ولد الديرة
18-08-2006, 01:10 PM
دراسة : الصغار أصبحوا أكثر عرضه للمواد الإباحية عبر الإنترنت أكثر من ذي قبل
أبعاد تقنية - مواقع اخبارية - الثلاثاء 15 أغسطس 2006 م ،20 رجب 1427 هـ
أكدت أخر الدراسات أن الأطفال والمراهقين في الولايات المتحدة أصبحوا أكثر عرضه للمواد الإباحية الغير مرغوب والتي أصبحت متوافرة بشكل مرضي على الإنترنت. وكان البحث التي أجرته جامعة نيو هامشير لصالح المركز القومي للطفولة الأمريكي قد قام بعمل مقارنة خاصة بحجم تلك المواد الإباحية في الفترة ما بين العام 1999 والعام الحالي 2006.
وأظهرت النتائج ارتفاع ملحوظ في زيادة الجرعة الإباحية التي يتعرض لها الأطفال التي تتراوح أعمارهم بين العاشرة والسابعة عشر حيث وصلت النسبة إلى الثلث تقريباً حيث كانت فيما مضى لا تتعدى 25 % . وترجع تلك الزيادة إلى تكثيف الأساليب الاحتيالية الخاصة بنشر تلك المواد بكثرة على الإنترنت.
وبالنظر إلى الدعارة الإلكترونية سنرى أنها زادت أيضاً في هذا المد الإباحي الذي تشهده الإنترنت حالياً وأظهرت الدراسة الحديثة أن فرد من بين كل عشرة أفراد اشترك أو عاصر أحد تلك التجارب الإباحية المنتشرة على الويب وكانت الدراسة السابقة قد أظهر أن 6% فقط هم من مروا بمثل تلك التجارب. وأظهرت الدراسة الحالية انخفاض في مقدار الإغراءات الجنسية التي يتلقاها صغار المستخدمين حيث أشارات الدراسة إلى مرور فرد واحد من بين كل سبعة أشخاص بتلك الإغراءات الجنسية فيما كانت الدراسة السابقة تشير إلى مرور فرد واحد بين كل خمسة أشخاص بمثل تلك الإغراءات الجنسية.
وأكدت الدراسة على جانب أخر أن المراهقين أصبحوا أكثر حذراً عن ذي قبل حيث قلت نسبة زيارة غرف المحادثة والدردشة بصورة كبيرة حيث أن الحديث ما أشخاص لا يعرفهم المستخدم أصبحت فكرة تنطوي في جوانبها على بعض المخاطر وهو الأمر الذي أصبح المراهقين أكثر وعياً به. وعلى الرغم من هذا الحذر إلى أن عدد المحاولات التي يقوم بها هؤلاء المتوحشين من معدومي الضمير والمسئولين عن تلك الصناعة لعمل لقاءات مباشرة مع الأطفال لم تنخفض بأي حال من الأحوال.
ويؤكد أحد المسئولين عن الدراسة ويدعى جانيس واليك أنه على شركات تقديم خدمة الإنترنت والمواقع المختلفة أن يقوموا بحماية الشباب من تلك المواد الإباحية والغير مرغوب فيها حيث شدد على ضرورة استعانة تلك الجهات بأحدث تقنيات التعقب بل وإعاقة تلك المواد الضارة من الوصول لهؤلاء الشباب الصغار.
وفي الحقيقة أننا في القديح نعاني من هذه الظاهرة فحسبما حدثني أحد أصحاب مقاهي الانترنت أنه في بداية العمل بالمقهى كان الدخل يتجاوز مبلغ ال.... يومياً وغالبية الزبائن هم من صغار السن.
لكنه وبعد أن قام بوضع بعض البرامج التي تمنع الدخول إلى المواقع الإباحية أثناء تحسين العمل في المقهى تفاجأ بأن الدخل قد نزل إلى أقل من النصف.
