مشاهدة النسخة كاملة : سنة الطبعة
صادق الخاطر
24-04-2008, 12:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وآل محمد
وعجل فرجهم الشريف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يالله شيابنا الأعزاء
قولوا لينا ويش تعرفه عن هذي السنة ؟
وتعرف أيضاً بـ ( سنة السابية ) ففي ليلة الجمعة الموافقة للثالث عشر من شهر ربيع الأول سنة (1344هـ/1925م) التي أرخت بـ « غم شد» هبت عاصفة هوجاء على الخليج هدمت البيوت وأسقطت النخيل، وأغرقت المراكب في عرض البحر، وأدت إلى حدوث خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات . ذكرها الشيخ فرج العمران في كتابه (الأزهار الأرجية) قائلاً : « وليلة الجمعة المذكورة ليلة الحادثة العظيمة هي التي غرقت فيها أكثر السفن ولم ينج إلا القليل ووقعت فيها أكثر النخيل والأشجار وسقطت فيها جملة البيوت والعمارات وأصبحت القطيف ذلك اليوم لابسةً ثياب الحداد من أقصاها إلى أقصاها وذلك لأنه لم يسلم بيت من ناع وناعية اللهم إلا النادر النزر، وبالجملة فهي من الحوادث التاريخية التي لا ينسى ذكرها على مر الزمان » .
وقد وصف الشاعر التاروتي حمد علي الحمود (ت1346هـ) هذه الحادثة بقوله :
ياليلة صار فيها الويل والصايح
هذا غريق وهذا نادب صايح
ياما سفن شلة الطوفان بالصايح
فرّت عقول الخلق وتفاررت دوايه
وكم حرّة من خدرها فرّعت داويه
تنشد عن أهل لها وعقولهم داويه
جاوبت ما جاوبوها غير بالصايح
طبعا الموضوع منقول
ولاكن نحن نريد الزيادة
تحياتي
النخلاوي
24-04-2008, 06:30 AM
جميل جدا اخي صادق
وعلى ما اظن انك تملك مصادر تراثيه وهم شيابنا الله يعطيهم الصحه والعافيه
ننتظر المعلومات
حبة رمان
24-04-2008, 06:41 AM
-جميل جدا مميز
موفقين
صادق الخاطر
24-04-2008, 07:46 AM
جميل جدا اخي صادق
وعلى ما اظن انك تملك مصادر تراثيه وهم شيابنا الله يعطيهم الصحه والعافيه
ننتظر المعلومات
اهلا وسهلا أخي النخلاوي
ننتظر منك المعلومات
انت وكليلة وقديحي والمفيد
واللي يسوي روحه شايب أبو هادي
تحياتي
صادق الخاطر
24-04-2008, 07:51 AM
-جميل جدا مميز
موفقين
مشكور خيتووو
ننتظر المشاركة منكم
وتزويدنا بالقديم
تحياتي
صادق الخاطر
24-04-2008, 07:51 AM
سنة الطبعة التي حدثت في الساعة الثانية عربي ليلة الجمعة 13/3/1344 هـ في نهاية صيف ذاك العام حيث كانت قبل قفال الغوص بيومين اثنين فقط أي في نهاية موسمه السنوي حيث عصفت في ذلك الوقت عاصفة هوجاء أو اعصار شديد لا اعادهما الله على الناس جميعاً ، وقد استمرت نصف ساعة كما يقول الأباء ولكن خلفت من ورائها الدمار الكبير في القطيف لما اهلكته من الحرث والنسل ، وخربت كثيراً من الممتلكات والزراعة وقتلت كثيراً من الناس لأن معظم الأهالي كانوا يعملون في مجال الغوص، ومحاملهم كانت آنذاك شراعية ولوجود الكثير في بحر القطيف ممن كانوا يمارسون الغوص والملاحة البحرية من الكويت