المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السعلو - الطنطل - أم حمار وغيرها من الأساطير الميثيولوجية في القطيف


.....
05-09-2006, 01:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في بداية موضوعي والذي ربما يكون الأول والأخير في عشتكم سوف أنقل لكم موضوع للأستاذ / محمد سعيد المسلم يتكلم فيه عن الأساطير الميثيولجية في القطيف أو ما تعرف بخرافات الأول مثل السعلو والطنطل والدعيدع وأم أحمار وأبو مغوي وغيره

الأساطير الميثيولوجية في القطيف

تكاد لا تخلو أي بقعة من العالم من الإيمان بالخرافات والشعوذة والأساطير الميثولوجية، كالأشياء التي تحكى عن مشاهدة الأطباق الطائرة أو رؤية الجن والعفاريت والسعالي، ومعايشتها للبشر على وجه الأرض، وقد حفل الشعر العربي والمؤلفات العديدة بألوان من هذه القصص التي تحكى عن هذه الكائنات، التي لا يعرف عنها الا خالقها، وقد توارث الناس تصديق تلك الحكايات والاعتقاد بتلك الأوهام خلفا عن سلف.
أما موقف العلم تجاه هذه الحكايات والأوهام فيرجعها الى عامل نفسي مصدره الخوف والتصورات الكامنة في العقل الباطن، فعندما يظل الإنسان في مكان موحش أو مقفر، يستولى عليه الرعب والوجل، وتستحوذ على شعوره المخاوف، وهنا العقل الباطن يلعب دوره، فيفرز تلك الصور المختبئة فيه، فتتجسد أمام عين الإنسان أشباح مرعبة، ويسمع بأذنيه أصواتا لا وجود لها، ولا ننسى ان الخرافات والأساطير التير تحكى له منذ الصغر تختبئ في العقل الباطن، فلا تظهر الا في مثل هذه الحالات النفسية.
وهذا التفسير العلمي يتطابق الى حد كبير مع ما ذكره المؤرخ السعودي المتوفى سنة 346هـ في كتابه (مروج الذهب) في تفسير هذه الظاهرة: أما ما تذكره العرب وتنبئ به من ذلك إنما يعرض لها من قبل التوحد في القفار والتفرد في الأودية، والسلوك في المروراة الموحشة، لان الإنسان إذا صار في مثل هذه الأماكن وتوحد تفكر، وإذا هو تفكر وجل وجبن، وإذا هو جبن دخلته الظنون الكاذبة والأوهام المؤذية والسوداوية الفاسدة، فصورت له الأصوات، ومثلت له الأشخاص وأوهمته المحال، بنحو ما يعرض لذي الوسواس، وقطب ذلك واسه سوء التفكير، وخروجه على غير نظام قوي، أو طريق مستقيم سليم، لان المتفرد في القفار والمتواجد في المروراة مستشعر للمخاوف، متوهم للمتالف متوقع للحتوف، لقوة الظنون الفاسدة على فكره، وانغراسها في نفسه فيتوهم ما يحكيه هتف الهواتف به، واعتراض الجان له .
وقد كان للأساطير المثولوجية دور بارز في السيطرة على عقلية الأجيال السابقة فقد زعموا انهم رأوا الجن وسمعوا أصوات العفاريت، ودخلت في أجسادهم وعايشتهم في مساكنهم الى غير ذلك من الخرافات المتداولة بينهم.
فيحكى مثلا ان ساباط الظلمي كان مسكنا للجن، وانهم يظهرون أثناء الليل بصور الزنوج السود، ولهم عيون موازية لأنوفهم، وشعور منقوشة وخراطيم توحي بالتهام كل شيء وارجل تشبه أرجل الحيوانات وأحيانا تجسدون بصور غريبة كالحمير والأغنام والقطط السوداء والكلاب لا سيما حين تهاجمهم جماعة من الأنس، وانهم شاهدوهم في أماكن كثيرة كالعيون والترع والبساتين والبيوت والدهاليز والسوابيط، كما انهم يتعشقون النساء أحيانا، فيدخلون في رؤوسهن، فيصبن بالصرع ومنها نشأت عادة الزار من دق الطبول وحرق البخور ليخرجوهم من الجسد، وان الجن يتعرضون للكبار والصغار لا سيما في حالة الزعل زاعمين انهم يضربونهم، حينما يتخبطون على غير هدى فيدوسون صغارهم، ومنها نشأت عادة (العذرة) وهي عبارة عن رز مطبوخ بالسكر يفرقونه في الزوايا ومنعطفات الطرق ارضاء لخواطر الجن حسب اعتقادهم،
ومن الأوهام السائدة أيضا الاعتقاد بوجود (ام حمار) ويتصورونها على شكل امرأة لها أرجل كأرجل الحمار، ومنها (الطنطل) ويوصف بطول القامة إذا مشى يسمع له صوت، وهو يتمثل أمام السارين في الليل فيرعبهم ولكن الحيلة في دفعه ان تكون مع الساري مسلةفاذا رآه يصيح هات المسلة فيهرب منه، ومنها (الدعيدع) وهو يتمثل للماشي في الظلام كالجمر الملقى على قارعة الطريق، فإذا اقترب منه انتقل الى مكان آخر. ومنها (السعلو) ويتمثل في صورة زنجي عملاق، وله أنياب طويلة يختطف الأولاد الصغار وهياكلهم، ومنها(ابو درباره) عند اخل البحر يتراءى لهم كالغريق الذي يستنجد فإذا حاول أحد إنقاذه واقترب منه أكله، وإذا تركه اختفى في ثبج الماء، ومنها (ام سعفة) يزعمون أنها تطير على سعفه نخل بعد منتصف الليل في علو شاهق مارة فوق السطوح أثناء الصيف، وتسمع لها خشخشة السعف ويعللون قدرتها على الطيران بسبب طاعتها للشياطين، وانغماسها في الغواية، واطرف ما يحكى بصفة متواترة عن عفريت من فصيلة الجن التي تسكن البحر يسمع صوته ولا يرى شخصه يسمى (ابو مغوي) أي مضلل، يقف في وسط مقطع تاروت ويقول للسائر في الطريق خذ يمينا أو شمالا، فإذا أطاعه وانحرف عن الطريق ووقع في الطين، فلا يستطيع الخلاص منه فيهلك، وهذا بالإضافة الى الحجب والتمائم التي كانت تعلق في أعناق الأطفال وصدور النساء وزنود الرجال، لتقيهم من مختلف الأمراض والعلل، مما جعل سوق الشعوذة قائمة على قدم وساق في ذلك العهد.
أما في عصرنا الحاضر، بعد ان ساد الوعي بسبب انتشار التعليم فأصبحت هذه الأوهام والخرافات مثارا للتندر، واصبح كثير من هذا الجيل لا يعرف شيئا من تلك الأمور، بل سقطت من قواميس لغتهم أمثال كلمات الجن والعفاريت والسعالي في حياتهم اليومية، كما ان الحجب والتمائم أصبحت من مهازل الماضي بعد ان آمنوا بحقائق العلم ودور الطب وفساد الشعوذة والدجل.

