاير.
يقول: شفنا آثار خطوات بدأت تتجه نحو التراب من نص الطين الى الرملة, و حل عليهم صمت رهيب, الأيطالي انذهل يقولو.. قام يتكلم كلام ما فهموه.. فاللي حصل، شافو الخطوات تتقدم.
يوم هدأو, يقول شفنا الخطوات صغيرة، يعني بحجم قدم الطفل الرضيع.
لكن متباعدة عن بعضها البعض.
يعني بين كل خطوة و الثانية تقريبا سبعين سم!
و على التراب فيه آثار كانت خفيف و بعدين اختفت!
هالشي دا خلا الجماعة يحسو بحالة من البرد.

و فيه أشياء اكثر و أكثر..

لكن، عالم الجن, موجود, و انا من الناس المؤمنين بوجودخ و بقربنا منه..


و على قضية الجنية اللي بين النخيل، اذكر حصلت لي مثل هالموقف بالظبط.
القضية و مافيها,
كنت في زرنوق اللي مقابل معجنات الشرفاء, كنت امشي متجه جنوباً, و معروف لوحة المعجنات كبيرة و كانت تضوي على الزرنوق هذا, انا للحين مو لاقي تفسير الى نظري ديك اللحظة للخلف.
نظرت وراي, شفت عتمة!!
شيء مثل العبائة, لا يرى خلالها, ما تشوف ولا حاجة, و حتى ضوء اللوحة, كان مختفي, تشوف آثاره بس بسبب كبر هالجسم الغريب اللي طلع.
لو امثله ليكم,
يعني واحد ضخم, و عليه عبائة كبيرة ايضا, و رافع يدينه و يلحقني
انا الصراحة،
بعد هذا ايش صار؟
ما ادري, ما شفت روحي الا في البيت و كأن الشيء حلمة.

الأخ قديحي،،
الشباب ظلو في الخيمة خوفا من انهم لو طلعو بيصيبهم شي..
من باب الاحتراس, عشان كذا اول ما طلعت الشمس, مو غيرو مكاناتهم,,
لا, غيرو تفكيرهم و رجعو بيوتهم.

الجن يخاف فعلا من البشر,و البشر أقوى من الجن, لكن, و بعض الناس يقولو ان الجن مثل الأفعى, لا تلدغ الا اذا حست بالخطر, و هم من خوفهم من البشر يآذوهم..

أنا اذكر و أنا صغير, ايام ماكنا نقرقش عاد.
و احنا نحوم القديح, دخلنا احد البيوت, و شفنا رجال هناك كان جثة هامدة!! ما يتحرك أصلا, لكن كان يتكلم، و كلامه كله مو مفهوووم.. و بصوت ماكان طبيعي,, احنا خفنا صراحة و بعدها رجعنا الفريق خايفين.
يوم سألنا عن القضية, اتضح ان الرجل صار له اكثر من عشرين سنة طريح الفراش و السبة على قولتهم انه فيه جني, و السبب؟
انه كان يسبح حمار ايام ما كان يشتغل في نخيل , و كان شاب ضو جنب عين. فيقولو ان الجن تستأنس بوجود النار, و تتضايق من الماء, و كان الرجل وحيد و دخل فيه جني من اللي كانو مسووين حفلة جنب النار.
دخول الجن في الانسان او تلبسهم فيه, ناس نظرو الى امرين،
ان كل هالأشياء نفسية و ناس ثانية اثبتو صحتها من خلال كذا حالة.
و لكن اللغز المحير، لماذا لا نراهم كما يروننا؟؟
اصلا حتى ما نحس بهم!!
الا اذا صارت وقعة مثل الشاب اللطيف اللي كان يقول أماه خلف المرأة الي كانت تبحث في المواعين.
و على فكرة، أكثر حالات شوفة جن او اشكال غريبة, تكون بالمطابخ او على الدرج!
ماحد عنده فكرة عن الموضوع؟

عموما, اطلنا عليكم،
الكثير الكثير من هالقصص المشوقة و المليئة بالمغامرات الجنية نرويها لكم في المرات القادمة.

و الله أعلم

و تقبلو تحياتي :o

ورقة التوت
09-08-2006, 09:45 PM
ياعلي اني اموت من الخوف بس ما أقدر
ما ادخل الموضوع

صحيح اني سمعت ان في جن تركب وتنزل على الدرج

قصدي صوت كأن واااحد راكب الدرج بقوة


بعد بقول سالفة
مرة كنت في السفر
وكنا موقفين للصلاة
وفيه سنور يلحق إمراة
كانت كل ماتمشي هو وراها
والمسكينة ماتت من الخوف مرررة
وقالوا ليها النسوان الكبار لاتضربيه شكله جني اقراي اي سورة من القرآن
وصحيح قرات قليلاً
وذهب السنور يركض وما احد شاف وين عبر

خلاص ما اقدر اكمل ترى اني الحين باموووووت اعظم من تلك المرأة

قديحي
09-08-2006, 10:27 PM
حجي بشر / ورقة التوت
يعطيكم الف عافية على المشاركات اللطيفة ;) والمخيفة :eek:

انا احياناً أسال نفسي , ليش ارتبط عندنا الجن بالسنانير , وخصوصاً السنور الاسود
واحنا اطفال كنا نسمع قصة من جدي ما ادري ان كانت صحيحة او كانوا يخوفونا بس
في نخله لمسمى لمعامره جنب مزرعة عبدالعزيز الشيخ كان فيه سنور ياكل الدجاج , ومن كثر ما زهق جدي قام جدي يوم من الايام وضرب هالسنور ضربة بعصاه وما باقي الا يموت
في الليل يقول جدي انه جاه جني واخذه الى مكان تحت الأرض
وتمت محاكمته لأنه ضرب السنور , طبعاً ما كان سنور لكنه كان جني متلبس بسنور
ولأن الحاكم كان عادل وسمع من جدي كل بلاوي هالسنور حكموا عليه بالبراءة
لكن قالوا له من ضرب سنور مرة ثانيه بيقتلوه من غير محاكمة
هذا كل الا صار
طبعا انا كنت اصدق هالقصة لأني مؤمن بوجود الجن مثلك يا bashar
لكن دائما استغرب ارتباط الجن عندنا بالسنور مثل قصة ورقة التوت
يمكن لأن السنور كان متواجد في كل بيت لهذا قربه للبشر كان السبب في هذا التحليل

عاد هل تصدقوا ان الفلبينيين يؤمنوا بوجود الجن ؟؟
اليكم هذا المقلب اللطيف لتغيير جو الخوف المتواجد والمسيطر على هذا الموضوع
مثل ما ذكرت في بداية الموضوع اني كنت أشتغل نظام شفتات وكان موقع الشركة في مكان نائي تقريباً لأنه وسط البر في المكان المنطقة الواقعه بين هاف مون وارامكو
الشركة فيها ساحة كبيرة للتخزين لأن الإنتاج كان انابيب بترول ضخمة جداً وفيه مكان خاص للسكراب , الفلبينيين كانوا من سابع المستحيلات انه واحد يروح الليل لحاله الى هالمنطقة
لأنهم كانوا يؤمنوا ان هالمكان مسكون بالجن , وكانوا يسموا الجني وايت ليدي ( السيدة البيضاء )
شكلهم متأثرين بالمسلسل الكرتوني كاسبر :p
في ليلة من الليالي اتفقت مع واحد من العوامية اني اروح مع فلبيني الى هناك علشان ندور بعض الحاجات وهو يسبقني الى المكان ويلف نفسه بشرشف ابيض
وبمجرد ما نوصل يطلع لنا من وسط قطع السكراب ويخوفنا ;)
اخذنا الفوركلفت ورحنا نتمشى بهدوء , خصوصا ان الهواء لطيف والمكان كان مظلم لأن الساحة في الاساس مهي منورة
لما وصلنا حاولت اسولف مع الفلبيني حق يلتهي ويتفاجأ بخروج العوامي مرة وحده
وهذا الا حصل
طع صاحبي مرة وحده واتفاجأ به الفلبيني
ولا شفته الا طاير بالفوركلفت بالريوس وهو ينافخ ويصرخ وايت ليدي :eek:
وايت ليدي :eek: وايت ليدي
بكل صراحه كان يصرخ بدون شعور
وكانت سواقته جنونيه لأن صاحبي كان يركض ورانا
وانا كنت بعد مسوي روحي ميت من الخوف
الى من تقريباً وصلنا بالقرب من المصنع وبدأ يبين وجود النور رجع العوامي الى منطقة السكراب
وصرنا يوم ثاني انا وهالفلبيني حديث الشركة وكل من شافنا يسالنا عن شكل الوايت ليدي
وهل تطير او لا؟ وهل يطلع من عينها نار , وهل طويلة او قصيرة
اسئلة كانت طريفة والكل حاب يعرف سر الوايت ليدي الموجودة في السكراب
تقريباً مثل سالفة مسلسل طاش ما طاش لما شال عبدالله السدحان المفتاح وهو يسوق وانقلبوا بالسوبر
وكل من شافهم يقول انتوا الا انقلبتوا ؟ ويطلب السالفة

بعد تقريباً اسبوعين اعترفنا للفلبيني ان ما فيه وايت ليدي لأننا شفنا انه بتجيه حالة نفسية
لكن رغم هذا ما كان يصدق وكان يعتقد اننا نقول هالكلام حق نخفف عليه :cool:

Bashar
10-08-2006, 01:19 AM
سلام Again

الصراحة،،
السوالف ما بتخلص,,
لكن بنظل نهدر :)

أوكي:)
فلبيني و فورك ليفت، و ظلمة :)
و وايت ليدي ها؟
خخخ
مشكلة

و عن الدرجة فيه سوالف واجد واجد سمعتها من عند ناس.. لكن اظن الكل سمع سواليف متنوعة من هالقبيل..

لكن قضية السنانير، الله أعلم..
لكن, معروف عن السنانير الفتها بالبيوت, و فيه جن أيضا يألفو البيوت.. يعني كثير منا سمع ضباعنا يتكلمو عن راعية البيت. و هالشي ناس كثير مؤمنين فيه.. خاصة اللي عاشو مواقف مربوطة براعية البيت. لكن هل لازم تكون قطة؟

واحد من الشباب يقول ان راعية بيتهم اللي كان عايش فيه مع أمه, كانت عبارة عن ثعبان.
و آخر قال ان كان في بيتهم سنورة من صغرة الين تحولو الى بيت ثاني كانت موجودة, و كانت مطيعة و ذكائها مو مال سنانير أصلا!

الشعوب و ثقافاتها تحدد كل هالأمور..
يعني القصة الآنفة الذكر, مع كل القصص الي سمعتها من هذا الشخص في مكان الحفر, هم كانو يجزمو بأن القضية جن و مالها تفسير آخر.
الأيطالي كان يقول انها حالات غريبة خارجة عن الطبيعة.

و واحد من الشباب اليمنيين يقول ان في منطقة جنب بيتهم, معروفة بالجن، و مكان مهجور، و لاحد ينوس يوطوط له. يقول هوه تعرف على أمريكي اثناء الدراسة في أمريكا, و يقول ان في احدى اجازاته جا معاه. و قال له عن المنطقة حذره تحذير انه يروح لها لو حصلت له فرصة. طبعا حسب كلام الشاب، ان هالمنطقة في الليل تتحول الى شيء آخر عن اللي هيه في النهار, من خرابة الى مكان مافيه الا صواريخ, و صوت طبول و حجارة تتحاذف و من هالقبيل. ربما اليمني متعود على سماع او مشاهدة شيء على مسارح هالمكان, لكن كان خايف على الأمريكي.
اليمني اسمه سليم، يقول سليم، ان الامريكي جاه فضول و حكة في مخه, الا يبي يروح و يشوف السالفة في الليل.
احتار سليم.. و هذا ضيف. قال له اوكي, با اوديك, بس تشوف من بعيييد. قال له اوكي.
و اتفقو على ليلة و راحو سوى, يقول سليم ان بداية المنطقة باقي عليها تقريبا مية متر،
و جت حصميلة صوبهم. الأمريكي أصر على المرور الى تلك المنطقة. الولد حذره قال له ما يصير. اصر...
بدأت الأصوات.. جوودوووو جوووجووو
اصوات مثل هالشكولا كانت تطلع.
و الأمريكي مو جايب خبر أبدا. و يتقدم, ليييييين حسب كلام اليمني و الله أعلم, صار مثل الحزام من نار و دخان و حاجات تتطاير, و صريييييييخ مثل القرود..
هنا الأمريكي وقف
و بدأو يرجعو بهرولة, يوم وصلو البيت, حاول يشرح له سليم ان السالفة جن،
قال له لا, هذي ظواهر خارقة للطبيعة.

قصة الليلة،
هذي صارت بالقطيف. بالتحديد في جزيرة تاروت.

حسب رواية من ناس مقربين من أهل الحادثة.
القصة بدأت لما اثنين أولاد عم قررو الدخول الي بيتهم. بيتهم كان عبارة عن صندقة.
و أيضا هالصندقة كان عليها سور من الشينكو. حاولو فتح الباب كالعادة, لكن شافوه مقفل.
فقالو مالهم الا ينطو من فوق السور العظيم. و كانت فيه مكان مثل الغرفة اللي منها يقدرو ينزلو بسلام بدل التدحلب من فوق السور.
فركبو, جا الحين دور النزلة.
يوم الأول جا بينزل, يقول حس كأنه تعرقل, و بعدين حس بشي يمسك برجله , فظن انه ابن عمه مسك رجله. فضل الولد يردد, هدني
هدني لا اكفخك.. هدنيييييييييييي.. و داك ولد عمه عاطنه الأذن الصمخة.. هوه يقول بدأ يحس بألم، لأن الضغط على ساقه زاد, قام يصارخ و يسب و يتعفرت ولا انفلت.. قام يصرخ يصرخ..
و يحاول يرفع نفسه ، مو قادر, كأن شي ماسك كتفه,, الحين هوه مدلدل بين السما و الأرض و من رجله.. يقول وصل الألم ذروته, الى ان سمع صوت طق طق طق, و انفت بعدها و طاح على ايده. يقول اول ما طاح قام يدور على ولد عمه، شافه يطل عليه من فوق و حالته حالة!
يقول الشخص المصاب: طلع في رجله شاف فيها اثر مسكة مثل اللي ماسكين رجوله بقوة. و فيها كم جرح بعد, ودووه المستشفى, انكسرت رجوله اللي فيها هالمسكة, و ايده انرضت من الطيحة. و حسب كلام الناقل انه شاف ساق المصاب بعد أن تعافى. و يقول ان للحين فيها أثر المسكة.
يقول أبن عم المصاب: لما تعرقل ولد العم, حس بكتمة في صدره و زي اللي انشل! مو قادر لا يتحرك لا يمين ولا يسار, و هوه يشوف ولد عمه مدلدل, و يصارخ, بس كأن شيء ماسكنه من وراه و نفس الشيء, في شي طااام بوزه عشان لا يتكلم.
يقول هوه شاف بنطلون ولد عمه فيه أثر مسك، كأن واحد ماسكنه بس مو عارف مين ولا شايف ايش!!
هم ما عهدو مثل هالحوادث في البيت ابدا! لكن يوم ركبو فوق ديك الغرفة, صار اللي صار.

عموما,

نبي أكشن,,
يبي لي اجيب لكم كم مقطع تحضير :)
اسوي كم أكشن

تحركو يا جماعة
نريييييييييد أكشن

في أمان الله

قديحي
10-08-2006, 03:31 PM
أحسنت bashar
الشعوب وثقافتها تحدد كل الإمور
أيضاً عامل الخوف والموقف يحدد الإمور

اليك الاكشن

المقابر قديماً كانت تخوف بكل ما لمعنى كلمة الخوف من معنى
وأذكر في صغرنا كنا نعبر طريق المقبره ركيض اذا كان عبورنا لها في اليل
على الرغم من أنها مقبرة ومعروف للجميع انها للأموات ولا خوف من ذلك
خوفنا من الموت يعود الى مسالة الغموض فيما بعد الموت كما ان خوفنا من الجن يعود الى نفس العامل
شخص كان يتفاخر بشجاعته وانه لا مجال دخول الخوف الى قلبه
ولأن المقابر كانت هي المكان الأكثر إخافة في القرية , تم الإتفاق بين من يفتعل الشجاعة
هذا وبين صديق آخر له بأن يتم تحديد احد القبور في النهار ليذهب اليه مدعي الشجاعة في الليل
ويغرس سكين في الجدع الخاص بالقبر كدليل على انه استطاع دخول المقبره في الليل شرط ان يكون ذلك في بداية الشهر لعدم وجود ضوء للقمر
وهذا يعتبر بالنسبة للجميع اثبات لشجاعته

عند منتصف الليل دخل الى المقبره وفي يده السكين وذهب بإتجاه القبر المعين ليغرس السكين فيه
ولأن الدنيا كانت مظلمه غرس السكين ولما دار حق يرجع من المقبره اكتشف ان شخص ماسك ثوبه , فعرف ان هذا من الجن ومن خوفه ومن هول المفاجأة عليه
جاته سكته قلبيه ومات

صاحبه كان ينتظر وكان يعتقد ان تلك شجاعة كبيره منه بأن يجلس في المقبره حتى الفجر
لكن السالفة طولت ولما دخل عليه في الصبح ليكتشف ويش الا حدث الى صاحبه لقى انه راز السكين فعلا في الجدع ولكن من حظه السيء انه طرف ثوبه
ارتز مع السكين من دون ان ينتبه فاعتقد من هذا انه كان واحد ماسكنه

من هذا نكتشف ان للمكان وللموقف وللحالة النفسيه سبب رئيسي في الخوف
والا كيف يستطيع الجميع دخو المقبرة في النهار في حين اننا نهرب اذا عبرنا في الليل

Bashar
11-08-2006, 09:58 PM
http://www.bsaten.com/go.php?id=2695&type=l


اللي له قلب بس!!

يشوف الراطب اللي فوق,,
انا مو مسؤول عن اي ضرر يلحق بمن يشاهد المقطع هذا...

انا قلبي قام يتخضخض لما شغلته ترى..

و الله يحميكم

قديحي
11-08-2006, 10:15 PM
أنا يا بشر طلعت الأولاد والمدام من الغرفة وفتحت الرابط

وأي شي يصير ليي ترى في ذمتك :cool:

ورقة التوت
12-08-2006, 12:00 AM
مستحيل افتحه اذا هذه ردة فعلكم وانتو رجااال
اسمحي لي اخوي ترى اني مو شجاعة
بس يجيني
فضول اعرف بس ياليت تقولوا ويش فيه بلطف شوي عشان لا نخاف


اسمعوا هالسالفة
قالها الوالد الله يخليه


كان الوالد يستيقظ لصلاة الفجر لادائها في المسجد ومن قبل اعوام كثيرة
كانت هذه الحادثة

المهم انتبه ابي في الساعة الواحدة ليلاً يظن انها وقت الاذان
وخرج الى المسجد وفي الطريق لم يجد اي احد فظن انه متأخر عن الصلاة
وحين وصل المسجد لم يرى اي أحداً هناك سوى شخص لم يرى وحهه بحيث يكون الشخص امامه
وكان ذلك الشخص راكعاً ساجداً
يعني كهيئة المصلي
لاحظ ابي ان المسجد خالياً تماماً باستثناء ذلك الشخص
وقال في نفسه ربما الشيخ الذي يصلي بالناس لم يحضر واخبر الناس بذلك وان ابي ليس لديه معرفة بعدم حضور الشيخ لاداء الصلاة

وبدأ بالصلاة وخلال تلك الفترة ذلك الرجل يصلي
واي صلاة تلك بدون تسليم فقد لاحظ ابي انه لم يسلم طول صلاته



وحينما لاحظ ذلك خرج من المسجد وفي اثناء عودته
رأى (الحراس مدري الشرطة ) اللي كانوا يحرسوا البلد من زمان
(اكيد تعرفوهم )
وسأله عن خروجه في هذا الوقت فقال ابي انه ذاهب للصلاة
فقال الرجل لابي لاتكثر الخروج في هذا الوقت

حينها علم ابي انها كانت الساعة الواحدة وليس وقت الصلاة

وان ذلك الرجل ليس من البشر


ياربي اني الحين ميته خوف تدروا ليش ؟؟؟

لاني جالسة وجنبي النافذة وخلفها سنوراسود قاعد يطالع فيني :eek:
قمت وسكرت الستارة
بس ما راح :eek:
شغلت اية الكرسي ورفعت الصوت
بعد ماراح:eek:
(يعني موجني :)

الحمد لله

شــوق
12-08-2006, 02:00 AM
مرحبااااااااا:eek:
شفت الرابط توني وخفت ويش هذا
صحيح ان الجن يلعبوا بنا ويأذونا الله يكافينا الشر والبليه
من شياطين الانس والجن

عندي ليكم هالسالفة حصلت لمرت عمي من سنين
في الليل كانوا الاهل نايمين واوتعت من نومها على صوت يشبه صوت عمتها (أم زوجها) تصرخ وقامت وركضت وتخيلوا الصوت جاي من السطح والله يخوف ومن شجاعتها مع ان السطح ظلمه ركبت الدرج ولكن ما شافت أحد ونزلت الدرج مثل المجنونه لغرفة عمتها وشافتها نايمة لو اني كنت بدلها في ذيك اللحظة يمكن اموت من الخوف وأمشي ههههههههه :D مثل توم سوير وصديقه هاد يوم شافوا انجانجو المرعب
لكن الله عطاها الشجاعة وما صرخت ورجعت لغرفتها لكن اكيد ما جاها نوم وقالت للاهل لكن ماصدقوها
لين جا اليوم اللي سمعت فيه أمي العودة "الله يرحمها" الصوت وصدقت لكن تعودوا على الصوت والله ماادري كيف ؟

وهذ ي سالفة ثانية حصلت لأختي واحنا نايمين ذيك الليلة اوتعت من النوم ولا عرفت تنام وفي الظلمة شافت وحدة جايه فكرتها اني مع انها تعرفني اني اذا نمت ما أقوم وخاصة في الليل وسألتني الصبح انها شافتني لكن قلت ليها اني مارحت مكان وخفنا من ذيك الليلة ولا طفينا الليت

تحياتي إلهام

فاطمة محمد
12-08-2006, 06:53 AM
سلامٌ عليكم أجمعين..ورحمة الله وبركاته

كيف حالكم..ان شاالله بخير

سوالف ولا أروع
مرررررررررررررررررررره حليوه تجنن

أحب هاالسوالف بقووووه بعد

قديحي
12-08-2006, 02:32 PM
:confused:

ويش هالحالة يا بشر
من البارحه وانا احاول افتح الرابط في البيت
مرة يعلق الجهاز , ومرة يطلع لي error في الريل بلير
واليوم اجي العمل واول حاجة اسويها افتح المنتدى حق اشوف ويش فيه هالملف

الاقي الموقع مسكر بواسطة ارامكو :(
شكل الجني عامل عليي حظر :p
او إنه رأف بحالي وما خلي الملف ينفتح

الظاهر ما لنا الا كمبيوتر مشرفكم حرف :rolleyes:
على الله تزبط الشغلة

Bashar
12-08-2006, 11:56 PM
السلام عليكم...

خايفين؟

:confused:

خذو الموضوع ببساطة,, ترى هم بعد في منتدياتهم يتحدثون بخوف عنا ..
هههههههههه
بس بسيطة

شوفو هالرابط المسخرة،،،
بس اللي يخاف بعد لا يفتحه :)
تراه صحيحي
:D
http://www.bsaten.com/go.php?id=317&type=l

هذا الشغل النظيف اسميه انا...
المقطع الأولي كان تمهيد..
لكن دا؟
مو مال جهال ابدا

و الثاني دا؟
اللي فيه مات...
و المقطع اماراتي
و اللي يلعب بالنار, تنحرق اصابيعه يقوولو...
http://www.bsaten.com/go.php?id=576&type=l

تحذير

اللي فعلا خوفه المقطع الأولي,,
لا يحاول يفتح اي مقطع من اللي فوق!!

مش مسؤول انا

هذي الحركة مثل الحواطة..
يقول لك مدخل الحوطة فيه مطبات يمكن عشر تفقع السيارات تفقيع,, بعدها
فيه لوحة مكتوب عليها...

