المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : استراحة صائم :اشعار و طرائف من الأدب العربي


المتنبي
17-08-2006, 11:46 PM
بسم الله

ما رأيكم أن نجمع الكثير من الطرائف و الأشعار هنا ؟

نبدأ

رأيت أبا زرارة قال يوما
لحاجبه وفي يده الحسام

لئن وضع الخوان ولاح شخص
لاختطفن رأسك والسلام

فقال سوى أبيك فذاك شيخ
بغيض ليس يردعه الكلام

فقام وقال من حنق إليه
ببيت لم يرد فيه القيام

أبى وابنا أبى والكلب عندي
بمنزلة إذا حضر الطعام

وقال له أبن لي يا ابن كلب
على خبزي أصادر أو أضام

إذا حضر الطعام فلا حقوق
علي لوالدي ولا ذمام

فما في الأرض أقبح من خوان
عليه الخبز يحضره الزحام

المتنبي

محمد الفرج
18-08-2006, 01:35 PM
قواك الله المتنبي ..

القصيدة هذي ذكرتني بشريط لما كنت صغير دايما اسمعه .. حتى إني عرفت احمد مطر من هالشريط ..

كانت محاضرة ساخرة لأحمد القطان " يقال أنه تشيع مؤخرا و الله اعلم "

المهم هي تنقسم إلى جزء يقرأ قصائد احمد مطر و الثاني قراءات من الأدب .. ابتدأ بالبخل و البخلاء ..

تفضل استمع قليلا :

http://www.qudaih.com/music/new2/sakher.ram

دمتم بخير

محمد الفرج
23-09-2006, 02:48 PM
سلام من الله عليكم

قواك الله أخي المتنبي الغائب .. اينك ؟!

سنستثمر فكرتك لهذا الشهر الفضيل بارك الله للجميع قدومه و رزقهم خيراته ومغفرته ..
- قمت بتغيير العنوان بعض الشيء فعذرك اخي الكريم -

سأحاول جمع بعض الإبتسامات .. عسى أن نكسب ومن يشاركنا ثواب الترويح عن صائم بابتسامة أو ما شابه ..

فللغد ، نترككم في رعاية الله و حفظه

فاطمة محمد
23-09-2006, 05:08 PM
وعليكم السلام والرحمه والبركه والمغفره والرضوان

يعطيكم الله الصحه و العافيه

فكره مرررررررررره حليوه

ننتظر منكم كل جديد وممتع ومفيد

:a13:

شكراً لكم جميعاً

ملاذ
23-09-2006, 05:23 PM
طرائف الشعراء

كان احمد شوقى و حافظ ابراهيم و ابراهيم ناجى و اسماعيل صبرى من كبار الشعراء فى مصر و كانت بينهم مزاحات و طرائف كأى اصدقاء بدون ضغائن او احقاد

فى احد المرات كانوا مجتمعين للغداء و كانت وجبة الغداء مكونة من القلقاس و قام تحدى من منهم يستطيع نظم بيت يذكر فيه كلمة قلقاس فانبرى حافظ ابراهيم قائلاً :

لو سألوك عن قلبي و مـا قاسي
فقل قاسي قل قاسي قل قاسي

و فى احدى المرات اراد حافظ ابراهيم ان يداعب أحمد شوقي فقال له :

يقولون ان الشوق نار و لوعة ***** فما بال شوقى اليـوم بـاردُ

فما كان من شوقى الا أن رد قائلاً :

استأمنت الكلب و الانسان امانةً ***** فالانسان خان و الكلب حافـظُ


و كان لاسماعيل صبري أخت اسمها أسما وفى إحدى المرات ذهب اليها فى دارها و لم يستطع الدخول فقال :

طرقت الباب حتى كل متني
فلما كـل متنـي كلمتني
فقالت يا إسماعيـل صبـراً
فقلت يا أسما عيل صبـري

والمتن هومنطقة الرسغ فى اليد

منقول مع بعض التصرف ( كحذف الكلمات الغير لائقة ) إحتراماً للموقع :)