نقلا من واحة على ضفاف الخليج / محمد سعيد المسلم

نعناع
06-09-2006, 08:28 AM
مساكين أحنا والله
مايلحق الواحد لول يطلع من باب البيت الا سيل من أسماء الجن والعفاريت
بهذف تهديده وجلوسه في البيت غصبن عنه .

مازل القليل يخوف الاطفال بتلك الاسماء وانا في نظري خطأ
مو عدله تخلي الجاهل وقت النوم ماسك البطانية بقوة من شدة
الخوف بسبب أن أم حمار ستاتي تأخده

مشكور اخي على النقل المفيد

.....
06-09-2006, 10:02 AM
يا أخ أبو عبدالله ليس فقط الأطفال من كان يخاف من الطنطل أو أم حمار أوأي من تلك التسميات بل حتى الكبار

فقط كان أجدادنا يخترعون تلك الأسماء أما لكسب بطولات زائفة أو بسبب تخيلات صنعتها مخاوفهم أو بسبب بعض الظروف المحيطة بهم التي ساعدت على ترسيخ تلك التخيلات

لا ننكر وجود الجن ولكن عندما يذكر شخص بأنه في وقت متأخر من الليل ذهب الى مكان منقطع ورآى جني وقتله فحضر بقية الجن ليثأروا لزميلهم فأرداهم قتلاً تلو الآخر دون أن يكون هناك شهود يعززون قوله فنستنتج بأن السبب في هذه الرواية هي لكسب شهرة وصيت زائفين

ومن جهة أخرى نرى أن بعض الآباء كان يخوف الأطفال بقصة أم السعف والليف والمعروف بأنها النخلة ولكن مع تكرار المقولة من عدد من الآباء ومع مر السنين أعتقد البعض أن هناك بالفعل جنية تسكن النخيل وتسمى أم السعف والليف وهي تأتي للأطفال الشياطين لتهددهم

السؤال هل رأى أحد أم السعف والليف وهل زارت أي طفل ؟ الجواب سيكون بالنفي ولكن الحقيقة بأن بعض الأطفال من كثرة تخوفه قد رأى في عالم الأحلام أم السعف والليف ومع مرور الوقت أعتقد بأن الحلم حقيقة فبدأ عند كبره يؤكد وجود تلك الجنية معتقدا بأن الحلم كان حقيقة