تحذييي

اخي السائق
خلفك مطبات
^_^

محمد الفرج
13-08-2006, 12:15 AM
سلام من الله عليكم

حلو التحذير بشروه :d

الله يرحمك يا سندباد من يوم يركب على چتفك ذاك الشايب ويلعب بك لعب ..!
كان حمار مادري شة شكله ..!

و اشهر سالفة للجن في القطيف عامة على ما أعتقد هي السالفة اللي تقول - و طبعا تختلف من راوي لرواي في الأماكن و تشترك في الزبدة -

المهم اثنين واحد منهم اتحدى الثاني يروح المسجد اللي بمقبرة العابدات الليل ..!

الثاني وافق على التحدي و راح ..

جلس بالمسجد و صلى له شوي و غفى له غفوة لين أذان الفجر ..

قام يتمسح إلا في واحد يتمسح هناك ..

سلم عليه و صبح عليه بالخير و قام يتمسح ..!

ما انتبه بعد شوي إلا ارجول الرجال ارجول حمار !!

شافه منا و طلع ركيض منا بصريخه ..

في ركيضه شاف ناس و وقف ليهم يعلمهم بالسالفة كان يصيرو وياه و يآمن شوي ..

قال لهم طبعا إنه شاف واحد بالمسجد و رجايله رجايل حمار ..

إلا واحد منهم رافع فوبه و يقول له زي ذولا ؟؟!!

من شاف إن رجايله بعد رجايل احمار طب في مكانه " ومجابش منطق على قولة سعيد صالح في مدرسة المشاغبين :d "

هذي القصة اللي ما احد ما سمع بها !!

دمتم بخير

نجمة ليل
13-08-2006, 03:31 PM
مرحبا

المقطع الأول يخوف وإلا خوفني أكثر منه أني نزلته في الليل ومن شفته على طول أنطفى الجهاز
والباقي مو ما اعتقدهم صحيح عادي صايرين مثل أي فيلم

ومن صرت اقرأ في الموضوع قمت أتخيل أشياء ما تصير
من كم يوم كنت في المطبخ في الليل طلعت وطفيت الليت وسمعت احد يدق على باب المطبخ
وعلى طول ركض <<<<<<<<< صارت جبانة زيادة من الموضوع
مع أني متعودة أشاهد أفلام مرعبه لكن قصصكم هذي حقيقة مو مثل الأفلام كلها خيال في خيال


في قصة بنت من القطيف

كان عندها كاس فيه ماي وكان اقرب مكان عندا تكب الماي فيه الله يكرمكم الحمام كبت الماي فيه بسرعة ومن غير ما تسمي ونامت
ولما جلست من النوم حست إن جسمها يألمها وفيه آثار ضرب وما هي قادرة تقوم
ودوها يقروا عليها لكن ما فيه فايده

وصارت على هالحال 8 شهور تقريبا
سمعوا أهلها إن فيه واحد في سوريا يعرف إلى الجن ودوها هناك
وبعد جلسات تكلم الجني اللي فيها
كان الجني مسلم على قولتهم وعلشان كده ما كان يأثر فيه القرآن

قال:
إن ولده الصغير كان يلعب في المكان لما كبت البنت الماي و الجني الصغير من ذاك اليوم وهو مريض من الخلعة
وهو ما سوا كده ألا علشان ولده
المهم طلب منهم الجني انه يذبحوا ذبيحة ويحرقوها في مزرعة ما فيها نخيل لأن ولده ما يحبهم
وبيترك البنت في حالها
وسووا إلى قال عليه الجني وانتهت معاناة البنت
هذي القصة فبل 12 سنة
والحين البنت متزوجة وعندها 3 أولاد

ومن ذاك اليوم صرت ما اكب شي سائل إلا لما اسمي بأسم الله
وانتوا بعد تذكروا هالقصة كل ما بغيتوا تكبوا ماي أو أي شي سائل

الله يكفيكم شر الجن و الأنس أجمعين000

Bashar
13-08-2006, 11:07 PM
السلام عليكم..
مخيفة السالفة؟؟؟

طيب...

شوفو هالفلاش العظيم :)
و احكمو بنفسكم...
هالفلاش غربي،
و باعتقادات غربية,,
فيه صور
فيه فيديو
و فيه اصوات
كلها حسب اعتقاداتهم انها الى جوست Ghost
يعني شبح:)
و الشبح عدنا, يا راعية يا جني ...
خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
فاي حد خاف من المقاطع اللي فوق،
مو شغلي لو شاف هذا و صار له شي!!
انا شفته من زمان و توي الحين اتذكر بس!
فعشان اخلي مسؤوليتي,,
اللي فعلا قال انه يخاف,
لا يحاول يشوف شي!

و ملاحظة, اللي بيشوف الفلاش,
ترى في آخره صرخة يمكن تكون شوي عنيفة..
لكنها تمثيل و انميشن بس :)

اوكي؟

http://f0rked.com/flash/v=ghosts

:)

:o

يالله
نبي تفقيع
خخخخخخخخخخخخخخخخ



خالي طرفي أنا

عجايب دنيا
17-08-2006, 03:55 PM
Bashar
صراحه انا خفت من الكلام بس مو لدرجة اني ماقدرت انام الليل :)
بالعكس نمت بس ما فتحت اللنكات الي حطيتهم :p

امممم .. بس اذا احد يشجعني اني افتحهم .. بيجي لي يوم اكيد وبشوفهم .. :o

امممم .. صرااحه انا عندي سوالف ومن مصادر موثوقه .. :rolleyes:

لــكن .. لي عوده :D

تحياتي ..
عجايب دنيا .. :)

محمد الفرج
02-09-2006, 12:56 AM
.
.
.

http://www.flashfp.net/uploader/modules/up-pic/pic/uploads/8b38c80d40.jpg


.
.

http://www.flashfp.net/uploader/modules/up-pic/pic/uploads/231261decf.jpg

.
.

http://www.flashfp.net/uploader/modules/up-pic/pic/uploads/779aff8386.jpg


دمتم بخير

فاطمة محمد
02-09-2006, 12:00 PM
ويش هالحركاااااااااااات :D

مشكور ..حرف ..على الصوره

سحر رباني
02-09-2006, 03:41 PM
سلامٌ عليكم
أول ماشفت الصور .. تذكرت كم كنت اخاف من هالصورة ؟
تذكرت الهلع الي صابني من الصورة الاولى بالذات ..
كنت اخاف من كل شي ؛ وهالصورة بالذات امي غبتها عن اخوتي لانهم يخوفوني بها :(
بس من جد ماكانت طبيعية ابداً
والناس كلها صدقت !! وحش بجبل قارة
هو الجبل بدون شي مهيب ويغوي .
بس حلوة الخدعة صدقناها لمن كنا صغار ..
كانت ايام :rolleyes:
مودتي ؛
زينب

عجايب دنيا
03-09-2006, 12:56 PM
حرف..
صور رائعه جداً..
سمعتُ بها منذ فتره طويله ولكن لم يحالفني الحظ لأراها .. :o
خالص التحيات ..
عجايب دنيا ..

قديحي
01-01-2007, 11:28 AM
قصه قرأتها في احد المنتديات واعجبتني بماتحتويه من مفاجئات مرعبه وحزينه وعاطفيه.... لعلها تكون مدخل الى اعادة الحياة الى هذا الموضوع من جديد
مع وجود أعضاء جدد

في ضيافة الجن!!!

الجزء الأول



البحث عن لقمة العيش من أحد ألأسباب التي أبعدت الناس عن مسقط رأسهم و خالد كذلك...
هو شاب في مقتبل العمر يعمل حديثاً في مدينة تبعد ما يقارب 300 كلم عن مسقط رأسه...
في كل عطلة أسبوعية يعود إلى مسقط رأسه, يقضي أياماً بين أهله و أحبابه ثم يعود ليذوب في زحمة العمل...

هذا الأسبوع سيخرج من عمله متأخراً قليلاً و ذلك لإنجاز عمل إضافي..
كل دقيقة يقضيها بين أهله كانت تعني له الكثير لذلك كان متكدراً من هذا التأخير...
هبط الظلام و لم ينهي عمله بعد... فاتته فترة العصر بكل ما فيها من نشاط و حيوية و ربما لن يصل إلا متأخراً يكون حينها الوقت قد ضاع ...

ما أن أنهى خالد عمله حتى أنطلق راضاً... وصل لسيارته و استقلها...
أطلق لها العنان في ذلك الطريق السريع عله يدرك بعضاً مما فاته...
لم يمض كثيراً على غياب الشمس بيد إن رحلته ما زالت في بدايتها...
زاد إحساسه بالوحشة طول المسافة و غياب القمر و قلة السيارات...

وصل إلى نقطة يجب أن يهدئ فيها من سرعته قليلاً, فهي منطقة لنقطة تفتيش عسكرية مهجورة و ضعت أمامها بعض "المطبات" الاصطناعية...
خفف من سرعته حتى إذا جاوز نقطة التفتيش بدأ يزيد من سرعته تدريجياً...

أمامه و على الطريق لمح شيئاً يتحرك... ربما كان كلباً...
أضاء خالد الأنوار العالية لسيارته ليتبين أن ما يتحرك ليس كلباً و لكن إنسان...
شخص يقطع الطريق من الجهة الأخرى...

نظر إلى الخلف من خلال مرآته ليعطي نفسه الوقت الكافي ليتوقف إن استدعى الأمر لذلك... كان
كان هناك شاحنه كبيره خلفه لكنها على مسافة بعيده نوعاً ما ... في الجهة ألمقابله كانت سيارة أخرى...
أضاءت السيارة المقابلة من أنوارها ما يعنى أن صاحبها أيضا قد لاحظ ذالك الشخص الذي يعبر الطريق ببطء ...
الغريب في الأمر أن الشخص قصير جدا...
لا ... لم يكن شخصا عادى...بل كان طفلا ...
بدء يهدئ خالد من سرعته... أما الطفل فمازال في طريق السيارة القادمة ويتحرك ببطء ...
عبر الطفل الطريق المقابل و أصبح في طريق خالد مباشرا ...

نظر خالد من خلال مرآته إلى الخلف ليجد أن الشاحنة قد اقتربت منه كثيرا...
أمام خالد عدة خيارات ... يستطيع أن ينحرف بسيارته ويخرج خارج الطريق إلى المنطقة الترابية حتى يتجاوز الطفل وأيضا يستطيع أن ينحرف قليلا باتجاه السيارات القادمة ويتجاوز الطفل بسلام ...
المشكلة أن الشاحنة خلف سيارة خالد قد تدهس الطفل فسائقها لا يعلم بما يحدث...

بسرعة قرر خالد!!!

لحظة!!!!!

لم يكن طفلاً!!! بل كانت طفلة!!!
فتاة صغيرة... اقترب منها خالد بسيارته فلم تعرها أي اهتمام...
أستمر خالد في التخفيف من سرعته حتى إذا وازى الفتاة فتح باب سيارته و حملها من ذراعها بسرعة و هو يخرج إلى المنطقة الترابية خارج الطريق و باب السيارة ما زال مفتوحاً...
مرت الشاحنة و سائقها يطلق أبواقها بشدة موجهاً لخالد سيلاً من الشتائم...
في نفس الوقت عبرت السيارة المقابلة و أبواقها تنطلق بقوة...
تنفس خالد الصعداء بعد أن أنقذ الطفلة و أصبح هو أيضاً في مأمن من حادث وشيك كاد أن يودي بحياتهما معاً...

وضع خالد الفتاة في حضنه و هو في دهشة من أمرها...
لاحظ خالد أنها خفيفة بخفة ريشة...
ينظر إليها بإعجاب و دهشة...
فتاة صغيرة في الثانية و النصف أو الثالثة من عمرها... كالقمر...
ترتدي جلباباً أبيض مائل إلى الحُمرة...
شعرها كستنائي اللون ممتد على ظهرها بشكل جديلة...
شعَرَ خالد بجمالها و ولوجها إلى الروح دون عناء...

حاول أن ينظر إلى عينها لكنها كانت تشيح بوجهها عنه...
لم تنظر الفتاة إليه و لم تبكي أيضاً...
عيناها مفتوحتان تنظر إلى البعيد بهدوء عجيب...
لم يكن خالد ينظر إليها فقط بل كان يشعر بها.. غير الطفولة لا شئ في ملامحها...
لا خوف.. لا رعب.. لا ابتسامة.. و لا حتى تعجب...
ملامح جامدة لكن جميلة...
لم يستطع خالد تحديد الغريب فيها... ما يعرفه أنها أجمل طفلة رآها يوماً في حياته... براءة...



أين أهلها؟ََ!! و كيف وصلت إلى هنا؟!! هل تراهم من البدو الذين يعشون في هذه المنطقة؟!! و هل يتركون أطفالهم هائمين حول الخطر بهذه الطريقة؟!!
تلفت خالد يمنة و يسرى لكنه لم يرى أحداً في إثر الفتاة...
قبلها خالد دون شعور منه فأغلقت عينيها...
رائحتها عبقة, ليست رائحة عطر أو طيب, بل رائحة العشب الأخضر الندي...
قبَّلَها بعمق فاستكانت... قبَّلّها ثانية و ثالثة فغطت وجهها بكفيها.. أسره جمالها و بهرته طفولتها...

هم خالد بسؤالها كيف وصلت إلى هذا المكان غير أنه شعر بحركة غريبة...
شيء ما لفت انتباهه...
نظر إلى النافذة البعيدة عنه ليرى شخصاً واقفاً و قد الصق وجهه بزجاج النافذة...
كان ينظر إلى خالد باستهجان و هو يُقَبِل الطفلة...

تحرك الشخص إلى الخلف قليلاً و هو ينظر إلى خالد بتوجس و كانت عيناه تتحركان بشكل غريب جداً...
تحركت الطفلة و نظرت باتجاه الشخص...
سمعها خالد و كأنها تهمس بكلمات...
جمد الشخص في مكانه حرك شفتيه بكلمات لم يسمعها خالد..
ابتعد قليلاً عن النافذة ثم تحرك باتجاه مقدمة السيارة...
دار نصف دورة حول السيارة ليلتف و يقترب من نافذة خالد...
كان خالد يتابعه بنظراته حتى وصل أمام الباب ليتبين لخالد أنه فتاً في حدود الثانية عشرة من عمره...

التفتت الطفلة إلى خالد... نظرت إلى عينيه مطولاً...
عيناها بلون موج البحر الهادئ... كأن زرقتهما تتماوج...
نقلت بصرها إلى الفتى الغريب و الذي بدوره لم يتحدث مع خالد بل وجه كلامه إلى الطفلة قائلاً: ما الذي أتى بك إلى هنا؟!!
طبعاً لم تجب الطفلة و كل ما استطاع خالد قوله كان بصوت خافت جداً...
قال: انتبهوا عليها!!!

حملها الفتى دون أن يعلق على كلام خالد و غادر من نفس الجهة التي حضر منها

و قبل أن يغيبهما الظلام نظرت الطفلة إلى خالد ثم أبتسمت و أغلقت عينها و رمت برأسها على كتف الفتى...
سارا قليلاً ثم غابا في الظلام...
كل هذا و خالد واقف يراقب...

سؤال يسأله خالد لنفسه: إذا كانوا يسكنون هذه الجهة فما الذي أوصل طفلة كهذه إلى الجهة الأخرى من الطريق السريع؟!!

كان خالد كالمشدوه لا يدري ما الذي يحدث... لكنه يعرف أن رؤيته لهذه الطفلة أشعرته براحة غريبة جداً...
وضع خالد رأسه على مقود السيارة... أغمض عينيه... تنفس بعمق...
ما زال يجد رائحة الطفلة... رائحة جميلة بحق...

فجأة, شعر بطرقات على جوانب سيارته... سيل من الحجارة تُقذف باتجاهه...
فتح عينيه... نظر حوله ليجد السكون... و السكون فقط...
(خالد من الذين لا يخشون الظلام و لا ترهبهم أخبار الجن...)
ردد بينه و بين نفسه بحنق:" أطفال البدو!!!
لماذا هذا الإزعاج... سأغادر قبل أن يحطموا السيارة "
أدار مقود سيارته و انطلق متابعاً رحلته......



يتبع فما زال للقصة أحداث!!!

كليله
01-01-2007, 10:31 PM
قصة مخيفة محزنة وممتعة في نفس الوقت , اودّ ان اتهرّب من سماع بقيّتها
ولكن حبّي لمعرفة خاتمتها يدعوني الى ان اتجلّد مكرها نوعا ما علّ وعسى
يصبح الامر فيما بعد لدي امراً عاديّاً ..
قديحي .... في انتظار التتمّه

أميرة الجنة
01-01-2007, 11:16 PM
مرحبا
الصراحة ما قرأتها لأن لوقرأتها الليلة ما بنام
يمكن بكرة أقرأها إذا تشجعت لأني خوافة مرة :a14:

قديحي
02-01-2007, 12:50 AM
قصة مخيفة محزنة وممتعة في نفس الوقت , اودّ ان اتهرّب من سماع بقيّتها
ولكن حبّي لمعرفة خاتمتها يدعوني الى ان اتجلّد مكرها نوعا ما علّ وعسى
يصبح الامر فيما بعد لدي امراً عاديّاً ..
قديحي .... في انتظار التتمّه


كليلة
قرات ردك أكثر من مرة ولكني في كل قراءة اعود لأتأكد ان كليلة هو كاتب هذا الرد
ليس استغرابا من الرد نفسه .. ولكن ليقيني التام انك لا تخشى هذا النوع من القصص
يبدو انك تمازحني هذه المرة لتعطي انطباع اولي للأعضاء عن هول القصة وما يصاحبها من مواقف مخيفة واحداث مزعجة وهذا حسب فهمي لكليلة اعتبره نوع من التشجيع لمواصلة القصة فتابع معي وستجد فيها ليس ما يخيفك فهذه الكلمة تقال لأعضاء آخرين بل ستجد فيها ما يبهجك
فشكرا لك يا عزيزي

قديحي
02-01-2007, 12:52 AM
مرحبا
الصراحة ما قرأتها لأن لوقرأتها الليلة ما بنام
يمكن بكرة أقرأها إذا تشجعت لأني خوافة مرة :a14:


أميرة الجنة
وطالما لم تقراي الجزء الأول منها فستكوني غداً أكثر حظا لأنني سأضع الآن الجزء الثاني .. فقط اشربي علبة من مشروب ديو ماونتن وقوي قلبك وستكون القصة واحداثها احلى من العسل فتابعيني

قديحي
02-01-2007, 12:55 AM
الجزء الثاني...

وصل خالد إلى أهله و انشغل مع أصدقاءه لكنه أبداً لم ينسى تلك الطفلة... خفتها جمالها عبقها و غموضها...
صورتها تستحوذ على مساحة كبيرة من تفكيره...
يتمنى أن يراها مرة أخرى...
يتمنى أن ينظر إلى عينيها...
لم يكن خالد كعادته بين أهله...
بل كان مشغول البال... لا يدري ما الذي يجعل صورة الطفلة راسخة في ذاكرته...
وعلى غير العادة, تمنى أن تنتهي العطلة الأسبوعية سريعاً ليعود إلى مقر عمله فربما يصادف الطفلة مرة أخرى
أصبح يرسم صوراً و أحداثاً في عقله...
تارةً يتخيل أنه لو لم يحضر ذلك الفتى لذهب بها إلى أهلها و وبخهم...
تخيل أيضاً أنه يدخل القرية دخول الفاتحين و هو يحمل الطفلة فيستقبله الجميع بالشكر و العرفان...
تخيل والدة الطفلة مهرولة إليه باكية فتحتضن الطفلة و تشكره على صنيعه...
ثم تخبره بأنها فقدتها من أيام ثلاثة...
و تخيل فتاة في ريعان الصبا تقترب منه فتقبل رأسه و دموعها قد سالت على خديها...
تخيل أن هذه الفتاة هي أختها فتعجب بشهامة خالد ثم تحبه و تتعلق به...
و كانت هذه أكثر صورة استحوذت على تفكيره و رسمت قراراً يتخذه لاحقاً
وتارة يتخيل أن أهلها يغدقون عليه بالمال والمجوهرات شكراً وعرفاناً ...
لكن يعود خالد إلى واقعه... فيحتسب عند الله ويسأل الله أن يجعل ما فعله لوجهه خالصاً لا رياء فيه ولا شبهه...

ظل خالد على هذا الوضع حتى انتهت العطلة الأسبوعية وحان وقت عودته إلى حيث عمله...
أنطلق خالدا من رحلة العودة وهو يدافع صورة الطفلة من خياله...
حين أقترب خالدا من نفس المكان... شعر بحاجة ملحه للتوقف... حاول أن يتجاهل هذا الشعور ويمضي في طريقه لكنه عجز عن ذلك...
فكَّر أن يتوقف ليقضي حاجته إلا أنه كان يحاول الصمود حتى يصل إلى أقرب استراحة
صورة ولحدة في خيله تحكم تصرفاته...
كان يتخيل شقيقة الطفلة...
, فتاة جميلة تتعلق برجولته و شهامته دوناً عن كل شباب القرية فتحبه و يحبها ليصورا أجمل قصة حب في تلك الصحراء...
أخيراً قرر خالد... سيتوقف ... يجب أن يقضي حاجته... لن يستطيع أن يصبر دقيقه واحده , فربما يرى ما يتمنى...
. . ! ! وربما كان يقنع نفسه...
توقف خالد في نفس المكان الذي ظهرت منه الفتاة وجه سيارته على خارج الطريق وأضاء الأنوار العالية ليجدها أرضا منبسطة جرداء ممتدة بمد البصر....
أرض خالية...لا شجر فيها ولا بيوت شعر...
أدار مقود السيارة وأتجه بها إلى الجهة الأخرى...
الجهة التي ظهر منها الفتى وغاب فيها بعد أن أخذ الفتاة...
توقع أن يرى شيئاً في هذا الاتجاه...نزل من سيارته... ألقى نظرة فاحصه شامله ليعود إليه بصره بلا شيء...ارض خاليه...
جلس خالد وقضى حاجته... وما أن انتهى وقفل راجعاً إلى سيارته حتى تسمر في مكانه...
رأى شخصاً واقفاً جوار سيارته... تقدم قليلاً ليجده ذات الفتى...
تلفت خالد يمنه ويسرى قبل أن يوجهه كلامه إلى الفتى قائلاً: أنت؟ من أين أتيت؟!!!
أشار الفتى إلى البعيد ودون أن يتكلم ...
كان الفتى يرتدي ثوباً طويلاً جداً...
همهم بكلمات غريبة قبل أن يقول لخالد بصوت أقرب لأصوات الرجال: ماذا تفعل هنا؟!!
كان صوته أكبر من سنه بكثير...
أجاب خالد: أردت أن أقضي حاجتي وأرى في أي الجهات قريتكم...
قال الفتى مباشرة: إذن فلنذهب فوالدي يتمنى أن يشكرك على صنيعك..
لم ينتظر الفتى جواب خالد بل فتح باب السيارة من جهة السائق وركب... قضى وقتاً وهو يجمع ثوبه قبل أن يرمي بنفسه على المقعد الآخر... نظر إلى خالد وأشار له بأن يركب...
ركب خالد السيارة وهو يسأل الفتى: في أي اتجاه؟... أشار له الفتى قائلاً من هنا!!!
شعر خالد بأن رائحة الفتى قوية نوعاً ما... كان جالساً وقد جمع الزائد من ثوبه أمامه... ليتبين لخالد أن الثوب طويل أكثر مما يتوقعه العقل...

نظر الفتى إلى خالد وهو يقول: هل أتيت لتراها؟!!
لكن ما أن نظر في عيني الفتى حتى لاحظ أمراً غريباً... سرت قشعريرة قوية في جسده...
نظر خالد إلى عيني الفتى ليجدهما بلمعان عيون القطط... لاحظ الفتى تركيز خالد في عينيه فأغلقهما لبرهة قبل يفتحهما فيجدها خالد بلون أبيض مشع لا سواد بهما أقنع خالد نفسه بأنه يتوهم.... رأى الفتى علامات التعجب في وجه خالد فأغمض عينيه من جديد... فتحهما فرآهما خالد كعيون البشر قبل أن يشيح الفتى برأسه مشيراً لخالد أن يسلك اتجاه الوادي...