ملاذ
23-09-2006, 05:25 PM
من طرائف الشعراء , قصة الأصمعى

--------------------------------------------------------------------------------






يحكى ان الخليفة العباسى ابو جعفر المنصور كان حريصا جدا على اموال الدولة وكان من عادة الخلفاء ان يعطوا الهدايا للشعراء ويغدقوا عليهم بالاموال ، فلجأ ابو جعفر الى حيلة حتى لا يعطى للشعراء الاموال ، فأصدر بياناً بان من يأتى بقصيدة من بنات افكاره اخذ وزن ما كتب عليها ذهباً ، فتسارع الشعراء الى قصر الخليفة ليسردوا شعرهم ولكن المفاجأة الكبرى انه عندما كان يدخل الشاعر ليقول قصيدته وينتهى منها ، يقول له الخليفة هذه القصيدة ليست من بنات افكارك لقد سمعتها من قبل ويعيدها عليه فيندهش الشاعر ثم ينادى الخليفة على احد غلمانه فيقول له هل تعرف قصيدة كذا وكذا فيقول نعم فيعيدها عليهم الغلام ثم ينادى الخليفة لجارية عنده هل تعرفين قصيدة كذا وكذا فتقول نعم وتسردها عليهم فيقف الشاعر ويكاد ان يطير عقله من هذا فلقد سهر طوال اليل يؤلف هذه القصيدة ثم يأتى الصباح يجد ثلاثة يحفظونها .

فما هى الحيلة التى كان يفعلها الخليفة كان ابو جعفر المنصور يحفظ الكلام من مرة واحدة وكان عنده غلام يحفظ الكلام من مرتين وجارية تحفظ الكلام من ثلاث فإذا قال الشاعر قصيدته حفظها الخليفة فعاده عليه ويكون الغلام خلف ستار يسمع القصيدة مرتين مرة من الشاعر ومرة من الخليفة فيحفظها وهكذا كانت الجارية تقف خلف ستار تسمع القصيدة من الشاعر ثم الخليفة ثم الغلام فتحفظها .

فأجتمع الشعراء فى منتداهم مغمومين لما يحدث ولا يدرون كيف ان القصائد الذين يسهرون ليألفوها تأتى فى الصباح يحفظها الخليفة والغلام والجارية ، فمر عليهم الشاعر وعالم اللغة الأصمعى فرأى حالهم فقال لهم ما بكم فقصوا عليه قصتهم فقال ان هناك فى الأمر لحيلة ، فعزم على ان يفعل شيئا فذهب الى بيته ثم جاء فى الصباح الى قصر الخليفة وهو يرتدى ملابس الأعراب "البدو" فستأذن ليدخل على الخليفة فدخل ، قال للخليفة لقد سمعت انك تعطى على الشعر وزن ما كتبت عليه ذهباً قال له الخليفة هات ما عندك ، فسرد عليه الأصمعى القصيدة التالية
(حاول قرأتها بصوت مسموع لتعلم كم صعب حفظها)