وسوف نتوسع في هذا الموضوع بوجود مشاركاتكم

قديحي
06-09-2006, 10:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طبعا تكلمنا عن الجن في موضوع سابق ولكن ليس هناك مانع من التكرار لعل الاعضاء الصغار منا مثل ( أبوعبدالله ) يكتسب شيء من الشجاعة عند تكرار القراءة
انا لن اضيف شيء على كلام الأخ الكريم ولكن لطبيعة الحياة القديمة سبب في ذلك فالظلام الدامس بسبب عدم وجود الكهرباء في الزمن الماضي سبب رئيسي في ذلك ايضاً
طبيعة الحياة ونوعية المساكن والعيش في النخيل سبب آخر
ولكن السبب الرئيسي في الخوف من الجن وباقي الشلة كأبودعيدع وام حمار كان بسبب الغموض المحيط بهذا النوع من المخلوقات فالناس أعداء ما يجهلون والجهل بالشيء سبب رئيسي لأخذ الحذر منه

كليله
06-09-2006, 01:20 PM
الا خ .....
شكرا على طرحك لهذا الموضوع بهذا
الاسلوب الشيّق , ولكن لم نسمع انّ الكبار
كانوا يخافون مثل الصّغار من هذه الاسماء
فهل لك ان توضّح لنا كيف ذلك .. شكرا

.....
09-09-2006, 08:18 AM
أخ قديحي لاحظ بأن الموضوع يتكلم عن الأساطير والميثيولوجيا في القطيف ومن ضمنها الجن وليس عن الجن فمثلاً السعلو ليس من الجن وأم السعف والليف لم يصنفها أحد من ضمن الجن

أخي العزيز كليلة إننا نتكلم عن بعض الأشخاص الذين زرع الخوف في طفولتهم الى درجة أنه بقي معهم الى الكبر من حيث لا يشعرون حيث أن عقلهم الباطن قد سلم بوجود هذه الأشياء وكان قلة العلم والثقافة حينذاك لها أثر كبير
فعلى سبيل المثال حينما تقنع طفل صغير بأنك رأيت أسد وأنك أستطعت بأن تقتله فسيبقى هذا الطفل يحمل هذه الفكرة الى الكبر ولن يغيرها شئ الى أن يأتي شخص أو حادثة تقنعه بأنك لم تكن صادقاً معه وهذا قصدي

واليك هذا المقطع الذي أقتبسه من مقالة الأستاذ / محمد سعيد المسلم والذي أستهليت به موضوعي

أما موقف العلم تجاه هذه الحكايات والأوهام فيرجعها الى عامل نفسي مصدره الخوف والتصورات الكامنة في العقل الباطن، فعندما يظل الإنسان في مكان موحش أو مقفر، يستولى عليه الرعب والوجل، وتستحوذ على شعوره المخاوف، وهنا العقل الباطن يلعب دوره، فيفرز تلك الصور المختبئة فيه، فتتجسد أمام عين الإنسان أشباح مرعبة، ويسمع بأذنيه أصواتا لا وجود لها، ولا ننسى ان الخرافات والأساطير التير تحكى له منذ الصغر تختبئ في العقل الباطن، فلا تظهر الا في مثل هذه الحالات النفسية.

.....
09-09-2006, 08:33 AM
أبو مغوي

أبو مغوي هو صوت لم يعرف مصدره أعتبره البعض من الجن والبعض أعتبره من عمل الشيطان والبعض أعتره خيالات نابعة من أنفس الخائفين من الغرق والبعض أعبره بسبب الهواء الذي يردد صداه كلمة ( من هنا )

أن أبو مغوي صوت ينادي على الضائعين في البحر ( من هنا ، من هنا ) وكانوا التائهين في عرض البحر يتبعونه وكانوا كثرة منهم يغرق وينجي القلة منهم ليروي أنه لم يصدق أبو مغوي وأنه أنتصر عليه أو أنه أتبع أبو مغوي ولكن لطف الله به قد أنقذه وأوصله الى بر الأمان

يصدر صوت أبو مغوي في المثلث الوهمي الواقع بين ( جزيرة تاروت ، ساحل عنك ، ساحل العوامية أي الرامس ) فإذا رسمت مثلث وهمي لمنطقة البحر هذه نعرف بأن موقع أبو مغوي

فكثير من صيادين القطيف وعنك والعوامية وقرى القطيف أو الذاهبين الى جزيرة تاروت أو الآتين منها عندما يكونوا في عرض البحر في الليل ويكون صعب عليهم تحديد مكان البر يسمعون صوت أبو مغوي وهو يقول لهم ( من هنا ) فالبعض يعتبر أن هناك شخص يرشده فيتبعه الى أن يضيع في عرض البحر ولا يستطيع العودة والبعض لا يتبعه وخاصة إذا كان عنده يقين بموقع البر

