عبد الله المسيح
06-07-2008, 10:25 PM
الأصدار طموح الرادود ام موضة عاشوراء
عاشوراء تفتقد التركيز في الطرح الموكبي:
في السابق كان الرواديد يبحثون عن الجديد من القصائد الرثائية من مصادر شتى وعديدة جدا وكان الطور المتعارف عليه آنذاك طور عراقي ونسق القصيد يعتمد على الأسلوب العراقي البحت الجميل في الأمر كل رواديد المنطقة يجتمعون قبل موسم عاشوراء ويناقشون بعض الأطروحات القديمة وكيفية تتطويرها حيث ساهم العديد من الرواديد والشعراء في تطوير الموكب وتحسين ما يشوب على الموكب لكي يرقى إلى المستوى المطلوب ، إنني هنا أتحدث بطريقة جدا مختصرة كي لا يطول على القارئ الكريم الحديث ويسرح في مساحات خيالية ، نعم الذكريات جدا جميلة والماضي جميل ، ولكن نحن في الحاضر الآن .. الماضون صنعوا تاريخ حافل وعريق ونحن فقط نشاهد ومكبلين أيدينا . السؤال ماذا يجب علينا نحن كي نحافظ على التراث ونساهم في تتطويره ؟
الإصدارت طموح :
الإصدارات كثيرة جدا في محرم تفوق الـ200 إصدار وما أكثر الضجيج وما أقل الحجيج كم تكثر الأخطار الإملائية والنحوية ولا من ينقح هذه الإصدارات ولامن يوجه الرادود كي يتلافى الأخطاء في المرات القادمة أصبح هم الرادود الوحيد هو الإصدار بأي طريقة وأي كيفية .
تكلفة الإصدار :
الإصدار جدا مكلف ولا يستطيع أي رادود تسجيل شريط بالكامل من مصروف جيبه والمنتجين يتجهون دائما الى ذوات الشهرة كي يجنون من ورائهم أموال حيث تبلغ تكلفة الإصدار في المستوى المتدني في البحرين سابقاً 6000 ريال صوت فقط ، الآن تفوق 9000 ريال وحدث ولا حرج عندما يذهبون الرواديد الى دولة الكويت للتسجيل بمبالغ خيالية وربما تكلفة الإصدار الواحد هناك في الكويت 80000ريال ، هل هذا إسراف أم تهور أم طموح يفوق الخيال وكأنما المهندسون في البحرين والسعودية مستواهم متدني وهم ماشاء الله يفوقون تلك الهندسة الإلكترونية والتوزيعات الموسيقية لماذا ؟ الجواب لأنهم يمتلكون حس حسيني على الأقل .
الحديث يطول ولكن المطلوب من موضوعي المبسط الاهتمام يا شباب بهذا التراث الحسيني ولا ننجر إلى هذا الأمور ونترك الإنشاد في الموكب الطبيعي الموكب هو البيئة الطبيعية للرادود والمحافظة عليها ولنترك عنا حب الظهور ولنكن منغمسين في الحسين ونتحرك من أجل الحسين ونصرخ من أجل الحسين ولنكن حسينيون أصليون .
المسيح كان هنا
وقد يعود في أي لحظة
عاشوراء تفتقد التركيز في الطرح الموكبي:
في السابق كان الرواديد يبحثون عن الجديد من القصائد الرثائية من مصادر شتى وعديدة جدا وكان الطور المتعارف عليه آنذاك طور عراقي ونسق القصيد يعتمد على الأسلوب العراقي البحت الجميل في الأمر كل رواديد المنطقة يجتمعون قبل موسم عاشوراء ويناقشون بعض الأطروحات القديمة وكيفية تتطويرها حيث ساهم العديد من الرواديد والشعراء في تطوير الموكب وتحسين ما يشوب على الموكب لكي يرقى إلى المستوى المطلوب ، إنني هنا أتحدث بطريقة جدا مختصرة كي لا يطول على القارئ الكريم الحديث ويسرح في مساحات خيالية ، نعم الذكريات جدا جميلة والماضي جميل ، ولكن نحن في الحاضر الآن .. الماضون صنعوا تاريخ حافل وعريق ونحن فقط نشاهد ومكبلين أيدينا . السؤال ماذا يجب علينا نحن كي نحافظ على التراث ونساهم في تتطويره ؟
الإصدارت طموح :
الإصدارات كثيرة جدا في محرم تفوق الـ200 إصدار وما أكثر الضجيج وما أقل الحجيج كم تكثر الأخطار الإملائية والنحوية ولا من ينقح هذه الإصدارات ولامن يوجه الرادود كي يتلافى الأخطاء في المرات القادمة أصبح هم الرادود الوحيد هو الإصدار بأي طريقة وأي كيفية .
تكلفة الإصدار :
الإصدار جدا مكلف ولا يستطيع أي رادود تسجيل شريط بالكامل من مصروف جيبه والمنتجين يتجهون دائما الى ذوات الشهرة كي يجنون من ورائهم أموال حيث تبلغ تكلفة الإصدار في المستوى المتدني في البحرين سابقاً 6000 ريال صوت فقط ، الآن تفوق 9000 ريال وحدث ولا حرج عندما يذهبون الرواديد الى دولة الكويت للتسجيل بمبالغ خيالية وربما تكلفة الإصدار الواحد هناك في الكويت 80000ريال ، هل هذا إسراف أم تهور أم طموح يفوق الخيال وكأنما المهندسون في البحرين والسعودية مستواهم متدني وهم ماشاء الله يفوقون تلك الهندسة الإلكترونية والتوزيعات الموسيقية لماذا ؟ الجواب لأنهم يمتلكون حس حسيني على الأقل .
الحديث يطول ولكن المطلوب من موضوعي المبسط الاهتمام يا شباب بهذا التراث الحسيني ولا ننجر إلى هذا الأمور ونترك الإنشاد في الموكب الطبيعي الموكب هو البيئة الطبيعية للرادود والمحافظة عليها ولنترك عنا حب الظهور ولنكن منغمسين في الحسين ونتحرك من أجل الحسين ونصرخ من أجل الحسين ولنكن حسينيون أصليون .
المسيح كان هنا
وقد يعود في أي لحظة