صَوتُ صفيرِ البُـلبُـــلِ هَيَّجَ قلبي الثَّمِلِ
المــاءُ والزّهرُ معــــاً مَعْ زَهرِ لَحْظِ المُوقَلِ
وأنتَ يـــــــا سيِّدَلي وسيِّدي ومَوْلَى لِي
فَكَــــمْ فَكَـــمْ تَيَمُّني غُزَيِّلٌ عَقَيْقَلي
قَطَّفتَهُ مِنْ وَجْنَةٍ مِنْ لَثْمِ وَرْدِ الخَجَلِ
فقـــــالَ لا لا لا لا لا فَقَدْ غَدا مُهَرْوِلِ
والخُوذُ مـــالَت طَّرَبَنْ مِنْ فِعْلِ هذا الرَجُلِ
فَـوَلْوَلــــــَتْ وَوَلـــْوَلَتْ وَلي وَلي ياوَيْلَلي
فَقُلـــتُ لا تُـــــــوَلْوِلي وبَيِّني اللُؤْلُؤَ لي
قالتْ لَــــــهُ حينَ كذا انهَضْ وجِدْ بالنُّقَلي
وَفِتْيَةٍ سَقَــــــــــوْنَني قَهْوَةً كَالعَسَلَ لِي
شَمَمْتُهـــــــــا بِأَنَفي أَزْكى مِنَ القَرَنْفُلِ
في وَسْطِ بُسْتانٍ حُلي بالزَّهْرِ والسُرُورُ لي
والعُودُ دَنْدَنْ دَنَــا لي والطَّبْلُ طَبْطَبْ طَبَ لي
طَبْ طَبِطَبْ طَبْ طَبِطَبْ طَبْ طَبِطَبْ طَبْطَبَ لي
والسَّقْفُ سَق ْسَقْ سَقَ لي والرَّقْصُ قَدْ طابَ لي
شَوى شَوى وشاهِشُ على وَرَقْ سِفَرجَلي
وغَرَدَ القِمْرِ يَصيحُ مَلَلٍ في مَلَلِ
وَلَوْ تَراني راكِباً على حِمارٍ أهْزَلِ
يَمْشي على ثلاثَةٍ كَمَشْيَةِ العَرَنجِلِ
والناسْ تَرْجِمْ جَمَلي في السُوقْ بالقُلْقُلَلِ
والكُلُّ كَعْكَعْ كَعِكَعْ خَلْفي وَمِنْ حُوَيْلَلي
لكِنْ مَشَيتُ هارِباً مِن خَشْيَةِ العَقَنْقِلي
إلى لِقاءِ مَلِكٍ مُعَظَّمٍ مُبَجَّلٍ
يَأْمُرُني بِخَلْعَةٍ حَمراءْ كالدَّم ْدَمَلي
أَجُرُّ فيها ماشِياً مُبَغْدِداً للذِّيَلِ
أنا الأديبُ الألْمَعي مِنْ حَيِّ أَرْضِ المُوصِلِ
نَظِمْتُ قِطْعاً زُخْرِفَت ْيَعْجزُ عَنْها الأدْمُلِ
أَقُولُ في مَطْلَعِها صَوْتُ صَفيرِ البُلْبُلِ
(حد فهم منها حاجة) ولسه
فحاول الخليفة ان يعيدها فلم يستطيع فنادى على الغلام هل تعرف هذه القصيدة فقال لا يا أمير المؤمنين ، فنادى على الجارية هل تعرفين هذه القصيدة فقالت لا والله يا امير المؤمنين ، فقال الخليفة هات ما كتبتها عليه نعطيك وزنه ذهبا ، فقال الأصمعى ورثت عمود رخام من ابى نقشتها عليها وهو فى الخارج لا يحمله الا عشرة من الرجال

ملاذ
23-09-2006, 05:31 PM
انقطع ربيعه بن عامر والملقب بـ " مسكين الدرامي" إلى الزهد والعبادة ،
والاتصال بالملأ الأعلى عابدا قد هجر الشعر و الشعراء وانتهى به الأمر إلى التوحد بلا انقطاع.

في عهد انعزاله قدم تاجر إلى المدينة يبيع خُمر النساء حيث يسترن وجوههن بها .
وكان الزمن زمن كساد ولا قدرة لأحد على البيع والشراء، فكسدت بضاعة التاجر و خاف الخسران والعودة بخفي حنين فأشارت عليه جماعة من الناس : لا يساعدك في بيعها إلا مسكين الدرامي الشاعر الشهير بالصوت الجميل والظرف .

توجه التاجر إلى مسكين وقص عليه قصته فأجابه مسكين بأنه قد هجر الشعر وانقطع للعبادة و أصبح على حاله الذي يراه . حزن التاجر واغتم بسبب كساد بضاعته ، وحين رأي مسكين هموم التاجر صعب عليه أمر الرجل فغادر المسجد
وقد استعاد شكل الشاعر القديم بإهابه و خطابه مجلجلا بصوت صخب الناس الذين فوجئوا به بينهم ينشد شعرا :



قل للمليحة بالخمار الأسود


ماذا فعلت بناســــــك متعبد

قد كان شمر للصــــلاة ثيابه
حين قعدت له بباب المسجد

ردي علــــــــيه ثيابه وصلاته
لا تقتليه بحق دين مـحـــمد



بعد هذه الأبيات انتشر بين الناس أن الدرامي قد أحب امرأة ذات خمار أسود ، وأنه قد عاد لتعاطي الشعر فخرجت نساء المدينة تطلب الخمار الأسود حتى نفذت بضاعة التاجر بأضعاف ثمنها ، عند ذلك عاد إلى بلده مجبورا خاطره.

ملاذ
23-09-2006, 05:38 PM
http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbb90478-50793&search=books

محمد الفرج
26-09-2006, 01:02 AM
سلام من الله عليكم

أختنا الكريمة ..

كل عام و أنت بخير و موفقة لصيام الشهر و قيامه ..

مارأيك أن يكون شكرك بإضافة قصة من الأدب العربي ؟

هنا نرحب بالمنقول التراثي العربي - استثناءً - لفائدة الترويح عن النفس وكذلك بأنه في موضوع واحد فلا يربك القسم ..!