شعر خالد بأنه في مكانٍ نسيه بني البشر...
بدأ يشعر بخوفٍ لم يعرف كنهه...
خوفٌ من المجهول... من العالم السفلي...
لكنه و رغم ذلك يحاول أن يقنع نفسه بالعكس...
سار خالد بسيارته في الوادي وهو مسلوب الإرادة...
يعجز عن التوقف يعجز عن الكلام أيضا...
دخل خالد بين جبلين عظيمين وفي الأمام جبل آخر يغلق الطريق...طلب الفتى من خالد التوقف... فقد وصلا إلى القرية...
ترجل الفتى فتبعه خالد...
نظر إلى الخلف فرأى أنه بين جبال أربعة...
سار الفتى وخالد خلفه لينزلا إلى منطقة منخفضة عن الوادي...
ما أن نزل خالد حتى رأى القرية أمامه...
قرية مظلمة إلا من بعض الأضواء المنبعثة من أمام أبواب المنازل...
هناك بعض الفوانيس الضوئية موزعة على أرجاء القرية...
منازل صغيرة متباعدة...
هدوء غريب و سكون رتيب...
كانت خطوات الفتى سريعة فأسرع خالد للحاق به...
انعطف الفتى بعد أول منزل في القرية فهرول خالد ليدركه...
وما أن انعطف خالد حتى شد انتباهه مشهد غريب...

رأى رجل ضخم الجثة يجلس القرفصاء و قد ربطت إحدى قدميه بسلسلة كبيرة مثبتة إلى جذع شجرة شامخة...
ظنه خالد في بادئ الأمر مجنوناً
إلا أن قدم الرجل الأخرى كانت مربوطة بسلسلة أصغر لكن نهايتها رُبِطت حول رقبة شاة سوداء...

يتبع......

كليله
03-01-2007, 09:59 AM
قديحي
اراك تصرّ حثواً بارتغاء
انسيت انّني ابن نخيل ولي مع الجنّ مواقف لاتصدّق
اعدك عزيزنا ان اذكرها فور انتهاءك من قصّتك المشوّقه
عوّدتنا دائما ومنذ الامس(علي بن حمدان) انّ التشويق لا يغلبك عليه احد ..
واصل فنحن لك من المتابعين

فاطمة محمد
03-01-2007, 03:49 PM
ســـلامٌ عليكم

فعلت خيراً يا قديحي بإعادة الحياة لهذا الموضوع
والقصة رائعه وننتظر البقيه ......

قديحي
03-01-2007, 04:32 PM
قديحي
اراك تصرّ حثواً بارتغاء
انسيت انّني ابن نخيل ولي مع الجنّ مواقف لاتصدّق
اعدك عزيزنا ان اذكرها فور انتهاءك من قصّتك المشوّقه
عوّدتنا دائما ومنذ الامس(علي بن حمدان) انّ التشويق لا يغلبك عليه احد ..
واصل فنحن لك من المتابعين


إذن هذا وعد منك يا كليله بذكر بعض قصص لحطيبي المروعه والمخيفه
والى اي يحين ذلك الوقت
سأستعجل انهاء القصة وسأترك التشويق هذه المره
طالما نحن بإنتظار قصص اكثر روعه

قديحي
03-01-2007, 04:35 PM
ســـلامٌ عليكم

فعلت خيراً يا قديحي بإعادة الحياة لهذا الموضوع
والقصة رائعه وننتظر البقيه ......


قديحية اشكر حضورك من جديد
وتابعي معي فالقادم احلى

قديحي
03-01-2007, 04:42 PM
الجزء الثالث

حين مر خالد بجوار الرجل وثبت الشاة مطلقة صوتاً غريباً...
رفع الرجل رأسه لتلتقي نظراته بنظرات خالد...
هاج الرجل وصاح صيحة عظيمة و هو يندفع باتجاه خالد لكن السلسلة حالت دون وصوله إليه...
كان الرجل قريباً من خالد بحيث لفحت أنفاسه النتنة وجه خالد...
كان يطلق زمجرة غريبة و يتمتم بكلمات لا قِبل لخالد بها...
هنا .. و هنا فقط سكن الرعب بين أوصاله فسرت في جسده قشعريرة كادت أن توقف قلبه...شعر أنه لا يقوى على الوقوف على قدميه...
تراجع خالد خطوات إلى الوراء ثم تلفت حوله في خوف...
رأى الفتى بعيداً ينظر إليه...
تحرك خائفاً وجلاً وانطلق في إثر الفتى و الذي بدوره اختفى بين المنازل...

في هذه اللحظة لمح خالد شخص يقترب منه ببطء...
ثبت خالد في مكانه و هو موقن أنه ليس بين بني البشر...
حركة الشخص الغريب تدل على أن هناك خطبٌ ما...
شعر أن ما سيحدث أمرٌ لن تحمد عقباه...
كان الشخص الغريب مخيفٌ في خطواته...
يخطو خطوة ثم يقفز في الثانية و يرجع رأسه إلى الوراء بقوة... أوجس خالد منه خيفة و سلَّم أمره لله...

حين تبين خالد شكل الشخص الغريب صُعِقَ مما رأى...
رجلٌ بلا ملامح!!!
بل بلا وجه!!!
لا شيء سوى فتحات تقوم مقام الفم و العين أما الأخرى فممسوحة...
قطعتا لحم سوداء تتدلى من كتفيه بدلاً من الذراعين...
ساقان قصيرتان متصلتان بقدمين مفتوحتين في الاتجاه الآخر...

أنحلت العقدة عن لسان خالد ليصيح بأعلى صوته"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"...
توقف الرجل أمام خالد مباشرة ...
تقلص حجم ما يفترض أن تكون عينه الوحيدة...
كشر عن فمٍ لا أسنان فيه أطلاقاً...
تمتم بكلماتٍ غريبة و بصوت كالرعد يصم الآذان...

تحدث إلى خالد بغلظة وقال: لماذا تستعيذ بالله؟!!
هل رأيت شيطاناً؟!!!
لم يجبه خالد بل فتح عينيه على مصراعيها...
تابع الغريب كلامه قائلاً: هل تظن أن أشكالكم أنتم بنو البشر تعجبنا؟!!
هل تعتقد بأن هذا التشكل القبيح يعجنا؟!! لقد أُجبِرنا من ملك القبيلة بأن نتشكل بهيئة البشر بسبب وجودك على أرضنا...
كان خالد يستمع وقد تجمدت أوصاله حتى عن الهرب...
يشعر ببردٍ يسري في أطرافه...
يقرأ في سره ما قد حفظه من كتاب الله...

لم ينتظر الغريب أي ردٍ من خالد بل باغته بسؤال:
هل تريد أن ترى شكلي الحقيقي؟!!
قلها... ليس عليك سوى أن تطلب ذلك!!!
استرسل الغريب قائلاً: لا داعي لأن تطلب سترى شكلي الحقيقي

بدأ الغريب في التشكل...
أول ما لحظه خالد كان تلك القطع اللحمية و هي تكتسب صلابة...
تمددت القطع اللحمية و اكتست بأجزاء مثل قشور السمك...
تلاشت القدمين ليسقط الغريب على ركبتيه ويتخذ وضعية السجود...
من منتصف ظهره برزت مجموعة عظمية متصالبة ذات رؤوس حادة...
تمتد الرؤوس الحادة لتغرس في جانبي الرقبة...
أنفتق رأس الغريب ليكشف عن رأس صغير جداً شبيه برؤوس الكلاب...

ترنح خالد في مكانه وسقط أرضاً و هو يطلق صرخة عظيمة "يا الله"...
سمع خالد صوت من خلفه كصوت الريح و لاحظ أن الغريب قد جمُد مكانه...
التفت خالد إلى الخلف برعب ليرى تلك الطفلة مقبلة إليه مهرولة...
لكنها في هذه المرة كانت أكبر من قبل...
فقد رآها بحدود السابعة أو الثامنة من عمرها...
تجاوزت الطفلة خالد و وقفت بينه و بين الغريب فكان العجب ما رآه خالد...


يتبع فالأحداث أكثر

كليله
03-01-2007, 07:03 PM
سبحان الله لقد اعطى الجن مالم يعطه بنو البشر , وهبهم قوّة هائلة وقدرة خارقة على
التلوّن والتحوّل كيف يريدون , وكلّ هذا امتحان لبني البشر , امتحان لقوّة ايمانهم
ومقدرتهم على الصمود , فامّا ان يعود بالظّفر والنصر والشمخة ويغدو مثلا واسطورة
تحكى قصته بين الناس وتتناقلها الالسن , او يعود خائبا هزيلا مريضا هرعا والعياذ
بالله .. نسأل الله ان يقينا شرّ خلقه جميعا من انس وجن ..
وفي انتظار البقيه قديحي

فاطمة محمد
04-01-2007, 07:48 AM
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر

شوقتنا لمعرفة البقيه ..،

دفء الاحساس
04-01-2007, 09:37 AM
قصة رائعه ومخيفة ومشوقة
بإنتظار البقية

قديحي
04-01-2007, 04:57 PM
كليلة / قديحية في هواها / دفء الإحساس
ما زلتم كما عهدناكم في كل المواضيع
متابعين ومشجعين

تحياتي لكم

قديحي
04-01-2007, 05:04 PM
الجزء الرابع...

تجاوزت الطفلة خالد و وقفت بينه و بين الغريب فكان العجب ما رآه خالد...
رأى الطفلة واقفة بينه و بين الغريب...
أستطاع أن يرى وجهها و هو يزداد صلابة و غموضاً...
وقفت الطفلة برهة... أطرقت برأسها إلى الأرض و الغريب ثابت لا يتحرك...
رفعت رأسها بهدوء و هي تنظر إلى النجوم...
أشارت للكائن الغريب بأصبعها و هي ترسم علامة دائرة في الهواء...
مع أشارتها تموج الغريب قبل أن يبدأ شكله في التحول الى ما يشبه الكلب لكنه بدا برأسين... أشارت بيدها مرة أخرى فتكور الغريب على نفسه و برزت على ظهره ثلاثة أقدام مسطحة...
عادت الطفلة تشير بيدها عِدة مرات و هي تطلق زمجرة خافتة...
استوى الغريب واقفاً على قدميه إلا أن الجزء الأعلى من جسده كان مطموس الشكل هلامي الحركة...
تراجعت الطفلة إلى الخلف فتجاوزت خالد ليصبح من جديد بينها و بين الكائن الغريب...
أستطاع خالد و ببقايا عقله المحطم أن يفكر في الهرب فها هي الطفلة تعجز!!! وقد تصبح هي الضعيفة بلا شك!!!
زحف خالد محاولاً الهرب...
وما أن أدار إلى الخلف حتى اصطدم بوجه الطفلة أحمر قاني بعينين تومضان بشدة و كل غموض الأرض على محياها...
عاد خالد ليسقط مكانه بينما بدأ الغريب يقترب من الطفلة رويداً رويدا...
ضربت الفتاة بقدمها الأرض فاهتز الكائن الغريب و تمدد على الأرض ويصبح كحيةٍ جرداء على جوانبها ما يشبه الأجنحة...
بدا الكائن الغريب عاجزاً عن إتقان أي شكل يتحول إليه...
وما هي إلا برهة حتى برز للكائن الغريب رأس أسود كبير...
بدأ الرأس يكبر و يتعاظم حتى أصبح أكبر من الجسد...
أقترب الكائن من الطفلة فرفعت يدها و هوت بها على ذلك الرأس لتطوح الكائن بعيداً بقوةٍ لا تصدر عن أعتا الرجال...
تدحرج الكائن و هو يطلق خواراً هائلاً و يغرس رأسه في الأرض قبل أن يبدأ بالتلاشي و الذوبان...
على صوت خوار الكائن العالي رأى خالد أبواب منازل القرية تُفتح و النوافذ تُشَرَّع...
من هذا المشهد, أنخرط خالد في بكاء مرير وكأنه طفل...
سلوته الوحيدة أنه كان يتمتم بآياتٍ كان يحفظها...
التفتت الطفلة إلى خالد ...تقدمت باتجاهه...أمسكت برأسه...قربت وجهها منه...
همست في أذنه بصوتٍ طفولي عذب: لا تخف, لن يؤذيك بعد الآن!!!
و كانت هذه أول مرة يسمع فيها خالد صوت الطفلة و هي تتكلم...

في هذه الأثناء رأى خالد أشباحاً تعبر الأبواب و النوافذ...
رأى رهطاً منهم يتحرك في الظلام باتجاهه...
منهم من يمشي على قدمين و منهم ما يزحف زحفاً...و منهم أيضاً ما يبدو أنه يطير...

أغتم خالد لهذا الأمر كثيراً... لم تعد كلمة "رعب" تصف ما يشعر به...
تمنى أن يتوقف قلبه عن النبض علَّه يرتاح...
تمنى أن يشرق قرص الشمس و يزيح هذا الظلام...
و بيأس الغريق الذي فقد الأمل في النجاة بكى...
اتسعت عيناه هلعاً وهو ينظر إلى الطفلة تسقط على ركبتيها...

نعم!!!
لو استطاعت الطفلة على ذلك الكائن الغريب فلن تقوى على المجموعة القادمة...
بدأ عددهم يزداد و هم يتقدمون باتجاهه...
لسان حاله يقول: كم شيطاناً منهم سيتلبسه؟!!

حين وصلوا إلى حيث استطاع خالد أن يتبين أشكالهم شرع في قراءة آية الكرسي بصوت عالٍ... وقفوا أمامه برهة, يتقدمهم شيخ مهيب كامل الخلقة بلحيةٍ بيضاء...
في الأمر شيء واحد غريب جعل خالد يتأكد بأن الشيخ أيضاً من الجن!!!

كانت قدما الشيخ حافيتان والأغرب من ذلك أنهما لا تلامسان الأرض...
قامت الطفلة من جلستها و تعلقت بيد الشيخ و هي تشير إلى خالد...
أنقطع صوت خالد و أصبح يقرأ آية الكرسي همساً...
تبسم الشيخ في وجه الطفلة و تقدم من خالد...

انحنى الشيخ و سأل خالد بصوتٍ غليظ: ماذا تقرأ و على من؟!!!
أبتلع خالد لعابه و هو يفكر: لماذا لا تردعهم حتى آية الكرسي؟!!
لمن سيلجأ بعد الله و بمن يحتمي؟!!
ماذا سيكون مصيره الآن و قد عجز عن دفعهم عنه؟!!



هل فعلاً لا تردعهم آية الكرسي؟ و لماذا؟
هذا و أكثر سنعرفه في الجزء القادم...

قديحي
05-01-2007, 12:45 PM
الجزء الخامس


أنطلق خالد معهم و خلفه باقي أفراد قبيلة الجن...
شعر بهم يحتفون به و ستقبلونه استقبال الأبطال...
حين يلتفت حوله يراهم يزدادون عدداً...
الذين يستطيعون التشكل بأشكال قريبة من أشكال البشر هم القريبون منه أما اللذين تنقصهم الخبرة و المهارة فهم في الصفوف الخلفية...
و يستطيع أيضاً أن يرى بعض الأشكال المرعبة و الأعين المتوهجة لكنه و بعد طمأنة ملك القبيلة له وجد نفسه أكثر ثقةً...

ساروا جميعاً و هو ممسك بيد الطفلة حتى إذا وصلوا إلى جبل عظيم التفوا حوله ليراه خالد من الجهة الأخرى قصراً منيفاً...
رحبوا بخالد كثيراً و أجلسوه في صدر المجلس عن يسار ملك القبيلة, جوار خالد جلست الطفلة و كان على يسار الشيخ شقيقه "هيدبا" و يليه "طارخ"...
مجلسٌ كبير امتلأ بالجن المتشكلين على هيئات بشر
أما المجلس المقابل فقد جلس فيه أنصاف البشر!!

دارت أقداح القهوة على الحضور, تذوقها خالد ليجدها من ألذ ما ذاقه يوماً...
دار الحديث بين خالد و ملك الجن و "هيدبا" .. أحياناً يتدخل الفتى "طارخ" فبدا ذا عقلٍ راجح يسبق سنه بكثير عكس ما توقع خالد...

قال الشيخ: يا خالد!! سأخبرك الآن سبب استضافتنا لك و استقبالك في عالمنا...
نحن يا خالد من قبائل الجن المسلمة و هناك حرب دائرة بيننا و بين قبيلة أخرى من الجن و هذه القبيلة لا تدين بالإسلام, فهم من عبدة النار و قد جعلنا بيننا و بينهم منطقة عازلة و حدوداً يراقبها مجموعة من خيرة شباب القبيلة و في مقدمتهم قائدهم "طارخ"...
في بعض الأحيان تغير علينا تلك القبيلة فيتصدى لها "طارخ" و الذين معه حتى يلتحق بهم باقي أفراد القبيلة...
و بين حدود قبيلتنا و حدود القبيلة الأخرى هناك منطقة عازلة نستطيع بلوغها لكن بحذر !! فهم لا يؤمن جانبهم...

في تلك الليلة ابتعدت ابنتي"زيزفزنة" كثيراً عن حدود قبيلتنا...
و المشكلة أن عيناً من تلك القبيلة رصدت تحركاتها فأوصلت الخبر إلى ملك تلك القبيلة لينطلق في إثرها و معه الكثير من أتباعه ناوٍ اختطافها...
و من فضل الله استشعرت "زيزفونة" الخطر و حاولت العودة قبل أن يظفروا بها...

طارت "زيزفونة" في محاولة منها الوصول إلى حدود القبيلة حيث يستطيع "طارخ" حمايتها!!!

نظر خالد إلى الطفلة" زيزفونة" قبل أن ينقل بصره إلى الشيخ و هو يسأل بدهشة: و هل تطير "زيزفونة"؟
أجاب الشيخ بابتسامة: نعم يا خالد, منا نحن معشر الجن من يطير و منا من يمشي و هناك أيضاً من يعيش في الماء كالسمك...
نظر خالد إلى طارخ و هو يسأل: و هل تطير أنت يا "طارخ"؟
أجاب "طارخ": نعم يا خالد فأنا أيضاً من عائلة الملوك و طبعاً أفضل الجن هو الجن الطائر...

أعتدل خالد في جلسته و نظر إلى "زيزفونة" المبتسمة و هو يمسح على شعرها لتغمض عينيها في سكون آسر...
عاد الشيخ يتابع كلامه: حين طارت" زيزفونة" في محاولة منها النجاة أجبرتها أضواء سيارتك على أن تتشكل بسرعة إلى أي صورة فلم تجد إلا أن تتشكل بصورة طفلة حتى لا تُرعِبك...

و قد أدركوها على مشارف سيارتك حتى قبل أن نعلم بما يجري...
حين أوقفت سيارتك و حملت زيزفونة صار من الصعب عليهم الاقتراب أتدري لماذا؟
أجاب خالد باستغراب: لماذا؟!!
قال الشيخ: لأنك و قبل بداية رحلتك قرأت دعاء فجعل الله لك حافظاً من عنده يمنعهم عنك...

استرسل الشيخ في كلامه قائلاً: وصلنا الخبر من طارخ بأن زيزفونة في يد إنسي مما جعلنا نغتم كثيراً فانطلق أهل القبيلة في إثرك لأننا خفنا أن يكون ساحراً من الأنس قد تمكن منها...
أول من وصل إليك كان"طارخ" ناوياً الهجوم و القضاء عليك لكنك كنت في حفظ الله فوقف طارخ حائراً...
قرر أن يخلصها رغم أمكانية احتراقه للأبد و لأنك في حفظ الله ,فلن يستطيع أن يلمس منك شعرة , غير إن زيزفونة شرحت له الموقف بلغة لا تعيها أنت و أخبرته بأن الموت قادم و أبن ملك القبيلة الأخرى في إثرها...

أخذ"طارخ" "زيزفونة" منك و قد أدركهم فرسان القبيلة الأخرى في نفس المكان الذي كنتَ تقف فيه...
كانوا ينتظرون ابتعادك فقط فلن يستطيعوا العبور مادمت واقفاً...
وحين اختفى "طارخ و زيزفونة" في الظلام شرعا أجنحتهما و طارا مبتعدين...
في هذه الأثناء كنت أنت ساكن تفكر مما منحهما الوقت الكافي للابتعاد عن الخطر, فتقابل طارخ مع باقي أفراد القبيلة و قد تجمعوا فأرسل "زيزفونة" مع أحدهم و عاد مع باقي الفرسان لصد الهجوم فوجدوك و قد أسندت رأسك بمقود سيارتك ساكنا...

قال خالد: نعم فقد كنت أفكر في "زيزفونة" و جمالها الطفولي و رائحتها العبقة, لأنني حين قبلتها.......
قاطعه الشيخ هازاً رأسه و هو يقول: نعم.. بلغنا يا خالد أنك كنت تقبل زيزفونة في سيارتك...
أجاب خالد باسماً: لا بد انه "طارخ" أنت من أخبرهم يا طارخ أليس كذلك؟
أجاب "طارخ" بغلظة: نعم أنا من أخبرهم , هل هناك ما يمنع؟
لم يجب خالد بل اكتفى بالنظر إلى "زيزفونة" و هو يسأل باسماً: تطيرين أيضاً؟ و ماذا بعد؟
لم تجبه" زيزفونة" بل ابتسمت و هي تشيح بوجهها عنه بهدوء و خجل؟؟؟


قال خالد و هو موجهاً كلامه إلى الشيخ: و ماذا حدث بعد ذلك أيها الملك؟!!
قالت "زيزفونة" و هي تلكز خالد : أيها الملك؟ ثم ضحكت...
رد عليها خالد قائلاً: حسبتك لا تحبين الكلام...
ضحك الملك و هو يقول: اللحظات التي كنت مسنداً فيها رأسك بمقود السيارة كانت كانت كافية لفرساننا بأن يشكلوا صفوفهم و يقدروا عدد العدو و تشكيلاتهم و لم يكن سيتسنى لنا تجاوزك و معرفة وضعهم لولا أن كنا من المسلمين خاصةً أننا لم نكن ننوي أذيتك فالدعاء الذي قرأته قبل أن تبدأ رحلتك لم يحمك بفضل الله من السوء فقط بل كان سلاح معنا و كأنك في صفوفنا...

صمت الشيخ قليلاً قبل أن يقول: هل تذكر يا خالد تلك الحجارة التي انهمرت على سيارتك؟!!
اتسعت عينا خالد و هو ينتظر الإجابة فقد كان يظنها من أبناء البدو...

تابع الشيخ كلامه قائلاً: لقد لاحظ أحد فرساننا أن في سيارتك الكثير من أشرطة الغناء و المعازف فخشينا أن تدير آلة التسجيل فينطلق منها صوت الموسيقى و كما تعلم فإن المعازف من المحرمات...
و لو حدث ذلك لكانت فرصة للقبيلة الأخرى بأن تؤذيك
فكيف ترجو الحفظ من الله و أنت تصدح بالأغاني و في قلب الظلام؟
وهذا يا خالد ما جعل فرساننا يرمون على سيارتك بعض الحجارة علك تنطلق مبتعداً في حفظ الله و هذا ما حدث بالفعل...
و بمجرد ابتعادك اندلعت حرب طاحنة كانت الغلبة فيها لنا و كان الفضل لله ثم لك بقراءة الدعاء و بذلك تكون قد ساعدتنا مرتين
مرة بإنقاذك "زيزفونة" و مرة بمنحنا فرصة معرفة تشكيلة العدو و معرفة عدته و عتاده...

قال خالد مبتسماً: حماها الله من كل شر
نظر إليها فرآها تبتسم , انحنى خالد و طبع قبلة حانية على خد الطفلة ليطلق "طارخ" زمجرة خفيفة جعلت خالد ينظر إليه بتعجب و يرجع ليطبع قبلة ثانيه على خذ الطفلة الآخر قبل أن يستطرد موجهاً سؤاله إلى الشيخ: لكن ما قصة المجنون المربوط إلى الشجرة و الشاة المسلسلة إلى قدمه؟

رفع خالد رأسه ليلاحظ نظرات قاسية موجهه إليه من كل من في المجلس و لاحظ أن "طارخ" يغلي غضباً لكنه أطمأن حين سمع ضحكة الشيخ و هو يقول: ذلك الذي رأيته ليس مجنوناً يا خالد, لو عرفت من هو لتعجبت!!! انه..............