والبحرين وقطر وعمان فقد صارت الكارثة شبه عامة على بلدان الخليج ، حيث ان اكثر المحامل طبعت والناس الذين فيها اكثرهم غرقوا ، اضافة إلى سقوط الآلاف من النخيل وقلع ما يقل عن اعدادها من الأشجار وهدم المنازل المتصدعة وطيران الأكواخ من محالها ، ولم تجد في تلك الليلة إلا النوائح من كل مكان على من كان في البحر ، ولما هدئت العاصفة ذهبت جميع النساء والأطفال ومن في البلاد من الرجال إلى ساحل البحر وهم يبكون متطلعين إلى اخبار أهليهم وسلامة من نجا منهم ، مما جعل مردوده السيء يطلق على هذا العام بسنة الطبعة لكثرة من طبع فيها من المحامل والناس الذين خسر بعضهم حياته وازهقت في البحر روحه غرقاً ، وما أصاب البلاد من جراء ذلك الإعصار من خسارة فادحة في الأروح والممتلكات التي تسببت في تعطيل الطاقات والأمكانيات بسبب موت الشباب وفقد عدد غير قليل من المحامل التي كان الناس يتسببون بواسطتها في البحر في صيد الأسماك والغوص ونقل البضائع من البحرين ، ومما عمله الإعصار من فساد المحصولات الزراعية وتخريب الأراضي المزروعة أو افساد الزراعة فيها والقضاء على محصولها في ذلك العام الذي عرف بعام الطبعة، وما من شك ان الإنسان إذا فقد وسائل العمل لا يكون بخير أبداً ، ولذلك أخذ الغوص في الإنحدار وتوجهت الناس للأعمال في البر لدى شركة أرامكو بأجر يومي قدره لغير الفني ريالاً إلا ربعاً هرباً من البحر وأهواله وطلباً للراحة والإستقرار واسهاما منه في النهضة للبلاد من ثروة انتاجية النفط ومشتقاته وتعمير البلاد من مردود تسويقه.
ننتظر المزيد منكم
تحياتي
علي بابا
24-04-2008, 10:16 AM
شكراً اخي العزيز على الموضوع القيم
أحببت ان أضع بين يديكم هذه التواريخ لا أكثر
سنة الحصارة هي عام 1326هجرية
سنة المطاقة هي عام 1362هجرية
وفيها وقعت أحداث الحرب العالمية الثانية
سنة الطبعة
يوجد أختلاف بين المؤرخين متى حدثت هذه السنة على حد علمي
عند أهل القطيف هي عام 1346هجرية
وعند أهل تاروت 1348هجرية
والله أعلم
l,]jd
صادق الخاطر
24-04-2008, 11:46 AM
شكراً اخي العزيز على الموضوع القيم
أحببت ان أضع بين يديكم هذه التواريخ لا أكثر
سنة الحصارة هي عام 1326هجرية
سنة المطاقة هي عام 1362هجرية
وفيها وقعت أحداث الحرب العالمية الثانية
سنة الطبعة
يوجد أختلاف بين المؤرخين متى حدثت هذه السنة على حد علمي
عند أهل القطيف هي عام 1346هجرية
وعند أهل تاروت 1348هجرية
والله أعلم
l,]jd
اهلا وسهلا بك أخي علي بابا
ومشكور على المرور عزيزي
وننتظر ما تضيفه مما لديك
تقبل تحياتي
صادق الخاطر
24-04-2008, 11:52 AM
نسمع من اجدادنا و من كبار السن كلمة ( الطبعة ) او ( سنة الطبعة ) .... و
فلان ولد سنة الطبعة أو قبل سنة الطبعة .... او فلان مات سنة الطبعة.
و واقعة كذا قبل سنة الطبعة ....
فـ سنة الطبعة او عام الطبعة تذكار محفور في قلوب اهل البحر واهليهم
وتاريخ مميز لا يمكن نسيانه ...
