موت
28-08-2006, 06:54 AM
شقيق قاتل ابن خالته بالقطيف:
أخي نادم على ما حدث .. وندعو أهل الخير للمساهمة في عتق رقبته
جعفر تركي ـ القطيف
لا يزال ذوو الشاب أحمد البحراني (34 عاما) المحكوم عليه بالقصاص بمحافظة القطيف على خلفية قتله ابن خالته رائد أحمد الدويش في انتظار بداية حملة التبرعات التي تعتزم جمعيات المحافظة تنفيذها لجمع مبلغ الدية الذي طلبها ذوو المجني عليه والبالغة 6 ملايين ريال.
وكان الشاب أحمد عبدالله البحراني قد تنفس الصعداء بعد التوقيع على اتفاق تنازل مشروط بين عائلته و عائلة المجني عليه وقع في محافظة القطيف الاسبوع الماضي.
ونفى فتحي البحراني (37 عاما) الشقيق الأكبر للجاني اطلاق جمعية القطيف الخيرية حملة خاصة لجمع التبرعات حتى الآن، مؤكدا أنه قام فور الحصول على خطاب التنازل المشروط بتوجيه عدة خطابات مرفقة بخطاب التنازل لجهات كثيرة أبرزها مقام خادم الحرمين الشريفين وإلى عدد من الأمراء وأعيان المنطقة والجمعيات الخيرية، لانهم في سباق مع الزمن.
وقال فتحي إن الاتفاق المشروط ينص على أن نقوم بدفع 6 ملايين ريال كدية، بحيث يستلم أهل القتيل ثلاثة منها نهاية شهر شوال المقبل والثلاثة الاخرى نهاية شهر محرم، والا سيعتبر الاتفاق لاغيا وينفذ حكم القصاص، وهذا ما يجعلنا في حيرة من أمرنا حول كيفية جمع هذا المبلغ خلال الوقت الضيق.
يذكر ان أحمد أقدم قبل نحو ثلاث سنوات على قتل ابن خالته رائد الدويش في حي الدخل المحدود في جزيرة تاروت، على خلفية مشاكل عائلية أدت الى ما حدث، وهو في اشد حالات الندامة كون القتيل من أقربائه.
وقد أكد شقيق الجاني فتحي الذي تحدث عن تفاصيل القضية ان أحمد قتل دفاعا عن نفسه ولم يكن متعمدا، مشيرا الى بداية المشكلة التي حدثت بين أختي وزوجها (راجي الدويش) شقيق المجني عليه، فاستعانت بأخي الذي تجادل مع زوجها، وتطور الأمر الى شجار بينهما في وقت لاحق، ففي وقت متأخر من الليل في يوم الحادثة كان أخي بصحبة خطيبته، التي روت لنا الحادثة بعد أن افاقت من صدمتها، شجار آخر جرى أدى الى تدخل القتيل الذي أراد طعن أخي بسكين، فقام بالدفاع عن نفسه، ليطعن القتيل عدة طعنات في الصدر خر على اثرها ميتا بينما تعرض هو الى اصابات نقل على اثرها الى المستشفى، ليتم القبض عليه هناك.
من جهته قدم والد القاتل عبدالله ابراهيم البحراني شكره الى بعض أعيان المحافظة خاصة الشيخ حسن الصفار ومحمد علوي الدعلوج ومحمد علي المشقيري.