دعونا نترك ذلك للجزء القادم...
ترى ما قصة ذلك الرجل؟
و لماذا غضب "طارخ"؟
و ما الذي فعله خالد ليستحق تلك النظرات؟

أُفضل أن نترك معرفة ذلك في الجزء القادم...
انتظروا ضيافة الجن لنعرف ماذا سيحدث أيضاً

قديحي
05-01-2007, 11:35 PM
الجزء السادس


رفع خالد رأسه ليلاحظ نظرات قاسية موجهه إليه من كل من في المجلس و لاحظ أن "طارخ" يغلي غضباً لكنه أطمأن حين سمع ضحكة الشيخ و هو يقول: ذلك الذي رأيته ليس مجنوناً يا خالد, لو عرفت من هو لتعجبت!!!
انه أبن ملك القبيلة الأخرى أسرناه بعد المعركة و قد حاول الهجوم عليك لأنك السبب فيما هو فيه...

قال خالد: لكن شكله كالبشر و لو ظهر لي بشكله الحقيقي ربما مت رعباً...
ابتسم الشيخ و هو يجيب: ليس ذلك باختياره إلا لفعلها لكنه مجبر على ذلك فهو أسيرنا, و ما رأيته سلسلة في قدمه ليس كذلك في حقيقة الأمر لكنه جهاز تعذيب و تحكم نحول شكله كيف نشاء و نتركه عليه, عندنا يا خالد من العلم ما لم تصلوا إليه انتم بنو البشر...

سأل خالد: و الشاة المربوطة بقدمه الأخرى...
الشيخ: تلك كانت دابته!!!

قال خالد بجدية: إذاً هو أبن الملك و أنتم أسرتموه!! ألا يعني هذا أنهم سيهجمون عليكم باستماتة بغية تخليصه؟
الشيخ: بلا!!! و قد يهجمون في أي وقت...
خالد: إذا فكوا وثاقه و أكفوا القبيلة شر الحرب...
الشيخ: سبب احتفاظنا به يستحق المخاطرة...

خالد: لم أفهم يا شيخ!!
الشيخ: كما تعلم يا خالد فإن السحرة يستعينون بالجن أو بمردة الجن و الكفرة منهم و بالجن العاصي, و قبيلة الجن تلك هي خير معين للسحرة على أذية الأنس و لذلك ترى في القرى المجاورة لهذا الوادي الكثير من البشر بين من به مس من جن أو سحر قضى عليه أو عين أقعدته, و بعض البشر هداهم الله لا يذكرون اسمه في الخلاء و في دخولهم و خروجهم, فذكر الله خير يا خالد...
تابع الشيخ حديثه و خالد يستمع باهتمام: سنقايض أبن ملكهم بخروج أفراد قبيلتهم من الممسوسين و المسحورين و المجانين و تقريباً وُفِقنا في ذلك إضافةً إلى أنهم قد طلبوا هدنة معنا رغم أننا نخشى الغدر منهم فليسوا بمسلمين حتى نعاهدهم على اسم الله لا ينقضوه و من الممكن أن يهاجمونا في أي وقت...

سأل خالد بتعجب: هل من الممكن أن يهاجون الآن؟!!
الشيخ: نعم.. وما الذي سيمنعهم , فنحن على الأقل لم نوقع معهم الهدنة...
نظر خالد حوله و قال في توتر واضح و هو يمسك يد الطفلة بقوة: كل أهل القبيلة هنا, فمن سيحميها من الخارج؟!!

لم يجب الشيخ بل عدَّل من جلسته مبتسماً ليتدخل شقيقه"هيدبا" قائلاً: يا خالد!! هل ترى هذه الوجوه في هذا المجلس؟!!
تلفت خالد و جال ببصره من جديد محدقاً في الوجوه و هو يقول: نعم أراها...
هيدبا: هل كانوا هنا حين دخلنا المجلس؟!!
خالد: نعم , كانوا معنا حين دخلنا المجلس..
هيدبا: لا يا خالد!! هؤلاء ليسوا هم, هؤلاء لم يدخلوا المجلس معنا, بل لم يكونوا معنا...

أستغرب خالد من هذه الكلمات قبل أن يكمل" هيدبا" كلامه قائلاً: يا خالد!! سوى الملك و أنا و "زيزفونة" و "طارخ" لا أحد آخر من هؤلاء كان معنا حين دخلنا المجلس...
خالد: لا أحد؟ هل يعني أنني كنت أتوهم؟!
هيدبا: لا , لم تكن تتوهم لكن هذه ليست وجوهنا...و هذه ليست أشكالنا... من وقت إلى آخر يتغير الموجودون في المجلس فيخرج من في المجلس لمراقبة حدود القبيلة و يدخل من كان في الخارج

أستغرب خالد!! هل يعقل ذلك؟!!
نظر إلى الطفلة فاستقبلته بابتسامتها المعهودة قبل أن يدنيها منه و يتشبث بيدها أكثر...
فخالد لا يشعر بالأمان إلا في وجهها و وجه الشيخ ملك القبيلة و قليلاً في وجه "هيدبا"

بدأت دقات قلب خالد تتسارع بعد ما سمع, لكن الشيخ تدخل في الحديث حين لاحظ أن خالد بدأ يتوتر...
قال الشيخ: لا تشغل نفسك بهذه الأمور و لا تستغرب من شيء فأنت ضيفنا و في حمايتنا
أرتاح خالد قليلاً فسأل الشيخ عن أمر آخر محير فقال:
خالد: أيها الملكّّ أردت أن أسال عن أمر...
الشيخ: تفضل يا خالد...
خالد: ما قصة ذلك الكائن الذي تكلم معي و أراد أن يريني صورته الحقيقية قبل أن تقتله "زيزفونة"؟!!
الشيخ مبتسماً: يا خالد" زيزفونة" لم تقتله لكنها عاقبته لأنه عصى أمراً واضحاً بعدم التعرض لك من ...
تابع الشيخ كلامه قائلاً: هو واحد منا لكنه من الذين تنقصهم القدرة على التشكل جيداً و قد أزعجه أن يتشبه بالبشر لذلك سألك أن تطلب منه ذلك فيكون بعيداً عن العقاب بدعوى أنك طلبت ذلك غير أنه تعجل في ذلك و بدأ في أظهار شكله الحقيقي و حين حضرت "زيزفونة" وقع في حيرة من أمره فأمهلته "زيزفونة" ليعود ويتشكل إلى أي صورة لا تخيفك لكنه بدا عاجزاً عن ذلك و كل ما يحاول التشبه به يكون مسخاً ناقصاً يزيدك رعباً ثم كان لابد من أن يغادر المكان و يعاقب على عصيانه الأوامر فكانت ضربة" زيزفونة" كعقاب له ثم غاب في باطن الأرض و تلاشى مختفياً عن ناظريك فقط...

في هذه الأثناء تنحنح"هيدبا" فجذبت "زيزفونة" خالد من كتفه تريد أن تسر إليه بأمر...
انحنى خالد بأذنه إليها فقالت هامسة: كم عمرك يا خالد؟!!

استغرب خالد من سؤالها و قبل أن يجيب لاحظ أن"طارخ" قام من مجلسه و جلس أمام ملك الجن و والده"هيدبا"...
كان يبدو أنهم يتهامسون... شد ذلك انتباه خالد فعاد ينظر إليهم قبل أن يرمقه"طارخ" بنظرة صارمة...

عادت زيزفونة تشد خالد من كتفه فعلم أن هناك أمر لا يودون له أن يعرفه, ما يطمئن قلب خالد هو أن "زيزفونة" بجواره فأقلها لن تسمح لهم بأذيته و هي أبنه الملك إذاً ستشفع له عند والدها في أسوأ الحالات خاصة أنه لم يتعرض لهم بسوء...

أجاب خالد على سؤال زيزفونة قائلاً: 23 سنة يا "زيزفونة"
أجابت زيزفونة: هذا يعني أنني أصغر منك؟
همسهم زاد مما أشعر خالد بعدم الارتياح لكنه أجاب على كلمات "زيزفونة" على مضض و هو يقول: صحيح يا زيزفونة, هذا يعني أنكِ أصغر مني...

همت زيزفونة بالحديث لكنها صمتت فجأة لأن خالد و لكي يشعر بأكبر قدر من الأمان و ليشعر القبيلة بأنه يحب "الطفلة" ابنة ملكهم
فقد مال على زيزفونة و حملها و أجلسها في حضنه و أخذ يقبلها و هو يقول بصوت مرتفع قليلاً: نعم أنتي أجمل طفلة و ابنة أفضل ملك لأفضل قبيلة...

وقف "طارخ" و قد أنهى حديثه مع والده و مع الملك ليقول بصوتٍ عصبي و عالي و شديد اللهجة: يااااااااااا خاااااااااااااالد!!!
أرتعب خالد و قامت "زيزفونة" من حضنه و ارتمت في حضن والدها و هي تطلق زمجرة عالية مُظهِرة مخالب غريبة في أصابع يديها...

انزوت "زيزفونة" في حضن والدها و كأنها تهرب من نظرات خالد أن تقع عليها و هي بهذا الشكل...
ابتسم الملك في هيبة ليتدارك "طارخ" الموقف و سبب عصبيته فقال: حياك الله ضيفاً عندنا ثم خرج "طارخ" من المجلس غاضباً...
عادت زيزفونة و جلست بين خالد و بين والدها...
أستغرب خالد من هذا الترحيب الغريب رغم يقينه بأن "طارخ" أراد أن يقول شيئاً آخر غير الترحيب به...
الأمر الوحيد الذي خفف وطأة ألأمر على خالد هي ثقته "بزيزفونة" و بابتسامة الملك...

ما زال خالد يرى بعض نظرات الاستهجان في أعين الحاضرين من الجن المتشكلين لكنه يجهل معناها أو سببها...
أحياناً يشعر أن أصحاب تلك الأعين تتمنى الفتك به لكن سرعان ما يرى نظرات حميمية و في نفس الأعين...

ربط خالد بين اختلاف النظرات بأمر مثير و عجيب جداً...
ما كان يحول تلك النظرات من الحنق و الغضب إلى الود و القبول هي نظرات صارمة تقابلهم من عيني الطفلة"زيزفونة"!!!
عرف أن "لزيزفونة" قوة على باقي الجن لا يستهان بها...
إلا "طارخ" فيبدوا أنها تحسب له حساب, لأنه حين نطق اسم خالد بصرامة ارتمت في حضن والدها الذي بدوره ابتسم و تلك الابتسامة أخمدت غضب طارخ مهما كان سببه و جعلته يغير ما كان ينوي قوله إلى الترحيب بخالد...
لكن بقي أمر واحد محير!!! ما سبب تلك النظرات؟!!

بينما كان خالد في عمق تفكيره, دلف "طارخ" إلى الغرفة قائلاً:
حياك الله يا خالد على مأدبة شيخ القبيلة و حياك الله في ضيافة الجن...
سكت برهة ثم تابع موجهاً كلامه إلى خالد و إلى الحضور: حياكم الله جميعاً على العشاء في الغرفة الأخرى تفضلوا...

هنا و على مأدبة العشاء كان خالد على موعد مع فصول أخرى من الأحداث الغريبة في عالمٍ أقل ما يقال عنه أنه مختلف...

فاطمة محمد
05-01-2007, 11:37 PM
لم تعد كلمة "رعب" تصف ما يشعر به...
تمنى أن يتوقف قلبه عن النبض علَّه يرتاح...
تمنى أن يشرق قرص الشمس و يزيح هذا الظلام...
و بيأس الغريق الذي فقد الأمل في النجاة بكى...

لهالدرجه .....؟؟؟؟!!!!!!

لو عرفت من هو لتعجبت!!! انه..............

من هوه ؟؟؟؟!!


شوقتنا لمعرفة البقيّة يا قديحي ...

كليله
05-01-2007, 11:40 PM
قديحي ... لم استطع الصبر حتّى الجزء السادس , فضولي شاسع
اتابع قصّتك وحينما قرأتها من البداية خمّنت انّها حدثت في وقتنا هذا , لا ادري اقول تخمين .
خالد , وسيّارته , وتوجّهه الى عمله , تذكّرني بقصّة حدثت لمجموعة من الشباب في الوسيع
على طريق الرّياض , كانوا عندما يتوجّهون الى الرياض يصلونها متأخرين فينزلون في احد
مطاعم الوسيع لتناول المندي , يخبرني احدهم وهو من الثقات انّ العاملين في المطعم رفضوا
اخذ الحساب منهم مرّتين ظنّا منهم انّهم من الجن ...
الآن وبعد ان دلفت بخالد الى ملك وحكيم وقبيلة معاديه وووووو... قلت في نفسي يبدو انّها من
نسيج الخيال , اوهي قصّة من حكايات الف ليلة وليلة , واحيانا يخيّل لي وكأنّها مقطوعة نثريّه
لكنني عدت وقلت لايهمّ ماتكون , طالما انّها بهذا الجمال وهذه الرّوعه وهذه الصّياغة التي تجبرك
بسحرها وتشويقها على متابعتها حتّى النّهاية ... هل هذه صراحة ام حقيقة ام تخرّصات منّي .
ارجو المعذره وان كنت اتوقّع ان اسمع رأيك في النّهايه

قديحي
06-01-2007, 06:39 AM
لهالدرجه .....؟؟؟؟!!!!!!


من هوه ؟؟؟؟!!


شوقتنا لمعرفة البقيّة يا قديحي ...

قديحية
صادف ردك هذا كتابتي للجزء السادس
وبالتالي الإجابة على تساؤلاتك موجوده في هذه اللحظه
اتمنى انك استمتعتي بالقصة فتابعي لأن في البقية الكثير من المتعه

قديحي
06-01-2007, 06:44 AM
قديحي ... لم استطع الصبر حتّى الجزء السادس , فضولي شاسع
اتابع قصّتك وحينما قرأتها من البداية خمّنت انّها حدثت في وقتنا هذا , لا ادري اقول تخمين .
خالد , وسيّارته , وتوجّهه الى عمله , تذكّرني بقصّة حدثت لمجموعة من الشباب في الوسيع
على طريق الرّياض , كانوا عندما يتوجّهون الى الرياض يصلونها متأخرين فينزلون في احد
مطاعم الوسيع لتناول المندي , يخبرني احدهم وهو من الثقات انّ العاملين في المطعم رفضوا
اخذ الحساب منهم مرّتين ظنّا منهم انّهم من الجن ...
الآن وبعد ان دلفت بخالد الى ملك وحكيم وقبيلة معاديه وووووو... قلت في نفسي يبدو انّها من
نسيج الخيال , اوهي قصّة من حكايات الف ليلة وليلة , واحيانا يخيّل لي وكأنّها مقطوعة نثريّه
لكنني عدت وقلت لايهمّ ماتكون , طالما انّها بهذا الجمال وهذه الرّوعه وهذه الصّياغة التي تجبرك
بسحرها وتشويقها على متابعتها حتّى النّهاية ... هل هذه صراحة ام حقيقة ام تخرّصات منّي .
ارجو المعذره وان كنت اتوقّع ان اسمع رأيك في النّهايه

كليلة
بالطبع هي تخرصات كما تفضلت
وعلى ما يبدو انها من وحي الخيال ولكن الكاتب اتخذ فيها من منهج التشويق اسلوب
والغرابة في تكوين الشخصيات اعطى القصة بعد جمالي آخر
ولكن القصة بها الكثير من الاشياء التي ان طبقناها في حياتنا اليومية لكفتنا الكثير من المشاكل
على سبيل المثال قراءة الدعاء وكما راينا تكون حامي من الجن في بعض الأوقات
وفي الأخير تبقى مجرد قصة نقلتها هنا لأنني اعشق هذا النوع من القصص . واستمتع بقراءته وبالتالي ارتأيت مشاركتكم لي هذه المتعة فأتمنى انيي استطعت توصيل ما ارغب الى قلوبكم وعقولكم وارواحكم ,, حفظ الله ارواحكم من شار الجن والإنس اجمعين

قديحي
06-01-2007, 06:55 AM
الجزء السابع




توقفنا في الجزء السابق حين دخل "طارخ" إلى المجلس موجهاً كلامه إلى خالد و إلى الحضور: حياكم الله جميعاً على العشاء في الغرفة الأخرى تفضلوا...

قام ملك الجن و هو يردد: مرحباً بك يا خالد في قبيلتنا... تفضل...
تحرك خالد معهم إلى الغرفة الأخرى و في طريقه ألتفت إلى الخلف فرأى الجن خلفه زرافات...
المتشكلون بصورة مطابقة لصور البشر يسيرون خلفه مباشرة, أما الذين تنقصهم الموهبة في التشكل فهم في الصفوف الخلفية...


وصل خالد فوجد نفسه أمام ممر طويل .. فيه غرفتين متجاورتين...
دخل خالد و من معه إلى الغرفة الأولى و واصل الغير متشكلين من الجن طريقهم إلى الغرفة الثانية...

حين دخل خالد الغرفة وجد فيها صنوفاً من أجود الطعام و الكثير من الفاكهة...
غرفة كبيرة تم ترتيب الصحون فيها بشكل منسق...
على كل صحن شاة كاملة و ضعت على كمية من الأرز الذي يبدو من شكله أنه شهي جداً
توزع الجن بنفس الطريقة السابقة!!!
المطابقين لشكل البشر مع خالد في نفس الغرفة و الناقصين في الغرفة الأخرى...


شمر خالد عن ساعديه و سمى ( بسم الله الرحمن الرحيم) ...
ألقى نظرة خاطفة على ساعة يده و لأول مرة منذ وطأت قدمه الوادي يفكر في الوقت...
كانت الساعة تشير إلى الثانية و النصف ليلاً في حين أنه بدأ رحلته بعد صلاة العشاء...
اليوم هو الجمعة و غداً سيكون السبت أول أيام الأسبوع... يوم عمل...
فكر خالد قليلاً: لا مشكلة سأغيب عن العمل يوم غد...

أقبل خالد على الطعام بنفسٍ مفتوحة... كان الطعام لذيذاً جداً...
بنفس الطريقة التي يحبها خالد, أو كما يحب خالد تسميته, "طعام ضيف إبراهيم"...
لاحظ خالد أن الكل يكرمه .. كما اعتاد على موائد الطعام في قبيلته..
عليك أن تؤثر الضيف على نفسك و تقطع له من اللحم أطيبه...
ليس هذا وجه الغرابة...
الغريب هو أن الجن الموجودين مع خالد على المائدة يزيلون اللحم من على العظم بعناية فائقة فيقدمون اللحم لخالد بينما يضعون العظم بترتيب غريب في صحن كبير مطلقين ما يشبه الفحيح الخافت...

التفت خالد للمائدة المجاورة فوجدهم يفعلون ذات الشيء و بطريقة شبه آلية...
يزيلون اللحم عن العظم ويرتبون العظم بعناية في صحن كبير جوارهم بينما يضعون اللحم جانباً دون أن يأكلوا شيئاً...

لا يدري خالد هل يفعلون نفس الأمر في الغرفة الأخرى أم لا , لكن ما يعرفه أن الأمر هناك مختلف, فهو يسمع أصواتهم و كأنهم وحوش يتنافسون على فريسة...
أصواتهم غريبة.. زمجرة و صياح خافت..كلمات غير مفهومة و أصوات مختلفة..

كان خالد يأخذ بعض الطعام و يحشره في فم "زيزفونة" و التي تأخذه على مضض و تمضغه بتمهل و كأنها لا تشتهيه...
كذلك يفعل ملك القبيلة و "هيدبا" و "طارخ"... يمضغون و يبلعون ببطء شديد...

كان خالد يجلس و على يمينه جلست "زيزفونة" و طارخ في الجهة اليسرى... يقابله على نفس المائدة, مللك الجن و "هيدبا"...
معهم أيضاً و على نفس المائدة,أربعة من الجن القريبين جداً من شكل البشر إن لم يكونوا مطابقين
ما يثبت أنهم ليسوا بشراً هي تلك الحركة الآلية في فصل اللحم عن العظم إضافة إلى الفحيح الخافت...

أكل خالد بنهم فقد بلغ منه الجوع مبلغه إضافة إلى لذة الطعام...لم يشغل خالد عن ذلك إلا ثعبان ضخم جداً كان يزحف ماراً من أمام باب الغرفة...
توقف الثعبان متفحصاً من في الغرفة ليراه خالد برأسين بشريين...
صمت خالد برهة يفكر قبل أن يلكزه "طارخ" هامساً: كلمه يا خالد!!! دله إلى غرفة الطعام!!

نظر خالد إلى "زيزفونة" بهدوء قبل أن ينظر إلى الثعبان قائلاً و بسكون عجيب: الطعام في الغرفة الثانية...
ضحكت "زيزفونة" ليرفع خالد صدره و يقول بثقة أكبر: المتشكلون هنا و الأخوان الغير متشكلين في الغرفة الأخرى ليأخذوا راحتهم...

التفت ملك الجن و "هيدبا" إلى حيث الثعبان ثم عادا ينظران إلى خالد مبتسمين ...
قال "طارخ" ضاحكاً : جميل جداً يا خالد, أصبحت لا تخاف الآن
أجاب خالد: من يخشى الله لا يُخشى منه الضرر و أرى فيكم حباً للخير و بعداً عن الأذية...

راق الكلام لكل من في المجلس من الجن لكن خالد أطرق برأسه إلى الأرض قليلاً و قال بصوت هادئ و هو يهز رأسه رافعاً سبابته قال: سبحان الله...
أجاب "هيدبا": خير ما قلت يا خالد.. سبحان الله...
تدخل ملك الجن قائلاً: ملكوت الله كبير يا خالد و قدرته لا تحدها حدود...
قالت زيزفونة بصوتها الطفولي:

أكمل خالد طعامه سعيداً بحفظ الله له في هذا المكان و سعيداً بإخوانه في الدين و إن كانوا من الجن...
حين شبع خالد و تأكد من أن الجن ينتظرون منه الإذن, و كما أعتاد من عادات قبيلته حمد الله ثم كرَّم قائلاً: الحمد لله .. أكرمك الله يا ملك الجن و أكرمكم الله جميعاً...
أجابوه جميعاً: بالهناء و عافية...

حملت كل مجموعة من الجن الصحن الخاص بها و الذي امتلأ عظاماً جرداء ليس فيها مزغة لحم...
انطلقوا خارج المجلس.. سمع خالد لهم جلبة خافتة و لغط...
تأكد حينها أن عشاءهم قد بدأ للتو...

بقي مع خالد ملك الجن , " هيدبا" ,"طارخ" و "زيزفونة"...
اتجه خالد إلى حيث الماء و غسل يديه...
عاد إليهم ليتوجهوا سوياً إلى المجلس الذي كانوا فيه قبل العشاء...

وجد خالد المجلس و قد أعيد ترتيبه بشكلٍ مختلف...
أصبحت الجلسة أكثر راحة حيث تعطي خالد أكبر قدر من الحرية في الجلوس و خاصة بعد تلك الوجبة الدسمة...

جلس خالد و دارت فناجين القهوة و الشاي على الحضور...
سعادة خالد لا توصف و هو يرى نفسه في هذا العالم المختلف...
و الأجمل أنه بين مخلوقات يجمعهم دين واحد...

أصبح خالد أكثر راحة و أكثر حرية...
تلفت حوله فلم يجد زيزفونة...
سأل خالد ملك الجن: أين زيزفونة؟!!
أجابه الملك: ستأتي حالاً...

ما هي إلا دقائق حتى دخلت "زيزفونة" و قد بدلت ملابسها و تبدلت تسريحة شعرها...
هذه المرة كانت ترتدي لباساً أزرق اللون و بأكمام طويلة...
أما شعرها فقد قُسِم إلى جديلتين رآهما خالد أكثر طولاً و لمعاناً...
بدت أكثر طفولة... بل .. أكثر سحراً...

حين اقتربت "زيزفونة" أحتضنها خالد بقوة...
كان سعيداً بحضورها ثم قبلها و أجلسها جواره...
أمسك بكفها و هي بدورها ضمت أصابعه بيدها الصغيرة...

تكلم "هيدبا" موجهاً كلامه إلى خالد: لماذا تُقَبِل زيزفونة؟!!
أجاب خالد مستغرباً و بسرعة: إنها أجمل و أروع طفلة رأيتها في حياتي...
التقط ملك الجن طرف الحديث و باغت خالد بسؤال: هل تتزوجها؟!!
خالد متعجباً: أتزوج من؟
ملك الجن: هل تتزوج من ابنتي"زيزفونة"؟!!

صمت خالد و في وجهه ابتسامة ممزوجة بحذر...
فهو يخشى أن يتعرض لمشكلة ما إن هو رفض...
لكن كيف يتزوج بطفلة؟!!

