الملاك
28-08-2006, 01:34 AM
في خصل التقوى ... تيهٌ في الحسين التقيّ ,,
بسم الحسين في ذكراه ..
سبحان يومكَ لبـّتْ باســــمهِ مُـدني
واطــوَّفَـتْ فيــهِ بـ الآيات تُـقرئُــني
أنا التحيّـات ولـهى سـلـّهــا زمــني
إليــكَ يا مــنــتـهى الأيّـام والــزمــنِ
وكـــلُّ خــفـقـي ســلامٌ قــد تــنـاثــره
عشقُ الحسينِ فأخـفــيــهِ ويفـضحـني
فكـلـّما مــسّــني ريَّــاك فــــي ظــمـأٍ
رأيتُ كــلّ خـلايا البــوح تســكــبني
سبــحان يومـكَ صلاّه الـمدى بــدمي
وذبـتُ فيـكَ بأســراري وفـي عـلـني
تــلـوتُ فيـكَ تبــاريــحي مـــرفـرفـةً
ممهــورةَ الحمــدِ لـ القـربى تــقرّبــني
وتهتُ في خصلِ التـــقـوى أسابـقــها
أحصيكَ يا شُهــباً تــنأى فـ تسـرقــني
يا بـالغَ الحـــبِّ في دفءِ الصلاة إذا
ضاقتْ بحورٌ.. ونهـرٌ مــنكَ يغرقــني
عفواً.. رضاكَ معينٌ لستُ أغــــرفه
إلا بـ حبّــكَ يا سـعـــدي ويا شــجــني
أتيتُ.. ترفـــضني الدنيــا وأرفضـها
وبـ انقــطـــاعٍ إلى ذكـراكَ تأســرُنـي
ويومُك الذكــرُ.. يأوي غربـــتي وله
عبّـدتُ عشــقيَ حيــنَ الكلُّ غَــرَّبـنـي
وصغتُ نبضيَ لوحاً في صلاة هدىً
يسيلُ من نـُســكها كـونٌ مــن المـنــنِ
فيجتلينيَ معــنىً حيث غـــــادر بي
مليــونُ جــرحٍ حسـيـنيٍّ سـ يلفــظــني
تعبىْ جراحي تـُمــاريـني لأكـــتبــها
لكـنَّ نــزفــكَ بـ الإشــراقٍ يـكـتـبـنـي
أضعـتُ بوصلــتي والريحُ تأخــذُ بي
إلى مــنافي مــن التأريــخِ تـُطـفـئـُنــي
حــتّى تـفـرَّغَ قــلبي مــن مـجاهــلـهِ
يا مســحةَ اللهِ في الأكــوانِ تســلبـنــي
واغرورقت روحيَ العطشى بلهفتها
وشاطَ مائي وشـطـّتْ بـ الظـما سُـفــني
ولو تقــطّب وجه الحــرفِ .. جلـّـله
وجهَ الحــســينِ ليهديـــني ويلهــمنـــي
وكنتَ يا سيدي في التـيهِ لي وطـــناً
يحـنـو على كلّ أشــــواكي فـ يثمــرني
ماذا وراء الهدى الوضـّاح غير سماً
من الحسينِ تـراءتْ بـ الهـدى الحَسَنِ
ماذا وراء الهوى الفضـَّاح غير رؤىً
تعدو إلى مبتــغى العشـّاق والوطـــنِ
وخمـرةٌ عَـبَـثـَتْ بالكــون .. يشربُــها
بل كوثرٌ .. من جــنان الله يســكــرني
يا بن السّــماء جنــونـي لا يُــحــدُّ وذا
طعم التجـرد يهذي .. والهوى سكني
وأنت تجــلو كثـــيب العــمر من أرقٍ
فـ نزفـُكَ الهــادر المـــوّار ينـْطــقـُني
ولو تعــتـّـمتْ الدّنــيــــــا بــأوجـهنــا
فإنّ جُــرحَـكَ في كلّ الجــهات سـنـي
كل عام وانتم بخير ورحمة :)
بسم الحسين في ذكراه ..