لك الشكر

،


أخي العزيز ملاذ

كل عام و أنت بخير
وفقك الله لصيامه و قيامه و رضا ربه و إمامه ..

ولاخير وياك ملاذوه ..
إن ما جزت عن كفرة الردود لمسلسة باهجيك على رؤوس الاشهاد وباعيد امجاد الهجاء الحرفي " ذيك السنة كلمن جا و هجانا و سويناها حرب طاحنة سالة فيها دموم للرچب http://www.qudaih.com/music/new2/pics/smile/41.gif " ..

فحلات الحب الشمسي ينأكل حبة حبة http://www.qudaih.com/music/new2/pics/smile/08.gif " الولد خريج الحسا http://www.qudaih.com/music/new2/pics/smile/25.gif "

ومع إني ما اشتهي شعر احمد شوقي وحافظ ابراهيم إلا إن الأعلى حلو ..

ننتظرك ، و على رواية أخرى أنتانيك :)

دمتم بخير

محمد الفرج
26-09-2006, 01:08 AM
.
.
.

نقلا عن بخلاء الجاحظ :

حدثني جعفر ابن أخت واصل، قال: قلت لأبي عيينة: قد أحسن الذي سأل امرأته عن اللحم، فقالت: أكله السنور. فوزن السنور، ثم قال: هذا اللحم، فأين السنور؟ http://www.qudaih.com/music/new2/pics/smile/08.gif

قال: كأنك تعرض بي!

قال: قلت: إنك والله أهل ذلك: شيخ قد قارب المائة، وعليه فاضلة، وعياله قليل، ويعطي الأموال على مذاكرة العلم، والعلم لذته وصناعته. ثم يرقي إلى جوف منزله! وأنت رجل لك في البستان، ورجل في أصحاب الفسيل، ورجل في السوق، ورجل في الكلاء: تطلب من هذا وقر جص، ومن هذا وقر آجر، ومن هذا قطعة ساج. ومن هذا هكذا! ما هذا الحرص؟ وما هذا الكد؟ وما هذا الشغل؟ لو كنت شاباً بعيد الأمل، كيف كنت تكون؟ ولو كنت مديناً كثير العيال، كيف كنت تكون؟ وقد رأيتك فيما حدث تلبس الأطمار، وتمشي حافياً نصف النهار -

قال: ثم أجمجم.

بلغني أنك فقدت قطعة بطيخ، فألححت في المسألة عنها، فقيل لك: أكلها السنور. فرميت بباقي القطعة قدام السنور، لتمتحن صدقهم من كذبهم! فلما لم يأكله غرمتهم ثمن البطيخة كما هي! http://www.qudaih.com/music/new2/pics/smile/08.gif

قالوا لك: كان الليل. فإن لم تكن التي أكلته من سنانير الجيران، وكان الذي أكله سنورنا هذا، فإنك رميت إليه بالقطعة وهو شبعان منه. فأنظرنا ولا تغرمنا، نمتحنه في حال غير هذه. فأبيت إلا إغرامهم!

قال: ويلك! إني والله ما أصل إلى منعهم من الفساد، إلا ببعض. وقد قال زياد في خطبته: إني والله ما أصل منكم إلى أخذ الحق، حتى أخوض الباطل إليكم خوضاً. وأما ما لمتني عليه اتفاقاً، فإنما ذهبت إلى قوله: لو أن في يدي فسيلة، ثم قيل لي: إن القيامة تقوم الساع، لبادرتها فغرستها.

دمتم بخير

ملاذ
26-09-2006, 02:31 AM
اول شيء
وين راح المتنبي :a06:
حط الموضوع ونحاششششششش

ثاني شيء
ياحرف اوه ه ه ه ه

3 فكاهات
مو كلهم لك:a48:
وحده للمتنبي:a16:
ووحده للمتغبي:a38:
ووحده لك:001:

متى بتفهم والله حالة:a48:

وكل عام وانتم بخير

ملاذ:a59:

ملاذ
26-09-2006, 01:19 PM
هذي للمتنبي

قال المأمون لمحمّد بن الجهم:" أنشدني بيتا أوّله ذمٌّ وآخره مدحٌ ، أُولِّكَ به كورةً. فأنشده:
قُبِّحت مناظرهم فحين خَبرتُهم ***
حَسُنَتْ منّا مناظرُهم لِحُسْنِ المَخْبَرِ

فقال: زدني. فأنشده:

أرادوا ليخفوا قبرَه عن عدوّه ***
فطيبُ تراب القبرِ دلّ على القبــرِ

فولاّه الديِّنَوَر.