أنا شخصياً قد جالست أحد كبار السن ممن سمع صوت أبو مغوي وقد كان هذا الشخص قد دخل البحر من رامس العوامية وقد سمع الصوت فتبعه الى أن أنقذه أخوه وقد خرج بالقرب من فرضة القطيف والواقعة أنذاك عند مطافي القطيف حالياً

كما أن كبير السن هذا أكد لي بأن أحد أصدقاءه قد غرق له حماران في عرض البحر حينما كان راجعاً من جزيرة تاروت وسقت عليهم الماية في الطريق وسمع صوت أبو مغوي فتبعه فكان أبو مغوي سبباً في هلاك الحماران ولطف الله ورحمته كان السبب في نجاة صديقه

عندما تكونوا في كرنيش القطيف وفي الخامسة بالذات هل تسمعون صوت أبو مغوي بالتأكيد سيكون الجواب بالنفي لكن تذكروا أن هذه المنطقة كانت مقر لأبو مغوي وأن العلم الآن والثقافة تجعلنا لا نصدق بوجود شئ أسمه أبو مغوي

فاطمة محمد
10-09-2006, 01:02 AM
ويش فيكم تخافوا من الجن ...:a74:


شوفوهم وش حلاوتهم

لا يخوفوا ولا شي

ههههههههههههههههههههه

.....
10-09-2006, 08:32 AM
أخت قديحيه والأخ قديحي

أكرر بأني لا أتكلم عن الجن فقط بل عن أساطير وميثيولوجيا فمثلاً أساطير وميثيولوجيا الأغريق كانت عبارة عن هرقل وكيوبيد وزيوس ومنيرفا وغيرها من الأساطير اليونانية وقد كانت عبارة عن آلهة وليست جن وهنا نتكلم عن أساطير ورغم أن أكثرها ينسب الى الجن ولكن كلامي ليس عن الجن بل عن الأساطير القديمة في القطيف أتمنى أن أكون قد أوضحت لكما المقصود من هذا الموضوع

السعلو

لقد أختلف الكثير عن ماهي السعلو فالبعض صوره على أنه ( زنجي عملاق، وله أنياب طويلة يختطف الأولاد الصغار وهياكلهم ) والبعض الآخر صوره على أنه ( نوع من القرود شبيه بالإنسان مسكنه الغياض في جزر الزابج أي سومطرة وبورينيو واسمه الأنجليزي Orang-utan واسمه العلمي Pongo pygmaeus. ) كما صوره البعض على أنه خليط بين الذئب والثعلب وهو يأكل ما يأكله الثعلب أي الدجاج ويأكل ما يأكله الذئب أي الأغنام ويأكل الأطفال الصغار الى جانب ذلك وصوره البعض على أنه عبارة عن نصف رجل ونصف ذئب وصوره البعض على أنه نصف أنثى ونصف ذئب كما صوره البعض على أنه أنثى الغول وتسمعى السعلة أو السعلوة وسوف نتطرق الى الغول في مشاركة قادمة بإذن الله تعالى


وفي أساطير أهل بغداد أن السعلو كانت تظهر في أزقة بغداد بعد العشاء وقد أرتدت ملابس النساء وغطت نفسها بالعباءة فإذا شاهدت رجلاً أشارت له أن يلحقها فإذا لحقها أخذته إلى مكان منزو وافترسته وقيل إن رجلاً اسمه (حسين النمنم) وكان صياد سمك في نهر دجلة اختطفته السعلوة وأخفته في غار يقع على النهر شمالي مدينة بغداد وعاشرته فرزقت منه بولدين وعاد بعد ثلاث سنين فوصف لهم السعلوة بأنها تشبه حيوان الغوريلا الآن

وكما تلاحظون بأنه لو كان هناك وجود لما يسمى بالسعلو لأكتشفه العلماء أو لبقت له سلالة أو ذكر كيفية أنقراضه ولكن عدم وجود أي أثر له يدل على أن السعلو مثله مثل باقي الأساطير مختلقة من قبل البعض وصدقها الآخرون وروج لها بعض الأشخاص لأسباب في أنفسهم

.....
12-09-2006, 11:17 AM
أم حمار أو حمارة القايلة

من الأساطير الخليجية هي أم حمار أو حمارة القايلة وقد أجتمع الأكثرية في وصفها على أنها أنثى قبيحة المنظر لها رأس امرأة عجوز يشبه وجهها وجه الحمار ولها أرجل كأرجل الحمير وجسم ممتلى ويدين كأيدي الغوريلا

وهي تخرج في النهار بحثاً عن الأطفال لخطفهم وأكلهم أو تكسير عظامهم ومص دمائهم ( مصاص دماء خليجي )

