خبز اول الذ
08-07-2008, 10:29 AM
بعد الصلاة على محمد وآل محمد
كثيرا ما يغفل الأبناء عن حقائق الحياة التي يدركها الآباء بخبرتهم الطويلة على التعامل مع المواقف المختلفة ويستثير كثير من الأبناء الآباء بمخالفتهم نصائحهم ومعارضتهم آراءهم وتصرفهم على نحو يراه الآباء ضارا أوغير محقق لما يريدونه لأبنائهم من صلاح .
فالألفة بين الآباء والأبناء , والثقة التي تبنى على مهل بحسن تصرف الكبار مع الصغار وبحسن تلقي الصغار لآراء الكبار , والمودة التي تغلف بها النصيحة , مهما بدت قاسية , والعاطفة التي لا يبخل الأب بإظهارها لولده , ولا يخجل من أن تعرف عنه بين الناس ... كل ذلك يقدم أدوية ناجحة لكثير من الأدوارالتي تعصف بعلاقات الآباء بأبنائهم وتنشئ فجوة داخل البيت الواحد بين جيلين تربط بينهما أقوى الروابط وأجملها .
وليس توجيه الحديث إلى الآباء والأمهات هنا يقتصر عليهم , ولا هو تحميل لهم بما لا يطيقون بل هو تذكير لهم بأن مفتاح الأمور كلها في أيديهم وبأن صلاحها أو فسادها تقع أول ما تقع عليهم , فليس الأبناء إلا حصاد ما زرعوا وثمرة ما غرسوا , وقد يفاجأ الواحد منا بأن ولده ليس كما يحب , وأن سلوكه في بيته مع إخوته وعائلته على غير ما يود كل إنسان أن يكون سلوك أبنائه بعضهم مع بعض , أو سلوكهم مع أمهاتهم وآبائهم وكثير منا يظن أن الوقت قد فات على الإصلاح إذا كان الولد قد بلغ مبلغ الرجال أو البنت قد شبت عن الطوق وأصبحت قادرة على التصرف في شأن نفسها .
والحق أن الوقت لا يفوت على الإصلاح أبدا لاسيما في العلاقات الإنسانية وكل ما نظنه فسادا يمكن إصلاحه وكل خلق قبيح يمكن تحسينه , وكل مسلك شاذ يمكن تقويمه ورده إلى الصواب لا شك إن إعادة الشيء إلى أصله أعظم جهدا من إنشائه أول مرة وتكوينه منذ البدء لكنه ليس ثمة ما يستحق بذل العناية وصرف الهمة والجود بالطاقة النفسية والعصبية والفكرية أكثر من البنات والأبناء .
ولكم الشكر
خبز اول الذ
:BerryzJung_20061126
كثيرا ما يغفل الأبناء عن حقائق الحياة التي يدركها الآباء بخبرتهم الطويلة على التعامل مع المواقف المختلفة ويستثير كثير من الأبناء الآباء بمخالفتهم نصائحهم ومعارضتهم آراءهم وتصرفهم على نحو يراه الآباء ضارا أوغير محقق لما يريدونه لأبنائهم من صلاح .
فالألفة بين الآباء والأبناء , والثقة التي تبنى على مهل بحسن تصرف الكبار مع الصغار وبحسن تلقي الصغار لآراء الكبار , والمودة التي تغلف بها النصيحة , مهما بدت قاسية , والعاطفة التي لا يبخل الأب بإظهارها لولده , ولا يخجل من أن تعرف عنه بين الناس ... كل ذلك يقدم أدوية ناجحة لكثير من الأدوارالتي تعصف بعلاقات الآباء بأبنائهم وتنشئ فجوة داخل البيت الواحد بين جيلين تربط بينهما أقوى الروابط وأجملها .
وليس توجيه الحديث إلى الآباء والأمهات هنا يقتصر عليهم , ولا هو تحميل لهم بما لا يطيقون بل هو تذكير لهم بأن مفتاح الأمور كلها في أيديهم وبأن صلاحها أو فسادها تقع أول ما تقع عليهم , فليس الأبناء إلا حصاد ما زرعوا وثمرة ما غرسوا , وقد يفاجأ الواحد منا بأن ولده ليس كما يحب , وأن سلوكه في بيته مع إخوته وعائلته على غير ما يود كل إنسان أن يكون سلوك أبنائه بعضهم مع بعض , أو سلوكهم مع أمهاتهم وآبائهم وكثير منا يظن أن الوقت قد فات على الإصلاح إذا كان الولد قد بلغ مبلغ الرجال أو البنت قد شبت عن الطوق وأصبحت قادرة على التصرف في شأن نفسها .
والحق أن الوقت لا يفوت على الإصلاح أبدا لاسيما في العلاقات الإنسانية وكل ما نظنه فسادا يمكن إصلاحه وكل خلق قبيح يمكن تحسينه , وكل مسلك شاذ يمكن تقويمه ورده إلى الصواب لا شك إن إعادة الشيء إلى أصله أعظم جهدا من إنشائه أول مرة وتكوينه منذ البدء لكنه ليس ثمة ما يستحق بذل العناية وصرف الهمة والجود بالطاقة النفسية والعصبية والفكرية أكثر من البنات والأبناء .
ولكم الشكر
خبز اول الذ
:BerryzJung_20061126