قال "طارخ" و هو يبتسم في وجه خالد بصوتٍ أكثر وداً: لا تقلق يا خالد, أجب شيخ القبيلة...
تكلم"هيدبا" والد طارخ قائلاً: تكلم يا خالد, فوالله لو طلبت منا كنوز المشرق و المغرب لأحضرنا لك ما تسعنا القدرة عليه...

قال ملك القبيلة:يا خالد, إن لك علينا دين كبير و فضل بعد الله, فلو وقعت "زيزفونة" بين أيديهم لصرنا في همٍ و ابتلاء عظيم بين طاعة الله أو قبول حكمهم فينا بخدمة السحرة لأذية عباد الله المسلمين...

أجاب خالد قائلاً: كيف أتزوج من طفلة؟!ّ!
رد عليه ملك الجن قائلاً: يا خالد.. زيزفونة ليست طفلة!!!
إنها في الـــ20 من عمرها بحساب أعمار البشر,لكنه شكل ارتضته لتجعلك تشعر بقدرٍ أكبر من الاطمئنان...
أجاب خالد ببرود و في وجهه نظرة حمقاااااااء لأنه لم يفهم الكلام جيداً, أجاب قائلاً: لا تعني مساعدتي لها أنني ملكتها إنما فعلت ذلك لوجه الكريم و أشكرها على ما فعَلَته فقد شعرت في وجهها بالأمان...

أحس خالد "بزيزفونة" و هي تسحب كفها من بين أصابعه بهدوء...
نظر إليها ليجد وجهها و قد اكتسى بحمرة خجل آسرة...
رأى في عينيها نظرة ساحرة لم يفهمها و لم يرى مثلها قط...
ابتعدت "زيزفونة" قليلاً عن خالد...

لم يعي خالد ما يحدث لكنه و رغم ذلك قربها منه و أمسك بكفها من جديد فإن كان سيبحث عن الأمان فهذا هو وقته خصوصاً بعد رفضه الزواج منها...
نظرت "زيزفونة" إلى خالد بنظرة شبه مكسورة إلا أنها لم تسحب يدها هذه المرة فهي تشعر أن الخوف بدأ يسري في قلب خالد...
هم خالد بتقبيلها لكنها أشاحت بوجهها بعيداً عنه بدلال و عزةِ نفس لا تصدر عن طفلة...

ابتسم طارخ و قال بصوت هامس استطاع خالد سماعه: البشر!!! دائماً على عجل...
سمعت زيزفونة كلمات طارخ فاطرقت برأسها إلى الأرض و تنهدت بابتسامة مكسورة دون أن تُعلِق...
نظر شيخ القبيلة إلى "زيزفونة" و هو يقول: نعم أنتِ أجمل طفلة...

لحظات من الصمت مرت قطعها صوت أحدهم و هو يدخل المجلس صائحاً: القوة لله.. القوة لله.. القوة لله ثم لقبيلتنا
اقترب الشخص من الملك و قال: أيها الملك"خوصان", لقد استسلموا و وافقوا على شروطنا...

هب ملك القبيلة واقفاً و هو يردد الله أكبر.. الله أكبر...
ضج المجلس بالتكبير و التهليل فرحاً بهذا الخبر...
لم يفهم خالد جيداً لكن عرف أن "خوصان" هو أسم ملك القبيلة و والد "زيزفونة"...
احتضن ملك الجن شقيقه"هيدبا" و تعانق أفراد القبيلة...
اقترب "طارخ" من خالد و طبع قبلة على رأسه و هو يقول: يسلم رأسك يا خالد...
سأل خالد فرحاً : ماذا فعلت لأستحق هذا الشرف...
قال الشيخ و هو يحتضن خالد: هذه أخرى من مآثرك يا خالد...
لقد استسلمت قبيلة الجن الكافرة و استجابت لشرطنا بالرجوع عن أذية الأنس و مداواة من كانوا سبباً في شقاءه ولم يكن ليتسنى ذلك لولا الله ثم وجودك...
قال "طارخ" سعيداً: و هي جولة من البطولة و النصر تكتب لقبيلتنا
تكلم"هيدبا" و هو يرفع بصره إلى السماء: اسأل الله لك أجر كل من شفي يا خالد...
الكل احتضن خالد و قبله إلا زيزفونة فقد قبَّلت يده مما جعله يشعر بسعادة و فخر أكبر...

تغيرت حركة الجن في المجلس بشكل غريب...
فكَّت "زيزفونة" من جدائلها و نثرت شعرها على كتفيها ثم تقدمت إلى منتصف المجلس...



تُرى ماذا حدث و لماذا تتصرف زيزفونة بهذه الطريقة...
سنعرف ذلك في الجزء القادم

فاطمة محمد
06-01-2007, 08:03 AM
كسر بخاطرها ..، واعلى افادي ..



سبحان الله

تُرى ماذا حدث و لماذا تتصرف زيزفونة بهذه الطريقة...؟؟

يمكن بتغير من شكلها .. يعني من طفلة إلى ....... .


قديحي... انتظر البقيه على أحرررررر من الجمر ..

دفء الاحساس
06-01-2007, 08:13 AM
بالرغم من ماتحتوية القصة من رعب الا انها اعجبتني كثيرا

واسلوبها المميز يشوقني الى معرفة الاحداث

في الانتظار الجزء القادم لتفسير سبب تصرف زيزفونه

قديحي
06-01-2007, 10:26 PM
قديحية في هواها / دفء الإحساس
شكرا لتواصلكم الدائم
تابعوني مع الجزء الثامن لمعرفة لماذا تتصرف زيزفونة بهذا الشكل

قديحي
06-01-2007, 10:35 PM
الجزء الثامن


تغيرت حركة الجن في المجلس بشكل غريب...
فكَّت "زيزفونة" من جدائلها و نثرت شعرها على كتفيها ثم تقدمت إلى منتصف المجلس...
أغمضت عينيها قبل أن تفتحهما و ترفع رأسها
جلست"زيزفونة" على ركبتيها و أمسكت برقبتها و كأنها تحاول خنق نفسها...

تقدم منها شيخ القبيلة و انحنى ليطبع قبلة على رأسها و ليس على جبينها أما زيزفونة فقد مسحت على جبين والدها بيدها اليسرى و الأخرى ما زالت على رقبتها...
تقدم منها عمها"هيدبا" و انحنى ليطبع ذات القبلة على رأسها و تقوم هي بالمسح على جبينه بيسراها... ثم تقدم ابن عمها"طارخ" و قام بنفس الحركة لترد عليه بمسحة من يدها على جبينه...
تقدم باقي الجن ليقوموا بنفس الحركة...

طقوس غريبة و بنفس الطريقة...
بعد أن قام آخر من في المجلس بالطقس نفسه تقدم منها شيخ القبيلة من جديد...
هذه المرة جلس أمامها على ركبتيه...
مسح الشيخ"غوصان" على شعر ابنته"زيزفونة" برقة...
و أمسك يدها الموضوعة على رقبتها بكلتا يديه و أبعدها...
قامت"زيزفونة" على قدميها و أمسكت برأس والدها قبل أن ترفع يدها بإجلال...
صاح "طارخ" بحماس: و عادت الكرامة لقبيلتنا و ثأرنا من محاولة الاعتداء على ابنة ملكنا...
ضج المجلس بعدها بصيحات النصر و الحماس...

من تلك الحركات عرف خالد أنها من عادات الجن و أن "زيزفونة" تعني أنها تعرضت للأذى و ضرر الأذى بشدة الموت خنقاً, و بعد الثأر لكرامتها يقوم كبير القوم بأبعاد يدها ما يعني أنه قد ثأر لها و لكرامتها و أن الضرر قد زال... ثم تقوم هي و تمسك برأس الشخص تعبيراً عن تقدير رأسه...
فرح خالد من ذلك كثيراً و حمد الله على فضله و أن جعله سبباً لهذا الأمر كله...

في هذه الأثناء فوجئ خالد بشابين جميلي الطلعة و في مقتبل العمر يدخلان إلى المجلس...
لأحدهما شعر أسود طويل منسدل على كتفيه و بنيته متناسقة أكحل العينين...
أما الثاني فكانت عيناه واسعتان له هيبة قوية و عارض خفيف زاده غموضاًً, حين يبتسم تجد أن لأسنانه الأمامية فالجٌ يكسبه وسامة...

ما أن رآهم "طارخ" حتى أقبل عليهما بفرح و احتضنهما ليتعانقوا جميعاً فيداعبه أحدهم قائلاً: هذا هو" طارخ", فارس فرسان الجن و قاهر الأعداء...

توجه الشابان إلى شيخ القبيلة و قبَّلا رأسه باحترام قبل أن يقولا: مبارك لك أيها الشيخ"خوصان" نصر الله لك...
أجابهم الشيخ مرحباً بمقدمهم فقال: بارك الله فيكما و أشكركما على حضوركما لنجدتنا لكن الله كفانا شر الحرب و أكرمنا باستسلامهم...

استأذن "طارخ" من الشيخ و أخذهما إلى حيث يقف خالد...
قال "طارخ"موجهاً كلامه لخالد: أعرف باثنين من خيرة شباب الجن و فرسانهم.. و قد حضروا على رأس جنودٍ من قبيلتيهما لمساعدتنا إذا استدعت الحاجة...
الأول "صاحب الشعر الطويل" و اسمه, (ضعفن)
أما الثاني "صاحب العارض" فاسمه(شرعيل)
رحب بهما خالد فبادلاه الترحيب حيث قال "شرعيل": أهلاً بك يا خالد, يسعدني أن أراك و أشكرك على ما فعلته للجن...
رد خالد باسماً: الشكر لله فلم أفعل إلا ما وجب فعله...

جلسوا جميعاً فرحين بنصر الله لهم...
تحدثوا عما سيفعلونه في أمر الهدنة و طريقة صياغة الشروط...
كان خالد يستمع إليهم صامتاً متعجب...
لاحظ الشيخ "خوصان" أن خالد أصبح و كأنه خارج دائرة ضيافتهم
فأقبل عليه بوجهٍ مبتسم و دار بينهما الحوار التالي بينما بقية الجن يستمعون بمحبة لخالد و إجلالٍ للشيخ "خوصان"...

ملك الجن"خوصان": يا خالد, سأعلمك أربعة أمور تكون لك عوناً و حافظاً من الجن بعد الله...
خالد: تفضل أيها الملك...
ملك الجن"خوصان":يا خالد, ليس أفضل من أن يخبرك من تخشاه بأمورٍ يخشاها فيك و يعلمك بمواطن قوتك..
خالد: صدقت أيها الملك...
ملك الجن"خوصان":أنتم يا خالد تخشون الجن أليس كذلك؟!!
خالد باهتمام: بلى نحن نخاف من الجن...
ملك الجن"خوصان":ما رأيك لو أخبرتك أن الجن يخشون فيكم أموراً كما يستغلون فيكم مداخلاً!!
خالد: و هل من الجن من يخشى الأنس رغم هذه القوة؟!!
ملك الجن"خوصان": نعم يا خالد من مصادر قوتك أمور سأكتفي منها بأمرين...
تابع الملك كلامه قائلاً: الأمر الأول , حافظ على صلاتك في وقتها تكن في حفظ الله دوماً...
و الأمر الثاني, لا بد أنك تحفظ آية الكرسي!!
خالد: نعم أحفظها...
ملك الجن"خوصان": إذاً أقرأها على أسماعنا...
بدأ خالد في قراءة آية الكرسي فأطرق الجن و أصغوا السمع جميعاً: بسم الله الرحمن الرحيم (الله لا اله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات و الأرض ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم) صدق الله العظيم
ملك الجن"خوصان": صدق الله العظيم, يا خالد!! هذه آية الكرسي(من قالها حين يصبح أُجير من الجن حتى يمسي.. ومن قالها حين يمسي أجير منهم حتى يصبح) رواه الحاكم.
خالد: جزاك الله خيراً أيها الملك و بارك لك في ملكك...

أردف خالد قائلاً: و ما هي نقاط ضعفي حتى أسدها على العُصاة من الجن؟!!
ملك الجن"خوصان": الأمر الأول, حافظ على الطهارة و احرص على أن لا تركن ساعة و أنت جُنُب!!
الأمر الثاني, تذكر الله و اذكره في لحظات الخوف الشديد و في لحظات الفرح الشديد...

نظر خالد إلى ملك الجن بتعجب و هو ينتظر تفسير هذا الكلام...
تابع الملك كلامه فقال: من لحظات ضعف البشر و التي يتلبس فيها الجن بالإنس لحظات الخوف الشديد من الظلام أو المجهول و لحظات الطرب و الفرح الشديد...

سمع خالد تلك الكلمات و وعاها جيداً...
وعد أن يظل في حفظ الله دوماً بإتباع ما يزيده قوة و الابتعاد عما يزيده ضعفاً و هواناً...

وقف ملك الجن أمام خالد و قال: يا خالد!! وجب عليّ أن أغادر إلى مصلاي فقد تأخرت عن صلاة الليل و قد أقترب وقت صلاة الفجر و قد لا ألقاك بعد الصلاة لأنني أجلس في المسجد حتى الإشراق و نحن يا خالد لا نظهر بعد شروق الشمس...

تابع الملك كلامه قائلاً: شرفنا يا خالد أن تكون بيننا.. و نشكرك على صنيعك فينا و حسن مساعدتك لنا...
سيبقى معك "طارخ" و الفرسان حتى صلاة الفجر, بعدها تستطيع أن تنام في خير و أمان و تغادر متى شئت فأنت في حمانا و ستجدنا يا خالد متى احتجت إلينا عون لك على الطاعة ...

أقترب ملك الجن من خالد و احتضنه و في عينيه دمعة ثم تقدم "هيدبا" و احتضن خالد و هو يقول: سأغادر أنا أيضا يا خالد.. لقد أحببتك فنعم الفتى أنت.. اسأل الله أن يعز الإسلام بأهله...
غادر ملك الجن"خوصان" و معه شقيقه"هيدبا"...
تبعهما خمسة من الجن كالحرس الذي يحمي الملوك...

أطرق خالد برأسه قليلاً إلى الأرض و هو يفكر في هذا العالم الغريب...
تنبه إلى أن "زيزفونة" ليست في المجلس...
و تنبه إلى أن ملك الجن قد غادر لتوه مع "هيدبا" ثالث وجه يشعر فيه بالأمان...
برغم ذلك و مع غياب من يشعر في وجوههم بالأمان لم يكن خالد خائف أبداً ربما لأن في الشابين ما يدل على أنهم من البشر مثله...

نظر خالد إلى "طارخ" و إلى" ضعفن و " شرعيل " ليجد في وجوههم قدر كبير من الراحة...
أقبل عليهم فأجلسوه في وسط المجلس و هم يتحدثون معه مبتسمين..
كان خالد مستغرباً من أمر "ضعفن و " شرعيل " لذلك بادرهم بسؤال

سأل خالد قائلاً: هل أنتما من البشر؟!!
أجاب "ضعفن": لا يا خالد نحن من الجن و من قبائل الجن العربية الأصيلة...
خالد: لا أعتقد.. فأشكالكما مطابقة تماماً لأشكال البشر حتى أنكما أقرب من "طارخ" إلى الشكل الحقيقي للبشر...

ابتسم"شرعيل" و هو يقول: يا خالد, نحن أبناء الملوك لنا ميزات على باقي الجن فالمُلك أمرٌ جلل و يكفي قوله تعالى(قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شيء قدير) و هذا يدل على أن الملك خاصية يختص بها الله من يشاء زيادة في الابتلاء و الامتحان و ليجزي من أحسن و يأخذ من أساء بجريرة...

قال خالد موجهاً كلامه إلى طارخ: إذاً لماذا لا تتشكل مثلهم و بنفس الإتقان ؟!!
أجاب طارخ: أنا من بيت الملك فعلاً لكنني لست أبن الملك!! و لو كان للوقت متسع و تمكنت من رؤية إتقان"زيزفونة" للتشكل لتعجبتَ مما أكسبها الله...

قال" شرعيل " و هو يضحك: دعك منه يا خالد.. سيكون "لطارخ" شأن كبير فهو من سيكون خليفة للملك بعد الشيخ"خوصان" فوالد "طارخ" الشيخ "هيدبا" منح الخلافة ل"طارخ"...
قال"ضعفن": حينها سيكون "طارخ" أكثر منا في فضل الله بكثير...
فهو أبن الوزير شقيق الملك و هو خليفة الملك و هو أيضاً من أسرة حاكمة منذ القَدَم و قبل أن توجد قبيلتانا بكثير...
قال" شرعيل " و هو يغمز "طارخ" إضافة إلى أنه أشجع فارس في قبائل الجن قاطبة... مثل عنترة في عالمكم...

قلَّبَ خالد بصره بينهم قبل أن يقول بتردد: كيف هي أشكالكم الحقيقية؟ هل هي مرعبة كثيراً بحيث أنني لن أستطيع تحملها؟!!
تعجب الجن من كلام خالد لكن "ضعفن " أجاب مبتسماً: يا خالد لا تشغل نفسك بمعرفة كل شئ أو محاولة معرفة كل شي ,استمتع فقط...
خالد: استمتع بماذا؟!!
قال" شرعيل ": اعتبر نفسك في رحلة خاصة جداً على أرض العجائب.. جولة في عالم الجن. عالمٌ يتمنى الكثير من بني البشر أن يسبروا أغواره لكنهم إذا دخلوه لا يجدون الوقت الكافي ليحكوا ما رأوا
تكلم "طارخ" ممازحاً خالد: و إذا دخلوه كانوا أغراباً منبوذين, بعكسك أنت حين دخلت فأحببناك...

التقط "ضعفن " طرف الحديث و هو يقول: رحلتك هذه يفقد فيها الكثير من بني البشر عقولهم و ألبابهم...
تابع "ضعفن" قائلا: عش اللحظة يا خالد..لتحكي لأحفادك عن عجائب الدنيا...
قال "طارخ": نصيحة من أخ محب لك يا خالد, أجعلها في كل أمورك!!
خالد:تفضل يا "طارخ"...
قال "طارخ": دع عنك ما رده في كتاب الله قوله تعالى: (يا أيها الذين امنوا لا تسالوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم)

تكلم "ضعفن" قائلاً: يا خالد كفانا حديثاً عن عالم الجن...
قال" شرعيل ": نحن فتية فدعنا نتحدث في أمورٍ تهم مرحلة الشباب...
لم يعترض خالد فاندمجوا جميعاً في أحاديث شيقة في عالم الأنس أبعدت عن خالد كل الهواجس...

تكلموا في كل شئ , تكلموا عن الحب و عن الصحة و عن الدين حتى عن كرة القدم...
انضم إليهم عدد من الجن المتواجدين في المجلس مقبلين بحديثهم إلى خالد بكل حب و مودة و هو في وسط المجلس و وسط اهتمامهم...
شعر خالد انه يعرفهم منذ زمن طويل...


شيء واحد كان يشغل تفكير خالد لكن ما هو؟!!
لا أحد يعرف غير الله ثم ضوء!!!
إذاً انتظروها في الجزء القادم فقد حانت لحظات الفراق الألم...

بحر الورود
07-01-2007, 01:44 AM
................قديحي...............

مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووور
على القصه الحلووه والمثيره
مررررررره تجنن

:a12:

تقبلووووووووووو مني اجمل التحيات

قديحي
07-01-2007, 06:28 AM
بحر الورود

شاكر لك وجودك ومتابعتك للموضوع .. والأهم انها عجبتك
تقبلي تحياتي

قديحي
07-01-2007, 06:32 AM
الجزء التاسع

شعر خالد انه يعرفهم منذ زمن طويل,

شيء واحد كان يشغل بال خالد....
ظل يفكر في الأمر و يعجز عن الإفصاح عنه...
ما كان يشغل بال خالد هو أن "زيزفونة" ليست هنا...
و مع شروق الشمس سيختفون جميعاً و يظل هو وحيداً دون حتى أن يودع طفولتها المشرقة...

تفرع بهم الحديث و تشعب حتى نسي خالد أنه في عالم الجن و أنه بينهم...
أخذوا يتبادلون النكات و التعليقات و يتناقشون و خالد في صدر المجلس يشعر باهتمامهم و تقديرهم و حبهم له...
يرى خالد في وجوه الفرسان الثلاثة كل علامات الرجولة و الشهامة و الفروسية...

تناهى إلى سمع خالد صوت المؤذن و هو يرفع أذان صلاة الفجر...
صمتوا جميعاً و هم يرددون خلف المؤذن...
حين انتهى الأذان, وقف الجن مودعين خالد فقد حان وقت الرحيل...

قال "شرعيل": أسعدنا يا خالد أن نلقاك بعد أن سمعنا عنك و أتمنى أن أجلس معك أكثر, لكن حان وقت الصلاة .. وبعد الصلاة علي العودة إلى قبيلتي مع رجالي قبل شروق الشمس , فنحن من جن بلاد المغرب و سنستغرق بعض الوقت للوصول إلى ديارنا...
قال خالد سعيداً: أسعدني وجودك يا "شرعيل".. و شرفني أن ألقاك و أتعرف بك...

تقدم "ضعفن" من خالد و هو يقول: و أنا أيضاً سأغادر قبل شروق الشمس فأنا يا خالد من جن العراق و المسافة أقرب إلى ديارنا لكن سأنهي أموراً أوصاني بها "طارخ" في قبيلة الجن الكافر, لكن يعلم الله يا خالد إنني أحببتك...
أجاب خالد: أحبك الله الذي أحببتني فيه

تدخل في الحديث "شرعيل" قائلاً: لقد أتينا و لك في قلوبنا تقديراً و أجلال و التقيناك فازددنا لك حباً, حتى جنودي أحبوك...
خالد: شكراً لك يا "شرعيل"...
تابع خالد مبتسماً و هو يوجه كلامه إلى "ضعفن": أليس معك جنداً يا "ضعفن"؟
رد "ضعفن" قائلاً: بلا يا خالد. لقد جئتُ من بلادي و معي 300 ألف فارس و مع "شرحيل" 100 ألف إضافة إلى 700 ألف فارس من فرسان هذه القبيلة, لذلك حين سمعت القبيلة الكافرة بعددنا استسلمت و رضخت رغم أن من أجتمع لهم من حلفائهم يفوق عددنا لكن كان الله معنا...
قال "شرعيل" و هو يربت على كتف خالد: سنصلي الفجر و نغادر...
تكلم طارخ قائلاً: باسمي و اسم قبيلتنا أشكركما يا"شرعيل" و" ضعفن" على حضوركما و باسم كل قبائل الجن المسلمة أشكرك يا خالد على صنيعك و نثمن لك وجودك , الفضل بعد الله لك...
كانت فتائل للحرب لا تخمد لكن الله يسرك لتكون العزة لمن ارتضى و تثبت هزيمتهم في أصقاع المعمورة...

أجاب خالد: إن الشرف لي , فمن يتسنى له هذا الشرف ليكون في ضيافة الجن... و أي جن؟ ..جنٌ ملكوا كل الشهامة و الكرم...
"طارخ":هيا يا خالد ..أدخل و توضأ...
قد لا نلتقي بعد الصلاة.. فنم قرير العين و تستطيع الرحيل متى شئت...

دخل خالد و توضأ...
حين خرج وجد نفسه أمام مفاجأة جديدة... كان كل شيء مختلفاً...
مشهدٌ غريب بحق جعل خالد يتعثر و هو يحاول العودة إلى الحمام...
وجد المجلس خاوياً خالياً... لا أحد فيه...

لم يجد إلا شخصاً واحداً يقف في إحدى أركان الغرفة و ملصقاً وجهه بالجدار... لم يكن هذا الشخص سوى فتاة في ريعان الصبا, شعرها أسود طويل يتجاوز ظهرها ليصل إلى عجزها...

هم خالد بالعودة إلى الحمام فلا بد أنه خرج من باب آخر و إلى مكانٍ آخر...
فالغرفة تبدوا أصغر كثيراً من المجلس الذي كان فيه...
إضافةً إلى أن لا أحد من الجن هنا, لا "طارخ و لا شرعيل و لا ضعفن"
لا أحد سوى هذه الفتاة الجديدة...