رحت سألت واحد شايب
وقال لي
سنة الطبعة
ان القطيف
انطبعت عليها بالماي
يعني
الماء ارتفع وغطى النخيل والناس
وكل شيء
وقليل الللي نجو
ننتظر من اهل الخبرة ان يفيدونا بالمزيد
تحياتي
المفيد
24-04-2008, 12:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
طرح جميل وموفق أخي صادق
سنة الطبعة هي من اشهر الكوارث في تاريخ اهل الخليج حيث حدثت اثناء موسم الغوص وبما ان الغوص في ذلك الزمان هو من اكثر المهن مزواله فقد نتج عن هذه الكارثه وفات اعداد كثيره من الغواصين بسبب غرق مراكبهم حيث كانت هذه المراكب تتجمع في محل واحد في البحر
في نهاية موسم الغوص وهذا عرف عند اهل الخليج وكما حدثت وفايات كثيره فان اعداد كثيره من الغواصين نجوى من هذه الكارثه ومنهم شيخ شعراء القطيف الاستاذأحمد بن سلمان الكوفي حيث نجى مع رفقائه الخمسين وكان لهذا الحدث تاثير في مسيرة حياته الشعريه وخصوصا مع عندما مرت القطيف بمحنه اخرى وهي سنة البطاقة اثناء الحرب العالميه الثانيه حيث كتب هذه القصيده
فيالك من عام بئيس مضيق
به الرزق حتى من ذوي البيع والشرا
كفى الناس فيه أزمة أنه اتى
بتاريخ (يوم كالح الوجـه أغبـرا)
الى أن أتاح الله للخلق رحمة
وبدل بعـد العسـر يـسـراً ميـسرا
وبالأضافه لأهل الخليج فان عدد من اهل نجد كانوا يمارسون الغوص في ذلك الزمان ولهم مراكب وحصل لهم ماحصل لأهل الخليج من وفايات
ومنهم من نجى من هذه الكارثه
الشاعر ناصر بن عبدالله بن كليب من أهالي الحريق في منطقة نجد كان وقت حدوث الطبعة في البحر ولكن إرادة الله أنقذته من الغرق وقال في هذه المناسبة أبياتاً أرسلها إلى أخيه عبدالرحمن وهو في ذلك الوقت مقيم في إحدى دول الخليج شارحاً له في قصيدته ما حدث له بقوله:
يا راكب من فوق بنت العماني ما مونة تقطع أفجوج الأخبة
وأيضاً قال الشاعر ناصر بن حماد من أهل بلدة الأثلة في منطقة الدوادمي الذي توفي عام 1387ه في قرية مصدة شمال مدينة الدوادمي كان وقت حدوث الطبعة في أحد المحامل ويعمل غيصاً وقد غرق المحمل في البحر وأخذ يسبح حتى أنقذهم الله ببعض السفن التي مرت بهم وبعد أن نجاه الله من الموت قال هذه القصيدة التي تصور هذا الحدث المهول وهي من 31 بيتاً ويقول فيها:
انا ما تهيالي ابعمري اوهالني
أقع ليلة سودا على اللي سرابها
يوم على الديبل تطبع بها الخشب
كم واحد جت قدرته ما درابها
ضربنا بنصف الليل نصف من الشهر
شهر ربيع اول بعدة احسابها
في عام اربع واربعين وثلاث
وألف من الهجرة لمن لا درى بها
دالوب غربيه من الله امطبعه
ثلاث ساعات تنفض وبابها
واللي ضرب بالموج موجه يشيلينا
شفنا الهوايل يوم زاد اقتلابها
في غبة والموج يركب على الدقل يوم هدير القوع يقلب ترابها
هذا ما لدينا من نقل ونسئل الله التوفيق للجميع
صادق الخاطر
24-04-2008, 02:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
طرح جميل وموفق أخي صادق
سنة الطبعة هي من اشهر الكوارث في تاريخ اهل الخليج حيث حدثت اثناء موسم الغوص وبما ان الغوص في ذلك الزمان هو من اكثر المهن مزواله فقد نتج عن هذه الكارثه وفات اعداد كثيره من الغواصين بسبب غرق مراكبهم حيث كانت هذه المراكب تتجمع في محل واحد في البحر
