ضياء
08-08-2006, 12:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خيرة خلق الله أجمعين من الأولين والآخرين، نبينا وحبيبنا وشفيع ذنوبنا أبي القاسم محمد...
واللعن الدائم المؤبد على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين ...
حري بنا ان لا تمر ذكرى الامير عابرة ، اختلطت المشاعر بالمولد الشريف والاحداث القائمة بالجنوب المقاوم فكانت :
{ نفحةٌ من علي }
الكونُ ظلامٌ، كذبٌ ونفاق، تساور الناس عنجهية الجهلاء، يرتاب بعضهم بعضا حقاً لم يكن هناك أمان، و أقصى أمالهم خمرٌ ٌ و وأد بنات ...
لحظةٌ، وانقشع الظلام، صدقٌ، وفاءٌ, أمانٌ ، توجتَها لحظةُ الميلاد، محمدٌ بالإمس يفترشُ الحزنَ وحيداً، يقاومُ جموح أنفسهم الغبية، آهٍ جاء ذو الفقار، جاء المُفدى من نسل أبي طالب، ورسول الله باسمَ الثغرِ في قمة الابتهاج، الآن بدأ الجهاد، بسم الله نغدو لنُعلن الإسلام، الإسلام سلامٌ ووئام ... محمدٌ وعلي امتزجا نفساً واحدةً يقيناً سينمحي الجهلُ ويعَمَ الخيرُ والسلام ...
لاحَ سناك في الأفق عبيراً يعالج آهاتِ
يحنو على جروحي يقتلعُ ثقل أوزاري
ينتشلُ الآه مني يداعبُ إحساسي
سيدي أتيت مكؤداً والأشواق تعصفُني تَحِرقُ قرطاسي
نفحةٌ يا علي وبسمك تنََدى أوراقي
نفحةٌ يا علي واخضرت كل النواحي
نفحةٌ يا علي وأينعت كل الثمارِ
عليٌ يا بلسماً مداوي، يا ماسحَ جرح مالكٍ تحنَن على جروحي
نفحةٌ يا علي وارضي صارت صعبةَ المِراسِ
ميثميٌ والهوى أعزوفة العشاقِ
تبارك من سوى علي، وعليٌ أنشودةَ الأحرار
يرتسمُ سنا خيبر يفتكُ بالطغاةِ
عليٌ يا ألقَ التأريخ يُربكُ أعدائي
علويُ المسرى سألتُ الله أن يبارك خطَاي
ترابيُ الأصل من أبي وبذاك افتخاري
والأم تعشق بلاغةَ عليٍ سدَد الله كلَ الأمهات
ميثميا الولاء، والولاءُ يكملُ والأميرُ يخصفُ أحلى نعالِ
اشتريا الفكرِ لا أُساومُ بني سفيانِ
حيدري الخُطى وأمير المؤمنين يُــرقَََــَعُ أجمل الثيابِ
ياعطفهُ ، والرحماتُ تنصبُ حين يسدَد هفواتِ الثاني
ياشدتهُ أذا لاحَ طرفُ الأوغاد
يا اكتمال البدورِ قد وُلد أبو الحسنانِ ...
وتحطمت حروفُ الشعر حين أتلو علي
كفى بالعين من اسمك تحيي لي ذاتي
واللام لأجل أن استعيد فيك أنفاسي
والياء يا وقدة الشوق تحِرقُ أوراقي
أنا فيك تائهٌ
مُعدمٌ
فقيرٌ
وها أنا ذا يا سيدي أعلن انحنائي
حين نقول علي كشفُ الكروب
حين نقول علي صفين ووفاءُ وعودِ
حين نقول علي معركةُ الجمل وسترُ العروضِ
حين نقول علي خيبرٌ وقصفَ يهودِ
مولاي كفاك تساقي الأرض تمنحُنا عنفوانا
فتجيشُ الأرض ملبيةً حي لأخذ ثأرٍ بقانا
ياقبضةَ الكرار تقِصفهُم تحنوا على أراضينا
ياعزماتَ عليٍ تُدوي حين يقصفُ حزبُ اللهِ ، تهتزُ الأرض تحت أقدامنا ندكُها حصونُ الظالمين نفُجرهُا حين نُعلي الصوتَ بالصلواتِ ...
وانتصر الدمُ على السيفِ تلك فلسفةُ الشهداءِ
إن عُدتم عُدنا ، شعارٌ تسامى به عشاقُ روحِ اللهِ
العزة ، الكرامة ، العظمة والهيبة ، مبادئ يأبى العيشَ بلاها نصرُ اللهِ
عبقريٌ ذلك الفذ من نسلِ الأباة
يا هيبةَ عليٍ تتجلى حين يلقي ذاك الخطابِ
أقسمت انك المنتصر عين الله ترعاك
سدَد الله العمةَ النوراءِ في ساحِ الجهادِ
يا عناقا طُويت له الأرض شغفاً ، ما يقولُ مثلي حين ألتقى القمرانِ
عانق الشرقُ الجنوب ففاضت رياحينُ العنفوان
يا امتداداً لخطِ الأنبياء والأولياء هاكم وفائي ، ولائي ، وولائي يأبى المثول لغير الخُراساني ....