تعثر خالد و هو يحاول العودة إلى الحمام و كاد أن يسقط على وجهه...
خاطبته الفتاة قائلة: على رسلك يا خالد.. ما بك؟!!
توقف خالد و التفت إليها مطرقاً يرأسه إلى الأرض و قال: آسف.. فلا بد أنني خرجت إلى مكانٍ آخر...
أجابته الفتاة: لا تقلق يا خالد, هو نفس المكان...
تلعثم خالد قبل أن يسأل قائلاً: و هل تعرفين أسمي؟!!
نعم أعرف أسمك, و أنت ألا تعرف أسمي.؟!!
أجاب خالد : لا...أبداً...

ضحكت الفتاة قبل أن تقول: هل نسيتني بهذه السرعة؟
تابعت كلامها قائلة: ما فتأت تقبلني يا خالد منذ رأيتني أول مرة...
نظر خالد إلى الفتاة بطرف عينه و هو يقول: هل تعنيني أنك "زيزفونة"؟!!
أجابت الفتاة و هي تبتسم: نعم يا خالد,أنا "زيزفونة"...
نظر إليها خالد فأسره ما رآه!!..

فتاةٌ جميلة... بل رائعة الحسن, لم ير خالد مثلها قط...
ترتدي ثوباً أسود طويل بأكمامٍ قصيرة...
عيناها واسعتان...
يتماوج فيهما لون أخضر ممزوج بسوادٍ آسر...
بيضاء كالقمر يوم تمامه...

يظهرها ثوبها الأسود و كأنها هالة نور تنبعث من بين السحب...
شعرها الطويل يتلألأ و كأنه أمواج تعكس أنوار النجوم الخافتة...
وجهها صافٍ كوجه الوليد...
و حمرة تنبعث من وجنتيها و كأنهما زهرتين ورديتين...

نقشُ حناء على كفيها يصل إلى نصف الساعدين...
نقشٌ و كأنه أغصاناً تشابكت لترسم للجمال صورة...
نظر خالد إلى قدميها ليراهما بلونِ شمس الصباح و بنقش حناءٍ يأسر اللب و يوهن الفؤاد...

عاد خالد ينظر إلى وجهها من جديد ليُقابل بنظرات أقل ما يقال عنها أنها تجعل اللبيب المفوه يعجز عن كل قول سوى التسبيح...
و هذا ما فعله خالد إذ قال: سبحان الخلاق..
أردف قائلاً: هل أنتي "زيزفونة" الطفلة؟
أجابته ضاحكة: نعم يا خالد.. أنا الطفلة"زيزفونة" التي رفضت الزواج بها...

قال خالد بسرعة: أوافق!! أنا موافق...سأتقدم طالباً يدك من جديد...
زيزفونة: و هل ستعود و تخبره أنك ستتزوج من طفلة؟!!

صمت خالد برهة قبل أن يقول: ألهذا كان يقول والدك أنك لستِ بطفلة؟
أجابته: نعم و لهذا كان ينظر إليك أهل القبيلة بحنق...
خالد: كل تلك النظرات الغاضبة كانت حاقدة عليّ
"زيزفونة": نعم .. الم تكن تُقَبِل ابنة مليكهم الطفلة و التي لم تكن في حقيقة الأمر سوى فتاة بلغت سن الرشد؟
خالد بتعجب:يا إلهي!! ألهذا غضب "طارخ"؟!!
"زيزفونة": هذا صحيح يا خالد...
سأل خالد بحزن: وهل يغار عليك "طارخ"
أجابته "زيزفونة"قائلة: و لَم لا... الستُ ابنة عمه؟

صمت خالد قبل أن يقول و كأنه يبغي إجابة معينة: لا بد أن من الجن من خطبك...
قالت زيزفونة" و بلا مبالاة: نعم هم كُثر و قد كُنت أنت المقدم عليهم و الأحق بالأمر منهم...
خالد بتعجب: أنا؟!! مقدم على باقي الجن؟
قالت زيزفونة بهدوء: كان لك الأفضلية حتى على "طارخ"...

سألها خالد بانكسار: هل تعنين أنك ستتزوجين "طارخ"؟!!
ردت "زيزفونة" قائلة:لا.. "طارخ" يحب "راما" و سيتزوجها دمت أنا من تسعى له في الموضوع...
خالد: من "راما" هذه؟ هل هي أختك؟!!
أجابت "زيزفونة" قائلة: "راما"!؟! لا يُذكر الجمال في عالم الجن إلا و ذكرت "راما"...
سألها خالد متعجباً: و هل هناك من هي أجمل منكِ؟!!
قالت "زيزفونة" بثقة: بالتأكيد لا... فبلا فخر يا خالد.. أنا أجمل فتاة في قبائل الجن, وهذا ليس رأيي بل هو رأي فرسان قبائل الجن و تصنيف مجلس الجن...

اكتسى وجه خالد حزناً و هو يسأل: إذاً ستتزوجين واحداً من الذين تقدموا لخطبتك...
قالت "زيزفونة" باسمة: كلهم يا خالد أقل من أن يُذكروا إلا "ضعفن"...
سأل خالد: و هل طلبك "ضعفن" للزواج؟!!
"زيزفونة": نعم .. طلبني أكثر من مرة لكنني لم أوافق.. و هذا ما جعلني أغادر حين حضر, فتخيل أنك قبَّلتني في حضوره ماذا تتوقع أن يحدث لقلبه؟!!

سألها خالد: و هل يحبك "ضعفن " لهذه الدرجة؟
أومأت "زيزفونة برأسها إيجاباً...
تابع خالد كلامه فقال: لكن لماذا لم توافقي ؟فيه عيب أليس كذلك؟!!
قالت "زيزفونة": على العكس يا خالد.. لا عيب في "ضعفن" أبداً بل فيه كل الصفات التي تتمناها أي"جنية" في فارس أحلامها فهو واحدٌ من أفضل الشباب و أوسمهم و من أشجع الفرسان بعد "طارخ"...
خالد: إذاً لماذا لم توافقي عليه؟!!
أجابت زيزفونة: لأنني أعتبره مثل أخي فقد تربى "ضعفن" في قبيلتنا معي و مع "طارخ" منذ الطفولة حتى أشتد عوده, وكنت أراه أخاً لي لا أكثر...

سألها خالد بتوجس: و هل في قلبك أحد من الجن يا"زيزفونة"...
أجابته: و هي تنظر إليه باسمة:حتى الآن لا... قلبي خالي...
قال خالد و بسرعة: إذاً هل تقبلين الزواج بي؟
ثم تابع موضحاً كلامه: لو طلبتك من الشيخ" خوصان" هل ستوافقين؟!!!

تنهدت "زيزفونة" قبل أن تقول: لن يستقيم الأمر يا خالد...
سألها خالد بحزن: لماذا؟ هل لأنني لست أبن ملك؟!!
"زيزفونة": ليس للمُلك عندي أهمية!!!
خالد و قد برقت في عينيه لمحة أمل: إذا سيستقيم الأمر يا"زيزفونة"...

ضحكت زيزفونة قبل أن تقول بألم: و من سيسكن في عالم الآخر؟
من سيتخلى عن حياته ليلتحق بالآخر؟!!
و هل تستطيع أن تعيش في عالمنا؟!!
أجاب خالد: و هل أعيش معكم في الليل ثم تختفون و تتركونني نهاراً
تابع خالد بتردد: أرى أن الزوجة هي من تلتحق بزوجها...
قالت زيزفونة وبابتسامة مكسورة: لن تستطيع أن توفر لي أبسط احتياجاتي يا خالد, المأكل و المشرب...خالد: ماذا تعنين؟ لم أفهم!!!
"زيزفونة": كيف أأكل و أشرب؟ هل تستطيع أن توفر لي طعامي؟!! أم تريدني أن أرجع إلى قبيلتي كلما اشتهيت الطعام؟ و هل تظن أن أباً سيقبل بذلك؟!!

خالد: بل سأوفر لك طعامك بالتأكيد...
"زيزفونة": إذاً لضربوا عليك حكماً قاطعاً بجنونٍ أو بِرِدة...
خالد: لماذا؟!!
"زيزفونة": هل تعرف يا خالد ما هو طعامنا نحن الجن؟!!
أجاب خالد بلهجة الواثق:نعم, العظام؟!
قالت"زيزفونة": العظام و أشياء أخرى فهل ستبحث عنها عند القصابين و على أطراف المقابر؟!!
لو فعلتها يا خالد لحكموا عليك انك ساحر
أكملت زيزفونة كلامها بجدية قائلة: و الأهم من ذلك, هل تستطيع أن توفر لي ما أحتاج إليه من "الزئبق الأحمر"؟

سألها خالد بتعجب: أنا أعرف الزئبق, لكن "زئبق أحمر"!!
لم أسمع به قبلاً, فما هو...
أجابته "زيزفونة": هو غير الزئبق الذي تعرفه, هذه المادة مهمة في عالم الجن, و مهمة جداً لملوك الجن و لمردة الشياطين على حدٍ سواء... لا يملكها إلا قليل في عالم الجن, و لا يعرف أماكن تواجدها أنسٌ و لا جان, إلا أن يجدها من حالفه الحظ, وهذه المادة محور حروبٍ طاحنة بين الجن منذ القدم يستخدمون معها كل شيء و يستعين البعض من أجلها بالسحرة و بإبليس نفسه...



همت "زيزفونة" بتكملة حديثها عن الزئبق الأحمر
غير أنها صمتت فجأة و كأن أمراً وصلها بعدم الإفصاح أكثر...
تناهى إلى سمه خالد صوت المؤذن و هو يقيم الصلاة...
هم خالد بالخروج غير أن "زيزفونة" سدت الطريق في وجهه...
و منعته من اللحاق بالصلاة...

ترى لماذا؟!!
و ما الذي جد في الموضوع



يتبع وسنعرف ذلك في الجزء القادم..............

قديحي
08-01-2007, 12:25 AM
الجزء العاشر
و الأخير


قال خالد: "زيزفونة" ستفوتني صلاة الجماعة...
أجابته"زيزفونة" و هي تشير إلى اتجاه القبلة: صلي هنا و هذا اتجاه مكة...
سألها خالد متعجباً: و هل أصلي وحدي و أضيع أجر الجماعة؟!!
زيزفونة: منذ متى تهتم بصلاة الجماعة؟!!
أجابها باسماً: من اليوم, فبعد أن رأيت ما رأيته في عالمكم سألازم باب مؤذن حينا...

ضحكت "زيزفونة" من كلام خالد وهي تقول: لكنك لن تستطيع أن تصلي معنا؟!!
سألها خالد: و لماذا ؟ هل صلاتكم مختلفة؟!!
أجابته زيزفونة: لا ليست مختلفة, لكن أنت تعرف يا خالد أن الصلاة إقبالٌ على الله بكل الجوارح و التجرد من كل أمور الدنيا, لا رياء و لا ادعاء فكيف سنتشكل في الصلاة...
خالد: صدقتِ يا "زيزفونة": فبأس العبد من يرضي الناس على حساب مولاه... إذا سأصلي هنا...

بعد الصلاة, تستطيع أن تنام يا خالد و إذا استيقظت لصلاة الظهر تستطيع أن تكمل نومك أو تتابع سفرك متى شئت فنحن لن نكون هنا لأننا لا نظهر بعد شروق الشمس...
قال خالد بحزن: هل هو الفراق يا "زيزفونة"؟ ألن أراكي من جديد؟!!

أجابته "زيزفونة" و في وجهها مسحة حزن: لا يا خالد ليس الفراق...
حين ترحل تستطيع زيارتنا إذا أردت...
ما عليك إلا أن تتحرى ليالي غياب القمر و تحضر إلى أطراف الوادي ليلاً و نحن سنرسل أليك من يحضرك...
تابعت "زيزفونة" كلامها و هي تقول: سأعود إليك بعد أن تصلي...
غادرت "زيزفونة" و أغلقت الباب بهدوء ليشعر خالد أن روحه قد غادرت معها...

وقف خالد باتجاه القبلة و استعد للصلاة...
هم بالتكبير لكنه تذكر "زيزفونة"...
أغلق عينيه...
جمع صورتها مع كل ما يشغل باله و طرحه جانباً...

أقبل خالد على ربه بكل جوارحه و بخشوع و سكينة...
همس بقوله: اللهم أحسن وقوفنا بين يديك...
صلى صلاته في سكينة...
حين انتهى ذكر الله وشكره على نعمه...
حمد الله على فضله و على حفظه له...

انتظر حضور "زيزفونة" بقلبٍ حزين...تأخرت فبكى من الشوق...
ألن تحضر ليودعها ؟
ألن يراها لآخر مرة؟!!
استلقى مكانه و بدأ النوم يداعب جفونه...
تنبه إلى قرعٍ على الباب... رفع رأسه بتثاقل و هو يقول: تفضل...
فُتِح الباب فدخلت زيزفونة...

رآها كما رآها أول مرة...
فتاة صغيرة في الثانية و النصف أو الثالثة من عمرها... كالقمر...
ترتدي جلباباً أبيض مائل إلى الحُمرة...
شعرها كستنائي اللون ممتد على ظهرها بشكل جديلة...
تأكد خالد من شعوره بجمالها و ولوجها إلى الروح دون عناء...

كانت تمسك في يدها وسادة بالكاد تسحبها...
تقدمت منه و هي تناوله الوسادة...
جلس خالد على ركبتيه و حين اقتربت "زيزفونة" أحتضنها بقوة...
أخذ يقبلها فسكنت بين يديه كطفلٍ وديع...
وجدها رقيقة كنسمات الصباح...
أستنشقها بقوة...
رائحتها عبِقة, ليست رائحة عِطرٍ أو طيب.. و لا رائحة العشب الأخضر...
هذه المرة كانت برائحة ماء السماء... رائحة المطر...

ضمها خالد إليه بقوى فبكى...
تململت قليلاً ثم ابتعدت... رأى في عينيها دمعة حائرة...
قالت"زيزفونة" بألم: لا يصح يا خالد!! فلا عذر لك بعد الآن...
تابعت قائلة: لن يعذرك أهل القبيلة و قد علمت الآن أنني لست بطفلة...
سالت دمعة على خد خالد و هو يقول: أهو الفراق؟

لم تجبه "زيزفونة"على سؤاله لكنها اقتربت منه...
أمسكت رأسه بكلتا يديها...طبعت قبلة حانية على جبينه...
أمالت "زيزفونة" رأس خالد فاستجاب لها و استلقى على الوسادة...
جلست جوار رأسه... نظرت إلى عينيه...
كان يستجديها ببصره...
مسحت دموعه بكفها الصغير...

مدت يدها في الهواء لتسحب غطاءً لم يكن موجوداً و كأنها أحضرته من الفراغ...
غطته و دون أن تتكلم أشاحت بوجهها بعيداً و أغمضت عينيها...
بدت و كأنها تسبح بأذكار الصباح...

و رغم شعور خالد بالتعب إلا أن النوم قد جافاه...
ما زالت عيناه مفتوحتان...
فجأة نظرت إليه"زيزفونة" لتجده ينظر إليها...
ابتسمت..
عضت على شفتيها و تنهدت بانكسار...
اقتربت من رأسه فنفخت في وجهه رائحة كالريحان ليغط بعدها في نومٍ عميق...

لم يشعر خالد إلا بأشعة الشمس و هي تلفح وجهه...
فتح عينيه ليصطدم بصره بالشمس و هي في كبد السماء...
نظر حوله ليجد نفسه في صحراء قاحلة...
أرتعب خالد خاصة حين وجد نفسه مغطاً بالرمال إلى رقبته...
أما الوسادة, فلم تكن أكثر من صخرة كبيرة ملساء تم اختيارها بعناية...

أزاح خالد الرمال التي كانت بمثابة الغطاء من على جسده...
حاول زعزعة الصخرة فوجدها ثقيلة جداً...
وجد أثراً للصخرة ما يعني أنه تم سحبها من مكانٍ بعيد...

وجد خالد انه تحت جبل صغير و الذي كان يقيه الشمس منذ الصباح و حتى الآن...
نظر إلى ساعته ليجد أن الوقت هو وقت صلاة الظهر...

تلفت خالد حوله مرة أخرى فلم يجد أثراً لحياة...
خفق قلبه رعباً...
طار صوابه, غير إن نسمة باردة لامست وجهه فهدأ قليلاً...
قرر أن يغادر و أن يصلي الظهر في أقرب استراحة في الطريق...

قام من مرقده فوجد آثاره القديمة حين حضر, ولا خطوة أخرى معه...
تبع خطواته رغبة في العودة إلى حيث سيارته...
مشى و هو يفكر,! هل كان هذا حلمٌ أم تراه مشى هائماً دون أن يدري؟
هل ما عاشه حقيقة أم مجرد خيال و تصورات؟

توقف خالد في نقطة معينة... إذاً لم يكن حلماً...
هنا قابل ذلك المخلوق الذي أراد أن يريه الشكل الحقيقي للجن...
عرف ذلك من آثاره حين جلس.. و حين بكى.. و حين حبى, لكن..
لا آثار للجني...
هناك فقط آثارٌ يعرفها جيداً... آثار أقدام صغيرة...
هي ..آثار "زيزفونة" و في نفس المكان فقط ثم انقطعت...
كانت حقيقة إذاً...

واصل خالد طريقه ليصل إلى حيث شجرة كبيرة... جرداء من الورق.. ليس فيها إلا أغصان جافة... في قمة الشجرة, غراب كبير ينعق... هنا كان الجني المأسور قابعاً و إلى هذه الشجرة كان مربوطاً...

أطلق خالد ساقيه للريح و هو يقرأ آية الكرسي...

خرج خالد من بين جبلين ليجد سيارته في نفس المكان الذي نزلا منها في هو و "طارخ" بعد وصولهما ليلاً...
ركب خالد سيارته و أدار محركها...
قبل أن ينطلق ألقى نظرة إلى الخارج ليفاجأ بأمرٍ آخر...

لاحظ أن هناك خطوات كانت تتبعه...
خطوات كانت ترافق خطواته دون أن ينتبه...
لاحظ أيضاً أن الخطوات وصلت معه إلى باب سيارته ثم انحرفت باتجاه مؤخرة السيارة ...
أرتعب خالد من أمر هذه الخطوات كثيراً...
(لحظة)!!, هي كلمة قالها خالد فالخطوات لقدمين صغيرتين...
نعم.. إنها خطوات"زيزفونة"...
نزل خالد من السيارة على عجل...
تبع الخطوات باتجاه مؤخرة السيارة ليجدها و قد توقفت خلف السيارة تماماً...
امتقع وجه خالد فصاح"يا الله"...

في الخلف, لم تكن خطوات زيزفونة وحدها... بل معها خطوات مرعبة.. كبيرة...
قدمٌ ممسوخة بثلاثة أصابع كأصابع الدجاج و أصبع رابع يبدو أنه ينبت من باطن القدم لينغرس في الأرض مع كل خطوة...
اختلطت تلك الخطوات مع خطوات زيزفونة لتنقطع الخطوات الصغيرة على مسافة قريبة باتجاه الصحراء و تظل الخطوات الكبيرة و التي بدورها تلاشت على بعد خطوات في غياهب الصحراء...

صاح خالد و هو يردد"زيزفونة"!!!
لا بد أن القبيلة الأخرى أخذتها أسيرة...
يتخيلها في قبضة قبيلة الجن الكافرة...
يتخيل أجمل فتاة في يد من لا يرعون براءة و لا ذمة...
يراها في يد ابن ملك القبيلة الكافرة... لن يرحموها فهي ابنة ملك الجن...

تخيل حال والدها الشيخ "صوخان" و حال شقيقه" هيدبا"...
تخيل اغتمام "طارخ" و حزن "شرعيل"
تخيل بكاء "ضعفن" على حبه و حلمه الذي ضاع...
تخيل انكسار فرسان القبيلة و رجالها...

شعر خالد بقشعريرة قوية تسري في جسده...
أحس و كأن شخصاً يحاول لمسه...
رفع خالد صوته مكبراً و مهللاً...
قال بصوت عالٍ: يا الله!!
قرأ المعوذتين و صدح بآية الكرسي...

عاد إلى سيارته... ركبها خائفاً و جلاً...
بكى بصمت حتى حجبت الدموع عنه الرؤيا...
لكن لم يتوقف الأمر عند هذا الحد...
بل شعر بشي أبيض يتساقط من سقف سيارته...
رفع خالد رأسه ليفاجأ بمادة بيضاء كالدقيق تسقط على رأسه...
استنشق من تلك المادة دون أن ينتبه فوجد لها رائحة قوية جداً...

هم خالد بالنزول من السيارة , و ما أن فتح الباب حتى سقط على جنبه لا يقوى حراكاً...
رأى خالد كما يرى النائم...
أو لنقل أنه رأى و كأن شاشة كبيرة قد فتحت أمام ناظريه...
رأى في الشاشة عجباً... رأى فيها كل شيء...

رأى خالد نفسه حين استيقظ و هو مغطى برمال الصحراء...
رأى الصورة كما عاشها تماماً...
رأى خوفه و هلعه... رأى محاولته زحزحة الصخرة...
كل شي كما حدث تماماً إلا أمر واحد...
في الشاشة يرى أنه لم يكن لوحده...

كانت "زيزفونة" عند رأسه حين استيقظ...
رآها تضحك منه و هو يحاول تحريك الصخرة...
و حين سكن الخوف في قلبه, رآها تنفخ في وجهه بهدوء فسكن خوفه قليلاً...

كانت تتبعه بطفولة بريئة... وحين وصل الشجرة كانت جواره...
أما ما رآه غراباً ففي الحقيقة هو جني يحرس حدود القبيلة...
حين وصل إلى سيارته أيضاً كانت معه و حين نزل يتبع خطواتها إلى مؤخرة السيارة أيضاً...

و ما ظنه خالد فرد من القبيلة الكافرة لم يكن في الحقيقة إلا وجهٌ يعرفه...
كان أيضاً من الجن لكن الوجه وجه "طارخ" أما الجسد فكان غريباً جداً...

كائن طويل, يمتد عنقه بعيداً في السماء... له ثلاث أجنحة لحمية عظيمة كأجنحة الخفافيش...
بأصبع كبير في باطن قدمه يغوص في عمق الأرض ليزيد الجسد ثباتاً على الأرض...
كائن تظهر على ملامحه القوة و انه شديد البأس...

إذاً فقد حضرت زيزفونة تودعه...
أما شعوره بالقشعريرة و إحساسه بأن هناك من يحاول لمسه فهو صحيح...
لأنه حين خاف, حاولت "زيزفونة" أن تحتضنه و تنفخ في وجهه ليهدأ غير إن طارخ منعها...

رأى "زيزفونة" تركض و جوارها طارخ الذي فرد جناحه و هو يحيط زيزفونة بعنقه...
قفزت "زيزفونة"و ركبت على ظهر "طارخ" الذي شرع أجنحته و حلق في الفضاء...
عادا و وقفا ينظران إلى خالد...
و حين صاح خالد قائلاً: يا الله...
رق قلب "طارخ" له خاصة و أن خالد ظهر كمن بدأ يفقد عقله...
فنفث "طارخ" من أنفه مادة بيضاء استنشقها خالد لتعيد له صورة ما حصل فيطمئن قلبه...

تحرك خالد و عدل من جلسته...
نظر حوله... ابتسم براحة تامة...
رفع يده ملوحاً في كل الجهات...
صاح بأعلى صوته: مع السلامة يا"زيزفونة" إلى اللقاء يا "طارخ"...
تابع خالد كلامه بصوت عالٍ فقال: بلغوا شكري للشيخ"خوصان" و للشيخ هيدبا...
أغمض عينيه قليلاً قبل أن يصيح قائلاً: شكراً لكم جميعاً يا أهل الوادي!!!

تذكر خالد قول الله تعالى( و إنه كان رجال من الإنس يعوذون برجالٍ من الجن فزادوهم رهقا)...
صمت خالد قبل أن يحمد الله...
لم ينسى خالد أن يستعيذ بالله من شر ما خلق و ذرأ و برأ
قرأ دعاء السفر و انطلق متابعاً رحلته...
...


تمت
...ان شاءالله انها اعجبتكم مثل ماأعجبتني وشدتني من أول سطر إلى نهايه القصه ...
تقبلوا خالص سلامي اخوكم قديحي

فاطمة محمد
08-01-2007, 02:47 AM
........:015: ...... !!!! ................
........................................ . ؟ ؟ ........... ...............:a001: ...

،،،،،،،،،،،، ((( :eek: ...... ))) ،،،،،،،،،،:confused: ،،



بدون تعليق

فاطمة محمد
08-01-2007, 02:57 AM
رائــعه .............. أحداث خياليه ...