وأم حمار تخرج في الغالب ظهراً لأصطياد فريستها من الأطفال كما أنها تقتل أي رجل يعترض طريقها فلا احد يستطيع ايقافها من فرط قوتها

وقد علل أهل الأجتماع والمثقفين بأن أختراع شخصية أم حمار لتفادي خروج الأطفال أثناء الظهيرة وخاصة في وجود شبكات أجرامية تخطف الأطفال وتسخرهم كعبيد في تلك الفترات من الزمان المتأخر وأستمرت الأسطورة لتخويف الأطفال للحفاظ عليهم أيضا من أولاد السوء واللوطيين وغيرهم من المجرمين

ولكن في الحقيقة لا وجود لشخصية أم حمار رغم تأكيد بعض الأشخاص بأنه رآها كما أكد البعض بأنه رأى جن على هيئة نصف رجل في الأعلى ونصف حمار في الأسفل يعني أن له أرجل حمار وكما ذكرنا في السابق بأن أكثر من أدعى رؤية الجن كان له قصد بأن يعزز عن الناس بأنه قوي لا يخاف من الجن

ملاحظة : إن كان الموضوع لم يعجبكم أو مكرر كما ذكر الأخ قديحي أو كما تصورت الأخت قديحية فياليت التكرم بأشعاري للتوقف عن المتابعة . وشكراً

قديحي
12-09-2006, 11:36 AM
أخي الكريم .....
بالعكس الموضوع ممتع وفي غاية الروعه وهو يختلف اختلاف كلي عن موضوع الجن المذكور بالاعلى
فأتمنى انك تواصل ونحن متابعون معك

انا الاحظ مما تفضلت بأن اغلب تلك الاساطير تولدت لسببين فقط
أما التخويف من امر ما
او لإظهار قو ة

ولكن لطبيعة البشر في تلك الحقب الزمنية تم الأخذ بها على انها واقع محتوب وبأن الاساطير هي فعلا قصص حقيقية
كان أبطالها اشخاص حقيقيين وهنا اتذكر شخصية ( ام عويس ) التي تخرج للأطفال ليلة الناصفه لتنهبهم ما حصولوا علي في تلك الليلة المباركة
فيما بعد لقى البعض من تلك الإسطوره فرصة للحصول على حلويات الأطفال فبمجرد ان تلبس عباءة وتخرج ليلة الناصفة فإن اسطورة ام عويس ستتلبس بك وتصبح ملك الخوف لدى الإطفال خصوصا ان في تلك السنين الماضية كان ظهور المرأة بعد المغرب شحيح جدا وربما يكون نادر وهذا يعني ان فقط ام عويس هي من تستطيع الظهور في ذلك اللليل المظلم

فاطمة محمد
12-09-2006, 05:41 PM
أخي الكريم .....

بالعكس الموضوع ممتع وفي غاية الروعه وهو يختلف اختلاف كلي عن موضوع الجن المذكور بالاعلى
فأتمنى انك تواصل ونحن متابعون معك

.....
13-09-2006, 08:35 AM
في البداية أشكر الأخ قديحي والأخت قديحية على متابعتهما فقد كنت أعتقد بأنه لا أحد يتابع هذا الموضوع وأنه ممل الى درجة عدم وجود أي تعقيب وكانت لي نية ترك المواصلة

أخي الكريم قديحي بالفعل أن أنتشار تلك الأساطير وأختراعها كان أكثرها بسبب الخوف أو لأدعاء بالتغلب على الخوف وأذا قسمناها بالنسبة المئوية التقريبية أستنتج أنا وهذا أستنتاج خاص بي وليس عن دراسة هو أن نسبة 85% بسبب الخوف 10% للأدعاء بالبطولة والتغلب على الخوف 5% أمور أخرى كالتهيئات أو تضخيم الأمور أو أمور أخرى لم تخطر على بالي أو لم تشملها الكتابات التي قرأتها بهذا الخصوص وعلى سبيل المثال لا الحصر الغول حيث أن الغول من المعتقدات بأنه الغوريللا وقد ضخم خطره البعض وأسماه الغول وبما أننا ذكرنا الغول فاسمحوا لي بالكتابة عنه

الغول

وللعرب فيه أقوال كثيرة منها أنه حيوان شاذ مشوه لم تحكمه الطبيعة ..وزعموا أن جماعة رأوا الغول منها تأبط شرا وغيره

وقد وصفه البعض بأنه رجل ضخم الجثة يكسوه الشعر من كل جانب ووجهه كالقردة ولكن بصورة متوحشة الى درجة أنه ينفث النار من منخريه يهاجم الرجال والأطفال لأكلهم ويهاجم النساء لأستعبادهم والأستمتاع بهم ( وهذا الوصف يدل على الغوريللا ولكن أضيف اليه بعض الأمور للتخويف كنفث النار وأكل الرجال والأطفال أما بالنسبة للنساء فربما يعرف البعض ميل الغوريللا للأناث وربما يخطر على بالكم فيلم كينغ كونغ أو قصص الف ليلة وليلة )

