أبوزينب
14-07-2006, 07:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
كان كل شيء هادئاً حتى سمعنا صوت صراخ أحدهم.
أسرعنا باتجاه الصوت والذي كان صادراً من غرفة السباحة فلم نجد شيئاً،
وفي أثناء بحثنا اقتربنا من حوض السباحة لنرى لوناً أحمر في مياهه ونجد جثة داخل حوض السباحة.
قمنا باستدعاء الشرطة فجاءت وأفرغت حوض السباحة من الماء وياللمصيبة!!
كانت جثة"جاك"
أخرج رجال الشرطة الجثة،وجلست والدته بجانبه تصيح،
ووجدوا سلاح الجريمة ملقى في قاع حوض السباحة
ولم يستطيعوا التعرف على البصمات لأنها قد محيت بسبب الماء.
تفاجأ"مايك" عندما رأى المسدس،فقال له"جيم":أليس هذا مسدسك؟
سأله المحقق:هذا مسدسك؟ أجاب:نعم،أبحث عنه منذ الصباح.
نظر إليه المحقق بنظرات شك،فارتبك"مايك"وقال:لاتتهمني،
لايعني وجود مسدسي أنني القاتل،ثم مالذي سأستفيده من قتلي لطفل صغير؟
تمتم المحقق:صحيح لايمكننا اتهام أحدٍ حتى نجد الأدلة.
سكت قليلاً ثم قال:إذاً الطفل قتله أحدهم بإطلاق النار عليه.ولكن من القاتل؟
قاطعه "مايك" قائلاً:عفواً سيدي ولكن هنالك خطأ !!
قاطعه"مايك"قائلاً:عفواً سيدي ولكن هنالك خطأ،"جاك" لم يمت بسبب إطلاق النار بل مات غرقاً !!
قال المحقق:وكيف عرفت؟
أجاب:القاتل ليس ماهراً في التصويب انظر مكان الإصابة في كتف الضحية
ولايمكن لأحد أن يموت أبداً بإصابة في الكتف.
قال المحقق:أكمل.
تابع"مايك" كلامه:لذا قام القاتل بإطلاق النار على الضحية لكنه لم يقتله
ولما رأى أنه لم يمت سارع بإلقائه في حوض السباحة وألقى المسدس معه ثم هرب.
أردف المحقق قائلاً:تحليل منطقي ولكن من أين هرب؟
قال "سام":ربما هرب من النافذة. نظر المحقق إلى النوافذ فوجد إحداها مفتوحة،
وقال:النافذة صغيرة ولن تسمح لشخص بالغ بالهرب منها.
إذاً من الممكن أن يكون القاتل طفلاً ؟!
سأل المحقق"سام":من كان معكم في غرفة الجلوس؟
قال:كان هناك"جيم" و"مايك" و.. و"رون" كان معنا ثم ذهب.
نظر المحقق إلى "رون"وسأله أين كنت في وقت حدوث الجريمة؟
أجاب"رون":كنت في المطبخ أعد بعض العصير لنا.
بعد عدة ساعات صاح المحقق:عرقت من القاتل،لقد عرفت.
صحنا بصوت واحد: من؟؟
قال:إنه...إنه... !!
بعد عدة ساعات صاح المحقق: عرفت من القاتل،لقد عرفت.
صحنا بصوت واحد:من؟؟ قال:إنه...إنه... "رون" !!!
صاح "سام":مستحيل إنه صغير لن يقتل أحداً . قال"مايك": ومالدليل؟
أجاب المحقق :أنا سأوضح لكم كل شيء:
"جاك" كان برفقة "رون" في غرفة السباحة،و"رون" هو من أخذ مسدس "مايك"
ووجدها فرصة بأن ينفرد بـ"جاك" ويقتله ،فأطلق عليه النار
ولأنه لم يكن ماهراً في استخدام السلاح فقد أصابه في كتفه ولم يقتله
فصرخ "جاك" ولذلك أسرع "رون" بدفعه إلى حوض السباحة
وأثناء دفعه له تشبث "جاك" بـ"رون" وجرحه ،وعندما لم يستطع التشبث بشيء وبدافع منه لعدم السقوط
فقد أمسك بساعة "رون" ولكن مع ثقل جسمه انقطعت الساعة وسقطت معه في حوض السباحة.
فأسرع"رون" بالهرب من النافذة ثم ذهب لينضم إليكم وكأن شيء لم يكن
ولكن آثار أظافر"جاك"على رقبة"رون" وساعته التي شعر بفقدها عندما سألتكم عن الوقت
كل هذه أدلة تدين "رون"على أنه القاتل.
نظر "سام" إلى ابنه "رون"بحزن وسأله:
لماذا يابني لماذا قتلت صديقك؟
صاح "رون"بغضب:
إنه ليس صديقي ،ليس صديقي !
تسائل "سام":
لطالما كنتما تلعبان معاً والآن تقول ليس صديقي !
صاح"رون" والدموع تنساب من عينيه:
لا ليس صديقي
لأنني سرقت مرة واحدة فقط أخذ يهددني ويستغلني في تنفيذ مطالبه وإلا أخبر الجميع عني
قال"مايك":
ولكنك هكذا أضعت مستقبلك
عقب "رون"والابتسامة تعلو فمه،والدموع لا زالت تنساب من عينيه:
لا يهمني ما سيحصل لي المهم أنني تخلصت من ذلك الحقير
ولست نادماً أبداً على مافعلت
ثم أخذ يضحك بشكل هستيري فيه خليط من الفرح والحزن
بعدها ذهب "رون" إلى مركز الشرطة لاستكمال التحقيق ولينال عقابه.