مشوقه .... ربمـــا كانت حقيقيه ...أو نسج من الخيال

جميله .. .. و رسمنا على أساسها استفهامات عِدة ؟؟.؟

سبحان الله ... عــالَم واسع ..بما فيه .


لك جزيل شكري .. أخي قديحي .
وبصراحه أعجبتنا .. نعـــم ..
ومابغى يجي الجزء الأخير ...

ضوءُ شمعة
08-01-2007, 03:20 AM
قصة خياليه راااائعه جداً
جزاكم الله ألف خير على هالقصه

دمتم بخير

كليله
08-01-2007, 09:59 AM
كلمة اعجاب قليلة في حقها , وكلمة شكرا اقل مايقال لقديحي , انما نحن مدينون
لقديحي على هذه الرائعه والتي جعلتنا نعيش ردهة من الوقت في العالم الآخر
وغرائبه وحقائقه حتى وان كانت نسجا من الخيال , الا انها قريبة من واقع عالم
الجن , ذلك العالم الذي وهبه الله الشفافيه والاختراق الذي فوق عقول البشر ودون
ميقولون وفوق تصوّرهم ...شكرا قديحي وننتظر المزيد من قلمك الرائع .

فاطمة محمد
19-01-2007, 02:07 AM
عليكم السلام والرحمه والبركه والمغفره والرضوان
صبحكم الله بالخير ..،

وبعد قصة قديحي لحليوه .. .. أنقل إليكم هذي القصة اللي سمعتها
من سبوع ..،

سمعت أن في واحد سكن في بيت جديد توووه بانيـــه ، وكان دايماً يقول لمرته باعرّس على جنيّه ،
وهيه كانت تسكت عنه .... و مررررت الأيام .. وليله على ليله ..ليــن جت ديك الليله ... :D
في الليل جلس من النوم ،،،،،، أتوقع إنه اختلع ..
شاف وحده جالسه جنبه ..
وعلى قولة النسوان ... عليها مشمر زرررري ..
أتوقع ديك الجنيه حليوه .. هههه
المهم ... قالت إليه :
مو أنت اللي قلت تبغى تعرّس على جنيه ... وهداني جيت لك ...



و لما جلسوا يوم ثاني .. شاف في رجوله هوه ومرته حنه ..،
والرجال جنّ جنونه ...... وقام باع البيت ورجع لبيتهم القديم ..،،،،،،،،،،،




المشكله أنها ماوصلتي بتفاصيلها بســ ياالله تمشي الحال .

كليله
19-01-2007, 10:21 PM
وكما وعدتك قديحي انني سوف اقص عليك كذا قصّه متمنّيا من باقي
الاخوة المرور عليها وابداء رأيهم فيها , انا لا اقول ولا اعتقد ولا اجزم انّ
ما حصل معي هو مؤكّد مع الجن ولكن ربّما كذلك , ولمَ لا , وقد حصلت
في النخيل وفي حندس الليل وهو الوقت الذي يألفه الجن ويأنس به ..
الوالد الله يسلمه سنه من لسنين ماشفته اللّا هوه منبهنّي من النّوم
مشكلتي انّي نايم في ذيك الحجره مع اخوتي ومنامي اوّل واحد عند
الباب , هبش رجولي وقال قوم , اطلّع الوقت فجر ومنبهني من وقت ليش
ويش صاير قال الحق حاس انّ البقر بيصير ليهم شي وابغاك تروح النخل
الحين , ماقدرت اقول له لا ,كان اسطار وودّيني بيت الحصّار ..
ماقلت شي ورحت النخل , ولمّا وصلت ودخلت واللّا اللّيل ظلام واتسمع الاّ
صوت ابوزنّه , وصلت قريب المربط ابغى اشوف اخبار البقر اللّي شاغلين بال
الوالد , وقرّبت من الجابور , الاّ صوت واحد يقول , لي تعـــــــــــــــــــــال ..
هو بس قال كده حتّى الزنّوبه مادريت عنّه وين صار ... هجّيت لي كم يوم عند
ناس من نسباتنا من قريه مجاوره وهم يدوروني , وانا موخاطر ببالي انّه اللّي
ناداني يمكن صوت جنّي , انا قلت يمكن هذا واحد من الحراميه يتحدّى ويقول
تعال , المهم .. راح النّسيب للاهل في الديره يتحسس الخبر وشاف الامور طبيعيه
والبقر بخير وكل شي على مايرام ... اترك التعليق والتحليل ليكم
ولكن هاه .. بدون مسخره .. ترى مابقول الباقي

مخفوقة بالزبدة
20-01-2007, 12:56 AM
http://www.bsaten.com/go.php?id=2695&type=l


اللي له قلب بس!!

يشوف الراطب اللي فوق,,
انا مو مسؤول عن اي ضرر يلحق بمن يشاهد المقطع هذا...

انا قلبي قام يتخضخض لما شغلته ترى..

و الله يحميكم


الى هنا و مو قادره أكمل الباقي..
الشهد خوفني..:124:
..
.
طيب جان حطيت الحلقه كامله:007:
نشوف وش وجهت نظر نبيل العوضي..:b009:
.
الباقي نكملهم في وقت لحق..:a37:
..
.

ضوءُ شمعة
20-01-2007, 01:10 AM
يالله عليش ياقديحيه لازم تخوفينا يعني00

أخ كليله

كيف صار لكم قلب انكم توطوطو النخل مرة ثانيه

ياربي احنا قرينه القصه وخفنا
فكيف انتم
ههههه

الحمدلله على السلامه

قديحي
20-01-2007, 08:00 AM
كليله
كأني اتخيلك قاط الزنوبه وطرف فوبك في بوزك وطيران
هالركضة ذكرتني بموقف سواه واحد من الى اخوه وصاحبه في نخل الشاعر
فيه اثنين كانوا يطلعوا في الليل الى نخل الشاعر علشان يصيدوا بلابسل . كانوا ياخذوا وياهم ليت علشان يدوروا عشوش البلابيل ويصيدوهم وهم نايمين
كان الأول طريق الهدلة مهو مرصوف ولا منور زي الحين فهذا لبس وجه مخيف وعباه ورح حقطهم من جهة الهدلة .. يعني مقابلنهم وجه بوجه
اتغبى ليهم وراء نخله وهم مندمجين في تدوير البلابل . يعني كانوا ارقابهم موجهة الى فوق لنخيل والاشجار واول ما وصلوا له طلع ليهم فجأة بصوت مرعب
فما كان منهم الا سووا زيك واطلقوا ساقيهم للريح وطيران
عاد المضحك ان واحد كان يركض ويسب ويلعن ولما سالوا قال انه ما يدري
يعني يسب من غير شعور :a70:

مخفوقة بالزبدة
20-01-2007, 09:45 AM
في ضيافة الجن!!!
خالد....
"زيزفونة" ..


وااااااااو أكثر من روع
:a81:
فعلا" خيال واسع :a13:
ما شاء الله عليه كأنه عايش مع الجن ..:a67:
والله خالد مصدق نفسه ويبي
يتزوج زيزفونة..:a21:
زيزفونة أسم موسيقي جميل:o
قديحي ننتظر المزيد..:a10:
:a63:
.

مخفوقة بالزبدة
20-01-2007, 10:06 AM
ما حصل معي هو مؤكّد مع الجن ولكن ربّما كذلك , ولمَ لا , وقد حصلت
في النخيل وفي حندس الليل وهو الوقت الذي يألفه الجن ويأنس به ..
الوالد الله يسلمه سنه من لسنين ماشفته اللّا هوه منبهنّي من النّوم
مشكلتي انّي نايم في ذيك الحجره مع اخوتي ومنامي اوّل واحد عند
الباب , هبش رجولي وقال قوم , اطلّع الوقت فجر ومنبهني من وقت ليش
ويش صاير قال الحق حاس انّ البقر بيصير ليهم شي وابغاك تروح النخل
الحين , ماقدرت اقول له لا ,كان اسطار وودّيني بيت الحصّار ..
ماقلت شي ورحت النخل , ولمّا وصلت ودخلت واللّا اللّيل ظلام واتسمع الاّ
صوت ابوزنّه , وصلت قريب المربط ابغى اشوف اخبار البقر اللّي شاغلين بال
الوالد , وقرّبت من الجابور , الاّ صوت واحد يقول , لي تعـــــــــــــــــــــال ..
هو بس قال كده حتّى الزنّوبه مادريت عنّه وين صار ... هجّيت لي كم يوم عند
ناس من نسباتنا من قريه مجاوره وهم يدوروني , وانا موخاطر ببالي انّه اللّي
ناداني يمكن صوت جنّي , انا قلت يمكن هذا واحد من الحراميه يتحدّى ويقول
تعال , المهم .. راح النّسيب للاهل في الديره يتحسس الخبر وشاف الامور طبيعيه
والبقر بخير وكل شي على مايرام ... اترك التعليق والتحليل ليكم
ولكن هاه .. بدون مسخره .. ترى مابقول الباقي


:a21: :a21: :a21:

كليله بشتكي عليك
عند بيت الحصار..:b006:
..
.
جالس من النوم ..
و رايح مكان مظلم
لا ونص اليل وبــ حالك ..
أكملت حتى لو ماكو شي
بتحس بـ 100شي وشي..:a72:
:a21::a21: :a21:
ننتظر باقي السوالف الجن..
يالله سكنهم مساكنهم .. :018:
.

كليله
21-01-2007, 12:19 PM
مخفوقة بالزبده ضوء شمعه وقديحي شكرا على تعليقاتكم والتي لم تخلُ
من المزاح والطرافه وانتظروا حكاية اخرى قادمه , بس ها , موتقولوا صدّق
روحه كليلوه وقام يهلّش علينا ..
مخفوقه بالزبده :
تحياتي .. ليس تعصّبا ولكن هذه الاشكال لا اثق فيها مطلقا
فلاخير يُنتظر منها ولا شفاء يرجى على يديها .اقصد (المشهد)

وردة الخريف
04-02-2007, 10:58 PM
يعطيكم الف عافيه اخواني ..
موضوع شيق بجد .. احب هالسوالف :)

وعندي سالفه صارت ليي وانا صغيره منذُ قديم الزمان ..

أتذكر في ليله من ليالي الخميس حيث كانت تجري العاده
أن نجتمع في بيت جدي .. ويكون العشاء هناك .. كلنا الأهل متواجدين ..

وانا وبنات خالي كنا صغار دايم نلعب في الظلام .. وناسه ..
وبيت جدي في الدور الثاني فيه غرفه شبه مهجوره وكلها ظلام .. مثل المخزن
فيها اغراض وعفسه ومادري ايش .. وكان فيه طربال كبير ملفوف وموضوع في احدى الزوايا
وانا ووحده من بنات خالي ندخل الغرفه وهي ظلمه ونختبئ ورى الطربال .. وكل مامر احد جنب الغرفه نطلع له واحنا نصرخ .. علشان الي يمر يتصروع ويجمد مكانه خخخخ عفاريت ويش نسوي .. وماينتبه لينا ويستوعب الا على صوت قهقهاتنا تصج الغرفه ..
وكل شوي نسوي هالحركه .. كل مامر احد نخلعه ويروح عنا وهو يسبنا من القهر ..
بعدها جلسنا ننتظر احد يمر .. ماامر احد وبدينا نحس بالعطش .. ويش نسوي نبغى نطلع بدون ماحد يشوفنا ونرجع بدون ماحد يشوفنا بعد .. قمنا نمشي على اطراف اصبعنا ..
ونزلنا نشرب ماي ورجعنا واحنا نركب الدرج حسينا بقشعريرة .. قشعريرة خوف ..
كان هدوء جدا ً المكان مظلم .. مع ان ماكنا خايفين في البدايه بس جانا احساس مخيف ..
وصلنا نهاية الدرج .. وقمنا نطالع منا ومناك لااحد يمر ويشوفنا واحنا نتغبى ويعلم علينا .. ومايختلع الي يمر ..
واحنا نطالع يمين ويسار .. حسينا بشئ غريب عند الغرفه .. رحنا نطالع واحنا عند الباب ..
الا الطربال قام يتحرك لحاله كانه وراه احد .. رجعنا لعند الدرج واحنا نركض خايفين ووقفنا من بعيد نراقب من الي بيطلع .. حطينا في بالنا احد بسوي فينا نفس المقلب .. بيخوفنا ..
وقفنا ننتظر واحنا نرتجف بشكل مو طبيعي .. خايفين من شئ بس ماندري ويش هوو
دقايق الا وحده طالعه من الغرفه .. تمشي بشكل مخيف .. شفناها كانها سراب او كانها شئ مو حقيقي خيال .. واحنا مبهورين نطالع ويش هو هذا الشئ .. التفت لينا وكان وجهها سواااد
مو باينه ملامح واضحه .. وصرخنا من قمة راسنا ومانتبهنا لنفسنا الا واحنا جالسين تحت عند الدرج .. نزلنا بدون شعور .. نزلنا وجلسنا نتنفس بصعوبه مو مستوعبين الموقف ..
وحرمنا بعدها ندخل ذيك الغرفه في الليل وهي ظلام ..

طبعا ً حكينا السالفه مااحد صدقنا .. قالوا تخيلات ..

وسلامتكم ..

حروف مبعثرة
05-02-2007, 10:48 AM
يعني يا وردة الخريف نستطيع نقول ان السحر انقلب على الساحر
وهذا جزاء لكم
لا تخوفوا لصغار لا يجيكم الا اكبر منكم يخوفكم
لكن بجد
احيي فيكم هالشجاعه لانكم تدخلوا غرفة مظلمه ومهجورة في الليل
الا ابغى اعرفه
انتون دخلتوا الغرفة يوم ثاني حق تعرفوا ويش فيها؟
وعن الخلعه كان خليتوهم يكبوا ليكم ماي وسكر
حفظكم الله من كل مكروه ومن شر الجن والإنس اجمعين

شــوق
05-02-2007, 12:17 PM
مشكور أخوي قديحي على القصة الروعة
مع ان الرد متأخر لكنها بصراحة مشوقة
يعطيك الف عافية وننتظر جديدك كما عودتنا

ودمتم في حفظ الرحمن

وردة الخريف
05-02-2007, 05:04 PM
يعني يا وردة الخريف نستطيع نقول ان السحر انقلب على الساحر
وهذا جزاء لكم
لا تخوفوا لصغار لا يجيكم الا اكبر منكم يخوفكم
لكن بجد
احيي فيكم هالشجاعه لانكم تدخلوا غرفة مظلمه ومهجورة في الليل
الا ابغى اعرفه
انتون دخلتوا الغرفة يوم ثاني حق تعرفوا ويش فيها؟
وعن الخلعه كان خليتوهم يكبوا ليكم ماي وسكر
حفظكم الله من كل مكروه ومن شر الجن والإنس اجمعين
اهلين حروف مبعثره ..
:a46: ترى احنا نخوف الكبار مو الصغار ..
وبعدين ماكنا نخاف ابد من الظلام للأن .. ولا من الجن ماخاااف ابد ..
جد شئ عادي عندي ..
من كنا صغار واحنا مايحلى اللعب الا في الليل وفي مكان مظلم ..
مافي غير اصوات ضحكنا واحنا كل وحده صادمه الثانيه بالراس .. من شدة الظلام
مانشووف شئ ابد .. ياليت تنعاد هالأيام الحلوه ..
ايييي دخلنا الغرفه يوم ثاني ماكان فيها شئ ابد مثل ماهي .. :a67:
ونسينا السالفه مع الأيام ورجعنا نلعب خخخ ماكانه صار شئ ..
يلا بـ إنتظار قصصكم انتوا بعد ..

حروف مبعثرة
06-02-2007, 08:25 AM
تقريبا ليس هناك قصص الى الحد الذي نستطيع ان نقول عنها مخيفة
ربما لأن طفولتي كانت هادئة نوعا ما
ولأننا ذكرنا الظلام فأتذكر في شهر رمضان المبارك كنا نصلي الفجر ونذهب للنوم في مجلس احد الاصدقاء
يميز المجلس انه بدون نوافذ ولهذا كان الظلام فيه جدا حالك عند الفجر
ولهذا الكثير من المشاكسات تحدث في الظلام .. والكثير من الضربات تأتيك دون معرفة المصدر
وأتذكر ان احد الاصدقاء جاء ومعه وزغه وحطاها في ظهري
ولأن المكان مظلم فما كنت اعرف انها وزغة الا لما تحسستها بيدي
ولكم ان تتخيلوا انواع الخوف ذيك الحزه
الطريف في الأمر اني رحت الى لسويش ومن شدة الخوف ما عرفت مكانه الصحيح
وجلست ادوره وانا اصرخ وزغه وزغه وفي نفس الوقت احاول انها تنزل من داخل لثياب
كانت لحظه عصيبه
وفي نفس الوقت ممتعه الى باقس الاصدقاء
الآن بعد مضي 15 سنه على الموقف ما زلت اذكر موقف الوزغه مع كل مره اقابل فيها الشخص الا وضع الوزغه في ظهري
وكما تفضلتي
كانت ايام جميله مغلفه بقليل بالشطانه والضحك والسعاده وكثير من الخوف :108:

فاطمة محمد
06-02-2007, 10:32 AM
وأتذكر ان احد الاصدقاء جاء ومعه وزغه وحطاها في ظهري


ياعلي ..ياعلي ياعلي يا علي يا علي يا علـــــــي

وزغه مره وحده :confused:

ضوءُ شمعة
07-02-2007, 01:32 AM
الله يعطيكِ العافيه
أخت وردة الخريف

هههههه انفعلت وياكم واني اقرأة القصه
يمكن الموقف قلب عليكم
وزي ماخوفتوا الجهال
خوفوكم
والله يستر من الي خوفكم
بسم الله الرحمن الرحيم

أخ حروف مبعثرة
على قولت الأخت قديحيه مره وحده وزغه!!!
من جت سالفة الوزغه زادت في السالفه حماس

تعيشوا وتاكلوا غيرها

فاطمة محمد
31-03-2007, 06:32 PM
في ليله من الليالي واحنا قاعدين نسولف وصلنا بالسوالف للجن ..
وهذي وحده من السوالف اللي سمعتها ..,

في وحده كانت كل ليلة جمعه تقرأ حلال المشاكل وكالعاده
بعد ماتخلص توزع الحلاوه على الأهل واللي حاضر معاها
وفي ليه من هاالليالي .. لما نامت شافت في الحلم .. وحده جايه ويى أولادها
تقول ليها : كيف تعطي الجهال ولا تعطي أولادي ؟؟!

مع العلم أنها ساكنه لحالها في هالبيت .. واحد من أولادها ساكن في الطابق الثاني
تقول : ان كل ليله لما تدخل غرفتها بتنام تطفي كل الأنوار ..
وكانت تشوف زيّ الأرواح تطير ، وكانت تشوفهم اللي حجمه صغير واللي كبير .
الله يرحمها ويرحمكم جميع

يسرى آل سنان
05-10-2007, 05:12 AM
ياعلي وش هالقصص هادي اللي تخوف يااااعلي ...
قلبكم قوي ...
...
اسمعوا هادي القصه ..
هداك اليوم نفسي اشبك على النت والواير مال التلفون قصير مررره والكمبيوتر في الحجره ماايلي غير اشيل الكمبيوتر اوديه الصاله ... يالله شلناه ورحنا وشبكنا قمنا سكرنا باب الصاله هداك اليوم واني قاعده على النت اسمع صوت خرخشة في المطبخ خفت بصراحه وقمت اشوف ويش صاير وخليت جوالي على الكنبه وكان جوالي عليه رقم سري يعني ماحد يعرفه الا اني وكان كل البيت نايم مافي الا اني قاعده اخر الليل رجعت الا اشوف جوالي مولع مفتوح فخفت بصراحه .. بعدها مااشوف الا باب الصاله ينفتح وهو مسكر وخلاص طاح قلبي في بطني .. وينك يالسرير رحنا وعلى طول انخشينا وداك اليوم مانمنا رعب في رعب ..

ولد النادي
05-10-2007, 09:10 AM
صراحه ماخليتوني انام , قريت كل الصفحات مالت الموضوع وبشكل مفصل صراحه مااسوي نفسي شجاع لكن اقول اشوى انا بالنهار والا كان رحت فيها .
برغم اعتقادي ان الجن حتى بالنهار يطلعوا وجسر الحرس خير شاهد على هذا فقد كنا نسكن هناك قبل حوالي 30 سنه في نخل جواد الشيخ والقصص كثيره فيه ليلاً ونهاراً برغم انني لاافهم كثيراً لانني ابن الثلاث الى الاربع سنوات الا ان الكثير لازال عالقاً بمخيلتي .
وخصوصاً كان في النخل اللي شرق نخل جواد الشيخ وكان الى بيت عفيريت الله يرحمه الحين الارض المخططه الي غرب بيت العوازم الحين .
فقد كانوا اعمامي وابي وجدي يروؤن القصص علينا لكنني لم ارى شيء انا .

قديحي
05-10-2007, 03:03 PM
كأنه الموضوع عاد للحياة من جديد

الظاهر فيه جني دخل خلسه الى صفحات الموضوع وايقضه من النوم

نور علي
ولد النادي

شكرا لكم لمشاركاتكم اللطيفة وفي نفس الوقت المخيفة

يسرى آل سنان
05-10-2007, 03:10 PM
اللي رجعت الحياه زيزفونه ...خخخخخخخ

ولد النادي
06-10-2007, 01:54 AM
الظاهر جا الدور علي لأقول لكم قصة حدثت قبل حوالي خمسين عاما وهي حقيقة ولازال اصحاب القصه على قيد الحياة .
كان جدي يتنقل من نخل الى نخل لطلب رزقه حتى سكن على ما اظن في نخل يقال له ام الخريص ام اكن اشتبهت في الاسم وهو النخل المقابل لمقبرة العوامية .
كان جدي متعود على العتمه ويا اصحابه ( السهر ) وكان متعود عند مجيئه الجميع نائم ماعدى المسكينه جدتي التي تنتظره حتى تضع له العشاء .
في احد الايام وهو قادم الى النخل من العتمه وذا هو يرى ابناءه الصغار ولد وبنت يلعبان عند المرمى وعلى بعد حوالي 40 متر من العشه .
ثائر جدي شلون الاولاد لم ينامو اين هي امهم وإدا امهم في العشه قال بصوت غليظ وانتي متى بتفهمي وبتصيري مره وبتنيمي الجهال بعد المغرب .
قالت له خاف الله ياولد علوي
الجهال من بعد صلاة المغرب سبحتهم وعشيتهم ونيمتهم وداكم في العشه قال لها ومنهم عجل اللي برى قالت له ادخل وشوف من اللي نايم .
دخل وشاف اولاده نايمين .
طلع من العشه يشوف من اللي بره واذا هو لم يرى احداً حيث اختفى من كان بالخارج عرف السر وضحك .وعرفت جدتي ايظاُ برغم ان جدتي قد تكون تراهم بشكل يومي .
وسوف اسرد لكم بعض القصص عندما اجلس مع جدتي اطال الله في عمرها .

فاطمة محمد
06-10-2007, 04:31 AM
نووور علي .. كيف حالش ويى زيزفونه الليله ..؟!



ولد النادي .. حيّاك الله
وحيّاالله هالجنّ اللي جايبنهم وياااك


كل يوم تعال

يسرى آل سنان
06-10-2007, 04:41 AM
هههههههههههههههه .. خلي زيزفونه في حالها ترى مافينا شدتها ... ماسوى قديحي فينا غيفه نتخيلها وماننام .. هي ويه اصدقائها والسلام عليش انتين بعد مشتغله تخريع بها ..

قديحي
06-10-2007, 07:45 AM
ولد النادي

اهل الأول كانوا اكثر صلابة وقلوبهم اكثر شدة
ولهذا تلاقي الإنسان يمر بعدة مواقف مع الجن ويشعر بوجودهم بشكل يومي ولكنه يسلم امره الله الله ويتعود من الشيطان الرجيم وينتهي الامر عند هذا الحد

تخيل معي لو حدث لواحدة من حريم هالايام ما حدث لجدتك ولجدك
كانت لتقسم على زوجها بعد السكن في المنزل والبحث عن مكان آخر

عموما
قصة جميلة ونحن بإنتظار قصص اخرى فيبدو ان في جعبتك الشيء الكثير

تحياتي

كليله
06-10-2007, 11:58 AM
صدقت قديحي
لو انّه باني لها قصر ومكلفنه الملايين وتهجس فيه جنانوه
كان هجّت ولابوه بيت لابو اللّي بيسكنه , ولا يوقف الحال
عند كده وبس , يصير هالبيت حديث الناس وماحد ينوس
يتقرّبه , ويمكن بعد حتّى الفريق اللّي فيه هالبيت ماحد يجيه
ولا ييني فيه او يسكنوه ..