أما لفظة غورلى هذه فقد أطلقها العالم الفرنسي جيفروي في أوائل القرن التاسع عشر على نوع من القرود لازال يعرف إلى يومنا هذا بهذا الأسم ... وذلك نقلا عما ورد في رحلة منسوبة الى حنون القرطاجني في القرن السادس فبل الميلاد .. وقد كتب حنون رحلته باللغة الفينيقية في لوح علق بالمعبد مع جلود لغورلى تم القبض عليه وقتله وسلخه... وقد حفضت ترجمة يونانية لذلك اللوح حتى يومنا هذا... ويعتقد العديد من الباحثين العرب والأجانب أن حنون كتبها غول ولكن التراجمة اليونان حرفوها الى غورلا..
وعلى ذلك تكون لفظة غول معروفة قبل أكثر من 2600 سنة

كما أن بعض العرب كان يطلق لفظ الغول على الكحول وخاصة الكيميائيين أما البعض الآخر فقد كان يطلقه على الثعبان وهو الأفعى القرناء الكاذبة المسماة بلسان العلم pseudocerates persicus

وقد قالت العرب قديما

المستحيلات ثلاثة / الغول والعنقاء والخل الوفي

.....
16-09-2006, 09:21 AM
أم عويس

الأخ قديحي خذ بعض ما لدي من معلومات عن أم عويس

أم عويس ليست أسطورة ولذلك هي بعيدة كل البعد عن موضوعنا ولكن بسبب أن الأخ قديحي ذكرها فحبيت أن أتعرض لها

بداية نشأة أم عويس كانت بسبب أعتقاد سائد وهو أن المرأة عندما تذهب ليلة النصف من شعبان أو ليلة النصف من رمضان الى سبعة بيوت طالبة القريقشون فأن الله يعطيها مرادها ببركاة الأمام عليه السلام

وبسبب أن النساء كن يخجلن من أن يعرفن فكن يتنكرن ببعض الخلاقين الرثة فكان منظرهن يخفيف الأطفال وقد أطلق على هؤلاء النسوة ( أم عويس ) وفيما بعد فطن بعض الشباب المشاكس الى خوف الأطفال من هؤلاء النسوة فأستغل الوضع ولبس للباس الرث لأخافة الأطفال وسرقة مالديهم وقد تطور الأمر من بعض الشباب الذي لا يخاف الله بالأعتداء على بعض الأطفال أما بالضرب أو بغيره مما حذى من بعض الشباب الى مراقبة الأطفال ومهاجمة من يتنكر بلبس أم عويس من الشباب والطلب من النساء بعدم لبس الملابس المخيفة في ليلة النصف الى أن تلاشت أم عويس وبقت الذكريات

كليله
16-09-2006, 11:07 AM
الاخ .........
تحية لك ... بتخلليني اذكر لك شي ماودّي اقوله لانه في ناس يحبّوا يعرفوا عن شقاوتي لوّل..
شكّلت انا وعدد من الاصحاب في ذلك الوقت عصابة لتأديب كل من يحاول تقمص شخصيّة ام
عويس , ومن ثمّ سرقة الاطفال ومجهودهم وفرحتهم , اذ ليس من المعقول ان يتعب ذلك الطفل
طوال ليلة القريقشون ومن ثمّ يأتي من يسرق تعبه وفرحته ..
وبينما كنّا نتجوّل ونراقب وكان ذلك في الزرنوق الملاصق لبيت (علي بن جاسم الحيراني)
سمعنا صوت استغاثة لطفل .. آه الحقوني ... جينا ركيض .. الاّ الطفل واحد من اولاد البلدي
ما باقول اسمه , بس كنيته ابومصطفى ويشتغل في الهاتف الحين , والاّ هاذاك اللّي مسوّي
نفسه ام عويس يحاول ينهبه الكيس والجاهل يصرخ ... لا ... ونحط فيه دست وننهبه شيلته
وعرفناه بعد ,,, وهو الحين من اعزّ الاصدقاء ..