[النـــEndــــهــــTheــــاية]
كان كل شيء هادئاً حتى سمعنا صوت صراخ أحدهم.
أسرعنا باتجاه الصوت والذي كان صادراً من غرفة السباحة فلم نجد شيئاً،
وفي أثناء بحثنا اقتربنا من حوض السباحة لنرى لوناً أحمر في مياهه ونجد جثة داخل حوض السباحة.
قمنا باستدعاء الشرطة فجاءت وأفرغت حوض السباحة من الماء وياللمصيبة!!
كانت جثة"جاك"
أخرج رجال الشرطة الجثة،وجلست والدته بجانبه تصيح،
ووجدوا سلاح الجريمة ملقى في قاع حوض السباحة
ولم يستطيعوا التعرف على البصمات لأنها قد محيت بسبب الماء.
تفاجأ"مايك" عندما رأى المسدس،فقال له"جيم":أليس هذا مسدسك؟
سأله المحقق:هذا مسدسك؟ أجاب:نعم،أبحث عنه منذ الصباح.
نظر إليه المحقق بنظرات شك،فارتبك"مايك"وقال:لاتتهمني،
لايعني وجود مسدسي أنني القاتل،ثم مالذي سأستفيده من قتلي لطفل صغير؟
تمتم المحقق:صحيح لايمكننا اتهام أحدٍ حتى نجد الأدلة.
سكت قليلاً ثم قال:إذاً الطفل قتله أحدهم بإطلاق النار عليه.ولكن من القاتل؟
قاطعه "مايك" قائلاً:عفواً سيدي ولكن هنالك خطأ !!
قاطعه"مايك"قائلاً:عفواً سيدي ولكن هنالك خطأ،"جاك" لم يمت بسبب إطلاق النار بل مات غرقاً !!
قال المحقق:وكيف عرفت؟
أجاب:القاتل ليس ماهراً في التصويب انظر مكان الإصابة في كتف الضحية
ولايمكن لأحد أن يموت أبداً بإصابة في الكتف.
قال المحقق:أكمل.
تابع"مايك" كلامه:لذا قام القاتل بإطلاق النار على الضحية لكنه لم يقتله
ولما رأى أنه لم يمت سارع بإلقائه في حوض السباحة وألقى المسدس معه ثم هرب.
أردف المحقق قائلاً:تحليل منطقي ولكن من أين هرب؟
قال "سام":ربما هرب من النافذة. نظر المحقق إلى النوافذ فوجد إحداها مفتوحة،
وقال:النافذة صغيرة ولن تسمح لشخص بالغ بالهرب منها.
إذاً من الممكن أن يكون القاتل طفلاً ؟!
سأل المحقق"سام":من كان معكم في غرفة الجلوس؟
قال:كان هناك"جيم" و"مايك" و.. و"رون" كان معنا ثم ذهب.
نظر المحقق إلى "رون"وسأله أين كنت في وقت حدوث الجريمة؟
أجاب"رون":كنت في المطبخ أعد بعض العصير لنا.
بعد عدة ساعات صاح المحقق:عرقت من القاتل،لقد عرفت.
صحنا بصوت واحد: من؟؟
قال:إنه...إنه... !!
بعد عدة ساعات صاح المحقق: عرفت من القاتل،لقد عرفت.
صحنا بصوت واحد:من؟؟ قال:إنه...إنه... "رون" !!!
صاح "سام":مستحيل إنه صغير لن يقتل أحداً . قال"مايك": ومالدليل؟
أجاب المحقق :أنا سأوضح لكم كل شيء:
"جاك" كان برفقة "رون" في غرفة السباحة،و"رون" هو من أخذ مسدس "مايك"
ووجدها فرصة بأن ينفرد بـ"جاك" ويقتله ،فأطلق عليه النار
ولأنه لم يكن ماهراً في استخدام السلاح فقد أصابه في كتفه ولم يقتله
فصرخ "جاك" ولذلك أسرع "رون" بدفعه إلى حوض السباحة
وأثناء دفعه له تشبث "جاك" بـ"رون" وجرحه ،وعندما لم يستطع التشبث بشيء وبدافع منه لعدم السقوط
فقد أمسك بساعة "رون" ولكن مع ثقل جسمه انقطعت الساعة وسقطت معه في حوض السباحة.
فأسرع"رون" بالهرب من النافذة ثم ذهب لينضم إليكم وكأن شيء لم يكن
ولكن آثار أظافر"جاك"على رقبة"رون" وساعته التي شعر بفقدها عندما سألتكم عن الوقت
كل هذه أدلة تدين "رون"على أنه القاتل.
نظر "سام" إلى ابنه "رون"بحزن وسأله:
لماذا يابني لماذا قتلت صديقك؟
صاح "رون"بغضب:
إنه ليس صديقي ،ليس صديقي !
تسائل "سام":
لطالما كنتما تلعبان معاً والآن تقول ليس صديقي !
صاح"رون" والدموع تنساب من عينيه:
لا ليس صديقي
لأنني سرقت مرة واحدة فقط أخذ يهددني ويستغلني في تنفيذ مطالبه وإلا أخبر الجميع عني
قال"مايك":
ولكنك هكذا أضعت مستقبلك
عقب "رون"والابتسامة تعلو فمه،والدموع لا زالت تنساب من عينيه:
لا يهمني ما سيحصل لي المهم أنني تخلصت من ذلك الحقير
ولست نادماً أبداً على مافعلت
ثم أخذ يضحك بشكل هستيري فيه خليط من الفرح والحزن
بعدها ذهب "رون" إلى مركز الشرطة لاستكمال التحقيق ولينال عقابه.
[النـــEndــــهــــTheــــاية]