ضياء
06-08-2006, 12:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
لا بد من الاقتناع بان هناك يوم موعود ، وقد آمنت بذلك فئات غير مسلمة حتى .
تأتي فكرة المهدوية منقذةً للمستضعفين والمظلومين ، تلك الفكرة (الظلم) التي يرفضها العقل والإنسان وان لم يكن مسلماً.
إمكانية
الإمام المنتظر يعيش نفس شعور المستضعفين والمظلومين في الأرض فهو ينتظر اللحظة التي يمد يده لكل المظلومين في الأرض .
الإيمان بوجود الإمام وانه يعيش آلامنا وهمومنا تُعطينا العزاء والسلوى بأننا لسنا الوحيدين الذين يقاسون الظلم والتجني.
هل بالإمكان أن يعيش الإنسان قروناً كثيرة كما هو الحال مع إمامنا صاحب الزمان ؟؟!!!
الإمكان العملي/ أن يكون الشيء ممكنا على نحو يتاح لي ولك ، أو لأي إنسان آخر يحققه ، مثلا: إمكانية الصعود إلى القمر ، الوصول قاع البحر ، أشياء أصبح لها إمكان عملي فعلا.
الإمكان العلمي / أن يكون هناك أشياء قد لا تكون بالإمكان عمليا لي ولك ، ولكن لا يوجد لدى العلم ولا تشير اتجاهاته إلى ما يبرز رفض إمكان حدوث ووقوع هذه الأشياء وفقا لظروف ووسائل خاصة ، مثلا: صعود الإنسان إلى كوكب الزهرة لا يوجد في العلم ما يرفض هذه الفكرة ، بل على العكس اتجاهاتها القائمة تشير إلى إمكانية ذلك .فالصعود إلى الزهرة ممكن علميا وان لم يكن ممكناً عملياً، على العكس من ذلك الصعود إلى قرص الشمس فإنه من غير الممكن علميا بمعنى أن العلم لا أمل له في وقوع ذلك.
ومما لاشك فيه أن امتداد عمر الإنسان آلاف السنين ممكن منطقيا، لأن ذلك ليس مستحيلا من وجهة نظر تجريدية.
يرى العلماء أن ظاهرة الشيخوخة والهرم هي ظاهرة فسيولوجية لا زمنية ، قد تأتي مبكرة ؟، من هنا يثبت أن لنا علميا إمكانية إطالة عمر الإنسان ، ومن جهة أخرى ، حين ننظر إلى الدور التغييري الحاسم الذي اُعد له هذا المنقذ غريبا في حدود المألوف ؟! أُليس قد أُنيط به تغيير العالم وإعادة بناء الحضارة على أساس العدل والحق ؟؟!!
فلماذا نعجب إذا اتسًَم التحضير لهذا الدور الكبير ببعض الظواهر الغريبة والخارجة عن المألوف ،كطول عمر المنقذ؟! إن غرابة هذه الظواهر وخروجها عن المألوف مهما كان شديد، لا يفوق بحاله غرابة الدور العظيم نفسه، فإن كنا نستسيغ ذلك الدور الفريد والتغيير العظيم في العالم، لماذا لا نستسيغ ذلك العمر المديد؟؟!!
وبغض النظر عن إمكانية إطالة عمر الإنسان، هناك المعجزة التي قد تُوقِف عمل ظاهرة طبيعية لفترة زمنية محددة، مثلا: حينما أُلقي نبي الله إبراهيم (ع) حيث توقف عمل النار من كونها مصدر للحرارة حيث كانت برداً وسلاماً.
موفقين دائما ....
اللهم صل على محمد وال محمد
لا بد من الاقتناع بان هناك يوم موعود ، وقد آمنت بذلك فئات غير مسلمة حتى .
تأتي فكرة المهدوية منقذةً للمستضعفين والمظلومين ، تلك الفكرة (الظلم) التي يرفضها العقل والإنسان وان لم يكن مسلماً.
إمكانية
الإمام المنتظر يعيش نفس شعور المستضعفين والمظلومين في الأرض فهو ينتظر اللحظة التي يمد يده لكل المظلومين في الأرض .
الإيمان بوجود الإمام وانه يعيش آلامنا وهمومنا تُعطينا العزاء والسلوى بأننا لسنا الوحيدين الذين يقاسون الظلم والتجني.
هل بالإمكان أن يعيش الإنسان قروناً كثيرة كما هو الحال مع إمامنا صاحب الزمان ؟؟!!!
الإمكان العملي/ أن يكون الشيء ممكنا على نحو يتاح لي ولك ، أو لأي إنسان آخر يحققه ، مثلا: إمكانية الصعود إلى القمر ، الوصول قاع البحر ، أشياء أصبح لها إمكان عملي فعلا.
الإمكان العلمي / أن يكون هناك أشياء قد لا تكون بالإمكان عمليا لي ولك ، ولكن لا يوجد لدى العلم ولا تشير اتجاهاته إلى ما يبرز رفض إمكان حدوث ووقوع هذه الأشياء وفقا لظروف ووسائل خاصة ، مثلا: صعود الإنسان إلى كوكب الزهرة لا يوجد في العلم ما يرفض هذه الفكرة ، بل على العكس اتجاهاتها القائمة تشير إلى إمكانية ذلك .فالصعود إلى الزهرة ممكن علميا وان لم يكن ممكناً عملياً، على العكس من ذلك الصعود إلى قرص الشمس فإنه من غير الممكن علميا بمعنى أن العلم لا أمل له في وقوع ذلك.
ومما لاشك فيه أن امتداد عمر الإنسان آلاف السنين ممكن منطقيا، لأن ذلك ليس مستحيلا من وجهة نظر تجريدية.
يرى العلماء أن ظاهرة الشيخوخة والهرم هي ظاهرة فسيولوجية لا زمنية ، قد تأتي مبكرة ؟، من هنا يثبت أن لنا علميا إمكانية إطالة عمر الإنسان ، ومن جهة أخرى ، حين ننظر إلى الدور التغييري الحاسم الذي اُعد له هذا المنقذ غريبا في حدود المألوف ؟! أُليس قد أُنيط به تغيير العالم وإعادة بناء الحضارة على أساس العدل والحق ؟؟!!
فلماذا نعجب إذا اتسًَم التحضير لهذا الدور الكبير ببعض الظواهر الغريبة والخارجة عن المألوف ،كطول عمر المنقذ؟! إن غرابة هذه الظواهر وخروجها عن المألوف مهما كان شديد، لا يفوق بحاله غرابة الدور العظيم نفسه، فإن كنا نستسيغ ذلك الدور الفريد والتغيير العظيم في العالم، لماذا لا نستسيغ ذلك العمر المديد؟؟!!
وبغض النظر عن إمكانية إطالة عمر الإنسان، هناك المعجزة التي قد تُوقِف عمل ظاهرة طبيعية لفترة زمنية محددة، مثلا: حينما أُلقي نبي الله إبراهيم (ع) حيث توقف عمل النار من كونها مصدر للحرارة حيث كانت برداً وسلاماً.
موفقين دائما ....