قديحي
16-09-2006, 01:47 PM
ما شاء الله عليك يا كليله
أبد ما عرفتنا بالرجال ولا حتى لمحت إليه
المهم يا أعزائي ان شخصية ام عويس بغض النظر ان كانت إسطوره او غير ذلك , فتبقى هي شيء من عبق الماضي الجميل وتبقى صفة من صفات ليالي الناصفة التي كنا ومازلنا نتذكرها وسنظل نتذكرها وستبقى قصص جميله سنحكيها الى أطفالنا الى ان يكبروا

واصل اخي ... ونحن لك متابعون

.....
17-09-2006, 09:31 AM
الطنطل

قبل البدء في الطنطل أود أن أشكر الأخ كليلة على مشاركته والتي لا تخلو من طرافة

عرف عن الطنطل بأنه رجل أسود طويل ساذج ( أهبل ) طويل الأرجل والخصي الى درجة أنه أذا مشى يسمع صوت الى خصيه وهو يخيف الأطفال وفي أكثر دول الخليج يعرف عنه بأنه يخيف ولا يؤدي ولكن في بعض الدول عرف عنه بأنه يأكل الأطفال ومن المواضيع اللطيفة التي قرأتها عن الطنطل هذا الموضوع الذي سأنقل رابطه فمن يريد الأستزاده عليه بقراءته وهو للكاتب / جمال حافظ واعي
http://www.kitabat.com/jamal_1.htm

كما جاء أن الطنطل يتمثل للسارين في الليل ويلعب معهم ولكن الحيلة في دفعه إن يكون مع الساري مسلة ( عبارة عن سلة مصنوعة من الحبال يستخدمها النخالوة والصيادين قديما ) فإذا رآه ((صاح هات المسلة)) فهو يهرب

وقد أرتبط أسم الطنطل أرتباطاً وثيقا بالغول فالبعض قال بأن الغول هو الطنطل ولكن البعض الآخر قال لا فالغول يأكل الأطفال والطنطل يخيف الأطفال ويظهر للرجال أيضا في وقت متأخر من الليل ويخيفهم فلا يستطيعون رده الا بحيلة المسلة

والطنطل أيضا موجود في التراث الايراني تحت أسم ( ره شكىَ شيفىَ )

والطنطل مثله مثل غيره من الأساطير التي أعتبرها علماء الاجتماع والمثقفين بأنه لا وجود له وقد أخترع ليخيف الأطفال والخوافين

كليله
17-09-2006, 11:17 PM
(والطنطل اسطورة اخترع لاخافة الاطفال والخوّافين)
مساكين هالاطفال ما ادري ويش مسوّين عشان يخترعوا اشياء خاصة لاخافتهم
الظاهر انهم مؤذين واحنا ماندري , والاّ ويش رايك يا اخ .........
يعني كل للاطفال ..

.....
18-09-2006, 10:38 AM
راعية العين

أخي كليلة كل هذه الأساطير بدأت لأخافة الأطفال وذلك للحفاظ عليهم فنرى أسطورة حمارة القايلة أو أم حمار لكي لا يخرج الأطفال الى الشارع في الظهر ويتعرضون للأذى وقد أخترعت أسطورة السعلوة لكي لا يخرج الأطفال ليلاً ويتعرضون للأذى كما أخترعت راعية العين للحفاظ على الأطفال من الغرق وكما قلت في السابق أستغل البعض هذه الأساطير للترويج لبطولاتهم مستغلين الأعتقاد الراسخ لدى الأطفال الذي ترسخ عندهم الى الكبر وكما يقال بأن الصغير لا ينسى فهو أرض خصبة فإن أخفته من شئ في الطفولة بقى معه للكبر وفي هذه المشاركة نأتي على أسطور طالما سمعنا عنها وخفنا منها وهي راعية العين

يزعم أهل الأول انه يوجد في كل عين جان يسكن في التنور وهو مكان منبع الماء من تحت الأرض وهو ربما سحب احد السباحين لمسكنه حتى يغرقه وتزعم بعض القصص أن بعض العيون تسحب واحدا في كل سنة لهذا يوجد ببعض البلدان ان السكان يقدموا بين فترة وأخرى ( العذرة ) وهي عبارة عن الرز والدبس او السكر وبعض الأحيان يضاف الى العذرة واللحم والزبيب هدية لراعية العين لكي تتركهم في حال سبيلهم.

وقد رسخ معتقد راعية العين بعض الأشخاص الذين لا يعرفون السباحة والذي كان مصيرهم الغرق وقد أشتهرت بعض العيون بأنه يوجد بها راعية كعين ساداس وعين غرى وعين الرواسية

وربما سمع بعضكم عن تحديات بعض الأطفال لبعضهم في عبور السيب الضيق الموجود بعين ساداس وعين اللبانية والذي غرق به كثير

ويقال العين طلابة أي أنها تطلب شخص لأغراقه فيتخوف السكان ويقدمون لها العذرة وأكيد الكثير منا يتذكر العذرة وخصوصا في الزواج وكيف أن الأطفال يفرحون بها أكثر من الجن الذي لا ينال منها شئ

