كليله
09-08-2006, 03:06 PM
في اعتقادي انّه لايوجد بيت من بيوت الدّيره القديمه لم
تطلّه يد استاذ من البنّايين , لقد كانوا كثر في ذلك الزمان
وكلّ له عمالته وعتاده , من غبشة الله ونحن لم نصح بعد
الاّ على صوت ,المحشّي وهونائب الفراّش وهو نائب الاستاذ يصرخ قائلاً
كسّر حشو ... فيأُتى له بذلك الجفير مملوءاّ بالحشو حيث
يصبّه بين الاحجار ومن ثمّ يقوم ا لفراش نائب لاستاذ بدوره
وذلك بوضع الاسمنت فوق الاحجار والحشو حتى تثبت ..
امّا الاستاذ وهو الكل في الكل طبعا فدوره الاهم حيث هو من
يقوم بصفّ الاحجار حجرا حجرا وبأسلوب بديع ومرتب يعطي
المبنى بعد الانتهاء منه منظراً اخّاذاً .... ميزة المبنى العربي
وهذا من لطائف الله عزّ وجل انّه يكون باردا اوقات الحراره
وفي الشتاء يعطي ساكنيه الدّفء من البرد القارس , كما انّ
فتره بقاءه طويله .... صح والاّ ..لا ...
من الاشياء الملفته للنظر في اعمال البنّائين لوّل ... كثرة العمّال
ولكن مع هذا كلّ يعرف دوره جيداً وما هو مطلوب منه , تراهم يعملون
طيلة النّهار دون كلل اوملل , البشاشة تعلو وجوههم والابتسامة
لاتفارق محيّاهم ....
ومن الاشياء الغريبه ايضا التي كانوا يمتازون بها والتي اتذكرها جيدا
كما انها اليوم , كثرة الوجبات التي يأكلونها ... فمن الصّباح ومع مطلع
الشمس يأتي صاحب البيت بذلك الغوري الضخم مملوؤاً بالحليب وبكمية
كبيرة من الخبز العربي , لايبقى منها حتّى خبثها ... وبعد العمل بساعتين
هم على موعد مع وجبة افطار اخرى وهذه تختلف عن الاولى من حيث
النّوعيه . فهو فطور معلّبات (كم قوطي فاصوليا على كم قوطي فول وقيمر)
ثمّ يأتي دور وجبة الغذاء .. وخصوصا اذا كانت صالونه ... اوووه .. يعملون
بجدّ ونشاط .... وقبل (لسلوم) وبعد الانتهاء من عناء يوم كامل ...
يأتي لهم صاحب المنزل بعصير (البوم) ... يشربونه ومن ثمّ ينصرفون
بالسلامه استعدادا لعمل يوم آخر ...
لاننسى اجرتهم ... فهي تتم بشكل اسبوعي ,,, وتوزّع من طريق الاستاذ
طبعا ً ... الاجره تتفاوت ...كلّ حسب موقعه وعمله ... واقدميته ...
ومن اشهر البنّائين ذلك الوقت ... احمد الحليلي , احمد مكي الستري
احمد احمد الرضوان , ابوحسين ابوشاهين , الحايك , الحمدان ...
والكثير ... اعتقد انني مصختها ...وطوّلت واجد ... والباقي عليكم
ولكم مني اجمل التحيات ...
تطلّه يد استاذ من البنّايين , لقد كانوا كثر في ذلك الزمان
وكلّ له عمالته وعتاده , من غبشة الله ونحن لم نصح بعد
الاّ على صوت ,المحشّي وهونائب الفراّش وهو نائب الاستاذ يصرخ قائلاً
كسّر حشو ... فيأُتى له بذلك الجفير مملوءاّ بالحشو حيث
يصبّه بين الاحجار ومن ثمّ يقوم ا لفراش نائب لاستاذ بدوره
وذلك بوضع الاسمنت فوق الاحجار والحشو حتى تثبت ..
امّا الاستاذ وهو الكل في الكل طبعا فدوره الاهم حيث هو من
يقوم بصفّ الاحجار حجرا حجرا وبأسلوب بديع ومرتب يعطي
المبنى بعد الانتهاء منه منظراً اخّاذاً .... ميزة المبنى العربي
وهذا من لطائف الله عزّ وجل انّه يكون باردا اوقات الحراره
وفي الشتاء يعطي ساكنيه الدّفء من البرد القارس , كما انّ
فتره بقاءه طويله .... صح والاّ ..لا ...
من الاشياء الملفته للنظر في اعمال البنّائين لوّل ... كثرة العمّال
ولكن مع هذا كلّ يعرف دوره جيداً وما هو مطلوب منه , تراهم يعملون
طيلة النّهار دون كلل اوملل , البشاشة تعلو وجوههم والابتسامة
لاتفارق محيّاهم ....
ومن الاشياء الغريبه ايضا التي كانوا يمتازون بها والتي اتذكرها جيدا
كما انها اليوم , كثرة الوجبات التي يأكلونها ... فمن الصّباح ومع مطلع
الشمس يأتي صاحب البيت بذلك الغوري الضخم مملوؤاً بالحليب وبكمية
كبيرة من الخبز العربي , لايبقى منها حتّى خبثها ... وبعد العمل بساعتين
هم على موعد مع وجبة افطار اخرى وهذه تختلف عن الاولى من حيث
النّوعيه . فهو فطور معلّبات (كم قوطي فاصوليا على كم قوطي فول وقيمر)
ثمّ يأتي دور وجبة الغذاء .. وخصوصا اذا كانت صالونه ... اوووه .. يعملون
بجدّ ونشاط .... وقبل (لسلوم) وبعد الانتهاء من عناء يوم كامل ...
يأتي لهم صاحب المنزل بعصير (البوم) ... يشربونه ومن ثمّ ينصرفون
بالسلامه استعدادا لعمل يوم آخر ...
لاننسى اجرتهم ... فهي تتم بشكل اسبوعي ,,, وتوزّع من طريق الاستاذ
طبعا ً ... الاجره تتفاوت ...كلّ حسب موقعه وعمله ... واقدميته ...
ومن اشهر البنّائين ذلك الوقت ... احمد الحليلي , احمد مكي الستري
احمد احمد الرضوان , ابوحسين ابوشاهين , الحايك , الحمدان ...
والكثير ... اعتقد انني مصختها ...وطوّلت واجد ... والباقي عليكم
ولكم مني اجمل التحيات ...