في نهاية موسم الغوص وهذا عرف عند اهل الخليج وكما حدثت وفايات كثيره فان اعداد كثيره من الغواصين نجوى من هذه الكارثه ومنهم شيخ شعراء القطيف الاستاذأحمد بن سلمان الكوفي حيث نجى مع رفقائه الخمسين وكان لهذا الحدث تاثير في مسيرة حياته الشعريه وخصوصا مع عندما مرت القطيف بمحنه اخرى وهي سنة البطاقة اثناء الحرب العالميه الثانيه حيث كتب هذه القصيده
فيالك من عام بئيس مضيق
به الرزق حتى من ذوي البيع والشرا
كفى الناس فيه أزمة أنه اتى
بتاريخ (يوم كالح الوجـه أغبـرا)
الى أن أتاح الله للخلق رحمة
وبدل بعـد العسـر يـسـراً ميـسرا
وبالأضافه لأهل الخليج فان عدد من اهل نجد كانوا يمارسون الغوص في ذلك الزمان ولهم مراكب وحصل لهم ماحصل لأهل الخليج من وفايات
ومنهم من نجى من هذه الكارثه
الشاعر ناصر بن عبدالله بن كليب من أهالي الحريق في منطقة نجد كان وقت حدوث الطبعة في البحر ولكن إرادة الله أنقذته من الغرق وقال في هذه المناسبة أبياتاً أرسلها إلى أخيه عبدالرحمن وهو في ذلك الوقت مقيم في إحدى دول الخليج شارحاً له في قصيدته ما حدث له بقوله:
يا راكب من فوق بنت العماني ما مونة تقطع أفجوج الأخبة
وأيضاً قال الشاعر ناصر بن حماد من أهل بلدة الأثلة في منطقة الدوادمي الذي توفي عام 1387ه في قرية مصدة شمال مدينة الدوادمي كان وقت حدوث الطبعة في أحد المحامل ويعمل غيصاً وقد غرق المحمل في البحر وأخذ يسبح حتى أنقذهم الله ببعض السفن التي مرت بهم وبعد أن نجاه الله من الموت قال هذه القصيدة التي تصور هذا الحدث المهول وهي من 31 بيتاً ويقول فيها:
انا ما تهيالي ابعمري اوهالني
أقع ليلة سودا على اللي سرابها
يوم على الديبل تطبع بها الخشب
كم واحد جت قدرته ما درابها
ضربنا بنصف الليل نصف من الشهر
شهر ربيع اول بعدة احسابها
في عام اربع واربعين وثلاث
وألف من الهجرة لمن لا درى بها
دالوب غربيه من الله امطبعه
ثلاث ساعات تنفض وبابها
واللي ضرب بالموج موجه يشيلينا
شفنا الهوايل يوم زاد اقتلابها
في غبة والموج يركب على الدقل يوم هدير القوع يقلب ترابها
هذا ما لدينا من نقل ونسئل الله التوفيق للجميع
ما شاء الله يالمفيد
جزاك الله خير
الطبعة حدثت قبل 80 سنة تقريبا
بالضبط قبل 75 سنة
ننتظر الحديث عن الوقائع الأخرى
تحياتي
النخلاوي
25-04-2008, 09:23 AM
اخواني
صادق
المفيد
علي بابا
ابدعتوا وننتظر المزيد
dr.smile
25-04-2008, 01:23 PM
كنت دائماً أسأل عن سنة الطبعة ،، بعدين قالت لي وحدة من تاروت عن قصتها ..
بحثت عن معلومات عنها قبل فترة طويلة ،، وهذا ما وجدته ::
المصدر :: جريدة الرياض
صدر للمؤلف سعد بن عبدالعزيز السيف كتاب (حادثة سنة الطبعة) وثق به سنة الطبعة الشهيرة التي يؤرخ بها كثير من أبناء الخليج. وجاء الكتاب بـ 88 صفحة من الحجم المتوسط استهله بإهداء الكتاب جاء فيه:
(إلى أرواح هؤلاء الرجال الكرام الميامين الذين قضوا نحبهم في البحر غرقاً والذين استسلموا لليأس زماناً ومكاناً وحاولوا الوقوف أمام مصاعب الحياة واجتهدوا في تبديدها وقد أفنوا أعمارهم في صراع مرير مع البحر، فرفعوا الأشرعة البيض ضد الريح وصارعوا الأمواج بجهودهم الذاتية وبعزيمتهم القوية، أقدم كتابي هذا اعترافاً بفضلهم وتخليداً لذاكراهم العطرة..).
