كل الحروف
17-08-2006, 06:09 PM
:)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سمعت قصيدةً في مولد الأمام الجواد عليه السلام في مجلس أبو باقر الخضراوي
وقام بنظم وإلقاء هذه القصيدة السيد موسى علوي الخضراوي وأحببت أن أطلعكم
عليها أتمنى أن تحوز على رضاكم وإعجابكم
القصيدة بعنوان "رسالة من شهيد"
سيدي ومولاي (أبا) جعفر ، لستٌ أهلا أن أٌقف بين يديك ، وأنت أنت ، لكن ما ألم بشيعتكم ومحبيكم أهل البيت قد صدع القلوب وقرح الجفون .
سيدي ، أقف بين يديك وقفة العبد بين يدي مولاه ، أتوسل إليك - بإجتماعنا هذا لإحياء أمركم - أن تحفظ غصناً من شجرة آل محمد ، أن تحفظ ثمرة مباركة من ثمار سيد الشهداء عليه السلام ، أن تحفظ من حمل شعلة من نور ثورة جدك الحسين عليه السلام ، في عصر تكالبت فيه الظلمات ، فسار على هداكم يجتاز طريقا تفرشه الأشواك ، يتقدم جماعة نذرت أن تحفر بدمها طريقا يعبره الشرفاء ، يقصده الأحرار ، يحمل كل منهم روحه لبنة من لبنات دولة صاحب الزمان . وغاية ما يتمناه أن يلحق بركب الشهداء
إن لي ألف حياة وحياة
سأقاوم
لن أساوم
ومع الطغيان يوما
لن أهادن
أرفع الراية صفراء على رأسي لأحي
كي يغني البلبل المخنوق لحن الانتصار
كي تناغي فلذات أمهات
أرفع الراية كي تحي بلادي
كيف تبقون بلا عز ولا ذيل كرامه ؟!
كيف تحيون بلا نبل ولا ماء حياء ؟!
إنما أنتم بهذا كحذاء .
هل من الجبن ولدتم ؟!
أم من الخزي عجنتم ؟!
هل لبستم ثوب عار
أين ثوب الشرف؟
قلبكم أعمى
فما أعجب أن تعمى العيون
آه يا أهل السقيفة
تقتلوها !
بفم يقطر بالحب وبالإيمان تارة
آه يا أمي العفيفة
كيف تهدون بني صهيون أعراضكم
وتغنون حفظنا الشرف
أيها الماضون في العهر كفى
كم عبثتم
وقتلتم
كل أحلامي
وأحلام بلادي
وتغنون حماة
وهي شلال دماء
عميت أبصاركم
ما ترون الورد يذبح
بسكاكينكم
فإلى م المجد عيب عندكم
فإلى م
عُمُرُ الليل قصير بالعذارى
فإلى م
ترشفون الذل خمراً وافتخارا
هل ظننتم يا حفاة
بهداياكم
سننسى طعنة من فمكم
وجراحا بعد حين
لن نبيع العز يوما بدراهم
لن نبيع المجد يوما بمراهم
لا تظنوا أن أبناء (محمد)
يُشترون
أو يباعون بأسواق العبيد
يا عبيد
إنما كانوا وما زالوا على نفس السجايا
يعبدون الله لا يرجون غيره
يا طغاة العصر بالغيظ فموتوا
فغدا تحي الضمائر
خلف (نصر الله) تأتم البشر
إن للأرض قمر
يا طغاة العصر لن تخفى السرائر
ستساقون إلى قعر جهنم
وستلقون من العض على الإصبع مغنم
آه لو قبلتم أقدامهُ
ربما يبقى على هاماتكم
أثر من تُرب نعليه
عسى أن تطهروا
السيد موسى علوي الخضراوي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سمعت قصيدةً في مولد الأمام الجواد عليه السلام في مجلس أبو باقر الخضراوي
وقام بنظم وإلقاء هذه القصيدة السيد موسى علوي الخضراوي وأحببت أن أطلعكم
عليها أتمنى أن تحوز على رضاكم وإعجابكم
القصيدة بعنوان "رسالة من شهيد"
سيدي ومولاي (أبا) جعفر ، لستٌ أهلا أن أٌقف بين يديك ، وأنت أنت ، لكن ما ألم بشيعتكم ومحبيكم أهل البيت قد صدع القلوب وقرح الجفون .
سيدي ، أقف بين يديك وقفة العبد بين يدي مولاه ، أتوسل إليك - بإجتماعنا هذا لإحياء أمركم - أن تحفظ غصناً من شجرة آل محمد ، أن تحفظ ثمرة مباركة من ثمار سيد الشهداء عليه السلام ، أن تحفظ من حمل شعلة من نور ثورة جدك الحسين عليه السلام ، في عصر تكالبت فيه الظلمات ، فسار على هداكم يجتاز طريقا تفرشه الأشواك ، يتقدم جماعة نذرت أن تحفر بدمها طريقا يعبره الشرفاء ، يقصده الأحرار ، يحمل كل منهم روحه لبنة من لبنات دولة صاحب الزمان . وغاية ما يتمناه أن يلحق بركب الشهداء
إن لي ألف حياة وحياة
سأقاوم
لن أساوم
ومع الطغيان يوما
لن أهادن
أرفع الراية صفراء على رأسي لأحي
كي يغني البلبل المخنوق لحن الانتصار
كي تناغي فلذات أمهات
أرفع الراية كي تحي بلادي
كيف تبقون بلا عز ولا ذيل كرامه ؟!
كيف تحيون بلا نبل ولا ماء حياء ؟!
إنما أنتم بهذا كحذاء .
هل من الجبن ولدتم ؟!
أم من الخزي عجنتم ؟!
هل لبستم ثوب عار
أين ثوب الشرف؟
قلبكم أعمى
فما أعجب أن تعمى العيون
آه يا أهل السقيفة
تقتلوها !
بفم يقطر بالحب وبالإيمان تارة
آه يا أمي العفيفة
كيف تهدون بني صهيون أعراضكم
وتغنون حفظنا الشرف
أيها الماضون في العهر كفى
كم عبثتم
وقتلتم
كل أحلامي
وأحلام بلادي
وتغنون حماة
وهي شلال دماء
عميت أبصاركم
ما ترون الورد يذبح
بسكاكينكم
فإلى م المجد عيب عندكم
فإلى م
عُمُرُ الليل قصير بالعذارى
فإلى م
ترشفون الذل خمراً وافتخارا
هل ظننتم يا حفاة
بهداياكم
سننسى طعنة من فمكم
وجراحا بعد حين
لن نبيع العز يوما بدراهم
لن نبيع المجد يوما بمراهم
لا تظنوا أن أبناء (محمد)
يُشترون
أو يباعون بأسواق العبيد
يا عبيد
إنما كانوا وما زالوا على نفس السجايا
يعبدون الله لا يرجون غيره
يا طغاة العصر بالغيظ فموتوا
فغدا تحي الضمائر
خلف (نصر الله) تأتم البشر
إن للأرض قمر
يا طغاة العصر لن تخفى السرائر
ستساقون إلى قعر جهنم
وستلقون من العض على الإصبع مغنم
آه لو قبلتم أقدامهُ
ربما يبقى على هاماتكم
أثر من تُرب نعليه
عسى أن تطهروا
السيد موسى علوي الخضراوي