موت
01-09-2006, 02:59 AM
تركيب أجهزة إنذار وأقفال متطورة
محلات الهواتف النقالة بالقطيف.. هدف للصوص
القطيف - جعفر تركي
طالب أصحاب محال الهواتف النقالة بسوق مياس بمحافظة القطيف الجهات المختصة, بوضع حد للسرقات المتكررة لمحلاتهم والتي تكبدهم خسائر فادحة.
في البداية يقول المواطن نزار أبو الرحى: لقد عانيت من سرقة محلي المتخصص في بيع الجوالات والإكسسوارات أربع مرات متتالية كلفتني ما يقارب 170 ألف ريال, حيث كانت السرقات جميعها ما بعد منتصف الليل.
وأضاف: ان الشارع الذي يقع به محلي شارع عمومي ولا يوجد به رجل أمن يقوم بمراقبة الشارع ولا حراسة المحلات الكائنة بالقرب من محلي مع العلم أن المحلات التجارية المجاورة لنا جميعها محلات تجارية تبيع أدوات كهربائية ومحلات جوالات تعرضوا مثلي إلى سرقة محلاتهم.
لذا نناشد الجهات المعنية بوضع رجال أمن يقومون بحراسة الشارع بأكمله للحد من هذه الاعتداءات.
من جهته ذكر طاهر آل عبيد انه تعرض لمحاولتي سرقة ولم يتمكنوا من سرقة أي شيء ولله الحمد .وأضاف قاموا بكسر الباب الزجاجي وربما شاهدهم أحد المارة فلاذوا بالفرار مخلفين وراءهم بعض الأدوات التي كانوا يستخدمونها لهذا الغرض.
وأكد آل عبيد أن ما يحدث ليس بشكل عشوائي بل بطريقة منظمة فجميع السرقات تقريباً حدثت قبل صباح يوم السبت حيث ان جميع البضائع تصل يوم الجمعة ليلة السبت, وأشار إلى أن أصحاب المحلات عمدوا إلى تركيب أقفال من نوع خاص تكلفة الواحد منها يفوق الثلاث مائة ريال بعد معاناتهم حيث ساهمت في الحد من تعرضها للسرقة, وأطالب بوضع حد لما يحدث في هذا الشارع الحيوي والمكتظ بالمحلات.
عبدالله العوازم طالب الجهات الأمنية بمعاملة محلات الجوالات كمحلات الذهب وما تخضع له من حراسة, موضحاً وصول بعض أنواع الهواتف إلى أكثر من 2000 ريال مما يكلف أصحاب المحال خسائر كبيرة في الممتلكات.
وقال: العديد من المحال المجاورة انهم قاموا بتركيب جهاز للإنذار بعد ما شاهدوه من سرقات, وأشاروا الى معاناتهم منذ حوالي خمس سنوات من عدم وجود رجال أمن.
من جانبه تكبد المواطن عيسى الغزوي خسائر مايقارب 190 ألف ريال حيث تعرض مرتين للسرقة وفي الثالثة لم يتمكنوا وذلك بسبب جهاز الإنذار الذي تم وضعه في المحل.
ويضيف نلاحظ أن أغلب السرقات تحدث في أواخر الشهر وليالي السبت بحيث تكسر الأقفال ومن ثم الباب الزجاجي بعدها يقوم السارق بغلق الباب الحديدي عليه وحتى إذا فرغ من جمع المسروقات بالمحل من هواتف رفع الباب ولاذ بالفرار.
جريدة اليوم .
هل يعقل كل هذه السرقات ولا يوجد حارس امن . وربما منهم وفيهم .
محلات الهواتف النقالة بالقطيف.. هدف للصوص
القطيف - جعفر تركي
طالب أصحاب محال الهواتف النقالة بسوق مياس بمحافظة القطيف الجهات المختصة, بوضع حد للسرقات المتكررة لمحلاتهم والتي تكبدهم خسائر فادحة.
في البداية يقول المواطن نزار أبو الرحى: لقد عانيت من سرقة محلي المتخصص في بيع الجوالات والإكسسوارات أربع مرات متتالية كلفتني ما يقارب 170 ألف ريال, حيث كانت السرقات جميعها ما بعد منتصف الليل.
وأضاف: ان الشارع الذي يقع به محلي شارع عمومي ولا يوجد به رجل أمن يقوم بمراقبة الشارع ولا حراسة المحلات الكائنة بالقرب من محلي مع العلم أن المحلات التجارية المجاورة لنا جميعها محلات تجارية تبيع أدوات كهربائية ومحلات جوالات تعرضوا مثلي إلى سرقة محلاتهم.
لذا نناشد الجهات المعنية بوضع رجال أمن يقومون بحراسة الشارع بأكمله للحد من هذه الاعتداءات.
من جهته ذكر طاهر آل عبيد انه تعرض لمحاولتي سرقة ولم يتمكنوا من سرقة أي شيء ولله الحمد .وأضاف قاموا بكسر الباب الزجاجي وربما شاهدهم أحد المارة فلاذوا بالفرار مخلفين وراءهم بعض الأدوات التي كانوا يستخدمونها لهذا الغرض.
وأكد آل عبيد أن ما يحدث ليس بشكل عشوائي بل بطريقة منظمة فجميع السرقات تقريباً حدثت قبل صباح يوم السبت حيث ان جميع البضائع تصل يوم الجمعة ليلة السبت, وأشار إلى أن أصحاب المحلات عمدوا إلى تركيب أقفال من نوع خاص تكلفة الواحد منها يفوق الثلاث مائة ريال بعد معاناتهم حيث ساهمت في الحد من تعرضها للسرقة, وأطالب بوضع حد لما يحدث في هذا الشارع الحيوي والمكتظ بالمحلات.
عبدالله العوازم طالب الجهات الأمنية بمعاملة محلات الجوالات كمحلات الذهب وما تخضع له من حراسة, موضحاً وصول بعض أنواع الهواتف إلى أكثر من 2000 ريال مما يكلف أصحاب المحال خسائر كبيرة في الممتلكات.
وقال: العديد من المحال المجاورة انهم قاموا بتركيب جهاز للإنذار بعد ما شاهدوه من سرقات, وأشاروا الى معاناتهم منذ حوالي خمس سنوات من عدم وجود رجال أمن.
من جانبه تكبد المواطن عيسى الغزوي خسائر مايقارب 190 ألف ريال حيث تعرض مرتين للسرقة وفي الثالثة لم يتمكنوا وذلك بسبب جهاز الإنذار الذي تم وضعه في المحل.
ويضيف نلاحظ أن أغلب السرقات تحدث في أواخر الشهر وليالي السبت بحيث تكسر الأقفال ومن ثم الباب الزجاجي بعدها يقوم السارق بغلق الباب الحديدي عليه وحتى إذا فرغ من جمع المسروقات بالمحل من هواتف رفع الباب ولاذ بالفرار.
جريدة اليوم .
هل يعقل كل هذه السرقات ولا يوجد حارس امن . وربما منهم وفيهم .