ثم جاء شكر وتقدير لكل من ساهم معه في إعداد الكتاب شمل شخصيات من المملكة والبحرين والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة ثم كان هناك نبذة مختصرة عن المؤلف يلي ذلك مقدمة الكتاب بقلم الأديب البحريني تقي محمد البحارنة جاء فيها:
( رغب إليَّ الصديق النابه سعد السيف، أن أكتب مقدمة لهذا البحث الذي يدور حول عدد من الكوارث الطبيعية التي تعرضت لها دول الخليج العربي، وآخرها ما كان يُعرف بسنة الطبعة في البحرين في عام 1925م. وكان قد سبق لي أن كتبت له رسالة تثني على جهده في جمع وتصنيف الأخبار المتفرقة عن هذه الحادثة المريعة، لكي تصبح في متناول الباحثين والدارسين، والمهتمين بها، والتي بحسب علمي، لم يتفرغ لها أحد قبله).
ثم جاءت مقدمة المؤلف التي قال فيها:
بقلمي المتواضع أقدم على استحياء هذا الكتاب الذي يتحدث عن حادثة سنة الطبعة التي حدثت في الخليج العربي عام 1344ه - 1925م لم تكن فكرة هذا الكتاب المتواضع وليدة اليوم، بل كثيراً ما كانت تجول بخاطري نحو تغطية هذه الحادثة المؤلمة، ولعلمي المسبق أن تغطية كامل القصص والأحداث التي رافقت حدوث هذه العاصفة التي عُرفت بسنة الطبعة أمر مستحيل إلا أنني فضلت البدء فيما توفر لدي من معلومات عن طريق بعض المراجع وكذلك الروايات الشفهية من بعض كبار السن الذين أدركوا هذه الحادثة ومنهم من لم يدركوها بل نقلوا عن آبائهم وذلك لأغطي ولو جزءاً بسيطاً عن هذه الحادثة وليعذرني القارئ فيما يراه من قصور متكرماً بتوجيهي نحو الأفضل.
بعد ذلك تحدث المؤلف عن سنة الطبعة وعرّف بها وذكر تواريخ لطبعات سابقات بقوله :
فقد حدثت طبعات كثيرة في الخليج العربي منها طبعة (أهل الكويت) والتي حدثت عام 1288هـ الموافق لعام 1871م فقد غرق فيها عدد كبير من سفن الكويتيين بسبب طوفان عظيم حدث في طريق عودتهم بين الهند ومسقط، ولم يسلم من ذلك إلا النادر من السفن، وقد أصيبت بيوتات كويتية عديدة في هذه المأساة وكان مكان حدوثها في بحر العرب قبل دخولهم مضيق هرمز المؤدي إلى الخليج العربي. وقد حدثت طبعة أخرى في الخليج العربي وذلك عام 1328 هـ الموافق 1910م وأيضاً عام 1335 هـ الموافق لعام 1916م وكذلك طبعة حدثت عام 1344 هـ الموافق لعام 1925م وهي الأكثر ضرراً أما ما قبلها وبعدها فلم تكن بكثرة أضرارها وهذه الطبعة هي موضوع هذا الكتاب.
ورصد ما كتبه الباحثون والمؤرخون منهم المؤرخ عبدالله محمد البسام وفرج العمران وخليل المريخي وراشد الزياني وغيرهم.