التساؤل الذي يطرح نفسه هو أين الرقابة الأسرية عن هؤلاء الأطفال
أبعاد تقنية - مواقع اخبارية - الثلاثاء 15 أغسطس 2006 م ،20 رجب 1427 هـ
أكدت أخر الدراسات أن الأطفال والمراهقين في الولايات المتحدة أصبحوا أكثر عرضه للمواد الإباحية الغير مرغوب والتي أصبحت متوافرة بشكل مرضي على الإنترنت. وكان البحث التي أجرته جامعة نيو هامشير لصالح المركز القومي للطفولة الأمريكي قد قام بعمل مقارنة خاصة بحجم تلك المواد الإباحية في الفترة ما بين العام 1999 والعام الحالي 2006.
وأظهرت النتائج ارتفاع ملحوظ في زيادة الجرعة الإباحية التي يتعرض لها الأطفال التي تتراوح أعمارهم بين العاشرة والسابعة عشر حيث وصلت النسبة إلى الثلث تقريباً حيث كانت فيما مضى لا تتعدى 25 % . وترجع تلك الزيادة إلى تكثيف الأساليب الاحتيالية الخاصة بنشر تلك المواد بكثرة على الإنترنت.
وبالنظر إلى الدعارة الإلكترونية سنرى أنها زادت أيضاً في هذا المد الإباحي الذي تشهده الإنترنت حالياً وأظهرت الدراسة الحديثة أن فرد من بين كل عشرة أفراد اشترك أو عاصر أحد تلك التجارب الإباحية المنتشرة على الويب وكانت الدراسة السابقة قد أظهر أن 6% فقط هم من مروا بمثل تلك التجارب. وأظهرت الدراسة الحالية انخفاض في مقدار الإغراءات الجنسية التي يتلقاها صغار المستخدمين حيث أشارات الدراسة إلى مرور فرد واحد من بين كل سبعة أشخاص بتلك الإغراءات الجنسية فيما كانت الدراسة السابقة تشير إلى مرور فرد واحد بين كل خمسة أشخاص بمثل تلك الإغراءات الجنسية.
وأكدت الدراسة على جانب أخر أن المراهقين أصبحوا أكثر حذراً عن ذي قبل حيث قلت نسبة زيارة غرف المحادثة والدردشة بصورة كبيرة حيث أن الحديث ما أشخاص لا يعرفهم المستخدم أصبحت فكرة تنطوي في جوانبها على بعض المخاطر وهو الأمر الذي أصبح المراهقين أكثر وعياً به. وعلى الرغم من هذا الحذر إلى أن عدد المحاولات التي يقوم بها هؤلاء المتوحشين من معدومي الضمير والمسئولين عن تلك الصناعة لعمل لقاءات مباشرة مع الأطفال لم تنخفض بأي حال من الأحوال.
ويؤكد أحد المسئولين عن الدراسة ويدعى جانيس واليك أنه على شركات تقديم خدمة الإنترنت والمواقع المختلفة أن يقوموا بحماية الشباب من تلك المواد الإباحية والغير مرغوب فيها حيث شدد على ضرورة استعانة تلك الجهات بأحدث تقنيات التعقب بل وإعاقة تلك المواد الضارة من الوصول لهؤلاء الشباب الصغار.
وفي الحقيقة أننا في القديح نعاني من هذه الظاهرة فحسبما حدثني أحد أصحاب مقاهي الانترنت أنه في بداية العمل بالمقهى كان الدخل يتجاوز مبلغ ال.... يومياً وغالبية الزبائن هم من صغار السن.
لكنه وبعد أن قام بوضع بعض البرامج التي تمنع الدخول إلى المواقع الإباحية أثناء تحسين العمل في المقهى تفاجأ بأن الدخل قد نزل إلى أقل من النصف.
التساؤل الذي يطرح نفسه هو أين الرقابة الأسرية عن هؤلاء الأطفال