لحن
08-09-2006, 10:39 AM
بسم الله
أبارك لكم ميلاد المنتظر الموعود (عج)
وأُعطيكم ما أعطاني
لغة الإنحناء
وأنحني
ليولدَ الإباءُ مِن جديد
ويبسمُ الوليد
وأنحني
لينفني فرعونُ في غواءهِ
وتنتشي العبيد
وأنحني
لِتسكرَ الثواني في دمي
وأصبحُ وحيد
وأنحني
ليرحلَ الغطاءُ عن بصيرتي
ويُصبحُ الإبصارُ مِن حديد
وأنحني
لعلني أجتازُ أرضاً سابعة
وأُصبحُ فريد
وأنحني
لعلني أفصحتُ عن مجرتي
لصاحِب الأمر الذي
رُغمَ التصاقِ كفهِ بكفِنا
يبدُ بعيد
وأنحني
لعلني أبصرتُ ظلَّ همسهِ
فأصبحُ سعيد
وأنحني
لعلهُ يُلامسُ القليلَ مِن حجارتي
بصوت قلبهِ
فيبدءُ الترتيبَ في انتظارِهِ الجديد
وأنحني
لا لأنهُ الذي أتوقُ لِحتضانهِ
ولا لأنهُ الذي أذوبُ بفتِتانهِ
وإنما لأنهُ
هو الوحيدُ في غيابهِ
تحجرَ الجليد
ونسّكَ العديد
وهيّمَ المُريد
ويعقبَ المزيد
ويُوسفَ الثواني في مدارها
سنابِلاً
تمتدُ للبعيد
وقالَ لي :
أنتَ انحني
والبس قميصَ يوسف الذي بهِ اهتدى
يعقوبُ في ظلامِهِ الشديد
لعلني
لعلكَ
تضُمُ أو أضُمكَ
إذا التقينا فيها ساحة َ المجيد
وأنحني
وتنحني
ليغرِفَ الترابُ مِن سجودنا
رسالة البريد
لصاحبِ الجلالةِ
ويسمحُ بؤدِنا في حُبهِ
لِبضعِ بُرهةٍ
ويحصِلُ اللقاءُ بيننا
وتُصبحُ شهيد
لبيكَ سيدي وألفُ مرةٍ لبيكَ لو أردتَ
ننحني
فالموتُ في لِقاكَ فرحة
وذاكَ ما نُريد
وكلّ عام وأنتم بألف خير وعافيه
ولا حرمنا الله مِن ألطافهِ ونور ظهوره
اللهم عجل لوليكَ الفرج وسهل له المخرج
أبارك لكم ميلاد المنتظر الموعود (عج)
وأُعطيكم ما أعطاني
لغة الإنحناء
وأنحني
ليولدَ الإباءُ مِن جديد
ويبسمُ الوليد
وأنحني
لينفني فرعونُ في غواءهِ
وتنتشي العبيد
وأنحني
لِتسكرَ الثواني في دمي
وأصبحُ وحيد
وأنحني
ليرحلَ الغطاءُ عن بصيرتي
ويُصبحُ الإبصارُ مِن حديد
وأنحني
لعلني أجتازُ أرضاً سابعة
وأُصبحُ فريد
وأنحني
لعلني أفصحتُ عن مجرتي
لصاحِب الأمر الذي
رُغمَ التصاقِ كفهِ بكفِنا
يبدُ بعيد
وأنحني
لعلني أبصرتُ ظلَّ همسهِ
فأصبحُ سعيد
وأنحني
لعلهُ يُلامسُ القليلَ مِن حجارتي
بصوت قلبهِ
فيبدءُ الترتيبَ في انتظارِهِ الجديد
وأنحني
لا لأنهُ الذي أتوقُ لِحتضانهِ
ولا لأنهُ الذي أذوبُ بفتِتانهِ
وإنما لأنهُ
هو الوحيدُ في غيابهِ
تحجرَ الجليد
ونسّكَ العديد
وهيّمَ المُريد
ويعقبَ المزيد
ويُوسفَ الثواني في مدارها
سنابِلاً
تمتدُ للبعيد
وقالَ لي :
أنتَ انحني
والبس قميصَ يوسف الذي بهِ اهتدى
يعقوبُ في ظلامِهِ الشديد
لعلني
لعلكَ
تضُمُ أو أضُمكَ
إذا التقينا فيها ساحة َ المجيد
وأنحني
وتنحني
ليغرِفَ الترابُ مِن سجودنا
رسالة البريد
لصاحبِ الجلالةِ
ويسمحُ بؤدِنا في حُبهِ
لِبضعِ بُرهةٍ
ويحصِلُ اللقاءُ بيننا
وتُصبحُ شهيد
لبيكَ سيدي وألفُ مرةٍ لبيكَ لو أردتَ
ننحني
فالموتُ في لِقاكَ فرحة
وذاكَ ما نُريد
وكلّ عام وأنتم بألف خير وعافيه
ولا حرمنا الله مِن ألطافهِ ونور ظهوره
اللهم عجل لوليكَ الفرج وسهل له المخرج