وتطرق لقصص كثيرة عن الطبعة ومن أطرفها أن إحدى السفن التي أبحرت من سيهات تعرضت للانقلاب والغرق وكان أحد بحارتها ضريراً أما بحارة السفينة فقد كان كل منهم مشغولاً للنجاة بحياته ومن بينهم الغواصون ذوو الخبرة أما الرجل الضرير (الأعمى) فقد استطاع السباحة ومصارعة الأمواج حتى تمكن من الوصول إلى بر الأمان على شاطئ البحر بالرغم أنه أعمى لا يعرف الجهة التي يسبح إليها ولكن رحمة الله وقدرته أنجت هذا الرجل من الغرق دون معونة أحد.
ثم استشهد المؤلف في بعض من حضر الطبعة ومنها قوله:
وقد ذكر أحد كبار السن في بلدة تاروت وهو من الرجال الذين كانوا في البحر قال:كنا جالسين بعد العشاء نتبادل الحديث عن الدنيا ومشاكلها فسمعنا صوتاً مثل صوت الطائرة الحربية الآن من الجهة الغربية الشمالية وحسب لهجته (من المقرن الغربي الشمالي) صرنا نسأل بعضنا بعضاً ما هذا الصوت؟، قال أحدنا إن صدق ظني فهو صوت هواء، وقال آخر هذه عاصفة مقبلة أنظروا لقد أظلم الجو، وكان القمر بدراً حيث إنها ليلة الثالث عشر من شهر ربيع الأول. وقفنا كلنا ننظر وبعد دقائق لا تتعدى الثلاث أو الأربع دقائق انقلب البحر وصارت السفينة تلعب بنا يميناً وشمالاً وانقلبت بنا في البحر وغرقنا ومكثت العاصفة ما يقارب 40 دقيقة، بعدها هدأت العاصفة، وصرنا نسأل عن بعضنا، الكل يصيح بالآخر يا فلان يا فلان وباقي السفن مثلنا وغرق من غرق ومات من مات. وبقينا متمسكين ببعض ألواح السفينة حتى الصباح، فلما طلعت الشمس رأينا مناظر مفجعة السفن متحطمة مئات الغرقى من الناس المكبوب على وجهه والمتمسك بلوح وهو ميت مكثنا ساعة من الزمن حتى أتى أهل البلاد وانقذونا بسفنهم.
وقد وضح جهد المؤلف في بحثه ولقائه بمن عاصر الطبعة ولقاء أبنائهم وقد ذكر إحدى الروايات التي ذكرت أن رجلاً أعمى تنبأ بالطبعة. وأخيراً افرد المؤلف مساحة كبيرة لما قيل في أحداث الطبعة من شعر بقوله: (لما كان أكثر الذين اصطلوا بنار هذه الطبعة وآلامها محدودي المنزلة العلمية وإدراكهم للقراءة والكتابة كان ضعيفاً حيث لم تتيسر أمامهم سبل التعليم كما في وقتنا الحاضر ولانشغالهم بظروف الحياة. فقد عبَّر بعضهم عن هذه الحادثة بشعر عامي (شعبي) والشعر هو الصفحة المعبرة عن الأحداث).
:
شكـراً على هذا الطرح الجميل :) ..
كليله
25-04-2008, 02:13 PM
صادق
المفيد
علي بابا
توته
ماذا عسانا ان نقول امام ابداعاتكم رغم معلوماتنا
لم تبقوا لنا شيئا نقوله , اعطونا فسحة من عندكم
هذه المرّة واقبلونا ضيوفا متابعين .
ننتظر مزيدكم وشكرا.
صادق الخاطر
25-04-2008, 08:59 PM
اخواني
صادق
المفيد
علي بابا
ابدعتوا وننتظر المزيد
هلا بالنخلاوي
حياك يالغالي
تحياتي لك
صادق الخاطر
25-04-2008, 09:00 PM
كنت دائماً أسأل عن سنة الطبعة ،، بعدين قالت لي وحدة من تاروت عن قصتها ..