سبحان يومكَ لبـّتْ باســــمهِ مُـدني
واطــوَّفَـتْ فيــهِ بـ الآيات تُـقرئُــني
أنا التحيّـات ولـهى سـلـّهــا زمــني
إليــكَ يا مــنــتـهى الأيّـام والــزمــنِ
وكـــلُّ خــفـقـي ســلامٌ قــد تــنـاثــره
عشقُ الحسينِ فأخـفــيــهِ ويفـضحـني
فكـلـّما مــسّــني ريَّــاك فــــي ظــمـأٍ
رأيتُ كــلّ خـلايا البــوح تســكــبني
سبــحان يومـكَ صلاّه الـمدى بــدمي
وذبـتُ فيـكَ بأســراري وفـي عـلـني
تــلـوتُ فيـكَ تبــاريــحي مـــرفـرفـةً
ممهــورةَ الحمــدِ لـ القـربى تــقرّبــني
وتهتُ في خصلِ التـــقـوى أسابـقــها
أحصيكَ يا شُهــباً تــنأى فـ تسـرقــني
يا بـالغَ الحـــبِّ في دفءِ الصلاة إذا
ضاقتْ بحورٌ.. ونهـرٌ مــنكَ يغرقــني
عفواً.. رضاكَ معينٌ لستُ أغــــرفه
إلا بـ حبّــكَ يا سـعـــدي ويا شــجــني
أتيتُ.. ترفـــضني الدنيــا وأرفضـها
وبـ انقــطـــاعٍ إلى ذكـراكَ تأســرُنـي
ويومُك الذكــرُ.. يأوي غربـــتي وله
عبّـدتُ عشــقيَ حيــنَ الكلُّ غَــرَّبـنـي
وصغتُ نبضيَ لوحاً في صلاة هدىً
يسيلُ من نـُســكها كـونٌ مــن المـنــنِ
فيجتلينيَ معــنىً حيث غـــــادر بي
مليــونُ جــرحٍ حسـيـنيٍّ سـ يلفــظــني
تعبىْ جراحي تـُمــاريـني لأكـــتبــها
لكـنَّ نــزفــكَ بـ الإشــراقٍ يـكـتـبـنـي
أضعـتُ بوصلــتي والريحُ تأخــذُ بي
إلى مــنافي مــن التأريــخِ تـُطـفـئـُنــي
حــتّى تـفـرَّغَ قــلبي مــن مـجاهــلـهِ
يا مســحةَ اللهِ في الأكــوانِ تســلبـنــي
واغرورقت روحيَ العطشى بلهفتها
وشاطَ مائي وشـطـّتْ بـ الظـما سُـفــني
ولو تقــطّب وجه الحــرفِ .. جلـّـله
وجهَ الحــســينِ ليهديـــني ويلهــمنـــي
وكنتَ يا سيدي في التـيهِ لي وطـــناً
يحـنـو على كلّ أشــــواكي فـ يثمــرني
ماذا وراء الهدى الوضـّاح غير سماً
من الحسينِ تـراءتْ بـ الهـدى الحَسَنِ
ماذا وراء الهوى الفضـَّاح غير رؤىً
تعدو إلى مبتــغى العشـّاق والوطـــنِ
وخمـرةٌ عَـبَـثـَتْ بالكــون .. يشربُــها
بل كوثرٌ .. من جــنان الله يســكــرني
يا بن السّــماء جنــونـي لا يُــحــدُّ وذا
طعم التجـرد يهذي .. والهوى سكني
وأنت تجــلو كثـــيب العــمر من أرقٍ
فـ نزفـُكَ الهــادر المـــوّار ينـْطــقـُني
ولو تعــتـّـمتْ الدّنــيــــــا بــأوجـهنــا
فإنّ جُــرحَـكَ في كلّ الجــهات سـنـي
كل عام وانتم بخير ورحمة :)