مولد الأمير
13/7/1427هـ
ضياء
والصلاة والسلام على خيرة خلق الله أجمعين من الأولين والآخرين، نبينا وحبيبنا وشفيع ذنوبنا أبي القاسم محمد...
واللعن الدائم المؤبد على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين ...
حري بنا ان لا تمر ذكرى الامير عابرة ، اختلطت المشاعر بالمولد الشريف والاحداث القائمة بالجنوب المقاوم فكانت :
{ نفحةٌ من علي }
الكونُ ظلامٌ، كذبٌ ونفاق، تساور الناس عنجهية الجهلاء، يرتاب بعضهم بعضا حقاً لم يكن هناك أمان، و أقصى أمالهم خمرٌ ٌ و وأد بنات ...
لحظةٌ، وانقشع الظلام، صدقٌ، وفاءٌ, أمانٌ ، توجتَها لحظةُ الميلاد، محمدٌ بالإمس يفترشُ الحزنَ وحيداً، يقاومُ جموح أنفسهم الغبية، آهٍ جاء ذو الفقار، جاء المُفدى من نسل أبي طالب، ورسول الله باسمَ الثغرِ في قمة الابتهاج، الآن بدأ الجهاد، بسم الله نغدو لنُعلن الإسلام، الإسلام سلامٌ ووئام ... محمدٌ وعلي امتزجا نفساً واحدةً يقيناً سينمحي الجهلُ ويعَمَ الخيرُ والسلام ...
لاحَ سناك في الأفق عبيراً يعالج آهاتِ
يحنو على جروحي يقتلعُ ثقل أوزاري
ينتشلُ الآه مني يداعبُ إحساسي
سيدي أتيت مكؤداً والأشواق تعصفُني تَحِرقُ قرطاسي
نفحةٌ يا علي وبسمك تنََدى أوراقي
نفحةٌ يا علي واخضرت كل النواحي
نفحةٌ يا علي وأينعت كل الثمارِ
عليٌ يا بلسماً مداوي، يا ماسحَ جرح مالكٍ تحنَن على جروحي
نفحةٌ يا علي وارضي صارت صعبةَ المِراسِ
ميثميٌ والهوى أعزوفة العشاقِ
تبارك من سوى علي، وعليٌ أنشودةَ الأحرار
يرتسمُ سنا خيبر يفتكُ بالطغاةِ
عليٌ يا ألقَ التأريخ يُربكُ أعدائي
علويُ المسرى سألتُ الله أن يبارك خطَاي
ترابيُ الأصل من أبي وبذاك افتخاري
والأم تعشق بلاغةَ عليٍ سدَد الله كلَ الأمهات
ميثميا الولاء، والولاءُ يكملُ والأميرُ يخصفُ أحلى نعالِ
اشتريا الفكرِ لا أُساومُ بني سفيانِ
حيدري الخُطى وأمير المؤمنين يُــرقَََــَعُ أجمل الثيابِ
ياعطفهُ ، والرحماتُ تنصبُ حين يسدَد هفواتِ الثاني
ياشدتهُ أذا لاحَ طرفُ الأوغاد
يا اكتمال البدورِ قد وُلد أبو الحسنانِ ...
وتحطمت حروفُ الشعر حين أتلو علي
كفى بالعين من اسمك تحيي لي ذاتي
واللام لأجل أن استعيد فيك أنفاسي
والياء يا وقدة الشوق تحِرقُ أوراقي
أنا فيك تائهٌ
مُعدمٌ
فقيرٌ
وها أنا ذا يا سيدي أعلن انحنائي
حين نقول علي كشفُ الكروب
حين نقول علي صفين ووفاءُ وعودِ
حين نقول علي معركةُ الجمل وسترُ العروضِ
حين نقول علي خيبرٌ وقصفَ يهودِ
مولاي كفاك تساقي الأرض تمنحُنا عنفوانا
فتجيشُ الأرض ملبيةً حي لأخذ ثأرٍ بقانا
ياقبضةَ الكرار تقِصفهُم تحنوا على أراضينا
ياعزماتَ عليٍ تُدوي حين يقصفُ حزبُ اللهِ ، تهتزُ الأرض تحت أقدامنا ندكُها حصونُ الظالمين نفُجرهُا حين نُعلي الصوتَ بالصلواتِ ...
وانتصر الدمُ على السيفِ تلك فلسفةُ الشهداءِ
إن عُدتم عُدنا ، شعارٌ تسامى به عشاقُ روحِ اللهِ
العزة ، الكرامة ، العظمة والهيبة ، مبادئ يأبى العيشَ بلاها نصرُ اللهِ
عبقريٌ ذلك الفذ من نسلِ الأباة
يا هيبةَ عليٍ تتجلى حين يلقي ذاك الخطابِ
أقسمت انك المنتصر عين الله ترعاك
سدَد الله العمةَ النوراءِ في ساحِ الجهادِ
يا عناقا طُويت له الأرض شغفاً ، ما يقولُ مثلي حين ألتقى القمرانِ
عانق الشرقُ الجنوب ففاضت رياحينُ العنفوان
يا امتداداً لخطِ الأنبياء والأولياء هاكم وفائي ، ولائي ، وولائي يأبى المثول لغير الخُراساني ....
مولد الأمير
13/7/1427هـ
ضياء