بحثت عن معلومات عنها قبل فترة طويلة ،، وهذا ما وجدته ::
المصدر :: جريدة الرياض
صدر للمؤلف سعد بن عبدالعزيز السيف كتاب (حادثة سنة الطبعة) وثق به سنة الطبعة الشهيرة التي يؤرخ بها كثير من أبناء الخليج. وجاء الكتاب بـ 88 صفحة من الحجم المتوسط استهله بإهداء الكتاب جاء فيه:
(إلى أرواح هؤلاء الرجال الكرام الميامين الذين قضوا نحبهم في البحر غرقاً والذين استسلموا لليأس زماناً ومكاناً وحاولوا الوقوف أمام مصاعب الحياة واجتهدوا في تبديدها وقد أفنوا أعمارهم في صراع مرير مع البحر، فرفعوا الأشرعة البيض ضد الريح وصارعوا الأمواج بجهودهم الذاتية وبعزيمتهم القوية، أقدم كتابي هذا اعترافاً بفضلهم وتخليداً لذاكراهم العطرة..).
ثم جاء شكر وتقدير لكل من ساهم معه في إعداد الكتاب شمل شخصيات من المملكة والبحرين والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة ثم كان هناك نبذة مختصرة عن المؤلف يلي ذلك مقدمة الكتاب بقلم الأديب البحريني تقي محمد البحارنة جاء فيها:
( رغب إليَّ الصديق النابه سعد السيف، أن أكتب مقدمة لهذا البحث الذي يدور حول عدد من الكوارث الطبيعية التي تعرضت لها دول الخليج العربي، وآخرها ما كان يُعرف بسنة الطبعة في البحرين في عام 1925م. وكان قد سبق لي أن كتبت له رسالة تثني على جهده في جمع وتصنيف الأخبار المتفرقة عن هذه الحادثة المريعة، لكي تصبح في متناول الباحثين والدارسين، والمهتمين بها، والتي بحسب علمي، لم يتفرغ لها أحد قبله).
ثم جاءت مقدمة المؤلف التي قال فيها:
بقلمي المتواضع أقدم على استحياء هذا الكتاب الذي يتحدث عن حادثة سنة الطبعة التي حدثت في الخليج العربي عام 1344ه - 1925م لم تكن فكرة هذا الكتاب المتواضع وليدة اليوم، بل كثيراً ما كانت تجول بخاطري نحو تغطية هذه الحادثة المؤلمة، ولعلمي المسبق أن تغطية كامل القصص والأحداث التي رافقت حدوث هذه العاصفة التي عُرفت بسنة الطبعة أمر مستحيل إلا أنني فضلت البدء فيما توفر لدي من معلومات عن طريق بعض المراجع وكذلك الروايات الشفهية من بعض كبار السن الذين أدركوا هذه الحادثة ومنهم من لم يدركوها بل نقلوا عن آبائهم وذلك لأغطي ولو جزءاً بسيطاً عن هذه الحادثة وليعذرني القارئ فيما يراه من قصور متكرماً بتوجيهي نحو الأفضل.
بعد ذلك تحدث المؤلف عن سنة الطبعة وعرّف بها وذكر تواريخ لطبعات سابقات بقوله :
فقد حدثت طبعات كثيرة في الخليج العربي منها طبعة (أهل الكويت) والتي حدثت عام 1288هـ الموافق لعام 1871م فقد غرق فيها عدد كبير من سفن الكويتيين بسبب طوفان عظيم حدث في طريق عودتهم بين الهند ومسقط، ولم يسلم من ذلك إلا النادر من السفن، وقد أصيبت بيوتات كويتية عديدة في هذه المأساة وكان مكان حدوثها في بحر العرب قبل دخولهم مضيق هرمز المؤدي إلى الخليج العربي. وقد حدثت طبعة أخرى في الخليج العربي وذلك عام 1328 هـ الموافق 1910م وأيضاً عام 1335 هـ الموافق لعام 1916م وكذلك طبعة حدثت عام 1344 هـ الموافق لعام 1925م وهي الأكثر ضرراً أما ما قبلها وبعدها فلم تكن بكثرة أضرارها وهذه الطبعة هي موضوع هذا الكتاب.
ورصد ما كتبه الباحثون والمؤرخون منهم المؤرخ عبدالله محمد البسام وفرج العمران وخليل المريخي وراشد الزياني وغيرهم.