والى كل من سعى في الوساطات التي ساهمت في الوصول الى هذا الاتفاق بعد التمكن من ايقاف حكم التنفيذ الذي صدر قبل ثلاثة أسابيع، رغم أن المبلغ فوق طاقتنا، داعيا أهل الخير للمساعدة في عتق رقبة ولده الذي وقع في هذه المعضلة التي لا يتمناها لأي أحد، وأكد البحراني عدم توافر اي مبلغ من الدية حتى الآن والوقت يمضي بشكل سريع
جريدة اليوم تاريخ2006-08-26
أخي نادم على ما حدث .. وندعو أهل الخير للمساهمة في عتق رقبته
جعفر تركي ـ القطيف
لا يزال ذوو الشاب أحمد البحراني (34 عاما) المحكوم عليه بالقصاص بمحافظة القطيف على خلفية قتله ابن خالته رائد أحمد الدويش في انتظار بداية حملة التبرعات التي تعتزم جمعيات المحافظة تنفيذها لجمع مبلغ الدية الذي طلبها ذوو المجني عليه والبالغة 6 ملايين ريال.
وكان الشاب أحمد عبدالله البحراني قد تنفس الصعداء بعد التوقيع على اتفاق تنازل مشروط بين عائلته و عائلة المجني عليه وقع في محافظة القطيف الاسبوع الماضي.
ونفى فتحي البحراني (37 عاما) الشقيق الأكبر للجاني اطلاق جمعية القطيف الخيرية حملة خاصة لجمع التبرعات حتى الآن، مؤكدا أنه قام فور الحصول على خطاب التنازل المشروط بتوجيه عدة خطابات مرفقة بخطاب التنازل لجهات كثيرة أبرزها مقام خادم الحرمين الشريفين وإلى عدد من الأمراء وأعيان المنطقة والجمعيات الخيرية، لانهم في سباق مع الزمن.
وقال فتحي إن الاتفاق المشروط ينص على أن نقوم بدفع 6 ملايين ريال كدية، بحيث يستلم أهل القتيل ثلاثة منها نهاية شهر شوال المقبل والثلاثة الاخرى نهاية شهر محرم، والا سيعتبر الاتفاق لاغيا وينفذ حكم القصاص، وهذا ما يجعلنا في حيرة من أمرنا حول كيفية جمع هذا المبلغ خلال الوقت الضيق.
يذكر ان أحمد أقدم قبل نحو ثلاث سنوات على قتل ابن خالته رائد الدويش في حي الدخل المحدود في جزيرة تاروت، على خلفية مشاكل عائلية أدت الى ما حدث، وهو في اشد حالات الندامة كون القتيل من أقربائه.
وقد أكد شقيق الجاني فتحي الذي تحدث عن تفاصيل القضية ان أحمد قتل دفاعا عن نفسه ولم يكن متعمدا، مشيرا الى بداية المشكلة التي حدثت بين أختي وزوجها (راجي الدويش) شقيق المجني عليه، فاستعانت بأخي الذي تجادل مع زوجها، وتطور الأمر الى شجار بينهما في وقت لاحق، ففي وقت متأخر من الليل في يوم الحادثة كان أخي بصحبة خطيبته، التي روت لنا الحادثة بعد أن افاقت من صدمتها، شجار آخر جرى أدى الى تدخل القتيل الذي أراد طعن أخي بسكين، فقام بالدفاع عن نفسه، ليطعن القتيل عدة طعنات في الصدر خر على اثرها ميتا بينما تعرض هو الى اصابات نقل على اثرها الى المستشفى، ليتم القبض عليه هناك.
من جهته قدم والد القاتل عبدالله ابراهيم البحراني شكره الى بعض أعيان المحافظة خاصة الشيخ حسن الصفار ومحمد علوي الدعلوج ومحمد علي المشقيري.
والى كل من سعى في الوساطات التي ساهمت في الوصول الى هذا الاتفاق بعد التمكن من ايقاف حكم التنفيذ الذي صدر قبل ثلاثة أسابيع، رغم أن المبلغ فوق طاقتنا، داعيا أهل الخير للمساعدة في عتق رقبة ولده الذي وقع في هذه المعضلة التي لا يتمناها لأي أحد، وأكد البحراني عدم توافر اي مبلغ من الدية حتى الآن والوقت يمضي بشكل سريع
جريدة اليوم تاريخ2006-08-26