قديحي
18-09-2006, 11:12 AM
مرحبا
قبل فترة بسيطه كان الحديث في الديوانية عن السيب الموجود بين اللبانية وساداس وعن اشخاص اشتهروا بعبور السيب وقت ارتفاع منسوب المياه فيه
وهذا معناه ان لديهم مقدرة كبيره في كتم النفس لفترة طويله ربما تتعدى العشر دقائق وكما هو معروف فإن المسافة بين العينين ربما تزيد عن النصف كيلو متر بقليل وهذا يعني انها ايضا تتطلب مهارة في السباحه

هناك سؤال دائما اساله ولا اجد له إجابه ويتعلق بنوعية المياه في كل عين
فكما هو معروف فإن عيون مثل الغرة والمحارق غشتهرت بثقالة المياه كما كان يتداوله البعض
في حين يكون الماء خفيف في عيون مثل اللبانية وساداس على الرغم بأن المصدر يبدو انه واحد وهو المياه الجوفية للقديح
وربما كان ثقل الماء سبب من اسباب الغرق وبالتالي تم الربط بين الغرق وبين راعية العين
فأتمنى ان كان لديك تعليل اخي ..... ان توافينا به لنكون لك شاكرين

كليله
18-09-2006, 11:36 AM
ياعزيزي مع حبّي وتقديري لك ولمجهودك ومشاركاتك القيمه ..اشهر راعية هي راعية عين القديح ...
وقد وصل الامر ان نسبت لها قصه وحتىيومنا هذا يوجد من يؤمن بها ويعتقد انها حقيقية لانه حصلت في زمانهم ..
يروون والعلم عند الله عن العلاّمة المقدّس الشيخ حسين القديحي اعلى الله مقامه , اهل ذلك الزمان انّه يذهب يوميّا في الوقت الذي يخافون هم من الذهاب لعين القديح وذلك وقت الفجر , يستحم وماشابه ذلك قبيل قيامه بالاوراد وصلاة الفجر , وكان حسب مايقولون انّه يسمع بالراعيه وانها تخرج للناس اللذين خافوا منها , ولشدّة ايمانه لم يهابها وقد خرجت له , فتمتم لها بكلمات وقرأ عليها بعضا من الآيات فيبست واستقرت مكانها , فتوسّلت اليه ان يدعها , فاشترط عليها ان تغيب عن العين وعن انظار الناس وان لا تخرج اليهم وتخيفهم , فوافقت على ذلك
ومن يومها صار الناس لايخافون ويذهبون للعين وهم مطمئنين والفضل يعود في ذلك للشيخ ..
اعزائي .. ربّما يكون ذلك اشبه بالاسطوره الروائيه ..
ولكن لماذا لا نصدّقها لنفرض انها غير صحيحه , فلماذا لانقول انّ الشيخ رحمه الله وعندما شاهد الحالة التي عليها الناس في ذلك الوقت من الخوف وتصديق مثل هذه الهراءات اخبرهم بذلك .. لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

.....
19-09-2006, 09:52 AM
الأخ قديحي
بالنسبة الى ثقل الماء فأعتقد بأنه ليس هو السبب في غرق الأشخاص وأنما أسباب الغرق في أعتقادي هي :ـ
1 - عدم إجادة الأشخاص للسباحة
2 - التباهي الزائد بالمقدرة على الغطس لمدة طويلة دون مراعاة الى مقدرة الأنسان أي أن الشخص يدعي بأنه يستطيع أن يصل الى التنور أو أنه يستطيع حبس نفسه أطول وقت أو أنه يستطيع قطع السيب وبعد ذلك يقضي غرقا بسبب عنتريات ليس لها ما يبررها

عموما بالنسبة لملوحة الماء أو غيرها ورغبة مني في أن أزيد جرعة المعرفة لدى قراء هذا المنتدى أنقل لكم رابط موضوع خاص بالعيون للكاتب / عبدالخالق الجنبي

http://www.qatifoasis.com/artc.php?id=1123

أخ كليلة أشكرك على نقل هذه القصة وأحب أن أوضح بأن لا أحد يشك في وجود الجن كما أشكرك على نقل المعلومة الخاصة بعين القديح

كما أنني أعتقد بأن المقدس الشيخ / حسين القديحي طيب الله ثراه كان بالذكاء بحيث أنه يذهب الى العين ليثبت للناس بأنه لا توجد راعية للعين وأن هذه مجرد خرافات وأساطير وعندما لم يستجيبوا خاطبهم على قدر عقولهم فقال بأنه قرأ آيات تمنع ظهور راعية العين وهو صادق فهناك بعض الآيات التي تقيد الجان عن الأعمال الشيطانية وما قام به الشيخ يحسب له في الذكاء والفطنة وأهتمامه بشئون المجتمع والأخذ بيده من عالم الجهل الى عالم المعرفة بطريقة تتناسب مع عقولهم في ذلك الوقت

وسنحاول أكمال موضوع الأساطير الميثيولوجية