كليله
06-10-2007, 12:00 PM
صدقت قديحي
لو انّه باني لها قصر ومكلفنه الملايين وتهجس فيه جنانوه
كان هجّت ولابوه بيت لابو اللّي بيسكنه , ولا يوقف الحال
عند كده وبس , يصير هالبيت حديث الناس وماحد ينوس
يتقرّبه , ويمكن بعد حتّى الفريق اللّي فيه هالبيت ماحد يجيه
ولا ييني فيه او يسكنوه ..
ولد النادي الله يعطيك العافيه ونحن في الانتظار .

القادم من بعيد
29-10-2007, 07:41 PM
مسجد العابدات معروف و هو المسجد اللي على المقبرة الغربية من مقابر الخباقة. على فكرة هذي مقبرتنا اللي نندفن فيها، بس و الله ما أدري، اتقول لي مرتي إدا مت، ابادفنك اهنيه و لا من شاف و لامن درى.

ايعلمنا واحد من شجعان القديح الأوليين من اقٌربائي توفى رحمة الله عليه. ايقول كل ليلة يعتم في مجلس بن جمعة في الكويكب و لما اتصير الساعة ست عربي يغرب الديرة. طريقه دائما عن طريق البشاري و مقابر الخباقة و يشمل ويدخل الديرة عن طريق المقيبري و المقابر الين يوصل بيتهم في الديرة، بيتهم غربي المسجد داخل الديرة.

و لأنه مطلوب من البدو في داك الزمان لأنه دابح له شم بدوي، ما يمشي في الطريق العادي بل يمشي ورى الحضران داخل النخيل.

في تلك الليلة و القمر شقاقي لما عادل مسجد العابدات و إذا بالأبواب و الدرايش تتصافق بشدة. إيقول أنا خفت واجد، لكن ما تركت الموضوع و أشملت، بل أصريت على اكتشاف الأمر. ايقول نطيت الطريق الي يشمل إلى الديرة و دخلت مغرب القطعة الثانية المحادية للمسجد. يقول أنا امقمعي فيه الزهبة و اسلاحي جاهز لكن أطلق نار يمكن فيه بدو اقريبين و اكون فتحت على روحي باب الموت. ايقول ارتخيت و أنا داخل القطعة و اخدت حجرة و رميتها في المسجد. لكن المصافع في ازدياد. كررت الحجرة مرتين ثلاث، لكن ما فيه هوادة في المصافع.

عندها قررت إن الي في المسجد مو إنس، لازم يكونوا جن. يقول نطيت لحضار و عبرت الطريق ابحدر، مجنب و استلمت الدرج، و المصافع ايزيد. ايقول أصعد دمجة و أرجع ورى ثنتين من الخوف. ايقول أخذت يمكن نص ساعة يالله وصلت قريب الباب. و قلبي تسمع دقاته و انت في الطريق. يقول صرت أطل من الباب، و صفقاته تتصافق لكن محد فيه. هه، سبحان الله المسجد منور بالقمر اللي يشع فيه، المسجد نظيف و خالي. دخلت المسجد و هدأت اشوية، و قلبي ريح.

عرفت و اتاكدت إن هالمدافق اللي صاير بس امن الهوى. ايقول ساعتها مت على روحي من الضحك، و قلت لروحي أنا لو رحت الديرة و قلت للناس البارحة شفت جنانوه في المسجد، الكل بصدقني. سكرت الدرايش و الأبواب و حطيت بشتي و امقمعي تحت راسي و لا انتبهت الا يوم صلتني الشمس من حرارتها. حولت و اتوضيت و رجعت صليت واتوجهت إلى البيت و صرت أخبر الناس باللي شفته.

و سلامتكم

قديحي
29-10-2007, 10:51 PM
حرام عليك أيها القادم من البعيد

انا اقرأ واقول بتطلع له زيزفونه
او بينط في وجهه جني فيه قرون وفي ايده رمح
او بتصدمه عفريته طايرة على بروش
وتاليها بطلع مصافق هواء

بس من جد القصة حلوة ومخيفة وتوضح مدى شجاعة رجال الاول
لأن لو واحد من شباب هالأيام كان حط طرف ثوبه في بوزه بمجرد سماعه اي صوت
وخلهم يقولوا جبان ولا يقول مات

قصة جميلة عزيزي ولا تحرمنا تواصلك

القادم من بعيد
30-10-2007, 04:17 AM
حرام عليك أيها القادم من البعيد

انا اقرأ واقول بتطلع له زيزفونه
او بينط في وجهه جني فيه قرون وفي ايده رمح
او بتصدمه عفريته طايرة على بروش
وتاليها بطلع مصافق هواء

بس من جد القصة حلوة ومخيفة وتوضح مدى شجاعة رجال الاول
لأن لو واحد من شباب هالأيام كان حط طرف ثوبه في بوزه بمجرد سماعه اي صوت
وخلهم يقولوا جبان ولا يقول مات

قصة جميلة عزيزي ولا تحرمنا تواصلك
صباح الخير يالحبيب
هذا الرجل نعم من عندكم من القديح من أقاربنا و رجل ولا كل الرجال. و القديح في الماضي فيها الكثير من هؤلاء الرجال الأبطال الشجعان. حاملي السلاح للذود عن هذه القرية الأصيلة.رحمهم الله جميع و تغمدهم برضوانه.

آياتْ ..
25-05-2008, 10:54 PM
يالله ..
تعجبني هالقصص
تذكرني بـ أيام الغوالي نحب نسمع عن الجن خصوصا نص الليل ..
خخخخخ
راجعين

النخلاوي
27-05-2008, 12:44 AM
الاخت رُوحْ الوُجُودِّ..!
ننتظر منك قصه عن الجن
:d

آياتْ ..
27-05-2008, 01:19 AM
وااال
صادوني ..
لو أدري مادخلت .خخخخ
إن شاء الله عمو


المهم
الروابط مايشتغلوا عندي :lol:
بس الفلاش شفته ..
الساعه 1 منتصف الليل
زقاعده لوحدي والكل نايم
الصور مخيفة بس مو لذيك الدرجة
المؤثرات الصوتيه اللي ترعب :ekk:
والصرخه خوفتني بس ماانتبعت الى الصوره عدل كنت أحوس ..
بس تخوف ..:cry1:

ام الميرزا
27-05-2008, 05:06 PM
رغم اني لا اصدق كثير من الحكايات عن الجن
وارجعها لعامل النفسي والخوف الاان الجن حقيقة
مذكورة في القران الكريم
يوم كنت صغيرة كنت نايمة في بيت اهلي ((بيت اهل الوالدة))
وكنت مستانسة مع خالتي نتكلم الابصوت مرافع المواعين في المطبخ
كنت اظن انه جدي لان جدتي متوفية قلت لخالتي اني باروح اقول له
يجيب لنا حلاوة لان عنده بقالة في لبيت صرخت فيي لالالالا
استغربت ليش قالت اني الي باقول له طلعت وبعد شوي جت ووجها
متغير قلت ليها ويش فيش قالت مافي شي !!
انزين قلت الى ابويي يجيب حلاوة قالت ايييييييه
تاخر الوالد ثلاث ساعات واذن الفجر طلعت اتمسح وشفته قلت له ليش
ما جبت الحلاوة قال انا توني قاعد من النوم !!
نظرت الى خالتي :ft:قالت لما سمعت الصوت اعرفت انهم الجنانوة
بس ما حبيت اقول لش تالي ما تجي تنامي ويايي :bomb2:
على عمري خالتي كانت مسكينة يتيمة لوحدة في بيتهم ما عدها احد يقعد
معاها فكانو يستفردو بها

ملاذ
27-05-2008, 05:37 PM
على عمري خالتي كانت مسكينة يتيمة لوحدة في بيتهم ما عدها احد يقعد
معاها فكانو يستفردو بها

ماذا سيكون لو كنت مكانها؟

حسين العلو
27-05-2008, 08:21 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

موضوع يستحق القراءه أخي قديحي , ولكن على مهل
حتى نتمكن من استقبال جرعات الخوف ببطء
قريت الى قصه المواعين اللي في الليل , فعلا مرعبه
انا احب اقرا واستمع الى قصص الجن , لكن هذه حسيت انها اوقفت شعر جسمي
يمكن لاني بعد شوي بانام :)


انا صارت لي قصتين
وحده اقولها الحين والثانية بعدين

مرة كنت جالس في غرفتي في وقت متاخر والكل نايم , وانا كنت في الغرفه واخوي الصغير نايم جنبي
كنت جالس على المنام انتظر النوم يجيني ,
وكان عندنا في البيت ( انترفون ) اللي يكون منه في الغالب اثنين في البيت ويوضع مثلا احدهم في الطابق العلوي والاخر في السفلي , او احدهم في الصاله والاخر مجلس الرجال , لتسهيل طريقه الاتصال
المهم كان واحد في غرفتي وواحد في المصاله تحت
لان البيت اذا قعدوا وانا ما زلت نايم , يدقوا عليي يصحوني
المهم وانا في الغرفه والبيت كلهم نايمين في الطابق العلوي
سمعت صوت واحد يتكلم من الانترفون ,( لان يصير فيه سبيكر )
والكلام ما كان واضح وكانه شخص يتخاطب مع شخص ثاني , وكان لمده 10 ثواني يمكن
شعر جسمي وقف , وبديت ارتجف , ظليت دقيقه او اقل مكان مو عارف ويش اسوي
ورحت صحيت البيت وقلت لهم بالسالفه , بس هم شبه مو مصدقين , وواحد منهم يقول لي
شكلك كثرت جلسه على الكمبيوتر وخرفت شوي , قلت ليهم ما لمست الكمبيوتر يا ناس , وانا متاكد سمعت الصوت
لازم تنزلوا معاي تحت نشوف البيت وكلكم جميع

نزلنا تحت وانا اتوسطهم , لا في الامام ولا في الاخير وقلبي يدق
قلت الله يستر , ما ادري هو حرامي لو جني
رحت اطالع في الانترفون شفت الواير حقه اصلا مشيول , ودورت البيت مكان مكان , حتى تحت الدرج
وكل غرفه افتحها , اشيك ورا الباب
وابوي يقول , شكله اكيد سمع صوت لانه يدور بحرص
وشيكنا على البيبان طلعوا كلهم مسكرين
وهنا المشكله اللي زادت الطين بله
لم يبقى في مخيلتي سوى خيار واحد
وهو الجن
وذيك الليله صرت اتقلب يمين يسار وما صدقت على الله طلعت الشمس وانا بصحه وسلامه
وعلى طول شلت الانترفون من غرفتي ولا عاد استخدمه

وبعد فتره من الزمن والعيله كلهم جالسين في الصاله
سمعنا صوت اخر من نفس الانترفون وكان واحد يكلم والصوت شبه واضح
والكل سمع وقلت ليه سمعتوا الحين , عرفتوا اني ما كنت اخرف
والظاهر ان السالفه كانت تشابك خطوط , لكن في الليل يكون تفسير الامور مختلف جدا ولا يعطينا مجال لوضح هكذا احتمال

ومع ذلك تظل تجربه مرعبه


وشكرا على الموضوع الشيق


والسلام ختام

نِصفُ جُنُون
04-06-2008, 02:36 PM
موضوعكم عجبني وخاصة في ضيافة الجن جنااااان ننتظر باقي السوالف

آياتْ ..
05-06-2008, 01:34 AM
عُدّنا من جديد..
مع قصص الجن ..(سكنهم في مساكنهم )
طبعا كل بيت فيه بس يختلف البعض يكونوا مسالمين والبعض الاخر العكس ..المهم أحنا في بيتنا في جن بس ولله الحمد مسالمين
يعني احيانا لما أكون جالسة لوحدي في الليل اسمع أصوات ..
كأنه أحد يلعب كورة ويضرب بها في الجدار أو أحد يركض ومن هالاشياء ..
أنا في البداية كنت أفكر أن اخوتي اللي يلعبوا حتى مره دخلت ليهم أهزئهم ليش تلعبوا كورة هـ الحزه والناس نايمين ..
هم قالوا مالعبوا بس أنا ماصدقت ..لانه هم في أي وقت وأي مكان حبوا يلعبوا لعبوا ..
بس بعدين لم صار بكثره أسمع أصوات قلت يعني يمكن لعب الكوره صحيح اخوتي يلعبوا بس عاد الركيض صعبه يعني هم كبار على هـ الحركات ..
وبعد فتره سألت أمي وقالت هذولا الصالحين ..!
أنا استغربت من ذولا الصالحين..!!
قالت ذولا الجن بس لانهم مسالمين مايسووا شي فيسموهم الصالحين ..
ومن يومها عرفت أنه هـ الاصوات منهم ..
وعلى فكره ذكرت مره قصه في فش خلقك ..ذيك الليلة طفروني كم حركتهم..

....

بشري
05-06-2008, 03:24 AM
قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق

يعطيكم العافية على الموضوع الشيق ،،

آياتْ ..
09-06-2008, 12:21 AM
وَغداً لنْا لِقاءْ..

نِصفُ جُنُون
09-06-2008, 01:32 PM
بصراحة اني اذا طلعوا من البيت وبقيت بوحدي اسمع اصوات زي الدريل جاي من غرفتي واشوف زي الاشياء تتحرك واموووووووووت من الخوووووووووووووف

الفتى الذهبي
10-06-2008, 09:04 AM
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

قصص تموت من الرعب
أعجبتني القصص المطروحة
وبالخصوص قصة زيزفونة
وقصة السيد عيسى مع المواعين

قديحي يالله اخترع لك كم قصة ونحن بانتظارك
وبانتظار بقية الأعضاء وقصصهم الشيقة

دمتم في حفظ الله ورعايته

قديحي
10-06-2008, 09:12 AM
والله ما قصرتوا

احييتوا هالموضوع من جديد

المشكلة ان مصدر السوالف مو موجود هالفترة
نحاول نجيب من عنده كم قصة اذا فضى لينا

لكن الى ذلك الوقت
خلكم مع مغامرات روح الوجود والاكشن الا فيها والجنانوة الا في بيتهم

نِصفُ جُنُون
10-06-2008, 07:31 PM
اذا كذا نستنى روح الوجود

الفتى الذهبي
11-06-2008, 02:09 PM
السلاام عليكم
نشارك معاكم في الموضوع بسالفة
الجني اللي يراسل فتاة عن طرييق الانترنت
:A142: :A142: :0622a9e7e0: :0622a9e7e0: :A142: :A142:
:11e8c9a8d0: :ghost: :ghost: :ghost: :11e8c9a8d0:
تفضلوا:
نسيم المحبه هو اسمها المستعار في عالم الانترنت لم تتخلى عنه لا في منتدى ولا في دردشه ولا حتى في مقال تكتبه في المجله ان صح التعبير على الانتر نت فهي تجلس عليه بالساعات الطوال والمتواصل تعرفت على فلان وفلانه حتى اتى اليوم الذي تعرفت فيه على شخص متميز في نظرها اسرها بسعه اطلاعه وحفظه للنصوص الادبيه وكلامه المعسول

وكان يلقب بــــ (المدهش) هو من طلب التواصل معها عبر الماسنجر واخبرها انه اضافها لديه علت وجهها الدهشه وسألته كيف عرفت بريدي قال انا متمكن في برامج التطفل (الهكر) بدأ الخوف يدب في كيانها من أن يتطفل على بريدها وجهازها قالت له انا لا اضيف شباب لدي في الماسنجر ، اخبرها انه يعلم أن في الماسنجر لديها الكثير من الشباب كما ان الاختيار لها فهو قد اضافها وقبلت هي الاضافه قالت مستغربه كيف قبلت أضافتك وأنا لم اضف الى ماسنجري احد من ما يقارب الشهر قال أنا أضفتك وانا قبلت اضافتك وانا الان استطيع اصف لك ما تلبسين وما تاكلين قالت بعناد مشوب بالخوف اتحداااك قال انتي تلبسين كذا وكذا وانتي كنتي تشربين كذا تلفتت نسيم المحبه يمين ويسار تبحث في غرفتها قامت مفزوعه وتوجهت نحو الباب فوجدته مقفول وتوجهت نحو الشباك فوجدته محكم الاقفال و الستائر مسدوله عليه فما زاد رعبها انها غيرت ملابسها منذ وقت قصير قبل أن تشغل حاسبها الألي ولم يرها احد من اهلها في لبسها الجديد فكيف عرف هذا ما تلبس نظرت برعب نحو الشاشه وقد امتلأت صفحه الدردشه الخاصه بابتسامات متنوعه وكأنها تسمع ضحكه شيطانيه من حولها توجهت نحو حاسبها تريد أن تطفئه لكن الحاسب لا يستجيب لها بدأت تحذيرات المدهش تكتب على صفحات الدردشه لا تحاول الهرب فأنا من يسيطر على جهازك الا بدأ الا تصال بالماسنجر يعمل تسمرت نسيم المحبه في مكانها من الخوف بالفعل كان المدهش مضاف لديها بدأت المحادثه الخاصه تعمل نظرت الى الصوره الجانبيه التي وضعها المدهش فاذا به شاب وسيم تغيرت الصوره لتحل مكانها صورتها امتلأ وجه نسيم المحبه بالذعر فهي لا تملك كاميرة ولم تضع لها اي صوره في جهازها كانها على يقين ان لم تتصور ابداً بهذه الملابس نسيم المحبه ام أناديك بـــــــــ ............... صعقت كيف يعرف اسمها تغلبت نسيم على ذعرها وبدأت تكتب وتسأل من أنت وكيف استطعت التحكم بجهازي قال لها انا ............... تغلبت نسيم على ذعرها وبدأت تكتب وتسأل من انت وكيف تعرف كل ذلك عني وكيف استطعت التحكم بجهازي قال لها أنا كاين قريب منك حتى أني استطيع أن استنشق عبير عطرك ولو اردت أن اتمثل امامك الان فساتمثل أنا مغرم بك منذ ان سكنتم في بيتي وحللتم ضيوفا علي زاد ذعر نسيم المحبه وشلت يدها وقامت مسرعه نحو باب غرفتها وهي تصرخ بأعلى صوتها ومن خلفها علت ضحكه شيطانيه بالتاكيد ان من كان يخاطب نسيم المحبه ليس من البشر بل من الجن وقد يكون من مرده الشياطين لا تتعجبو فالجن استوطنوا الارض قبل الانس بالف عام ولديهم من العلم ما ليس لدى الانس كما ان الله خصهم بصفات لم تكن للأنس فهم يرونا من حيث لا نراهم كما انهم قد يتلبسون بالأنس ويسيطرون عليه فلم تعجبون؟؟؟؟ وقديخاطبونكم الان في هذا المنتدى عبر اسماء مستعاره فاحذرو تحذير ورد في كتب العلماء المختصين في علوم الجن وان يحبون من ياتي بسيرتهم ويتلذذون بذلك فاحذرو قد يكون من خلفك احدهم يقرأ معك هذا الموضوع ويذا كانت به شجاعه فسوف يلفت نظرك بضجيج او نحوه فلا تفزع
:A142: :A142: :0622a9e7e0: :0622a9e7e0: :A142: :A142:
:11e8c9a8d0: :ghost: :ghost: :ghost: :11e8c9a8d0:
:laught2:

من ايميلى

دمتم في حفظ الله ورعايته

كميل عماد
15-06-2008, 04:34 PM
خخخخ قصة حلوة الفتى الذهبي
في انتظار المزيد

زيزفونه
02-07-2008, 06:11 AM
توقيع حضور
..
..
..
قريباً سنقول : ترقبوا

H.Obaid
02-07-2008, 06:21 AM
والله .. خلصنا صفحة ..
باقي 6 !!
:
:
أقول الي عنده جديد .. ينورنا ..
نبغى رعب .. مو أي كلام !! خخخخخ

حبة رمان
02-07-2008, 08:06 AM
ول نابلة ويشو ذا نشفتو عروقي
أخر مرة أطب هنا

نِصفُ جُنُون
05-07-2008, 07:02 PM
هلا والله بزيزفونة خخخخخخخخخ

آياتْ ..
05-07-2008, 07:13 PM
لكن الى ذلك الوقت
خلكم مع مغامرات روح الوجود والاكشن الا فيها والجنانوة الا في بيتهم

توه واصلني الخبر
بس ها جنانوتنا طيبين مايسووا شي << سكنهم في مساكنهم
قديحي الله يهديك مادورت من بين هـ الحمام يرسل لي الرساله إلا ذا
توه موصل ..!


بنرتب أفكارنا وبنرجع ..

سلامي
14-10-2009, 10:49 AM
انا عضو جديد وكتبت قصتي ولم تدون لمادا ارجو الرد وشكرا

سلامي
15-10-2009, 02:45 AM
ابي مساعدة كيف اسجل قصة في المنتدى

سلامي
15-10-2009, 04:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيماليوم اقص عليكم قصتي التي حدثت مندو اكثر من ست سنوات كنت اعمل لدى شركة حفريات غاز (ارقوق) وكان نطام العمل شفتات وكان الشفت الي كان مقرر علي في داك الوقت من الساعة 12 الى 12 الليل وكان العمل دالك اليوم متعب بشكل ما يتصور وحين رجعت الى البرتبل وغرفة نومي في البرتبل البعيد في الغردخلت الغرفه والقيت بجسمي المتهالك على السرير وكان معي في الغرفه احد الزملاء وانا على سريري وهو سريرة بجوار سريري وكنى نتحدث وكانت انارة الغرفه خفيفة و أدا بلساني يعجز عن الكلام وادا بجسمي يتوقف عن الحركه بالعربي الفصيح انشليت كلين بس الي كان تتحرك عيني اناطر يمين شمالا بدون ان يحس الي صاحبي الي وفجأة ادا سواد تقترب الي من جهت الباب وانا في داخلي صرخه لو اخرجتها لفجرت الغرفه من روعت المنطر والسواد يقترب الي اكثر واكثر وادا به كأنه جدع من النخيل وكان طوله يقارب سقف الغرفة وانا كنت ارتعد من الخوف من هول المنطر قريت اية الكرسي بدون خبر واقترابه الي وصل حدة وكان مرعب المنطر وفي تلك الحطه سلمت امري الى الله وكنت اضنه من الجن ثم تبادرة الي انه ملك اتى الي يأخد روحي وسلمت امري ونطقة الشهادتين في قلبي ومن ثم قلت في قلبي اشهد ان عليا واولادة حجج الله ومن ثم حصلت الي معجزه وادا بي ترجع حركتي الى حالتها الطبيعيه والمخلوق الدي كان امامي يتلاشى كلين و حينى رجعت الي طاقتي وحركتي صرخت صرخه قويه وهادي قصتي ارجوى اني لم اطول عليكم.ارجو من الاعضاء الرد على القصه



:belial::belial::belial::belial:

:mummy::mummy::mummy::mummy:

زينب هويتي
15-10-2009, 10:52 AM
موضوع شيق بس مرعب نوعاً ما
يسلموووو قديحي على الموضوع
ننتظر مزيداً من القصص
تحياتي

أسرار الليل
16-10-2009, 07:19 AM
سم الله الرجمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد
من 3سنين اول ماتزوجت واحنا ساكنين في شقه في مقيسم جنب السوق
ديك الليله زوجي عازم اصحابه على العشه وحريمهم سويت العشه كل شي كان من البيت
بعد ماتعشوا راحوا كنت جالسه في صاله اشاهد وكان المطبخ مفتوح باب لا اسمع لكم صوت غطاء الصفريه معكرونه انفتح
ورجع تسكرة
صابتني بالاول قشعريرة((ماخاف بس لزم شوي ))بعدين تعوذة من ابليس وسميته بالله قريت المعوذتين
قلت في نفسي عليكم بالعافيه صفريه مليانه محد ااكل منه واجد

وسلامتكم
موضوع حلوووه وجمييل ونتتظر بقيته الاعضاء

سلامي
23-10-2009, 08:54 PM
اشوف شباب وقفتوى عن قصص الجن ليش ارجوى من لديه قصص يكتبه مع الشكر مع تحيات اخوكم قديحي (سلامي)