العقد الفريد المجلّد السّادس ص: 226-227


ملاذ:a16:

ملاذ
26-09-2006, 01:23 PM
وهذي للمتغبي

قال هارون الرّشيد للمفضّل الضبي: أنشدنا بيتا أوله أعرابيّ في شمْلته هبّ من نومه وآخره مدنيّ رقيق غُذِّي بما ء العقيق. قال المفضّل: هوّلت عليّ يا أمير لمؤمنين فليت شعري بأيّ مهر نفتضّ عروس هذا الخدر؟ قال هارون: هو بيت جميل حيث يقول:
ألا أيّها النّوّامُ ويْحكم هُبُّوا ***
أسائلكم : هل يقتُلُ الرّجُلَ الحبُّ؟

قال له المفضّلُ: فأخبرني يا أمير المؤمنين عن بيت أوّله أكثَمُ بن صيفيّ وآخره بقراطُ الطبيبُ في معرفته بالدّاء والدّواء. قال له هارون: ما هو؟ قال: هو ييت الحسن بن هاني حيث يقول:

دع عنك لومي فإنّ اللّوم إغراء ***
وداوني بالتي كانت هي الدّاء

قال: صَدَقْتَ.

العقد الفريد المجلّد السّادس ص: 227


ملاذ:a48:

ملاذ
26-09-2006, 01:28 PM
وهذي لك
يا ابا الحروف
وان نقصت حرفا
تزيد بحرف
فوق حرف لغاتي
وامضي اجوب الضاد
ارسم ضائعا
اراك فيها ماسكا
للهاتي:a16:

خرج رسول عائشة بنت المهديّ ، وكانت شاعرة ، إلى الشّعراء وفيهم صريع الغواني فقال: تقرئكم سيّدتي السّلام وتقول لكم: من أجاز هذا البيت فلمه مائة دينار. فقالوا: هاته. فأنشدهم:
أنيلي نوالا وجودي لنا ****
فقد بلغت نفسي التَّرْقُوَهْ(1)

فقال صريع:

وإنيّ كالدّلـو فـي حبّكــم ****
هويْتُ إذ انقطعت عَرْقُوَهْ(2)

فأخذ المائة دينار.

(1) الترقوة: عظمة مشرفة بين ثغرة النحر والعاتق.

(2) العرقوة: إحدى الخشبتين اللّتين تعترضان على فوهة الدّلو كالصّليب.

العقد الفريد المجلّد السّادس ص: 228


ملاذ

سحر رباني
27-09-2006, 12:02 PM
جميل جداً..
ســ أشارككم قريباً ..
انتظروني
وتقبلوا مودتي؛
زينب

ملاذ
28-09-2006, 03:10 AM
نحن في انتظار الجميع
فأين البقية

ملاذ

ملاذ
04-10-2006, 03:04 PM
كان بشار بن برد شاعرا يحشو قافيته أحيانا بكلمات يتم بها الشعر لا معنى لها في كلام العرب .. إليكم هذه القصة:

قال بشّار بن برد: رأيت حماري البارحة في النوم ، فقلت له : ويلك لِمَ متَّ ؟ قال الحمار : أنسيت أنَّكَ ركبتني يوم كذا وكذا وأنَّك مررتَ بي على باب( الأصبهاني) فرأيت أتاناً (حمارة) عند بابه فعشقتها ، حتى متُّ بها كمداً ؟

ثم أَنشدني(الحمار) :




سيِّدي مَل بعَنانـينحوَ بابِ الأصْبَهاني
إنَّ بالبـابِ أَتـانـاًفضلت كـلَّ أتـانِ
تيَّمتني يـومَ رِحنْـابثناياهَـا الحِسـانِ
وبـغـنـج ودلالٍسلَّ جسمِي وبرانِي
ولَهَـا خـدٌّ أَسيـلُمثل خدِّ الشيفـرانِ
فبها مِتَُ وَلَو عِشتُإذاً طـال هوانِـي




فقال له رجل من القوم .. وما الشيفران يا ( أبا معاذ) ؟

قال بشار: هذا من غريب الحمار ، فإذا لقيته لكم مرَّةً ثانية . سألتهُ !!