وتطرق لقصص كثيرة عن الطبعة ومن أطرفها أن إحدى السفن التي أبحرت من سيهات تعرضت للانقلاب والغرق وكان أحد بحارتها ضريراً أما بحارة السفينة فقد كان كل منهم مشغولاً للنجاة بحياته ومن بينهم الغواصون ذوو الخبرة أما الرجل الضرير (الأعمى) فقد استطاع السباحة ومصارعة الأمواج حتى تمكن من الوصول إلى بر الأمان على شاطئ البحر بالرغم أنه أعمى لا يعرف الجهة التي يسبح إليها ولكن رحمة الله وقدرته أنجت هذا الرجل من الغرق دون معونة أحد.
ثم استشهد المؤلف في بعض من حضر الطبعة ومنها قوله:
وقد ذكر أحد كبار السن في بلدة تاروت وهو من الرجال الذين كانوا في البحر قال:كنا جالسين بعد العشاء نتبادل الحديث عن الدنيا ومشاكلها فسمعنا صوتاً مثل صوت الطائرة الحربية الآن من الجهة الغربية الشمالية وحسب لهجته (من المقرن الغربي الشمالي) صرنا نسأل بعضنا بعضاً ما هذا الصوت؟، قال أحدنا إن صدق ظني فهو صوت هواء، وقال آخر هذه عاصفة مقبلة أنظروا لقد أظلم الجو، وكان القمر بدراً حيث إنها ليلة الثالث عشر من شهر ربيع الأول. وقفنا كلنا ننظر وبعد دقائق لا تتعدى الثلاث أو الأربع دقائق انقلب البحر وصارت السفينة تلعب بنا يميناً وشمالاً وانقلبت بنا في البحر وغرقنا ومكثت العاصفة ما يقارب 40 دقيقة، بعدها هدأت العاصفة، وصرنا نسأل عن بعضنا، الكل يصيح بالآخر يا فلان يا فلان وباقي السفن مثلنا وغرق من غرق ومات من مات. وبقينا متمسكين ببعض ألواح السفينة حتى الصباح، فلما طلعت الشمس رأينا مناظر مفجعة السفن متحطمة مئات الغرقى من الناس المكبوب على وجهه والمتمسك بلوح وهو ميت مكثنا ساعة من الزمن حتى أتى أهل البلاد وانقذونا بسفنهم.
وقد وضح جهد المؤلف في بحثه ولقائه بمن عاصر الطبعة ولقاء أبنائهم وقد ذكر إحدى الروايات التي ذكرت أن رجلاً أعمى تنبأ بالطبعة. وأخيراً افرد المؤلف مساحة كبيرة لما قيل في أحداث الطبعة من شعر بقوله: (لما كان أكثر الذين اصطلوا بنار هذه الطبعة وآلامها محدودي المنزلة العلمية وإدراكهم للقراءة والكتابة كان ضعيفاً حيث لم تتيسر أمامهم سبل التعليم كما في وقتنا الحاضر ولانشغالهم بظروف الحياة. فقد عبَّر بعضهم عن هذه الحادثة بشعر عامي (شعبي) والشعر هو الصفحة المعبرة عن الأحداث).
:
شكـراً على هذا الطرح الجميل :) ..
مشكورة أختي توتة على الإضافة
حقا اضافة جميلة
تحياتي
صادق الخاطر
25-04-2008, 09:01 PM
صادق
المفيد
علي بابا
توته
ماذا عسانا ان نقول امام ابداعاتكم رغم معلوماتنا
لم تبقوا لنا شيئا نقوله , اعطونا فسحة من عندكم
هذه المرّة واقبلونا ضيوفا متابعين .
ننتظر مزيدكم وشكرا.
اهلا وسهلا
كليلة
الظاهر بينفصل واحد من المغبريين
يا كليلة او النخلاوي
لورود معلومات لنا بأنهم
بدو يفقدو من ذاكرتهم المعلومات
:happy:
تلطيف جو
تحياتي
vBulletin® v4.1.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir