شهاب 3
20-06-2008, 09:26 PM
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بما أنّنا مقبلون على موسم الرّطب ، فقد رأيت أن أطرح هذه الأبيات المشتملة على بعض أنواع الرّطب المعروفة عندنا ...
في الحقيقة ... تحيّرت أين أطرح هذه الأبيات ... هل هي في قسم الأدب والشّعر .. أم في التّراث لتضمّنها أسماء النّخيل وارتباطها
بماضينا وحاضرنا...
وفي النّهاية طرحتها هنا .. وللمشرفين أن يحددوا مكانها المناسب وينقلوها إن رأوا ذلك مناسبًا ...
ولا بأس لو أدخلوا عليها بعض التّنسيق مشكورين ..
فهم أعرف بالأمور التّنظيميّة للمنتدى
الصّيف والرّطب
إجازةُ الصَّيفِ لا تُبقِي وَلا تَذرُ .... فيها الحرارةُ كالنِّيرانِ تَستَعرُ
الشَّمسُ فيها تُذيبُ الرَّأسَ تَصهرُهُ....كما تُذيبُ لظى أجسادَ مَن كَفَرُوا
والأرضُ تُصبِحُ مِشواةً لأرجُلِنا....يُشوَى عليها لذيذُ "الميدِ" وَ "الوحرُ"
أمّا الرُّطوبَةُ إنْ طَلَّتْ بِطَلعَتِها....فَالضِّيقُ رافَقَهَا والْهَمُّ والضَّجَرُ
وَأصْبَحَ النَّاسُ في كَرْبٍ بِصُحبتِها ....لا سِيَّمَا مَنْ بِدَاءِ الرَّبوِ قَدْ قُهِرُوا
لا خيرَ في الْـعَيشِ صَيفًا في مَـرَابِـعِـنا....لو لا رُطَيباتُ نَخْلٍ فِيهِ تُنْتَظَرُ
" ماجيّةُ " النَّخلِ حَمْراءٌ بِـبِـسْرَتِها....سَوداءَ كَالْمِسكِ عِندَ النُّضجِ تَنحَدِرُ
تَزهو بـِطُولٍ فَفِي الْعَلياءِ مَنـْزِلُهَا....تُخاطِبُ النَّاسَ حانَ القَطْفُ فَابْتَدِرُوا
تلكَ " البكيرةُ " بين النَّخلِ مَفخَرُها....مِنْ أوَّلِ النَّخلِ عندي يَنضُجُ الثَّمرُ
حقَّقتُ سَبقًا وآيُ الذِّكرِ شاهِدَةٌ ....للسَّابِقِينَ جِنانُ الخُلْدِ تُدَّخَرُ
أكرِمْ بِها نخلةُ " الغَرَّاءِ " إنَّ لَها....بينَ النَّخيلِ لَشَأنًا حين تَفتخِرُ
تَرى الْعُذوقَ بِلونِ التِّبرِ إِنْ سَطَعَتْ....أَشِعَّةُ الشَّمْسِ فِيها أوْ زَها الْقَمرُ
أمّا النُّضُوجُ فَلَونُ الشَّهدِ يـُشْبِهُهُ....كَذَلك الطَّعمُ شَهدٌ حِينَ يُختَبَرُ
وَنخلةٍ عندَنا لِلآنَ نَادِرةٌ....عَن وَصْفِها كَلَّتِ الأنباءُ والسِّيَرُ
تَطيبُ لِلأكلِ قَبلَ النُّضجِ " بِسْرَتُها "...." برحِيَّةُ " الاِسْمِ عِندَ الْكُلِّ تَشتهرُ
يَا قَومُ لا تَغفُلُوا عَنْ نخلةٍ أَلَقَتْ....عَلى النَّخِيْلِ لَهَا شَأْنٌ وَمُفْتَخَرُ
أعْنِيْ بِذَا نَخْلَةَ " الْبَقُّوصِ " مَنْ شَمَخَتْ....وَسْطَ الْبَسَاتِيْنِ ، فِيْهَا لِلْوَرَى وَطَرُ
أَمَّا النُّخَيْلاتُ مَنْ فِيْ تَمْرِهَا اشْتُهِرَتْ ...." شَيْشِيٌّ " اسْمٌ لَهَا ، تَمْرَاتُهَا دُرَرُ
انظُرْ إلى رُطَبِ "الخلاصةِ" إِنَّهُ....لآلئُ النَّضْدِ فَوقَ الْعِذْقِ والدُّرَرُ
تِلْكَ الَّتي غَطَّتِ الآفاقَ شُهرتُها....بِـفَضْلِهَا قَدْ تَـغَـنَّى الْبَدْوُ والحَضَرُ
فَاقَتْ جِميعَ صُنوفِ النَّخلِ قاطِبَةً....بِالتَّمْرِ والرُّطَبِ الزَّاهِي لَهَا الصَّدَرُ
إِذا تَوَفَّرَ مِنها التَّمرُ أو رُطَبٌ....بَاقِي النَّخِيْلِ بِعَينِ النَّاسِ يُحتَقَرُ
" حَلاّوةُ " النَّخلِ في صِنْفَينِ وَاحدةٌ....حَمْرَاءُ لَونٍ كَلَونِ الْوَردِ مُزْدَهِرُ
أمّا الَّتي نالَتِ الإعْجَابَ بَـيْـنَـهُما....بَيْضَاؤُهَا اللُّـؤْلُـؤُ الْمَكْنُونُ مُشْتَهِـرُ
تِلْكَ " الْخُنَـيْـزِيَّةُ " الْحَمرَاءُ زَاهِيَةٌ....لَونُ الْخِضَابِ وَمِنْها الدِّبسُ يُعتَصَرُ
للهِ دَرُّ " الْخُواجِي " رائِقٌ أبدًا ....لِلآكِلـِينَ وللرَّائينَ لَو نَظَرُوا
النَّاسُ تَهوَى" الْهِلاليَّ " الّذِي ظَهَرَتْ....أوصافُهُ الْغُرُّ بَيْنَ النّخْلِ تَنْتَشِرُ
كَذَلِكَ " الأَشْهَلُ " الْمَحبوبُ مطعمُهُ....وَفِي " الْخَصِيْبِ " وَ " أمِّ رْحيمِ " قَد شَكَرُوا
أمَّا " الْحُجُوبُ " فَكُلُّ النَّاسِ تَعْشَقُهَا....فِي آخِرِ الصَّيْفِ مِنْهَا يَنْضُجُ الثمَرُ
وَمِثلُهَا " الصَّبْوُ " مَنْ رَمزُ الدَّلالِ غَدَا....جِذعٌ رَهِيفٌ ، كَذَاكَ الْخُوصُ و " الْفَكَرُ "
خَيرُ النَّخِيلِ مَدَى الأزْمانِ يَـغْـمُـرُنا....مِنْها الْغِذَاءُ لِوَقْتِ الْجُوعِ يُدَّخَرُ
كَانَتْ مَلاذًا لَنا نَرْجُو حِمَايَـتَـها....إِنِ اعتَرَتْنَا خُطوبٌ أو دَنَا خَطَرُ
كَانَتْ لَنا أمًّا نَـنَامُ بِحُضْنِها....ناموا هنيئًا وقَرُّوا الْعَينَ وابْتَشِرُوا
فَاسْتَـغْفِرُوا اللهَ وَابْقَوا شَاكِرِينَ لَهُ....عَلَى عَظِيمِ امْتِنَانٍ أيُّهَا الْبَشَرُ
صَلُّوا عَلَى الْمُصْطَفَى والآلِ مَا بَزَغَتْ....عَليكُمُ الشَّمْسُ يَومًا أو بَدَا الْقَمَرُ
دمتم في رعاية الله
بما أنّنا مقبلون على موسم الرّطب ، فقد رأيت أن أطرح هذه الأبيات المشتملة على بعض أنواع الرّطب المعروفة عندنا ...
في الحقيقة ... تحيّرت أين أطرح هذه الأبيات ... هل هي في قسم الأدب والشّعر .. أم في التّراث لتضمّنها أسماء النّخيل وارتباطها
بماضينا وحاضرنا...
وفي النّهاية طرحتها هنا .. وللمشرفين أن يحددوا مكانها المناسب وينقلوها إن رأوا ذلك مناسبًا ...
ولا بأس لو أدخلوا عليها بعض التّنسيق مشكورين ..
فهم أعرف بالأمور التّنظيميّة للمنتدى
الصّيف والرّطب
إجازةُ الصَّيفِ لا تُبقِي وَلا تَذرُ .... فيها الحرارةُ كالنِّيرانِ تَستَعرُ
الشَّمسُ فيها تُذيبُ الرَّأسَ تَصهرُهُ....كما تُذيبُ لظى أجسادَ مَن كَفَرُوا
والأرضُ تُصبِحُ مِشواةً لأرجُلِنا....يُشوَى عليها لذيذُ "الميدِ" وَ "الوحرُ"
أمّا الرُّطوبَةُ إنْ طَلَّتْ بِطَلعَتِها....فَالضِّيقُ رافَقَهَا والْهَمُّ والضَّجَرُ
وَأصْبَحَ النَّاسُ في كَرْبٍ بِصُحبتِها ....لا سِيَّمَا مَنْ بِدَاءِ الرَّبوِ قَدْ قُهِرُوا
لا خيرَ في الْـعَيشِ صَيفًا في مَـرَابِـعِـنا....لو لا رُطَيباتُ نَخْلٍ فِيهِ تُنْتَظَرُ
" ماجيّةُ " النَّخلِ حَمْراءٌ بِـبِـسْرَتِها....سَوداءَ كَالْمِسكِ عِندَ النُّضجِ تَنحَدِرُ
تَزهو بـِطُولٍ فَفِي الْعَلياءِ مَنـْزِلُهَا....تُخاطِبُ النَّاسَ حانَ القَطْفُ فَابْتَدِرُوا
تلكَ " البكيرةُ " بين النَّخلِ مَفخَرُها....مِنْ أوَّلِ النَّخلِ عندي يَنضُجُ الثَّمرُ
حقَّقتُ سَبقًا وآيُ الذِّكرِ شاهِدَةٌ ....للسَّابِقِينَ جِنانُ الخُلْدِ تُدَّخَرُ
أكرِمْ بِها نخلةُ " الغَرَّاءِ " إنَّ لَها....بينَ النَّخيلِ لَشَأنًا حين تَفتخِرُ
تَرى الْعُذوقَ بِلونِ التِّبرِ إِنْ سَطَعَتْ....أَشِعَّةُ الشَّمْسِ فِيها أوْ زَها الْقَمرُ
أمّا النُّضُوجُ فَلَونُ الشَّهدِ يـُشْبِهُهُ....كَذَلك الطَّعمُ شَهدٌ حِينَ يُختَبَرُ
وَنخلةٍ عندَنا لِلآنَ نَادِرةٌ....عَن وَصْفِها كَلَّتِ الأنباءُ والسِّيَرُ
تَطيبُ لِلأكلِ قَبلَ النُّضجِ " بِسْرَتُها "...." برحِيَّةُ " الاِسْمِ عِندَ الْكُلِّ تَشتهرُ
يَا قَومُ لا تَغفُلُوا عَنْ نخلةٍ أَلَقَتْ....عَلى النَّخِيْلِ لَهَا شَأْنٌ وَمُفْتَخَرُ
أعْنِيْ بِذَا نَخْلَةَ " الْبَقُّوصِ " مَنْ شَمَخَتْ....وَسْطَ الْبَسَاتِيْنِ ، فِيْهَا لِلْوَرَى وَطَرُ
أَمَّا النُّخَيْلاتُ مَنْ فِيْ تَمْرِهَا اشْتُهِرَتْ ...." شَيْشِيٌّ " اسْمٌ لَهَا ، تَمْرَاتُهَا دُرَرُ
انظُرْ إلى رُطَبِ "الخلاصةِ" إِنَّهُ....لآلئُ النَّضْدِ فَوقَ الْعِذْقِ والدُّرَرُ
تِلْكَ الَّتي غَطَّتِ الآفاقَ شُهرتُها....بِـفَضْلِهَا قَدْ تَـغَـنَّى الْبَدْوُ والحَضَرُ
فَاقَتْ جِميعَ صُنوفِ النَّخلِ قاطِبَةً....بِالتَّمْرِ والرُّطَبِ الزَّاهِي لَهَا الصَّدَرُ
إِذا تَوَفَّرَ مِنها التَّمرُ أو رُطَبٌ....بَاقِي النَّخِيْلِ بِعَينِ النَّاسِ يُحتَقَرُ
" حَلاّوةُ " النَّخلِ في صِنْفَينِ وَاحدةٌ....حَمْرَاءُ لَونٍ كَلَونِ الْوَردِ مُزْدَهِرُ
أمّا الَّتي نالَتِ الإعْجَابَ بَـيْـنَـهُما....بَيْضَاؤُهَا اللُّـؤْلُـؤُ الْمَكْنُونُ مُشْتَهِـرُ
تِلْكَ " الْخُنَـيْـزِيَّةُ " الْحَمرَاءُ زَاهِيَةٌ....لَونُ الْخِضَابِ وَمِنْها الدِّبسُ يُعتَصَرُ
للهِ دَرُّ " الْخُواجِي " رائِقٌ أبدًا ....لِلآكِلـِينَ وللرَّائينَ لَو نَظَرُوا
النَّاسُ تَهوَى" الْهِلاليَّ " الّذِي ظَهَرَتْ....أوصافُهُ الْغُرُّ بَيْنَ النّخْلِ تَنْتَشِرُ
كَذَلِكَ " الأَشْهَلُ " الْمَحبوبُ مطعمُهُ....وَفِي " الْخَصِيْبِ " وَ " أمِّ رْحيمِ " قَد شَكَرُوا
أمَّا " الْحُجُوبُ " فَكُلُّ النَّاسِ تَعْشَقُهَا....فِي آخِرِ الصَّيْفِ مِنْهَا يَنْضُجُ الثمَرُ
وَمِثلُهَا " الصَّبْوُ " مَنْ رَمزُ الدَّلالِ غَدَا....جِذعٌ رَهِيفٌ ، كَذَاكَ الْخُوصُ و " الْفَكَرُ "
خَيرُ النَّخِيلِ مَدَى الأزْمانِ يَـغْـمُـرُنا....مِنْها الْغِذَاءُ لِوَقْتِ الْجُوعِ يُدَّخَرُ
كَانَتْ مَلاذًا لَنا نَرْجُو حِمَايَـتَـها....إِنِ اعتَرَتْنَا خُطوبٌ أو دَنَا خَطَرُ
كَانَتْ لَنا أمًّا نَـنَامُ بِحُضْنِها....ناموا هنيئًا وقَرُّوا الْعَينَ وابْتَشِرُوا
فَاسْتَـغْفِرُوا اللهَ وَابْقَوا شَاكِرِينَ لَهُ....عَلَى عَظِيمِ امْتِنَانٍ أيُّهَا الْبَشَرُ
صَلُّوا عَلَى الْمُصْطَفَى والآلِ مَا بَزَغَتْ....عَليكُمُ الشَّمْسُ يَومًا أو بَدَا الْقَمَرُ
دمتم في رعاية الله